التفجير الذاتي!
التفجير الذاتي!
الزراعة المزدوجة العادية تقوم على الزراعة مع شخص آخر، وتركز على اتحاد اليين واليانغ.
—
أن الباغودا الروحية لم تُظهر أي رغبة في المقاومة.
كان ليو شين في الماضي مجرد تلميذ عادي في طائفة القديس البدائي، يعيش حياة دابة عمل؛ ينفذ المهام كل يوم، ويزرع، ويسدد القروض.
“أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ لاتحاد التنين والنمر ليست أقصى ما لدى قمة ترميم السماء!”
إلى أن غيّرت فرصة عابرة مصيره بالكامل.
وبسرعة هائلة لدرجة أن أحدًا لم يعد يملك وقتًا لإيقافها.
بدأ كل شيء بمهمة مكافأة أصدرها أحد التلاميذ الحقيقيين، أراد استكشاف كهف خالد قديم وكان ينقصه بضعة أشخاص ليكونوا وقودًا يمهد له الطريق.
وحين رأى ليو شين ذلك، ظهرت على وجهه ابتسامة واثقة.
لم يكن ليو شين يعرف خلفية الأمر. أغرته مكافأة المهمة، فانضم إلى فريق الاستكشاف.
التلميذ الحقيقي المفقود!
لكن حين أدرك أنه لم يكن سوى وقود يُدفع إلى الموت، كان الأوان قد فات.
«كتاب ترميم السماء الحقيقي».
أجبره التلميذ الحقيقي على دخول الكهف الخالد.
توقف الرجل ذو الرداء الأسود لحظة، وأصبحت ملامحه أكثر جدية.
لكن ما لم يتوقعه أحد…
لأنه أدرك ما ينوي شياو شييه فعله.
أن جميع القيود داخل الكهف لم تؤثر في ليو شين إطلاقًا.
وانخفضت عيناها نحو الكف التي اخترقت أسفل بطنها.
وهكذا حصل على الفرصة دون أي عائق.
لكن ما إن أطلق هالته الحقيقية حتى أدركت هويته.
كان هناك صندوق ذهبي يحتوي على كتاب الداو الفطري وراية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي، وإلى جانبهما رسالة تركها صاحب الكهف الخالد.
التلميذ الحقيقي المفقود!
وفي الرسالة، سمّى صاحب الكهف نفسه «المزارع المتجول الفطري».
وفي اللحظة التالية…
كان كتاب الداو والكنز السحري داخل الصندوق إرثًا تركه لصاحب النصيب.
لكن ما لم يتوقعه أحد…
وقد حسب سابقًا أن صاحب النصيب سيكون تلميذًا حقيقيًا من الطائفة المقدسة، وفي اسمه حرف «شين».
وفي نظره…
لكن المزارع المتجول الفطري لم يقتنع بذلك.
اندفعت منها هالة هائلة من ضوء الكنوز!
ففي رسالته، لعن وقاحة طائفة القديس البدائي، التي أجبرت إرثه وكارماه على الارتباط بتلميذ حقيقي من الطائفة رغم عدم وجود نصيب حقيقي بينهما.
“لم أكن أريد استخدام هذا…”
ولهذا، تعمد خلط الكارما…
بل حتى تشن شينآن ولو يانغ، اللذان كانا يخوضان معركة محتدمة، توقفا ونظرا نحوها.
ومنح الإرث إلى ليو شين بدلًا منه.
تجمد وجه الجنية تشينغتشن.
وفوق ذلك، ذكرت الرسالة أن ليو شين سيواجه كارثة حياة أو موت بعد حصوله على الكنز السحري، لذلك ترك له داخل الكهف وسيلة لكسر ذلك المأزق.
ثم هز رأسه.
وفق الكارما الأصلية، لم يكن «شين» المزيف هو «شين» الحقيقي.
تجمد وجه الجنية تشينغتشن.
ولهذا كان ليو شين في الأصل مجرد وقود للآخرين، وحاملًا يوصل الكنوز إلى صاحبها الحقيقي.
حين يصقل المزارع أداة وتظهر عليها هالة كنز، تصبح كنزًا سحريًا.
لكن تحت الترتيب المتعمد للمزارع المتجول الفطري، انقلبت النتيجة تمامًا.
واستولى على عش الوقواق.
حصل ليو شين على الفرصة…
فاختفى.
واستولى على عش الوقواق.
وخرج منها رجل يرتدي رداءً أسود.
بل قتل التلميذ الحقيقي نفسه.
لكن ليو شين فعّل راية الأرواح التي لا تُحصى، فسقطت جثتها مباشرة داخل الراية.
كانت تلك ليلة عصيبة.
رفع يده وضغط بها إلى الأسفل.
ومع شروق الشمس، لم يخرج من كهف المزارع المتجول الفطري سوى ليو شين، وقد وُلد من جديد.
لم يغضب ليو شين، بل ظل مهذبًا ومحترمًا.
أما ذلك التلميذ الحقيقي من الطائفة المقدسة…
ولهذا، حين ضرب تشن شينآن بكفه، لم يحتج حتى إلى استخدام أي قدرة إلهية.
فاختفى.
كان هناك صندوق ذهبي يحتوي على كتاب الداو الفطري وراية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي، وإلى جانبهما رسالة تركها صاحب الكهف الخالد.
لكن ليو شين لم يقتله بالكامل.
الزراعة المزدوجة العادية تقوم على الزراعة مع شخص آخر، وتركز على اتحاد اليين واليانغ.
بل استعان بالوسيلة التي تركها المزارع المتجول الفطري وصقله حيًا، محولًا إياه إلى أقوى روح راية يمتلكها.
وفي اللحظة التالية…
ترفرفت الراية.
عندها فقط استدار الرجل ذو الرداء الأسود ونظر إلى لو يانغ.
وخرج منها رجل يرتدي رداءً أسود.
وفي اللحظة التالية، شكّل شياو شييه ختمًا.
لم ينظر إلى لو يانغ فورًا، بل تفحص ما حوله بنظرة تحمل شيئًا من الحنين.
أخذ شياو شييه نفسًا عميقًا، ثم فتح حقيبة التخزين.
“القوي يفترس الضعيف، والتلاميذ يقتلون بعضهم بعضًا…”
“الطائفة المقدسة ما زالت فعلًا كما عرفتها.”
“الطائفة المقدسة ما زالت فعلًا كما عرفتها.”
قال الرجل بهدوء:
ضم ليو شين قبضته إلى كفه.
فالأساس الهائل الذي منحه إياه التشي الحقيقي من الرتبة الثالثة وحده كان كافيًا لجعل لو يانغ عاجزًا عن التصدي له.
“هل كنت بخير، أيها الأخ الأكبر؟”
فبدأت الباغودا الروحية الصغيرة…
سخر الرجل ذو الرداء الأسود باحتقار.
“أيها الأحمق عديم النفع، هل واجهت عدوًا قويًا لا تستطيع التعامل معه مرة أخرى؟”
أنها تستطيع الزراعة بنفسها، والاستمرار في النمو والقوة!
“إعطاؤك كتاب الداو الفطري كان إهدارًا حقًا.”
“وبحسب اتفاقنا… هذه هي المرة الثالثة التي أتدخل فيها.”
“لا أستطيع مقارنتي بك، أيها الأخ الأكبر.”
لم يكن مستوى زراعة خصمه مرتفعًا.
لم يغضب ليو شين، بل ظل مهذبًا ومحترمًا.
وفي هذه الأثناء، وصل التلميذ الحقيقي ذو الرداء الأسود، تشن شينآن، أمام لو يانغ.
“هذا الشخص مزارع سيف، وقد أتقن النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي. وأنا فعلًا لست ندًا له.”
“أيها الأحمق عديم النفع، هل واجهت عدوًا قويًا لا تستطيع التعامل معه مرة أخرى؟”
“النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي؟”
وانقطع نفسها.
توقف الرجل ذو الرداء الأسود لحظة، وأصبحت ملامحه أكثر جدية.
أي إهدار للكنوز السماوية هذا!؟
ثم هز رأسه.
وفوق قمتها، تجسد ضوء روحي في هيئة تشبه الإنسان، وكانت ملامحه نابضة بالحياة.
“من يستطيع إتقان قدرة إلهية كهذه ليس شخصًا عاديًا.”
أخذ شياو شييه نفسًا عميقًا، ثم فتح حقيبة التخزين.
“لكن المؤسف أنه سلك الطريق الخطأ، وأهدر جهده.”
والأشد مبالغة…
“وبحسب اتفاقنا… هذه هي المرة الثالثة التي أتدخل فيها.”
ومن كان يتوقع…
أومأ ليو شين.
—
“الأخ الأكبر حكيم.”
“أما تشي التنين والنمر لليين واليانغ لديك، الذي يفترض أنه من الرتبة الخامسة…”
“بعد هذه المرة، سأطلق سراحك لتدخل التناسخ. وبفضل كارمتك وأساسك، أعتقد أنك ستتمكن بعد التناسخ من العودة إلى طريق الداو.”
أما ذلك التلميذ الحقيقي من الطائفة المقدسة…
“جيد.”
كان كتاب الداو والكنز السحري داخل الصندوق إرثًا تركه لصاحب النصيب.
عندها فقط استدار الرجل ذو الرداء الأسود ونظر إلى لو يانغ.
اندفع تشي حقيقي هائل كالأمواج، بل وجذب الطاقة الروحية السماوية والأرضية المحيطة لتستجيب له!
لم يُظهر لو يانغ أو شياو شييه أي رد فعل خاص.
“هذا الشخص مزارع سيف، وقد أتقن النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي. وأنا فعلًا لست ندًا له.”
لكن الجنية تشينغتشن اتسعت عيناها، وحدقت مباشرة في الرجل.
بل استعان بالوسيلة التي تركها المزارع المتجول الفطري وصقله حيًا، محولًا إياه إلى أقوى روح راية يمتلكها.
لم تعد تلميذة حديثة العهد بالطائفة.
ومع موت الجنية تشينغتشن، اهتز التشكيل المحيط فورًا.
في البداية، شعرت فقط أن ملامحه مألوفة.
كان كتاب الداو والكنز السحري داخل الصندوق إرثًا تركه لصاحب النصيب.
لكن ما إن أطلق هالته الحقيقية حتى أدركت هويته.
وفي اللحظة التالية…
“تشن شينآن… الأخ الأكبر تشن!؟”
جذب ذلك انتباه ليو شين.
أحد أبرز تلاميذ القمم الداخلية الأربع…
تغير وجه الجنية تشينغتشن قليلًا.
وابن سيد قمة ترميم السماء!
لكن ليو شين لم يقتله بالكامل.
التلميذ الحقيقي المفقود!
لم يكن مستوى زراعة خصمه مرتفعًا.
حين اختفى تشن شينآن في الماضي، استشاط سيد قمة ترميم السماء غضبًا، وحاول بنفسه استنتاج الكارما، لكنه لم يعثر على أي أثر، وقد أحدث ذلك ضجة كبيرة داخل الطائفة.
“لكن المؤسف أنه سلك الطريق الخطأ، وأهدر جهده.”
ومن كان يتوقع…
“لكن تشيك الحقيقي مختلط وفوضوي. من النظرة الأولى يتضح أنك لم تحصل عليه من خلال الزراعة المزدوجة.”
أنه وقع في يد الأخ الأكبر ليو؟
لكن المزارع المتجول الفطري لم يقتنع بذلك.
تغير وجه الجنية تشينغتشن قليلًا.
لكنها أصبحت…
وكأن فكرة ما خطرت لها، فتراجعت عدة خطوات دون وعي، محاولة الابتعاد عن ليو شين.
وفي نظره…
شَق!
لكنه لم يلاحظ شياو شييه في البعيد، وهو ينظر إليه بوجه قاتم، وكأنه يفكر في شيء ما.
دخلت اليد…
وبذكاء شياو شييه، كان من الطبيعي أن يدرك أن الوضع أصبح سيئًا للغاية.
ثم خرجت.
لم تعد تلميذة حديثة العهد بالطائفة.
تجمد وجه الجنية تشينغتشن.
لم يغضب ليو شين، بل ظل مهذبًا ومحترمًا.
وانخفضت عيناها نحو الكف التي اخترقت أسفل بطنها.
“لم أكن أريد استخدام هذا…”
ثم مال رأسها جانبًا…
“لكن تشيك الحقيقي مختلط وفوضوي. من النظرة الأولى يتضح أنك لم تحصل عليه من خلال الزراعة المزدوجة.”
وانقطع نفسها.
“من يستطيع إتقان قدرة إلهية كهذه ليس شخصًا عاديًا.”
ماتت مرة أخرى.
وفوق ذلك، ذكرت الرسالة أن ليو شين سيواجه كارثة حياة أو موت بعد حصوله على الكنز السحري، لذلك ترك له داخل الكهف وسيلة لكسر ذلك المأزق.
قال ليو شين بأسف:
لكن ليو شين لم يقتله بالكامل.
“يا للخسارة. بما أنك رأيتِ ذلك، فلا يمكنني تركك حية.”
لكن أن تخرجه فقط لكي تفجره ذاتيًا!؟
ومع موت الجنية تشينغتشن، اهتز التشكيل المحيط فورًا.
وقبل أن يتلاشى صوته…
لكن ليو شين فعّل راية الأرواح التي لا تُحصى، فسقطت جثتها مباشرة داخل الراية.
والأهم…
ولم يمض وقت طويل حتى خرجت منها الجنية تشينغتشن نفسها، سليمة الهيئة تمامًا.
حين اختفى تشن شينآن في الماضي، استشاط سيد قمة ترميم السماء غضبًا، وحاول بنفسه استنتاج الكارما، لكنه لم يعثر على أي أثر، وقد أحدث ذلك ضجة كبيرة داخل الطائفة.
لكنها أصبحت…
“من يستطيع إتقان قدرة إلهية كهذه ليس شخصًا عاديًا.”
روح راية.
بصفته ابن سيد قمة ترميم السماء، كان تشن شينآن يزرع تقنية تُدعى:
ورغم أن القيود المفروضة عليها بعد تحولها إلى روح راية كانت أكثر بكثير مما كانت عليه وهي حية، فإنها ما زالت قادرة على الحفاظ على التشكيل.
حصل ليو شين على الفرصة…
وسرعان ما استقر التشكيل المتزعزع مجددًا.
لكن ليو شين فعّل راية الأرواح التي لا تُحصى، فسقطت جثتها مباشرة داخل الراية.
وفي هذه الأثناء، وصل التلميذ الحقيقي ذو الرداء الأسود، تشن شينآن، أمام لو يانغ.
أما الزراعة المزدوجة في كتاب ترميم السماء الحقيقي…
“همم؟”
“من يستطيع إتقان قدرة إلهية كهذه ليس شخصًا عاديًا.”
ضيّق لو يانغ عينيه.
لم يغضب ليو شين، بل ظل مهذبًا ومحترمًا.
لم يكن مستوى زراعة خصمه مرتفعًا.
التلميذ الحقيقي المفقود!
فهو مثله تمامًا، في المستوى السابع من صقل التشي.
ومن كان يتوقع…
لكن الإحساس الذي منحه إياه…
وانخفضت عيناها نحو الكف التي اخترقت أسفل بطنها.
كان مختلفًا تمامًا.
“أنتم من أجبرني.”
ألقى تشن شينآن نظرة على لو يانغ، ثم هز رأسه.
لم يغضب ليو شين، بل ظل مهذبًا ومحترمًا.
“أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ تقنية زراعة مزدوجة، وجوهرها التحكم بثلاثة آلاف امرأة.”
وانقطع نفسها.
“لكن تشيك الحقيقي مختلط وفوضوي. من النظرة الأولى يتضح أنك لم تحصل عليه من خلال الزراعة المزدوجة.”
ما إن رأى ليو شين وتشن شينآن المشهد حتى صرخا في الوقت نفسه، وامتلأ وجهاهما بالرعب.
“أما تشي التنين والنمر لليين واليانغ لديك، الذي يفترض أنه من الرتبة الخامسة…”
أجبره التلميذ الحقيقي على دخول الكهف الخالد.
“فهو في أفضل الأحوال من الرتبة السادسة.”
تكبر.
جعل هذا التقييم أجراس الإنذار تدوي في قلب لو يانغ.
فمختلف تمامًا.
“هل لي أن أعرف هويتك؟”
وقد حسب سابقًا أن صاحب النصيب سيكون تلميذًا حقيقيًا من الطائفة المقدسة، وفي اسمه حرف «شين».
“اسمي تشن شينآن.”
ترفرفت الراية.
قال الرجل بهدوء:
ولهذا، حين ضرب تشن شينآن بكفه، لم يحتج حتى إلى استخدام أي قدرة إلهية.
“ليس لي خيار في هذا الأمر. لكن إن استطعت الهرب ونقلت خبر وجودي إلى قمة ترميم السماء، فسيكافئك والدي بسخاء بالتأكيد.”
فالكنوز الروحية تمتلك وعيها الخاص، ويمكنها إطلاق قوتها حتى دون مالك.
وقبل أن يتلاشى صوته…
وفي الرسالة، سمّى صاحب الكهف نفسه «المزارع المتجول الفطري».
تحرك تشن شينآن!
والأهم…
رفع يده وضغط بها إلى الأسفل.
وفي الرسالة، سمّى صاحب الكهف نفسه «المزارع المتجول الفطري».
وفي اللحظة نفسها، اندمجت هالته مع السماء والأرض.
“أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ لاتحاد التنين والنمر ليست أقصى ما لدى قمة ترميم السماء!”
اندفع تشي حقيقي هائل كالأمواج، بل وجذب الطاقة الروحية السماوية والأرضية المحيطة لتستجيب له!
“من يستطيع إتقان قدرة إلهية كهذه ليس شخصًا عاديًا.”
وفي تلك اللحظة، انقبضت حدقتا لو يانغ.
والتشي الحقيقي لترميم السماء الذي تصقله هذه التقنية…
ليس بسبب القوة التي أظهرها تشن شينآن…
“لكن تشيك الحقيقي مختلط وفوضوي. من النظرة الأولى يتضح أنك لم تحصل عليه من خلال الزراعة المزدوجة.”
بل لأنه حين تحرك خصمه، شعر لو يانغ بوضوح بالنقص والعيوب داخل تشيه الحقيقي نفسه!
“أيها الأحمق عديم النفع، هل واجهت عدوًا قويًا لا تستطيع التعامل معه مرة أخرى؟”
وفي لحظة، فهم.
ثم هز رأسه.
“أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ لاتحاد التنين والنمر ليست أقصى ما لدى قمة ترميم السماء!”
لم يُظهر لو يانغ أو شياو شييه أي رد فعل خاص.
“لديهم تقنية زراعة أعلى منها!”
طارت من حقيبة التخزين باغودا صغيرة.
“هذا الرجل لا بد أنه تلميذ حقيقي لقمة ترميم السماء!”
جذب ذلك انتباه ليو شين.
وكان تخمينه صحيحًا.
هذا الرجل…
بصفته ابن سيد قمة ترميم السماء، كان تشن شينآن يزرع تقنية تُدعى:
لكن ما إن أطلق هالته الحقيقية حتى أدركت هويته.
«كتاب ترميم السماء الحقيقي».
ألقى تشن شينآن نظرة على لو يانغ، ثم هز رأسه.
وهي النسخة المطورة من أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ لاتحاد التنين والنمر.
كنز كهذا، يستولي على أسرار خلق السماء والأرض، لا يستطيع امتلاكه عادة سوى شخص حقيقي في عالم تأسيس الأساس.
الزراعة المزدوجة العادية تقوم على الزراعة مع شخص آخر، وتركز على اتحاد اليين واليانغ.
فمختلف تمامًا.
أما الزراعة المزدوجة في كتاب ترميم السماء الحقيقي…
“ليس لي خيار في هذا الأمر. لكن إن استطعت الهرب ونقلت خبر وجودي إلى قمة ترميم السماء، فسيكافئك والدي بسخاء بالتأكيد.”
فهي زراعة مزدوجة مع السماء والأرض.
وسرعان ما استقر التشكيل المتزعزع مجددًا.
تركز على الاتحاد مع الكون نفسه.
وقبل أن يتلاشى صوته…
والتشي الحقيقي لترميم السماء الذي تصقله هذه التقنية…
ورغم أن القيود المفروضة عليها بعد تحولها إلى روح راية كانت أكثر بكثير مما كانت عليه وهي حية، فإنها ما زالت قادرة على الحفاظ على التشكيل.
من الرتبة الثالثة!
رفع يده وضغط بها إلى الأسفل.
ولهذا، حين ضرب تشن شينآن بكفه، لم يحتج حتى إلى استخدام أي قدرة إلهية.
كانت تلك ليلة عصيبة.
فالأساس الهائل الذي منحه إياه التشي الحقيقي من الرتبة الثالثة وحده كان كافيًا لجعل لو يانغ عاجزًا عن التصدي له.
اندفعت منها هالة هائلة من ضوء الكنوز!
وحين رأى ليو شين ذلك، ظهرت على وجهه ابتسامة واثقة.
وفي نظره…
فلا أحد يعرف قوة تشن شينآن أكثر منه.
بل استعان بالوسيلة التي تركها المزارع المتجول الفطري وصقله حيًا، محولًا إياه إلى أقوى روح راية يمتلكها.
وفي نظره…
كانت تلك ليلة عصيبة.
حتى لو أصبح لو يانغ أقوى عشر مرات، فلن يكون ندًا لتشن شينآن.
وسرعان ما استقر التشكيل المتزعزع مجددًا.
“سينتصر!”
“لكن تشيك الحقيقي مختلط وفوضوي. من النظرة الأولى يتضح أنك لم تحصل عليه من خلال الزراعة المزدوجة.”
أصدر ليو شين حكمه بلا تردد.
جذب ذلك انتباه ليو شين.
لكنه لم يلاحظ شياو شييه في البعيد، وهو ينظر إليه بوجه قاتم، وكأنه يفكر في شيء ما.
وبسرعة هائلة لدرجة أن أحدًا لم يعد يملك وقتًا لإيقافها.
وبذكاء شياو شييه، كان من الطبيعي أن يدرك أن الوضع أصبح سيئًا للغاية.
هذا وحده جنون.
“لم أكن أريد استخدام هذا…”
وفق الكارما الأصلية، لم يكن «شين» المزيف هو «شين» الحقيقي.
“أنتم من أجبرني.”
بل تعاونت مع شياو شييه من تلقاء نفسها!
كان شياو شييه يعرف نفسه جيدًا.
“كنز روحي!؟”
فهو الأضعف من حيث القوة الشخصية، وكل ما يعتمد عليه في القتال هو كنوزه السحرية.
بل استعان بالوسيلة التي تركها المزارع المتجول الفطري وصقله حيًا، محولًا إياه إلى أقوى روح راية يمتلكها.
لكن من الواضح الآن…
لكن ما إن أطلق هالته الحقيقية حتى أدركت هويته.
أن الكنوز السحرية العادية لم تعد كافية.
ولهذا، حين ضرب تشن شينآن بكفه، لم يحتج حتى إلى استخدام أي قدرة إلهية.
أخذ شياو شييه نفسًا عميقًا، ثم فتح حقيبة التخزين.
وفي الرسالة، سمّى صاحب الكهف نفسه «المزارع المتجول الفطري».
وفي لحظة…
كان كتاب الداو والكنز السحري داخل الصندوق إرثًا تركه لصاحب النصيب.
اندفعت منها هالة هائلة من ضوء الكنوز!
لم ينظر إلى لو يانغ فورًا، بل تفحص ما حوله بنظرة تحمل شيئًا من الحنين.
جذب ذلك انتباه ليو شين.
“وبحسب اتفاقنا… هذه هي المرة الثالثة التي أتدخل فيها.”
بل حتى تشن شينآن ولو يانغ، اللذان كانا يخوضان معركة محتدمة، توقفا ونظرا نحوها.
تغير وجه الجنية تشينغتشن قليلًا.
ثم…
إلى أن غيّرت فرصة عابرة مصيره بالكامل.
طارت من حقيبة التخزين باغودا صغيرة.
وفي لحظة…
بدت مصبوبة من الذهب، وتتألف من تسعة طوابق.
تكبر.
وفوق قمتها، تجسد ضوء روحي في هيئة تشبه الإنسان، وكانت ملامحه نابضة بالحياة.
وفي هذه الأثناء، وصل التلميذ الحقيقي ذو الرداء الأسود، تشن شينآن، أمام لو يانغ.
“هذا…”
“إعطاؤك كتاب الداو الفطري كان إهدارًا حقًا.”
“كنز روحي!؟”
توقف الرجل ذو الرداء الأسود لحظة، وأصبحت ملامحه أكثر جدية.
ما إن رأى ليو شين وتشن شينآن المشهد حتى صرخا في الوقت نفسه، وامتلأ وجهاهما بالرعب.
ثم خرجت.
أما لو يانغ، الذي لم يكن يعرف شيئًا عن هذا المستوى من الكنوز، فظل صامتًا.
أما حين يكتسب الكنز وعيًا…
حين يصقل المزارع أداة وتظهر عليها هالة كنز، تصبح كنزًا سحريًا.
“لكن تشيك الحقيقي مختلط وفوضوي. من النظرة الأولى يتضح أنك لم تحصل عليه من خلال الزراعة المزدوجة.”
أما حين يكتسب الكنز وعيًا…
في البداية، شعرت فقط أن ملامحه مألوفة.
فيصبح كنزًا روحيًا!
“هذا الرجل لا بد أنه تلميذ حقيقي لقمة ترميم السماء!”
تنقسم الكنوز السحرية إلى منخفضة ومتوسطة وعالية الرتبة، ولكل منها استخدامات عجيبة لا حصر لها.
“إعطاؤك كتاب الداو الفطري كان إهدارًا حقًا.”
لكن مهما بلغ الكنز السحري من القوة، فإنه يحتاج إلى مالك يتحكم به حتى يستطيع إظهار قوته.
لكن ليو شين فعّل راية الأرواح التي لا تُحصى، فسقطت جثتها مباشرة داخل الراية.
أما الكنز الروحي…
كانت تلك ليلة عصيبة.
فمختلف تمامًا.
أن الباغودا الروحية لم تُظهر أي رغبة في المقاومة.
فالكنوز الروحية تمتلك وعيها الخاص، ويمكنها إطلاق قوتها حتى دون مالك.
كان شياو شييه يعرف نفسه جيدًا.
والأهم…
حين يصقل المزارع أداة وتظهر عليها هالة كنز، تصبح كنزًا سحريًا.
أنها تستطيع الزراعة بنفسها، والاستمرار في النمو والقوة!
وعلى الجانب الآخر، كاد ليو شين يتقيأ دمًا من الغيظ.
وفي اللحظة التالية، شكّل شياو شييه ختمًا.
أما الزراعة المزدوجة في كتاب ترميم السماء الحقيقي…
فبدأت الباغودا الروحية الصغيرة…
بدت مصبوبة من الذهب، وتتألف من تسعة طوابق.
تكبر.
لم يُظهر لو يانغ أو شياو شييه أي رد فعل خاص.
“أيها الوغد!”
وهي النسخة المطورة من أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ لاتحاد التنين والنمر.
كان تشن شينآن أول من شتم، وفقد هدوءه السابق بالكامل.
وفق الكارما الأصلية، لم يكن «شين» المزيف هو «شين» الحقيقي.
لأنه أدرك ما ينوي شياو شييه فعله.
“جيد.”
هذا الرجل…
وفوق ذلك، ذكرت الرسالة أن ليو شين سيواجه كارثة حياة أو موت بعد حصوله على الكنز السحري، لذلك ترك له داخل الكهف وسيلة لكسر ذلك المأزق.
يريد تفجير الكنز الروحي ذاتيًا!
وكان تخمينه صحيحًا.
وعلى الجانب الآخر، كاد ليو شين يتقيأ دمًا من الغيظ.
«كتاب ترميم السماء الحقيقي».
كنز كهذا، يستولي على أسرار خلق السماء والأرض، لا يستطيع امتلاكه عادة سوى شخص حقيقي في عالم تأسيس الأساس.
لكن تحت الترتيب المتعمد للمزارع المتجول الفطري، انقلبت النتيجة تمامًا.
أن يكون لديك، يا شياو شييه، كنز كهذا…
فهي زراعة مزدوجة مع السماء والأرض.
هذا وحده جنون.
بدأ كل شيء بمهمة مكافأة أصدرها أحد التلاميذ الحقيقيين، أراد استكشاف كهف خالد قديم وكان ينقصه بضعة أشخاص ليكونوا وقودًا يمهد له الطريق.
لكن أن تخرجه فقط لكي تفجره ذاتيًا!؟
—
أي إهدار للكنوز السماوية هذا!؟
أخذ شياو شييه نفسًا عميقًا، ثم فتح حقيبة التخزين.
والأشد مبالغة…
“أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ لاتحاد التنين والنمر ليست أقصى ما لدى قمة ترميم السماء!”
أن الباغودا الروحية لم تُظهر أي رغبة في المقاومة.
وانخفضت عيناها نحو الكف التي اخترقت أسفل بطنها.
بل تعاونت مع شياو شييه من تلقاء نفسها!
“لا أستطيع مقارنتي بك، أيها الأخ الأكبر.”
وبسرعة هائلة لدرجة أن أحدًا لم يعد يملك وقتًا لإيقافها.
“ليس لي خيار في هذا الأمر. لكن إن استطعت الهرب ونقلت خبر وجودي إلى قمة ترميم السماء، فسيكافئك والدي بسخاء بالتأكيد.”
بووووم!
وابن سيد قمة ترميم السماء!
وفي اللحظة التالية…
من الرتبة الثالثة!
ابتلع ضوء الانفجار كل شيء.
أن جميع القيود داخل الكهف لم تؤثر في ليو شين إطلاقًا.
“اسمي تشن شينآن.”
