الطريقة الصحيحة لاستخدام الغش
الطريقة الصحيحة لاستخدام الغش
“وقدرتك على التراجع قبل فوات الأوان نوع من الحكمة أيضًا.”
—
بعد مغادرة كهف تشاو شيويه الخالد، اتجه لو يانغ بخطوات واثقة نحو جناح المكتبة.
“كهف خالد تركه أحد أسلاف الطائفة؟”
“نبيذ الزهور المُسكر… خمسون نقطة مساهمة للقرعة الواحدة.”
بعد سماع اقتراح تشاو شيويه، هز لو يانغ رأسه.
“نبيذ الزهور المُسكر من أجود الأنواع. أحضرته خصيصًا لك أيها الأخ الأكبر.”
“أقدّر دعوتك الكريمة أيها الأخ الأكبر، لكنني لم أتقن أي قدرة إلهية بعد، ولا أريد الآن سوى التركيز على الزراعة.”
“ألا يوجد حل وسط؟” سأل لو يانغ بصوت منخفض.
“أوه؟”
ابتسم وانغ بايرونغ قليلًا.
ضيّق تشاو شيويه عينيه عند سماع ذلك.
“هذه القدرة الإلهية خُلقت لي!”
“أيمكن أن الأخ الأصغر لا يثق بي؟”
“لا يعرف سوى الزراعة، ولا يتعلم أي قدرة إلهية للقتال… أيظن نفسه في إحدى طوائف المسار الصالح العريقة، حيث يستطيع الزراعة بسلام؟ ما إن أنتهي من مسألة جزيرة التنين الملتف، سأجد فرصة للتسلل إلى كهفه الخالد ليلًا وقتله. وعندها ستعود نقاط المساهمة تلك إليّ في النهاية!”
“أنت تبالغ في التفكير أيها الأخ الأكبر. كل ما في الأمر أنني لم أتعلم أي قدرة إلهية بعد، ولا أملك وسيلة للقتال. حتى لو خرجت معك، فلن أفعل سوى إعاقتك.”
واصل لو يانغ صب النبيذ له، موافقًا على كلامه بين الحين والآخر.
كان تبرير لو يانغ منطقيًا ولا تشوبه ثغرة.
كيف له أن يتقبل ذلك؟
فبعد وقت قصير من انضمامه إلى الطائفة، بدأ يتاجر بدمى الظل البديلة، حتى إنه استخدم قرض تقنية الزراعة من جناح المكتبة ضمانًا للقرض. وكان تشاو شيويه يعرف كل ذلك جيدًا.
“لكن بسؤالك إياي، فقد سألت الشخص المناسب!”
“…إذًا انس الأمر.”
أثبتت الحقائق أن أعظم مرض عضال في حياة الإنسان هو الفقر.
هز تشاو شيويه رأسه، وبردت ملامحه.
والأهم أن رأس المال الذي حقق به لو يانغ أرباحه كان قد اقترضه منه أصلًا. وبحسبة بسيطة، كان ينبغي أن تكون تلك الأموال أمواله هو!
في هذه اللحظة، كان قد أضمر نية القتل بالفعل.
“يا لها من مصادفة! لم يتحركوا لقمع السوق إلا عندما بلغ السعر ذروته! لا بد أن الأمر كان مخططًا له مسبقًا. هناك أوغاد بين كبار مسؤولي الطائفة المقدسة!”
فقد خسر كل ما يملك حتى لم يبق له شيء، بينما تمكن لو يانغ من تحقيق ربح والانسحاب من السوق مبكرًا.
في هذه الحياة، تعمد لو يانغ بناء علاقة جيدة مع وانغ بايرونغ.
كيف له أن يتقبل ذلك؟
وما علاقة الآثار الجانبية في هذه الحياة بي في حياتي القادمة؟
والأهم أن رأس المال الذي حقق به لو يانغ أرباحه كان قد اقترضه منه أصلًا. وبحسبة بسيطة، كان ينبغي أن تكون تلك الأموال أمواله هو!
تنتمي المستويات من الرابع إلى السادس من صقل التشي إلى المرحلة الوسطى، ولا توجد بينها أعناق زجاجة. وما دام المرء مستعدًا لإنفاق المال على الحبوب، فيمكنه الاختراق.
“حسنًا، سأتركها معك مؤقتًا.”
يبدو أنه وجد أخيرًا الطريقة الصحيحة لاستخدام 【كتاب المئة حياة】!
سخر تشاو شيويه في قلبه.
تنتمي المستويات من الرابع إلى السادس من صقل التشي إلى المرحلة الوسطى، ولا توجد بينها أعناق زجاجة. وما دام المرء مستعدًا لإنفاق المال على الحبوب، فيمكنه الاختراق.
“لا يعرف سوى الزراعة، ولا يتعلم أي قدرة إلهية للقتال… أيظن نفسه في إحدى طوائف المسار الصالح العريقة، حيث يستطيع الزراعة بسلام؟ ما إن أنتهي من مسألة جزيرة التنين الملتف، سأجد فرصة للتسلل إلى كهفه الخالد ليلًا وقتله. وعندها ستعود نقاط المساهمة تلك إليّ في النهاية!”
“وقدرتك على التراجع قبل فوات الأوان نوع من الحكمة أيضًا.”
“إن لم يحدث شيء غير متوقع، فذلك المدعو تشاو يفكر الآن على الأرجح في كيفية التخلص مني.”
أما التلاميذ الحقيقيون، فقد دخلوا بالفعل في صلب الطائفة المقدسة، وهم النخبة الذين سيحملون إرثها في المستقبل، لذا من الطبيعي أن تختلف معاملتهم.
بعد مغادرة كهف تشاو شيويه الخالد، اتجه لو يانغ بخطوات واثقة نحو جناح المكتبة.
لم يعلق وانغ بايرونغ، بل واصل الشرب.
كان قد خمن أفكار تشاو شيويه منذ البداية، لكنه لم يشعر بأدنى ذعر.
فقبل انفجار الفقاعة مباشرة، أقنعه لو يانغ ببيع جزء من الدمى التي احتكرها، فجنّبه مصير خسارة كل شيء.
فهو أيضًا لم يهدر الأيام الماضية.
فبعد وقت قصير من انضمامه إلى الطائفة، بدأ يتاجر بدمى الظل البديلة، حتى إنه استخدم قرض تقنية الزراعة من جناح المكتبة ضمانًا للقرض. وكان تشاو شيويه يعرف كل ذلك جيدًا.
بينما كان الآخرون يتاجرون بجنون بدمى الظل البديلة، أغلق أذنيه عن كل ما يجري في الخارج، واشترى كمية كبيرة من الحبوب الروحية، ثم دخل العزلة وبدأ الزراعة فورًا.
“لكن بسؤالك إياي، فقد سألت الشخص المناسب!”
تنتمي المستويات من الرابع إلى السادس من صقل التشي إلى المرحلة الوسطى، ولا توجد بينها أعناق زجاجة. وما دام المرء مستعدًا لإنفاق المال على الحبوب، فيمكنه الاختراق.
“يُقال إن وجود شيخ في الدار كوجود كنز. وأنا أرى أنك ما دمت استطعت العيش إلى هذا العمر داخل الطائفة المقدسة، فلا بد أن لديك ما يميزك. كما أنك تعمل في جناح المكتبة، ولعلك تستطيع إرشادي في تقنيات الزراعة والقدرات الإلهية.”
ولو يانغ، الذي حقق ربحًا هائلًا بلغ عشرة آلاف نقطة مساهمة، لم يكن ليبخل على نفسه بطبيعة الحال.
ولم يتكلف وانغ بايرونغ المجاملة. ملأ كأسه بنبيذ الزهور المُسكر وابتلعه دفعة واحدة، ثم قال على مهل:
لذلك، كان قد اخترق بالفعل إلى المستوى السادس من صقل التشي، ووصل إلى ذروة المرحلة الوسطى.
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي حيّر وانغ بايرونغ طوال تلك الفترة.
وبالمناسبة، شُفي أيضًا من المرض التناسلي الذي ورثه مع هذا الجسد، باستخدام حبة تطهير الغبار التي استبدلها بنقاط المساهمة.
أثبتت الحقائق أن أعظم مرض عضال في حياة الإنسان هو الفقر.
أثبتت الحقائق أن أعظم مرض عضال في حياة الإنسان هو الفقر.
بعد مغادرة كهف تشاو شيويه الخالد، اتجه لو يانغ بخطوات واثقة نحو جناح المكتبة.
أما سبب موت يو سوتشن بسبب مرضها التناسلي في الحياة الأولى، فلم يكن في نهاية المطاف سوى أنها لم تملك المال.
“نبيذ الزهور المُسكر من أجود الأنواع. أحضرته خصيصًا لك أيها الأخ الأكبر.”
أما عنق الزجاجة المؤدي إلى المرحلة المتأخرة، فقد أراد لو يانغ في الأصل تجربة استخدام التشي الفطري لاختراقه، لكن للأسف، ربما بسبب ضآلة الكمية، كان تأثيره شبه معدوم.
أما التلاميذ الحقيقيون، فقد دخلوا بالفعل في صلب الطائفة المقدسة، وهم النخبة الذين سيحملون إرثها في المستقبل، لذا من الطبيعي أن تختلف معاملتهم.
ومن هذا، أمكنه استنتاج أن لو يانغ لم يكن على الأرجح الشخص الوحيد الذي خدعه ليو شين حتى الموت آنذاك.
وحين شرب وانغ بايرونغ حتى اكتفى وبدأ رأسه يتمايل، خفض لو يانغ صوته وقال:
أما قوله إنه لم يتعلم أي قدرة إلهية، فلم يكن سوى كذبة لخداع تشاو شيويه.
“نبيذ الزهور المُسكر… خمسون نقطة مساهمة للقرعة الواحدة.”
في حياته السابقة، لم يتمكن من قمع تشاو شيويه إلا بالكاد، بعد أن نصب تشكيلًا وشن هجومًا مباغتًا عليه وهو منهك وضعيف.
لكن مهما بلغت خطورتها، فهي لا تتجاوز هذه الحياة.
أما في هذه الحياة، فلم يعد بحاجة إلى كل هذا العناء.
كان يعلم أن لو يانغ يتملقه عمدًا، لكن كلما سمع كلامه ازداد وقعُه حلاوة في أذنيه.
حتى في مواجهة مباشرة، كان واثقًا من قدرته على الهرب!
“…إنه أنت مجددًا أيها الفتى.”
“الأخ الأكبر وانغ، كيف حالك مؤخرًا؟”
أما قوله إنه لم يتعلم أي قدرة إلهية، فلم يكن سوى كذبة لخداع تشاو شيويه.
عندما وصل إلى جناح المكتبة، أخرج لو يانغ بمهارة قرعة نبيذ وابتسم.
لذلك، كان قد اخترق بالفعل إلى المستوى السادس من صقل التشي، ووصل إلى ذروة المرحلة الوسطى.
“نبيذ الزهور المُسكر من أجود الأنواع. أحضرته خصيصًا لك أيها الأخ الأكبر.”
ابتسم وانغ بايرونغ قليلًا.
“…إنه أنت مجددًا أيها الفتى.”
“مؤسف حقًا. عشت عشرات السنين، ومع ذلك لم أر الأمور بوضوح مثلك، وأنت مجرد فتى. لولا أنك نبهتني، لأصبت الآن بانحراف التشي على الأرجح.”
عند مدخل جناح المكتبة، ارتعشت زاوية عين وانغ بايرونغ العجوز قليلًا، ثم تنهد.
“أيمكن أن الأخ الأصغر لا يثق بي؟”
“نبيذ الزهور المُسكر… خمسون نقطة مساهمة للقرعة الواحدة.”
لكن مهما بلغت خطورتها، فهي لا تتجاوز هذه الحياة.
“يبدو أنك حققت ثروة فعلًا أيها الفتى.”
كان قد خمن أفكار تشاو شيويه منذ البداية، لكنه لم يشعر بأدنى ذعر.
في هذه الحياة، تعمد لو يانغ بناء علاقة جيدة مع وانغ بايرونغ.
في البداية، كان وانغ بايرونغ يعامله بفتور، لكن منذ انفجار فقاعة دمى الظل البديلة، تحسن موقف هذا الأخ الأكبر العجوز تجاهه كثيرًا.
في حياته السابقة، لم يتمكن من قمع تشاو شيويه إلا بالكاد، بعد أن نصب تشكيلًا وشن هجومًا مباغتًا عليه وهو منهك وضعيف.
والسبب بسيط للغاية.
“نبيذ الزهور المُسكر… خمسون نقطة مساهمة للقرعة الواحدة.”
فقبل انفجار الفقاعة مباشرة، أقنعه لو يانغ ببيع جزء من الدمى التي احتكرها، فجنّبه مصير خسارة كل شيء.
ابتسم وانغ بايرونغ قليلًا.
ومنذ ذلك الحين، امتلأ وانغ بايرونغ بالامتنان له.
“لا تقل ذلك أيها الأخ الأكبر، ولا تقلل من شأن نفسك.”
“مؤسف حقًا. عشت عشرات السنين، ومع ذلك لم أر الأمور بوضوح مثلك، وأنت مجرد فتى. لولا أنك نبهتني، لأصبت الآن بانحراف التشي على الأرجح.”
ومع ازدياد سكره، بدأ يشتم الطائفة المقدسة ويشتكي من فعلتها الوقحة هذه المرة، بعدما حصدت التلاميذ كما يُحصد الكراث.
“لا تقل ذلك أيها الأخ الأكبر، ولا تقلل من شأن نفسك.”
“أقدّر دعوتك الكريمة أيها الأخ الأكبر، لكنني لم أتقن أي قدرة إلهية بعد، ولا أريد الآن سوى التركيز على الزراعة.”
هز لو يانغ رأسه.
كان تبرير لو يانغ منطقيًا ولا تشوبه ثغرة.
“يُقال إن النصيحة الصادقة لا تنفع من أصر على الهلاك. لقد حاولت إقناع كثيرين يومها، لكنك وحدك من أصغى إليّ حقًا.”
أما سبب موت يو سوتشن بسبب مرضها التناسلي في الحياة الأولى، فلم يكن في نهاية المطاف سوى أنها لم تملك المال.
“وقدرتك على التراجع قبل فوات الأوان نوع من الحكمة أيضًا.”
“بالطبع يوجد!”
“مم.”
يبدو أنه وجد أخيرًا الطريقة الصحيحة لاستخدام 【كتاب المئة حياة】!
ضيّق وانغ بايرونغ عينيه وأخذ يمسح لحيته.
“أما القدرات الإلهية القوية حقًا، فجميعها موجودة في جرف النار المقدسة، ولا يحق بتعلمها إلا للتلاميذ الحقيقيين!”
كان يعلم أن لو يانغ يتملقه عمدًا، لكن كلما سمع كلامه ازداد وقعُه حلاوة في أذنيه.
لقد عمل في جناح المكتبة أكثر من أربعين عامًا. ومع كل هذه الأقدمية، لم تكن هناك تقنية زراعة أو قدرة إلهية في الجناح يجهلها.
بعد ذلك، نصب الاثنان طاولة ومقعدين وبدآ يشربان معًا.
“…إنه أنت مجددًا أيها الفتى.”
ولم يتكلف وانغ بايرونغ المجاملة. ملأ كأسه بنبيذ الزهور المُسكر وابتلعه دفعة واحدة، ثم قال على مهل:
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي حيّر وانغ بايرونغ طوال تلك الفترة.
“قل لي أيها الفتى، ماذا تريد مني بالضبط؟”
“أيمكن أن الأخ الأصغر لا يثق بي؟”
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي حيّر وانغ بايرونغ طوال تلك الفترة.
“آثار جانبية؟”
“لا قرابة بيني وبينك ولا سابق معرفة. أفتصدق حقًا تلك الترهات المنتشرة في الخارج، وتظن أنني خبير خفي يحرس جناح المكتبة منتظرًا صاحب النصيب؟”
—
“كيف يمكن ذلك؟”
كان تبرير لو يانغ منطقيًا ولا تشوبه ثغرة.
ملأ لو يانغ كأسه مجددًا وابتسم.
ومنذ ذلك الحين، امتلأ وانغ بايرونغ بالامتنان له.
“يُقال إن وجود شيخ في الدار كوجود كنز. وأنا أرى أنك ما دمت استطعت العيش إلى هذا العمر داخل الطائفة المقدسة، فلا بد أن لديك ما يميزك. كما أنك تعمل في جناح المكتبة، ولعلك تستطيع إرشادي في تقنيات الزراعة والقدرات الإلهية.”
“أنت تبالغ في التفكير أيها الأخ الأكبر. كل ما في الأمر أنني لم أتعلم أي قدرة إلهية بعد، ولا أملك وسيلة للقتال. حتى لو خرجت معك، فلن أفعل سوى إعاقتك.”
تحدث لو يانغ بصدق شديد.
لكن مهما بلغت خطورتها، فهي لا تتجاوز هذه الحياة.
لم يعلق وانغ بايرونغ، بل واصل الشرب.
أثبتت الحقائق أن أعظم مرض عضال في حياة الإنسان هو الفقر.
ومع ازدياد سكره، بدأ يشتم الطائفة المقدسة ويشتكي من فعلتها الوقحة هذه المرة، بعدما حصدت التلاميذ كما يُحصد الكراث.
سخر تشاو شيويه في قلبه.
“وحوش! مجرد وحوش!”
“مثلًا، أعرف قدرة إلهية تسمى «النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي». يضحي المزارع بجسده لتغذية الكنز، فتزداد قوة الكنز السحري بدرجة هائلة. لكن بعد إتمامها، لا ينقص عمره فحسب، بل يفقد أيضًا القدرة على مواصلة الزراعة إلى الأبد. ويمكن القول إنه يقطع طريقه إلى الخلود بيده.”
“يا لها من مصادفة! لم يتحركوا لقمع السوق إلا عندما بلغ السعر ذروته! لا بد أن الأمر كان مخططًا له مسبقًا. هناك أوغاد بين كبار مسؤولي الطائفة المقدسة!”
“أما القدرات الإلهية القوية حقًا، فجميعها موجودة في جرف النار المقدسة، ولا يحق بتعلمها إلا للتلاميذ الحقيقيين!”
واصل لو يانغ صب النبيذ له، موافقًا على كلامه بين الحين والآخر.
في هذه اللحظة، كان قد أضمر نية القتل بالفعل.
وحين شرب وانغ بايرونغ حتى اكتفى وبدأ رأسه يتمايل، خفض لو يانغ صوته وقال:
“أيمكن أن الأخ الأصغر لا يثق بي؟”
“أيها الأخ الأكبر، جئت هذه المرة لأنني أريد اختيار تقنية زراعة وقدرة إلهية.”
لكنه لم يتوقع أن لو يانغ، بعد سماع كلامه، لم يشعر بأي خيبة، بل ازدادت عيناه حماسًا.
“هل لديك ما توصي به؟ وكلما كانت القدرة الإلهية أقوى، كان أفضل!”
“قل لي، أليست هذه آثارًا جانبية خطيرة؟”
“كنت أعرف أن لديك طلبًا مني أيها الفتى!”
واصل لو يانغ صب النبيذ له، موافقًا على كلامه بين الحين والآخر.
ضحك وانغ بايرونغ وقال بفخر:
كان قد خمن أفكار تشاو شيويه منذ البداية، لكنه لم يشعر بأدنى ذعر.
“لكن بسؤالك إياي، فقد سألت الشخص المناسب!”
“يبدو أنك حققت ثروة فعلًا أيها الفتى.”
ضم لو يانغ قبضته على الفور.
“إن لم يحدث شيء غير متوقع، فذلك المدعو تشاو يفكر الآن على الأرجح في كيفية التخلص مني.”
“أرجو أن ترشدني أيها الأخ الأكبر.”
ضيّق وانغ بايرونغ عينيه وأخذ يمسح لحيته.
“أولًا، لا تفكر حتى في القدرات الإلهية من أعلى مستوى. جناح المكتبة هذا ليس سوى فرع تابع لقمة ترميم السماء، ومستوى تقنيات الزراعة والقدرات الإلهية الموجودة هنا محدود.”
“أيها الأخ الأكبر، جئت هذه المرة لأنني أريد اختيار تقنية زراعة وقدرة إلهية.”
“أما القدرات الإلهية القوية حقًا، فجميعها موجودة في جرف النار المقدسة، ولا يحق بتعلمها إلا للتلاميذ الحقيقيين!”
“…إنه أنت مجددًا أيها الفتى.”
“وهذا طبيعي. فنحن التلاميذ في المرحلتين المبكرة والوسطى من صقل التشي لسنا سوى دواب تعمل لصالح الطائفة المقدسة. فكيف يمكن أن يعلمونا قدرات إلهية قوية؟”
كان تبرير لو يانغ منطقيًا ولا تشوبه ثغرة.
ففي النهاية، ما حاجة الدواب إلى معرفة كل هذا؟
“بالطبع يوجد!”
بل إن معرفتها أكثر مما ينبغي قد تضر بوحدة الطائفة.
“بالطبع يوجد!”
أما التلاميذ الحقيقيون، فقد دخلوا بالفعل في صلب الطائفة المقدسة، وهم النخبة الذين سيحملون إرثها في المستقبل، لذا من الطبيعي أن تختلف معاملتهم.
بعد سماع اقتراح تشاو شيويه، هز لو يانغ رأسه.
“ألا يوجد حل وسط؟” سأل لو يانغ بصوت منخفض.
ورغم أنه لم يعرف تفاصيل كل واحدة منها، فقد كان يعرف جيدًا آثارها بعد إتقانها.
“بالطبع يوجد!”
في البداية، كان وانغ بايرونغ يعامله بفتور، لكن منذ انفجار فقاعة دمى الظل البديلة، تحسن موقف هذا الأخ الأكبر العجوز تجاهه كثيرًا.
ابتسم وانغ بايرونغ قليلًا.
والسبب بسيط للغاية.
لقد عمل في جناح المكتبة أكثر من أربعين عامًا. ومع كل هذه الأقدمية، لم تكن هناك تقنية زراعة أو قدرة إلهية في الجناح يجهلها.
لكن مهما بلغت خطورتها، فهي لا تتجاوز هذه الحياة.
ورغم أنه لم يعرف تفاصيل كل واحدة منها، فقد كان يعرف جيدًا آثارها بعد إتقانها.
هز لو يانغ رأسه.
“في جناح المكتبة هذا، إن تحدثنا عن القدرات الإلهية التي تبلغ قوتها مستوى رفيعًا بعد إتقانها، فهناك ثلاث فقط.”
“أيها الأخ الأكبر، جئت هذه المرة لأنني أريد اختيار تقنية زراعة وقدرة إلهية.”
“لكن لكل واحدة منها آثارًا جانبية خطيرة.”
“حسنًا، سأتركها معك مؤقتًا.”
“آثار جانبية؟”
لكنه لم يتوقع أن لو يانغ، بعد سماع كلامه، لم يشعر بأي خيبة، بل ازدادت عيناه حماسًا.
عند ذكر ذلك، أصبحت ملامح وانغ بايرونغ شديدة الجدية، وقال بصوت عميق:
“كهف خالد تركه أحد أسلاف الطائفة؟”
“مثلًا، أعرف قدرة إلهية تسمى «النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي». يضحي المزارع بجسده لتغذية الكنز، فتزداد قوة الكنز السحري بدرجة هائلة. لكن بعد إتمامها، لا ينقص عمره فحسب، بل يفقد أيضًا القدرة على مواصلة الزراعة إلى الأبد. ويمكن القول إنه يقطع طريقه إلى الخلود بيده.”
“أيمكن أن الأخ الأصغر لا يثق بي؟”
“قل لي، أليست هذه آثارًا جانبية خطيرة؟”
“إن لم يحدث شيء غير متوقع، فذلك المدعو تشاو يفكر الآن على الأرجح في كيفية التخلص مني.”
كان وانغ بايرونغ يريد إخافة لو يانغ حتى يتراجع.
والسبب بسيط للغاية.
لكنه لم يتوقع أن لو يانغ، بعد سماع كلامه، لم يشعر بأي خيبة، بل ازدادت عيناه حماسًا.
بل إن معرفتها أكثر مما ينبغي قد تضر بوحدة الطائفة.
“هذه القدرة الإلهية خُلقت لي!”
صحيح أن آثارها الجانبية خطيرة للغاية.
صحيح أن آثارها الجانبية خطيرة للغاية.
“لا قرابة بيني وبينك ولا سابق معرفة. أفتصدق حقًا تلك الترهات المنتشرة في الخارج، وتظن أنني خبير خفي يحرس جناح المكتبة منتظرًا صاحب النصيب؟”
لكن مهما بلغت خطورتها، فهي لا تتجاوز هذه الحياة.
“قل لي، أليست هذه آثارًا جانبية خطيرة؟”
وما علاقة الآثار الجانبية في هذه الحياة بي في حياتي القادمة؟
وما علاقة الآثار الجانبية في هذه الحياة بي في حياتي القادمة؟
يبدو أنه وجد أخيرًا الطريقة الصحيحة لاستخدام 【كتاب المئة حياة】!
ضيّق تشاو شيويه عينيه عند سماع ذلك.
ولم يتكلف وانغ بايرونغ المجاملة. ملأ كأسه بنبيذ الزهور المُسكر وابتلعه دفعة واحدة، ثم قال على مهل:
