قاعة الرحمة
في الضواحي الشمالية لعاصمة شيا العظمى، توجد قاعة للرحمة، تستقبل الأيتام وكبار السن الذين لا أهل لهم. وهناك عدة قاعات مماثلة، ولهذا لا يوجد متسولون في شوارع عاصمة شيا العظمى.
تُموَّل قاعات الرحمة هذه من مخصصات مالية خاصة، يأتي معظمها من الأسر الثرية في العاصمة. كما تتبرع دار فانغ كل عام بمئات التيل من الفضة لمختلف قاعات الرحمة.
توقفت عربة ببطء، وترجل تشين دونغ، الذي كان يرتدي ملابس عادية، ودخل قاعة الرحمة مسرعًا.
أومأ المدير خه مبتسمًا.
رفع الطفل رأسه وقال: “العم تشين، أكل شياو وو كثيرًا.”
“السيد تشين، لقد وصلت. تفضل بالدخول.”
عند رؤية ذلك، تقدم المدير خه على الفور وقال: “آنسة فانغ تشينغياو، تفضلي بالدخول. اسمحي لي أن أعرّفك، هذا التاجر تشين. مثلك تمامًا، جاء اليوم للتبرع وزيارة الأيتام وكبار السن هنا.”
رحب به المدير خه بحرارة ما إن رآه.
ابتسم تشين دونغ عندما رآه، وجثا أمام الطفل وقال: “شياو وو، هل شبعت اليوم؟”
قال تشين دونغ بوجه عابس: “أريد مقابلة السيد شو هوي.”
ابتسم تشين دونغ عندما رآه، وجثا أمام الطفل وقال: “شياو وو، هل شبعت اليوم؟”
“السيد شو هوي في خلوة للزراعة. أخشى أن…”
بدت الحيرة على وجه المدير خه.
‘إذًا اسم تلك الدمية القشية هو دمية تشينغمو.’
“في خلوة للزراعة؟”
أومأ تشين دونغ في البداية، ثم غيّر كلامه.
تفاجأ تشين دونغ قليلًا، وبدا مسرورًا بعض الشيء: “السيد شو هوي لم يغادر بعد؟”
“صحيح، السيد شو هوي لم يغادر.”
كان كثيرون يرغبون في القدوم إلى العاصمة لطلب إرشاد السيد شو هوي، لكن قلة قليلة منهم تمكنت من مقابلته بالفعل.
أومأ المدير خه مبتسمًا.
بدا المدير خه متفاجئًا قليلًا.
منذ مجيئه إلى قاعة الرحمة، لم يعد مضطرًا لتحمل الجوع أو البرد. وبالنسبة إليه، كان هذا المكان جنة على الأرض.
“جيد، جيد. يمكنني الانتظار حتى ينتهي السيد شو هوي من زراعته ثم أقابله.”
“صحيح، السيد شو هوي لم يغادر.”
تمتم تشين دونغ.
“جيد، جيد. يمكنني الانتظار حتى ينتهي السيد شو هوي من زراعته ثم أقابله.”
في تلك اللحظة، أخذ ظل داكن يزحف ببطء من مكان غير بعيد. وعند التدقيق فيه، اتضح أنه طفل في الخامسة أو السادسة من عمره، لم يبقَ له سوى ذراع واحدة.
ابتسم تشين دونغ عندما رآه، وجثا أمام الطفل وقال: “شياو وو، هل شبعت اليوم؟”
رفع الطفل رأسه وقال: “العم تشين، أكل شياو وو كثيرًا.”
‘هل يمكن أن يكون أحد المزارعين قد اكتشف آثارنا؟’
بدا أن عينيه تشعان نورًا. ورغم أنه فقد ساقيه وذراعًا واحدة، فقد امتلأ وجهه بابتسامة راضية.
وفي النهاية، جاء هذا السيد الكبير إلى العاصمة، وقيل إنه أقام في أشهر معابدها، معبد دو وو.
منذ مجيئه إلى قاعة الرحمة، لم يعد مضطرًا لتحمل الجوع أو البرد. وبالنسبة إليه، كان هذا المكان جنة على الأرض.
“هذا جيد.”
“أهو السيد شو هوي، السيد الكبير الذي جاء إلى شيا العظمى قبل عدة أعوام؟ لطالما أعجب والدي بالسيد شو هوي. لم أتوقع أن يكون مقيمًا هنا.”
أومأ تشين دونغ مبتسمًا، ثم نهض وقال للمدير خه: “هل سيأتي أحد للتبرع اليوم؟”
“هذا جيد.”
ربّت تشين دونغ على لحيته وابتسم قائلًا: “الآنسة فانغ تشينغياو رحيمة حقًا. لو كان جميع تجار شيا العظمى مثلها، لوجد كل هؤلاء الأيتام وكبار السن مكانًا يأويهم.”
“سيأتي السيد الشاب من قاعة تشينغياو، لذلك طلبت من شياو وو الخروج للانتظار.”
قال السيد شو هوي ببطء: “الحاجب تشين، ما الذي أتى بك اليوم؟”
صمتت فانغ تشينغياو لحظة، ثم ربّتت على رأس شياو وو. وبعد ذلك نهضت وقالت للمدير خه: “المدير خه، تنوي قاعة تشينغياو التبرع هذه المرة بخمسمئة تيل.”
أومأ المدير خه مبتسمًا.
صرخت الخادمة بصدمة.
“قاعة تشينغياو؟”
أومأ المدير خه مبتسمًا.
لم يكن تشين دونغ قد سمع بها من قبل. أومأ قليلًا، وبينما كان يستعد لقول شيء، سمع صيحة:
“أيها التاجر تشين، أنت تبالغ في مدحي. أنا فقط أفعل ما بوسعي.”
تفاجأ تشين دونغ قليلًا، وبدا مسرورًا بعض الشيء: “السيد شو هوي لم يغادر بعد؟”
“آنستي، لم يبقَ لهذا الطفل سوى ذراع واحدة!”
قال السيد شو هوي ببطء: “الحاجب تشين، ما الذي أتى بك اليوم؟”
كان القادمون هم فانغ تشينغياو وخادمتها، وكانت الخادمة هي من أطلقت الصيحة. نظرت فانغ تشينغياو إلى هيئة شياو وو، فظهر في عينيها شيء من التأثر.
لم يكن تشين دونغ قد سمع بها من قبل. أومأ قليلًا، وبينما كان يستعد لقول شيء، سمع صيحة:
عند رؤية ذلك، تقدم المدير خه على الفور وقال: “آنسة فانغ تشينغياو، تفضلي بالدخول. اسمحي لي أن أعرّفك، هذا التاجر تشين. مثلك تمامًا، جاء اليوم للتبرع وزيارة الأيتام وكبار السن هنا.”
رأى تشين دونغ أن السيد شو هوي غارق في التفكير، فظهرت مسحة من القلق في عينيه.
“السيد تشين، لقد وصلت. تفضل بالدخول.”
نظر تشين دونغ إلى فانغ تشينغياو، ولمعت في عينيه لمحة جشع خفية.
قال السيد شو هوي ببطء: “الحاجب تشين، ما الذي أتى بك اليوم؟”
أومأت فانغ تشينغياو له بأدب، ثم جثت أمام شياو وو وسألته عن سبب فقدانه ساقيه وذراعه.
قالت فانغ تشينغياو بإجلال: “كما هو متوقع من سيد كبير.”
قال شياو وو ببراءة: “قال لي أحد الأعمام من قبل إن قطع يدي وقدمي سيجعلني أستطيع الأكل حتى أشبع، وسيتمكن إخوتي الصغار في المنزل من الأكل حتى يشبعوا أيضًا.”
“كيف يوجد شخص شرير إلى هذا الحد؟!”
“سيأتي السيد الشاب من قاعة تشينغياو، لذلك طلبت من شياو وو الخروج للانتظار.”
نظر تشين دونغ إلى فانغ تشينغياو، ولمعت في عينيه لمحة جشع خفية.
صرخت الخادمة بصدمة.
صمتت فانغ تشينغياو لحظة، ثم ربّتت على رأس شياو وو. وبعد ذلك نهضت وقالت للمدير خه: “المدير خه، تنوي قاعة تشينغياو التبرع هذه المرة بخمسمئة تيل.”
فهم السيد شو هوي على الفور من يقصد تشين دونغ، فقد كان يتحدث عن الكنز السحري للجدة جينخوا، دمية تشينغمو.
تفاجأت الخادمة قليلًا وقالت: “آنستي، ألم تكوني تنوين التبرع بمئتي تيل؟”
ألقت فانغ تشينغياو عليها نظرة وقالت: “رغم أن أرباح قاعة تشينغياو محدودة، فلا يزال بإمكاننا تحمل خمسمئة تيل. تستقبل قاعة الرحمة الأيتام وكبار السن، وتوفر لهم مأوى يحميهم من المطر، وملابس يرتدونها، وطعامًا يأكلونه. ولأننا لا نستطيع القيام بكل ذلك، فلا يسعنا سوى تقديم جهد متواضع.”
أضاءت عينا المدير خه على الفور وقال: “شكرًا لك، آنسة فانغ تشينغياو. أشكرك نيابةً عن أيتام قاعة الرحمة وكبار السن فيها!”
قال السيد شو هوي ببطء: “الحاجب تشين، ما الذي أتى بك اليوم؟”
قالت فانغ تشينغياو.
ربّت تشين دونغ على لحيته وابتسم قائلًا: “الآنسة فانغ تشينغياو رحيمة حقًا. لو كان جميع تجار شيا العظمى مثلها، لوجد كل هؤلاء الأيتام وكبار السن مكانًا يأويهم.”
“السيد شو هوي؟ هل هذا صحيح؟ إذا غادرتم جميعًا هكذا، فمن سينظف الفوضى التي ستخلفونها وراءكم؟ لا يزال هناك كثيرون محتجزين في ذلك المكان. وعندها لن نتمكن حتى من التخلص من جثثهم. إذا انكشف الأمر، فلن تكفيني عشرة رؤوس، أنا تشين دونغ، لأفلت من قطعها.”
“أيها التاجر تشين، أنت تبالغ في مدحي. أنا فقط أفعل ما بوسعي.”
تسلل الشك إلى قلبه.
قالت فانغ تشينغياو.
رأى تشين دونغ أن السيد شو هوي غارق في التفكير، فظهرت مسحة من القلق في عينيه.
وبعد لحظة، قالت للمدير خه: “المدير خه، أود أنا وخادمتي أن نتجول قليلًا في المكان، إن لم يكن هناك مانع.”
“تفضلا كما تشاءان، ما دمتما لا تدخلان الفناء الداخلي. هناك السيد شو هوي في خلوة، ومن الأفضل ألا نزعجه.”
قبل عدة أعوام، ظهر في شيا العظمى سيد كبير يفهم معاناة البشر. وخلال فترة قصيرة، جاب أرجاء شيا العظمى، وترك خلفه أينما ذهب سمعة طيبة وثناءً واسعًا.
أومأ المدير خه مبتسمًا.
“أهو السيد شو هوي، السيد الكبير الذي جاء إلى شيا العظمى قبل عدة أعوام؟ لطالما أعجب والدي بالسيد شو هوي. لم أتوقع أن يكون مقيمًا هنا.”
قال السيد شو هوي بهدوء: “بما أن طائفة روح الدم أرسلتنا إلى شيا العظمى، فلن نغادر قبل أن نجمع عشر حبات من حبوب روح الدم الإلهية. لا بد أن شيئًا قد حدث للجدة جينخوا.”
بدت المفاجأة على وجه فانغ تشينغياو.
“لم تأتِ بنفسها، بل أرسلت دمية تشينغمو فحسب.”
قبل عدة أعوام، ظهر في شيا العظمى سيد كبير يفهم معاناة البشر. وخلال فترة قصيرة، جاب أرجاء شيا العظمى، وترك خلفه أينما ذهب سمعة طيبة وثناءً واسعًا.
قالت فانغ تشينغياو.
وفي النهاية، جاء هذا السيد الكبير إلى العاصمة، وقيل إنه أقام في أشهر معابدها، معبد دو وو.
فهم السيد شو هوي على الفور من يقصد تشين دونغ، فقد كان يتحدث عن الكنز السحري للجدة جينخوا، دمية تشينغمو.
تفاجأ السيد شو هوي قليلًا، وارتسمت على وجهه مسحة من الجدية: “هل أخبرتك بنفسها؟”
كان كثيرون يرغبون في القدوم إلى العاصمة لطلب إرشاد السيد شو هوي، لكن قلة قليلة منهم تمكنت من مقابلته بالفعل.
قال المدير خه بابتسامة: “هذا صحيح. قال السيد شو هوي إنه يستطيع هنا أن يشعر بمعاناة البشر، وهذا يساعده على فهم الداو البوذي.”
بدا أن عينيه تشعان نورًا. ورغم أنه فقد ساقيه وذراعًا واحدة، فقد امتلأ وجهه بابتسامة راضية.
قالت فانغ تشينغياو بإجلال: “كما هو متوقع من سيد كبير.”
وبعد تبادل بضع كلمات، اصطحبت خادمتها لتفقد بقية أرجاء قاعة الرحمة، ولم تنسَ أن تطلب من الخادمة حمل شياو وو معهما.
تُموَّل قاعات الرحمة هذه من مخصصات مالية خاصة، يأتي معظمها من الأسر الثرية في العاصمة. كما تتبرع دار فانغ كل عام بمئات التيل من الفضة لمختلف قاعات الرحمة.
نظر تشين دونغ إلى ظهر فانغ تشينغياو وهي تبتعد بتفكير وقال: “هذه الآنسة مثيرة للاهتمام.”
وبعد ما يقارب وقت احتساء فنجان من الشاي، اصطحب المدير خه تشين دونغ إلى الفناء الداخلي. خرج راهب عجوز بملامح أنهكتها السنين ببطء، ونظر إلى تشين دونغ بهدوء.
منذ مجيئه إلى قاعة الرحمة، لم يعد مضطرًا لتحمل الجوع أو البرد. وبالنسبة إليه، كان هذا المكان جنة على الأرض.
“آنستي، لم يبقَ لهذا الطفل سوى ذراع واحدة!”
“السيد شو هوي.”
في الضواحي الشمالية لعاصمة شيا العظمى، توجد قاعة للرحمة، تستقبل الأيتام وكبار السن الذين لا أهل لهم. وهناك عدة قاعات مماثلة، ولهذا لا يوجد متسولون في شوارع عاصمة شيا العظمى.
لم يجرؤ تشين دونغ على إهماله، فسارع إلى ضم قبضتيه والتحية، إذ كان يعلم أن هذا الراهب يتمتع بمكانة استثنائية. حتى العجوز التي كانت تقيم في منزله سابقًا كانت تبدي له بالغ الاحترام عندما تراه.
رحب به المدير خه بحرارة ما إن رآه.
قال السيد شو هوي ببطء: “الحاجب تشين، ما الذي أتى بك اليوم؟”
ابتسم تشين دونغ عندما رآه، وجثا أمام الطفل وقال: “شياو وو، هل شبعت اليوم؟”
نظر تشين دونغ إلى ظهر فانغ تشينغياو وهي تبتعد بتفكير وقال: “هذه الآنسة مثيرة للاهتمام.”
قال تشين دونغ سريعًا: “السيد شو هوي، قالت الجدة جينخوا إن طائفة روح الدم ستنسحب من شيا العظمى.”
ثم أضاف: “لدى الأخ الأكبر باي أمر مهم، وقد ذهب في رحلة بعيدة برفقة الآخرين. من غير المرجح أن يتمكن من العودة في وقت قريب. وللاحتياط،عليك أن تبقى هنا مؤقتًا ابتداءً من اليوم.”
رحب به المدير خه بحرارة ما إن رآه.
تفاجأ السيد شو هوي قليلًا، وارتسمت على وجهه مسحة من الجدية: “هل أخبرتك بنفسها؟”
“نعم، نعم، نعم، لا، لم تكن هي، بل تابعها…”
بدا المدير خه متفاجئًا قليلًا.
أومأ تشين دونغ في البداية، ثم غيّر كلامه.
ابتسم تشين دونغ عندما رآه، وجثا أمام الطفل وقال: “شياو وو، هل شبعت اليوم؟”
“تابعها؟”
قال شياو وو ببراءة: “قال لي أحد الأعمام من قبل إن قطع يدي وقدمي سيجعلني أستطيع الأكل حتى أشبع، وسيتمكن إخوتي الصغار في المنزل من الأكل حتى يشبعوا أيضًا.”
فهم السيد شو هوي على الفور من يقصد تشين دونغ، فقد كان يتحدث عن الكنز السحري للجدة جينخوا، دمية تشينغمو.
“أهو السيد شو هوي، السيد الكبير الذي جاء إلى شيا العظمى قبل عدة أعوام؟ لطالما أعجب والدي بالسيد شو هوي. لم أتوقع أن يكون مقيمًا هنا.”
“تابعها؟”
“لم تأتِ بنفسها، بل أرسلت دمية تشينغمو فحسب.”
في عالم الفراغ، راقب فانغ تشين هذا المشهد بهدوء.
قبل عدة أعوام، ظهر في شيا العظمى سيد كبير يفهم معاناة البشر. وخلال فترة قصيرة، جاب أرجاء شيا العظمى، وترك خلفه أينما ذهب سمعة طيبة وثناءً واسعًا.
تمتم السيد شو هوي بهدوء. وقد لاحظ بحدة أن هناك شيئًا غير صحيح. وبربط ذلك بالغياب الطويل للداوي شيويه، تغير تعبير وجهه فجأة.
في عالم الفراغ، راقب فانغ تشين هذا المشهد بهدوء.
‘هل يمكن أن يكون أحد المزارعين قد اكتشف آثارنا؟’
بدا المدير خه متفاجئًا قليلًا.
تسلل الشك إلى قلبه.
“السيد شو هوي؟ هل هذا صحيح؟ إذا غادرتم جميعًا هكذا، فمن سينظف الفوضى التي ستخلفونها وراءكم؟ لا يزال هناك كثيرون محتجزين في ذلك المكان. وعندها لن نتمكن حتى من التخلص من جثثهم. إذا انكشف الأمر، فلن تكفيني عشرة رؤوس، أنا تشين دونغ، لأفلت من قطعها.”
قال تشين دونغ سريعًا: “السيد شو هوي، قالت الجدة جينخوا إن طائفة روح الدم ستنسحب من شيا العظمى.”
قال تشين دونغ بوجه عابس: “أريد مقابلة السيد شو هوي.”
رأى تشين دونغ أن السيد شو هوي غارق في التفكير، فظهرت مسحة من القلق في عينيه.
أضاءت عينا المدير خه على الفور وقال: “شكرًا لك، آنسة فانغ تشينغياو. أشكرك نيابةً عن أيتام قاعة الرحمة وكبار السن فيها!”
قال السيد شو هوي بهدوء: “بما أن طائفة روح الدم أرسلتنا إلى شيا العظمى، فلن نغادر قبل أن نجمع عشر حبات من حبوب روح الدم الإلهية. لا بد أن شيئًا قد حدث للجدة جينخوا.”
“جيد، جيد. يمكنني الانتظار حتى ينتهي السيد شو هوي من زراعته ثم أقابله.”
ثم أضاف: “لدى الأخ الأكبر باي أمر مهم، وقد ذهب في رحلة بعيدة برفقة الآخرين. من غير المرجح أن يتمكن من العودة في وقت قريب. وللاحتياط،عليك أن تبقى هنا مؤقتًا ابتداءً من اليوم.”
‘هل يمكن أن يكون أحد المزارعين قد اكتشف آثارنا؟’
في عالم الفراغ، راقب فانغ تشين هذا المشهد بهدوء.
ألقت فانغ تشينغياو عليها نظرة وقالت: “رغم أن أرباح قاعة تشينغياو محدودة، فلا يزال بإمكاننا تحمل خمسمئة تيل. تستقبل قاعة الرحمة الأيتام وكبار السن، وتوفر لهم مأوى يحميهم من المطر، وملابس يرتدونها، وطعامًا يأكلونه. ولأننا لا نستطيع القيام بكل ذلك، فلا يسعنا سوى تقديم جهد متواضع.”
‘إذًا اسم تلك الدمية القشية هو دمية تشينغمو.’
قالت فانغ تشينغياو.
تفاجأت الخادمة قليلًا وقالت: “آنستي، ألم تكوني تنوين التبرع بمئتي تيل؟”
