نهج الطائفة الشيطانية
نهج الطائفة الشيطانية
وبعد ذلك، ضخ لو يانغ خيطًا من التشي الحقيقي في اللوح المعلق عند خصره.
—
“بما أنك عرفت، فلماذا لا تسرع وتُخرج أفضل الأدوات السحرية في قاعة صقل الكنوز ليراها الأخ الصغير لو؟”
حين خرج لو يانغ من غرفة الزراعة الهادئة، اكتشف أن شخصًا كان ينتظره في الخارج بالفعل.
بووم!
توقف للحظة بدهشة.
حين خرج لو يانغ من غرفة الزراعة الهادئة، اكتشف أن شخصًا كان ينتظره في الخارج بالفعل.
كان الرجل يرتدي رداءً داويًا أسود، وعلى وجهه ملامح قاتمة. إنه الداوي ذو الرداء الأسود نفسه الذي عيّنه سابقًا في قاعة الاتحاد السعيد!
عقد لو يانغ حاجبيه.
“تحياتي، أيها الأخ الأكبر.”
وفي اللحظة التالية، تدفقت إلى ذهنه تقنية زراعة بالغة التعقيد.
سارع لو يانغ إلى الانحناء.
“ووفقًا للقواعد، يحق لكل تلميذ رسمي الحصول عليها مرة واحدة فقط.”
“أنت جيد حقًا. موهبة حقيقية.”
«التلميذ الرسمي: لو يانغ.»
قال الداوي ذو الرداء الأسود مبتسمًا:
وبينما كان يفكر في الأمر، كان قد وصل بالفعل خلف ليو شين إلى قاعة صقل الكنوز.
“سمعت أن يو سوتشن سحبت شابًا متمكنًا إلى غرفتها، وأن اختراقها إلى عالم صقل التشي أصبح وشيكًا.”
ومن دون علاقات، كان الحصول على مهمة كهذه شبه مستحيل.
“لم أتوقع أن تفشل تلك المرأة السامة في النهاية.”
معظمها لا يتجاوز بضع نقاط، ونادرًا ما تصل المكافأة إلى رقم من خانتين.
وعند هذه النقطة، أصبحت نظراته إلى لو يانغ غريبة للغاية.
“الأخ الصغير الموجود في هذه الغرفة أمضى وقتًا طويلًا في الطائفة. كان تلميذًا اسميًا في الطائفة الخارجية لمدة ثلاث سنوات.”
ثلاثة أيام!
“بعد دخول الطائفة الداخلية، إن أردت الحصول على أشياء من المستوى نفسه، فعليك إتمام المهام التي تصدرها الطائفة المقدسة وكسب نقاط المساهمة لاستبدالها بها.”
ثلاثة أيام كاملة!
قال الداوي ذو الرداء الأسود مبتسمًا:
حتى صرخات يو سوتشن كان يمكن سماعها من خارج غرفة الزراعة الهادئة.
“هذا جزء من واجبي.”
ورغم أن الداوي ذا الرداء الأسود عدّ نفسه واسع الخبرة كثير الأسفار، فإنه لم يستطع منع نفسه من الشعور بالإعجاب في هذه اللحظة.
بعد ذلك، اصطحب ليو شين لو يانغ إلى قاعة الكيمياء ثم قاعة ترويض الوحوش.
إن لم يمت هذا الفتى، فسيصبح حتمًا أحد أعمدة الطائفة المقدسة مستقبلًا!
“هذا المكان… أليست هذه غرف الزراعة الهادئة الخاصة بالتلاميذ؟”
“اتبعني.”
في جوهرها، لم تكن سوى نقل مصباح الحياة الذي أشعله عند دخوله الطائفة للمرة الأولى من منطقة الطائفة الخارجية إلى منطقة الطائفة الداخلية.
كان اسم الداوي ذي الرداء الأسود ليو شين، وهو تلميذ رسمي في قمة ترميم السماء، إحدى القمم الداخلية الأربع. وكانت مهمته استقبال التلاميذ الاسميين الذين ينجحون في الترقية والتعامل مع بعض شؤون الطائفة.
“في الطائفة الداخلية… المال هو كل شيء!”
“القاعات الخارجية الأربع تقابل القمم الداخلية الأربع.”
وقيل إنه تلميذ رسمي أيضًا، وأن عمله مشرفًا في القاعة لم يكن سوى المهمة التي كلفته بها الطائفة.
وفي الطريق، أخذ ليو شين يعرّف لو يانغ بالطائفة بحماس واضح.
وفي الوقت نفسه، عرف لو يانغ أخيرًا ما قصده ليو شين بـ«الإعانات».
“باستثناء جرف النار المقدسة، حيث يقيم زعيم الطائفة، تقوم طائفتنا المقدسة أساسًا حول القمم الداخلية الأربع.”
أما إن فشلت، فلن تنفق الطائفة عليك طوال حياتك دون مقابل.
“وبما أنك أتيت من قاعة الاتحاد السعيد، فمن الطبيعي أن تنضم إلى قمة ترميم السماء التي أنتمي إليها. سأصحبك الآن لتحديث سجلك.”
“إذا نظرنا إليها هكذا، فهي إعانات فعلًا.”
ومع وجود شخص يرشده، لم يكن لو يانغ ليرفض بالطبع.
القوي يفترس الضعيف، ولا شيء يذهب سدى!
“شكرًا لك، أيها الأخ الأكبر ليو.”
“إذا نظرنا إليها هكذا، فهي إعانات فعلًا.”
“هذا جزء من واجبي.”
“باستثناء جرف النار المقدسة، حيث يقيم زعيم الطائفة، تقوم طائفتنا المقدسة أساسًا حول القمم الداخلية الأربع.”
قال ليو شين بهدوء:
معظمها لا يتجاوز بضع نقاط، ونادرًا ما تصل المكافأة إلى رقم من خانتين.
“بعد تحديث سجلك، سأصحبك إلى القاعات الثلاث الأخرى. فوائد التلميذ الرسمي كثيرة، ويمكن اعتبارها إعانات تقدمها الطائفة المقدسة.”
“إنها العملة التي تعتمدها الطائفة المقدسة.”
“ووفقًا للقواعد، يحق لكل تلميذ رسمي الحصول عليها مرة واحدة فقط.”
“لقد دخلت الطائفة الخارجية للتو، ثم بلغت عالم صقل التشي في يوم واحد فقط. سرعتك أكبر مما توقعنا، ولذلك لم تصل بعد مراجل الزراعة المزدوجة التي حجزتها قاعة الاتحاد السعيد.”
وعند هذه النقطة، ظهر شيء من الأسى على وجه ليو شين.
تنفق الطائفة مواردها لتربية التلاميذ الاسميين، ولذلك يجب على هؤلاء أن يصنعوا قيمة للطائفة.
“بعد دخول الطائفة الداخلية، إن أردت الحصول على أشياء من المستوى نفسه، فعليك إتمام المهام التي تصدرها الطائفة المقدسة وكسب نقاط المساهمة لاستبدالها بها.”
في تلك اللحظة، أصبح فهمه لنهج طائفة القديس البدائي أعمق بكثير.
عقد لو يانغ حاجبيه.
قرأها لو يانغ بعناية، ثم خرج باستنتاج واحد:
“نقاط المساهمة؟”
“إنها العملة التي تعتمدها الطائفة المقدسة.”
“القاعات الخارجية الأربع تقابل القمم الداخلية الأربع.”
شرح ليو شين:
وبينما كان يفكر في الأمر، كان قد وصل بالفعل خلف ليو شين إلى قاعة صقل الكنوز.
“بعد تحديث سجلك، يفترض أن تتمكن من رؤيتها من خلال لوح التلميذ الخاص بك.”
نظر إلى سيف اليشم العظمي في يد تشن هاو، ثم تذكر ما مر به في حياته السابقة.
شعر لو يانغ بالفضول، فتبع ليو شين فورًا لإتمام تحديث سجله.
“إنها حقًا… طائفة تليق باسمها.”
كانت العملية بسيطة للغاية.
في جوهرها، لم تكن سوى نقل مصباح الحياة الذي أشعله عند دخوله الطائفة للمرة الأولى من منطقة الطائفة الخارجية إلى منطقة الطائفة الداخلية.
“ووفقًا للقواعد، يحق لكل تلميذ رسمي الحصول عليها مرة واحدة فقط.”
وبعد ذلك، ضخ لو يانغ خيطًا من التشي الحقيقي في اللوح المعلق عند خصره.
وفي اللحظة التالية، شكّل تشن هاو ختمًا بيده.
فظهر عليه فورًا سطر من الكلمات:
“ووفقًا للقواعد، يحق لكل تلميذ رسمي الحصول عليها مرة واحدة فقط.”
«التلميذ الرسمي: لو يانغ.»
“الأخ الصغير يتمتع بطبيعة قلب ممتازة. أنت حقًا موهبة واعدة!”
ثم ظهرت معلومات أخرى.
ومن الطبيعي حينها أن تستعيد منك الموارد التي أنفقتها، حتى تضمن ألا تخسر شيئًا.
【بصفتك تلميذًا رسميًا، تمنحك الطائفة المقدسة 50 نقطة مساهمة مجانًا. يمكن استخدام نقاط المساهمة لاستبدال الأحجار الروحية، وتقنيات الزراعة، والأدوات السحرية، وكهوف الزراعة الخالدة، وغيرها.】
“لم أتوقع أن تفشل تلك المرأة السامة في النهاية.”
【بعد دخول الطائفة الداخلية، يتعين عليك دفع نقاط مساهمة لاستئجار كهف زراعة خالد. تبلغ قيمة الإيجار 30 نقطة مساهمة شهريًا.】
بوجود نقاط المساهمة، يستطيع المرء الحصول على كل شيء والسير أينما شاء؛ تقنيات الزراعة، والحبوب الطبية، والكنوز السحرية…
【وبالطبع، يمكنك اختيار شراء كهف زراعة خالد بدلًا من استئجاره. وبصفتك تلميذًا داخليًا تمت ترقيته حديثًا، إذا اشتريت كهفًا خالدًا خلال عشر سنوات، فستحصل على خصم قدره عشرون بالمئة على الدفعة المقدمة.】
ورأى لو يانغ داويًا جالسًا فوق وسادة تأمل في وسط الغرفة، مغمض العينين بإحكام، ويتمتم لنفسه كأنه غارق في كابوس.
وامتدت هذه التعليمات لأكثر من عشر صفحات.
القوي يفترس الضعيف، ولا شيء يذهب سدى!
قرأها لو يانغ بعناية، ثم خرج باستنتاج واحد:
تناثر الدم واللحم في كل اتجاه، ثم دارا في الهواء وعادا ليلتحما بالهيكل العظمي الذي بقي في موضعه.
“في الطائفة الداخلية… المال هو كل شيء!”
قال تشن هاو:
بوجود نقاط المساهمة، يستطيع المرء الحصول على كل شيء والسير أينما شاء؛ تقنيات الزراعة، والحبوب الطبية، والكنوز السحرية…
أما إن فشلت، فلن تنفق الطائفة عليك طوال حياتك دون مقابل.
أما من دونها، فيصعب عليه التقدم خطوة واحدة.
وبمجرد أن أنهى كلامه، دفع الباب وفتحه مباشرة.
بل لن يستطيع حتى تحمل تكلفة الإقامة في كهف خالد.
ورأى لو يانغ داويًا جالسًا فوق وسادة تأمل في وسط الغرفة، مغمض العينين بإحكام، ويتمتم لنفسه كأنه غارق في كابوس.
وفي الوقت نفسه، عرف لو يانغ أخيرًا ما قصده ليو شين بـ«الإعانات».
فإن الطائفة ستساعدهم على صنعها!
كل تلميذ اسمي ينجح في الترقية إلى تلميذ رسمي يستطيع استخدام لوح التلميذ لاختيار أربعة أشياء مجانًا:
ألم يكن من المفترض أن يذهبوا إلى مستودع أو مكان شبيه به للحصول على أداة سحرية؟
أداة سحرية واحدة من قاعة صقل الكنوز، وحبة طبية واحدة من قاعة الكيمياء، ووحش روحي مرافق واحد من قاعة ترويض الوحوش، ومرجل زراعة مزدوجة واحد من قاعة الاتحاد السعيد.
“الأخ الأكبر ليو؟ مضى وقت طويل.”
وكل ذلك دون دفع أي نقطة مساهمة.
وحل محله سيف عظمي مقسّم إلى حلقات، شبه شفاف كاليشم، هبط بخفة فوق وسادة التأمل.
“إذا نظرنا إليها هكذا، فهي إعانات فعلًا.”
“تحياتي، أيها الأخ الأكبر.”
وبفكرة منه، فتح لو يانغ قائمة الاستبدال بنقاط المساهمة من خلال لوح التلميذ، فظهرت أمامه صفوف من الكلمات.
بووم!
حتى أرخص تقنيات الزراعة والأدوات السحرية والحبوب الطبية والوحوش الروحية ومراجل الزراعة المزدوجة كان سعرها يبدأ من مئة نقطة مساهمة على الأقل.
“سمعت أن يو سوتشن سحبت شابًا متمكنًا إلى غرفتها، وأن اختراقها إلى عالم صقل التشي أصبح وشيكًا.”
وفي المقابل، كانت مكافآت المهام داخل الطائفة المقدسة زهيدة إلى حد مثير للشفقة.
حتى أرخص تقنيات الزراعة والأدوات السحرية والحبوب الطبية والوحوش الروحية ومراجل الزراعة المزدوجة كان سعرها يبدأ من مئة نقطة مساهمة على الأقل.
معظمها لا يتجاوز بضع نقاط، ونادرًا ما تصل المكافأة إلى رقم من خانتين.
أداة سحرية واحدة من قاعة صقل الكنوز، وحبة طبية واحدة من قاعة الكيمياء، ووحش روحي مرافق واحد من قاعة ترويض الوحوش، ومرجل زراعة مزدوجة واحد من قاعة الاتحاد السعيد.
ومن هذا وحده، كان واضحًا أن مجموعة المكافآت الأربع المجانية التي يحصل عليها التلميذ الرسمي عند ترقيته تساوي ما لا يقل عن أربعمئة نقطة مساهمة.
وعلى الجانب الآخر، حين رأى ليو شين مدى سرعة لو يانغ في السيطرة على مشاعره، ومضت الدهشة في عينيه، واتسعت ابتسامته أكثر.
وكان ذلك مبلغًا ضخمًا بالنسبة إلى تلميذ رسمي.
فهي لا تمنح عددًا كبيرًا من نقاط المساهمة فحسب، حتى إن مهمة واحدة منها قد تكفي لإعالة تلميذ رسمي، بل كانت مستقرة أيضًا، أشبه بوظيفة مضمونة.
وبينما كان يفكر في الأمر، كان قد وصل بالفعل خلف ليو شين إلى قاعة صقل الكنوز.
عقد لو يانغ حاجبيه.
كان المسؤول عن استقبالهما رجلًا يُدعى تشن هاو، أحد مشرفي قاعة صقل الكنوز.
ومن هذا وحده، كان واضحًا أن مجموعة المكافآت الأربع المجانية التي يحصل عليها التلميذ الرسمي عند ترقيته تساوي ما لا يقل عن أربعمئة نقطة مساهمة.
وقيل إنه تلميذ رسمي أيضًا، وأن عمله مشرفًا في القاعة لم يكن سوى المهمة التي كلفته بها الطائفة.
ما إن دخلا قاعة صقل الكنوز حتى لاحظ لو يانغ أن تشن هاو تفحصه أولًا، ثم التفت إلى ليو شين وقال بحرارة:
ووفقًا لما قاله ليو شين، كانت مثل هذه المهام ذات المناصب الثابتة الأكثر ربحًا في الطائفة الداخلية.
“بعد تحديث سجلك، سأصحبك إلى القاعات الثلاث الأخرى. فوائد التلميذ الرسمي كثيرة، ويمكن اعتبارها إعانات تقدمها الطائفة المقدسة.”
فهي لا تمنح عددًا كبيرًا من نقاط المساهمة فحسب، حتى إن مهمة واحدة منها قد تكفي لإعالة تلميذ رسمي، بل كانت مستقرة أيضًا، أشبه بوظيفة مضمونة.
“بعد تحديث سجلك، يفترض أن تتمكن من رؤيتها من خلال لوح التلميذ الخاص بك.”
لكن المؤسف أن الراغبين فيها كثيرون والمناصب قليلة.
إن لم يمت هذا الفتى، فسيصبح حتمًا أحد أعمدة الطائفة المقدسة مستقبلًا!
ومن دون علاقات، كان الحصول على مهمة كهذه شبه مستحيل.
ومع وجود شخص يرشده، لم يكن لو يانغ ليرفض بالطبع.
“الأخ الأكبر ليو؟ مضى وقت طويل.”
وفي الطريق، أخذ ليو شين يعرّف لو يانغ بالطائفة بحماس واضح.
ما إن دخلا قاعة صقل الكنوز حتى لاحظ لو يانغ أن تشن هاو تفحصه أولًا، ثم التفت إلى ليو شين وقال بحرارة:
وعلى الجانب الآخر، حين رأى ليو شين مدى سرعة لو يانغ في السيطرة على مشاعره، ومضت الدهشة في عينيه، واتسعت ابتسامته أكثر.
“أحضرت تلميذًا جديدًا مرة أخرى؟”
شعر لو يانغ بالفضول، فتبع ليو شين فورًا لإتمام تحديث سجله.
“نعم.”
ثم ظهرت معلومات أخرى.
ابتسم ليو شين ابتسامة ذات مغزى.
قال تشن هاو:
“بما أنك عرفت، فلماذا لا تسرع وتُخرج أفضل الأدوات السحرية في قاعة صقل الكنوز ليراها الأخ الصغير لو؟”
“بعد تحديث سجلك، سأصحبك إلى القاعات الثلاث الأخرى. فوائد التلميذ الرسمي كثيرة، ويمكن اعتبارها إعانات تقدمها الطائفة المقدسة.”
“على الفور!”
“إذا نظرنا إليها هكذا، فهي إعانات فعلًا.”
أومأ تشن هاو بحماس، ثم قادهم إلى الفناء الداخلي لقاعة صقل الكنوز.
حين سمع تشن هاو سؤاله، بدا عليه الارتباك أولًا، ثم فهم المقصود وانفجر ضاحكًا.
لكن لو يانغ بدأ يعقد حاجبيه أثناء سيرهم.
وحل محله سيف عظمي مقسّم إلى حلقات، شبه شفاف كاليشم، هبط بخفة فوق وسادة التأمل.
“هذا المكان… أليست هذه غرف الزراعة الهادئة الخاصة بالتلاميذ؟”
ولم يواجه ليو شين مشكلة إلا عند المكافأة الأخيرة، مرجل الزراعة المزدوجة.
ألم يكن من المفترض أن يذهبوا إلى مستودع أو مكان شبيه به للحصول على أداة سحرية؟
ضحك ليو شين بصوت عالٍ، ثم أخرج زلة يشم ودسها في يد لو يانغ.
حين سمع تشن هاو سؤاله، بدا عليه الارتباك أولًا، ثم فهم المقصود وانفجر ضاحكًا.
وبينما كان يفكر في الأمر، كان قد وصل بالفعل خلف ليو شين إلى قاعة صقل الكنوز.
“الأخ الصغير لو لا يعرف بعد. أفضل الأدوات السحرية موجودة هنا كلها.”
ما إن دخلا قاعة صقل الكنوز حتى لاحظ لو يانغ أن تشن هاو تفحصه أولًا، ثم التفت إلى ليو شين وقال بحرارة:
وقبل أن ينهي كلامه، توقف الثلاثة أمام إحدى غرف الزراعة.
“إنها حقًا… طائفة تليق باسمها.”
قال تشن هاو:
“كان هذا الأخ الصغير موهوبًا حقًا. بعد سنوات طويلة من الزراعة الشاقة، أصبحت قوته عميقة، وإلا لما كان الضوء الروحي لهذه الأداة بهذه النقاوة.”
“الأخ الصغير الموجود في هذه الغرفة أمضى وقتًا طويلًا في الطائفة. كان تلميذًا اسميًا في الطائفة الخارجية لمدة ثلاث سنوات.”
كانت الحبة قادرة على تغذية التشي الحقيقي بعد تناولها.
“لكن لسوء الحظ، كان عنيدًا بعض الشيء، وانحرفت به تقنية الزراعة عن الطريق الصحيح…”
وإن عجزوا عن صنعها بأنفسهم…
وبمجرد أن أنهى كلامه، دفع الباب وفتحه مباشرة.
ألم يكن من المفترض أن يذهبوا إلى مستودع أو مكان شبيه به للحصول على أداة سحرية؟
ورأى لو يانغ داويًا جالسًا فوق وسادة تأمل في وسط الغرفة، مغمض العينين بإحكام، ويتمتم لنفسه كأنه غارق في كابوس.
فإن الطائفة ستساعدهم على صنعها!
“لقد اقتربت…”
“نعم.”
“سأنجح…”
فظهر عليه فورًا سطر من الكلمات:
وفي اللحظة التالية، شكّل تشن هاو ختمًا بيده.
وفي اللحظة التالية، تدفقت إلى ذهنه تقنية زراعة بالغة التعقيد.
فتح الداوي داخل الغرفة عينيه فجأة، وظهرت فرحة جنونية على وجهه الذي كان خاملًا قبل لحظة.
“كان هذا الأخ الصغير موهوبًا حقًا. بعد سنوات طويلة من الزراعة الشاقة، أصبحت قوته عميقة، وإلا لما كان الضوء الروحي لهذه الأداة بهذه النقاوة.”
“هاهاها! لقد نجح هذا الداوي!”
بوجود نقاط المساهمة، يستطيع المرء الحصول على كل شيء والسير أينما شاء؛ تقنيات الزراعة، والحبوب الطبية، والكنوز السحرية…
بووم!
كتاب الداو الفطري.
وقبل أن تتلاشى كلماته، انفجر جسده بالكامل.
ولهذا، في نظر طائفة القديس البدائي، بعض التلاميذ سحب وبعضهم مياه؛ تختلف وظائفهم فحسب.
تناثر الدم واللحم في كل اتجاه، ثم دارا في الهواء وعادا ليلتحما بالهيكل العظمي الذي بقي في موضعه.
ثلاثة أيام!
وفي غضون لحظات قصيرة، اختفى إنسان حي تمامًا.
حتى أرخص تقنيات الزراعة والأدوات السحرية والحبوب الطبية والوحوش الروحية ومراجل الزراعة المزدوجة كان سعرها يبدأ من مئة نقطة مساهمة على الأقل.
وحل محله سيف عظمي مقسّم إلى حلقات، شبه شفاف كاليشم، هبط بخفة فوق وسادة التأمل.
وفي غضون لحظات قصيرة، اختفى إنسان حي تمامًا.
وما زال يشع بضوء روحي باهر خاص بالأدوات السحرية.
الجميع مواهب.
تقدم تشن هاو، والتقط السيف، ثم ناوله إلى لو يانغ وهو يقول برضا:
بعد ذلك، اصطحب ليو شين لو يانغ إلى قاعة الكيمياء ثم قاعة ترويض الوحوش.
“الأداة السحرية «سيف اليشم العظمي».”
“أحضرت تلميذًا جديدًا مرة أخرى؟”
“يُعد من أفضل الأدوات حتى ضمن «كتاب المئة كنز».”
وعند هذه النقطة، ظهر شيء من الأسى على وجه ليو شين.
“كان هذا الأخ الصغير موهوبًا حقًا. بعد سنوات طويلة من الزراعة الشاقة، أصبحت قوته عميقة، وإلا لما كان الضوء الروحي لهذه الأداة بهذه النقاوة.”
وعند هذه النقطة، أصبحت نظراته إلى لو يانغ غريبة للغاية.
لو يانغ: “…”
فظهر عليه فورًا سطر من الكلمات:
نظر إلى سيف اليشم العظمي في يد تشن هاو، ثم تذكر ما مر به في حياته السابقة.
وعند هذه النقطة، ظهر شيء من الأسى على وجه ليو شين.
وتسلل برد قارس إلى أعماق جسده.
ثلاثة أيام كاملة!
في تلك اللحظة، أصبح فهمه لنهج طائفة القديس البدائي أعمق بكثير.
الجميع مواهب.
ويمكن تلخيصه في ثماني كلمات:
وفي اللحظة التالية، تدفقت إلى ذهنه تقنية زراعة بالغة التعقيد.
القوي يفترس الضعيف، ولا شيء يذهب سدى!
بل لن يستطيع حتى تحمل تكلفة الإقامة في كهف خالد.
تنفق الطائفة مواردها لتربية التلاميذ الاسميين، ولذلك يجب على هؤلاء أن يصنعوا قيمة للطائفة.
ووفقًا لما قاله ليو شين، كانت مثل هذه المهام ذات المناصب الثابتة الأكثر ربحًا في الطائفة الداخلية.
وإن عجزوا عن صنعها بأنفسهم…
ما إن دخلا قاعة صقل الكنوز حتى لاحظ لو يانغ أن تشن هاو تفحصه أولًا، ثم التفت إلى ليو شين وقال بحرارة:
فإن الطائفة ستساعدهم على صنعها!
“الأداة السحرية «سيف اليشم العظمي».”
إن نجحت في الاختراق وترقيت إلى تلميذ رسمي، فسيسعد الجميع.
“تحياتي، أيها الأخ الأكبر.”
أما إن فشلت، فلن تنفق الطائفة عليك طوال حياتك دون مقابل.
لم يكن لو يانغ مهتمًا بالمرجل أصلًا، فضم قبضته إلى كفه على الفور.
ومن الطبيعي حينها أن تستعيد منك الموارد التي أنفقتها، حتى تضمن ألا تخسر شيئًا.
في تلك اللحظة، أصبح فهمه لنهج طائفة القديس البدائي أعمق بكثير.
ولهذا، في نظر طائفة القديس البدائي، بعض التلاميذ سحب وبعضهم مياه؛ تختلف وظائفهم فحسب.
“القاعات الخارجية الأربع تقابل القمم الداخلية الأربع.”
الجميع مواهب.
【بعد دخول الطائفة الداخلية، يتعين عليك دفع نقاط مساهمة لاستئجار كهف زراعة خالد. تبلغ قيمة الإيجار 30 نقطة مساهمة شهريًا.】
ولا وجود للنفايات.
“أحضرت تلميذًا جديدًا مرة أخرى؟”
“إنها حقًا… طائفة تليق باسمها.”
شرح ليو شين:
أغمض لو يانغ عينيه وأخذ نفسًا عميقًا.
وما زال يشع بضوء روحي باهر خاص بالأدوات السحرية.
ثم تذكر أن كتاب المئة حياة ما زال ضمانه الأخير، فاستعاد هدوءه حين فتح عينيه مجددًا.
كان الرجل يرتدي رداءً داويًا أسود، وعلى وجهه ملامح قاتمة. إنه الداوي ذو الرداء الأسود نفسه الذي عيّنه سابقًا في قاعة الاتحاد السعيد!
“الأخ الصغير يتمتع بطبيعة قلب ممتازة. أنت حقًا موهبة واعدة!”
تقدم تشن هاو، والتقط السيف، ثم ناوله إلى لو يانغ وهو يقول برضا:
وعلى الجانب الآخر، حين رأى ليو شين مدى سرعة لو يانغ في السيطرة على مشاعره، ومضت الدهشة في عينيه، واتسعت ابتسامته أكثر.
ووفقًا لما قاله ليو شين، كانت مثل هذه المهام ذات المناصب الثابتة الأكثر ربحًا في الطائفة الداخلية.
بعد ذلك، اصطحب ليو شين لو يانغ إلى قاعة الكيمياء ثم قاعة ترويض الوحوش.
“بعد تحديث سجلك، سأصحبك إلى القاعات الثلاث الأخرى. فوائد التلميذ الرسمي كثيرة، ويمكن اعتبارها إعانات تقدمها الطائفة المقدسة.”
وحصل منهما على «حبة تجديد التشي» و**«بومة ذات وجه بشري»**.
وكان ذلك مبلغًا ضخمًا بالنسبة إلى تلميذ رسمي.
كانت الحبة قادرة على تغذية التشي الحقيقي بعد تناولها.
تلقى لو يانغ زلة اليشم، ثم استخدم حسه الروحي لتفحصها على الفور.
أما البومة ذات الوجه البشري، فكانت أشبه بحمامة زاجلة يستخدمها التلاميذ الرسميون لتبادل الرسائل.
ابتسم ليو شين ابتسامة ذات مغزى.
ولم يواجه ليو شين مشكلة إلا عند المكافأة الأخيرة، مرجل الزراعة المزدوجة.
“على الفور!”
“أيها الأخ الصغير، لقد اخترقت بسرعة أكبر مما ينبغي.”
وحل محله سيف عظمي مقسّم إلى حلقات، شبه شفاف كاليشم، هبط بخفة فوق وسادة التأمل.
هز ليو شين رأسه وقال:
“إنها العملة التي تعتمدها الطائفة المقدسة.”
“لقد دخلت الطائفة الخارجية للتو، ثم بلغت عالم صقل التشي في يوم واحد فقط. سرعتك أكبر مما توقعنا، ولذلك لم تصل بعد مراجل الزراعة المزدوجة التي حجزتها قاعة الاتحاد السعيد.”
وفي الطريق، أخذ ليو شين يعرّف لو يانغ بالطائفة بحماس واضح.
“ما رأيك أن تنتظر بضعة أيام؟”
ثلاثة أيام!
لم يكن لو يانغ مهتمًا بالمرجل أصلًا، فضم قبضته إلى كفه على الفور.
“بعد دخول الطائفة الداخلية، إن أردت الحصول على أشياء من المستوى نفسه، فعليك إتمام المهام التي تصدرها الطائفة المقدسة وكسب نقاط المساهمة لاستبدالها بها.”
“سأتبع ترتيبات الأخ الأكبر.”
وحصل منهما على «حبة تجديد التشي» و**«بومة ذات وجه بشري»**.
ضحك ليو شين بصوت عالٍ، ثم أخرج زلة يشم ودسها في يد لو يانغ.
ورأى لو يانغ داويًا جالسًا فوق وسادة تأمل في وسط الغرفة، مغمض العينين بإحكام، ويتمتم لنفسه كأنه غارق في كابوس.
“هذه هي التعويذة السرية المتوارثة في قمة ترميم السماء. خذها معك وعد إلى الزراعة جيدًا.”
“بما أنك عرفت، فلماذا لا تسرع وتُخرج أفضل الأدوات السحرية في قاعة صقل الكنوز ليراها الأخ الصغير لو؟”
تلقى لو يانغ زلة اليشم، ثم استخدم حسه الروحي لتفحصها على الفور.
ورغم أن الداوي ذا الرداء الأسود عدّ نفسه واسع الخبرة كثير الأسفار، فإنه لم يستطع منع نفسه من الشعور بالإعجاب في هذه اللحظة.
وفي اللحظة التالية، تدفقت إلى ذهنه تقنية زراعة بالغة التعقيد.
بل لن يستطيع حتى تحمل تكلفة الإقامة في كهف خالد.
كتاب الداو الفطري.
وعند هذه النقطة، ظهر شيء من الأسى على وجه ليو شين.
توقف للحظة بدهشة.
