Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 12

الفصل الثالث: لننشئ برنامج بث (الجزء 2)

الفصل الثالث: لننشئ برنامج بث (الجزء 2)

الفصل 12: الفصل الثالث: لننشئ برنامج بث (الجزء 2)

 

سألتُ: “هل أعددت ما طلبته منك؟”

سألتُ: “إذن، كيف يؤثر قيام أحد الرعية بضرب ملكه بمروحة ورقية على الكرامة الملكية؟”

“حسنًا، أنا أغني أمام الزبائن طوال الوقت. إذا زرتم بارنام، تفضلوا بزيارة مقهى الغناء الخاص بنا لوريليه.”

قال هاكويا بنظرة باردة على وجهه: “يؤلمني أن أفعل ذلك يا سيدي، لكن هذا أمر ملكي، كما ترى. وبغض النظر عن ذلك يا سيدي، سيتعين عليك أن تشرح للجميع سبب استدعائهم إلى هنا.”

< شاركوني أراءكم عن الفصل في التعليقات >

“أوه، أجل، هذا صحيح… بونتشو.”

“نعم! بتعاونك يا سيدي، تمكنت من زيارة جميع الأماكن التي استغرقت مني ثماني سنوات للتجول فيها من قبل في غضون أسبوعين.”

“نعم!”

من أجل حل أزمة الغذاء، ستكون هناك حاجة إلى إصلاحات جادة على مدى فترة طويلة من الزمن. ومع ذلك، خلال ذلك الوقت، سيكون هناك أناس يتضورون جوعًا، وكان هناك قلق من أن يموت البعض جوعًا بهذا المعدل. والأكثر من ذلك، أن أول من سيموت سيكون الأطفال في سن الرضاعة، ببنيتهم ​​الضعيفة وحاجتهم الشديدة إلى التغذية.

مع تحول الحديث فجأة إليه، نهض بونتشو ذو الكرش بقوة لدرجة أنه كاد يُسقط كرسيه. كان ممتلئ الجسم كعادته، لكنه كان أكثر سمرة مما كان عليه خلال المقابلة الملكية في اليوم الآخر.

مع تحول الحديث فجأة إليه، نهض بونتشو ذو الكرش بقوة لدرجة أنه كاد يُسقط كرسيه. كان ممتلئ الجسم كعادته، لكنه كان أكثر سمرة مما كان عليه خلال المقابلة الملكية في اليوم الآخر.

سألتُ: “هل أعددت ما طلبته منك؟”

“نعم يا عزيزتي. أتساءل ما الذي سيبثه،” ابتسمت أم، مجيبة ابنتها الصغيرة.

“نعم! بتعاونك يا سيدي، تمكنت من زيارة جميع الأماكن التي استغرقت مني ثماني سنوات للتجول فيها من قبل في غضون أسبوعين.”

إن الأطفال ثروة وطنية. لم أستطع أن أدعهم يموتون جوعًا.

“تعاونك… ماذا فعلتَ من أجله يا سوما؟» نظرت إليّ ليسيا بشك.

 

“أوه، إنه يقصد كيف رتبت الأمور مع الدول المعنية وسمحت له باستخدام أحد وايفرن الزيارة الملكية للعائلة المالكة للتنقل.”

في ذلك اليوم، كانت كل مدينة تستحق هذا الاسم في إلفريدن مكتظة بالناس.

كان الملك يستخدم وايفرن الزيارة الملكية عندما يسافر إلى الخارج. لم يكن لدى الجيش المحظور سوى عدد قليل منها. تطلبت مهمة بونتشو وسيلة نقل سريعة، لذلك أعرته واحدة. معظم الوايفرن تابعة للقوات الجوية، ولكن نظرًا لعدم تعاون أميرالهم، كاستور، فإن طلب إعارتنا واحدة من تلك الوايفرن ربما لم يكن لينجح. … انها مشكلة كبيرة.

قلت: “إنه لأمر مؤسف أنهم استخدموا شيئًا مفيدًا كهذا فقط لإعلان الحرب. يجب أن أستخدمه بشكل أفضل.”

قلت: “حسنًا إذًا، بونتشو، أرنا ما جمعته.”

 

“نعم! هنا، سيدي، لديّ المكونات -التي لا يتناولها شعب هذا البلد عادة- التي طلبتها، نعم!” بهذه الكلمات، أخرج بونتشو حقيبةً كبيرًا.

سألتُ: “هل أعددت ما طلبته منك؟”

عندما رأته ليسيا، اتسعت عيناها. “مهلاً، هذا حقيبة البطل!”

كما قالت ليسيا، كانت الكافيتريا صاخبة، ولكن بطريقة مختلفة عن المعتاد.

“نعم. إنها تتسع لأكثر بكثير مما تبدو عليه، وفوق ذلك، فإن الطعام الموضوع بداخلها لا يتعفن بسهولة. اعتقدت أنها ستكون مثالية لجمع المكونات، لذلك أعرته إياها.

“نعم يا عزيزتي. أتساءل ما الذي سيبثه،” ابتسمت أم، مجيبة ابنتها الصغيرة.

“مع ذلك، لا يجب عليكِ… حسنًا، لا يهم.” استسلمت ليسيا عن الأمر. “إذن، ما هي المكونات التي لا يتناولها شعب هذا البلد عادة؟”

“ليكن ملكنا الشاب الجديد رجلاً لا يجعل تلك الصورة-”

“بشكل أدق، كانت مكونات تُؤكل في بلدان أجنبية ومناطق مختارة من بلدنا، ولكن ليس من عادات أغلب الشعب أكلها في هذا البلد،” قلتُ.

كانت الجوهرة الضخمة العائمة في الغرفة تشغل مساحة كبيرة بشكل خاص.

تختلف الأطعمة من مكان لآخر، وتختلف الأذواق من شخص لآخر.

“هذا ما نتحقق منه… الآن، لنغير المكان.”

كثيرًا ما تسمع عن أشياء تُرمى باعتبارها غير صالحة للأكل في مكان ما، بينما تُقدّر كطعام شهي في مكان آخر. حتى في اليابان، في بعض المناطق، يمكنك أن تجد أشياء تجعلك تقول: “هاه؟ هل تأكلون هذا؟” لدرجة أنه كانت هناك برامج ركزت على هذا الموضوع.

“بشكل أدق، كانت مكونات تُؤكل في بلدان أجنبية ومناطق مختارة من بلدنا، ولكن ليس من عادات أغلب الشعب أكلها في هذا البلد،” قلتُ.

“في الوقت الحالي، تزرع بلادنا محاصيل مثل القطن والشاي والتبغ، لذلك نستبدلها بمحاصيل غذائية”، أوضحت. “ومع ذلك، لن نرى آثار ذلك حتى الخريف على الأقل. لذا، من أجل منع الناس من الموت جوعًا حتى ذلك الحين، هناك حاجة إلى خطة ذات آثار فورية.”

قال هاكويا بنظرة باردة على وجهه: “يؤلمني أن أفعل ذلك يا سيدي، لكن هذا أمر ملكي، كما ترى. وبغض النظر عن ذلك يا سيدي، سيتعين عليك أن تشرح للجميع سبب استدعائهم إلى هنا.”

من أجل حل أزمة الغذاء، ستكون هناك حاجة إلى إصلاحات جادة على مدى فترة طويلة من الزمن. ومع ذلك، خلال ذلك الوقت، سيكون هناك أناس يتضورون جوعًا، وكان هناك قلق من أن يموت البعض جوعًا بهذا المعدل. والأكثر من ذلك، أن أول من سيموت سيكون الأطفال في سن الرضاعة، ببنيتهم ​​الضعيفة وحاجتهم الشديدة إلى التغذية.

وأضاف الرجل: “م-مرحبًا”.

إن الأطفال ثروة وطنية. لم أستطع أن أدعهم يموتون جوعًا.

كان بث التلفاز متاح حتى في أصغر القرى الريفية. كان هذا مجرد شيء واحد سأضطر فيه إلى انتظار تطور التكنولوجيا أو السحر.

ومع ذلك، حتى لو أردت إيصال الطعام إلى جميع الشعب في البلاد، كانت هناك حدود لمقدار الدعم الذي يمكن أن تقدمه البلاد. لهذا السبب، إلى جانب الاستراتيجيات طويلة الأجل، تكون التدابير المضادة قصيرة المدى ذات التأثيرات الفورية ضرورية.

“مع ذلك، لا يجب عليكِ… حسنًا، لا يهم.” استسلمت ليسيا عن الأمر. “إذن، ما هي المكونات التي لا يتناولها شعب هذا البلد عادة؟”

سألت ليسيا: “وما هذه المكونات التي لا نتناولها عادةً؟”

قلتُ: “إنها تؤكل في بلدان أخرى، لكن ليس لدينا عادة تناولها هنا. إذا طورنا هذه العادات، فسيصعب علينا الموت جوعًا. إنها ببساطة تزيد من إمدادات الغذاء، بعد كل شيء.”

قلتُ: “إنها تؤكل في بلدان أخرى، لكن ليس لدينا عادة تناولها هنا. إذا طورنا هذه العادات، فسيصعب علينا الموت جوعًا. إنها ببساطة تزيد من إمدادات الغذاء، بعد كل شيء.”

كان الملك يستخدم وايفرن الزيارة الملكية عندما يسافر إلى الخارج. لم يكن لدى الجيش المحظور سوى عدد قليل منها. تطلبت مهمة بونتشو وسيلة نقل سريعة، لذلك أعرته واحدة. معظم الوايفرن تابعة للقوات الجوية، ولكن نظرًا لعدم تعاون أميرالهم، كاستور، فإن طلب إعارتنا واحدة من تلك الوايفرن ربما لم يكن لينجح. … انها مشكلة كبيرة.

سألت ليسيا متشككة: “هل سيكون هناك أي شيء بهذه السهولة؟”

“حسنًا، أنا أغني أمام الزبائن طوال الوقت. إذا زرتم بارنام، تفضلوا بزيارة مقهى الغناء الخاص بنا لوريليه.”

“هذا ما نتحقق منه… الآن، لنغير المكان.”

عندما رأته ليسيا، اتسعت عيناها. “مهلاً، هذا حقيبة البطل!”

“نغير المكان؟ إلى أين؟”

“نعم يا عزيزتي. أتساءل ما الذي سيبثه،” ابتسمت أم، مجيبة ابنتها الصغيرة.

عندما رأيت ليسيا تميل رأسها جانبًا باستغراب، أجبتها بضحكة:

كنت أفكر في البدء بمسابقة نودو جيمان، وهي مسابقة غنائية للهواة، كأول برنامج ترفيهي لنا. من خلال مقهى الغناء الذي كانت تعمل فيه جونا، تعرفت على الأشخاص الذين أتوا لاستعراض موهبتهم في الغناء خلال جمعنا مجموعة من الأشخاص الموهوبين، وكنا نجري الاستعدادات لإطلاق مسيرتهم الفنية كمغنين ونجوم.

“نحن نقرر ما إذا كان بإمكاننا استخدام هذه المكونات أم لا. سنذهب إلى الكافيتريا، بالطبع.”

وأضاف الرجل: “م-مرحبًا”.

سألت ليسيا: “مهلاً، سوما. أفهم سبب رغبتك في استخدام الكافيتريا، لكن… أليس لدينا عدد كبير جدًا من الناس؟”

“مثل جونا؟”

كما قالت ليسيا، كانت الكافيتريا صاخبة، ولكن بطريقة مختلفة عن المعتاد.

سألتُ: “هل أعددت ما طلبته منك؟”

في هذه الكافيتريا التي كان يستخدمها الحراس والخادمات (ومؤخرًا، حتى الملك)، كان هناك عادةً أكثر من ثلاثين طاولة طويلة مُجهزة لاستيعاب عدد كبير من الأشخاص الذين يتناولون الطعام في نفس الوقت. ومع ذلك، في الوقت الحاضر، تمت إزالة جميع الطاولات الطويلة باستثناء واحدة لإنشاء مساحة مفتوحة واسعة. على الرغم من ذلك، كانت الكافيتريا مليئة بالناس والمعدات، ولم تكن هناك سوى مساحة صغيرة فارغة حول الطاولة الطويلة.

“إنه لشرف لي يا سيدي،” قالت جونا

كانت الجوهرة الضخمة العائمة في الغرفة تشغل مساحة كبيرة بشكل خاص.

سألت ليسيا متشككة: “هل سيكون هناك أي شيء بهذه السهولة؟”

سألت ليسيا: “بث صوتي آخر للجوهرة؟”

كان بث التلفاز متاح حتى في أصغر القرى الريفية. كان هذا مجرد شيء واحد سأضطر فيه إلى انتظار تطور التكنولوجيا أو السحر.

قلت: “إنه لأمر مؤسف أنهم استخدموا شيئًا مفيدًا كهذا فقط لإعلان الحرب. يجب أن أستخدمه بشكل أفضل.”

سألت ليسيا: “وما هذه المكونات التي لا نتناولها عادةً؟”

كان بث الجوهرة الصوتي أشبه بالتلفاز. كان بإمكانه نقل المعلومات إلى الناس على الفور، لذا كان من المؤكد أن بث بعض البرامج الترفيهية سيساعد في كسب دعم الناس. أعتقد أنه كان به بعض العيوب أيضًا. بسبب عدم توفر تقنية التسجيل، كان لا بد من بث جميع البرامج مباشرة، ولم يكن الفيديو متاحًا إلا في المدن الكبيرة (على الرغم من أنه كان صوتًا فقط على ما يبدو).

“حسنًا، أنا أغني أمام الزبائن طوال الوقت. إذا زرتم بارنام، تفضلوا بزيارة مقهى الغناء الخاص بنا لوريليه.”

كان بث التلفاز متاح حتى في أصغر القرى الريفية. كان هذا مجرد شيء واحد سأضطر فيه إلى انتظار تطور التكنولوجيا أو السحر.

“ليكن ملكنا الشاب الجديد رجلاً لا يجعل تلك الصورة-”

كنت أفكر في البدء بمسابقة نودو جيمان، وهي مسابقة غنائية للهواة، كأول برنامج ترفيهي لنا. من خلال مقهى الغناء الذي كانت تعمل فيه جونا، تعرفت على الأشخاص الذين أتوا لاستعراض موهبتهم في الغناء خلال جمعنا مجموعة من الأشخاص الموهوبين، وكنا نجري الاستعدادات لإطلاق مسيرتهم الفنية كمغنين ونجوم.

“تعاونك… ماذا فعلتَ من أجله يا سوما؟» نظرت إليّ ليسيا بشك.

أول محطة إذاعية عامة في إلفريدن، هكذا ظننت. الأحلام لا حدود لها.

ظهر الملك الشاب الذي رأوه أثناء تجمع الموظفين على الشاشة. “لم أُتوج بعد، لذلك لست ملكًا بعد، بالمعنى الدقيق للكلمة، ولكن… أوه، مرحبًا. أنا سوما كازويا، الرجل الذي يتولى منصب الملك حاليًا. الآن، ولننتقل إلى صلب الموضوع، أود أن أتحدث عن حالة هذا البلد.”

سألت ليسيا ببرود: “ما الذي يجعلك تبتسم؟” بينما كنت أتخيل الاحتمالات.

في ذلك اليوم، كانت كل مدينة تستحق هذا الاسم في إلفريدن مكتظة بالناس.

“تبدو مخيفًا.”

سألت ليسيا: “بث صوتي آخر للجوهرة؟”

“احم… بالنسبة لمشروعنا الحالي، الهدف هو تعريف الناس بعادة تناول الأطعمة التي لا تُؤكل عادةً في هذا البلد. سيكون الإعلان عنها للناس في نفس الوقت أكثر فعالية، أليس كذلك؟ لهذا السبب أحضرتُ بعض السيدات الجميلات إلى هنا أيضًا.”

“نعم يا جلالة الملك! سأسعى جاهدةً لتلبية توقعاتك!” أضافت عائشة.

“مثل جونا؟”

“نقدم لكم آخر الأخبار من قلعة بارنام، برنامجنا الجديد، ‘غداء الملك الرائع’، أو ‘غدائنا الرائع’ اختصارًا. نحن مضيفوكم، جونا دوما…”

“وأنتِ أيضًا يا ليسيا. أوه، وعائشة وتوموي أيضًا. يقولون إن أبجديات جذب المشاهدين هي الحيوانات والجميلات والأطفال. لهذا السبب لدي ليسيا الفتاة الجميلة المحافظة، وجونا التي يخفي سحرها الناضج صغر سنها، وعائشة بـبشرتها الداكنة الصحية، وتوموي، ذات آذان الحيوانات، وهي جميلة، وطفلة أيضًا. مع وجود هذا العدد الكبير من النماذج الجميلة هنا، ستكون أعين الناس ملتصقة بـالشاشة.”

“إنه لشرف لي يا سيدي،” قالت جونا

“أنا أيضًا…” احمرّ وجه ليسيا بشدة. أما بالنسبة للثلاث الأخريات:

“هذا ما نتحقق منه… الآن، لنغير المكان.”

“إنه لشرف لي يا سيدي،” قالت جونا

“نغير المكان؟ إلى أين؟”

“نعم يا جلالة الملك! سأسعى جاهدةً لتلبية توقعاتك!” أضافت عائشة.

“هذا ما نتحقق منه… الآن، لنغير المكان.”

“أجل! سأبذل قصارى جهدي ايضًا!” صاحت توموي.

سألت ليسيا: “بث صوتي آخر للجوهرة؟”

أظهر كل منهم حماسه. في هذه الأثناء، كان هاكويا يُرتب الأمور بسرعة للبث، وكان بونتشو يُعيد فحص المكونات على عجل. عندما رأيتهم على هذا النحو، شعرت وكأنني جمعت مجموعة جيدة من الناس معًا. بالطبع، ما زلت أريد المزيد.

في هذا العالم حيث كانت أشكال الترفيه الوحيدة التي يمكن الحديث عنها هي المعارض والشرب والمقامرة، بدأ بث صوت الجوهرة يُعترف به من قبل الناس كشكل من أشكال الترفيه.

أعطيت الأمر للجميع. “حسنًا، فلنبدأ البث.”

“نعم! هنا، سيدي، لديّ المكونات -التي لا يتناولها شعب هذا البلد عادة- التي طلبتها، نعم!” بهذه الكلمات، أخرج بونتشو حقيبةً كبيرًا.

 

كثيرًا ما تسمع عن أشياء تُرمى باعتبارها غير صالحة للأكل في مكان ما، بينما تُقدّر كطعام شهي في مكان آخر. حتى في اليابان، في بعض المناطق، يمكنك أن تجد أشياء تجعلك تقول: “هاه؟ هل تأكلون هذا؟” لدرجة أنه كانت هناك برامج ركزت على هذا الموضوع.

◇     ◇     ◇

كان بث التلفاز متاح حتى في أصغر القرى الريفية. كان هذا مجرد شيء واحد سأضطر فيه إلى انتظار تطور التكنولوجيا أو السحر.

 

“والآن، سيشرح هذا الرجل الغرض من برنامجنا.”

في ذلك اليوم، كانت كل مدينة تستحق هذا الاسم في إلفريدن مكتظة بالناس.

“نعم يا جلالة الملك! سأسعى جاهدةً لتلبية توقعاتك!” أضافت عائشة.

عندما انتشر خبر أن الملك الشاب الذي أثار البلاد بتجمعه مع حاشيته في اليوم السابق سيستخدم بث صوت الجوهرة للقيام بشيء ما مرة أخرى، هرع الناس إلى ساحات النوافير في المدن. (عادةً ما يتم تركيب الأنظمة التي تنشر الضباب في الهواء لعرض بث صوت الجوهرة على النافورة في الساحة المركزية.)

قال هاكويا بنظرة باردة على وجهه: “يؤلمني أن أفعل ذلك يا سيدي، لكن هذا أمر ملكي، كما ترى. وبغض النظر عن ذلك يا سيدي، سيتعين عليك أن تشرح للجميع سبب استدعائهم إلى هنا.”

بذل الناس الذين يعيشون في القرى التي لا يمكنها استقبال سوى الصوت جهدًا كبيرًا للقدوم إلى المدن القريبة حتى يتمكنوا من مشاهدة الفيديو أيضًا، لذلك كان هناك عدد كبير من الناس متجمعين حولها أكثر من المعتاد.

“هذا ما نتحقق منه… الآن، لنغير المكان.”

في هذا العالم حيث كانت أشكال الترفيه الوحيدة التي يمكن الحديث عنها هي المعارض والشرب والمقامرة، بدأ بث صوت الجوهرة يُعترف به من قبل الناس كشكل من أشكال الترفيه.

“بالتأكيد. في أيامنا هذه، لم نكن لنفكر أبدًا في بث صوت الجوهرة على أنه شيء ممتع.”

وعندما يجتمع الناس، تتحرك الأموال. كانت هناك بالفعل أكشاك في ساحات كل مدينة. بدأ الجو يكتسب طابعًا احتفاليًا. فرش الجميع الحصائر أو الأغطية أمام النافورة، منتظرين بفارغ الصبر بدء البث.

قلتُ: “إنها تؤكل في بلدان أخرى، لكن ليس لدينا عادة تناولها هنا. إذا طورنا هذه العادات، فسيصعب علينا الموت جوعًا. إنها ببساطة تزيد من إمدادات الغذاء، بعد كل شيء.”

“مهلاً، مهلاً، هل سيبث صوت الجوهرة شيئًا ما مرة أخرى؟” تمتم طفلة.

كانت الجوهرة الضخمة العائمة في الغرفة تشغل مساحة كبيرة بشكل خاص.

“نعم يا عزيزتي. أتساءل ما الذي سيبثه،” ابتسمت أم، مجيبة ابنتها الصغيرة.

كنت أفكر في البدء بمسابقة نودو جيمان، وهي مسابقة غنائية للهواة، كأول برنامج ترفيهي لنا. من خلال مقهى الغناء الذي كانت تعمل فيه جونا، تعرفت على الأشخاص الذين أتوا لاستعراض موهبتهم في الغناء خلال جمعنا مجموعة من الأشخاص الموهوبين، وكنا نجري الاستعدادات لإطلاق مسيرتهم الفنية كمغنين ونجوم.

“يبدو أن الجميع يستمتعون. لقد تغيرت الأوقات بالتأكيد،” قال شخص آخر.

“نعم! بتعاونك يا سيدي، تمكنت من زيارة جميع الأماكن التي استغرقت مني ثماني سنوات للتجول فيها من قبل في غضون أسبوعين.”

“بالتأكيد. في أيامنا هذه، لم نكن لنفكر أبدًا في بث صوت الجوهرة على أنه شيء ممتع.”

تختلف الأطعمة من مكان لآخر، وتختلف الأذواق من شخص لآخر.

أغمض كبار السن -الذين كانوا يعلمون أن بث صوت الجوهرة لم يُستخدم إلا من قبل أجيال من الملوك لإعلان الحرب والإعلانات العامة عن الوضع العسكري الحالي- أعينهم في صمت. في تلك الأوقات، كانت مساحة البلاد تقارب ضعف مساحتها الحالية، ولكن عدد سكانها كان نصف عدد سكانها الحالي فقط.

 

لطالما كانت إذاعة صوت الجوهرة تتضمن عبارات مثل “لقد انتصرنا في معركة كذا” أو “يجب أن نتغلب على موت كذا الشجاع ونواصل القتال!” بالنسبة لأولئك الذين تجاوزوا سنًا معينة، ارتبطت إذاعة صوت الجوهرة بالموت.

أعطيت الأمر للجميع. “حسنًا، فلنبدأ البث.”

“ليكن ملكنا الشاب الجديد رجلاً لا يجعل تلك الصورة-”

سألتُ: “إذن، كيف يؤثر قيام أحد الرعية بضرب ملكه بمروحة ورقية على الكرامة الملكية؟”

غطى الهتاف الصاخب على صوت الرجل العجوز.

< شاركوني أراءكم عن الفصل في التعليقات >

ظهر رجل وامرأة يرتديان زيًا رسميًا في الهواء.

“…و-و بونتشو إيشيزوكا باناكوتا، نعم!”

قالت المرأة: “مرحبًا يا أهل إلفريدن”.

“نعم يا عزيزتي. أتساءل ما الذي سيبثه،” ابتسمت أم، مجيبة ابنتها الصغيرة.

وأضاف الرجل: “م-مرحبًا”.

“مهلاً، مهلاً، هل سيبث صوت الجوهرة شيئًا ما مرة أخرى؟” تمتم طفلة.

“نقدم لكم آخر الأخبار من قلعة بارنام، برنامجنا الجديد، ‘غداء الملك الرائع’، أو ‘غدائنا الرائع’ اختصارًا. نحن مضيفوكم، جونا دوما…”

أوه! ارتفعت صرخة في الساحات.

“…و-و بونتشو إيشيزوكا باناكوتا، نعم!”

في هذه الكافيتريا التي كان يستخدمها الحراس والخادمات (ومؤخرًا، حتى الملك)، كان هناك عادةً أكثر من ثلاثين طاولة طويلة مُجهزة لاستيعاب عدد كبير من الأشخاص الذين يتناولون الطعام في نفس الوقت. ومع ذلك، في الوقت الحاضر، تمت إزالة جميع الطاولات الطويلة باستثناء واحدة لإنشاء مساحة مفتوحة واسعة. على الرغم من ذلك، كانت الكافيتريا مليئة بالناس والمعدات، ولم تكن هناك سوى مساحة صغيرة فارغة حول الطاولة الطويلة.

“بونتشو، لا داعي للتوتر.”

قلت: “إنه لأمر مؤسف أنهم استخدموا شيئًا مفيدًا كهذا فقط لإعلان الحرب. يجب أن أستخدمه بشكل أفضل.”

“حسنًا، كما ترين، ليس لدي أي خبرة في فعل هذا… سيدتي جونا، أنتِ واثقة جدًا من نفسكِ في هذا. أنا أحسدكِ، نعم.”

كان بث التلفاز متاح حتى في أصغر القرى الريفية. كان هذا مجرد شيء واحد سأضطر فيه إلى انتظار تطور التكنولوجيا أو السحر.

“حسنًا، أنا أغني أمام الزبائن طوال الوقت. إذا زرتم بارنام، تفضلوا بزيارة مقهى الغناء الخاص بنا لوريليه.”

وعندما يجتمع الناس، تتحرك الأموال. كانت هناك بالفعل أكشاك في ساحات كل مدينة. بدأ الجو يكتسب طابعًا احتفاليًا. فرش الجميع الحصائر أو الأغطية أمام النافورة، منتظرين بفارغ الصبر بدء البث.

“من فضلكِ، لا تُعلني للمقهى الذي تعملين به بشكلٍ فجّ هكذا!”

قلت: “إنه لأمر مؤسف أنهم استخدموا شيئًا مفيدًا كهذا فقط لإعلان الحرب. يجب أن أستخدمه بشكل أفضل.”

“ها ها ها ها ها ها!” أثار التناقض بين الجميلة المرحة والرجل السمين المرتبك ضحكات في ساحات النوافير في جميع أنحاء البلاد.

سألت ليسيا ببرود: “ما الذي يجعلك تبتسم؟” بينما كنت أتخيل الاحتمالات.

“والآن، سيشرح هذا الرجل الغرض من برنامجنا.”

سألت ليسيا: “وما هذه المكونات التي لا نتناولها عادةً؟”

“الـ-الملك الرابع عشر (المؤقت) لإلفريدن، جلالة الملك سوما كازويا، تفضل من فضلك!”

أعطيت الأمر للجميع. “حسنًا، فلنبدأ البث.”

أوه! ارتفعت صرخة في الساحات.

في هذا العالم حيث كانت أشكال الترفيه الوحيدة التي يمكن الحديث عنها هي المعارض والشرب والمقامرة، بدأ بث صوت الجوهرة يُعترف به من قبل الناس كشكل من أشكال الترفيه.

ظهر الملك الشاب الذي رأوه أثناء تجمع الموظفين على الشاشة. “لم أُتوج بعد، لذلك لست ملكًا بعد، بالمعنى الدقيق للكلمة، ولكن… أوه، مرحبًا. أنا سوما كازويا، الرجل الذي يتولى منصب الملك حاليًا. الآن، ولننتقل إلى صلب الموضوع، أود أن أتحدث عن حالة هذا البلد.”

“نعم! بتعاونك يا سيدي، تمكنت من زيارة جميع الأماكن التي استغرقت مني ثماني سنوات للتجول فيها من قبل في غضون أسبوعين.”

قال أحدهم: “إنه لا يبدو كملك على الإطلاق”. وبالنظر إلى الطريقة التي كان يتصرف بها، فمن الصعب لومهم.

أول محطة إذاعية عامة في إلفريدن، هكذا ظننت. الأحلام لا حدود لها.

 

وأضاف الرجل: “م-مرحبًا”.

< شاركوني أراءكم عن الفصل في التعليقات >

في هذه الكافيتريا التي كان يستخدمها الحراس والخادمات (ومؤخرًا، حتى الملك)، كان هناك عادةً أكثر من ثلاثين طاولة طويلة مُجهزة لاستيعاب عدد كبير من الأشخاص الذين يتناولون الطعام في نفس الوقت. ومع ذلك، في الوقت الحاضر، تمت إزالة جميع الطاولات الطويلة باستثناء واحدة لإنشاء مساحة مفتوحة واسعة. على الرغم من ذلك، كانت الكافيتريا مليئة بالناس والمعدات، ولم تكن هناك سوى مساحة صغيرة فارغة حول الطاولة الطويلة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

سألت ليسيا: “مهلاً، سوما. أفهم سبب رغبتك في استخدام الكافيتريا، لكن… أليس لدينا عدد كبير جدًا من الناس؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط