Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 19

سلخ الجلد

سلخ الجلد

سلخ الجلد

راجع ذكريات يون مياوتشينغ، وبدأ الفهم يظهر تدريجيًا في عينيه.

“أنت لا تعرف، لكنني حين كنت شابًا كنت ذا شأن لا بأس به داخل الطائفة المقدسة.”

“هل تريد حقًا تعلم هذه القدرات الإلهية؟”

وبعد وقت طويل، تنهد.

حين رأى وانغ بايرونغ الاهتمام على وجه لو يانغ، بدا عليه شيء من الدهشة، ولم يستطع منع نفسه من القول:

“أيها الشيطان!”

“أيها الأخ الأصغر، في طريق الخلود يأتي مستوى الزراعة أولًا دائمًا. عليك أن تميز بين الأصل والفرع.”

ثم انتظر حتى بدأت حبة السيف تتشكل مجددًا…

في نظره، كان لو يانغ قد كسب هذا العدد الكبير من نقاط المساهمة وهو لا يزال في مقتبل العمر. وحتى إن لم يكن بلوغ تأسيس الأساس مضمونًا له، فعلى الأقل كانت لديه فرصة كبيرة للوصول إلى الكمال العظيم في عالم صقل التشي.

ولهذا…

فلماذا يذهب إلى ممارسة قدرات إلهية تحمل آثارًا جانبية هائلة كهذه؟

“صقل حبة السيف يتطلب تناغم السيف والقلب.”

حتى لو بلغت قوته القتالية عنان السماء، فما الفائدة؟

“إن فشلت في المحاولات الثلاث كلها…”

حين ينفد عمره في النهاية، ألن يتحول هو الآخر إلى حفنة من التراب؟

مرت عشرات السنين.

“الحياة قصيرة، فلا تسلك بنفسك طريقًا منحرفًا.”

ثم تلا تعويذة، فجذب نارًا هائجة من أعماق الأرض، وألقى جميع المواد داخل الفرن!

وعند هذه النقطة، ظهرت على وجه وانغ بايرونغ مسحة من الحزن.

ففي النهاية، يقوم النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي على التضحية بالجسد للكنز.

“ما زلت شابًا، لذلك لا تفهم هذه الحقيقة بعد: الزهور قد تتفتح من جديد، أما الإنسان فلا يعود إلى شبابه.”

“أما هنا، فهذه طائفة القديس البدائي.”

“أنت الآن في ريعان عمرك، لكن ماذا بعد عشر سنوات؟ وبعد عشرين سنة؟”

ونتيجة لذلك، كانت رتبة التشي الحقيقي الذي صقله منخفضة للغاية، فضاع أمله في بلوغ تأسيس الأساس طوال حياته، بل أصبح حتى الوصول إلى الكمال في صقل التشي أمرًا بالغ الصعوبة.

“قد يبدو لك اختيارك اليوم مرضيًا، لكن عيوبه قد لا تظهر إلا بعد عشرات السنين، وحينها لن يفيدك الندم.”

وبعد واحد وثمانين يومًا، يستطيع صقل خيط من ضوء كنز تحول الدم وإلحاقه بالكنز السحري.

وقبل أن ينتهي كلامه، بدا وانغ بايرونغ وكأنه غرق مجددًا في ذكرياته.

وبمجرد إتقانه، يكاد الممارس يندمج تمامًا مع الكنز السحري.

وبعد وقت طويل، تنهد.

أما لو يانغ، فلوح بكمه بهدوء وأزال الحطام، ثم بدأ يلخص سبب الفشل بصمت.

“أنت لا تعرف، لكنني حين كنت شابًا كنت ذا شأن لا بأس به داخل الطائفة المقدسة.”

“سريعة الإتقان، وآثارها الجانبية هائلة، وخطورتها مرتفعة… تكاد تجمع جميع خصائص تقنيات المسار الشيطاني.”

“إلا أن خطوة خاطئة واحدة أضاعت عمري كله، وحتى الآن، كلما تذكرت الأمر شعرت بألم لا يوصف.”

كم من الندم والأسى قد يسببه ذلك؟

وبينما كان يتحدث، احمرت عيناه.

“إذن لا مشكلة.”

ومع صعود أثر الخمر إلى رأسه، جذب لو يانغ إليه وبدأ يحكي له عن ماضيه المجيد.

حين رأى وانغ بايرونغ الاهتمام على وجه لو يانغ، بدا عليه شيء من الدهشة، ولم يستطع منع نفسه من القول:

وفي الحقيقة، لم تكن قصته معقدة.

ارتدى ثيابه، ثم استدار وغادر.

كل ما في الأمر أنه حين كان شابًا لم يفهم أهمية رتب التشي الحقيقي، وحصل بالصدفة على تقنية زراعة أدنى من الرتبة السابعة، فبدأ بممارستها.

ليانغان من الزنجفر.

ونتيجة لذلك، كانت رتبة التشي الحقيقي الذي صقله منخفضة للغاية، فضاع أمله في بلوغ تأسيس الأساس طوال حياته، بل أصبح حتى الوصول إلى الكمال في صقل التشي أمرًا بالغ الصعوبة.

“أما أنا فمختلف.”

مرت عشرات السنين.

ومع هذه الفكرة، ظهر بريق قاسٍ فجأة في عيني لو يانغ.

وأصبح هو الآن شيخًا شارف على دخول القبر، بينما رفاقه السابقون في الطائفة والنساء اللواتي أعجب بهن قد أطالوا أعمارهم، وما زالوا حتى اليوم في ريعان شبابهم.

ثلاثة ليانغ من نخاع اليشم.

كم من الندم والأسى قد يسببه ذلك؟

“قد يبدو لك اختيارك اليوم مرضيًا، لكن عيوبه قد لا تظهر إلا بعد عشرات السنين، وحينها لن يفيدك الندم.”

لكن في هذه الحياة…

“بدلًا من تعليق حياتي على أخلاق صاقل الكنوز، من الأفضل أن أفعلها بنفسي.”

من يستطيع البدء من جديد؟

حين ينفد عمره في النهاية، ألن يتحول هو الآخر إلى حفنة من التراب؟

“ماذا؟ أنا أستطيع البدء من جديد؟”

ثم انتظر حتى بدأت حبة السيف تتشكل مجددًا…

“إذن لا مشكلة.”

“أما أنا فمختلف.”

وحين رأى لو يانغ أن وانغ بايرونغ قد فقد وعيه من شدة السكر، نهض أخيرًا.

وفجأة، راوده شعور غريب، كأن ما حدث بينهما يعود إلى حياة بعيدة مضت منذ زمن.

وباتباع وصف وانغ بايرونغ، عثر على سجل «النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي».

وهذه المرة، توجه إلى قمة الكنوز العشرة آلاف.

ولا شك في أنها كانت تقنية شيطانية بحق.

ثم يستخدم المزارع ذلك الكنز لسلخ جلده البشري عن جسده حيًا، وبعدها يصقله بالتقنيات السرية.

استبدلها لو يانغ بملامح جادة.

كل ما في الأمر أنه حين كان شابًا لم يفهم أهمية رتب التشي الحقيقي، وحصل بالصدفة على تقنية زراعة أدنى من الرتبة السابعة، فبدأ بممارستها.

“سريعة الإتقان، وآثارها الجانبية هائلة، وخطورتها مرتفعة… تكاد تجمع جميع خصائص تقنيات المسار الشيطاني.”

“ماذا؟ أنا أستطيع البدء من جديد؟”

لإتقان هذه القدرة الإلهية، يجب أولًا اختيار كنز سحري.

وأصبح هو الآن شيخًا شارف على دخول القبر، بينما رفاقه السابقون في الطائفة والنساء اللواتي أعجب بهن قد أطالوا أعمارهم، وما زالوا حتى اليوم في ريعان شبابهم.

ثم يستخدم المزارع ذلك الكنز لسلخ جلده البشري عن جسده حيًا، وبعدها يصقله بالتقنيات السرية.

انفجرت.

وبعد واحد وثمانين يومًا، يستطيع صقل خيط من ضوء كنز تحول الدم وإلحاقه بالكنز السحري.

وأثناء دراستها، اكتشف أن لها نسخة أخرى أيضًا، ويبدو أن مزارعًا عظيمًا عدّلها وحسّنها في الماضي.

أما المزارعون العاديون، فإن مسهم ذلك الضوء أصابهم، وإن لامسهم مباشرة قتلهم.

وأصبح هو الآن شيخًا شارف على دخول القبر، بينما رفاقه السابقون في الطائفة والنساء اللواتي أعجب بهن قد أطالوا أعمارهم، وما زالوا حتى اليوم في ريعان شبابهم.

“وفي الوقت نفسه، سيتحول جسدي إلى ظل دموي يعتمد في وجوده على الكنز السحري.”

“على المرء أن يكون قاسيًا حتى على نفسه.”

“ما دام الكنز السحري لا يتضرر، فلن يفنى الظل الدموي.”

فلماذا يذهب إلى ممارسة قدرات إلهية تحمل آثارًا جانبية هائلة كهذه؟

“أما الآثار الجانبية، فهي انخفاض العمر إلى النصف. وفوق ذلك، بعد التحول إلى ظل دموي، لن أعود أملك جسدًا بشريًا، بل مجرد هيئة بشرية، ولذلك لن أستطيع مواصلة رفع مستوى زراعتي.”

مرت عشرات السنين.

“جيد.”

وإلى جانب ذلك، اشترى مجددًا النسخة الكاملة من تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية، حتى يستطيع استخدامها علنًا في المستقبل دون إثارة الشبهات.

“إنها تناسبني تمامًا!”

حين رأى وانغ بايرونغ الاهتمام على وجه لو يانغ، بدا عليه شيء من الدهشة، ولم يستطع منع نفسه من القول:

أضاءت عينا لو يانغ، واتخذ قراره فورًا بممارسة هذه القدرة الإلهية.

تكلف مجموعة واحدة من المواد ألفي نقطة مساهمة.

وأثناء دراستها، اكتشف أن لها نسخة أخرى أيضًا، ويبدو أن مزارعًا عظيمًا عدّلها وحسّنها في الماضي.

أضاءت عينا لو يانغ، واتخذ قراره فورًا بممارسة هذه القدرة الإلهية.

“وهذا طبيعي، فالقدرة الإلهية نفسها عجيبة واستثنائية فعلًا.”

وبهذه الفكرة، بدأ لو يانغ يتبع بدقة الطريقة والخبرة اللتين حصدهما من يون مياوتشينغ، ويتحكم بنار الأرض لصهر جميع المواد ببطء.

“النسخة المعدلة لا تتطلب من الممارس سلخ جلده بنفسه وتقديمه قربانًا دمويًا، بل تسمح له باستخدام إخوته أو أبنائه بدلًا منه.”

ثلاثة ليانغ من جوهر الذهب.

“وبهذه الطريقة، يمكن إتقان القدرة الإلهية أيضًا.”

لكن هذا ينطبق على المسار الصالح.

“لكن لأن الظل الدموي المصقول بهذه الوسيلة ليس الممارس نفسه في النهاية، فسيصعب التحكم به بحرية، بل يوجد خطر أن ينقلب عليه.”

“أما أنا فمختلف.”

“أما أنا فمختلف.”

“ماذا؟ كيف تعرف… ممف! انتظر، أنت…!”

“سواء في هذه الحياة أو الحياة التالية…”

لكن قبل أن يفرح…

“لن يكون الظل الدموي سوى أنا!”

“ماذا؟ كيف تعرف… ممف! انتظر، أنت…!”

بعد عدة أيام، غادر لو يانغ جناح المكتبة.

“بل ربما تكون النتيجة أفضل!”

وإلى جانب ذلك، اشترى مجددًا النسخة الكاملة من تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية، حتى يستطيع استخدامها علنًا في المستقبل دون إثارة الشبهات.

ولا شك في أنها كانت تقنية شيطانية بحق.

وفي اليوم التالي، وصلت إليه “تقنية الزراعة”.

كان عليه أن يبقى واعيًا تمامًا طوال العملية.

“أيها الشيطان!”

نظر لو يانغ إلى يون مياوتشينغ، التي كانت تقبض على سيف الدارما المعلق عند عنقها، وتحدق فيه بعناد لا ينكسر.

وفي اليوم التالي، وصلت إليه “تقنية الزراعة”.

وفجأة، راوده شعور غريب، كأن ما حدث بينهما يعود إلى حياة بعيدة مضت منذ زمن.

“بدلًا من تعليق حياتي على أخلاق صاقل الكنوز، من الأفضل أن أفعلها بنفسي.”

لكنه سرعان ما طرد هذه الأفكار من ذهنه.

وبعد وقت طويل، تنهد.

“آسف، أحتاج إلى طريقة صقل حبة السيف وخبرتك فيها.”

كان صقل حبة السيف عملًا بالغ الدقة.

“ماذا؟ كيف تعرف… ممف! انتظر، أنت…!”

ثم انتظر حتى بدأت حبة السيف تتشكل مجددًا…

مع كثرة الممارسة تأتي المهارة.

“ماذا؟ أنا أستطيع البدء من جديد؟”

وبفضل معرفته التامة بيون مياوتشينغ، بذل لو يانغ كل جهده، وسرعان ما حصد منها المعرفة والخبرة اللتين يحتاجهما.

“إذن لا مشكلة.”

ارتدى ثيابه، ثم استدار وغادر.

وبعد واحد وثمانين يومًا، يستطيع صقل خيط من ضوء كنز تحول الدم وإلحاقه بالكنز السحري.

وهذه المرة، توجه إلى قمة الكنوز العشرة آلاف.

“بدلًا من تعليق حياتي على أخلاق صاقل الكنوز، من الأفضل أن أفعلها بنفسي.”

وهي إحدى القمم الداخلية الأربع، وتقابل قاعة صقل الكنوز في الطائفة الخارجية، ومنها يأتي معظم الكنوز السحرية التي تستخدمها الطائفة المقدسة.

لكن قبل أن يفرح…

“أريد استئجار فرن نار أرضية.”

“إلا أن خطوة خاطئة واحدة أضاعت عمري كله، وحتى الآن، كلما تذكرت الأمر شعرت بألم لا يوصف.”

وصل لو يانغ إلى المنضدة الأمامية وذكر طلبه مباشرة.

“قد يبدو لك اختيارك اليوم مرضيًا، لكن عيوبه قد لا تظهر إلا بعد عشرات السنين، وحينها لن يفيدك الندم.”

وبعد دفع نقاط المساهمة المطلوبة، أُدخل بعد ربع ساعة إلى غرفة الأفران الأعلى درجة.

فلا يهتم بمثل هذه الأمور.

وبعد أن أتم جميع استعداداته، أخرج المواد.

ومنطقيًا، كان هذا شرطًا صعبًا لا يمكن تجاوزه إلا بصقل المهارة تدريجيًا مع مرور الوقت.

ثلاثة ليانغ من جوهر الذهب.

وحين رأى لو يانغ أن وانغ بايرونغ قد فقد وعيه من شدة السكر، نهض أخيرًا.

ثلاثة ليانغ من نخاع اليشم.

وأصبح هو الآن شيخًا شارف على دخول القبر، بينما رفاقه السابقون في الطائفة والنساء اللواتي أعجب بهن قد أطالوا أعمارهم، وما زالوا حتى اليوم في ريعان شبابهم.

ليانغان من الزنجفر.

وبعد أن أتم جميع استعداداته، أخرج المواد.

وليانغان من تشي السيف.

مع كثرة الممارسة تأتي المهارة.

ثم تلا تعويذة، فجذب نارًا هائجة من أعماق الأرض، وألقى جميع المواد داخل الفرن!

“لكن لأن الظل الدموي المصقول بهذه الوسيلة ليس الممارس نفسه في النهاية، فسيصعب التحكم به بحرية، بل يوجد خطر أن ينقلب عليه.”

“صحيح أن معظم حبات السيف في جناح سيف محور اليشم يصقلها شيوخ الطائفة لتلاميذهم، لكن ذلك في المسار الصالح، حيث لا يحتاج المرء إلى القلق من أن يعبث أحد سرًا بالكنز.”

فإذا تناول دواءً يخفف الألم وأصبح رد فعله أبطأ ولو بنصف لحظة أثناء عملية الصقل، فمن المحتمل جدًا أن يفشل.

“أما هنا، فهذه طائفة القديس البدائي.”

“لكن إذا أردت فعل ذلك…”

“بدلًا من تعليق حياتي على أخلاق صاقل الكنوز، من الأفضل أن أفعلها بنفسي.”

وحرك تشي السيف.

“وفي أسوأ الأحوال… أحاول عدة مرات.”

“…يجب ألا تكون هناك مشكلة في خطواتي.”

تكلف مجموعة واحدة من المواد ألفي نقطة مساهمة.

وفجأة، راوده شعور غريب، كأن ما حدث بينهما يعود إلى حياة بعيدة مضت منذ زمن.

وقد كسب لو يانغ عشرة آلاف نقطة مساهمة إجمالًا.

“صقل حبة السيف يتطلب تناغم السيف والقلب.”

وبعد خصم تكلفة شراء القدرة الإلهية وتقنية الزراعة وسداد القرض، لم تعد ثروته المتبقية تكفي إلا لشراء ثلاث مجموعات من مواد صقل حبة السيف.

“بل ربما تكون النتيجة أفضل!”

“إن فشلت في المحاولات الثلاث كلها…”

“وفي الوقت نفسه، سيتحول جسدي إلى ظل دموي يعتمد في وجوده على الكنز السحري.”

“فسأعود وأحاول في الحياة القادمة!”

وبهذه الفكرة، بدأ لو يانغ يتبع بدقة الطريقة والخبرة اللتين حصدهما من يون مياوتشينغ، ويتحكم بنار الأرض لصهر جميع المواد ببطء.

ولهذا…

ذاب جوهر الذهب وامتزج بنخاع اليشم.

“وفي أسوأ الأحوال… أحاول عدة مرات.”

واتحد الزنجفر مع تشي السيف.

وفي الحقيقة، لم تكن قصته معقدة.

وتدريجيًا، بدأت كرة تتشكل داخل نطاق إدراك لو يانغ الروحي.

“بدلًا من تعليق حياتي على أخلاق صاقل الكنوز، من الأفضل أن أفعلها بنفسي.”

لكن قبل أن يفرح…

“على المرء أن يكون قاسيًا حتى على نفسه.”

ارتجفت الكرة فجأة في مكانها.

وصل لو يانغ إلى المنضدة الأمامية وذكر طلبه مباشرة.

“بووم!”

“تناغم السيف والقلب ليس، في جوهره، سوى مستوى السيطرة على حبة السيف.”

انفجرت.

في نظره، كان لو يانغ قد كسب هذا العدد الكبير من نقاط المساهمة وهو لا يزال في مقتبل العمر. وحتى إن لم يكن بلوغ تأسيس الأساس مضمونًا له، فعلى الأقل كانت لديه فرصة كبيرة للوصول إلى الكمال العظيم في عالم صقل التشي.

ضاعت مجموعة كاملة من المواد.

ومع صعود أثر الخمر إلى رأسه، جذب لو يانغ إليه وبدأ يحكي له عن ماضيه المجيد.

أما لو يانغ، فلوح بكمه بهدوء وأزال الحطام، ثم بدأ يلخص سبب الفشل بصمت.

“صحيح أن معظم حبات السيف في جناح سيف محور اليشم يصقلها شيوخ الطائفة لتلاميذهم، لكن ذلك في المسار الصالح، حيث لا يحتاج المرء إلى القلق من أن يعبث أحد سرًا بالكنز.”

“…يجب ألا تكون هناك مشكلة في خطواتي.”

“وهذا طبيعي، فالقدرة الإلهية نفسها عجيبة واستثنائية فعلًا.”

“المشكلة في المرحلة الأخيرة.”

“بل ربما تكون النتيجة أفضل!”

راجع ذكريات يون مياوتشينغ، وبدأ الفهم يظهر تدريجيًا في عينيه.

“أريد استئجار فرن نار أرضية.”

“صقل حبة السيف يتطلب تناغم السيف والقلب.”

أما المسار الشيطاني…

“أما أنا فلم أمارس تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية منذ وقت طويل، ومن الواضح أن تحصيلي في داو السيف لا يزال ناقصًا.”

تكلف مجموعة واحدة من المواد ألفي نقطة مساهمة.

ومنطقيًا، كان هذا شرطًا صعبًا لا يمكن تجاوزه إلا بصقل المهارة تدريجيًا مع مرور الوقت.

وتدريجيًا، بدأت كرة تتشكل داخل نطاق إدراك لو يانغ الروحي.

لكن هذا ينطبق على المسار الصالح.

ونتيجة لذلك، كانت رتبة التشي الحقيقي الذي صقله منخفضة للغاية، فضاع أمله في بلوغ تأسيس الأساس طوال حياته، بل أصبح حتى الوصول إلى الكمال في صقل التشي أمرًا بالغ الصعوبة.

فالمسار الصالح يشدد على التقدم خطوة بخطوة، ونادرًا ما يلجأ إلى وسائل تستعجل النجاح أو تخالف النظام الطبيعي.

حين رأى وانغ بايرونغ الاهتمام على وجه لو يانغ، بدا عليه شيء من الدهشة، ولم يستطع منع نفسه من القول:

أما المسار الشيطاني…

كم من الندم والأسى قد يسببه ذلك؟

فلا يهتم بمثل هذه الأمور.

“أريد استئجار فرن نار أرضية.”

“تناغم السيف والقلب ليس، في جوهره، سوى مستوى السيطرة على حبة السيف.”

“المشكلة في المرحلة الأخيرة.”

“وبما أن الأمر كذلك، فإذا مارست في الوقت نفسه النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي، فيجب أن أحصل على النتيجة نفسها!”

“بووم!”

“بل ربما تكون النتيجة أفضل!”

كان صقل حبة السيف عملًا بالغ الدقة.

ففي النهاية، يقوم النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي على التضحية بالجسد للكنز.

سلخ الجلد

وبمجرد إتقانه، يكاد الممارس يندمج تمامًا مع الكنز السحري.

سلخ الجلد

ولا شك أن درجة التوافق الناتجة ستتجاوز بكثير ما يسمى بتناغم السيف والقلب.

وفجأة، راوده شعور غريب، كأن ما حدث بينهما يعود إلى حياة بعيدة مضت منذ زمن.

“لكن إذا أردت فعل ذلك…”

“لن يكون الظل الدموي سوى أنا!”

“فلن أستطيع استخدام المخدر الذي أعددته مسبقًا.”

“فلن أستطيع استخدام المخدر الذي أعددته مسبقًا.”

كان صقل حبة السيف عملًا بالغ الدقة.

من يستطيع البدء من جديد؟

فإذا تناول دواءً يخفف الألم وأصبح رد فعله أبطأ ولو بنصف لحظة أثناء عملية الصقل، فمن المحتمل جدًا أن يفشل.

“آسف، أحتاج إلى طريقة صقل حبة السيف وخبرتك فيها.”

ولهذا…

وبعد واحد وثمانين يومًا، يستطيع صقل خيط من ضوء كنز تحول الدم وإلحاقه بالكنز السحري.

كان عليه أن يبقى واعيًا تمامًا طوال العملية.

“على المرء أن يكون قاسيًا حتى على نفسه.”

“هذا هو المسار الشيطاني.”

“أما الآثار الجانبية، فهي انخفاض العمر إلى النصف. وفوق ذلك، بعد التحول إلى ظل دموي، لن أعود أملك جسدًا بشريًا، بل مجرد هيئة بشرية، ولذلك لن أستطيع مواصلة رفع مستوى زراعتي.”

“على المرء أن يكون قاسيًا حتى على نفسه.”

حين رأى وانغ بايرونغ الاهتمام على وجه لو يانغ، بدا عليه شيء من الدهشة، ولم يستطع منع نفسه من القول:

“وإلا، فكيف يمكن أن يُسمى موهبة؟”

ثم انتظر حتى بدأت حبة السيف تتشكل مجددًا…

ومع هذه الفكرة، ظهر بريق قاسٍ فجأة في عيني لو يانغ.

“أريد استئجار فرن نار أرضية.”

وبعد لحظات، جلس منتصبًا أمام فرن نار الأرض، وحشر قطعة قماش في فمه.

وبعد خصم تكلفة شراء القدرة الإلهية وتقنية الزراعة وسداد القرض، لم تعد ثروته المتبقية تكفي إلا لشراء ثلاث مجموعات من مواد صقل حبة السيف.

ثم انتظر حتى بدأت حبة السيف تتشكل مجددًا…

أضاءت عينا لو يانغ، واتخذ قراره فورًا بممارسة هذه القدرة الإلهية.

وحرك تشي السيف.

“وفي أسوأ الأحوال… أحاول عدة مرات.”

لينقض على جسده.

كان عليه أن يبقى واعيًا تمامًا طوال العملية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“جيد.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط