رمية مثالية (2)
الفصل 14. رمية مثالية (2)
“الآن إذن، جميعًا. ألستم فضوليين؟ كيف سيغدو آلموند بمجرد أن يُحسن!؟”
رحب هلام البلوط بجوهيوك وسانغهيون في اليوم التالي وأرشدهما إلى الاستوديو الخاص به.
— آلموند! آلموند! آلموند!
“يمكنكما الجلوس هناك.”
جعل كل هذا الاهتمام هلام البلوط متوترًا حتى.
أشار هلام البلوط إلى المكان الذي سينتظر فيه سانغهيون.
كما هو متوقع من صانع بث كبير، قُصفت الدردشة بالرسائل حين بدأ البث.
لم يرافقهما أحد آخر في الاستوديو سوى المديرة التي رأياها في المرة الماضية.
اشتغلت الشاشة وبدأ البث.
“مـ-مرحبًا.”
— مرحبًا دو، مرحبًا دو!
بعد تحية خفيفة، ضغطت المديرة على قبعتها وعادت إلى مقعدها.
رحب هلام البلوط بجوهيوك وسانغهيون في اليوم التالي وأرشدهما إلى الاستوديو الخاص به.
احتوى الاستوديو على شاشات كبيرة، وآلات كبسولة، وكاميرات باهظة الثمن أثارت جميعها إعجاب سانغهيون.
‘بحق الجحيم؟ هل كان يلعب دون تحسين نفسه للعبة؟’
‘أظن أنه يجني الكثير من المال…’
“أوه، صحيح!”
احتل هلام البلوط مرتبة عالية تمامًا، لكن تواجد صانعو بثوث ألعاب أكثر شعبية. حتى ذلك الحين، بدا وكأنه يجني أموالًا جيدة.
لفتت رسالة واحدة في الدردشة انتباه هلام البلوط.
‘إذن كم يجني علكة؟’
“هيا، إنه وسيم، أليس كذلك؟ صُدمت أنا أيضًا حين رأيته لأول مرة!”
بقي سانغهيون غارقًا في أفكاره بينما جهّز هلام البلوط معدات الكاميرا.
رسم جايموك أكثر التعبيرات حيرة ممكنة.
“هل من الجيد بدء البث وتشغيل كاميرا الوجه لإلقاء التحية؟”
“أحم، الحماس جنوني تمامًا،” قال هلام البلوط مبتسمًا.
“أوه، أجل.”
جعل كل هذا الاهتمام هلام البلوط متوترًا حتى.
“حسنًا، سأشغلها. يوجد عادةً ثلاثة إلى أربعة آلاف شخص على الفور، لذا كونا مستعدين.”
رسم جايموك أكثر التعبيرات حيرة ممكنة.
“حسنًا.”
“حسنًا، لننطلق!”
مد جايموك يده لتبادل تحية هاي فايف لجعل سانغهيون أكثر راحة.
————————
تصفيق—
“أجل.”
اشتغلت الشاشة وبدأ البث.
“آلموند؟”
[المشاهدون الحاليون: 10,000]
“أظن ذلك أيضًا.”
حظوا بـ 10,000 مشاهد منذ البداية.
[بدء عصر المملكة.]
‘تبًا، هذا أعلى مستوى على الإطلاق.’
— آلموند! آلموند! آلموند!
تضاعف عدد المشاهدين عن المعتاد. تحمس الجميع لبث اليوم.
— لسنا هنا لرؤيتك.
— مرحبًا دو!
تذكر شيئًا عن أهمية التحسين البالغة، لكنه نسي إخبار سانغهيون. اندفع سريعًا نحو جايموك.
— أوووو.
“همم…”
— هيهي
“يمكنكما الجلوس هناك.”
— مرحبًا!
— 1111
— لا يمكن تفويت هذا!
أثارت ملاحظته حماس المشاهدين.
كما هو متوقع من صانع بث كبير، قُصفت الدردشة بالرسائل حين بدأ البث.
جعل كل هذا الاهتمام هلام البلوط متوترًا حتى.
بدأ بث جايموك دائمًا بموسيقى تمهيدية. منح هذا المشاهدين وقتًا للدخول واحدًا تلو الآخر. لمس الكاميرا بلمحة واختبر ميكروفونه.
أشار هلام البلوط إلى المكان الذي سينتظر فيه سانغهيون.
“آه آه. اختبار الميكروفون. لا يوجد صدى، صحيح؟”
“أجل، أنت محق. من المفترض أن يكون عالمًا تستطيع التحرك فيه بأفكارك فقط. أظن أن التحسين نجح؟”
أعطته نايون إشارة الموافقة من الجانب الآخر للغرفة وتحول جايموك إلى هلام البلوط.
“أظن ذلك أيضًا.”
“مرحبًا أيتها الدردشة.”
بدأ بث جايموك دائمًا بموسيقى تمهيدية. منح هذا المشاهدين وقتًا للدخول واحدًا تلو الآخر. لمس الكاميرا بلمحة واختبر ميكروفونه.
حيّا المشاهدين بشكل طبيعي وقرأ الدردشة.
مرت عشر دقائق فقط ووصلوا بالفعل إلى 33 ألف مشاهد.
— توقف عن المماطلة وأرنا آلموند!
تضاعف عدد المشاهدين عن المعتاد. تحمس الجميع لبث اليوم.
— لسنا هنا لرؤيتك.
“سانغهيون لا يعرف حقًا. كان من المفترض أن أخبره…”
— مرحبًا أوبا هلام!
أشار جايموك إلى سانغهيون، الذي ظهر ببطء من الخلف.
— مرحبًا دو!
أومأ سانغهيون بخجل.
— مرحبًا!
— توقف عن المماطلة وأرنا آلموند!
— مرحبًا دو، مرحبًا دو!
الفصل 14. رمية مثالية (2)
— آلموند! آلموند! آلموند!
[المشاهدون الحاليون: 10,000]
لم يعرف معظم المشاهدين صانع بث صغير كآلموند بـ 200 مشاهد فقط. مع ذلك، أدى المقطع التشويقي على يوتيوب عملًا رائعًا في نشر اسمه. تجاوزت مشاهدات ذلك الفيديو 100 ألف بالفعل وحطمت أعداد مشاهدات البث المباشر الحالية الأرقام القياسية بمرور الدقائق.
— هل هذا آلموند حقًا؟
[المشاهدون الحاليون: 33 ألفًا]
***
مرت عشر دقائق فقط ووصلوا بالفعل إلى 33 ألف مشاهد.
اشتغلت الشاشة وبدأ البث.
‘ويحي، لم أتوقع هذا القدر.’
مد جايموك يده لتبادل تحية هاي فايف لجعل سانغهيون أكثر راحة.
جعل كل هذا الاهتمام هلام البلوط متوترًا حتى.
“سانغهيون لا يعرف حقًا. كان من المفترض أن أخبره…”
“أحم، الحماس جنوني تمامًا،” قال هلام البلوط مبتسمًا.
بدأ بث جايموك دائمًا بموسيقى تمهيدية. منح هذا المشاهدين وقتًا للدخول واحدًا تلو الآخر. لمس الكاميرا بلمحة واختبر ميكروفونه.
واصل المشاهدون مطالبته بالكشف عن آلموند. قرر اتخاذ خطوته حين وصل عدد المشاهدين إلى 40 ألفًا.
— إنها محاكم التفتيش الإسبانية!
“حسنًا، تستطيع الدخول الآن.”
سيبدو لعب اللعبة دون تحسين كجر كيس رمل يزن ثلاثين كيلوغرامًا. وحش فقط من يستطيع اللعب بإعاقات كهذه.
أشار جايموك إلى سانغهيون، الذي ظهر ببطء من الخلف.
“أوه، صحيح!”
— آلموند! آلموند! آلموند!
— أوووو.
— دون دون دون…
“آه… أجل. انقطع اتصالي في كل مرة مت فيها.”
— هل هذا آلموند حقًا؟
***
لم يكشف سانغهيون عن وجهه قط، لذا لم يستطع أحد تأكيد هويته. وضع الجميع توقعات فقط بعد السماع عن التعاون. علاوة على ذلك، بالكاد استطاعوا رؤية وجهه بعد لأن الضوء لم يسلط عليه.
صُدم جايموك بعد سماع ما حدث. نظر إلى الكاميرا بتعبير خالٍ من المشاعر.
“دعوني أقدم لكم، آلموند!”
— لسنا هنا لرؤيتك.
وميض—
“هيا، إنه وسيم، أليس كذلك؟ صُدمت أنا أيضًا حين رأيته لأول مرة!”
اتجه الضوء نحو سانغهيون والتقطت الكاميرا وجهه بالكامل.
— يثرثر حول هذا مجددًا…
— أوووووه!
— مرحبًا دو!
— كيا! إنه وسيم جدًا! لِمَ؟
“تنهيدة… أيها الجميع، أشعر بضآلتي الآن…”
— أنا محبط جدًا.
من المضحك أن هلام البلوط وحده من آمن بالرمية المثالية. ظن أن سانغهيون لا تساوره شكوك حيالها ويفيض بالثقة.
— بحق…
لم تزعج الإطراءات التي لا حصر لها سانغهيون. اعتاد عليها منذ صغره سواء تعلقت بالرماية أو مظهره.
— أسوأ صانع بث في العالم، آلموند…
“حسنًا، تستطيع الدخول الآن.”
— تبًا… إنه يمتلك كل شيء…
— مرحبًا!
— كيا!!!
لم يستطع جايموك تصديق ذلك. تستطيع اللعب دون فعل ذلك، لكن اللاعبون العاديون فقط من فعلوا ذلك.
— أوه ويحي… إنه وسيم للغاية.
“تنهيدة… أيها الجميع، أشعر بضآلتي الآن…”
شعر الفتيان بالإحباط بينما احتفلت النساء.
“ألا تملك واحدًا حقًا؟”
“هيا، إنه وسيم، أليس كذلك؟ صُدمت أنا أيضًا حين رأيته لأول مرة!”
نفى معظم المشاهدين وجود رمية مثالية وسخروا منه.
لم تزعج الإطراءات التي لا حصر لها سانغهيون. اعتاد عليها منذ صغره سواء تعلقت بالرماية أو مظهره.
‘ويحي، لم أتوقع هذا القدر.’
“هل نبدأ بمقابلة؟ أم نلعب أولًا؟”
شعر المشاهدون بالحماس لرؤية عبقري نموذجي كسانغهيون.
— 1111
كما هو متوقع من صانع بث كبير، قُصفت الدردشة بالرسائل حين بدأ البث.
— 2222
‘إذن كم يجني علكة؟’
— 2222
“حسنًا، سأشغلها. يوجد عادةً ثلاثة إلى أربعة آلاف شخص على الفور، لذا كونا مستعدين.”
— اللعب بالتأكيد.
— ههههه
— 22
“هيا، إنه وسيم، أليس كذلك؟ صُدمت أنا أيضًا حين رأيته لأول مرة!”
— أرنا تلك الرمية المثالية ههههه
— هيا، لنذهب إلى المقبرة!
— يوم حساب هلام البلوط.
حيّا المشاهدين بشكل طبيعي وقرأ الدردشة.
— يكفيني مجرد التحديق في وجهه…
“ألا تملك واحدًا حقًا؟”
أومأ هلام البلوط بتعبير مهذب.
— أجل، بحق؟
“بالتأكيد، بالتأكيد. أيها الجميع، يرجى الاسترخاء ولا تنسوا أخلاقكم في الدردشة. آلموند، ما هو رمز تحسينك؟”
— سينقطع اتصالك غالبًا إن لم تحسن.
“…؟”
— إنه هادئ جدًا حيال الأمر ههههه.
لم يعرف سانغهيون بماذا يجيب.
“أجل…”
“آلموند؟”
شعر المشاهدون بالحماس لرؤية عبقري نموذجي كسانغهيون.
لم يعرف إلى ماذا أشار ذلك.
— ههههه
“آه… الأمر فقط… ما هو رمز التحسين؟”
— إنها محاكم التفتيش الإسبانية!
“عفوًا؟ تحسين الكبسولة. الشيء الذي يحسن الطول الموجي لدماغك وجسدك معًا…”
— هيهي
رسم جايموك أكثر التعبيرات حيرة ممكنة.
“مـ-مرحبًا.”
‘بحق الجحيم؟ هل كان يلعب دون تحسين نفسه للعبة؟’
— إنه هادئ جدًا حيال الأمر ههههه.
لم يستطع جايموك تصديق ذلك. تستطيع اللعب دون فعل ذلك، لكن اللاعبون العاديون فقط من فعلوا ذلك.
— يثرثر حول هذا مجددًا…
— ألا يعرف عن التحسين؟
“أجل، أنت محق. من المفترض أن يكون عالمًا تستطيع التحرك فيه بأفكارك فقط. أظن أن التحسين نجح؟”
— توقف عن التظاهر ههههه
أعطته نايون إشارة الموافقة من الجانب الآخر للغرفة وتحول جايموك إلى هلام البلوط.
— مستحيل…
شوونغ—
— هذا كالعب في جسد شخص آخر.
‘تبًا، هذا أعلى مستوى على الإطلاق.’
— سينقطع اتصالك غالبًا إن لم تحسن.
‘أشعر وكأن جسدي ليس هنا…’
— أوه؟ انقطع اتصاله حقًا في كل مرة مات فيها.
— توقف عن المماطلة وأرنا آلموند!
— أوه ويحي، إذن هل لعب حقًا دون تحسين؟
— مرحبًا!
سيبدو لعب اللعبة دون تحسين كجر كيس رمل يزن ثلاثين كيلوغرامًا. وحش فقط من يستطيع اللعب بإعاقات كهذه.
“أجل، أنت محق. من المفترض أن يكون عالمًا تستطيع التحرك فيه بأفكارك فقط. أظن أن التحسين نجح؟”
“ألا تملك واحدًا حقًا؟”
أرسل سانغهيون الرمز لنفسه عبر البريد الإلكتروني ودخل اللعبة.
“أجل…”
“أجل، أنت محق. من المفترض أن يكون عالمًا تستطيع التحرك فيه بأفكارك فقط. أظن أن التحسين نجح؟”
أومأ سانغهيون بخجل.
لفتت رسالة واحدة في الدردشة انتباه هلام البلوط.
صفع جوهيوك جبهته وسُمع الصوت في الخلفية.
“تنهيدة… أيها الجميع، أشعر بضآلتي الآن…”
“أوه، صحيح!”
أعطته نايون إشارة الموافقة من الجانب الآخر للغرفة وتحول جايموك إلى هلام البلوط.
***
“حسنًا، سأشغلها. يوجد عادةً ثلاثة إلى أربعة آلاف شخص على الفور، لذا كونا مستعدين.”
تذكر جوهيوك شيئًا وهو يستمع لمحادثتهما.
أشار جايموك إلى سانغهيون، الذي ظهر ببطء من الخلف.
“ما الخطب؟” سألت نايون مديرة هلام البلوط.
وميض—
“أوه، صحيح!”
“آه… الأمر فقط… ما هو رمز التحسين؟”
لم يسمع جوهيوك سؤال نايون حتى. شد شعره وشعر بالذنب.
“همم…”
‘أخبرني مالك المقهى بشيء عن تحسين الجسد… نسيت تمامًا.’
أشار هلام البلوط إلى المكان الذي سينتظر فيه سانغهيون.
تذكر شيئًا عن أهمية التحسين البالغة، لكنه نسي إخبار سانغهيون. اندفع سريعًا نحو جايموك.
— تبًا… إنه يمتلك كل شيء…
“سانغهيون لا يعرف حقًا. كان من المفترض أن أخبره…”
أعطته نايون إشارة الموافقة من الجانب الآخر للغرفة وتحول جايموك إلى هلام البلوط.
صُدم جايموك بعد سماع ما حدث. نظر إلى الكاميرا بتعبير خالٍ من المشاعر.
‘أظن أنه يجني الكثير من المال…’
“تنهيدة… أيها الجميع، أشعر بضآلتي الآن…”
— كيا! إنه وسيم جدًا! لِمَ؟
أعربت الدردشة أيضًا عن عدم تصديقها.
— هل يعقل أن يكون أفضل مما هو عليه الآن؟
“سانغهيون هنا اشترى كبسولة مستعملة و… بدأ اللعب دون تعلم التحسين.”
“في عصر المملكة؟”
استطاعت الكبسولات الجديدة التحسين تلقائيًا، لكن كبسولة سانغهيون المستعملة لم تمتلك ميزة كهذه.
لفتت رسالة واحدة في الدردشة انتباه هلام البلوط.
— هل لهذا السبب انقطع اتصاله؟
‘أخبرني مالك المقهى بشيء عن تحسين الجسد… نسيت تمامًا.’
لفتت رسالة واحدة في الدردشة انتباه هلام البلوط.
— أرنا تلك الرمية المثالية ههههه
“انقطع اتصالك؟” سأل هلام البلوط سانغهيون.
لم يعرف معظم المشاهدين صانع بث صغير كآلموند بـ 200 مشاهد فقط. مع ذلك، أدى المقطع التشويقي على يوتيوب عملًا رائعًا في نشر اسمه. تجاوزت مشاهدات ذلك الفيديو 100 ألف بالفعل وحطمت أعداد مشاهدات البث المباشر الحالية الأرقام القياسية بمرور الدقائق.
“آه… أجل. انقطع اتصالي في كل مرة مت فيها.”
جعل كل هذا الاهتمام هلام البلوط متوترًا حتى.
“في عصر المملكة؟”
‘أظن أنه يجني الكثير من المال…’
“أجل.”
بقي سانغهيون غارقًا في أفكاره بينما جهّز هلام البلوط معدات الكاميرا.
صُدم هلام البلوط مجددًا.
***
“كيف واصلت اللعب إن كان اتصالك ينقطع في كل مرة؟”
— أسوأ صانع بث في العالم، آلموند…
سأل هلام البلوط نيابة عن جميع المشاهدين.
“آه… أجل. انقطع اتصالي في كل مرة مت فيها.”
— أجل، بحق؟
واصل المشاهدون مطالبته بالكشف عن آلموند. قرر اتخاذ خطوته حين وصل عدد المشاهدين إلى 40 ألفًا.
— الموت في عصر المملكة شائع جدًا.
— يكفيني مجرد التحديق في وجهه…
— ألن يذوب دماغك إن انقطع اتصالك بهذا القدر ههههه
“أوه، صحيح!”
— ههههه
— أوه ويحي… إنه وسيم للغاية.
مع ذلك، عرف مشاهدون سانغهيون أن أي أعداء لم يقتلوه قط.
‘تبًا، هذا أعلى مستوى على الإطلاق.’
— إنه بسيط. لا تمت فحسب.
شعر الفتيان بالإحباط بينما احتفلت النساء.
— تقنيًا لم يُقتل أبدًا. إنه يقتل نفسه في كل مرة فحسب.
لم تزعج الإطراءات التي لا حصر لها سانغهيون. اعتاد عليها منذ صغره سواء تعلقت بالرماية أو مظهره.
— الموت من أجل المتعة.
“آه… أجل. انقطع اتصالي في كل مرة مت فيها.”
“أنت عبقري بين العباقرة حقًا.”
احتل هلام البلوط مرتبة عالية تمامًا، لكن تواجد صانعو بثوث ألعاب أكثر شعبية. حتى ذلك الحين، بدا وكأنه يجني أموالًا جيدة.
“أظن ذلك أيضًا.”
“آه آه. اختبار الميكروفون. لا يوجد صدى، صحيح؟”
اعتاد سانغهيون على مناداته بالعبقري.
اشتغلت الشاشة وبدأ البث.
— إنه هادئ جدًا حيال الأمر ههههه.
لم يطق المشاهدون الانتظار لمعرفة ذلك. تفوق سانغهيون دون تحسين والآن ستُطلق إمكاناته الكاملة.
— هذا الفتى هو الجوكر، يلعب بنا.
لم يرافقهما أحد آخر في الاستوديو سوى المديرة التي رأياها في المرة الماضية.
— ههههه
— أجل، بحق؟
— يظن حقًا أن الأمر ليس بالشيء المهم.
“سانغهيون هنا اشترى كبسولة مستعملة و… بدأ اللعب دون تعلم التحسين.”
شعر المشاهدون بالحماس لرؤية عبقري نموذجي كسانغهيون.
صُدم جايموك بعد سماع ما حدث. نظر إلى الكاميرا بتعبير خالٍ من المشاعر.
‘إنه مميز حقًا.’
بقي سانغهيون غارقًا في أفكاره بينما جهّز هلام البلوط معدات الكاميرا.
شعر هلام البلوط بالابتهاج أيضًا.
أشار جايموك إلى سانغهيون، الذي ظهر ببطء من الخلف.
المثير للدهشة أن سانغهيون ناسب البث تمامًا. امتلك مهارات لعب مذهلة، وشخصية مشرقة، والمهارات الاجتماعية اللازمة للتفاعل مع الناس رغم صغر سنه.
‘هل هي موجودة أصلًا؟’
“الآن إذن، جميعًا. ألستم فضوليين؟ كيف سيغدو آلموند بمجرد أن يُحسن!؟”
“أنت عبقري بين العباقرة حقًا.”
— أجللللل!
‘تبًا، هذا أعلى مستوى على الإطلاق.’
— هل يعقل أن يكون أفضل مما هو عليه الآن؟
— توقف عن التظاهر ههههه
— هل سترمي سهمين في وقت واحد أو ما شابه؟
لفتت رسالة واحدة في الدردشة انتباه هلام البلوط.
— ليس لدي أدنى فكرة ههههه
مع ذلك، دخل بُعدًا مختلفًا تمامًا الآن. شعر جسده بخفة أكبر من الحياة الواقعية. بدا الأمر وكأن جسده غير موجود تقريبًا.
لم يطق المشاهدون الانتظار لمعرفة ذلك. تفوق سانغهيون دون تحسين والآن ستُطلق إمكاناته الكاملة.
اعتاد سانغهيون على مناداته بالعبقري.
“إذن، اتبعني. سأساعدك في إنشاء رمز تحسين.”
ابتسم هلام البلوط وواصل البث.
سحب هلام البلوط سانغهيون إلى الكبسولة خلفهما.
اشتغلت الشاشة وبدأ البث.
***
“أجل…”
لم تستغرق عملية التحسين وقتًا طويلًا.
— أجللللل!
[رمز التحسين Z-102938]
‘أشعر وكأن جسدي ليس هنا…’
أرسل سانغهيون الرمز لنفسه عبر البريد الإلكتروني ودخل اللعبة.
— 2222
شوونغ—
— بحق…
ظهر هلام البلوط في العالم الافتراضي معه.
“ألا تملك واحدًا حقًا؟”
“أرى أنك انتهيت.”
لم يرافقهما أحد آخر في الاستوديو سوى المديرة التي رأياها في المرة الماضية.
“أجل.”
“أوه، أجل.”
“كيف هو التحسين؟”
— إنها محاكم التفتيش الإسبانية!
“همم…”
شعر هلام البلوط بالابتهاج أيضًا.
حرك سانغهيون جسده.
— جيلي الشائعات ههههه.
‘يبدو مختلفًا بالتأكيد. هل كان من المفترض أن تغدو الحركة بهذه السهولة؟’
تضاعف عدد المشاهدين عن المعتاد. تحمس الجميع لبث اليوم.
بدا الأمر قريبًا جدًا من الواقع حتى قبل التحسين.
— ليس لدي أدنى فكرة ههههه
مع ذلك، دخل بُعدًا مختلفًا تمامًا الآن. شعر جسده بخفة أكبر من الحياة الواقعية. بدا الأمر وكأن جسده غير موجود تقريبًا.
“كيف هو التحسين؟”
‘أشعر وكأن جسدي ليس هنا…’
— أوه ويحي… إنه وسيم للغاية.
استطاع التحكم بنفسه بمجرد التفكير.
— مرحبًا دو، مرحبًا دو!
“أظن أن الواقع الافتراضي من المفترض أن يكون هكذا. أشعر وكأن جسدي ليس هنا.”
“أوه، صحيح!”
“أجل، أنت محق. من المفترض أن يكون عالمًا تستطيع التحرك فيه بأفكارك فقط. أظن أن التحسين نجح؟”
— يوم حساب هلام البلوط.
ابتسم هلام البلوط وواصل البث.
شعر الفتيان بالإحباط بينما احتفلت النساء.
“ما رأيكم، أيها الجميع؟ ينبغي أن نرى ما إن كانت هناك رمية مثالية، صحيح؟”
مد جايموك يده لتبادل تحية هاي فايف لجعل سانغهيون أكثر راحة.
أثارت ملاحظته حماس المشاهدين.
— هذا كالعب في جسد شخص آخر.
— هيا، لنذهب إلى المقبرة!
مد جايموك يده لتبادل تحية هاي فايف لجعل سانغهيون أكثر راحة.
— ههههه
تذكر شيئًا عن أهمية التحسين البالغة، لكنه نسي إخبار سانغهيون. اندفع سريعًا نحو جايموك.
— يستحيل وجود شيء كهذا!!!
كما هو متوقع من صانع بث كبير، قُصفت الدردشة بالرسائل حين بدأ البث.
— يثرثر حول هذا مجددًا…
المثير للدهشة أن سانغهيون ناسب البث تمامًا. امتلك مهارات لعب مذهلة، وشخصية مشرقة، والمهارات الاجتماعية اللازمة للتفاعل مع الناس رغم صغر سنه.
— إنها محاكم التفتيش الإسبانية!
“آه آه. اختبار الميكروفون. لا يوجد صدى، صحيح؟”
— جيلي الشائعات ههههه.
“ما رأيكم، أيها الجميع؟ ينبغي أن نرى ما إن كانت هناك رمية مثالية، صحيح؟”
نفى معظم المشاهدين وجود رمية مثالية وسخروا منه.
— الموت في عصر المملكة شائع جدًا.
‘هل هي موجودة أصلًا؟’
لم يكشف سانغهيون عن وجهه قط، لذا لم يستطع أحد تأكيد هويته. وضع الجميع توقعات فقط بعد السماع عن التعاون. علاوة على ذلك، بالكاد استطاعوا رؤية وجهه بعد لأن الضوء لم يسلط عليه.
لم يعرف سانغهيون، الذي كان عليه إثبات ذلك، أيضًا.
“آه آه. اختبار الميكروفون. لا يوجد صدى، صحيح؟”
“حسنًا، لننطلق!”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
من المضحك أن هلام البلوط وحده من آمن بالرمية المثالية. ظن أن سانغهيون لا تساوره شكوك حيالها ويفيض بالثقة.
— جيلي الشائعات ههههه.
[بدء عصر المملكة.]
“أرى أنك انتهيت.”
————————
“آه… أجل. انقطع اتصالي في كل مرة مت فيها.”
— ههههه
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
— لسنا هنا لرؤيتك.
رسم جايموك أكثر التعبيرات حيرة ممكنة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تذكر شيئًا عن أهمية التحسين البالغة، لكنه نسي إخبار سانغهيون. اندفع سريعًا نحو جايموك.
“أوه، أجل.”
