Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 20

شياو شييه
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شياو شييه

شياو شييه

“لقد رأيت إخوة كبارًا في المرحلة المتأخرة من صقل التشي من قبل، لكن لم تكن لدى أي منهم مثل هذه الضغوط الروحية.”

المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي!

بعد ما يقارب ثلاثة أشهر، داخل غرفة فرن نار الأرض.

الرداء.

ارتجف لو يانغ وهو ينهض ببطء.

“جئت فقط لأتعرف عليك، ولا أحمل أي نية سيئة!”

بل إن قول “نهض” لم يكن دقيقًا تمامًا، فالأصح أنه طفا.

الرداء.

ففي هذه اللحظة، لم يكن يملك لحمًا أو جلدًا أو عظامًا أصلًا، بل تحول إلى ظل دموي قرمزي!

بدأ يعيد النظر في الأمر.

“نجحت!”

وحين رأى الرجل ذلك، سارع إلى إخراج راية صغيرة وغرسها في الهواء.

لم يكن للظل الدموي وجه، وإنما اهتز وسط أضواء متداخلة وأصدر صوتًا مشوهًا قليلًا:

ثم تحول جسده إلى شعاع من الضوء الدموي واندمج مباشرة في حبة السيف.

“واحد وثمانون يومًا… وأخيرًا اكتمل الصقل!”

“نجحت!”

وفي اللحظة التالية، انكمش الظل الدموي تدريجيًا، بينما طار الجلد الذي سُلخ سابقًا من العدم وعاد ليلتف حوله، وكأن الظل الدموي “يرتديه”.

ارتعشت زاوية فم لو يانغ عند سماع ذلك.

امتلأ الجلد الشاحب تدريجيًا بلون الدم، وانتفخ اللحم الذابل ببطء، ولم يمض وقت طويل حتى ظهر لو يانغ كامل الهيئة داخل غرفة الفرن.

وبينما كان يفكر، أصبحت ملامح لو يانغ غريبة تدريجيًا.

للوهلة الأولى، لم يكن مختلفًا عن أي شخص عادي.

حتى الحزام حول خصره!

بل إن هالته أصبحت أضخم بكثير مما كانت عليه قبل ثلاثة أشهر، وكان تشيه الحقيقي المتدفق قد بدأ يتكثف بصورة خافتة إلى بذرة تشي.

شياو شييه

المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي!

لأن شياو شييه، في نظره، كان مغطى بضوء الكنوز من رأسه حتى قدميه!

ربما كان صقل هذه القدرة الإلهية مؤلمًا أكثر مما ينبغي، وكان تعذيبًا لا يمكن تخيله للجوهر والتشي والروح، ولذلك اخترق لو يانغ عنق الزجاجة في زراعته مصادفةً أثناء العملية.

ابتسم لو يانغ.

والأكثر حظًا أن هذا حدث قبل أن ينتهي رسميًا من إتقان القدرة الإلهية.

تقنية مراقبة التشي.

فلو حدث بعد ذلك، لما أفاده اختراق عنق الزجاجة بشيء.

كل شيء كان يشع بضوء كنز.

فمثلًا، الآن…

اندفع ضوء السيف نحوه مباشرة.

توقف مستوى زراعته إلى الأبد عند المرحلة المتأخرة من صقل التشي.

واهتزت حبة السيف عند ما بين حاجبيه بعنف، فصدر عنها صوت يشبه دوي الرعد المكتوم.

“لكن هذا يكفي.”

“ذلك…”

تمتم لو يانغ بهدوء.

مزق ضوء السيف الدموي، الشبيه بقوس طويل، بحر السحب مباشرة، فكشف عن شاب وسيم يقف في الجهة المقابلة.

فبامتلاكه كتاب المئة حياة، لم يتعلق يومًا بإنجازات حياة واحدة.

لأن شياو شييه، في نظره، كان مغطى بضوء الكنوز من رأسه حتى قدميه!

الهدف الحقيقي كان دائمًا…

“في المرحلة المتأخرة من صقل التشي، يغوص التشي الحقيقي في الدانتيان ويتحول إلى بذرة تشي، فتبدأ بتحويل الجوهر والتشي والروح.”

كيف يحول مكاسب هذه الحياة إلى أساس لحياته التالية.

اختفت البوابتان، وعادتا إلى هيئة راية صغيرة.

“لنختبر قوتها!”

“أرجو أن تسحب قدرتك الإلهية!”

وما إن خطرت له الفكرة حتى ظهرت عند ما بين حاجبيه حبة سيف مهيبة.

حين رأى الشاب ذلك، اختفت لمحة الغرور من وجهه فورًا.

ثم تحول جسده إلى شعاع من الضوء الدموي واندمج مباشرة في حبة السيف.

فهو أنفق شهورًا وموارد هائلة حتى صقل كنزه السحري.

بووم!

“أرجو ألا ترفض هذه الهدية المتواضعة.”

خارج قمة الكنوز العشرة آلاف، اهتزت الأرض بعنف.

“في البداية لم تُظهر أي خصائص عجيبة، لكن بعد انضمامي إلى الطائفة اكتشفت أنها كنز نادر.”

مال الحشد الصاخب الذي كان يملأ المكان فجأة، وسقط عدة أشخاص مباشرة على الأرض.

حتى كادت عيناه تتسعان من الصدمة.

“ما الذي يحدث؟”

خارج قمة الكنوز العشرة آلاف، اهتزت الأرض بعنف.

“هل انقلب تنين الأرض؟ مستحيل! مع وجود المعلمين الخالدين الذين يقمعون عروق الأرض، كيف يمكن لتنين الأرض أن ينقلب؟”

“أتساءل أي أخ أكبر اخترق؟”

تبادل التلاميذ النظرات في حيرة.

وحين رأى الرجل ذلك، سارع إلى إخراج راية صغيرة وغرسها في الهواء.

وفجأة، استشعر تلميذ ذو مستوى زراعة أعلى شيئًا، فرفع رأسه لا إراديًا نحو جهة معينة، وبدأت الدهشة تظهر في عينيه.

من السهل جدًا سلبه.

“انظروا!”

فقد اكتشف أن ضوء السيف المنقسم الخاص به حُبس في مكان مجهول، بينما أفلت خصمه منه.

“ذلك…”

للوهلة الأولى، لم يكن مختلفًا عن أي شخص عادي.

اتجهت أنظار الجميع إلى الجهة نفسها.

وفي اللحظة التالية، رأوا قوسًا طويلًا من الضوء يخترق السماء ويخرج من إحدى غرف الأفران، ثم يرتفع في طرفة عين إلى أعلى.

الرداء.

وحيثما مر، اضطرب بحر السحب بعنف.

للوهلة الأولى، لم يكن مختلفًا عن أي شخص عادي.

رنّ! رنّ!

اندفع ضوء السيف نحوه مباشرة.

دوّى صوت سيف صافٍ في السماء.

“هل انقلب تنين الأرض؟ مستحيل! مع وجود المعلمين الخالدين الذين يقمعون عروق الأرض، كيف يمكن لتنين الأرض أن ينقلب؟”

وصبغ الضوء الأحمر الكثيف قمة الكنوز العشرة آلاف بلون الدم، واجتذب الطاقة الروحية السماوية والأرضية حتى تحولت إلى موجة هائلة!

خارج قمة الكنوز العشرة آلاف، اهتزت الأرض بعنف.

وأمام هذه الموجة من الطاقة الروحية، عجز معظم التلاميذ حتى عن التنفس، وكادوا يختنقون.

حتى بطبيعة قلب لو يانغ الحالية، لم يستطع منع نفسه من الشعور بعدم التوازن.

“هذه الهالة… المرحلة المتأخرة من صقل التشي؟”

بل إن هالته أصبحت أضخم بكثير مما كانت عليه قبل ثلاثة أشهر، وكان تشيه الحقيقي المتدفق قد بدأ يتكثف بصورة خافتة إلى بذرة تشي.

قال أحد التلاميذ بحسد:

فكنوز من المستوى نفسه موجودة عليه كما لو كانت أشياء رخيصة في كل مكان.

“لقد تشكلت بذرة التشي بالفعل. لم يبق سوى الصقل الأخير للوصول إلى الكمال، وبعدها يصبح تأسيس الأساس على مرمى البصر.”

“أيها الأخ الأكبر، أنا شياو شييه!”

“أتساءل أي أخ أكبر اخترق؟”

عباءة الكركي.

“لقد رأيت إخوة كبارًا في المرحلة المتأخرة من صقل التشي من قبل، لكن لم تكن لدى أي منهم مثل هذه الضغوط الروحية.”

وفي الوقت نفسه، فوق بحر السحب.

“وضوء السيف القوسي هذا… لا بد أن الكنز السحري نفسه غير عادي.”

“انظروا!”

وفي الوقت نفسه، فوق بحر السحب.

“لنختبر قوتها!”

تحول لو يانغ إلى ظل دموي، واندمج تشيه مع ضوء السيف.

مزق ضوء السيف الدموي، الشبيه بقوس طويل، بحر السحب مباشرة، فكشف عن شاب وسيم يقف في الجهة المقابلة.

وانتشر إدراكه الروحي في جميع الجهات.

وما إن نظر…

كل شيء ضمن دائرة تتجاوز عشرة لي أصبح واضحًا أمامه كما لو كان ينظر إلى خطوط كفه.

“في المرحلة المتأخرة من صقل التشي، يغوص التشي الحقيقي في الدانتيان ويتحول إلى بذرة تشي، فتبدأ بتحويل الجوهر والتشي والروح.”

“جئت فقط لأتعرف عليك، ولا أحمل أي نية سيئة!”

“لو كنت ما زلت أملك جسدًا، لقفزت قوة بدني في هذه اللحظة قفزة نوعية، ولأصبح من الصعب على السيوف والرماح اختراقه.”

دخل الرجل إحدى البوابتين، وما إن لاحقه ضوء السيف المنقسم إلى الداخل حتى خرج من البوابة الأخرى.

“وكان من المفترض أن يزداد تشيي الحقيقي عشرات المرات أيضًا.”

صاح الرجل بصوت مرتفع.

“لكن للأسف… لم يبق لي الآن سوى الإدراك الروحي.”

“لكن هذا يكفي.”

وبينما كان لو يانغ يتحسر، رفع حاجبيه فجأة.

شياو شييه

“من هناك؟”

كان يعلم في قلبه أن لو يانغ كان جادًا تمامًا قبل قليل، لكن على السطح، أظهر ابتسامة مشرقة وقال بتملق:

وقبل أن ينتهي صوته، تحرك السيف بإرادته.

امتلأ الجلد الشاحب تدريجيًا بلون الدم، وانتفخ اللحم الذابل ببطء، ولم يمض وقت طويل حتى ظهر لو يانغ كامل الهيئة داخل غرفة الفرن.

مزق ضوء السيف الدموي، الشبيه بقوس طويل، بحر السحب مباشرة، فكشف عن شاب وسيم يقف في الجهة المقابلة.

تجمد لو يانغ لحظة.

“أيها الأخ الأكبر، لا تهاجم! لا تهاجم!”

وفي اللحظة التالية، توقفت أضواء السيف التي كانت توشك على الانفجار فجأة في الهواء.

صاح الرجل بصوت مرتفع.

“في المرحلة المتأخرة من صقل التشي، يغوص التشي الحقيقي في الدانتيان ويتحول إلى بذرة تشي، فتبدأ بتحويل الجوهر والتشي والروح.”

لكن لو يانغ لم يهتم.

تبادل التلاميذ النظرات في حيرة.

اندفع ضوء السيف نحوه مباشرة.

“لكن هذا يكفي.”

وحين رأى الرجل ذلك، سارع إلى إخراج راية صغيرة وغرسها في الهواء.

كيف لا يشعر الإنسان بالغيرة؟

وفي اللحظة التالية، انفتحت الراية وتحولت إلى بوابتين من الرايات.

حتى بطبيعة قلب لو يانغ الحالية، لم يستطع منع نفسه من الشعور بعدم التوازن.

دخل الرجل إحدى البوابتين، وما إن لاحقه ضوء السيف المنقسم إلى الداخل حتى خرج من البوابة الأخرى.

وبينما كان يفكر، أصبحت ملامح لو يانغ غريبة تدريجيًا.

ثم مد يده فورًا واستدعى الراية.

“لكن هذا يكفي.”

اختفت البوابتان، وعادتا إلى هيئة راية صغيرة.

رنّ! رنّ!

رفع لو يانغ حاجبيه.

ابتسم لو يانغ.

فقد اكتشف أن ضوء السيف المنقسم الخاص به حُبس في مكان مجهول، بينما أفلت خصمه منه.

وحين نظر إليها عن قرب، رأى كلمتين مطرزتين بخيط ذهبي على سطحها:

“مثير للاهتمام.”

لأن شياو شييه، في نظره، كان مغطى بضوء الكنوز من رأسه حتى قدميه!

ابتسم لو يانغ.

“اشتريتها من متجر تحف قبل دخولي الطائفة.”

واهتزت حبة السيف عند ما بين حاجبيه بعنف، فصدر عنها صوت يشبه دوي الرعد المكتوم.

لكن الآن…

وفي لحظة، انقسمت إلى مئات أضواء السيف، وانتشرت كذيل طاووس مفتوح.

وفي اللحظة التالية، انفتحت الراية وتحولت إلى بوابتين من الرايات.

حين رأى الشاب ذلك، اختفت لمحة الغرور من وجهه فورًا.

“لو كنت ما زلت أملك جسدًا، لقفزت قوة بدني في هذه اللحظة قفزة نوعية، ولأصبح من الصعب على السيوف والرماح اختراقه.”

سارع إلى رفع كنزه، الراية الصغيرة، لحماية نفسه، ثم صاح:

اندفع ضوء السيف نحوه مباشرة.

“أيها الأخ الأكبر، أنا شياو شييه!”

بعد ما يقارب ثلاثة أشهر، داخل غرفة فرن نار الأرض.

“جئت فقط لأتعرف عليك، ولا أحمل أي نية سيئة!”

اتجهت أنظار الجميع إلى الجهة نفسها.

“أرجو أن تسحب قدرتك الإلهية!”

يبدو أن شياو شييه هذا… موهبة فعلًا!

“شياو شييه؟”

لكن لو يانغ لم يهتم.

تجمد لو يانغ لحظة.

“وضوء السيف القوسي هذا… لا بد أن الكنز السحري نفسه غير عادي.”

وفي اللحظة التالية، توقفت أضواء السيف التي كانت توشك على الانفجار فجأة في الهواء.

“أيها الأخ الأكبر، أنا شياو شييه!”

وانعكس عليها وجه الشاب المغطى بالعرق البارد.

ثم مد يده فورًا واستدعى الراية.

الفائز المزور؟

حتى بطبيعة قلب لو يانغ الحالية، لم يستطع منع نفسه من الشعور بعدم التوازن.

وفي الثانية التالية، سحب لو يانغ أضواء السيف، وعاد إلى هيئته البشرية، ثم هبط أمام شياو شييه وضحك بصوت مرتفع:

“مثير للاهتمام.”

“لا تسيء الفهم، أيها الأخ الأصغر. كنت أمزح فقط!”

ربما كان صقل هذه القدرة الإلهية مؤلمًا أكثر مما ينبغي، وكان تعذيبًا لا يمكن تخيله للجوهر والتشي والروح، ولذلك اخترق لو يانغ عنق الزجاجة في زراعته مصادفةً أثناء العملية.

مسح شياو شييه العرق عن جبينه.

فقد اكتشف أن ضوء السيف المنقسم الخاص به حُبس في مكان مجهول، بينما أفلت خصمه منه.

كان يعلم في قلبه أن لو يانغ كان جادًا تمامًا قبل قليل، لكن على السطح، أظهر ابتسامة مشرقة وقال بتملق:

“لكن هذا يكفي.”

“قدرات الأخ الأكبر الإلهية واسعة، وقوة الدارما لديك لا حدود لها. أنا معجب حقًا.”

“للراية وجهان. وبعد تفعيلها، تتحول إلى بوابتي حياة وموت.”

“أرجو ألا ترفض هذه الهدية المتواضعة.”

كان يعلم في قلبه أن لو يانغ كان جادًا تمامًا قبل قليل، لكن على السطح، أظهر ابتسامة مشرقة وقال بتملق:

ثم قدم الراية الصغيرة بيديه.

“انظروا!”

“كيف يمكنني أن أقبل…”

“لا تسيء الفهم، أيها الأخ الأصغر. كنت أمزح فقط!”

هز لو يانغ رأسه وهو يمد يده ويأخذ الراية.

بل إن قول “نهض” لم يكن دقيقًا تمامًا، فالأصح أنه طفا.

وحين نظر إليها عن قرب، رأى كلمتين مطرزتين بخيط ذهبي على سطحها:

وفي اللحظة التالية، رأوا قوسًا طويلًا من الضوء يخترق السماء ويخرج من إحدى غرف الأفران، ثم يرتفع في طرفة عين إلى أعلى.

«الهروب من الفراغ».

“لو كنت ما زلت أملك جسدًا، لقفزت قوة بدني في هذه اللحظة قفزة نوعية، ولأصبح من الصعب على السيوف والرماح اختراقه.”

“اسم هذا الكنز هو راية الهروب من الفراغ.”

بل إن هالته أصبحت أضخم بكثير مما كانت عليه قبل ثلاثة أشهر، وكان تشيه الحقيقي المتدفق قد بدأ يتكثف بصورة خافتة إلى بذرة تشي.

بادر شياو شييه إلى الشرح:

اتجهت أنظار الجميع إلى الجهة نفسها.

“اشتريتها من متجر تحف قبل دخولي الطائفة.”

بادر شياو شييه إلى الشرح:

“في البداية لم تُظهر أي خصائص عجيبة، لكن بعد انضمامي إلى الطائفة اكتشفت أنها كنز نادر.”

تجمد لو يانغ لحظة.

“للراية وجهان. وبعد تفعيلها، تتحول إلى بوابتي حياة وموت.”

حتى بطبيعة قلب لو يانغ الحالية، لم يستطع منع نفسه من الشعور بعدم التوازن.

“وما دمت تواجه خصمًا في العالم نفسه، فإذا دخلت من بوابة الموت وخرجت من بوابة الحياة، فمهما كان الخطر الذي تواجهه، ستجد لنفسك طريق نجاة، ولن يمسك البلاء.”

وفي اللحظة التالية، رأوا قوسًا طويلًا من الضوء يخترق السماء ويخرج من إحدى غرف الأفران، ثم يرتفع في طرفة عين إلى أعلى.

ارتعشت زاوية فم لو يانغ عند سماع ذلك.

“أيها الأخ الأكبر، أنا شياو شييه!”

مثل هذا الكنز السحري العجيب…

“لكن للأسف… لم يبق لي الآن سوى الإدراك الروحي.”

اشتراه شياو شييه ببساطة من متجر تحف بشري قبل أن يبدأ الزراعة أصلًا؟

“وكان من المفترض أن يزداد تشيي الحقيقي عشرات المرات أيضًا.”

وعند هذه الفكرة، تحرك شيء في قلب لو يانغ، وركز إدراكه الروحي في عينيه.

“لقد تشكلت بذرة التشي بالفعل. لم يبق سوى الصقل الأخير للوصول إلى الكمال، وبعدها يصبح تأسيس الأساس على مرمى البصر.”

بعد بلوغ المرحلة المتأخرة من صقل التشي، نما إدراكه الروحي بصورة هائلة، واكتسب بطبيعة الحال استخدامات عجيبة عديدة.

كل شيء ضمن دائرة تتجاوز عشرة لي أصبح واضحًا أمامه كما لو كان ينظر إلى خطوط كفه.

والتقنية التي استخدمها الآن كانت تسمى:

“من هناك؟”

تقنية مراقبة التشي.

وصبغ الضوء الأحمر الكثيف قمة الكنوز العشرة آلاف بلون الدم، واجتذب الطاقة الروحية السماوية والأرضية حتى تحولت إلى موجة هائلة!

وما إن نظر…

شياو شييه

حتى كادت عيناه تتسعان من الصدمة.

وفي اللحظة التالية، رأوا قوسًا طويلًا من الضوء يخترق السماء ويخرج من إحدى غرف الأفران، ثم يرتفع في طرفة عين إلى أعلى.

لأن شياو شييه، في نظره، كان مغطى بضوء الكنوز من رأسه حتى قدميه!

“أيها الأخ الأكبر، لا تهاجم! لا تهاجم!”

عباءة الكركي.

حتى الحزام حول خصره!

الحذاء.

بل إن قول “نهض” لم يكن دقيقًا تمامًا، فالأصح أنه طفا.

الرداء.

الهدف الحقيقي كان دائمًا…

التاج فوق رأسه.

وصبغ الضوء الأحمر الكثيف قمة الكنوز العشرة آلاف بلون الدم، واجتذب الطاقة الروحية السماوية والأرضية حتى تحولت إلى موجة هائلة!

حتى الحزام حول خصره!

وصبغ الضوء الأحمر الكثيف قمة الكنوز العشرة آلاف بلون الدم، واجتذب الطاقة الروحية السماوية والأرضية حتى تحولت إلى موجة هائلة!

كل شيء كان يشع بضوء كنز.

حين رأى الشاب ذلك، اختفت لمحة الغرور من وجهه فورًا.

ومن حيث الجودة، لم تكن على الأرجح أدنى من حبة سيفه!

“أتساءل أي أخ أكبر اخترق؟”

حتى بطبيعة قلب لو يانغ الحالية، لم يستطع منع نفسه من الشعور بعدم التوازن.

حتى الحزام حول خصره!

فهو أنفق شهورًا وموارد هائلة حتى صقل كنزه السحري.

ما دام يرافقه، فلا بد أن يتمكن من الاستفادة من عدد لا بأس به من الفرص.

أما عند شياو شييه…

“واحد وثمانون يومًا… وأخيرًا اكتمل الصقل!”

فكنوز من المستوى نفسه موجودة عليه كما لو كانت أشياء رخيصة في كل مكان.

أي أنه…

كيف لا يشعر الإنسان بالغيرة؟

مال الحشد الصاخب الذي كان يملأ المكان فجأة، وسقط عدة أشخاص مباشرة على الأرض.

“حظ هذا الرجل هائل.”

بعد بلوغ المرحلة المتأخرة من صقل التشي، نما إدراكه الروحي بصورة هائلة، واكتسب بطبيعة الحال استخدامات عجيبة عديدة.

كان لو يانغ قد اعتقد سابقًا أن فوز شياو شييه بالجائزة الكبرى في بركة الكارما ناتج عن تلاعب داخلي.

للوهلة الأولى، لم يكن مختلفًا عن أي شخص عادي.

لكن الآن…

بدأ يعيد النظر في الأمر.

“من هناك؟”

هل يمكن أنه محظوظ فعلًا إلى هذا الحد؟

وفي اللحظة التالية، توقفت أضواء السيف التي كانت توشك على الانفجار فجأة في الهواء.

وبينما كان يفكر، أصبحت ملامح لو يانغ غريبة تدريجيًا.

مع هذا الحظ الهائل…

وحيثما مر، اضطرب بحر السحب بعنف.

ما دام يرافقه، فلا بد أن يتمكن من الاستفادة من عدد لا بأس به من الفرص.

مع هذا الحظ الهائل…

وفوق ذلك، مستوى زراعة شياو شييه ليس مرتفعًا.

وبينما كان يفكر، أصبحت ملامح لو يانغ غريبة تدريجيًا.

أي أنه…

فكنوز من المستوى نفسه موجودة عليه كما لو كانت أشياء رخيصة في كل مكان.

من السهل جدًا سلبه.

واهتزت حبة السيف عند ما بين حاجبيه بعنف، فصدر عنها صوت يشبه دوي الرعد المكتوم.

يبدو أن شياو شييه هذا… موهبة فعلًا!

ثم قدم الراية الصغيرة بيديه.

كيف يحول مكاسب هذه الحياة إلى أساس لحياته التالية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط