ما لا يمكن اتقاؤه
ما لا يمكن اتقاؤه
لم يستطع لو يانغ منع نفسه من التنهد.
—
“الزراعة في هذا العالم تعتمد على الموهبة أيضًا، لكنها لا تعرف شيئًا يسمى الجذر الروحي. وبشكل عام، ما دام لدى المرء العزم، فيمكن لأي شخص أن يسلك طريق الزراعة.”
“يتكوّن الجسد البشري من التشي الفطري الواحد. وصقل التشي هو صقل الذات وتنقيتها، والعودة بها إلى الحالة الفطرية، حتى يبلغ المرء ثمرة التشي الحقيقي البدائي، فيغدو الجسد والروح كلاهما في حالة عجيبة.”
رفع لو يانغ رأسه لا إراديًا نحو ليو شين، ليكتشف أن كتاب الداو الفطري في يده لم يكن سوى النصف الأول، وأن المحتوى انقطع فجأة.
بعد وقت طويل، فتح لو يانغ عينيه، والفرح بادٍ على وجهه.
رفع لو يانغ رأسه لا إراديًا نحو ليو شين، ليكتشف أن كتاب الداو الفطري في يده لم يكن سوى النصف الأول، وأن المحتوى انقطع فجأة.
مقارنةً بـأنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ، بدا كتاب الداو الفطري بالفعل كإرث كامل ومتكامل.
“أيها الأخ الصغير لو، هل أنت بالداخل؟”
بدأ الكتاب منذ مرحلة البشر العاديين. فعند الشروع في ممارسته، يتدرّب المرء أولًا على مجموعة من الأساليب الفطرية لصقل الجسد، بل كان هناك فن قتالي متوافق معها يُدعى القبضة الفطرية العظمى.
كانت الكفاءة عالية إلى درجة أذهلته.
وبعد بلوغ الجسد مرحلة الإتقان الكبرى، يبدأ المزارع في «العودة إلى الفطرة»؛ فيحوّل أعضاءه الداخلية أولًا، ثم الجلد واللحم والأوتار والعظام، حتى يتبدل جسده بالكامل في النهاية ويُصقل إلى خيط من التشي الحقيقي البدائي.
كتاب الداو الفطري ليس صعب الممارسة.
ومنذ تلك اللحظة، يصبح قادرًا على التجمع والتبدد كما يشاء، ويصعب على التعويذات الداوية إيذاؤه، كما يحظى بأفضلية هائلة عند قتال الآخرين.
استعاد لو يانغ أحداث هذه الحياة في ذهنه.
وفوق ذلك، سجّل الكتاب عددًا كبيرًا من التعويذات التي يمكن استخدامها بالتوافق مع التشي الحقيقي البدائي.
وفي مثل هذه الظروف، مهما بلغت موهبته وقدرته على الفهم، فقد خسر منذ خط البداية، ولا يملك إلا الندم بقية حياته.
من بينها دخان شبكة السماء المشتت للغبار، وسيف التشي الحقيقي أحادي الفكر، وتقنية استنشاق التشي بالنفَس الروحي.
“إذن فالأمر كذلك. لقد فقدت رباطة جأشي.”
كان تنوع التعويذات واكتمال وظائفها كافيَين لتوسيع آفاق لو يانغ بدرجة كبيرة.
وبشكل عام، فإن التشي الحقيقي الأدنى من الرتبة السابعة لا يمنح أي أمل في بلوغ تأسيس الأساس.
لكن في تلك اللحظة، توقف فجأة بينما كان غارقًا في القراءة.
“مستحيل!”
“… لماذا انتهى؟”
وفي غضون عشرة أيام فقط، نجح لو يانغ في التخلص من هيئته الجسدية وصقل بدنه إلى خيط من التشي الحقيقي.
رفع لو يانغ رأسه لا إراديًا نحو ليو شين، ليكتشف أن كتاب الداو الفطري في يده لم يكن سوى النصف الأول، وأن المحتوى انقطع فجأة.
ومع هذه الأفكار، بدأ لو يانغ يعقد حاجبيه تدريجيًا.
ضحك ليو شين.
وبعد أن يعتاد المرء سرعة الزراعة داخل كهف خالد، يصعب عليه تحمل الزراعة في أي مكان آخر.
“أيها الأخ الصغير، الدارما لا تُمنح بخفة.”
هل فشلت في إتقانه؟
“النصف الثاني من كتاب الداو الفطري يتناول أسرار تأسيس الأساس، ولذلك لا يدخل ضمن إعانات الطائفة. عليك استبداله بنقاط المساهمة.”
وفوق ذلك، سجّل الكتاب عددًا كبيرًا من التعويذات التي يمكن استخدامها بالتوافق مع التشي الحقيقي البدائي.
هز لو يانغ رأسه بعجز.
“التشي الحقيقي البدائي الذي يصقله كتاب الداو الفطري يقع في المستوى الأول من الرتبة السادسة. أي أن ممارسه يملك أملًا في بلوغ تأسيس الأساس، وهذا لا يُعد ضعيفًا بالمعنى الدقيق.”
“إذن فالأمر كذلك. لقد فقدت رباطة جأشي.”
“مستحيل!”
“لا بأس. نصف كتاب داو يكفيك للزراعة حاليًا.”
لم يفشل في الاختراق فحسب…
ربّت ليو شين على كتفه بحميمية.
رفع لو يانغ رأسه لا إراديًا نحو ليو شين، ليكتشف أن كتاب الداو الفطري في يده لم يكن سوى النصف الأول، وأن المحتوى انقطع فجأة.
“تعال. سأصطحبك إلى قمة ترميم السماء لتختار كهفًا خالدًا. اختر مكانًا جيدًا، حتى يسهل علينا زيارة بعضنا مستقبلًا.”
“النصف الثاني من كتاب الداو الفطري يتناول أسرار تأسيس الأساس، ولذلك لا يدخل ضمن إعانات الطائفة. عليك استبداله بنقاط المساهمة.”
أومأ لو يانغ.
وأما من يريد تكثيف الروح الناشئة دون امتلاك تشي من الرتبة الأولى، فمصيره الموت شبه المحقق.
“شكرًا جزيلًا، أيها الأخ الأكبر.”
“همم؟”
بعد نصف ساعة، عند قمة ترميم السماء.
وفي غضون عشرة أيام فقط، نجح لو يانغ في التخلص من هيئته الجسدية وصقل بدنه إلى خيط من التشي الحقيقي.
استقر لو يانغ رسميًا في كهف خالد هادئ عند سفح الجبل، بينما جرى إخراج الأثاث والأغراض التي تركها ساكنه السابق وإلقاؤها خارجًا كالنفايات.
وفي غضون عشرة أيام فقط، نجح لو يانغ في التخلص من هيئته الجسدية وصقل بدنه إلى خيط من التشي الحقيقي.
حين رأى ذلك، ازدحمت الأفكار في ذهنه.
【الاسم: لو يانغ】
“يبدو أن حياة التلميذ الرسمي ليست سهلة أيضًا.”
أما ما دون الرتبة الثالثة، فيجعل تكوين النواة الذهبية بالغ الصعوبة.
لم تكن قمة ترميم السماء كبيرة.
غرق لو يانغ في الخيال لحظة، ثم تنهد.
وكانت طائفة القديس البدائي تستقبل أعدادًا هائلة من التلاميذ الاسميين كل عام. وحتى لو كانت فرصة الترقية واحدًا من كل عشرة آلاف، لكان العدد كافيًا لملء القمة عن آخرها.
【تقنيات الزراعة: أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ «الكمال»، فن صقل التشي الفطري وطرح الهيئة «الكمال»】
لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا.
“مستحيل!”
فقد سار لو يانغ طوال الطريق، ولم تكن القمة مزدحمة بأي حال، بل بدت خالية قليلًا، وكان عدد كبير من الكهوف الخالدة مهجورًا دون تلاميذ يسكنونها.
في اليوم التالي، لم يخرج لو يانغ، بل بقي داخل كهفه يزرع ويقلب صفحات كتاب الداو الفطري.
أين ذهب أولئك التلاميذ الرسميون؟
بما أنها أصبحت تلميذة رسمية، فلا بد أنها حصلت أيضًا على كتاب الداو الفطري.
لا يعقل أنهم جميعًا عاجزون عن تحمل إيجار كهف خالد، أليس كذلك؟
حين رأى ذلك، ازدحمت الأفكار في ذهنه.
هز لو يانغ رأسه ولم يمعن التفكير.
“مستحيل!”
أخرج وسادة تأمل وجلس عليها، ثم اتخذ وضعية الزراعة وبدأ أول جلسة تدريب له داخل الكهف الخالد.
حين رأى ذلك، ازدحمت الأفكار في ذهنه.
وما إن بدأ الزراعة حتى شعر بكمية من الطاقة الروحية السماوية والأرضية تكاد تكون ضعف ما في الطائفة الخارجية، تتدفق نحوه من كل جانب.
أخرج وسادة تأمل وجلس عليها، ثم اتخذ وضعية الزراعة وبدأ أول جلسة تدريب له داخل الكهف الخالد.
اندفعت كلها إلى دانتيانه، ثم جرت عبر خطوط الطول في أنحاء جسده، وأخذت تتغلغل من الخارج إلى الداخل، خطوة بعد خطوة، حتى اندمجت مع أعضائه الداخلية وجلده ولحمه وأوتاره وعظامه.
إنه يتدرب على أي شيء يقع في يده.
كانت الكفاءة عالية إلى درجة أذهلته.
ذلك التلميذ الاسمي من القاعة ظن أنه بلغ الداو، لكن النهاية كانت طريقًا إلى هلاكه.
فالقدر من التشي الحقيقي الذي كان يحتاج يومًا كاملًا لصقله في الطائفة الخارجية، لم يحتج داخل الكهف الخالد سوى ساعة واحدة.
فبمجرد بناء أساس الداو، يصل عمر المزارع إلى ثلاثمئة سنة، وهو ما يعادل تقريبًا عمر سلالة بشرية كاملة.
“لا عجب أن استئجار الكهوف الخالدة في الطائفة الداخلية يكلف مالًا.”
“تعال. سأصطحبك إلى قمة ترميم السماء لتختار كهفًا خالدًا. اختر مكانًا جيدًا، حتى يسهل علينا زيارة بعضنا مستقبلًا.”
فالانتقال من التقشف إلى الترف سهل، أما العودة من الترف إلى التقشف فصعبة.
شعر أن حالته بلغت ذروتها، حتى إن المرض التناسلي الذي أصاب الجسد الأصلي شُفي تمامًا دون دواء.
وبعد أن يعتاد المرء سرعة الزراعة داخل كهف خالد، يصعب عليه تحمل الزراعة في أي مكان آخر.
ما دام صبورًا ولا يتصرف بتهور، فسيبقى الزمن صديقًا يقف في صفه.
في اليوم التالي، لم يخرج لو يانغ، بل بقي داخل كهفه يزرع ويقلب صفحات كتاب الداو الفطري.
ظهر خيط من التشي الأبيض يتصاعد كالبخار والضباب.
“الزراعة في هذا العالم تعتمد على الموهبة أيضًا، لكنها لا تعرف شيئًا يسمى الجذر الروحي. وبشكل عام، ما دام لدى المرء العزم، فيمكن لأي شخص أن يسلك طريق الزراعة.”
تذكر لو يانغ المشهد الذي رآه سابقًا في قاعة صقل الكنوز.
لكن هذا لم يجعل الزراعة سهلة.
“شكرًا جزيلًا، أيها الأخ الأكبر.”
فصحيح أن البشر الذين يدخلون طريق الداو لا تعيقهم قيود الجذور الروحية، إلا أن رتبة التشي الحقيقي الذي يصقلونه تحدد الحد الأعلى لإنجازاتهم مستقبلًا.
【الموهبة: عبقري الزراعة المزدوجة «بيضاء»】
وهنا تكمن أهمية «الدارما».
“المزارعون المتجولون حقًا لا يملكون سبيلًا للنجاة.”
كلما ارتفعت مرتبة تقنية الزراعة، ارتفعت رتبة التشي الحقيقي الناتج عنها، وزادت فرص الوصول إلى عوالم أعلى.
تلك هي الثقة التي منحها له كتاب المئة حياة.
أما تقنيات الزراعة الأدنى، فكلما مارسها المرء ازداد احتمال اصطدامه بالاختناقات مستقبلًا.
لو كان مجرد مزارع عادي، لربما رضي به.
كان للتشي الحقيقي تسع رتب وستة وثلاثون مستوى.
وحصل على كتاب الداو الفطري بنجاح.
كلما انخفض رقم الرتبة كانت أفضل، وكلما ارتفع رقم المستوى ازدادت قوة التشي الحقيقي.
“أيها الأخ الصغير لو، هل أنت بالداخل؟”
وبشكل عام، فإن التشي الحقيقي الأدنى من الرتبة السابعة لا يمنح أي أمل في بلوغ تأسيس الأساس.
كلما انخفض رقم الرتبة كانت أفضل، وكلما ارتفع رقم المستوى ازدادت قوة التشي الحقيقي.
أما ما دون الرتبة الثالثة، فيجعل تكوين النواة الذهبية بالغ الصعوبة.
“يبدو أن حياة التلميذ الرسمي ليست سهلة أيضًا.”
وأما من يريد تكثيف الروح الناشئة دون امتلاك تشي من الرتبة الأولى، فمصيره الموت شبه المحقق.
بدأ الكتاب منذ مرحلة البشر العاديين. فعند الشروع في ممارسته، يتدرّب المرء أولًا على مجموعة من الأساليب الفطرية لصقل الجسد، بل كان هناك فن قتالي متوافق معها يُدعى القبضة الفطرية العظمى.
“المزارعون المتجولون حقًا لا يملكون سبيلًا للنجاة.”
【تقنيات الزراعة: أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ «الكمال»، فن صقل التشي الفطري وطرح الهيئة «الكمال»】
لم يستطع لو يانغ منع نفسه من التنهد.
“الزراعة في هذا العالم تعتمد على الموهبة أيضًا، لكنها لا تعرف شيئًا يسمى الجذر الروحي. وبشكل عام، ما دام لدى المرء العزم، فيمكن لأي شخص أن يسلك طريق الزراعة.”
فمقارنةً بالطوائف الكبرى التي تمتلك إرثًا متكاملًا، أين يجد المزارع المتجول رفاهية اختيار تقنية زراعة؟
وبعد أن يعتاد المرء سرعة الزراعة داخل كهف خالد، يصعب عليه تحمل الزراعة في أي مكان آخر.
إنه يتدرب على أي شيء يقع في يده.
وبما أن يو سوتشن كانت قادرة على اختراق عالم صقل التشي، فحتى لو كانت كفاءتها سيئة للغاية، فمن المستحيل ألا تتمكن من إتقانه خلال عدة أشهر.
وفي مثل هذه الظروف، مهما بلغت موهبته وقدرته على الفهم، فقد خسر منذ خط البداية، ولا يملك إلا الندم بقية حياته.
تذكر لو يانغ المشهد الذي رآه سابقًا في قاعة صقل الكنوز.
ومن هنا يتضح مدى صعوبة طريق الخلود.
نظر لو يانغ إلى المعلومات المحدّثة في كتاب المئة حياة، ثم خطا في الفراغ.
ومع هذه الأفكار، بدأ لو يانغ يعقد حاجبيه تدريجيًا.
أومأ لو يانغ.
“التشي الحقيقي البدائي الذي يصقله كتاب الداو الفطري يقع في المستوى الأول من الرتبة السادسة. أي أن ممارسه يملك أملًا في بلوغ تأسيس الأساس، وهذا لا يُعد ضعيفًا بالمعنى الدقيق.”
أصبح تلميذًا رسميًا بنجاح.
لكن ذلك لم يكن كافيًا بالنسبة إلى لو يانغ.
وفجأة، عقد لو يانغ حاجبيه.
لو كان مجرد مزارع عادي، لربما رضي به.
—
أما الآن، فهو يمتلك كنزًا عجيبًا مثل كتاب المئة حياة، ومستقبله لا حدود له تقريبًا.
أما الآن، فهو يمتلك كنزًا عجيبًا مثل كتاب المئة حياة، ومستقبله لا حدود له تقريبًا.
فكيف ترضيه تقنية زراعة لا يتجاوز سقفها تأسيس الأساس؟
بعد عشرة أيام، داخل كهف لو يانغ الخالد.
“لو تمكنت من الحصول على إرث حقيقي سامٍ من الرتبة الأولى…”
“إلا إذا…”
غرق لو يانغ في الخيال لحظة، ثم تنهد.
حين رأى ذلك، ازدحمت الأفكار في ذهنه.
“انس الأمر. الطريق لا بد أن يُقطع خطوة خطوة. إن خطوت خطوة أكبر من اللازم… طق! قد تمزق نفسك.”
مماثلًا تمامًا لوضع لو يانغ الآن؟
“سأزرع كتاب الداو الفطري أولًا، وأصبح مزارعًا عظيمًا في عالم تأسيس الأساس.”
من بينها دخان شبكة السماء المشتت للغبار، وسيف التشي الحقيقي أحادي الفكر، وتقنية استنشاق التشي بالنفَس الروحي.
فبمجرد بناء أساس الداو، يصل عمر المزارع إلى ثلاثمئة سنة، وهو ما يعادل تقريبًا عمر سلالة بشرية كاملة.
كلما ارتفعت مرتبة تقنية الزراعة، ارتفعت رتبة التشي الحقيقي الناتج عنها، وزادت فرص الوصول إلى عوالم أعلى.
وفي عالم زراعة الخلود، يكفي ذلك ليُدعى المرء «مزارعًا عظيمًا».
ضحك ليو شين.
وبعد أن يمتلك القوة الكافية، يمكنه البحث عن إرث أعلى.
وهنا تكمن أهمية «الدارما».
وما إن يحصل عليه…
بل صقل نفسه وتحول إلى كنز سحري.
حتى يعيد حياته من البداية فورًا.
أصبح تلميذًا رسميًا بنجاح.
ثم يكرر الأمر مرة بعد مرة.
اندفعت كلها إلى دانتيانه، ثم جرت عبر خطوط الطول في أنحاء جسده، وأخذت تتغلغل من الخارج إلى الداخل، خطوة بعد خطوة، حتى اندمجت مع أعضائه الداخلية وجلده ولحمه وأوتاره وعظامه.
وسيأتي يوم يتحقق فيه حلمه حتمًا.
“النصف الثاني من كتاب الداو الفطري يتناول أسرار تأسيس الأساس، ولذلك لا يدخل ضمن إعانات الطائفة. عليك استبداله بنقاط المساهمة.”
ما دام صبورًا ولا يتصرف بتهور، فسيبقى الزمن صديقًا يقف في صفه.
وفجأة تحول إلى دخان أسود متدحرج، ثم تحول إلى سيف تشي غير مرئي، قبل أن يتخذ أخيرًا هيئة بشرية رشيقة تبدو كخالد.
تلك هي الثقة التي منحها له كتاب المئة حياة.
【صفحات كتاب المئة حياة: 99】
بعد عشرة أيام، داخل كهف لو يانغ الخالد.
ما دام صبورًا ولا يتصرف بتهور، فسيبقى الزمن صديقًا يقف في صفه.
ظهر خيط من التشي الأبيض يتصاعد كالبخار والضباب.
لم يفشل في الاختراق فحسب…
وفجأة تحول إلى دخان أسود متدحرج، ثم تحول إلى سيف تشي غير مرئي، قبل أن يتخذ أخيرًا هيئة بشرية رشيقة تبدو كخالد.
هز لو يانغ رأسه بعجز.
“نجحت!”
وبعد أن يعتاد المرء سرعة الزراعة داخل كهف خالد، يصعب عليه تحمل الزراعة في أي مكان آخر.
رغم عمق كتاب الداو الفطري، لم تكن ممارسته صعبة.
بدأ الكتاب منذ مرحلة البشر العاديين. فعند الشروع في ممارسته، يتدرّب المرء أولًا على مجموعة من الأساليب الفطرية لصقل الجسد، بل كان هناك فن قتالي متوافق معها يُدعى القبضة الفطرية العظمى.
وفي غضون عشرة أيام فقط، نجح لو يانغ في التخلص من هيئته الجسدية وصقل بدنه إلى خيط من التشي الحقيقي.
“التشي الحقيقي البدائي الذي يصقله كتاب الداو الفطري يقع في المستوى الأول من الرتبة السادسة. أي أن ممارسه يملك أملًا في بلوغ تأسيس الأساس، وهذا لا يُعد ضعيفًا بالمعنى الدقيق.”
【الاسم: لو يانغ】
لكن ذلك لم يكن كافيًا بالنسبة إلى لو يانغ.
【العمر المتبقي: 18】
حين رأى ذلك، ازدحمت الأفكار في ذهنه.
【مستوى الزراعة: الطبقة الأولى من عالم صقل التشي】
“… لماذا انتهى؟”
【الموهبة: عبقري الزراعة المزدوجة «بيضاء»】
“… لماذا انتهى؟”
【تقنيات الزراعة: أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ «الكمال»، فن صقل التشي الفطري وطرح الهيئة «الكمال»】
【الاسم: لو يانغ】
【القدرة الإلهية: لا توجد】
【تقنيات الزراعة: أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ «الكمال»، فن صقل التشي الفطري وطرح الهيئة «الكمال»】
【الكنز السحري: لا يوجد】
“أيها الأخ الصغير لو، هل أنت بالداخل؟”
【صفحات كتاب المئة حياة: 99】
هز لو يانغ رأسه ولم يمعن التفكير.
نظر لو يانغ إلى المعلومات المحدّثة في كتاب المئة حياة، ثم خطا في الفراغ.
فصحيح أن البشر الذين يدخلون طريق الداو لا تعيقهم قيود الجذور الروحية، إلا أن رتبة التشي الحقيقي الذي يصقلونه تحدد الحد الأعلى لإنجازاتهم مستقبلًا.
شعر أن حالته بلغت ذروتها، حتى إن المرض التناسلي الذي أصاب الجسد الأصلي شُفي تمامًا دون دواء.
فكيف ترضيه تقنية زراعة لا يتجاوز سقفها تأسيس الأساس؟
“همم؟”
وبشكل عام، فإن التشي الحقيقي الأدنى من الرتبة السابعة لا يمنح أي أمل في بلوغ تأسيس الأساس.
وفجأة، عقد لو يانغ حاجبيه.
وما إن بدأ الزراعة حتى شعر بكمية من الطاقة الروحية السماوية والأرضية تكاد تكون ضعف ما في الطائفة الخارجية، تتدفق نحوه من كل جانب.
توقفت حركته بشكل مفاجئ، وعاد ينظر إلى كتاب المئة حياة، ثم غرق في تأمل عميق.
وبعد أن يعتاد المرء سرعة الزراعة داخل كهف خالد، يصعب عليه تحمل الزراعة في أي مكان آخر.
“… هناك شيء خاطئ.”
لكن في تلك اللحظة، توقف فجأة بينما كان غارقًا في القراءة.
بدا وكأنه أغفل أمرًا مهمًا.
【الكنز السحري: لا يوجد】
استعاد لو يانغ أحداث هذه الحياة في ذهنه.
إنه يتدرب على أي شيء يقع في يده.
لم يواجه أي عقبة.
وفجأة تحول إلى دخان أسود متدحرج، ثم تحول إلى سيف تشي غير مرئي، قبل أن يتخذ أخيرًا هيئة بشرية رشيقة تبدو كخالد.
أصبح تلميذًا رسميًا بنجاح.
【العمر المتبقي: 18】
وحصل على كتاب الداو الفطري بنجاح.
تذكر لو يانغ المشهد الذي رآه سابقًا في قاعة صقل الكنوز.
وفي اللحظة التالية، أدرك أخيرًا ما أغفله.
ومنذ تلك اللحظة، يصبح قادرًا على التجمع والتبدد كما يشاء، ويصعب على التعويذات الداوية إيذاؤه، كما يحظى بأفضلية هائلة عند قتال الآخرين.
【بعد أن حصدتك يو سوتشن، اخترقت إلى عالم صقل التشي. لكن المرض التناسلي كان قد تجذر عميقًا في جسدها، وتعذر على التشي الحقيقي التخلص منه. ظلت طريحة الفراش عدة أشهر، ثم ماتت أخيرًا متأثرة بمرض خطير.】
“لو تمكنت من الحصول على إرث حقيقي سامٍ من الرتبة الأولى…”
في حياته السابقة…
كلما انخفض رقم الرتبة كانت أفضل، وكلما ارتفع رقم المستوى ازدادت قوة التشي الحقيقي.
لماذا ماتت الأخت الكبرى يو؟
هز لو يانغ رأسه ولم يمعن التفكير.
بما أنها أصبحت تلميذة رسمية، فلا بد أنها حصلت أيضًا على كتاب الداو الفطري.
وأما من يريد تكثيف الروح الناشئة دون امتلاك تشي من الرتبة الأولى، فمصيره الموت شبه المحقق.
وما دامت نجحت في ممارسته وتخلت عن هيئتها وتحولت إلى تشي، فكيف يمكن لمرض تناسلي أن يقتلها؟
أما الآن، فهو يمتلك كنزًا عجيبًا مثل كتاب المئة حياة، ومستقبله لا حدود له تقريبًا.
هل فشلت في إتقانه؟
“يبدو أن حياة التلميذ الرسمي ليست سهلة أيضًا.”
“مستحيل!”
فكيف ترضيه تقنية زراعة لا يتجاوز سقفها تأسيس الأساس؟
هز لو يانغ رأسه.
كان تنوع التعويذات واكتمال وظائفها كافيَين لتوسيع آفاق لو يانغ بدرجة كبيرة.
كتاب الداو الفطري ليس صعب الممارسة.
كان للتشي الحقيقي تسع رتب وستة وثلاثون مستوى.
وبما أن يو سوتشن كانت قادرة على اختراق عالم صقل التشي، فحتى لو كانت كفاءتها سيئة للغاية، فمن المستحيل ألا تتمكن من إتقانه خلال عدة أشهر.
كتاب الداو الفطري ليس صعب الممارسة.
“إلا إذا…”
وفي اللحظة التالية، أدرك أخيرًا ما أغفله.
“ما مارسته لم يكن كتاب الداو الفطري أصلًا!”
“سأزرع كتاب الداو الفطري أولًا، وأصبح مزارعًا عظيمًا في عالم تأسيس الأساس.”
وفي تلك اللحظة، شعر لو يانغ وكأنه سقط في قبو من الجليد.
ربّت ليو شين على كتفه بحميمية.
لم يكن صوت نبض قلبه واضحًا إلى هذا الحد من قبل.
بدا وكأنه أغفل أمرًا مهمًا.
تسارعت أنفاسه، وتلاشت الحماسة من وجهه بسرعة.
أصبح تلميذًا رسميًا بنجاح.
“كتاب الداو الفطري…”
“انس الأمر. الطريق لا بد أن يُقطع خطوة خطوة. إن خطوت خطوة أكبر من اللازم… طق! قد تمزق نفسك.”
“هل أعدّه ليو شين خصيصًا لي؟”
وكانت طائفة القديس البدائي تستقبل أعدادًا هائلة من التلاميذ الاسميين كل عام. وحتى لو كانت فرصة الترقية واحدًا من كل عشرة آلاف، لكان العدد كافيًا لملء القمة عن آخرها.
تذكر لو يانغ المشهد الذي رآه سابقًا في قاعة صقل الكنوز.
كتاب الداو الفطري ليس صعب الممارسة.
ذلك التلميذ الاسمي من القاعة ظن أنه بلغ الداو، لكن النهاية كانت طريقًا إلى هلاكه.
“أيها الأخ الصغير، الدارما لا تُمنح بخفة.”
لم يفشل في الاختراق فحسب…
هز لو يانغ رأسه بعجز.
بل صقل نفسه وتحول إلى كنز سحري.
لا يعقل أنهم جميعًا عاجزون عن تحمل إيجار كهف خالد، أليس كذلك؟
هل كان وضعه آنذاك…
“أيها الأخ الصغير لو، هل أنت بالداخل؟”
مماثلًا تمامًا لوضع لو يانغ الآن؟
ظهر خيط من التشي الأبيض يتصاعد كالبخار والضباب.
وفي تلك اللحظة تحديدًا، جاء من خارج الكهف الخالد صوت مألوف يحمل نبرة ودودة:
فكيف ترضيه تقنية زراعة لا يتجاوز سقفها تأسيس الأساس؟
“أيها الأخ الصغير لو، هل أنت بالداخل؟”
وفجأة تحول إلى دخان أسود متدحرج، ثم تحول إلى سيف تشي غير مرئي، قبل أن يتخذ أخيرًا هيئة بشرية رشيقة تبدو كخالد.
【مستوى الزراعة: الطبقة الأولى من عالم صقل التشي】
