الفصل 112: تجربة مرعبة، لكن من دون أذى
الفصل 112: تجربة مرعبة، لكن من دون أذى
وضع نينغ تشو كفه على الجدار، وفعّل المصفوفة.
“الأخ نينغ!”
‘ستكون أفضل فرصة أثناء العملية المشتركة للعائلات الثلاث بعد بضعة أيام!’
عند مدخل مسكن عائلة تشنغ، استقبل تشنغ جيان نينغ تشو بنفسه.
“بالمناسبة، كدت أنسى أن أخبرك.”
كانت هذه أول زيارة رسمية لنينغ تشو إلى عائلة تشنغ.
على الرغم من أنه لم يكن مهتمًا كثيرًا بالفنون الميكانيكية، فإن المنافسة على قصر الحمم البركانية الخالد، إلى جانب المهارات المذهلة التي أظهرها نينغ تشو سابقًا في فنون الميكانيكية، جعلته متشوقًا لرؤية هذا التصميم الجديد.
وقد عاملته عائلة تشنغ بحفاوة كبيرة، إذ فتحت له البوابة الرئيسية مباشرةً؛ وهو شرف نادر، ولا سيما أن نينغ تشو لم يكن سوى مزارع في مرحلة صقل التشي.
“حسنًا، سنقوم بعد ذلك بترتيب المصفوفة.”
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل أرسلوا تشنغ جيان نفسه لاستقباله.
أما نينغ تشو، فلم يعره أي اهتمام، واتجه مباشرةً إلى أحد الأركان، والتقط بعض الأدوات، ثم بدأ بإشعال النار والنفخ فيها لإشعال الفرن.
“الأخ تشنغ، لقد أتعبت نفسك بالمجيء لاستقبالي.”
حاول تشنغ جيان إقناعه بالبقاء.
قال نينغ تشو ذلك وهو ينزل من العربة. وحين رأى تشنغ جيان، فوجئ للحظة، ثم تحولت ملامحه إلى امتنان عميق، متأثرًا بالاحترام الذي أبدته له عائلة تشنغ.
“لماذا لا تبقى عندي الليلة؟ يمكنك المغادرة صباح الغد.”
في ذلك الوقت، لم يكن تشنغ جيان قد تعافى تمامًا من إصاباته، وكانت الضمادات تغطي معظم أنحاء جسده.
كان يوان داشينغ قد عبر للتو البوابة الغربية لمدينة هوشى الخالدة، متجهًا نحو البرية.
ضحك بصوت عالٍ وقال:
مع حلول الليل، غادر نينغ تشو عائلة تشنغ بالعربة.
“لا تنخدع بمظهري. لقد استقرت إصاباتي بالفعل. كيف يمكن لابن عائلة تشنغ أن يهمل صديقًا بسبب مثل هذه الجروح الطفيفة؟”
كان يوان داشينغ قد عبر للتو البوابة الغربية لمدينة هوشى الخالدة، متجهًا نحو البرية.
“تعال، سأصطحبك إلى غرفة صقل الأدوات.”
مع حلول الليل، غادر نينغ تشو عائلة تشنغ بالعربة.
بعد أن عززت العائلات الثلاث تعاونها، فُتحت بعض منشآتها لبعضها بعضًا، مثل غرفة صناعة التعويذات التابعة لعائلة نينغ، ومختلف المصفوفات التابعة لعائلة تشو، وغرفة صقل الأدوات التابعة لعائلة تشنغ.
“إذًا، هل يتجلى ما يُسمى بالحركة الروحية في هذا السلوك الخارج عن السيطرة؟”
وكانت الأكثر شعبية بالطبع هي مصفوفة مدّ الروح للتجميع والتفريق التابعة لعائلة تشو. فقد أشاد بها كل من استخدمها، وأصبح جدول الحجوزات ممتلئًا حاليًا إلى درجة أن المزارعين صاروا يُدرجون على قائمة انتظار.
بعد أن قال ذلك، سلّم تشنغ جيان قطعة أخرى من اليشم.
أما ثاني أكثر المنشآت شعبية، فكانت غرفة صقل الأدوات التابعة لعائلة تشنغ.
كلما واصل تشنغ جيان النظر إليه، ازداد بريق عينيه، وانغمس في المخطط إلى درجة أنه التزم الصمت تمامًا.
بل إن العديد من منشآت عائلتي تشنغ وتشو كانت أفضل حتى من منشآت قصر سيد المدينة.
خطوة تلو الأخرى، سار إلى البرية الواقعة في الجانب الغربي من جبل هوشي، وكانت هيئته الضخمة تنضح بإحساس شديد بالوحدة والحزن.
عندما كانت مدينة الخالد هووشى قيد الإنشاء، وفرت محكمة نان دو معظم التمويل، لكن عائلتي تشو وتشنغ قدمتا أيضًا مساهمات كبيرة.
ابتسم نينغ تشو ابتسامة مريرة، وأشار إلى الضمادات التي تغطي جسد تشنغ جيان.
ولذلك، بعد اكتمال المدينة، مُنحت العائلتان أفضل قطعتَي الأرض، وتولتا مسؤولية اثنين من أعمدة المصفوفة، وحصلتا على أكثر الظروف ملاءمة من بعض الجوانب.
“حسنًا، سنقوم بعد ذلك بترتيب المصفوفة.”
حصلت عائلة تشو على أوسع منطقة لترتيب المصفوفات، مما منحها حرية أكبر في العمل.
“الأخ تشنغ، لقد أتعبت نفسك بالمجيء لاستقبالي.”
أما عائلة تشنغ، فكان لديها وصول إلى أغنى مصادر اللهب الأرضي عالي الجودة، مما جعل صقل الأدوات أكثر سهولة بالنسبة إليهم.
أما ثاني أكثر المنشآت شعبية، فكانت غرفة صقل الأدوات التابعة لعائلة تشنغ.
ومن منظور أوسع، كان هذا في جوهره صراعًا بين القوى المحلية والمحكمة المركزية.
وقد عاملته عائلة تشنغ بحفاوة كبيرة، إذ فتحت له البوابة الرئيسية مباشرةً؛ وهو شرف نادر، ولا سيما أن نينغ تشو لم يكن سوى مزارع في مرحلة صقل التشي.
…
كانت هذه أول زيارة رسمية لنينغ تشو إلى عائلة تشنغ.
في الشارع، كان تدفق الناس بلا انقطاع.
وقد عاملته عائلة تشنغ بحفاوة كبيرة، إذ فتحت له البوابة الرئيسية مباشرةً؛ وهو شرف نادر، ولا سيما أن نينغ تشو لم يكن سوى مزارع في مرحلة صقل التشي.
كان يوان داشينغ يسير بصعوبة، مطأطئ الرأس.
“حسنًا، سنقوم بعد ذلك بترتيب المصفوفة.”
وأثناء سيره، اصطدم بالمارة، لكنه لم يتأثر.
“هذا تصميم للآلية صنعته بنفسي. سأكون ممتنًا لو تفضلت بإبداء رأيك، أيها الأخ تشنغ.”
سقط بعض الناس أرضًا من شدة اصطدامهم به، لكنهم اختاروا عدم إثارة المتاعب، واكتفوا بالتمتمة ببضع الشكاوى قبل أن ينصرفوا عابسين.
“إذا تعرض لاندفاع عاطفي آخر، فسأعجز عن التحكم فيه مجددًا!”
ففي النهاية، كان يوان داشينغ، المرتدي درع هان الحديدي، طويل القامة ومهيب الهيئة، وتفوح منه هالة مزارع في مرحلة تأسيس المؤسسة. وكان وجهه الخالي من التعبير، إلى جانب شعوره القوي بالحزن، كما لو أنه فقد كل أمل في الحياة، كافيًا لإدراك أنه ليس شخصًا ينبغي العبث معه!
قبل أن يصل نينغ تشو إلى مسكن العائلة، كان يوان داشينغ قد تسلل بالفعل إلى منزل نينغ زي، وانتظر بهدوء عودة نينغ تشو.
…
وإلا، فإن اللحم الجديد سينمو بصورة غير صحيحة، ولن يتوافق تمامًا مع الروح. وقد يؤدي ذلك إلى العديد من العوائق أمام زراعتهم المستقبلية، ويقلل من كفاءة زراعتهم.
بإرشاد تشنغ جيان، وصل نينغ تشو إلى إحدى غرف صقل الأدوات.
فوجئ تشنغ جيان بسرور، وأدرك أن نينغ تشو قد قبل حسن نية عائلته، ورد عليها بالمثل على الفور.
ألقى نينغ تشو نظرة حوله، ولم يستطع إلا أن يعبر عن إعجابه.
على الرغم من أنه لم يكن مهتمًا كثيرًا بالفنون الميكانيكية، فإن المنافسة على قصر الحمم البركانية الخالد، إلى جانب المهارات المذهلة التي أظهرها نينغ تشو سابقًا في فنون الميكانيكية، جعلته متشوقًا لرؤية هذا التصميم الجديد.
كانت غرفة الصقل مجهزة جيدًا بمختلف الأدوات المتقدمة، وكان العديد منها يراه نينغ تشو للمرة الأولى، إذ لم يسبق له سوى أن قرأ عنها في الكتب.
بعد أن عززت العائلات الثلاث تعاونها، فُتحت بعض منشآتها لبعضها بعضًا، مثل غرفة صناعة التعويذات التابعة لعائلة نينغ، ومختلف المصفوفات التابعة لعائلة تشو، وغرفة صقل الأدوات التابعة لعائلة تشنغ.
ومع تطور مختلف فنون الزراعة إلى يومنا هذا، أصبح كل مجال منها شديد التخصص، مما جعل من الصعب على شخص واحد التفوق في مختلف التخصصات.
وأثناء سيره، اصطدم بالمارة، لكنه لم يتأثر.
وعلى عكس العصور القديمة، حين كانت عتبة مختلف الفنون منخفضة نسبيًا، وكان بإمكان المزارع الواحد استخدام مرجل واحد لصقل الحبوب وصناعة الأدوات معًا، أصبحت المراجل في الوقت الحاضر متخصصة أيضًا، إذ يُستخدم كل منها حصريًا لصقل الحبوب أو صناعة الأدوات وما إلى ذلك.
بل إن العديد من منشآت عائلتي تشنغ وتشو كانت أفضل حتى من منشآت قصر سيد المدينة.
سلّم تشنغ جيان قطعة من اليشم إلى نينغ تشو.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل أرسلوا تشنغ جيان نفسه لاستقباله.
“لقد خزنت عائلة تشنغ كمية كبيرة من المواد. سيكون من المبالغة القول إن لدينا كل شيء، لكن يمكنني أن أؤكد لك أن لدينا أكثر بكثير مما هو متاح في السوق.”
أما عائلة تشنغ، فكان لديها وصول إلى أغنى مصادر اللهب الأرضي عالي الجودة، مما جعل صقل الأدوات أكثر سهولة بالنسبة إليهم.
“ما دامت المادة مدرجة في قطعة اليشم هذه، فاستخدمها كما تشاء، يا أخى نينغ.”
أما ثاني أكثر المنشآت شعبية، فكانت غرفة صقل الأدوات التابعة لعائلة تشنغ.
“ووفقًا للاتفاق بين عائلاتنا الثلاث، ستُحوّل قيمة أي مواد تُستهلك إلى قيمتها السوقية، وتُحتسب ضمن حصة كل عائلة من النفقات.”
عندها شكّل تشنغ جيان ختمًا بيده، ووجّه الفضة المنصهرة لتنتشر بسرعة وتملأ كل زاوية من زوايا القالب.
بعد أن قال ذلك، سلّم تشنغ جيان قطعة أخرى من اليشم.
لم يكن نينغ تشو يريد بالتأكيد أن يمر بمثل هذه التجربة المرعبة مرة أخرى.
“هذه المواد من حصتي الشخصية. يمكنك استخدامها أيضًا، يا أخى.”
‘لا بد أن هناك طريقة لحل هذه المشكلة داخل القصر الخالد.’
كان ذلك واضحًا كإشارة إلى حسن النية.
فوجئ تشنغ جيان بسرور، وأدرك أن نينغ تشو قد قبل حسن نية عائلته، ورد عليها بالمثل على الفور.
ابتسم نينغ تشو وقبلها بسخاء.
عندها شكّل تشنغ جيان ختمًا بيده، ووجّه الفضة المنصهرة لتنتشر بسرعة وتملأ كل زاوية من زوايا القالب.
“شكرًا لك، أيها الأخ تشنغ.”
…
“إن لم تكن مشغولًا، فلماذا لا تبقى؟ أخطط لاستخدام غرفة الصقل الخاصة بكم لصناعة بعض المكونات الميكانيكية.”
ضحك بصوت عالٍ وقال:
ثم اقترح نينغ تشو:
“شكرًا لك، أيها الأخ تشنغ.”
“هذا تصميم للآلية صنعته بنفسي. سأكون ممتنًا لو تفضلت بإبداء رأيك، أيها الأخ تشنغ.”
“ثم نثبت قرص المصفوفة وما إلى ذلك.”
وبادر نينغ تشو إلى تقديم قطعة من اليشم.
…
فوجئ تشنغ جيان بسرور، وأدرك أن نينغ تشو قد قبل حسن نية عائلته، ورد عليها بالمثل على الفور.
“لقد صممته لنفسي. وتعمدت جعله بهذه الطريقة حتى يكون لدي مجال واسع لتحسين مهاراتي في التحكم بالمخلوقات الميكانيكية.”
“أيها الأخ نينغ، لقد تمكنت من تصميم القرود الميكانيكي. أما فهمي للفنون الميكانيكية فسطحي للغاية، ولا أملك ما يؤهلني للتباهي أمامك. إن كرمك يجعلني أشعر بالخجل. وأنا أتطلع إلى رؤية إبداعك الجديد.”
‘ستكون أفضل فرصة أثناء العملية المشتركة للعائلات الثلاث بعد بضعة أيام!’
قبل تشنغ جيان قطعة اليشم فورًا.
“لقد خزنت عائلة تشنغ كمية كبيرة من المواد. سيكون من المبالغة القول إن لدينا كل شيء، لكن يمكنني أن أؤكد لك أن لدينا أكثر بكثير مما هو متاح في السوق.”
على الرغم من أنه لم يكن مهتمًا كثيرًا بالفنون الميكانيكية، فإن المنافسة على قصر الحمم البركانية الخالد، إلى جانب المهارات المذهلة التي أظهرها نينغ تشو سابقًا في فنون الميكانيكية، جعلته متشوقًا لرؤية هذا التصميم الجديد.
‘ستكون أفضل فرصة أثناء العملية المشتركة للعائلات الثلاث بعد بضعة أيام!’
وحين فتح المخطط، وجد أنه خاص بقرد ميكانيكي.
ولم يعد التحكم في يوان داشينغ سهلًا على نينغ تشو كما كان من قبل.
وبعد التدقيق فيه، أدرك أن هذا القرد الميكانيكي لم يُصمم لجني ثمار الكاكى الناري، بل كان مخصصًا للقتال بوضوح.
فكر نينغ تشو.
كلما واصل تشنغ جيان النظر إليه، ازداد بريق عينيه، وانغمس في المخطط إلى درجة أنه التزم الصمت تمامًا.
‘ستكون أفضل فرصة أثناء العملية المشتركة للعائلات الثلاث بعد بضعة أيام!’
أما نينغ تشو، فلم يعره أي اهتمام، واتجه مباشرةً إلى أحد الأركان، والتقط بعض الأدوات، ثم بدأ بإشعال النار والنفخ فيها لإشعال الفرن.
“أيها الأخ نينغ، لقد تمكنت من تصميم القرود الميكانيكي. أما فهمي للفنون الميكانيكية فسطحي للغاية، ولا أملك ما يؤهلني للتباهي أمامك. إن كرمك يجعلني أشعر بالخجل. وأنا أتطلع إلى رؤية إبداعك الجديد.”
…
“بعد بضعة أيام، ستنفذ عائلاتنا الثلاث عملية مشتركة، ونحتاج منك أن تقودها.”
كان يوان داشينغ قد عبر للتو البوابة الغربية لمدينة هوشى الخالدة، متجهًا نحو البرية.
زفر نينغ تشو نفسًا عكرًا، ثم قلب معصمه بحذر، وسكب الفضة المنصهرة في القالب.
سرعان ما بدأ عدد المارة من حوله بالتناقص.
“لا تنخدع بمظهري. لقد استقرت إصاباتي بالفعل. كيف يمكن لابن عائلة تشنغ أن يهمل صديقًا بسبب مثل هذه الجروح الطفيفة؟”
خطوة تلو الأخرى، سار إلى البرية الواقعة في الجانب الغربي من جبل هوشي، وكانت هيئته الضخمة تنضح بإحساس شديد بالوحدة والحزن.
“هذا تصميم للآلية صنعته بنفسي. سأكون ممتنًا لو تفضلت بإبداء رأيك، أيها الأخ تشنغ.”
وأخيرًا، توقف في منطقة مقفرة، وجلس فوق تل غير لافت للنظر، يحدق شاردًا في كل ما يحيط به، ويراقب السماء والسحب.
“حسنًا، سنقوم بعد ذلك بترتيب المصفوفة.”
…
كان لا بد من حل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن.
زفر نينغ تشو نفسًا عكرًا، ثم قلب معصمه بحذر، وسكب الفضة المنصهرة في القالب.
“هذه المواد من حصتي الشخصية. يمكنك استخدامها أيضًا، يا أخى.”
عندها شكّل تشنغ جيان ختمًا بيده، ووجّه الفضة المنصهرة لتنتشر بسرعة وتملأ كل زاوية من زوايا القالب.
الخطوة التالية كانت تجميعها وتركيبها.
وضع نينغ تشو كفه على الجدار، وفعّل المصفوفة.
ولذلك، بعد اكتمال المدينة، مُنحت العائلتان أفضل قطعتَي الأرض، وتولتا مسؤولية اثنين من أعمدة المصفوفة، وحصلتا على أكثر الظروف ملاءمة من بعض الجوانب.
وفورًا، اندفع تيار بارد من السقف، مبردًا القالب الساخن بسرعة، ومجمدًا إياه في كتلة من الجليد.
بإرشاد تشنغ جيان، وصل نينغ تشو إلى إحدى غرف صقل الأدوات.
لوّح تشنغ جيان بيده، فبدد الهواء البارد، ثم أخرج مكونًا ميكانيكيًا غريب الشكل.
ألقى نينغ تشو نظرة حوله، ولم يستطع إلا أن يعبر عن إعجابه.
كانت هذه القطعة الأخيرة.
ومع مرور الوقت، سيصبح الضرر المتراكم غير مقبول.
بمساعدة غرفة صقل الأدوات التابعة لعائلة تشنغ، وبمساندة تشنغ جيان، المزارع الموهوب في صقل الأدوات، أكمل نينغ تشو صناعة جميع المكونات الميكانيكية في وقت أقل بكثير مما خطط له في الأصل.
“أيها الأخ تشنغ، أنت بحاجة حقًا إلى الاهتمام بإصاباتك.”
الخطوة التالية كانت تجميعها وتركيبها.
“لقد صممته لنفسي. وتعمدت جعله بهذه الطريقة حتى يكون لدي مجال واسع لتحسين مهاراتي في التحكم بالمخلوقات الميكانيكية.”
وبدون ظهور أي مشكلات غير متوقعة، جرت عملية التجميع بسلاسة، وسرعان ما وقف أمامهما هيكل عظمي لقرد ميكانيكي يبلغ طوله ثمانية أقدام.
كلما واصل تشنغ جيان النظر إليه، ازداد بريق عينيه، وانغمس في المخطط إلى درجة أنه التزم الصمت تمامًا.
نقر تشنغ جيان بلسانه إعجابًا.
كان لا بد من حل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن.
“مجرد النظر إلى هذا الهيكل يكشف أن لديه أكثر من مئة مفصل متحرك. لا شك أن القرد الميكانيكي المكتمل سيكون رشيقًا للغاية، لكنه سيتطلب أيضًا مستوى عاليًا من التحكم من المزارع. وقد لا يتمكن كثير من الناس من إطلاق كامل إمكاناته.”
وبادر نينغ تشو إلى تقديم قطعة من اليشم.
أجاب نينغ تشو:
سلّم تشنغ جيان قطعة من اليشم إلى نينغ تشو.
“لقد صممته لنفسي. وتعمدت جعله بهذه الطريقة حتى يكون لدي مجال واسع لتحسين مهاراتي في التحكم بالمخلوقات الميكانيكية.”
قال نينغ تشو ذلك وهو ينزل من العربة. وحين رأى تشنغ جيان، فوجئ للحظة، ثم تحولت ملامحه إلى امتنان عميق، متأثرًا بالاحترام الذي أبدته له عائلة تشنغ.
“حسنًا، سنقوم بعد ذلك بترتيب المصفوفة.”
“وبعد أن اكتمل تطور عشرة بالمئة من روحه، تجاوز يوان داشينغ مرحلة طول العمر الروحي ودخل مرحلة الحركة الروحية.”
“ثم نثبت قرص المصفوفة وما إلى ذلك.”
ومع تطور مختلف فنون الزراعة إلى يومنا هذا، أصبح كل مجال منها شديد التخصص، مما جعل من الصعب على شخص واحد التفوق في مختلف التخصصات.
“أما استكمال هيكل الجسد وبقية المهام، فسنقوم بها لاحقًا.”
كان لا بد من حل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن.
أومأ تشنغ جيان، وقد امتلأ وجهه بالفرح.
وإلا، فإن اللحم الجديد سينمو بصورة غير صحيحة، ولن يتوافق تمامًا مع الروح. وقد يؤدي ذلك إلى العديد من العوائق أمام زراعتهم المستقبلية، ويقلل من كفاءة زراعتهم.
“فلنتبع خطتك، أيها الأخ نينغ. سأساعدك في كل خطوة.”
ولم يعد التحكم في يوان داشينغ سهلًا على نينغ تشو كما كان من قبل.
على الرغم من إصاباته، أصر تشنغ جيان على المشاركة في العملية بأكملها.
لم تكن مدينة هووشى الخالدة تفرض حظرًا للتجول، وكان يوان داشينغ قد دخل المدينة أيضًا.
فمن ناحية، أتاح له ذلك مراقبة مستوى مهارة نينغ تشو في الفنون الميكانيكية مباشرة، ومن ناحية أخرى، وفر له تدريبًا ممتازًا عزز فهمه الخاص للآليات.
“أيها الأخ تشنغ، أنت بحاجة حقًا إلى الاهتمام بإصاباتك.”
بعد يومين وليلة واحدة، أكملا المهمة.
كان يوان داشينغ قد عبر للتو البوابة الغربية لمدينة هوشى الخالدة، متجهًا نحو البرية.
“لماذا لا تبقى عندي الليلة؟ يمكنك المغادرة صباح الغد.”
“مجرد النظر إلى هذا الهيكل يكشف أن لديه أكثر من مئة مفصل متحرك. لا شك أن القرد الميكانيكي المكتمل سيكون رشيقًا للغاية، لكنه سيتطلب أيضًا مستوى عاليًا من التحكم من المزارع. وقد لا يتمكن كثير من الناس من إطلاق كامل إمكاناته.”
حاول تشنغ جيان إقناعه بالبقاء.
الخطوة التالية كانت تجميعها وتركيبها.
بعد مشاركته في العملية بأكملها، كان تشنغ جيان قد اكتسب الكثير، واختبر روعة الفنون الميكانيكية ومتعتها.
ومع تطور مختلف فنون الزراعة إلى يومنا هذا، أصبح كل مجال منها شديد التخصص، مما جعل من الصعب على شخص واحد التفوق في مختلف التخصصات.
وقال بصراحة:
ضحك تشنغ جيان بصوت عالٍ.
“أيها الأخ نينغ، يسعدني أن أتحدث معك طوال الليل على ضوء الشموع!”
“حسنًا، سنقوم بعد ذلك بترتيب المصفوفة.”
ابتسم نينغ تشو ابتسامة مريرة، وأشار إلى الضمادات التي تغطي جسد تشنغ جيان.
لم تكن مدينة هووشى الخالدة تفرض حظرًا للتجول، وكان يوان داشينغ قد دخل المدينة أيضًا.
كانت الضمادات التي كانت بيضاء ذات يوم قد تلطخت بالدم في عدة مواضع، وغطاها السخام الأسود.
بعد مشاركته في العملية بأكملها، كان تشنغ جيان قد اكتسب الكثير، واختبر روعة الفنون الميكانيكية ومتعتها.
“أيها الأخ تشنغ، أنت بحاجة حقًا إلى الاهتمام بإصاباتك.”
لم يكن نينغ تشو يريد بالتأكيد أن يمر بمثل هذه التجربة المرعبة مرة أخرى.
“لقد ساعدتني هذه المرة طوال العملية، وأنا ممتن لك للغاية، لكن إذا بقيت أكثر من ذلك، فقد تعترض عائلتك.”
“الأخ تشنغ، لقد أتعبت نفسك بالمجيء لاستقبالي.”
“ستتاح لنا بالتأكيد فرص في المستقبل لنتحدث بعمق!”
خطوة تلو الأخرى، سار إلى البرية الواقعة في الجانب الغربي من جبل هوشي، وكانت هيئته الضخمة تنضح بإحساس شديد بالوحدة والحزن.
ضحك تشنغ جيان بصوت عالٍ.
ألقى نينغ تشو نظرة حوله، ولم يستطع إلا أن يعبر عن إعجابه.
“حسنًا، حسنًا.”
“لماذا لا تبقى عندي الليلة؟ يمكنك المغادرة صباح الغد.”
“بالمناسبة، كدت أنسى أن أخبرك.”
بعد مشاركته في العملية بأكملها، كان تشنغ جيان قد اكتسب الكثير، واختبر روعة الفنون الميكانيكية ومتعتها.
“بعد بضعة أيام، ستنفذ عائلاتنا الثلاث عملية مشتركة، ونحتاج منك أن تقودها.”
خطوة تلو الأخرى، سار إلى البرية الواقعة في الجانب الغربي من جبل هوشي، وكانت هيئته الضخمة تنضح بإحساس شديد بالوحدة والحزن.
“أما بقيتنا، نحن المصابين، فلن نتمكن من المشاركة.”
في الشارع، كان تدفق الناس بلا انقطاع.
على الرغم من أن عباقرة العائلات الثلاث ما زالوا قادرين على إرسال أرواحهم إلى القصر الخالد، فإن الإصابات الجسدية التي تعرضوا لها كانت تتطلب بقاء أرواحهم داخل أجسادهم أثناء فترة التعافي.
“إن لم تكن مشغولًا، فلماذا لا تبقى؟ أخطط لاستخدام غرفة الصقل الخاصة بكم لصناعة بعض المكونات الميكانيكية.”
وإلا، فإن اللحم الجديد سينمو بصورة غير صحيحة، ولن يتوافق تمامًا مع الروح. وقد يؤدي ذلك إلى العديد من العوائق أمام زراعتهم المستقبلية، ويقلل من كفاءة زراعتهم.
أومأ تشنغ جيان، وقد امتلأ وجهه بالفرح.
ومع مرور الوقت، سيصبح الضرر المتراكم غير مقبول.
أما نينغ تشو، فلم يعره أي اهتمام، واتجه مباشرةً إلى أحد الأركان، والتقط بعض الأدوات، ثم بدأ بإشعال النار والنفخ فيها لإشعال الفرن.
مع حلول الليل، غادر نينغ تشو عائلة تشنغ بالعربة.
وأخيرًا، توقف في منطقة مقفرة، وجلس فوق تل غير لافت للنظر، يحدق شاردًا في كل ما يحيط به، ويراقب السماء والسحب.
لم تكن مدينة هووشى الخالدة تفرض حظرًا للتجول، وكان يوان داشينغ قد دخل المدينة أيضًا.
“ووفقًا للاتفاق بين عائلاتنا الثلاث، ستُحوّل قيمة أي مواد تُستهلك إلى قيمتها السوقية، وتُحتسب ضمن حصة كل عائلة من النفقات.”
قبل أن يصل نينغ تشو إلى مسكن العائلة، كان يوان داشينغ قد تسلل بالفعل إلى منزل نينغ زي، وانتظر بهدوء عودة نينغ تشو.
“فلنتبع خطتك، أيها الأخ نينغ. سأساعدك في كل خطوة.”
وكما توقع نينغ تشو سابقًا، كانت المشاعر ستتلاشى في النهاية.
وبدون ظهور أي مشكلات غير متوقعة، جرت عملية التجميع بسلاسة، وسرعان ما وقف أمامهما هيكل عظمي لقرد ميكانيكي يبلغ طوله ثمانية أقدام.
فكلما كان الشعور أقوى، كان أقل قدرة على الاستمرار.
الفصل 112: تجربة مرعبة، لكن من دون أذى
بعد أن جلس يوان داشينغ في البرية ليومين وليلة، انحسرت مشاعره مثل المد المتراجع، كاشفةً عن الروح الكامنة تحتها، والتي عادت مرة أخرى إلى طاعة الأوامر وتنفيذ التعليمات.
أومأ تشنغ جيان، وقد امتلأ وجهه بالفرح.
ومع ذلك، ظل الحزن عالقًا فيها، كغطاء ثقيل يلف روحه.
ولذلك، بعد اكتمال المدينة، مُنحت العائلتان أفضل قطعتَي الأرض، وتولتا مسؤولية اثنين من أعمدة المصفوفة، وحصلتا على أكثر الظروف ملاءمة من بعض الجوانب.
ولم يعد التحكم في يوان داشينغ سهلًا على نينغ تشو كما كان من قبل.
قال نينغ تشو ذلك وهو ينزل من العربة. وحين رأى تشنغ جيان، فوجئ للحظة، ثم تحولت ملامحه إلى امتنان عميق، متأثرًا بالاحترام الذي أبدته له عائلة تشنغ.
“وفقًا لـأطروحة الأرواح، تأتي مرحلة الحركة الروحية بعد مرحلة طول العمر الروحي.”
ألقى نينغ تشو نظرة حوله، ولم يستطع إلا أن يعبر عن إعجابه.
“وبعد أن اكتمل تطور عشرة بالمئة من روحه، تجاوز يوان داشينغ مرحلة طول العمر الروحي ودخل مرحلة الحركة الروحية.”
“بالمناسبة، كدت أنسى أن أخبرك.”
“إذًا، هل يتجلى ما يُسمى بالحركة الروحية في هذا السلوك الخارج عن السيطرة؟”
“أما بقيتنا، نحن المصابين، فلن نتمكن من المشاركة.”
“إذا تعرض لاندفاع عاطفي آخر، فسأعجز عن التحكم فيه مجددًا!”
أما عائلة تشنغ، فكان لديها وصول إلى أغنى مصادر اللهب الأرضي عالي الجودة، مما جعل صقل الأدوات أكثر سهولة بالنسبة إليهم.
لم يكن نينغ تشو يريد بالتأكيد أن يمر بمثل هذه التجربة المرعبة مرة أخرى.
وحين فتح المخطط، وجد أنه خاص بقرد ميكانيكي.
‘لا بد أن هناك طريقة لحل هذه المشكلة داخل القصر الخالد.’
حصلت عائلة تشو على أوسع منطقة لترتيب المصفوفات، مما منحها حرية أكبر في العمل.
فكر نينغ تشو.
“فلنتبع خطتك، أيها الأخ نينغ. سأساعدك في كل خطوة.”
كان لا بد من حل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن.
“تعال، سأصطحبك إلى غرفة صقل الأدوات.”
‘لا يمكنني ببساطة دخول القصر الخالد روحيًا من دون سبب؛ فهناك الكثير من الأشخاص الذين يراقبونني.’
فكلما كان الشعور أقوى، كان أقل قدرة على الاستمرار.
‘ستكون أفضل فرصة أثناء العملية المشتركة للعائلات الثلاث بعد بضعة أيام!’
وأثناء سيره، اصطدم بالمارة، لكنه لم يتأثر.
وكما توقع نينغ تشو سابقًا، كانت المشاعر ستتلاشى في النهاية.
