نقطة تحول (2)
الفصل 18. نقطة تحول (2)
لم يستطع أحد إنكار مستوى إنتاج الفيديو.
أوصل جوهيوك سانغهيون إلى المنزل بعد مغادرتهما استوديو هلام البلوط.
“مرحبًا جدتي، كسبت 2.7 مليون وون اليوم. قال جوهيوك إنه لن يأخذ شيئًا.”
“شكرًا، عد إلى المنزل بسلام.”
‘دعني أتدرب على بعض اللعب.’
ثود—
استطاع الرؤية مع كل نفس أن الأيام ستزداد برودة. حذرته جدته عادةً من الحذر من الطرق الزلقة في مثل هذا الوقت من العام.
أغلق سانغهيون باب الراكب وصعد الدرج إلى منزله حين صرخ جوهيوك من السيارة.
حل اليوم التالي.
“مرحبًا، لا تشعر بالاستعجال. أنت تمتلك موهبة، لذا سينجح كل شيء.”
***
لا بد أن جوهيوك لاحظ حيرة سانغهيون حول ما إذا سيركز على يوتيوب أم تريفي.
┘ متوقع نوعًا ما من لعبة فاشلة كعصر المملكة.
حدق سانغهيون فيه بفراغ. ساعده الكثير من الناس وحرص على تذكر وجوههم.
ثواك!
ربته جدته بمفردها، وأمن له مدربه وظيفة، وعرض عليه هلام البلوط البث معًا، وشرحت نايون كل شيء بسخاء.
بززت—
حدق النخبة الثري فيه ورفع إبهامه.
حدق النخبة الثري فيه ورفع إبهامه.
حرص سانغهيون على ألا ينسى أبدًا.
‘عليّ التواصل معها على الفور.’
“حسنًا، شكرًا.”
دون…! دو دون!
فرووم…
“إنه يفكر على نطاق أوسع بالتأكيد.”
صعد سانغهيون الدرج بعد مشاهدة الضوء الخلفي الأحمر للسيارة يختفي.
— التصوير السينمائي جنوني.
استطاع الرؤية مع كل نفس أن الأيام ستزداد برودة. حذرته جدته عادةً من الحذر من الطرق الزلقة في مثل هذا الوقت من العام.
“فيوو.”
لم يعد سانغهيون يقلق حيال ذلك. اختفت تلك المخاوف وخلفت وراءها فجوة واسعة.
تحولت الكاميرا إلى زوايا مثيرة في كل مرة اخترق فيها سهم رأس عدو. جعل هذا كل رمية تبدو أكثر بهجة.
“مرحبًا جدتي، كسبت 2.7 مليون وون اليوم. قال جوهيوك إنه لن يأخذ شيئًا.”
[سانغهيون: الأرباح من يوتيوب تُقسم عادةً 50/50 مع المحرر، صحيح؟]
همس سانغهيون لنفسه وهو ينظر إلى الدرج الذي تسلقه منذ طفولته.
استمر الحادث في مطاردته. ليس سانغهيون فحسب، بل جدته أيضًا. تذكر التجاعيد على وجهها حين رأت ذراعه. طاردتهما ذراعه اليمنى أكثر من كابوس. سببت لجدته الألم الأكبر.
“المال هو المال، لكن هذا ممتع نوعًا ما في الواقع. سأستمر في فعله في الوقت الحالي.”
استغرق الأمر حوالي ثلاث ساعات لإكمال التدريب.
مثّل أنفاسه الضبابية المتصاعدة من مناجاته لنفسه إصراره.
المشاهدة التي تبرعت بمليون وون.
“حتى ذراعي اليمنى بدت بخير تمامًا في اللعبة! بدا الأمر رائعًا حقًا. لصُدمتِ أنتِ أيضًا إن رأيتِ…”
بدا الاسم مألوفًا. ربما لامتلاك الكثير من الناس لذلك الاسم؟ لا، لم يتذكر سانغهيون الأسماء لأسباب كهذه.
أحكم قبضته بيده اليمنى، لكنها استمرت في الارتجاف بعنف.
همس سانغهيون لنفسه وهو ينظر إلى الدرج الذي تسلقه منذ طفولته.
استمر الحادث في مطاردته. ليس سانغهيون فحسب، بل جدته أيضًا. تذكر التجاعيد على وجهها حين رأت ذراعه. طاردتهما ذراعه اليمنى أكثر من كابوس. سببت لجدته الألم الأكبر.
رأى جوهيوك الفيديو بالفعل.
مع ذلك، احتاج هذه الذراع وأبقى هذه الصدمة اليومية بجانبه. تبعته كظل دائم واعتاد إخفاء يده اليمنى عميقًا داخل جيبه.
┘ لا حاجة لتحذيرهم. سيغلقون اللعبة بمجرد أن يراهم رومان.
“لكن الكثير من الناس ساعدوني، يا جدتي.”
رتب أفكاره من الأمس.
نظر لأعلى. ملأت النجوم السماء المظلمة، أو هكذا ظن. حجبتها مصابيح الشوارع القديمة في الوقت الحالي.
“أجل، أجل. سأفعل ذلك. الأمر فقط… من المحزن أنكِ لستِ هنا لرؤية ذلك.”
“لا أعرف كيف أرد لهم الجميل.”
سقط أولئك الزعماء على الفور بسهم سانغهيون.
بدأت النجوم بالظهور في سماء سيول الضبابية. تلاشت تلك التي سطعت لوهلة وسالت على ذقن سانغهيون الآن.
“فيوو…”
“سأبدأ العمل بجد حقًا الآن. متأخر قليلًا، صحيح؟”
استمر الحادث في مطاردته. ليس سانغهيون فحسب، بل جدته أيضًا. تذكر التجاعيد على وجهها حين رأت ذراعه. طاردتهما ذراعه اليمنى أكثر من كابوس. سببت لجدته الألم الأكبر.
اعتادت جدته القول إن النجوم ستستجيب إن نظرت لأعلى.
خطط لاستخدام وقت فراغه للبحث في يوتيوب والعثور على محرر. سيبحث جوهيوك على الأرجح أيضًا، لكن لم يستطع سانغهيون الجلوس مكتوف الأيدي بينما يقوم مديره غير مدفوع الأجر بكل العمل.
[إذن لن تفعل شيئًا لأن الوقت متأخر جدًا؟ يجب أن تعمل بجد أكبر إن عرفت ذلك.]
أوصل جوهيوك سانغهيون إلى المنزل بعد مغادرتهما استوديو هلام البلوط.
أخبرته جدته بهذا غالبًا كلما تحسر على فوات الأوان للبدء في شيء جديد.
ينبغي على سانغهيون التركيز على اللعبة والبث. احتاج للقيام بدوره كمديره المذهل.
“أجل، أجل. سأفعل ذلك. الأمر فقط… من المحزن أنكِ لستِ هنا لرؤية ذلك.”
ينبغي على سانغهيون التركيز على اللعبة والبث. احتاج للقيام بدوره كمديره المذهل.
***
بدت الموسيقى الخلفية مختلفة عن المونتاجات المعتادة. استخدم معظمهم موسيقى الرقص الإلكترونية في الخلفية مع شاشات تهتز في كل مكان. بدا ذلك كلعب أطفال مقارنة بهذا.
حل اليوم التالي.
***
لم يبث سانغهيون في الصباح. استيقظ كالمعتاد واستحم.
┘ ههههه
سشههه—
“واو.”
رتب أفكاره من الأمس.
“أجل، أجل. سأفعل ذلك. الأمر فقط… من المحزن أنكِ لستِ هنا لرؤية ذلك.”
‘محرر… يوتيوب…’
أراد معظمهم لعب اللعبة بعد مشاهدة الفيديو.
تذكر عادةً الأشياء المهمة التي حدثت كل يوم بحفظ كلمات مفتاحية.
وصل مونتاج لرامي سهام في عصر المملكة بالفعل إلى أكثر من 110,000 مشاهدة. وجد سانغهيون الفيديو المثالي.
‘يوتيوب يجني أموالًا أكثر، لكن يجب أن يكون المحرر بارعًا. يكسب صانعو البثوث باستخدام طريقتين…’
— تبدو كمسلسل من إنتاج HBO.
صرير—
“حسنًا، شكرًا.”
مسح سانغهيون مرآته وحدق بفراغ في انعكاسه.
“المال هو المال، لكن هذا ممتع نوعًا ما في الواقع. سأستمر في فعله في الوقت الحالي.”
“أظنني الأنسب لأصبح كالمشاهير.”
[عصر المملكة، رامي السهام الأنيق! مونتاج]
بدا مجرد سماع الكلمة غريبًا. بدت فكرة كونه من المشاهير كارتداء بدلة لا تناسبه.
نقرة—
مع ذلك، اقترحت نايون وهلام البلوط أن ذلك سيغدو جيدًا له. أخبره جوهيوك بذلك أيضًا في رحلة السيارة.
[عصر المملكة، رامي السهام الأنيق! مونتاج]
[أظن أنهم على حق أيضًا. لا أظنك تستطيع البث كهلام البلوط. كرامين القرن بالأحرى. رامين القرن بارع بشكل جنوني في الألعاب.]
فرووم…
أخبرته غرائز سانغهيون بالشيء ذاته. لن يصبح كرامين القرن تمامًا، الذي برع في التحدث وليس كثيرًا في الألعاب. سيغدو سانغهيون النقيض تمامًا. إنه يبرع في الألعاب، لا التحدث.
اعتاد على البث، لكنه شعر بتوتر أكثر من المعتاد اليوم. البث مع هلام البلوط، وإثبات الرمية المثالية، وتصدر التريند على يوتيوب… ستظهر كل هذه الإنجازات الآن كرقم.
توجب عليهم التفكير في نموذج عمل لكونه أحد مشاهير الإنترنت يختلف قليلًا عن رامين القرن.
حشر حفنة من اللوز في فمه ومضغها. أحب رائحة المكسرات والقوام المقرمش. لم يزدد النكهة إلا مع مضغه.
‘إعلانات أو رعاة…’
— جودة اللعبة جنونية.
ظن جوهيوك أن سانغهيون يناسب كليهما تمامًا. بل وسبقوا الأحداث وتخيلوه يعمل كعارض إعلانات تجارية.
[4]
“إنه يفكر على نطاق أوسع بالتأكيد.”
[5]
ابتسم سانغهيون بتكلف وبدأ البحث على حاسوبه.
[جوهيوك: أيًا يكن، سأتولى أمر هذا. ركز أنت على لعب اللعبة. العب عصر المملكة كثيرًا بينما تحظى بشعبية.]
“لنجد محررًا أولًا.”
مثّل أنفاسه الضبابية المتصاعدة من مناجاته لنفسه إصراره.
واضعين أوهامهما جانبًا، احتاجا لمعرفة نموذج يوتيوب الخاص بهما أولًا. فقط أشهر صانعي البثوث جنوا ما يكفي من البثوث المباشرة. توجب عليهما إنشاء قناة على يوتيوب.
— التصوير السينمائي جنوني.
خطط لاستخدام وقت فراغه للبحث في يوتيوب والعثور على محرر. سيبحث جوهيوك على الأرجح أيضًا، لكن لم يستطع سانغهيون الجلوس مكتوف الأيدي بينما يقوم مديره غير مدفوع الأجر بكل العمل.
لم يبث سانغهيون في الصباح. استيقظ كالمعتاد واستحم.
نقرة—
حدق النخبة الثري فيه ورفع إبهامه.
بحث في الفيديوهات الشائعة في فئة الألعاب وأولى اهتمامًا خاصًا لفيديوهات المونتاج المشابهة لمقاطعه والتي تبرز مهارات اللاعبين.
[سانغهيون: لكن ماذا سنفعل حيال الأجر؟ لا نملك أي أرباح بعد…]
“همم.”
“همم.”
برز واحد بين البقية.
المشاهدة التي تبرعت بمليون وون.
[عصر المملكة، رامي السهام الأنيق! مونتاج]
— عجباه. هذا كل ما أستطيع قوله.
وصل مونتاج لرامي سهام في عصر المملكة بالفعل إلى أكثر من 110,000 مشاهدة. وجد سانغهيون الفيديو المثالي.
مع ذلك، احتاج هذه الذراع وأبقى هذه الصدمة اليومية بجانبه. تبعته كظل دائم واعتاد إخفاء يده اليمنى عميقًا داخل جيبه.
“تبًا، كيف وجدت المقطع المثالي على الفور؟ أنا محظوظ جدًا.”
استمر الحادث في مطاردته. ليس سانغهيون فحسب، بل جدته أيضًا. تذكر التجاعيد على وجهها حين رأت ذراعه. طاردتهما ذراعه اليمنى أكثر من كابوس. سببت لجدته الألم الأكبر.
أدرك الحقيقة فقط بعد تلك الكلمات.
برز واحد بين البقية.
“انتظر! هذا أنا؟!”
التقط سانغهيون هاتفه للتواصل مع جوهيوك.
اتضح أن الشخصية في الفيديو هي هو. ثم تحقق من اسم القناة.
— تبدو كمسلسل من إنتاج HBO.
[معجبة آلموند سيو جيآه]
— واو…
“سيو جيآه؟”
جرعة.
بدا الاسم مألوفًا. ربما لامتلاك الكثير من الناس لذلك الاسم؟ لا، لم يتذكر سانغهيون الأسماء لأسباب كهذه.
ينبغي على سانغهيون التركيز على اللعبة والبث. احتاج للقيام بدوره كمديره المذهل.
‘1 مليون وون…’
استغرق الأمر حوالي ثلاث ساعات لإكمال التدريب.
المشاهدة التي تبرعت بمليون وون.
نظر لأعلى. ملأت النجوم السماء المظلمة، أو هكذا ظن. حجبتها مصابيح الشوارع القديمة في الوقت الحالي.
جرعة.
[4]
نقر سانغهيون على الفيديو.
خطط لاستخدام وقت فراغه للبحث في يوتيوب والعثور على محرر. سيبحث جوهيوك على الأرجح أيضًا، لكن لم يستطع سانغهيون الجلوس مكتوف الأيدي بينما يقوم مديره غير مدفوع الأجر بكل العمل.
دون…! دو دون!
— أريد تجربة لعبها أنا أيضًا.
بدت الموسيقى الخلفية مختلفة عن المونتاجات المعتادة. استخدم معظمهم موسيقى الرقص الإلكترونية في الخلفية مع شاشات تهتز في كل مكان. بدا ذلك كلعب أطفال مقارنة بهذا.
واضعين أوهامهما جانبًا، احتاجا لمعرفة نموذج يوتيوب الخاص بهما أولًا. فقط أشهر صانعي البثوث جنوا ما يكفي من البثوث المباشرة. توجب عليهما إنشاء قناة على يوتيوب.
‘إنه كفيلم.’
لم يستطع أحد إنكار مستوى إنتاج الفيديو.
بدت الموسيقى الخلفية تحبس الأنفاس وناسبت سرد عصر المملكة. لاءم طابع الفيديو الشتوي البارد حياة جندي في العصور الوسطى أيضًا. بدا التصوير السينمائي مأخوذًا مباشرة من فيلم ولم يبدُ كلعبة فيديو.
اتضح أن الشخصية في الفيديو هي هو. ثم تحقق من اسم القناة.
ثواك!
‘محرر… يوتيوب…’
تحولت الكاميرا إلى زوايا مثيرة في كل مرة اخترق فيها سهم رأس عدو. جعل هذا كل رمية تبدو أكثر بهجة.
— التصوير السينمائي جنوني.
قد تصبح لقطات الرماية المذهلة مملة بسهولة لأن الحركة ذاتها استمرت في التكرار، لكن الفيديو واصل الانتقال إلى مشاهد مختلفة.
“مرحبًا، لا تشعر بالاستعجال. أنت تمتلك موهبة، لذا سينجح كل شيء.”
عرض لقطات سانغهيون مع مقاطع أخرى كتحدث بوركا، والذي لم يستطع سانغهيون سماعه. ظهرت لقطات جذابة لزعيم قطاع الطرق الممتطين للخيول، كاسياس، أيضًا.
جرعة.
سقط أولئك الزعماء على الفور بسهم سانغهيون.
قرمشة، قرمشة—
“واو.”
جرعة.
حتى سانغهيون شعر بالانبهار بلقطات آلموند أثناء المشاهدة. فكرت التعليقات بالشيء ذاته.
‘1 مليون وون…’
— واو…
[معجبة آلموند سيو جيآه]
— واو، ما هذه اللعبة؟ تبدو ممتعة.
مع ذلك، اقترحت نايون وهلام البلوط أن ذلك سيغدو جيدًا له. أخبره جوهيوك بذلك أيضًا في رحلة السيارة.
— عصر المملكة؟ سمعت أنها صعبة حقًا.
“فيوو…”
— التصوير السينمائي جنوني.
سشههه—
— جودة اللعبة جنونية.
“حسنًا، شكرًا.”
— تبدو كمسلسل من إنتاج HBO.
┘ ههههه
┘ أنا أيضًا! ظننت ذلك أيضًا ههههه.
لم يستطع أحد إنكار مستوى إنتاج الفيديو.
┘ إنها فيلم أساسًا، تبًا.
‘صحيح، هذه وظيفة جوهيوك.’
┘ ههههه
حشر حفنة من اللوز في فمه ومضغها. أحب رائحة المكسرات والقوام المقرمش. لم يزدد النكهة إلا مع مضغه.
— حتى أن اللعبة فازت بGOTY، لكن أظن أنها لا تزال غير مشهورة لتلك الدرجة.
“حتى ذراعي اليمنى بدت بخير تمامًا في اللعبة! بدا الأمر رائعًا حقًا. لصُدمتِ أنتِ أيضًا إن رأيتِ…”
┘ متوقع نوعًا ما من لعبة فاشلة كعصر المملكة.
— عجباه. هذا كل ما أستطيع قوله.
┘ أجل… لم تحقق نجاحًا كبيرًا. إنها ممتعة تمامًا رغم ذلك.
‘صحيح، هذه وظيفة جوهيوك.’
— أريد تجربة لعبها أنا أيضًا.
“انتظر! هذا أنا؟!”
أراد معظمهم لعب اللعبة بعد مشاهدة الفيديو.
نقر سانغهيون على الفيديو.
— انتظروا، لكنه بارع في الواقع. بحق الخالق؟
***
— الحقيقة هي، لا أحد سواه يستطيع فعل هذا. فكروا مرتين قبل شراء اللعبة.
[جوهيوك: سأترك تعليقًا للتواصل معه.]
┘ مهووسو المملكة مصدومون أيضًا ههههه.
واضعين أوهامهما جانبًا، احتاجا لمعرفة نموذج يوتيوب الخاص بهما أولًا. فقط أشهر صانعي البثوث جنوا ما يكفي من البثوث المباشرة. توجب عليهما إنشاء قناة على يوتيوب.
┘ لا حاجة لتحذيرهم. سيغلقون اللعبة بمجرد أن يراهم رومان.
بدأت النجوم بالظهور في سماء سيول الضبابية. تلاشت تلك التي سطعت لوهلة وسالت على ذقن سانغهيون الآن.
توجب على لاعبي عصر المملكة المعتادين استعادة رباطة جأشهم أيضًا.
[إذن لن تفعل شيئًا لأن الوقت متأخر جدًا؟ يجب أن تعمل بجد أكبر إن عرفت ذلك.]
— واو. اللعب الفعلي جنوني، لكن الفيديو يجعله أكثر جنونًا.
استغرق الأمر حوالي ثلاث ساعات لإكمال التدريب.
— كم مرة ستقول جنوني؟
“لا أعرف كيف أرد لهم الجميل.”
— عجباه. هذا كل ما أستطيع قوله.
“أجل، أجل. سأفعل ذلك. الأمر فقط… من المحزن أنكِ لستِ هنا لرؤية ذلك.”
لم يستطع أحد إنكار مستوى إنتاج الفيديو.
‘لأتناول وجبة خفيفة فحسب.’
‘عليّ التواصل معها على الفور.’
أتى برنامج تدريب افتراضي مع الكبسولة. رفعه إلى أقصى صعوبة وبدأ.
التقط سانغهيون هاتفه للتواصل مع جوهيوك.
“إنه يفكر على نطاق أوسع بالتأكيد.”
بززت—
توجب عليهم التفكير في نموذج عمل لكونه أحد مشاهير الإنترنت يختلف قليلًا عن رامين القرن.
[جوهيوك: مرحبًا، وجدت شخصًا مذهلًا. (رابط)]
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
رأى جوهيوك الفيديو بالفعل.
“المال هو المال، لكن هذا ممتع نوعًا ما في الواقع. سأستمر في فعله في الوقت الحالي.”
[جوهيوك: سأترك تعليقًا للتواصل معه.]
— انتظروا، لكنه بارع في الواقع. بحق الخالق؟
[سانغهيون: لكن ماذا سنفعل حيال الأجر؟ لا نملك أي أرباح بعد…]
بدا مجرد سماع الكلمة غريبًا. بدت فكرة كونه من المشاهير كارتداء بدلة لا تناسبه.
[جوهيوك: سنناقش الأمر. لا أحد ثري منذ البداية.]
صرير—
[سانغهيون: أنت. أنت ثري منذ البداية.]
استطاع الرؤية مع كل نفس أن الأيام ستزداد برودة. حذرته جدته عادةً من الحذر من الطرق الزلقة في مثل هذا الوقت من العام.
[جوهيوك: عاش جدي فقيرًا أيضًا في شبابه ^^]
مع ذلك، احتاج هذه الذراع وأبقى هذه الصدمة اليومية بجانبه. تبعته كظل دائم واعتاد إخفاء يده اليمنى عميقًا داخل جيبه.
[سانغهيون: الأرباح من يوتيوب تُقسم عادةً 50/50 مع المحرر، صحيح؟]
[يبدأ البث خلال 5 ثوانٍ]
[جوهيوك: ذلك إن قام بكل العمل. يبدو أن هذا الشخص قادر على ذلك.]
“واو.”
[جوهيوك: أيًا يكن، سأتولى أمر هذا. ركز أنت على لعب اللعبة. العب عصر المملكة كثيرًا بينما تحظى بشعبية.]
————————
‘أوبس.’
اتضح أن الشخصية في الفيديو هي هو. ثم تحقق من اسم القناة.
أيقظته كلمات جوهيوك.
‘صحيح، هذه وظيفة جوهيوك.’
‘لأتناول وجبة خفيفة فحسب.’
ينبغي على سانغهيون التركيز على اللعبة والبث. احتاج للقيام بدوره كمديره المذهل.
— أريد تجربة لعبها أنا أيضًا.
‘دعني أتدرب على بعض اللعب.’
ابتسم سانغهيون بتكلف وبدأ البحث على حاسوبه.
قرر التدرب على الحركة في الواقع الافتراضي لعصر المملكة. لم يبرز سانغهيون تحديدًا في أي شيء سوى الرماية، لذا احتاج للمزيد من التدريب.
[5]
أتى برنامج تدريب افتراضي مع الكبسولة. رفعه إلى أقصى صعوبة وبدأ.
┘ لا حاجة لتحذيرهم. سيغلقون اللعبة بمجرد أن يراهم رومان.
***
[جوهيوك: أيًا يكن، سأتولى أمر هذا. ركز أنت على لعب اللعبة. العب عصر المملكة كثيرًا بينما تحظى بشعبية.]
استغرق الأمر حوالي ثلاث ساعات لإكمال التدريب.
“أظنني الأنسب لأصبح كالمشاهير.”
“فيوو…”
صعد سانغهيون الدرج بعد مشاهدة الضوء الخلفي الأحمر للسيارة يختفي.
لمح الساعة حين خرج من الكبسولة يتصبب عرقًا.
مثّل أنفاسه الضبابية المتصاعدة من مناجاته لنفسه إصراره.
‘أنا جائع.’
أخبرته غرائز سانغهيون بالشيء ذاته. لن يصبح كرامين القرن تمامًا، الذي برع في التحدث وليس كثيرًا في الألعاب. سيغدو سانغهيون النقيض تمامًا. إنه يبرع في الألعاب، لا التحدث.
حل وقت العشاء بالفعل، لكن توجب عليه البث أيضًا.
***
‘لأتناول وجبة خفيفة فحسب.’
بززت—
قرمشة، قرمشة—
— الحقيقة هي، لا أحد سواه يستطيع فعل هذا. فكروا مرتين قبل شراء اللعبة.
حشر حفنة من اللوز في فمه ومضغها. أحب رائحة المكسرات والقوام المقرمش. لم يزدد النكهة إلا مع مضغه.
أدرك الحقيقة فقط بعد تلك الكلمات.
جرعة.
أحكم قبضته بيده اليمنى، لكنها استمرت في الارتجاف بعنف.
أنهى سانغهيون وجبته بكوب من الحليب.
[جوهيوك: ذلك إن قام بكل العمل. يبدو أن هذا الشخص قادر على ذلك.]
“فيوو.”
ثواك!
ربت على بطنه الممتلئ قليلًا بينما يجفف شعره بمنشفة وعاد إلى الكبسولة.
برز واحد بين البقية.
‘أشعر بالتوتر فجأة.’
— أريد تجربة لعبها أنا أيضًا.
اعتاد على البث، لكنه شعر بتوتر أكثر من المعتاد اليوم. البث مع هلام البلوط، وإثبات الرمية المثالية، وتصدر التريند على يوتيوب… ستظهر كل هذه الإنجازات الآن كرقم.
ثود—
[يبدأ البث خلال 5 ثوانٍ]
“همم.”
[5]
[جوهيوك: عاش جدي فقيرًا أيضًا في شبابه ^^]
[4]
بدت الموسيقى الخلفية مختلفة عن المونتاجات المعتادة. استخدم معظمهم موسيقى الرقص الإلكترونية في الخلفية مع شاشات تهتز في كل مكان. بدا ذلك كلعب أطفال مقارنة بهذا.
[3]
قرر التدرب على الحركة في الواقع الافتراضي لعصر المملكة. لم يبرز سانغهيون تحديدًا في أي شيء سوى الرماية، لذا احتاج للمزيد من التدريب.
[2]
— الحقيقة هي، لا أحد سواه يستطيع فعل هذا. فكروا مرتين قبل شراء اللعبة.
[1]
— الحقيقة هي، لا أحد سواه يستطيع فعل هذا. فكروا مرتين قبل شراء اللعبة.
“!”
لمح الساعة حين خرج من الكبسولة يتصبب عرقًا.
————————
“حتى ذراعي اليمنى بدت بخير تمامًا في اللعبة! بدا الأمر رائعًا حقًا. لصُدمتِ أنتِ أيضًا إن رأيتِ…”
ربت على بطنه الممتلئ قليلًا بينما يجفف شعره بمنشفة وعاد إلى الكبسولة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
[3]
وصل مونتاج لرامي سهام في عصر المملكة بالفعل إلى أكثر من 110,000 مشاهدة. وجد سانغهيون الفيديو المثالي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بدت الموسيقى الخلفية مختلفة عن المونتاجات المعتادة. استخدم معظمهم موسيقى الرقص الإلكترونية في الخلفية مع شاشات تهتز في كل مكان. بدا ذلك كلعب أطفال مقارنة بهذا.
“مرحبًا، لا تشعر بالاستعجال. أنت تمتلك موهبة، لذا سينجح كل شيء.”
