Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 25

هونغ يون، الروح المذعورة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هونغ يون، الروح المذعورة

هونغ يون، الروح المذعورة

في السابق، حين نظر إلى شياو شييه، كان ضوء الكنوز يشق السماء، وكأن حظًا هائلًا يباركه. أما الآن، فقد اختفى ذلك الضوء كله دون أثر.

كانتا حقيبتي ليو شين والجنية تشينغتشن.

كان ضوء الكنوز المتفجر أشبه بموجة عاتية شاهقة، مزّقت في لحظة التشكيل الذي نصبته الجنية تشينغتشن، ثم ابتلعت لو يانغ وليو شين وتشن شينآن.

وعند رؤية ذلك، برزت في ذهن لو يانغ فكرة بلا مقدمات:

كان ليو شين أول من أطلق صرخة مدوية. فمن أجل التعامل مع لو يانغ، استدعى أرواح الراية تباعًا، ثم استنزف استدعاء تشن شينآن معظم التشي الحقيقي المتبقي لديه. وفي هذه اللحظة، لم يعد يملك أدنى قدرة على مقاومة قوة الانفجار. اشتعل جسده على الفور وتحول إلى رماد، بينما سقطت راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي من يده عاجزة في الهواء.

“مات؟ الشخص الذي اخترته أنت يمكن أن يموت أصلًا؟ ماذا حدث؟”

“كما هو متوقع من تلميذ في طائفتي المقدسة.”

“منحته قدرًا هائلًا من الحظ، وكنت أريده في الأصل أن يذهب إلى بركة الاستحقاق ويصطاد تلك السمكة الملونة، لكن المتغيرات كثرت، فاستُنزف حظه قبل أوانه.”

بموت ليو شين، ورغم أن تشن شينآن بقي قادرًا على الصمود لبعض الوقت، فإنه لم يعد يستطيع الحفاظ على وجوده. فلم يملك سوى أن يطلق تنهيدة طويلة قبل أن يتبدد مع الريح.

“وحين ينفد الحظ، يحين الموت بطبيعة الحال.”

أما لو يانغ، فابتلعه ضوء الكنوز تمامًا واختفى عن الأنظار.

“من المضحك أن السبب كان سوء الحظ.”

وبعد وقت طويل، أخذ ضوء الكنوز المضطرب يخبو تدريجيًا، كاشفًا عن شياو شييه، وقد غمرت وجهه نشوة عارمة.

أما لو يانغ، فابتلعه ضوء الكنوز تمامًا واختفى عن الأنظار.

“لقد فزت!”

وثانيًا، لم يكن من الممكن تركيز قوة الانفجار. فرغم اتساع نطاقها، كانت القوة شديدة التشتت، ولهذا كان لا بد من استنزاف العدو إلى حد معين لضمان قتله بضربة واحدة.

ضحك شياو شييه بحماس. فرغم أن تفجير كنز روحي ذاتيًا كان ورقته الرابحة، فإن هذه الوسيلة كانت مقيدة بشروط كثيرة، وكان تفاديها سهلًا للغاية.

فمع حظه الطاغي، من يدري؟ ربما ينهض يومًا ويعود للانتقام منه. لذلك كان من الأفضل إنهاء الأمر من جذوره. اقتلاع العشب من جذوره أوفر للمتاعب.

فلاستخدامها في قتل عدو، كان عليه أولًا حصر ساحة القتال لضمان إصابته.

“يا لك من مراعي للمشاعر.”

وثانيًا، لم يكن من الممكن تركيز قوة الانفجار. فرغم اتساع نطاقها، كانت القوة شديدة التشتت، ولهذا كان لا بد من استنزاف العدو إلى حد معين لضمان قتله بضربة واحدة.

كان ضوء الكنوز المتفجر أشبه بموجة عاتية شاهقة، مزّقت في لحظة التشكيل الذي نصبته الجنية تشينغتشن، ثم ابتلعت لو يانغ وليو شين وتشن شينآن.

وأخيرًا، كانت الكنوز الروحية تمتلك وعيًا ذاتيًا، وقد ترفض التعاون وتفجير نفسها.

“…أتقن النور الإلهي السماوي الشيطاني المحوِّل للدم؟”

“لحسن الحظ، لا يزال الحظ إلى جانبي!”

لقد نفد حظ هذا الرجل.

شعر شياو شييه أنه منذ انضمامه إلى طائفة القديس البدائية، انقلب حظه رأسًا على عقب. صار يحصل على كل ما يريده، وكأن العناية الإلهية ترافق كل خطوة يخطوها.

“وما باليد حيلة؟ الشخص الذي اخترته مات فجأة.”

حين ضارب على دمى الظل البديلة، حالفه الحظ إلى درجة أنه باع عند أعلى سعر، وربح مئات الآلاف من نقاط المساهمة دفعة واحدة.

هونغ يون، الروح المذعورة

وحين ذهب إلى عالم الفانين بدافع نزوة عابرة، عثر بسهولة على كنز سحري خلّفه أحد الأسلاف.

حرّك الداوي هونغ يون أصابعه وأجرى حساباته، واتسعت الابتسامة على شفتيه.

وحين طارده الآخرون، صادف لو يانغ، كبش الفداء المثالي.

“مع حظ أشبه بحظ ابن القدر، ألم يكن يفترض أن يظهر شخص عظيم في هذه اللحظة ويمنعني؟ لقد استعددت حتى للتعامل معه، ولم أتوقع أن يكون الأمر بهذه السهولة.”

ومهما واجه من أزمات، انتهى به المطاف سالمًا في كل مرة. وبفضل سلسلة من المصادفات، كان دائمًا من يحصد أكبر المكاسب دون أن يصاب بخدش.

“يا لها من راية أرواح رائعة. من الآن فصاعدًا، أصبحت ملكي.”

“يا لها من راية أرواح رائعة. من الآن فصاعدًا، أصبحت ملكي.”

وفي اللحظة التالية، دوّى صوت تنهيدة فجأة.

همّ شياو شييه بالتقدم لأخذ الكنز، لكن في اللحظة نفسها تقريبًا، ظهر بجانبه شخص تحيط به هالة دموية، ومد يده هو الآخر نحو الراية.

ومع هذه الفكرة، وجد لو يانغ أن شياو شييه أصبح أكثر إرضاءً للنظر.

تجمد شياو شييه في مكانه، ثم أخذ جسده كله يرتجف.

نظر لو يانغ إلى جثة شياو شييه وفرك ذقنه بدهشة.

“ما الأمر؟ هل يريد الأخ شياو هذا الكنز السحري أيضًا؟”

سحب الداوي هونغ يون نظره، ثم خطا خطوة واحدة. وكصياد نفد طُعمه واضطر للعودة خالي الوفاض، اختفى سريعًا دون أن يترك أثرًا.

تموج الظل الدموي، ثم ظهرت منه ملامح لو يانغ تدريجيًا. استدار نحو شياو شييه وكشّر عن أسنانه مبتسمًا، فأفزعه حتى ارتجف بعنف.

كان ضوء الكنوز المتفجر أشبه بموجة عاتية شاهقة، مزّقت في لحظة التشكيل الذي نصبته الجنية تشينغتشن، ثم ابتلعت لو يانغ وليو شين وتشن شينآن.

أأنت إنسان أم شبح؟

“مع حظ أشبه بحظ ابن القدر، ألم يكن يفترض أن يظهر شخص عظيم في هذه اللحظة ويمنعني؟ لقد استعددت حتى للتعامل معه، ولم أتوقع أن يكون الأمر بهذه السهولة.”

شحبت ملامح شياو شييه كالموتى. وبينما كان يحدق في النور الإلهي المحوِّل للدم المحيط بلو يانغ، توالت في ذهنه صور أولئك الذين امتصهم ذلك النور وحوّلهم إلى جثث يابسة.

“وما باليد حيلة؟ الشخص الذي اخترته مات فجأة.”

وفي اللحظة التالية، أفلت راية الأرواح التي لا تُحصى من يده على عجل وانحنى باحترام.

وبعد أن قال ذلك، وزن الداوي هونغ يون «كتاب الداو البدائي» في يده، ثم هز رأسه ووضعه جانبًا بلا اكتراث، قبل أن ينظر إلى لو يانغ.

“تهانينا، أيها الأخ الأكبر. لقد حفظ هذا الأخ الأصغر راية الأرواح التي لا تُحصى لك، وها أنا أعيدها الآن إلى صاحبها الشرعي!”

“هونغ يون، هل خرجت من عزلتك؟”

“يا لك من مراعي للمشاعر.”

والحق أن حركة شياو شييه القاتلة كانت مفاجئة حقًا.

ابتسم لو يانغ وأخذ راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي. تفحصها للحظات، ثم ضخ فيها قوته الروحية، فأخرج منها حقيبتي تخزين.

نظر لو يانغ إلى جثة شياو شييه وفرك ذقنه بدهشة.

كانتا حقيبتي ليو شين والجنية تشينغتشن.

ومهما واجه من أزمات، انتهى به المطاف سالمًا في كل مرة. وبفضل سلسلة من المصادفات، كان دائمًا من يحصد أكبر المكاسب دون أن يصاب بخدش.

فتح لو يانغ حقيبتي التخزين، فظهر أمامه على الفور «كتاب الداو البدائي»، وإلى جانبه «الشرح السري لكنوز التشكيلات»، الذي كان من الواضح أنه يخص الجنية تشينغتشن.

فتفجير كنز روحي ذاتيًا كان قادرًا حتى على قتل مزارع في الكمال العظيم لتنقية التشي. ومن الناحية النظرية، كانت ضربة قاتلة لا نجاة منها، إلا أن لو يانغ كان استثناءً بين الاستثناءات.

“كلها أشياء جيدة.”

رفع لو يانغ رأسه نحو السماء. وفي اللحظة التي أوشكت فيها الدهشة أن تظهر على وجهه، تجمد تعبيره، وتوقفت أفكاره وخواطره كلها عند تلك اللحظة.

تنهد لو يانغ بإعجاب، وحفظ محتويات كتابي الداو عن ظهر قلب، ثم التفت إلى شياو شييه، الذي كان يتراجع خطوة تلو أخرى محاولًا الابتعاد عنه.

“مات؟ الشخص الذي اخترته أنت يمكن أن يموت أصلًا؟ ماذا حدث؟”

والحق أن حركة شياو شييه القاتلة كانت مفاجئة حقًا.

وبقي لو يانغ وحده واقفًا في مكانه، والعرق يتصبب منه كالمطر.

فتفجير كنز روحي ذاتيًا كان قادرًا حتى على قتل مزارع في الكمال العظيم لتنقية التشي. ومن الناحية النظرية، كانت ضربة قاتلة لا نجاة منها، إلا أن لو يانغ كان استثناءً بين الاستثناءات.

كان يرتدي عباءة ريش الكركي، وعلى شفتيه ابتسامة خفيفة، بينما يلوّح برفق بمروحة من الريش. كان وسيمًا أنيقًا، ويبدو للوهلة الأولى كعالم شاب خرج في نزهة.

فقد أتقن النور الإلهي السماوي الشيطاني المحوِّل للدم.

رفع الداوي المسمى هونغ يون رأسه عند سماع ذلك، وكأنه تبادل النظرات مع شخص ما، ثم ضحك بخفة.

بعد تحوله إلى ظل دموي، لم يعد يمتلك سوى هيئة بشرية بلا جسد حقيقي، وأصبحت روحه الحقيقية مودعة بالكامل في حبة السيف. وما دامت حبة السيف لم تُدمَّر، فلن يموت.

حتى وصل في النهاية إلى شيء جعله يقطب حاجبيه.

وأمام التفجير الذاتي للكنز الروحي، كانت حبة السيف المصنوعة من جوهر الذهب ونخاع اليشم أصلب بكثير من مجرد جسد من لحم ودم. ورغم أنه لم يخرج سالمًا تمامًا، فإنه لم يُمحَ من الوجود. ولهذا، ما إن انتهى الانفجار حتى أعاد لو يانغ تشكيل جسده واستولى على أكبر الغنائم.

مد القادم يده، فطار «كتاب الداو البدائي» وراية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي، اللذان كان لو يانغ قد وضعهما للتو في حقيبة التخزين، واستقرا في كفه.

ومع هذه الفكرة، وجد لو يانغ أن شياو شييه أصبح أكثر إرضاءً للنظر.

وحين ذهب إلى عالم الفانين بدافع نزوة عابرة، عثر بسهولة على كنز سحري خلّفه أحد الأسلاف.

لم يخطئ في تقديره من قبل. كان شياو شييه موهبة حقيقية! فلولاه، كيف كان سيحصد كل هذه المكاسب؟

تنهد لو يانغ بإعجاب، وحفظ محتويات كتابي الداو عن ظهر قلب، ثم التفت إلى شياو شييه، الذي كان يتراجع خطوة تلو أخرى محاولًا الابتعاد عنه.

“عليّ حقًا أن أشكرك، أيها الأخ الأصغر شياو.”

ابتسم لو يانغ وأخذ راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي. تفحصها للحظات، ثم ضخ فيها قوته الروحية، فأخرج منها حقيبتي تخزين.

“وتعبيرًا عن امتناني، سيرسلك أخوك الأكبر في طريقك الآن.”

“لقد فزت!”

ضحك لو يانغ بخفة ولوّح بيده، فانطلق ضوء دموي وسقط على شياو شييه. وقبل أن يتمكن حتى من الكلام، امتصه الضوء وحوّله إلى جثة يابسة.

فلاستخدامها في قتل عدو، كان عليه أولًا حصر ساحة القتال لضمان إصابته.

كان إبقاء هذا الشخص حيًا كارثة محتملة.

لكن مع ظهوره، بدا العالم بأسره وكأنه فقد ألوانه.

فمع حظه الطاغي، من يدري؟ ربما ينهض يومًا ويعود للانتقام منه. لذلك كان من الأفضل إنهاء الأمر من جذوره. اقتلاع العشب من جذوره أوفر للمتاعب.

ومهما واجه من أزمات، انتهى به المطاف سالمًا في كل مرة. وبفضل سلسلة من المصادفات، كان دائمًا من يحصد أكبر المكاسب دون أن يصاب بخدش.

“لكنه مات بهذه السهولة فعلًا؟”

“…أتقن النور الإلهي السماوي الشيطاني المحوِّل للدم؟”

نظر لو يانغ إلى جثة شياو شييه وفرك ذقنه بدهشة.

ومهما واجه من أزمات، انتهى به المطاف سالمًا في كل مرة. وبفضل سلسلة من المصادفات، كان دائمًا من يحصد أكبر المكاسب دون أن يصاب بخدش.

“مع حظ أشبه بحظ ابن القدر، ألم يكن يفترض أن يظهر شخص عظيم في هذه اللحظة ويمنعني؟ لقد استعددت حتى للتعامل معه، ولم أتوقع أن يكون الأمر بهذه السهولة.”

“وتعبيرًا عن امتناني، سيرسلك أخوك الأكبر في طريقك الآن.”

وفور أن خطرت له هذه الفكرة، تحرك قلب لو يانغ، فاستخدم تقنية مراقبة التشي مرة أخرى ونظر إلى شياو شييه.

لم يخطئ في تقديره من قبل. كان شياو شييه موهبة حقيقية! فلولاه، كيف كان سيحصد كل هذه المكاسب؟

فظهر أمامه مشهد غريب.

“من المضحك أن السبب كان سوء الحظ.”

في السابق، حين نظر إلى شياو شييه، كان ضوء الكنوز يشق السماء، وكأن حظًا هائلًا يباركه. أما الآن، فقد اختفى ذلك الضوء كله دون أثر.

همّ شياو شييه بالتقدم لأخذ الكنز، لكن في اللحظة نفسها تقريبًا، ظهر بجانبه شخص تحيط به هالة دموية، ومد يده هو الآخر نحو الراية.

وعند رؤية ذلك، برزت في ذهن لو يانغ فكرة بلا مقدمات:

سحب الداوي هونغ يون نظره، ثم خطا خطوة واحدة. وكصياد نفد طُعمه واضطر للعودة خالي الوفاض، اختفى سريعًا دون أن يترك أثرًا.

لقد نفد حظ هذا الرجل.

فبعد تحوله إلى ظل دموي، انقطع طريق لو يانغ نحو الخلود. ومزارع كهذا لا يستحق بطبيعة الحال أن يهدر هونغ يون طاقته عليه، فضلًا عن أن يكون جديرًا بأن يصبح «ابن القدر» التالي.

“آه…”

وفي اللحظة التالية، أفلت راية الأرواح التي لا تُحصى من يده على عجل وانحنى باحترام.

وفي اللحظة التالية، دوّى صوت تنهيدة فجأة.

“…أتقن النور الإلهي السماوي الشيطاني المحوِّل للدم؟”

رفع لو يانغ رأسه نحو السماء. وفي اللحظة التي أوشكت فيها الدهشة أن تظهر على وجهه، تجمد تعبيره، وتوقفت أفكاره وخواطره كلها عند تلك اللحظة.

مد القادم يده، فطار «كتاب الداو البدائي» وراية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي، اللذان كان لو يانغ قد وضعهما للتو في حقيبة التخزين، واستقرا في كفه.

دون أن يدري متى، ظهر شخص أمام جثة شياو شييه.

وحده الموضع الذي وقف فيه صار مركز كل شيء، وكأن بركات العالم وثرواته، بل وحتى حظه، تجمعت كلها حوله. كان مدلل السماء بحق، حتى إن مجرد النظر إليه كان كفيلًا بإثارة الغيرة والحسد في القلوب.

كان يرتدي عباءة ريش الكركي، وعلى شفتيه ابتسامة خفيفة، بينما يلوّح برفق بمروحة من الريش. كان وسيمًا أنيقًا، ويبدو للوهلة الأولى كعالم شاب خرج في نزهة.

وفي اللحظة التالية، دوّى صوت تنهيدة فجأة.

لكن مع ظهوره، بدا العالم بأسره وكأنه فقد ألوانه.

حين ضارب على دمى الظل البديلة، حالفه الحظ إلى درجة أنه باع عند أعلى سعر، وربح مئات الآلاف من نقاط المساهمة دفعة واحدة.

وحده الموضع الذي وقف فيه صار مركز كل شيء، وكأن بركات العالم وثرواته، بل وحتى حظه، تجمعت كلها حوله. كان مدلل السماء بحق، حتى إن مجرد النظر إليه كان كفيلًا بإثارة الغيرة والحسد في القلوب.

حرّك الداوي هونغ يون أصابعه وأجرى حساباته، واتسعت الابتسامة على شفتيه.

“أهذا كل ما حُصد؟”

لقد نفد حظ هذا الرجل.

مد القادم يده، فطار «كتاب الداو البدائي» وراية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي، اللذان كان لو يانغ قد وضعهما للتو في حقيبة التخزين، واستقرا في كفه.

ضحك لو يانغ بخفة ولوّح بيده، فانطلق ضوء دموي وسقط على شياو شييه. وقبل أن يتمكن حتى من الكلام، امتصه الضوء وحوّله إلى جثة يابسة.

وفجأة، جاء صوت من العدم:

وأمام التفجير الذاتي للكنز الروحي، كانت حبة السيف المصنوعة من جوهر الذهب ونخاع اليشم أصلب بكثير من مجرد جسد من لحم ودم. ورغم أنه لم يخرج سالمًا تمامًا، فإنه لم يُمحَ من الوجود. ولهذا، ما إن انتهى الانفجار حتى أعاد لو يانغ تشكيل جسده واستولى على أكبر الغنائم.

“هونغ يون، هل خرجت من عزلتك؟”

“مؤسف أمر تلك السمكة الملونة في بركة الاستحقاق. لم تُصطد هذه المرة. يبدو أن عليّ انتظار الفرصة التالية.”

رفع الداوي المسمى هونغ يون رأسه عند سماع ذلك، وكأنه تبادل النظرات مع شخص ما، ثم ضحك بخفة.

“يا لك من مراعي للمشاعر.”

“وما باليد حيلة؟ الشخص الذي اخترته مات فجأة.”

وفجأة، جاء صوت من العدم:

بدا الصوت الآخر متفاجئًا أيضًا.

وفي اللحظة التالية، أفلت راية الأرواح التي لا تُحصى من يده على عجل وانحنى باحترام.

“مات؟ الشخص الذي اخترته أنت يمكن أن يموت أصلًا؟ ماذا حدث؟”

“وتعبيرًا عن امتناني، سيرسلك أخوك الأكبر في طريقك الآن.”

“من المضحك أن السبب كان سوء الحظ.”

وحده الموضع الذي وقف فيه صار مركز كل شيء، وكأن بركات العالم وثرواته، بل وحتى حظه، تجمعت كلها حوله. كان مدلل السماء بحق، حتى إن مجرد النظر إليه كان كفيلًا بإثارة الغيرة والحسد في القلوب.

“منحته قدرًا هائلًا من الحظ، وكنت أريده في الأصل أن يذهب إلى بركة الاستحقاق ويصطاد تلك السمكة الملونة، لكن المتغيرات كثرت، فاستُنزف حظه قبل أوانه.”

كان ليو شين أول من أطلق صرخة مدوية. فمن أجل التعامل مع لو يانغ، استدعى أرواح الراية تباعًا، ثم استنزف استدعاء تشن شينآن معظم التشي الحقيقي المتبقي لديه. وفي هذه اللحظة، لم يعد يملك أدنى قدرة على مقاومة قوة الانفجار. اشتعل جسده على الفور وتحول إلى رماد، بينما سقطت راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي من يده عاجزة في الهواء.

“وحين ينفد الحظ، يحين الموت بطبيعة الحال.”

“أما هذا الرجل… ففيه شيء من الإثارة.”

وبعد أن قال ذلك، وزن الداوي هونغ يون «كتاب الداو البدائي» في يده، ثم هز رأسه ووضعه جانبًا بلا اكتراث، قبل أن ينظر إلى لو يانغ.

فبعد تحوله إلى ظل دموي، انقطع طريق لو يانغ نحو الخلود. ومزارع كهذا لا يستحق بطبيعة الحال أن يهدر هونغ يون طاقته عليه، فضلًا عن أن يكون جديرًا بأن يصبح «ابن القدر» التالي.

“أما هذا الرجل… ففيه شيء من الإثارة.”

وحده الموضع الذي وقف فيه صار مركز كل شيء، وكأن بركات العالم وثرواته، بل وحتى حظه، تجمعت كلها حوله. كان مدلل السماء بحق، حتى إن مجرد النظر إليه كان كفيلًا بإثارة الغيرة والحسد في القلوب.

حرّك الداوي هونغ يون أصابعه وأجرى حساباته، واتسعت الابتسامة على شفتيه.

وباستثناء كتاب المئة حياة، استخرج هونغ يون جميع أسرار لو يانغ عبر روابط الكارما، طبقة بعد طبقة، كما يُسحب الحرير من شرنقة.

“هذا الرجل متغير لا بأس به. يبدو أن الاضطراب الأخير في سوق دمى الظل البديلة كان مرتبطًا به.”

وحين ذهب إلى عالم الفانين بدافع نزوة عابرة، عثر بسهولة على كنز سحري خلّفه أحد الأسلاف.

“همم… خلفيته نظيفة ولا تشوبها شائبة، لكن كيف لفانٍ أن يمتلك زراعة في الطبقة الرابعة من تنقية التشي منذ لحظة انضمامه إلى الطائفة؟ أخفاها عمدًا… يبدو أنه مزارع متجول تلقى تعاليم من معلم، ولا بأس بذلك. لحظة… لا. لقد تعلم فن التحكم بالسيف للسماوات الإلهية قبل انضمامه إلى الطائفة؟ هل يمكن أن يكون جاسوسًا لجناح سيف المحور اليشمي؟”

“عليّ حقًا أن أشكرك، أيها الأخ الأصغر شياو.”

كلما تعمق الداوي هونغ يون في حساباته، ازداد الاهتمام في عينيه.

ومهما واجه من أزمات، انتهى به المطاف سالمًا في كل مرة. وبفضل سلسلة من المصادفات، كان دائمًا من يحصد أكبر المكاسب دون أن يصاب بخدش.

وباستثناء كتاب المئة حياة، استخرج هونغ يون جميع أسرار لو يانغ عبر روابط الكارما، طبقة بعد طبقة، كما يُسحب الحرير من شرنقة.

فلاستخدامها في قتل عدو، كان عليه أولًا حصر ساحة القتال لضمان إصابته.

حتى وصل في النهاية إلى شيء جعله يقطب حاجبيه.

فتفجير كنز روحي ذاتيًا كان قادرًا حتى على قتل مزارع في الكمال العظيم لتنقية التشي. ومن الناحية النظرية، كانت ضربة قاتلة لا نجاة منها، إلا أن لو يانغ كان استثناءً بين الاستثناءات.

“…أتقن النور الإلهي السماوي الشيطاني المحوِّل للدم؟”

في السابق، حين نظر إلى شياو شييه، كان ضوء الكنوز يشق السماء، وكأن حظًا هائلًا يباركه. أما الآن، فقد اختفى ذلك الضوء كله دون أثر.

وفي اللحظة التالية، تلاشى الاهتمام من عيني هونغ يون بسرعة، وحل محله تعبير ينم عن خيبة الحظ.

تنهد لو يانغ بإعجاب، وحفظ محتويات كتابي الداو عن ظهر قلب، ثم التفت إلى شياو شييه، الذي كان يتراجع خطوة تلو أخرى محاولًا الابتعاد عنه.

فبعد تحوله إلى ظل دموي، انقطع طريق لو يانغ نحو الخلود. ومزارع كهذا لا يستحق بطبيعة الحال أن يهدر هونغ يون طاقته عليه، فضلًا عن أن يكون جديرًا بأن يصبح «ابن القدر» التالي.

كان إبقاء هذا الشخص حيًا كارثة محتملة.

“مؤسف أمر تلك السمكة الملونة في بركة الاستحقاق. لم تُصطد هذه المرة. يبدو أن عليّ انتظار الفرصة التالية.”

“يا لها من راية أرواح رائعة. من الآن فصاعدًا، أصبحت ملكي.”

سحب الداوي هونغ يون نظره، ثم خطا خطوة واحدة. وكصياد نفد طُعمه واضطر للعودة خالي الوفاض، اختفى سريعًا دون أن يترك أثرًا.

ابتسم لو يانغ وأخذ راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي. تفحصها للحظات، ثم ضخ فيها قوته الروحية، فأخرج منها حقيبتي تخزين.

وبقي لو يانغ وحده واقفًا في مكانه، والعرق يتصبب منه كالمطر.

سحب الداوي هونغ يون نظره، ثم خطا خطوة واحدة. وكصياد نفد طُعمه واضطر للعودة خالي الوفاض، اختفى سريعًا دون أن يترك أثرًا.

“هذا الرجل متغير لا بأس به. يبدو أن الاضطراب الأخير في سوق دمى الظل البديلة كان مرتبطًا به.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط