داو يي
الفصل الثالث والخمسون: داو يي
“الراهب الجليل الشهير في العاصمة، السيد شو هوي، هو في الحقيقة أحد أفراد طائفة روح الدم. وعلى عكس الداوي شيويه والجدة جينخوا، اللذين يختبئان في الخفاء، يتصرف السيد شو هوي على مرأى الجميع. وما إن وصل إلى شيا العظمى حتى ذاع صيته في كل مكان. حتى والداي سبق أن التقياه، فقد كانا يبحثان في كل مكان عن دواء روحي يساعدني على استعادة زراعتي، ولجآ إليه طلبًا للمساعدة.”
صرخت فانغ تشينغياو بوجه محمر: “ماذا تفعلون؟! أيها المدير هو، ما معنى هذا؟!”
ابتسم السيد شو هوي ابتسامة خفيفة وقال: “أيها الوزير المساعد تشين، اعمل بجد من أجل طائفة روح الدم، ولن نظلمك.”
كان تعبير فانغ تشين مهيبًا، وشعر في أعماقه بقشعريرة من الخوف. فقد ظل حرس شيا العظمى الخفيون التابعون له في العاصمة أعوامًا طويلة، ومع ذلك لم يكتشفوا هويات هؤلاء الأشخاص قط.
لو أن السيد شو هوي تحرك ضد والديّ آنذاك، لما كان بوسع فانغ تشين في ذلك الوقت حتى إيقافه.
“الراهب الجليل الشهير في العاصمة، السيد شو هوي، هو في الحقيقة أحد أفراد طائفة روح الدم. وعلى عكس الداوي شيويه والجدة جينخوا، اللذين يختبئان في الخفاء، يتصرف السيد شو هوي على مرأى الجميع. وما إن وصل إلى شيا العظمى حتى ذاع صيته في كل مكان. حتى والداي سبق أن التقياه، فقد كانا يبحثان في كل مكان عن دواء روحي يساعدني على استعادة زراعتي، ولجآ إليه طلبًا للمساعدة.”
ظهرت سبع بصمات روحية من وعاء الصدقة الذهبي، ثم عادت ببطء إلى يد السيد شو هوي.
قال تشين دونغ وهو يفرك يديه بقلق: “السيد شو، ماذا ينبغي أن نفعل؟ هل يمكن أن يكون فانغ تشين هو من يستهدفنا؟”
امتلأت فانغ تشينغياو وخادمتها بالسرور. كانت أساليب هذا الداوي استثنائية فعلًا، وسيتم إنقاذهما اليوم!
“فانغ تشين؟”
ضحك السيد شو هوي بخفة وقال: “إنه مجرد شبل بلا أنياب، أفبلغ بك الخوف منه هذا المبلغ؟ لقد ظل والداه يبحثان في كل مكان عن دواء روحي يساعده على استعادة زراعته طوال هذه الأعوام، بل إنهما جاءا إليّ أيضًا. كان بوسعي وقتها مساعدته على استعادة زراعته بسهولة، لكن يبدو الآن أن والديه عثرا على نوع من الدواء الروحي.”
قالت فانغ تشينغياو، وقد أخذها الذهول: “قاعة الرحمة يفترض أن تكون مكانًا لإغاثة المحتاجين، فكيف يمكنكم…”
ثم أشار إلى رجاله باصطحاب فانغ تشينغياو وخادمتها إلى غرفة جانبية قريبة.
قال تشين دونغ: “السيد شو، لماذا لا تتخلص من هذا الخطر المستقبلي؟ عندها سأتمكن من التصرف دون قيود. لقد بدا أن فانغ تشين بدأ يشك بي خلال الأيام الماضية.”
تفاجأ المدير هو والآخرون. ما هذه التعويذة؟!
قال السيد شو هوي بلا مبالاة: “تصرفت الجدة جينخوا بتهور، فاتخذت من خادمات منزلك طعامًا لدمها، وهذا سيثير الشبهات حتمًا. لحسن الحظ، لا يوجد ما يدعو إلى الخوف منهم. ما نحتاج إليه الآن هو التأكد من وجود مزارعين يستهدفوننا من عدمه.”
لكنه أدرك أن هذا لم يكن وقت الحزن على كنزه السحري. فقد جعلته هالة السيد شو هوي يقشعر، فهذا كان سيدًا كبيرًا!
ثم تابع: “أما فانغ تشين، فقتله لن يفيدنا بشيء. لكن إبقاءه حيًا قد يسهل بعض خططنا.”
قال تشين دونغ وهو يفرك يديه بقلق: “السيد شو، ماذا ينبغي أن نفعل؟ هل يمكن أن يكون فانغ تشين هو من يستهدفنا؟”
وبعد لحظة، نظر السيد شو هوي إلى المدير هو وقال: “أحضر الفتاتين لتهدئة الوزير المساعد تشين. لقد أصبحت الأيام مملة في قاعة الرحمة، لذا من الجيد أن يحظى الوزير المساعد تشين ببعض المتعة.”
“كنزي السحري! لم أحصل على هذا الكنز السحري إلا بعد توسلات واستجداءات لا حصر لها!”
“نعم.”
ثم عاد إلى الفناء الداخلي.
أومأ المدير هو واستدار للمغادرة.
نظر تشين دونغ إلى فانغ تشينغياو بوجه مهيب، وبعد صمت طويل، مرر يده على لحيته وأومأ قائلًا: “إذًا سأتركها لكم. هذه الخادمة جميلة أيضًا، اصطحبوها معنا.”
ثم أشار إلى رجاله باصطحاب فانغ تشينغياو وخادمتها إلى غرفة جانبية قريبة.
تغير تعبير تشين دونغ وقال: “السيد شو، أنت…”
ابتسم السيد شو هوي ابتسامة خفيفة وقال: “أيها الوزير المساعد تشين، اعمل بجد من أجل طائفة روح الدم، ولن نظلمك.”
“أيها التاجر تشين؟!”
امتلأت فانغ تشينغياو وخادمتها بالسرور. كانت أساليب هذا الداوي استثنائية فعلًا، وسيتم إنقاذهما اليوم!
ثم عاد إلى الفناء الداخلي.
“فانغ تشين؟”
رفع السيد شو هوي كفه، فانطلق وعاء صدقة ذهبي على الفور، وحطم السيف الخشبي بدويٍّ مدوٍّ.
وبعد وقت قصير، أُحضرت فانغ تشينغياو وخادمتها إلى أمام تشين دونغ، وقد قُيدت أيديهما وأرجلهما.
صرخت فانغ تشينغياو بوجه محمر: “ماذا تفعلون؟! أيها المدير هو، ما معنى هذا؟!”
“أيها التاجر تشين؟!”
تجاهل المدير هو احتجاجها، وقال للوزير المساعد تشين بابتسامة: “أيها التاجر تشين، لاحظت أنك معجب بالآنسة فانغ تشينغياو كثيرًا. ما رأيك أن ترافقك فانغ تشينغياو خلال الأيام القادمة؟”
وبمجرد أن أدرك ذلك، أمسك الداوي ذو الرداء الرمادي بالراهبة الصغيرة وحاول الفرار، لكن وعاء الصدقة الذهبي انطلق نحوه مجددًا، وضربه مباشرة، فأرسله طائرًا عدة أقدام في الهواء قبل أن يسقط بقوة على الأرض.
نظر تشين دونغ إلى فانغ تشينغياو بوجه مهيب، وبعد صمت طويل، مرر يده على لحيته وأومأ قائلًا: “إذًا سأتركها لكم. هذه الخادمة جميلة أيضًا، اصطحبوها معنا.”
قال تشين دونغ وهو يفرك يديه بقلق: “السيد شو، ماذا ينبغي أن نفعل؟ هل يمكن أن يكون فانغ تشين هو من يستهدفنا؟”
“أيها التاجر تشين؟!”
ظهر السيد شو هوي مجددًا، وقال: “أيها الوزير المساعد تشين، أرأيت؟ لقد أخبرتك أن هناك مزارعين يستهدفوننا. لكن كيف يمكن لمزارع في المستوى الثالث من مرحلة تنقية تشي وآخر في المستوى الثاني منها أن يتعاملا مع الجدة جينخوا والداوي شيويه؟”
نظرت فانغ تشينغياو إلى تشين دونغ بعدم تصديق. كيف يمكن لهذا الرجل في منتصف العمر، ذي الملامح الصارمة والمستقيمة، أن يتواطأ مع المدير هو ويخطط لإذلالها وخادمتها؟!
ومض بريق بارد في عيني فانغ تشين. وبينما كان يستعد لإعادة روحه إلى جسده، رأى فجأة شخصين يقفزان فوق جدار الفناء ويصيحان بالمدير هو ورجاله:
قال تشين دونغ بابتسامة خفيفة: “فانغ تشينغياو، لومي سوء توقيت وصولك.”
ظهر السيد شو هوي مجددًا، وقال: “أيها الوزير المساعد تشين، أرأيت؟ لقد أخبرتك أن هناك مزارعين يستهدفوننا. لكن كيف يمكن لمزارع في المستوى الثالث من مرحلة تنقية تشي وآخر في المستوى الثاني منها أن يتعاملا مع الجدة جينخوا والداوي شيويه؟”
قالت فانغ تشينغياو، وقد أخذها الذهول: “قاعة الرحمة يفترض أن تكون مكانًا لإغاثة المحتاجين، فكيف يمكنكم…”
“طائفة روح الدم؟!”
قال المدير هو لتشين دونغ بابتسامة خفيفة: “أيها التاجر تشين، تفضل إلى الغرفة.”
ثم عاد إلى الفناء الداخلي.
ثم أشار إلى رجاله باصطحاب فانغ تشينغياو وخادمتها إلى غرفة جانبية قريبة.
لوّح تشين دونغ بكمه بخفة وتبعهم.
الفصل الثالث والخمسون: داو يي
ومض بريق بارد في عيني فانغ تشين. وبينما كان يستعد لإعادة روحه إلى جسده، رأى فجأة شخصين يقفزان فوق جدار الفناء ويصيحان بالمدير هو ورجاله:
“أطلقوا سراح هؤلاء الأشخاص، أيها الداوي!”
تجاهل المدير هو احتجاجها، وقال للوزير المساعد تشين بابتسامة: “أيها التاجر تشين، لاحظت أنك معجب بالآنسة فانغ تشينغياو كثيرًا. ما رأيك أن ترافقك فانغ تشينغياو خلال الأيام القادمة؟”
لكنه أدرك أن هذا لم يكن وقت الحزن على كنزه السحري. فقد جعلته هالة السيد شو هوي يقشعر، فهذا كان سيدًا كبيرًا!
تفاجأ الجميع قليلًا، ثم التفتوا فرأوا داويًا يرتدي رداءً رماديًا يقف غير بعيد، وإلى جانبه راهبة صغيرة رقيقة وبيضاء البشرة.
قال المدير هو بوجه قاتم: “من أنتما؟ وكيف تجرؤان على التسلل إلى قاعة الرحمة؟!”
ما إن رأت خادمة فانغ تشينغياو شخصًا جاء لنجدتهما حتى صاحت بسرعة: “النجدة! أسرعوا وأنقذوا آنستي!”
قال الداوي ذو الرداء الرمادي بفخر: “لا تخافي. ما دام هذا الداوي قد تدخل، فسأنقذ آنستك وأنت اليوم حتمًا.”
غطى تشين دونغ وجهه بكمه على الفور، وكأنه يخشى أن يتعرف إليه أحد، ثم اختبأ مذعورًا خلف مجموعة من بلطجية قاعة الرحمة.
قال الداوي ذو الرداء الرمادي بفخر: “لا تخافي. ما دام هذا الداوي قد تدخل، فسأنقذ آنستك وأنت اليوم حتمًا.”
ما إن رأت خادمة فانغ تشينغياو شخصًا جاء لنجدتهما حتى صاحت بسرعة: “النجدة! أسرعوا وأنقذوا آنستي!”
كانت هذه إحدى أكثر الطوائف الشيطانية سوءًا في عالم الزراعة، واشتهرت بأساليبها القاسية والمتسلطة، كما كان من الصعب تعقب أفرادها، مما تسبب بصداع كبير لمزارعي الطريق القويم.
قال الداوي ذو الرداء الرمادي بفخر: “لا تخافي. ما دام هذا الداوي قد تدخل، فسأنقذ آنستك وأنت اليوم حتمًا.”
ثم نظر إلى الراهبة الصغيرة وقال: “أيتها الراهبة الصغيرة، أرأيت؟ إن تقنية مراقبة التشي الخاصة بطائفة باغوا ليست خدعة. التشي الدموي هنا يتدفق بقوة، ولا بد أن هناك شيئًا مريبًا!”
“أطلقوا سراح هؤلاء الأشخاص، أيها الداوي!”
ثم نظر إلى الراهبة الصغيرة وقال: “أيتها الراهبة الصغيرة، أرأيت؟ إن تقنية مراقبة التشي الخاصة بطائفة باغوا ليست خدعة. التشي الدموي هنا يتدفق بقوة، ولا بد أن هناك شيئًا مريبًا!”
ثم نظر إلى الراهبة الصغيرة وقال: “أيتها الراهبة الصغيرة، أرأيت؟ إن تقنية مراقبة التشي الخاصة بطائفة باغوا ليست خدعة. التشي الدموي هنا يتدفق بقوة، ولا بد أن هناك شيئًا مريبًا!”
الفصل الثالث والخمسون: داو يي
تلعثمت الراهبة الصغيرة وقالت: “أسرع وأنقذهما أولًا.”
ضحك الداوي ذو الرداء الرمادي وقال: “إنقاذهما أمر لا شك فيه، لكن أعديني أولًا، بعد أن أنقذهما، هل ستتدربين معي تدريبًا مزدوجًا من الآن فصاعدًا، أيتها الراهبة الصغيرة؟”
تغير تعبير تشين دونغ وقال: “السيد شو، أنت…”
احمر وجه الراهبة الصغيرة فورًا، وبدا عليها الارتباك وقالت: “أنقذهما أولًا.”
نظر تشين دونغ إلى فانغ تشينغياو بوجه مهيب، وبعد صمت طويل، مرر يده على لحيته وأومأ قائلًا: “إذًا سأتركها لكم. هذه الخادمة جميلة أيضًا، اصطحبوها معنا.”
قالت فانغ تشينغياو، وقد أخذها الذهول: “قاعة الرحمة يفترض أن تكون مكانًا لإغاثة المحتاجين، فكيف يمكنكم…”
“حسنًا، دعيني أريك مهارة هذا الداوي!”
تفاجأ الجميع قليلًا، ثم التفتوا فرأوا داويًا يرتدي رداءً رماديًا يقف غير بعيد، وإلى جانبه راهبة صغيرة رقيقة وبيضاء البشرة.
قهقه الداوي ذو الرداء الرمادي بصوت عالٍ، ثم أخرج سيفًا خشبيًا وأشار به بخفة إلى المدير هو والآخرين. وبدا أن السيف الخشبي قد دبت فيه الحياة، فانطلق مباشرة نحو المجموعة.
لكنه أدرك أن هذا لم يكن وقت الحزن على كنزه السحري. فقد جعلته هالة السيد شو هوي يقشعر، فهذا كان سيدًا كبيرًا!
“كنزي السحري! لم أحصل على هذا الكنز السحري إلا بعد توسلات واستجداءات لا حصر لها!”
تفاجأ المدير هو والآخرون. ما هذه التعويذة؟!
تسرب الدم من زاوية فم الداوي ذي الرداء الرمادي، وامتلأ وجهه بعدم التصديق. ثم حدق في شظايا السيف الخشبي على الأرض، وارتسم على وجهه اليأس.
امتلأت فانغ تشينغياو وخادمتها بالسرور. كانت أساليب هذا الداوي استثنائية فعلًا، وسيتم إنقاذهما اليوم!
ظهر السيد شو هوي مجددًا، وقال: “أيها الوزير المساعد تشين، أرأيت؟ لقد أخبرتك أن هناك مزارعين يستهدفوننا. لكن كيف يمكن لمزارع في المستوى الثالث من مرحلة تنقية تشي وآخر في المستوى الثاني منها أن يتعاملا مع الجدة جينخوا والداوي شيويه؟”
لفت فانغ تشينغياو عنقها بصعوبة ونظرت إلى السيد شو هوي، وقد امتلأت عيناها بعدم التصديق. هل كان هذا الراهب الجليل، المشهور في أرجاء شيا العظمى، شخصًا كهذا حقًا؟!
رفع السيد شو هوي كفه، فانطلق وعاء صدقة ذهبي على الفور، وحطم السيف الخشبي بدويٍّ مدوٍّ.
لفت فانغ تشينغياو عنقها بصعوبة ونظرت إلى السيد شو هوي، وقد امتلأت عيناها بعدم التصديق. هل كان هذا الراهب الجليل، المشهور في أرجاء شيا العظمى، شخصًا كهذا حقًا؟!
ظهرت سبع بصمات روحية من وعاء الصدقة الذهبي، ثم عادت ببطء إلى يد السيد شو هوي.
“نعم.”
“سبع بصمات روحية؟!”
الفصل الثالث والخمسون: داو يي
قال الداوي ذو الرداء الرمادي بوجه حائر: “أي طائفة روح الدم؟ لم يسمع هذا الداوي بها قط. ما حدث اليوم مجرد سوء فهم. لم أكن أعلم بوجود سيد كبير هنا. أرجوك يا سيدي الكبير، بما أننا جميعًا مزارعون، امنحنا فرصة للنجاة.”
تسرب الدم من زاوية فم الداوي ذي الرداء الرمادي، وامتلأ وجهه بعدم التصديق. ثم حدق في شظايا السيف الخشبي على الأرض، وارتسم على وجهه اليأس.
اقترب السيد شو هوي من الاثنين ببطء وقال بلا مبالاة: “تكلما، من أرسلكما؟ لقد تجرأتما على التآمر ضد طائفة روح الدم، ولا أظن أن أساليب من يقف خلفكما يمكن الاستهانة بها.”
“كنزي السحري! لم أحصل على هذا الكنز السحري إلا بعد توسلات واستجداءات لا حصر لها!”
حدقت فانغ تشينغياو وخادمتها في المشهد مذهولتين. ظنتا أنهما نُقذتا، لكنهما هُزمتا في لحظة.
لكنه أدرك أن هذا لم يكن وقت الحزن على كنزه السحري. فقد جعلته هالة السيد شو هوي يقشعر، فهذا كان سيدًا كبيرًا!
اقترب السيد شو هوي من الاثنين ببطء وقال بلا مبالاة: “تكلما، من أرسلكما؟ لقد تجرأتما على التآمر ضد طائفة روح الدم، ولا أظن أن أساليب من يقف خلفكما يمكن الاستهانة بها.”
تجاهل المدير هو احتجاجها، وقال للوزير المساعد تشين بابتسامة: “أيها التاجر تشين، لاحظت أنك معجب بالآنسة فانغ تشينغياو كثيرًا. ما رأيك أن ترافقك فانغ تشينغياو خلال الأيام القادمة؟”
وكانت زراعته تتجاوز المستوى الخامس من مرحلة تنقية تشي على الأقل!
تجاهل المدير هو احتجاجها، وقال للوزير المساعد تشين بابتسامة: “أيها التاجر تشين، لاحظت أنك معجب بالآنسة فانغ تشينغياو كثيرًا. ما رأيك أن ترافقك فانغ تشينغياو خلال الأيام القادمة؟”
وبمجرد أن أدرك ذلك، أمسك الداوي ذو الرداء الرمادي بالراهبة الصغيرة وحاول الفرار، لكن وعاء الصدقة الذهبي انطلق نحوه مجددًا، وضربه مباشرة، فأرسله طائرًا عدة أقدام في الهواء قبل أن يسقط بقوة على الأرض.
وبمجرد أن أدرك ذلك، أمسك الداوي ذو الرداء الرمادي بالراهبة الصغيرة وحاول الفرار، لكن وعاء الصدقة الذهبي انطلق نحوه مجددًا، وضربه مباشرة، فأرسله طائرًا عدة أقدام في الهواء قبل أن يسقط بقوة على الأرض.
ولم تتمكن الراهبة الصغيرة من الرد في الوقت المناسب، فضربها وعاء الصدقة الذهبي وأسقطها هي الأخرى.
نظرت فانغ تشينغياو إلى تشين دونغ بعدم تصديق. كيف يمكن لهذا الرجل في منتصف العمر، ذي الملامح الصارمة والمستقيمة، أن يتواطأ مع المدير هو ويخطط لإذلالها وخادمتها؟!
نظرت فانغ تشينغياو إلى تشين دونغ بعدم تصديق. كيف يمكن لهذا الرجل في منتصف العمر، ذي الملامح الصارمة والمستقيمة، أن يتواطأ مع المدير هو ويخطط لإذلالها وخادمتها؟!
حدقت فانغ تشينغياو وخادمتها في المشهد مذهولتين. ظنتا أنهما نُقذتا، لكنهما هُزمتا في لحظة.
لو أن السيد شو هوي تحرك ضد والديّ آنذاك، لما كان بوسع فانغ تشين في ذلك الوقت حتى إيقافه.
لفت فانغ تشينغياو عنقها بصعوبة ونظرت إلى السيد شو هوي، وقد امتلأت عيناها بعدم التصديق. هل كان هذا الراهب الجليل، المشهور في أرجاء شيا العظمى، شخصًا كهذا حقًا؟!
تجاهل المدير هو احتجاجها، وقال للوزير المساعد تشين بابتسامة: “أيها التاجر تشين، لاحظت أنك معجب بالآنسة فانغ تشينغياو كثيرًا. ما رأيك أن ترافقك فانغ تشينغياو خلال الأيام القادمة؟”
ومض بريق بارد في عيني فانغ تشين. وبينما كان يستعد لإعادة روحه إلى جسده، رأى فجأة شخصين يقفزان فوق جدار الفناء ويصيحان بالمدير هو ورجاله:
وبعد لحظات، قُيد الداوي ذو الرداء الرمادي والراهبة الصغيرة من أيديهما وأرجلهما أيضًا.
ظهرت سبع بصمات روحية من وعاء الصدقة الذهبي، ثم عادت ببطء إلى يد السيد شو هوي.
قال الداوي ذو الرداء الرمادي ووجهه شاحب قليلًا: “أيتها الراهبة الصغيرة، لقد جلبت لك المتاعب هذه المرة.”
اقترب السيد شو هوي من الاثنين ببطء وقال بلا مبالاة: “تكلما، من أرسلكما؟ لقد تجرأتما على التآمر ضد طائفة روح الدم، ولا أظن أن أساليب من يقف خلفكما يمكن الاستهانة بها.”
ما إن سمع الاثنان هذه الكلمات حتى انتصب شعرهما من الخوف وارتجفا معًا. وحتى الراهبة الصغيرة التي بدت ساذجة كانت تدرك ثقل اسم طائفة روح الدم.
“طائفة روح الدم؟!”
“فانغ تشين؟”
ما إن سمع الاثنان هذه الكلمات حتى انتصب شعرهما من الخوف وارتجفا معًا. وحتى الراهبة الصغيرة التي بدت ساذجة كانت تدرك ثقل اسم طائفة روح الدم.
ما إن سمع الاثنان هذه الكلمات حتى انتصب شعرهما من الخوف وارتجفا معًا. وحتى الراهبة الصغيرة التي بدت ساذجة كانت تدرك ثقل اسم طائفة روح الدم.
تفاجأ الجميع قليلًا، ثم التفتوا فرأوا داويًا يرتدي رداءً رماديًا يقف غير بعيد، وإلى جانبه راهبة صغيرة رقيقة وبيضاء البشرة.
كانت هذه إحدى أكثر الطوائف الشيطانية سوءًا في عالم الزراعة، واشتهرت بأساليبها القاسية والمتسلطة، كما كان من الصعب تعقب أفرادها، مما تسبب بصداع كبير لمزارعي الطريق القويم.
ضحك السيد شو هوي بخفة وقال: “إنه مجرد شبل بلا أنياب، أفبلغ بك الخوف منه هذا المبلغ؟ لقد ظل والداه يبحثان في كل مكان عن دواء روحي يساعده على استعادة زراعته طوال هذه الأعوام، بل إنهما جاءا إليّ أيضًا. كان بوسعي وقتها مساعدته على استعادة زراعته بسهولة، لكن يبدو الآن أن والديه عثرا على نوع من الدواء الروحي.”
قال الداوي ذو الرداء الرمادي بوجه حائر: “أي طائفة روح الدم؟ لم يسمع هذا الداوي بها قط. ما حدث اليوم مجرد سوء فهم. لم أكن أعلم بوجود سيد كبير هنا. أرجوك يا سيدي الكبير، بما أننا جميعًا مزارعون، امنحنا فرصة للنجاة.”
تفاجأ الجميع قليلًا، ثم التفتوا فرأوا داويًا يرتدي رداءً رماديًا يقف غير بعيد، وإلى جانبه راهبة صغيرة رقيقة وبيضاء البشرة.
ظهرت سخرية باردة في عيني السيد شو هوي وقال: “عندما سمعتما اسم طائفة روح الدم منذ قليل، كاد التشي والدم في جسديكما يتوقفان. أتريد الآن أن تتظاهر بالبراءة أمامي؟”
ظهرت سبع بصمات روحية من وعاء الصدقة الذهبي، ثم عادت ببطء إلى يد السيد شو هوي.
توقف الداوي ذو الرداء الرمادي عن التظاهر، وقال بوجه حزين: “أيها السيد الكبير، هذا الداوي المتواضع يعلم أنه أخطأ. وبما أننا من الطريق نفسه، فأرجوك أن تكون رحيمًا بنا، أيها السيد الكبير!”
