Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 108

دان يانغزي.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

دان يانغزي.

داو الخالد العجيب

​صاح دان يانغزي: «يا لك من جاحد للفضل! أنت لا تدرك ما تفعله بنفسك! أتعتقد أن بإمكانك القتال ضدي؟ احلم! لقد حُسم مصيرك واستقر!»

ترجمة الخالد المجنون

​من ناحية أخرى، ضغط لي هووانغ على أسنانه وغرس الخنجر مرة أخرى طاعناً معدته بالكامل، ثم أردف بقسوة وجنون: «حُسم مصيري؟ أنا لا أؤمن بهذه الترهات والخرافات اللعينة! أيها الصلع اللعين! لم ينتهِ الأمر بيننا بعد!»

 

​تحمل لي هووانغ الألم الأقصى وأخذ يرتجف وهو يرفع الخنجر ليغرسه مباشرة في معدته وصاح: «ماذا عن هذا إذن؟!»

​الفصل 108 – دان يانغزي.

​وقع تحول الأحداث المفاجئ وغير المتوقع بلمح البصر، لدرجة أن أحداً منهم لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب.

 

​ورغم دفن نصف جسده تحت اللحم المترهل، التفت دان يانغزي بنظرة مرعبة في عينيه وهو يحدق في لي هووانغ: «اهدأ، فهذه مجرد مشكلة بسيطة. طالما أن الراهبات غير قادرات على الاتصال بقلبك الداخلي، فلن يتمكنّ من رؤيتي. إنهن مجرد مجموعة من الراهبات العمياوات اللاتي يمتلكن القليل من القوة. أما بالنسبة لك، فدعني أوضح لك الحقائق؛ إذا استمعت إليّ، فيمكنك الاستمرار كتلميذ لي. أما إذا لم تفعل، فلن تكون أكثر من كلب ضال يمكنني رفسه وقتله مباشرة! لا يوجد ما يمكنك فعله ضدي.»

​وقع تحول الأحداث المفاجئ وغير المتوقع بلمح البصر، لدرجة أن أحداً منهم لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب.

​ورغم دفن نصف جسده تحت اللحم المترهل، التفت دان يانغزي بنظرة مرعبة في عينيه وهو يحدق في لي هووانغ: «اهدأ، فهذه مجرد مشكلة بسيطة. طالما أن الراهبات غير قادرات على الاتصال بقلبك الداخلي، فلن يتمكنّ من رؤيتي. إنهن مجرد مجموعة من الراهبات العمياوات اللاتي يمتلكن القليل من القوة. أما بالنسبة لك، فدعني أوضح لك الحقائق؛ إذا استمعت إليّ، فيمكنك الاستمرار كتلميذ لي. أما إذا لم تفعل، فلن تكون أكثر من كلب ضال يمكنني رفسه وقتله مباشرة! لا يوجد ما يمكنك فعله ضدي.»

​انطلقت المجسات التي تفجرت من داخل فم لي هووانغ لتندفع فوراً نحو إحدى الراهبات في المقدمة.

​لكن دان يانغزي لم يغضب عند سماعه الحقيقة، بل كشفت عيونه الست جميعها عن ظمأ وشوق شديد وجنون: «لا، لقد أصبحت خالداً بكل تأكيد، حتى لو كنت مجرد شبه خالد في الوقت الحالي! لقد رأيت بوابات السماء الجنوبية بنفسي، ورأيت الخالدين الآخرين أمثالي! حتى أن هناك نساء خالدات هناك!»

​تصلبت المجسات وتوترت بشدة، ثم اخترق مجس متصلب بطن الراهبة السمينة. ولكن بدلاً من أن تنزف الدماء، أخذت الدهون الناصعة البياض تتسرب وتتدفق من جرحها.

​ومهما كان الشيء الذي تسرب من جسد الراهبة، فإن صرخاتها من الألم جعلت ترتيلهم المهيب يتصادم ويخرج عن تناغمه. ومع تضاؤل صوت الترتيل، بدأ تمثال البودهيساتفا المكون من الذباب يفقد هيئته وتماسكه، ليتلاشى إحكامه وتضعف قبضته على دان يانغزي.

​ومهما كان الشيء الذي تسرب من جسد الراهبة، فإن صرخاتها من الألم جعلت ترتيلهم المهيب يتصادم ويخرج عن تناغمه. ومع تضاؤل صوت الترتيل، بدأ تمثال البودهيساتفا المكون من الذباب يفقد هيئته وتماسكه، ليتلاشى إحكامه وتضعف قبضته على دان يانغزي.

​تحمل لي هووانغ الألم الأقصى وأخذ يرتجف وهو يرفع الخنجر ليغرسه مباشرة في معدته وصاح: «ماذا عن هذا إذن؟!»

​ولم تكن هذه سوى البداية فحسب.

​صاح لي هووانغ بحدة: «من يبالي بقتل الجثث الثلاث؟! هل تظن أنني سأثق بك مجدداً أيها المسخ؟! اخبرني بالحقيقة إن كنت تريد الاستيلاء على جسدي! لمجرد أنني استطعت خداعك في الماضي، فهذا لا يعني أنه يمكنك خداعي الآن! ولتكن على علم، فإن المواد المقززة التي استخدمتها في الحبوب التي التهمتها قد حولتك إلى مسخ بشع! وطريقة الارتقاء للخلود بأكملها لم تكن سوى خدعة وافتراء اخترعته أنا بنفسي!»

​بدأت مجسات إضافية ممتزجة بأعضاء دان يانغزي تتفجر وتخرج بكثرة من داخل فم لي هووانغ، ممتدة ومواصلة هجماتها الشرسة ضد الراهبات الأخريات.

​لا! يجب أن أفعل شيئاً! لا يمكنني الجلوس مكتوف الأيدي بانتظار حتفي… عليّ قتله وإنهاء هذا الأمر اليوم!

​رفعت المجسات السوداء لي هووانغ وأسندته، فجعلته يزحف على الأرض كما يفعل الأخطبوط.

​في هذه الأثناء، وبغض النظر عما كان يراه الآخرون، فمن منظور لي هووانغ، لم تكن المجسات البارزة من فمه تحركه مطلقاً؛ بل كان يرى بوضوح أن دان يانغزي المرعب هو من يهاجم الراهبات السمينات. كما كان بإمكانه سماع كل كلمة قالتها جينغ شين والراهبات قبل لحظات.

​عمّت الفوضى المكان بأكمله. وقبل أن تتمكن إحدى الراهبات السمينات من إيقافه، انهار تمثال البودهيساتفا المكون من الذباب وسقط بالكامل.

​هوى البودهيساتفا المصنوع من اللحم المترهل الفاسد ليحاصر دان يانغزي ويكبسه على الأرض، دافناً نصف جسده.

​وسرعان ما وبمساعدة دان يانغزي المادي الموجود على الأرض، تمكن دان يانغزي الأثيري وغير المادي في الهواء من التحرر من قيوده!

 

​لقد انقلبت الكفة وتغير مجرى الموقف بالكامل!

​لا! يجب أن أفعل شيئاً! لا يمكنني الجلوس مكتوف الأيدي بانتظار حتفي… عليّ قتله وإنهاء هذا الأمر اليوم!

​ورغم أن جينغ شين والبقية أردن القتال والوقوف ضد دان يانغزي، إلا أنهن لم يستطعن فعل ذلك بعدما انكسر “رابط القلب النقي” بينهن. وفي لحظة، اختفى دان يانغزي الأثيري من أمام أعينهن؛ ولم يعد بوسعهن سوى رؤية طاوياً تدفق من فمه عدد لا يحصى من المجسات.

ترجمة الخالد المجنون

​صرخت إحدى الراهبات السمينات بصوت عالٍ: «علينا إيجاد طريقة لسحب هذا الشقي إلى رابط القلب النقي الخاص بنا مرة أخرى، وإلا فلن نتمكن حتى من لمس دان يانغزي!»

​لا! يجب أن أفعل شيئاً! لا يمكنني الجلوس مكتوف الأيدي بانتظار حتفي… عليّ قتله وإنهاء هذا الأمر اليوم!

​وردت راهبة أخرى بصراخ: «لا فائدة! دان يانغزي مختبئ داخل معدته، وهو يربك رابط القلب النقي ويشوشه باستمرار! يا أختي الصغرى، لا خيار أمامنا؛ يجب علينا استدعاء البودهيساتفا فوراً وإلا فسيغرق المعبد في الخطر!»

م.م: الاحداث تتصاعد والكاتب يجعل البطل يقوم بتشريح نفسه ياله من مجنون.

​وعند سماع ذلك، حدقت جينغ شين في لي هووانغ المقلوب رأسًا على عقب وتنهدت في قلبها مرارة؛ فقد كنّ على بعد خطوة واحدة فقط من النجاح، ولكن من كان يظن أنهن سيفشلن في الخطوة الأخيرة؟

​صرخ دان يانغزي بفزع ووجوهه تتملّكها ملامح مرعبة: «توقف! ماذا تفعل؟! توقف!» وأراد إيقاف لي هووانغ بنفسه، لكنه كان محتجزاً ومكبوساً تحت ثقل الراهبات السمينات.

​في هذه الأثناء، وبغض النظر عما كان يراه الآخرون، فمن منظور لي هووانغ، لم تكن المجسات البارزة من فمه تحركه مطلقاً؛ بل كان يرى بوضوح أن دان يانغزي المرعب هو من يهاجم الراهبات السمينات. كما كان بإمكانه سماع كل كلمة قالتها جينغ شين والراهبات قبل لحظات.

 

​دان يانغزي لم يمت؟ إنه حي بالفعل، بل واندمج مع كائن “التايسوي الأسود” الموجود في معدتي؟!

داو الخالد العجيب

​مجرد التفكير في الأمر أرسل قشعريرة باردة جمدت دماء لي هووانغ في عروقه.

​وعند سماع ذلك، حدقت جينغ شين في لي هووانغ المقلوب رأسًا على عقب وتنهدت في قلبها مرارة؛ فقد كنّ على بعد خطوة واحدة فقط من النجاح، ولكن من كان يظن أنهن سيفشلن في الخطوة الأخيرة؟

​دان يانغزي الدموي، المسخ الذي لا ترمش له عين وهو يطبخ البشر الأحياء ويحولهم إلى إكسير، كان لا يزال حياً!

صر لي هووانغ على أسنانه وسحب الرمح المغروس في كفه ليترك خلفه جرحاً غائراً ونافذاً، ثم صرخ: «تباً لك! لن أساعدك حتى لو كان ثمن ذلك موتي!»

​طوال الوقت، كان لي هووانغ يعتقد أن دان يانغزي يفسد عقله بالهلاوس فحسب، ولكن من كان يتخيل أنه كان يلوث دمه ولحمه وجسده أيضاً؟!

​لا! يجب أن أفعل شيئاً! لا يمكنني الجلوس مكتوف الأيدي بانتظار حتفي… عليّ قتله وإنهاء هذا الأمر اليوم!

​في تلك اللحظة، امتلأت عينا لي هووانغ بكراهية لا حدود لها وهو يحدق في دان يانغزي.

 

​لا! يجب أن أفعل شيئاً! لا يمكنني الجلوس مكتوف الأيدي بانتظار حتفي… عليّ قتله وإنهاء هذا الأمر اليوم!

​دان يانغزي لم يمت؟ إنه حي بالفعل، بل واندمج مع كائن “التايسوي الأسود” الموجود في معدتي؟!

​على الفور، امتدت يده اليمنى نحو سجلات الغموض، بينما امتدت يده اليسرى نحو أدوات التعذيب المحزومة على ظهره. استل رمحاً حاداً وغرسه بقوة في كفه، ضاغطاً على أسنانه لتحمل الألم الرهيب. وبفضل حواسه التي اصبحت أكثر حدة، كاد أن يغمى عليه من شدة الألم؛ وفي الواقع، كان أي إنسان عادي سيفقد وعيه فوراً.

​مجرد التفكير في الأمر أرسل قشعريرة باردة جمدت دماء لي هووانغ في عروقه.

​ورغم أن الحواس الحادة كانت مفيدة عند استخدام سجلات الغموض، إلا أن لي هووانغ قرر عدم استخدامها هذه المرة. ولكن في تلك اللحظة بالذات، ظهر شريط سامي والتف حول سجلات الغموض، ليطيح بها بعيداً عن قبضته.

​صاح دان يانغزي: «يا لك من جاحد للفضل! أنت لا تدرك ما تفعله بنفسك! أتعتقد أن بإمكانك القتال ضدي؟ احلم! لقد حُسم مصيرك واستقر!»

​دوى رأس دان يانغزي الأيسر قائلاً: «تلميذي العزيز، عليك مساعدة معلمك للارتقاء إلى الخلود! لا يمكنك التآمر مع الغرباء لمحاولة إيقافي~!» وكان الرأس الأيسر لرجل عجوز أصلع الجانبين.

​في تلك اللحظة، امتلأت عينا لي هووانغ بكراهية لا حدود لها وهو يحدق في دان يانغزي.

​وقال رأس دان يانغزي الأوسط، والذي كان لرجل في منتصف العمر: «مساعدة الآخرين على الارتقاء إلى الخلود عمل ذو أجر وفضل عظيم! ستفهم هذا حتماً بمجرد أن تطأ قدمك طريق التدريب لتصبح خالداً بنفسك.»

​دان يانغزي لم يمت؟ إنه حي بالفعل، بل واندمج مع كائن “التايسوي الأسود” الموجود في معدتي؟!

​أما رأس دان يانغزي الأخير على اليمين، والذي كان يبدو كطفل صغير، فقال: «أنت لا تدرك حجم ما رأيته عند حافة الخلود! أنا أرغب بشدة في دخول ذلك العالم! لا، بل أحتاج لدخوله! لم تتبقَ أمامي سوى خطوة واحدة، لذا عليك مساعدتي!»

​تصلبت المجسات وتوترت بشدة، ثم اخترق مجس متصلب بطن الراهبة السمينة. ولكن بدلاً من أن تنزف الدماء، أخذت الدهون الناصعة البياض تتسرب وتتدفق من جرحها.

صر لي هووانغ على أسنانه وسحب الرمح المغروس في كفه ليترك خلفه جرحاً غائراً ونافذاً، ثم صرخ: «تباً لك! لن أساعدك حتى لو كان ثمن ذلك موتي!»

​وعند سماع ذلك، التوت أفواه دان يانغزي الثلاثة لترتسم عليها ابتسامة خبيثة ومقززة وهي تضحك: «تلميذي العزيز، ليس لك رأي في هذا الأمر. ستساعدني في قتل “الجثث الثلاث”. فأنا معلمك بعد كل شيء.»

​وعند سماع ذلك، التوت أفواه دان يانغزي الثلاثة لترتسم عليها ابتسامة خبيثة ومقززة وهي تضحك: «تلميذي العزيز، ليس لك رأي في هذا الأمر. ستساعدني في قتل “الجثث الثلاث”. فأنا معلمك بعد كل شيء.»

 

​صاح لي هووانغ بحدة: «من يبالي بقتل الجثث الثلاث؟! هل تظن أنني سأثق بك مجدداً أيها المسخ؟! اخبرني بالحقيقة إن كنت تريد الاستيلاء على جسدي! لمجرد أنني استطعت خداعك في الماضي، فهذا لا يعني أنه يمكنك خداعي الآن! ولتكن على علم، فإن المواد المقززة التي استخدمتها في الحبوب التي التهمتها قد حولتك إلى مسخ بشع! وطريقة الارتقاء للخلود بأكملها لم تكن سوى خدعة وافتراء اخترعته أنا بنفسي!»

 

​لكن دان يانغزي لم يغضب عند سماعه الحقيقة، بل كشفت عيونه الست جميعها عن ظمأ وشوق شديد وجنون: «لا، لقد أصبحت خالداً بكل تأكيد، حتى لو كنت مجرد شبه خالد في الوقت الحالي! لقد رأيت بوابات السماء الجنوبية بنفسي، ورأيت الخالدين الآخرين أمثالي! حتى أن هناك نساء خالدات هناك!»

​انطلقت المجسات التي تفجرت من داخل فم لي هووانغ لتندفع فوراً نحو إحدى الراهبات في المقدمة.

​وعند سماع هذيان دان يانغزي الشديد، بدأ لي هووانغ يضحك ببرود: «ههه، عالم الخالدين؟ بدلاً من إضاعة الوقت في التحدث معي، لماذا لا تنظر إلى ما خلف ظهرك؟»

​تصلبت المجسات وتوترت بشدة، ثم اخترق مجس متصلب بطن الراهبة السمينة. ولكن بدلاً من أن تنزف الدماء، أخذت الدهون الناصعة البياض تتسرب وتتدفق من جرحها.

​التفتت رؤوس دان يانغزي الثلاثة في وقت واحد لتشاهد بدهيساتفا ضخماً يقف أمامه مباشرة. كان البودهيساتفا يتكون من أكوام من اللحم المترهل والدهون، ويهز رؤوسه الثلاثة وأذرعه الستة.

​من ناحية أخرى، ضغط لي هووانغ على أسنانه وغرس الخنجر مرة أخرى طاعناً معدته بالكامل، ثم أردف بقسوة وجنون: «حُسم مصيري؟ أنا لا أؤمن بهذه الترهات والخرافات اللعينة! أيها الصلع اللعين! لم ينتهِ الأمر بيننا بعد!»

​بام!

 

​هوى البودهيساتفا المصنوع من اللحم المترهل الفاسد ليحاصر دان يانغزي ويكبسه على الأرض، دافناً نصف جسده.

​ورغم دفن نصف جسده تحت اللحم المترهل، التفت دان يانغزي بنظرة مرعبة في عينيه وهو يحدق في لي هووانغ: «اهدأ، فهذه مجرد مشكلة بسيطة. طالما أن الراهبات غير قادرات على الاتصال بقلبك الداخلي، فلن يتمكنّ من رؤيتي. إنهن مجرد مجموعة من الراهبات العمياوات اللاتي يمتلكن القليل من القوة. أما بالنسبة لك، فدعني أوضح لك الحقائق؛ إذا استمعت إليّ، فيمكنك الاستمرار كتلميذ لي. أما إذا لم تفعل، فلن تكون أكثر من كلب ضال يمكنني رفسه وقتله مباشرة! لا يوجد ما يمكنك فعله ضدي.»

​ورغم دفن نصف جسده تحت اللحم المترهل، التفت دان يانغزي بنظرة مرعبة في عينيه وهو يحدق في لي هووانغ: «اهدأ، فهذه مجرد مشكلة بسيطة. طالما أن الراهبات غير قادرات على الاتصال بقلبك الداخلي، فلن يتمكنّ من رؤيتي. إنهن مجرد مجموعة من الراهبات العمياوات اللاتي يمتلكن القليل من القوة. أما بالنسبة لك، فدعني أوضح لك الحقائق؛ إذا استمعت إليّ، فيمكنك الاستمرار كتلميذ لي. أما إذا لم تفعل، فلن تكون أكثر من كلب ضال يمكنني رفسه وقتله مباشرة! لا يوجد ما يمكنك فعله ضدي.»

​نهاية الفصل.

​عند سماع ذلك، تدفقت الدماء بغزارة في رأس لي هووانغ. وعلى الفور، استل خنجراً وغرسه في بطنه. ثم قطع نحو اليسار وبدأ يفتش داخل أحشائه وأمعائه.

​التفتت رؤوس دان يانغزي الثلاثة في وقت واحد لتشاهد بدهيساتفا ضخماً يقف أمامه مباشرة. كان البودهيساتفا يتكون من أكوام من اللحم المترهل والدهون، ويهز رؤوسه الثلاثة وأذرعه الستة.

​صرخ دان يانغزي بفزع ووجوهه تتملّكها ملامح مرعبة: «توقف! ماذا تفعل؟! توقف!» وأراد إيقاف لي هووانغ بنفسه، لكنه كان محتجزاً ومكبوساً تحت ثقل الراهبات السمينات.

​وعند سماع ذلك، التوت أفواه دان يانغزي الثلاثة لترتسم عليها ابتسامة خبيثة ومقززة وهي تضحك: «تلميذي العزيز، ليس لك رأي في هذا الأمر. ستساعدني في قتل “الجثث الثلاث”. فأنا معلمك بعد كل شيء.»

​صرخ لي هووانغ في وجه دان يانغزي وعيناه محتقنتان بالدماء: «ألم تقل إنه لا يوجد ما يمكنني فعله؟!»

​صرخ دان يانغزي بفزع ووجوهه تتملّكها ملامح مرعبة: «توقف! ماذا تفعل؟! توقف!» وأراد إيقاف لي هووانغ بنفسه، لكنه كان محتجزاً ومكبوساً تحت ثقل الراهبات السمينات.

​تحمل لي هووانغ الألم الأقصى وأخذ يرتجف وهو يرفع الخنجر ليغرسه مباشرة في معدته وصاح: «ماذا عن هذا إذن؟!»

​طوال الوقت، كان لي هووانغ يعتقد أن دان يانغزي يفسد عقله بالهلاوس فحسب، ولكن من كان يتخيل أنه كان يلوث دمه ولحمه وجسده أيضاً؟!

​وعند رؤية ذلك، غطت وجوه دان يانغزي مزيج من الغضب الشديد والذهول المطلق.

​طوال الوقت، كان لي هووانغ يعتقد أن دان يانغزي يفسد عقله بالهلاوس فحسب، ولكن من كان يتخيل أنه كان يلوث دمه ولحمه وجسده أيضاً؟!

​صاح دان يانغزي: «يا لك من جاحد للفضل! أنت لا تدرك ما تفعله بنفسك! أتعتقد أن بإمكانك القتال ضدي؟ احلم! لقد حُسم مصيرك واستقر!»

​نهاية الفصل.

​من ناحية أخرى، ضغط لي هووانغ على أسنانه وغرس الخنجر مرة أخرى طاعناً معدته بالكامل، ثم أردف بقسوة وجنون: «حُسم مصيري؟ أنا لا أؤمن بهذه الترهات والخرافات اللعينة! أيها الصلع اللعين! لم ينتهِ الأمر بيننا بعد!»

​تحمل لي هووانغ الألم الأقصى وأخذ يرتجف وهو يرفع الخنجر ليغرسه مباشرة في معدته وصاح: «ماذا عن هذا إذن؟!»

 

​نهاية الفصل.

 

 

​نهاية الفصل.

​صرخت إحدى الراهبات السمينات بصوت عالٍ: «علينا إيجاد طريقة لسحب هذا الشقي إلى رابط القلب النقي الخاص بنا مرة أخرى، وإلا فلن نتمكن حتى من لمس دان يانغزي!»

 

 

م.م: الاحداث تتصاعد والكاتب يجعل البطل يقوم بتشريح نفسه ياله من مجنون.

​عمّت الفوضى المكان بأكمله. وقبل أن تتمكن إحدى الراهبات السمينات من إيقافه، انهار تمثال البودهيساتفا المكون من الذباب وسقط بالكامل.

 

​هوى البودهيساتفا المصنوع من اللحم المترهل الفاسد ليحاصر دان يانغزي ويكبسه على الأرض، دافناً نصف جسده.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط