Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 14

الفصل الثالث: لننشئ برنامج بث (الجزء 4)
اعدادت القارئ
PDF

الفصل الثالث: لننشئ برنامج بث (الجزء 4)

الفصل 14: الفصل الثالث: لننشئ برنامج بث (الجزء 4)

 

قالت ليسيا: “همم، إنها مقرمشة ولذيذة.”

“إنه لذيذ حقًا”، قال المذيع. “مغلف من الخارج بعجينة مقرمشة، والأخطبوط من الداخل غني بالعصارة.”

قال بونتشو: “نعم، أعتقد ذلك. تربية السلايم سهلة. إذا أعطيتهم قمامة نيئة كغذاء، فسوف ينمون ويتكاثرون من تلقاء أنفسهم.”

“يا أبي” قال طفل.

بدا ان كل من ليسيا وجونا وتوموي يشعرون بالحيرة.

“نعم. إذا كنت تريد أخطبوطًا، فقد علق الكثير منها في شباكنا اليوم”، أجاب الأب.

يبدو أن كل من تناول الطعام بعدي كان لديه انطباع جيد عنه أيضًا. حسنًا، بالطبع كان لديهم، لأنه كان لذيذًا. لو سألتَ أيّهما ألذ، هذا أم الأودون العادي، لقلتُ إن السؤال سخيف. سيكون الأمر أشبه بسؤال أيّهما ألذ، السوبا أم الأودون: إنها مجرد مسألة تفضيل شخصي.

“حقًا؟! أريد أن أجربه!”

بغض النظر عن كل ذلك، فقد استمتعنا كثيرًا ببقية طبق سلايم أودون.

“بالتأكيد. عادةً ما أعيدها إلى الماء، لكن دعنا نجربها.”

“سلوووووووب.”

يبدو أن هناك الكثير من المحادثات كهذه في العديد من القرى المطلة على البحر.

لم أرفع يدي وأقول “حسنًا، سآكله” بعد، كما تعلم!

“مكوننا التالي هو هذا.”

“هذا… سلايم، صحيح؟” سألت.

بعد أن انتهينا من تناول أسياخ الأخطبوط التي لاقت استحسانًا كبيرًا وعدنا إلى مقاعدنا، فتح بونتشو صندوقًا جديدًا أمامنا. عندما رأينا المكون البني الرقيق المغطى بالتراب في الداخل.

“هذا هو مكوننا التالي، نعم.”

“هل هذه… جذور؟” قالت ليسيا.

وأضاف بونتشو: “تفقد سوائل السلايم سيولتها تدريجيًا وتتصلب بمجرد تدمير اللب”.

“أعتقد أنها جذور…” أضافت جونا.

“أعتقد ذلك.”

“لا تبدو جيدة… هل هي صالحة للأكل حقًا؟” سألت توموي.

أوه، لا، لا شيء.

بدا ان كل من ليسيا وجونا وتوموي يشعرون بالحيرة.

“نعم. إذا تركته لفترة أطول، ستتبخر السوائل وسيتحول إلى قشرة جافة، ولكن بعد حوالي ساعتين من الموت، بينما يكون قد تصلب إلى حد ما ولكن اللحم لا يزال طريًا، فمن الممكن طهيه. ستكون هذه هي الحالة التي يكون عليها هذا، نعم.”

أما أنا وعائشة، فلم نتفاجأ على الإطلاق.

قال بونتشو: “المغذيات… لا أعرف ما هي، لكنني أظن أنها تشبه المغذيات التي بالمادة اللزجة التي يمكنك استخراجها من العظام”.

قلت: “أوه، جذر الأرقطيون، هاه؟” ①

“انتظر. هل هذا السلايم ميت؟”

وافقت عائشة قائلة: “هذا جذر الأرقطيون.”

قالت توموي: “هل هذا سلايم حقًا؟ أنا مصدومة.”

حسنًا، لقد سمعت أن جذر الأرقطيون يُعتبر شيئًا غريبًا للأكل في هذه الدولة، لذلك لم أجد من الغريب أنه لا يُؤكل هنا، لكن معرفة عائشة به فاجأتني.

عندما نظرت حولي، كان الجميع ينظر إليّ كما لو كانوا يقولون: “تفضل، تفضل.”

قالت عائشة وهي تحدق في الأفق: “في الغابة، علينا أن نأكل كل ما نستطيع، وإلا سنموت جوعًا.”

“هممم. عندما تقول ذلك، يبدو الأمر مغريًا، لكن…”

ربما كان وضع الطعام هذا هو ما جعلها الجنية المظلمة الجائعة التي هي عليها اليوم.

بغض النظر عن كل ذلك، فقد استمتعنا كثيرًا ببقية طبق سلايم أودون.

سألت ليسيا: “بما أنها تُقدم هنا، فهذا يعني أنه يمكن أكلها، أليس كذلك؟” فأومأتُ برأسي.

قالت ليسيا: “أنتَ محق… إنه جيد بشكلٍ مُدهش.”

“يمكنكِ تناولها. ولكن بدلاً من الاستمتاع بنكهتها الخاصة، تستمتعين بنكهة المرق الذي طُبخت فيه، أو بقوامها. إنها في الغالب ألياف غذائية، لا يمكنكِ هضمها، ولكن لها تأثير طبي ويمكن أن تساعد في الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء. إنها صديق جيد لمن يعانون من الإمساك.»

هاه؟ هل نأكل هذا؟ أو بالأحرى، هل يمكننا حتى أكله؟

قالت ليسيا: “…أتمنى لو لم تتحدث عن حركة الأمعاء والإمساك أثناء تناولنا الطعام.”

“كولاجين، هاه.”

“إنه يساعد على طرد الفضلات من الجسم. بالطبع، إنه مفيد لصحتك وجمالك.”

“هممم. عندما تقول ذلك، يبدو الأمر مغريًا، لكن…”

“هممم. عندما تقول ذلك، يبدو الأمر مغريًا، لكن…”

“إذا هذا هو الأمر؟”

حسنًا، الآن وقد اقتنعت ليسيا، هل نبدأ بتناول الطعام؟ فكرتُ

① ‘جذر الأرقطيون’ : هو جذر نباتي مقرمش وشعبي جداً في المطبخ الياباني. يتميز بنكهته الترابية الفريدة ويُستخدم بكثرة في الحساء والمأكولات المطبوخة لإعطاء قوام مقرمش.

هذه المرة، أبقيت الأمر بسيطًا. بعد كشط الأوساخ باستخدام ظهر السكين، قطعت الأرقطيون إلى شرائح طويلة ورفيعة، وغطيته بنشا البطاطس، ووضعته في قدر الزيت الذي استخدمناه سابقًا. بمجرد أن قُليت جيدًا، أخرجتها من القدر وقسمتها إلى وعاءين. رششت الملح على أحدهما، بينما رششت السكر على الآخر. وبهذا، أصبحت رقائق الأرقطيون جاهزة. ②

حسنًا، الآن وقد اقتنعت ليسيا، هل نبدأ بتناول الطعام؟ فكرتُ

أما بالنسبة لردود فعل الجميع بعد تناولها…

“عندما يكون السلايم في هذه الحالة، يمكنك إدخال السكين عموديًا وتقطيعه إلى قطع دون أن ينهار الجسم. تمتد ألياف جسم السلايم عموديًا، لذا إن القيام بذلك بهذه الطريقة يعطيه أفضل ملمس، نعم.”

قالت ليسيا: “همم، إنها مقرمشة ولذيذة.”

“أعتقد أن هذا سيكون الأفضل،” وافق بونتشو.

قال بونتشو: “هذه… ربما تتناسب جيدًا مع البيرة.”

“الآن، إذا غليناها في قدر من الماء مع القليل من الملح، فسوف تتماسك الشرائح أكثر.”

كانت ليسيا وبونتشو يتناولان المملحة كوجبة خفيفة. قالت جونا: “الزيت الذي يخرج عند قضمها يذيب السكر، وتنتشر الحلاوة في جميع أنحاء فمك.”

بالعودة إلى القصة، صدمنا المكون التالي جميعًا.

قالت توموي: “أود بالتأكيد أن أدع أمي تتذوقها.”

“نعم. لقد تم القضاء على هذا السلايم بالفعل.” قال بونتشو.

قدمت جونا وتوموي، اللتان كانتا تأكلان الذي رششت عليه سكر، تعليقات تستحق العلامة الكاملة كناقدة طعام وطفلة على التوالي.

“إنه لذيذ حقًا”، قال المذيع. “مغلف من الخارج بعجينة مقرمشة، والأخطبوط من الداخل غني بالعصارة.”

أما بالنسبة لعائشة…

أجل، إنه ليس سيئًا. ليس سيئًا على الإطلاق.

“إذا أكلتهما معًا، فسيكون مذاقهما مالحًا وحلوًا ولذيذًا!” قالت عائشة وهي تقضم كليهما.

كان صحيحًا أنها لم تكن تؤكل عادةً في هذا البلد، لكن الأطعمة الشهية النادرة التي لا يمكن إلا للمغامر أن يأمل في اصطيادها لم تكن شيئًا أردت أن يبذل الناس جهدًا للحصول عليه. إذا صادف أن حصلوا عليها بالصدفة، أردت فقط أن يعرفوا أن يأكلوها، لا أن يرموها. إلى جانب ذلك، حتى أنا لا أعرف كيفية تحضير مخلب الدب.

أجل، بالتأكيد، أعتقد أنه لا بأس من أكلهما بهذه الطريقة أيضًا.

② ‘نشا البطاطس’ : يشبه نشا الذرة، ولكن يستخرج من البطاطس بدلًا من الذرة. يُستخدم نشا البطاطس في المطبخ الياباني لتغليف المأكولات البحرية واللحوم قبل قليها، مما يعطيها قشرة مقرمشة جداً من الخارج وتحافظ على طراوتها وعصارتها من الداخل.

كانت المكونات الصالحة للأكل التالية هي مخلب الدب الأحمر (مخلب الدب)، وكبد نمر السيف (كبد النمر)، وسمندل عملاق مطبوخ بالكامل (سمندل عملاق مطبوخ بالكامل)، لكننا لم نذهب إلى أبعد من تقديمها.

وافقت عائشة قائلة: “هذا جذر الأرقطيون.”

كان صحيحًا أنها لم تكن تؤكل عادةً في هذا البلد، لكن الأطعمة الشهية النادرة التي لا يمكن إلا للمغامر أن يأمل في اصطيادها لم تكن شيئًا أردت أن يبذل الناس جهدًا للحصول عليه. إذا صادف أن حصلوا عليها بالصدفة، أردت فقط أن يعرفوا أن يأكلوها، لا أن يرموها. إلى جانب ذلك، حتى أنا لا أعرف كيفية تحضير مخلب الدب.

همم… أفهم أنه يمكنك طهيه، لكن أليست هذه مسألة منفصلة عما إذا كان يمكنك أكله؟ بينما كنت أفكر في ذلك، أخرج بونتشو سكينًا وبدأ في قطع السلايم بشكل عمودي.

آه، بالمناسبة، في مرحلة اختيار المكونات، أزلت سمكة البخاخ، والفطر السام، وأي شيء سام آخر من القائمة. كنت أعرف أنه يمكن تناولها إذا تم إعدادها بشكل صحيح، ولكن إذا حاول الهواة الذين يعانون من الجوع تجربتها، فمن الواضح أن الأمر سينتهي بشكل سيئ.

هذه المرة، اتسعت أعيننا جميعًا.

في الحقيقة، حتى الأجزاء السامة يمكن أكلها إذا أردت ذلك حقًا. في محافظة إيشيكاوا، هناك “مبايض سمكة البخاخ المخللة في معجون نخالة الأرز”، وفي محافظة ناغانو، هناك مناطق يأكلون فيها فطر أمانيتا الذباب السام الشهير.

أوه، لا، لا شيء.

… إن شهية الإنسان غريبة حقًا، أليس كذلك؟

صرختُ قائلًا: “إنه يسميه أودون!”

بالعودة إلى القصة، صدمنا المكون التالي جميعًا.

أما بالنسبة لردود فعل الجميع بعد تناولها…

“هذا هو مكوننا التالي، نعم.”

كان أحد مخلوقات السلايم ذات الجسم الرخو التي يمكن العثور عليها في الحقول في كل مكان. بدت وتصرفت تمامًا مثل العدو من ألعاب تقمص الأدوار. سمتها المميزة هي مدى ضعفها. إذا قطعتها، ستموت. إذا سحقتها ستموت أيضًا. كانت تلتصق بالكائنات الحية (أو الميتة) وتمتص منها العناصر الغذائية. ليس بها ذكر أو أنثى: كانت تتكاثر بالانقسام. ربما كانت هي ما ستحصل عليه إذا نمت الأميبا أو أي كائن وحيد الخلية آخر إلى حجم هائل.

“هذا…!”

من الواقع بتذكر الأغاني الإعلانية القديمة للأودون الفوري. هاه؟ انتظر، هل عليّ حقًا أن آكل هذا؟

هذه المرة، اتسعت أعيننا جميعًا.

كانت ليسيا وبونتشو يتناولان المملحة كوجبة خفيفة. قالت جونا: “الزيت الذي يخرج عند قضمها يذيب السكر، وتنتشر الحلاوة في جميع أنحاء فمك.”

داخل الصندوق الذي فتحه بونتشو، كان هناك جسم هلامي أزرق مخضر.

يبدو أن كل من تناول الطعام بعدي كان لديه انطباع جيد عنه أيضًا. حسنًا، بالطبع كان لديهم، لأنه كان لذيذًا. لو سألتَ أيّهما ألذ، هذا أم الأودون العادي، لقلتُ إن السؤال سخيف. سيكون الأمر أشبه بسؤال أيّهما ألذ، السوبا أم الأودون: إنها مجرد مسألة تفضيل شخصي.

“هذا… سلايم، صحيح؟” سألت.

سأل بونتشو: “هل هناك مشكلة يا سيدي؟”

كان أحد مخلوقات السلايم ذات الجسم الرخو التي يمكن العثور عليها في الحقول في كل مكان. بدت وتصرفت تمامًا مثل العدو من ألعاب تقمص الأدوار. سمتها المميزة هي مدى ضعفها. إذا قطعتها، ستموت. إذا سحقتها ستموت أيضًا. كانت تلتصق بالكائنات الحية (أو الميتة) وتمتص منها العناصر الغذائية. ليس بها ذكر أو أنثى: كانت تتكاثر بالانقسام. ربما كانت هي ما ستحصل عليه إذا نمت الأميبا أو أي كائن وحيد الخلية آخر إلى حجم هائل.

وافقت عائشة قائلة: “هذا جذر الأرقطيون.”

هاه؟ هل نأكل هذا؟ أو بالأحرى، هل يمكننا حتى أكله؟

“هذا هو مكوننا التالي، نعم.”

ثم لاحظت أن عائشة بدت وكأنها تميل رأسها إلى الجانب في حيرة.

بغض النظر عن كل ذلك، فقد استمتعنا كثيرًا ببقية طبق سلايم أودون.

“انتظر. هل هذا السلايم ميت؟”

وافقت عائشة قائلة: “هذا جذر الأرقطيون.”

“نعم. لقد تم القضاء على هذا السلايم بالفعل.” قال بونتشو.

بدا ان كل من ليسيا وجونا وتوموي يشعرون بالحيرة.

“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا. لم أسمع قط عن جثة سلايم من قبل.”

عندما نظرت حولي، كان الجميع ينظر إليّ كما لو كانوا يقولون: “تفضل، تفضل.”

“أوه، هذا صحيح. الآن بعد أن ذكرت ذلك، إنه أمر غريب،” وافقت ليسيا، ويبدو أنها لاحظت شيئًا ما

رشفة…

أما أنا، فلم أفهم. “ليسيا، هل يمكنكِ إخباري بما يجري؟”

“هل هذه… جذور؟” قالت ليسيا.

“السلايم كائنات ضعيفة. لديها غشاء رقيق، وإذا قطعتها قليلاً، تتدفق جميع سوائلها الجسدية. الأمر نفسه إذا سحقتها بعصا. كل ما يتبقى لديك هو بركة زرقاء مخضرة.”

“على أي حال، دعونا نحاول تربيتها كتجربة. صيدها في البرية أمر جيد أيضًا، لكنني لا أريد تقليل أعدادها كثيرًا والتأثير على النظام البيئي المحلي…”

“إذا هذا هو الأمر؟”

“هممم. عندما تقول ذلك، يبدو الأمر مغريًا، لكن…”

أومأت عائشة برأسها أيضاً. “نعم. لهذا السبب يبدو وجود جثة محفوظة بهذه الدقة أمراً مستحيلاً.”

قال بونتشو: “هذه… ربما تتناسب جيدًا مع البيرة.”

فهمت… عائشة كمحاربة وليسيا كجندية لديهما خبرة في قتال السلايم، لذا لقد لاحظوا أن هناك شيئاً غريباً هنا.

“يمكنكِ تناولها. ولكن بدلاً من الاستمتاع بنكهتها الخاصة، تستمتعين بنكهة المرق الذي طُبخت فيه، أو بقوامها. إنها في الغالب ألياف غذائية، لا يمكنكِ هضمها، ولكن لها تأثير طبي ويمكن أن تساعد في الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء. إنها صديق جيد لمن يعانون من الإمساك.»

سألت: “إذن، ما الذي كان عليك فعله للحصول على هذا النوع من السلايم؟”

حسنًا، الآن وقد اقتنعت ليسيا، هل نبدأ بتناول الطعام؟ فكرتُ

حسنًا، كما ترى، هناك خدعة بسيطة في الأمر. هذه تقنية تعلمتها من قبيلة تعيش في أقصى الغرب، في الإمبراطورية. يستخدمون جسمًا رفيعًا يشبه العمود لضرب النواة دون تمزيق الغشاء. إذا فعلت ذلك، سيظل جسد السلايم سليمًا، على الرغم من انه ميت. في تلك المنطقة، أطلقوا عليه اسم ‘إيكي-جيمي للسلايم’. ③

سألتُ: “بالمناسبة، ما نوع العناصر الغذائية الموجودة في هذا؟”

إيكي-جيمي؟ هيا، هذا ليس مثل تصفية دم السمك… لكن مع ذلك، هذا منطقي الآن. يبدو أنني لم أكن مخطئًا في التفكير فيها ككائنات وحيدة الخلية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

وأضاف بونتشو: “تفقد سوائل السلايم سيولتها تدريجيًا وتتصلب بمجرد تدمير اللب”.

سألتُ: “بالمناسبة، ما نوع العناصر الغذائية الموجودة في هذا؟”

قلتُ: “مثل تصلب ما بعد الموت، على ما أعتقد”. ④

< فصل مرهق جدًا من حيث المصطلحات، عمومًا لا تنسوا كتابة تعليق تشجيعًا لي>

“نعم. إذا تركته لفترة أطول، ستتبخر السوائل وسيتحول إلى قشرة جافة، ولكن بعد حوالي ساعتين من الموت، بينما يكون قد تصلب إلى حد ما ولكن اللحم لا يزال طريًا، فمن الممكن طهيه. ستكون هذه هي الحالة التي يكون عليها هذا، نعم.”

قال بونتشو: “هذه… ربما تتناسب جيدًا مع البيرة.”

همم… أفهم أنه يمكنك طهيه، لكن أليست هذه مسألة منفصلة عما إذا كان يمكنك أكله؟ بينما كنت أفكر في ذلك، أخرج بونتشو سكينًا وبدأ في قطع السلايم بشكل عمودي.

“هذا…!”

“عندما يكون السلايم في هذه الحالة، يمكنك إدخال السكين عموديًا وتقطيعه إلى قطع دون أن ينهار الجسم. تمتد ألياف جسم السلايم عموديًا، لذا إن القيام بذلك بهذه الطريقة يعطيه أفضل ملمس، نعم.”

كنت أتخيل شيئًا مثل إيكا سومين، بملمس لزج ونكهة سمكية، لكن هذه كانت ناعمة ومطاطية، بدون أي نكهة سمكية على الإطلاق. بدلًا من أودون، كانت مثل كوزو كيري التي تُطهى في قدر، أو نودلز مالوني. ومع ذلك، عندما تعض كان هناك ملمس صرير فريد فيه. هل كان ذلك أليافًا، ربما؟

قطع بونتشو السلايم بمهارة إلى شرائح طويلة رفيعة. لقد تحول إلى نودلز. أخذ بونتشو تلك الشرائح ووضعها في قدر من الماء المغلي.

“أعتقد أن هذا سيكون الأفضل،” وافق بونتشو.

“الآن، إذا غليناها في قدر من الماء مع القليل من الملح، فسوف تتماسك الشرائح أكثر.”

يبدو أن هناك الكثير من المحادثات كهذه في العديد من القرى المطلة على البحر.

الآن بدأ يتحول بجدية إلى شيء مثل الأودون. أثناء غليها، أصبح ذلك اللون الأزرق المخضر النابض بالحياة داكنًا، وبدأ يشبه إلى حد ما سوبا الشاي الأخضر أيضًا. ثم أضاف بونتشو أشياء مثل الفطر المجفف وعشب البحر إلى القدر مع السلايم المغلي. ⑤

“يمكنكِ تناولها. ولكن بدلاً من الاستمتاع بنكهتها الخاصة، تستمتعين بنكهة المرق الذي طُبخت فيه، أو بقوامها. إنها في الغالب ألياف غذائية، لا يمكنكِ هضمها، ولكن لها تأثير طبي ويمكن أن تساعد في الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء. إنها صديق جيد لمن يعانون من الإمساك.»

هل يغليها للحصول على مرق منها؟

وأضاف بونتشو: “تفقد سوائل السلايم سيولتها تدريجيًا وتتصلب بمجرد تدمير اللب”.

أخيرًا، بعد إضافة المزيد من الملح لتعديل النكهة، قدمها لكل واحد منا في وعاء من الحساء.

آه، بالمناسبة، في مرحلة اختيار المكونات، أزلت سمكة البخاخ، والفطر السام، وأي شيء سام آخر من القائمة. كنت أعرف أنه يمكن تناولها إذا تم إعدادها بشكل صحيح، ولكن إذا حاول الهواة الذين يعانون من الجوع تجربتها، فمن الواضح أن الأمر سينتهي بشكل سيئ.

تفضلوا. هذا سلايم أودون.

قلتُ: “مثل تصلب ما بعد الموت، على ما أعتقد”. ④

صرختُ قائلًا: “إنه يسميه أودون!”

“أعتقد أنها جذور…” أضافت جونا.

سأل بونتشو: “هل هناك مشكلة يا سيدي؟”

“هممم. عندما تقول ذلك، يبدو الأمر مغريًا، لكن…”

أوه، لا، لا شيء.

ثعلب أحمر وسلايم أخضر، أليس كذلك؟ فكرت. أجل… ليس هذا هو الوقت المناسب للهروب

سمعت لغة هذا البلد على أنها يابانية. ربما كانت كلمة “أودون” كلمة أخرى تُرجمت إلى ذلك. يا له من أمر مُربك. مع ذلك، حسنًا، بغض النظر عن ذلك، ما كان موضوعًا أمامنا بدا تمامًا مثل أودون أخضر على طريقة كانساي في مرق صافٍ.

يبدو أن هناك الكثير من المحادثات كهذه في العديد من القرى المطلة على البحر.

ثعلب أحمر وسلايم أخضر، أليس كذلك؟ فكرت. أجل… ليس هذا هو الوقت المناسب للهروب

“حقًا؟! أريد أن أجربه!”

من الواقع بتذكر الأغاني الإعلانية القديمة للأودون الفوري. هاه؟ انتظر، هل عليّ حقًا أن آكل هذا؟

④ ‘تصلب ما بعد الموت’ : هو ظاهرة طبية وحيوية طبيعية تحدث لجميع الكائنات الثديية والأسماك بعد الوفاة بفترة وجيزة، حيث تصاب عضلات الجسم بـ صلابة وتصلب شديدين يمنعانها من الحركة أو الانثناء.

عندما نظرت حولي، كان الجميع ينظر إليّ كما لو كانوا يقولون: “تفضل، تفضل.”

قالت توموي: “أود بالتأكيد أن أدع أمي تتذوقها.”

لم أرفع يدي وأقول “حسنًا، سآكله” بعد، كما تعلم!

“أوه، هذا صحيح. الآن بعد أن ذكرت ذلك، إنه أمر غريب،” وافقت ليسيا، ويبدو أنها لاحظت شيئًا ما

حسنًا، أعتقد أنني كنت أجعل ليسيا تأكل أشياءً غير معتادة عليها. لن يكون من العدل أن أكون الوحيد الذي يهرب! حان وقت الانغماس في الطعام!

هذه المرة، أبقيت الأمر بسيطًا. بعد كشط الأوساخ باستخدام ظهر السكين، قطعت الأرقطيون إلى شرائح طويلة ورفيعة، وغطيته بنشا البطاطس، ووضعته في قدر الزيت الذي استخدمناه سابقًا. بمجرد أن قُليت جيدًا، أخرجتها من القدر وقسمتها إلى وعاءين. رششت الملح على أحدهما، بينما رششت السكر على الآخر. وبهذا، أصبحت رقائق الأرقطيون جاهزة. ②

رشفة…

وأضاف بونتشو: “تفقد سوائل السلايم سيولتها تدريجيًا وتتصلب بمجرد تدمير اللب”.

“!؟”

تفضلوا. هذا سلايم أودون.

سألت ليسيا بنظرة قلقة: “حسنًا، كيف هو يا سوما؟”

أخيرًا، بعد إضافة المزيد من الملح لتعديل النكهة، قدمها لكل واحد منا في وعاء من الحساء.

أجبت: “…إنه جيد بشكل مدهش.”

“هذا…!”

أجل. أتساءل ما هو. إنه مختلف تمامًا عما تخيلته.

ثم لاحظت أن عائشة بدت وكأنها تميل رأسها إلى الجانب في حيرة.

كنت أتخيل شيئًا مثل إيكا سومين، بملمس لزج ونكهة سمكية، لكن هذه كانت ناعمة ومطاطية، بدون أي نكهة سمكية على الإطلاق. بدلًا من أودون، كانت مثل كوزو كيري التي تُطهى في قدر، أو نودلز مالوني. ومع ذلك، عندما تعض كان هناك ملمس صرير فريد فيه. هل كان ذلك أليافًا، ربما؟

وأضاف بونتشو: “تفقد سوائل السلايم سيولتها تدريجيًا وتتصلب بمجرد تدمير اللب”.

لو أردتُ وصفه ككل، لقلتُ: ‘يبدو كالأودون، وطعمه كالكوزو-كيري، وقوامه كطبق إقليمي من كيوشو.’

قالت ليسيا: “همم، إنها مقرمشة ولذيذة.”

أجل، إنه ليس سيئًا. ليس سيئًا على الإطلاق.

“نعم. إذا كنت تريد أخطبوطًا، فقد علق الكثير منها في شباكنا اليوم”، أجاب الأب.

قالت ليسيا: “أنتَ محق… إنه جيد بشكلٍ مُدهش.”

يبدو أن كل من تناول الطعام بعدي كان لديه انطباع جيد عنه أيضًا. حسنًا، بالطبع كان لديهم، لأنه كان لذيذًا. لو سألتَ أيّهما ألذ، هذا أم الأودون العادي، لقلتُ إن السؤال سخيف. سيكون الأمر أشبه بسؤال أيّهما ألذ، السوبا أم الأودون: إنها مجرد مسألة تفضيل شخصي.

وافقت جونا قائلةً: “إنه لذيذٌ، خاصًا عندما امتص نكهة المرق.”

كان صحيحًا أنها لم تكن تؤكل عادةً في هذا البلد، لكن الأطعمة الشهية النادرة التي لا يمكن إلا للمغامر أن يأمل في اصطيادها لم تكن شيئًا أردت أن يبذل الناس جهدًا للحصول عليه. إذا صادف أن حصلوا عليها بالصدفة، أردت فقط أن يعرفوا أن يأكلوها، لا أن يرموها. إلى جانب ذلك، حتى أنا لا أعرف كيفية تحضير مخلب الدب.

قالت توموي: “هل هذا سلايم حقًا؟ أنا مصدومة.”

“السلايم كائنات ضعيفة. لديها غشاء رقيق، وإذا قطعتها قليلاً، تتدفق جميع سوائلها الجسدية. الأمر نفسه إذا سحقتها بعصا. كل ما يتبقى لديك هو بركة زرقاء مخضرة.”

“سلوووووووب.”

سأل بونتشو: “هل هناك مشكلة يا سيدي؟”

كانت هذه عائشة.

“أعتقد أن هذا سيكون الأفضل،” وافق بونتشو.

يبدو أن كل من تناول الطعام بعدي كان لديه انطباع جيد عنه أيضًا. حسنًا، بالطبع كان لديهم، لأنه كان لذيذًا. لو سألتَ أيّهما ألذ، هذا أم الأودون العادي، لقلتُ إن السؤال سخيف. سيكون الأمر أشبه بسؤال أيّهما ألذ، السوبا أم الأودون: إنها مجرد مسألة تفضيل شخصي.

كانت هذه عائشة.

سألتُ: “بالمناسبة، ما نوع العناصر الغذائية الموجودة في هذا؟”

ربما كان وضع الطعام هذا هو ما جعلها الجنية المظلمة الجائعة التي هي عليها اليوم.

قال بونتشو: “المغذيات… لا أعرف ما هي، لكنني أظن أنها تشبه المغذيات التي بالمادة اللزجة التي يمكنك استخراجها من العظام”.

“هذا…!”

“كولاجين، هاه.”

قالت توموي: “هل هذا سلايم حقًا؟ أنا مصدومة.”

إذن لديهم البروتين الموجود في عظام الحيوانات مع ألياف كما هو الحال في النباتات، هاه. من الصعب حقًا تحديد ما إذا كان السلايم نباتات أم حيوانات.

“انتظر. هل هذا السلايم ميت؟”

قلت: “على أي حال، يبدو أنها ستكون جيدة من الناحية الغذائية. السلايم موجود في كل مكان. إذا أكلها الناس، فسيخفف ذلك من أزمة الغذاء إلى حد كبير، ألا تعتقد ذلك؟”

قال بونتشو: “هذه… ربما تتناسب جيدًا مع البيرة.”

قال بونتشو: “نعم، أعتقد ذلك. تربية السلايم سهلة. إذا أعطيتهم قمامة نيئة كغذاء، فسوف ينمون ويتكاثرون من تلقاء أنفسهم.”

“على أي حال، دعونا نحاول تربيتها كتجربة. صيدها في البرية أمر جيد أيضًا، لكنني لا أريد تقليل أعدادها كثيرًا والتأثير على النظام البيئي المحلي…”

قلت: “…أوه، لا، لا أريد أن أضيف أشياء غريبة إلى شيء سآكله. لا أريد أن آكل سلايم امتص مواد كيميائية سامة ويسبب لي تسممًا غذائيًا.”

قال بونتشو: “نعم، أعتقد ذلك. تربية السلايم سهلة. إذا أعطيتهم قمامة نيئة كغذاء، فسوف ينمون ويتكاثرون من تلقاء أنفسهم.”

“أعتقد ذلك.”

أجل، إنه ليس سيئًا. ليس سيئًا على الإطلاق.

“على أي حال، دعونا نحاول تربيتها كتجربة. صيدها في البرية أمر جيد أيضًا، لكنني لا أريد تقليل أعدادها كثيرًا والتأثير على النظام البيئي المحلي…”

“أوه، هذا صحيح. الآن بعد أن ذكرت ذلك، إنه أمر غريب،” وافقت ليسيا، ويبدو أنها لاحظت شيئًا ما

“أعتقد أن هذا سيكون الأفضل،” وافق بونتشو.

حسنًا، لقد سمعت أن جذر الأرقطيون يُعتبر شيئًا غريبًا للأكل في هذه الدولة، لذلك لم أجد من الغريب أنه لا يُؤكل هنا، لكن معرفة عائشة به فاجأتني.

بغض النظر عن كل ذلك، فقد استمتعنا كثيرًا ببقية طبق سلايم أودون.

“كولاجين، هاه.”


 

“هممم. عندما تقول ذلك، يبدو الأمر مغريًا، لكن…”

① ‘جذر الأرقطيون’ : هو جذر نباتي مقرمش وشعبي جداً في المطبخ الياباني. يتميز بنكهته الترابية الفريدة ويُستخدم بكثرة في الحساء والمأكولات المطبوخة لإعطاء قوام مقرمش.

بالعودة إلى القصة، صدمنا المكون التالي جميعًا.

② ‘نشا البطاطس’ : يشبه نشا الذرة، ولكن يستخرج من البطاطس بدلًا من الذرة. يُستخدم نشا البطاطس في المطبخ الياباني لتغليف المأكولات البحرية واللحوم قبل قليها، مما يعطيها قشرة مقرمشة جداً من الخارج وتحافظ على طراوتها وعصارتها من الداخل.

صرختُ قائلًا: “إنه يسميه أودون!”

③ ‘إيكي-جيمي’ : هي طريقة يابانية تقليدية لذبح الأسماك والمأكولات البحرية تعتمد على الإجهاز الفوري على الدماغ والجهاز العصبي للسمكة في أجزاء من الثانية. هذا الأسلوب يمنع إفراز هرمونات التوتر في جسمها، مما يحافظ على طراوة اللحم ونكهته الطازجة ويمنع الرائحة الكريهة.

ربما كان وضع الطعام هذا هو ما جعلها الجنية المظلمة الجائعة التي هي عليها اليوم.

④ ‘تصلب ما بعد الموت’ : هو ظاهرة طبية وحيوية طبيعية تحدث لجميع الكائنات الثديية والأسماك بعد الوفاة بفترة وجيزة، حيث تصاب عضلات الجسم بـ صلابة وتصلب شديدين يمنعانها من الحركة أو الانثناء.

“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا. لم أسمع قط عن جثة سلايم من قبل.”

⑤ ‘الأودون، والسوبا، …’ : اطباق يابانية بها النودلز بالإضافة الي مكونات اخري لتعطي المرقة طعمًا غنيًا.

“عندما يكون السلايم في هذه الحالة، يمكنك إدخال السكين عموديًا وتقطيعه إلى قطع دون أن ينهار الجسم. تمتد ألياف جسم السلايم عموديًا، لذا إن القيام بذلك بهذه الطريقة يعطيه أفضل ملمس، نعم.”

 

“يمكنكِ تناولها. ولكن بدلاً من الاستمتاع بنكهتها الخاصة، تستمتعين بنكهة المرق الذي طُبخت فيه، أو بقوامها. إنها في الغالب ألياف غذائية، لا يمكنكِ هضمها، ولكن لها تأثير طبي ويمكن أن تساعد في الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء. إنها صديق جيد لمن يعانون من الإمساك.»

< فصل مرهق جدًا من حيث المصطلحات، عمومًا لا تنسوا كتابة تعليق تشجيعًا لي>

هل يغليها للحصول على مرق منها؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

سألت: “إذن، ما الذي كان عليك فعله للحصول على هذا النوع من السلايم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط