أنا والأخ تشاو بيننا قدر!
أنا والأخ تشاو بيننا قدر!
وكان لو يانغ معجبًا بالفعل لأنه لم يلقِ بنفسه من فوق قمة ترميم السماء حتى الآن.
—
ومضت عينا لو يانغ عند رؤيته.
في حياته السابقة، وبعد نحو عشرين عامًا من النقطة الزمنية الحالية، شنت الطائفة المقدسة حرب إبادة ضد إحدى طوائف المسار الصالح.
“أنا وتشاو شيويه نزرع كلاهما فن تحولات التنين التسعة. ما دام هو قد استطاع محاولة تأسيس الأساس، فربما أستطيع أنا أيضًا.”
وكان اسم تلك الطائفة طائفة شينوو.
“على أي حال، الأمر يستحق المحاولة!”
وفي تلك الحياة السابقة، واصل تشاو شيويه الزراعة حتى بلغ الكمال العظيم في عالم صقل التشي، ثم تولى مع الجنية فيشيا إدارة سوق خارجي تابع للطائفة المقدسة.
“أنت في المرحلة الوسطى من صقل التشي؟”
وكان ذلك السوق يقع في جبل الجمجمة، بمحاذاة أراضي طائفة شينوو.
وفي تلك الحياة السابقة، واصل تشاو شيويه الزراعة حتى بلغ الكمال العظيم في عالم صقل التشي، ثم تولى مع الجنية فيشيا إدارة سوق خارجي تابع للطائفة المقدسة.
وقبل اندلاع الحرب، نقلت الطائفة المقدسة كميات هائلة من الإمدادات، واتخذت السوق ستارًا لتلك التحركات. ويقال إن تشاو شيويه والجنية فيشيا عثرا خلال تلك الفترة على كنز يساعد على اختراق تأسيس الأساس.
في حياته السابقة، وبعد نحو عشرين عامًا من النقطة الزمنية الحالية، شنت الطائفة المقدسة حرب إبادة ضد إحدى طوائف المسار الصالح.
وبعد اندلاع الحرب، تألق الاثنان في ساحة القتال وحققا إنجازات كبيرة. ثم استبدلا من داخل الطائفة المقدسة كنزًا آخر لتأسيس الأساس، وبعد ذلك طلبا من صاقل حبوب أن يدمج الكنزين ويصقلهما في حبة تأسيس الأساس.
“على أي حال، الأمر يستحق المحاولة!”
وهكذا حصلا على فرصة لمحاولة تأسيس الأساس.
ثم يبدأ من جديد!
ورغم أنهما فشلا في النهاية…
“لا أمل لنا إلا بالخروج والسعي وراء الفرص.”
فإن الفرصة نفسها كانت حقيقية.
وبجانب الجنية فيشيا، كان هناك أيضًا مزارعان في المستوى السابع من صقل التشي يتوليان القيادة.
“أنا وتشاو شيويه نزرع كلاهما فن تحولات التنين التسعة. ما دام هو قد استطاع محاولة تأسيس الأساس، فربما أستطيع أنا أيضًا.”
كانت حركاتها ممتعة للنظر.
“على أي حال، الأمر يستحق المحاولة!”
أما تجاهل الحياة والموت…
مرت ثلاثة أيام أخرى.
النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي.
كان لو يانغ يتأمل داخل كهفه الخالد، حين طار فجأة بوم ذو وجه بشري إلى أمام الكهف، وفتح فمه مطلقًا صوتًا واضحًا عذبًا:
أن بينهما قدرًا فعلًا؟
“الأخ الأصغر لو، تفضل بزيارة كهفي الخالد.”
وحين وصل لو يانغ، انتشرت نحوه رائحة شاي روحية رقيقة، فأنعشت روحه وجعلت إدراكه الروحي أكثر صفاء.
إنها الجنية فيشيا.
أظهر لو يانغ الحماس عمدًا.
ومضت عينا لو يانغ عند رؤيته.
لكن ليس لأنه قطع طريق تراجعه.
ثم انطلق محلقًا فوق ضوء سيف نحو كهف الجنية فيشيا الخالد، وهناك قاده أحدهم إلى جناح شاي تحيط به الجبال والمياه.
من الواضح أنها اعتبرته شخصًا يسلك الطريق نفسه.
داخل الجناح، كانت الجنية فيشيا تحضر الشاي.
لم يتفاجأ لو يانغ بدعوتها.
تحركت يداها الرقيقتان بسلاسة؛ صبت الماء الروحي، وأشعلت النار الحقيقية، ورطبت أوراق الشاي، ثم بدأت تخميره.
ثم يبدأ من جديد!
كانت حركاتها ممتعة للنظر.
وعندما رأت الجنية فيشيا حسمه، ازداد رضاها عنه.
وحين وصل لو يانغ، انتشرت نحوه رائحة شاي روحية رقيقة، فأنعشت روحه وجعلت إدراكه الروحي أكثر صفاء.
النسخة الكاملة منه.
“تفضل بالجلوس، أيها الأخ الأصغر.”
“شكرًا لك، أيتها الأخت الكبرى!”
رفعت الجنية فيشيا رأسها.
أو بالأحرى…
وبعد أن جلس لو يانغ، دخلت مباشرة في صلب الموضوع:
كان تشاو شيويه قد انحدر كثيرًا، ولم يعد قادرًا على اختراق تقنية إخفاء التشي الخاصة بلو يانغ، ولذلك لم يستطع رؤية مستواه الحقيقي.
“طلبتك هذه المرة لأن رد الجمعية وصل.”
فإن الفرصة نفسها كانت حقيقية.
“أوه؟”
“هاه؟ أنت…”
أظهر لو يانغ الحماس عمدًا.
“همف.”
“هل وصلت قدرتي الإلهية؟”
أما تجاهل الحياة والموت…
“بالفعل.”
النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي.
ابتسمت الجنية فيشيا.
ثم يبدأ من جديد!
“الأخ الأكبر الثاني أرسل قائمة القدرات الإلهية. يمكنك الآن اختيار واحدة منها للزراعة.”
“وفقط حين نقطع طريق التراجع ونتجاهل الحياة والموت، يمكن أن يظهر بصيص أمل لتأسيس الأساس!”
“شكرًا لك، أيتها الأخت الكبرى!”
حين قال لو يانغ:
ضم لو يانغ قبضته إلى كفه، وأخذ زلة اليشم التي تحتوي على القائمة.
لو لم ينضم إلى جمعية سانخه ويوقع ذلك العقد الذي يكاد يشبه عقد عبودية، ويصبح خلفه تلميذ حقيقي…
وما إن فتحها حتى امتلأت عيناه بصفوف كثيفة من القدرات الإلهية.
وقاحة بكل معنى الكلمة.
لكن بعد أن قلبها بعناية…
وكان لو يانغ معجبًا بالفعل لأنه لم يلقِ بنفسه من فوق قمة ترميم السماء حتى الآن.
لعن في قلبه.
كانت كافية لصدمه بشدة.
لأنه رأى معظم هذه القدرات الإلهية من قبل في جناح مكتبة قمة ترميم السماء.
خالد متحرر من الجثة.
إلا أن النسخ الموجودة هناك كانت مبتورة.
ولسبب لا يعرفه…
أما الموجودة في القائمة الآن…
حين قال لو يانغ:
فهي النسخ الكاملة.
كان لو يانغ يتأمل داخل كهفه الخالد، حين طار فجأة بوم ذو وجه بشري إلى أمام الكهف، وفتح فمه مطلقًا صوتًا واضحًا عذبًا:
تبدو متشابهة في الظاهر، لكن قوتها الحقيقية تفصلها مسافة شاسعة.
“همف.”
وهذا وحده يكشف إلى أي درجة تتحكم الطائفة المقدسة في الموارد.
“هل جئت أنت أيضًا لتسخر مني؟”
وقاحة بكل معنى الكلمة.
وبعد اندلاع الحرب، تألق الاثنان في ساحة القتال وحققا إنجازات كبيرة. ثم استبدلا من داخل الطائفة المقدسة كنزًا آخر لتأسيس الأساس، وبعد ذلك طلبا من صاقل حبوب أن يدمج الكنزين ويصقلهما في حبة تأسيس الأساس.
لو لم ينضم إلى جمعية سانخه ويوقع ذلك العقد الذي يكاد يشبه عقد عبودية، ويصبح خلفه تلميذ حقيقي…
وبعد أن حيا الجنية فيشيا، اندمج بهدوء وسط الحشد.
فلربما لم يتمكن طوال حياته من لمس هذه النسخ الكاملة.
ثم اتسعت عيناه بدهشة.
وبعد لحظة، أضاءت عينا لو يانغ فجأة.
“وفقط حين نقطع طريق التراجع ونتجاهل الحياة والموت، يمكن أن يظهر بصيص أمل لتأسيس الأساس!”
فقد رأى اسمًا مألوفًا في القائمة:
“طلبتك هذه المرة لأن رد الجمعية وصل.”
النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي.
كانت كافية لصدمه بشدة.
أو بالأحرى…
“أرى أن زراعة الأخ الأكبر عالقة عند المستوى السادس من صقل التشي.”
النسخة الكاملة منه.
حين نظر إلى لو يانغ مرة أخرى، شعر فجأة بشيء من الألفة.
«الطريقة الحقيقية لتحول الجثة التايينية وتبديل الهيئة»!
اتخذ لو يانغ قراره فورًا.
“يصقل التايين الجسد، ويتجاوز الإكسير ذي التحولات التسع، وتستقيم الهيئة وتوقر، ويغدو اللون كالسحب الروحية، ثم يصعد المرء إلى قصر التايجي ويتلقى المرسوم ليصبح سيدًا خالدًا.”
“يصقل التايين الجسد، ويتجاوز الإكسير ذي التحولات التسع، وتستقيم الهيئة وتوقر، ويغدو اللون كالسحب الروحية، ثم يصعد المرء إلى قصر التايجي ويتلقى المرسوم ليصبح سيدًا خالدًا.”
كانت هذه قدرة إلهية عظمى!
وبعد اندلاع الحرب، تألق الاثنان في ساحة القتال وحققا إنجازات كبيرة. ثم استبدلا من داخل الطائفة المقدسة كنزًا آخر لتأسيس الأساس، وبعد ذلك طلبا من صاقل حبوب أن يدمج الكنزين ويصقلهما في حبة تأسيس الأساس.
أما النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي…
وسرعان ما تجمع عدد كبير من المزارعين على القارب الطائر.
فلم يكن سوى خطوتها الأولى.
تبدو متشابهة في الظاهر، لكن قوتها الحقيقية تفصلها مسافة شاسعة.
وإذا اكتملت زراعتها، يصبح الممارس خارج تأثير العناصر الخمسة، ويصعب على الأسلحة إيذاؤه، حتى إنه يحمل لقب:
ثم أفلس بسبب المضاربة على دمى الظل البديلة.
خالد متحرر من الجثة.
لم يتفاجأ لو يانغ بدعوتها.
“هذه هي!”
“الأخ الأصغر لو، تفضل بزيارة كهفي الخالد.”
اتخذ لو يانغ قراره فورًا.
وبالفعل، بعد أن تفحص لو يانغ المكان، وجد تشاو شيويه في زاوية هادئة من القارب، يشرب النبيذ الروحي بصمت وسط الحشد.
فنسخ محتوى الطريقة الحقيقية لتحول الجثة التايينية وتبديل الهيئة، ثم رفع رأسه ونظر إلى الجنية فيشيا، وضم قبضته إلى كفه بجدية.
ثم اتسعت عيناه بدهشة.
“بما أن هذا الأمر انتهى، فهل لديك أي تعليمات أخرى، أيتها الأخت الكبرى؟”
هل يعتبر هذا فضلًا؟
“لن أخفي عليك.”
فنسخ محتوى الطريقة الحقيقية لتحول الجثة التايينية وتبديل الهيئة، ثم رفع رأسه ونظر إلى الجنية فيشيا، وضم قبضته إلى كفه بجدية.
ضحكت الجنية فيشيا بخفة.
واختفت فرصته المقدرة دون أثر.
“أخطط مؤخرًا للتقدم بطلب نقل إلى سوق جبل الجمجمة، وأحتاج إلى عدة مساعدين يمكن الاعتماد عليهم.”
لم يكن ينوي لفت الأنظار في هذه الرحلة.
ها قد جاء الأمر فعلًا!
لو يوانتشون، من سلالة سيد قمة ترميم السماء.
لم يتفاجأ لو يانغ بدعوتها.
ضم لو يانغ قبضته إلى كفه، وأخذ زلة اليشم التي تحتوي على القائمة.
فلا يوجد عطاء بلا مقابل.
اقترب لو يانغ منه من تلقاء نفسه، وأظهر ملامح مفاجأة متعمدة.
ما دامت جمعية سانخه قد قدمت له المنافع، فمن الطبيعي أن تطلب منه العمل.
—
“إن لم تمانعي، فأنا مستعد للذهاب معك.”
ورغم أنهما فشلا في النهاية…
أومأ لو يانغ مباشرة، دون أي تردد.
—
فالأمر مرتبط بفرصة تأسيس الأساس.
فإن الفرصة نفسها كانت حقيقية.
وحتى لو لم تدعه الجنية فيشيا بنفسها، كان لو يانغ ينوي أصلًا قبول مهمة من قاعة الجدارة والتوجه إلى سوق جبل الجمجمة.
مرت ثلاثة أيام أخرى.
وعندما رأت الجنية فيشيا حسمه، ازداد رضاها عنه.
“أوه؟”
“الأخ الأصغر كما توقعت، صاحب قلب داو ثابت.”
وكان ذلك السوق يقع في جبل الجمجمة، بمحاذاة أراضي طائفة شينوو.
“نحن التلاميذ العاديين، إن رضينا بالتدهور وبقينا داخل الطائفة المقدسة، فلن نستطيع النهوض أبدًا.”
أن بينهما قدرًا فعلًا؟
“لا أمل لنا إلا بالخروج والسعي وراء الفرص.”
وكان لو يانغ معجبًا بالفعل لأنه لم يلقِ بنفسه من فوق قمة ترميم السماء حتى الآن.
“وفقط حين نقطع طريق التراجع ونتجاهل الحياة والموت، يمكن أن يظهر بصيص أمل لتأسيس الأساس!”
ظل تشاو شيويه مذهولًا مدة طويلة قبل أن يتعرف على لو يانغ بذاكرة المزارعين.
وبعد حديث طويل، شعر لو يانغ أن نظرة الجنية فيشيا إليه أصبحت أكثر قربًا.
ففي هذه الحياة، لم يستطع تشاو شيويه العثور عليه.
من الواضح أنها اعتبرته شخصًا يسلك الطريق نفسه.
ضم لو يانغ قبضته إلى كفه، وأخذ زلة اليشم التي تحتوي على القائمة.
أما تجاهل الحياة والموت…
تعاملا معًا في حياة سابقة.
فهي لم تكن مخطئة.
أو بالأحرى…
لكن ليس لأنه قطع طريق تراجعه.
كان لو يانغ يتأمل داخل كهفه الخالد، حين طار فجأة بوم ذو وجه بشري إلى أمام الكهف، وفتح فمه مطلقًا صوتًا واضحًا عذبًا:
بل لأنه يملك كتاب المئة حياة.
أو بالأحرى…
هو لا يخشى الفشل أصلًا.
ثم اتسعت عيناه بدهشة.
إن مات…
فلا يوجد عطاء بلا مقابل.
فيموت.
“أيها الأخ الأكبر، لماذا تقول ذلك؟”
ثم يبدأ من جديد!
وهكذا حصلا على فرصة لمحاولة تأسيس الأساس.
بعد عشرة أيام، فوق القارب الطائر المتجه إلى جبل الجمجمة.
بعد عشرة أيام، فوق القارب الطائر المتجه إلى جبل الجمجمة.
وصل لو يانغ محلقًا، وهبط بثبات على سطح القارب.
داخل الجناح، كانت الجنية فيشيا تحضر الشاي.
وبعد أن حيا الجنية فيشيا، اندمج بهدوء وسط الحشد.
ومن الأفضل…
لم يكن ينوي لفت الأنظار في هذه الرحلة.
أن بينهما قدرًا فعلًا؟
فهو، بالمقارنة مع الوقوف في مركز الاهتمام، يفضل أن يكون مجرد واحد بين الناس.
وصل لو يانغ محلقًا، وهبط بثبات على سطح القارب.
ومن الأفضل…
“أنت في المرحلة الوسطى من صقل التشي؟”
أن يكون ذلك الشخص الذي يقطب حاجبيه بهدوء، ثم يتراجع خلف الجميع دون أن يلاحظه أحد.
تجمد تشاو شيويه مجددًا.
وسرعان ما تجمع عدد كبير من المزارعين على القارب الطائر.
أو بالأحرى…
وبجانب الجنية فيشيا، كان هناك أيضًا مزارعان في المستوى السابع من صقل التشي يتوليان القيادة.
“أرى أن زراعة الأخ الأكبر عالقة عند المستوى السادس من صقل التشي.”
أحدهما كان لو يانغ يعرفه.
“الأخ الأكبر تشاو؟”
لو يوانتشون، من سلالة سيد قمة ترميم السماء.
تحركت يداها الرقيقتان بسلاسة؛ صبت الماء الروحي، وأشعلت النار الحقيقية، ورطبت أوراق الشاي، ثم بدأت تخميره.
“همف.”
“تفضل بالجلوس، أيها الأخ الأصغر.”
ومض بريق بارد في عيني لو يانغ، ثم اختفى فورًا.
أو بالأحرى…
“سأضيفه إلى قائمتي السوداء عاجلًا أم آجلًا.”
لم يتفاجأ لو يانغ بدعوتها.
بعد ذلك، أخذ ينظر حوله.
كان على وشك أن يسخر…
ما دام لو يوانتشون موجودًا…
وبعد اندلاع الحرب، تألق الاثنان في ساحة القتال وحققا إنجازات كبيرة. ثم استبدلا من داخل الطائفة المقدسة كنزًا آخر لتأسيس الأساس، وبعد ذلك طلبا من صاقل حبوب أن يدمج الكنزين ويصقلهما في حبة تأسيس الأساس.
فهل سيأتي تشاو شيويه أيضًا؟
ظل تشاو شيويه مذهولًا مدة طويلة قبل أن يتعرف على لو يانغ بذاكرة المزارعين.
فقد تكون فرصة تأسيس الأساس في هذه الحياة مرتبطة به أصلًا!
“أيها الأخ الأكبر، لماذا تقول ذلك؟”
وبالفعل، بعد أن تفحص لو يانغ المكان، وجد تشاو شيويه في زاوية هادئة من القارب، يشرب النبيذ الروحي بصمت وسط الحشد.
وكان ذلك السوق يقع في جبل الجمجمة، بمحاذاة أراضي طائفة شينوو.
لكن تشاو شيويه الحالي كان أكثر بؤسًا بكثير من جميع الحيوات السابقة.
ثم تذكر أنه ساعد لو يانغ فعلًا في الحصول على قرض قديمًا.
ولم يستغرب لو يانغ ذلك.
كانت حركاتها ممتعة للنظر.
ففي هذه الحياة، لم يستطع تشاو شيويه العثور عليه.
“همف.”
واختفت فرصته المقدرة دون أثر.
“هل هذا أنت فعلًا، أيها الأخ الأكبر تشاو؟”
ثم أفلس بسبب المضاربة على دمى الظل البديلة.
كانت حركاتها ممتعة للنظر.
ولا بد أن عشيقته، الجنية تشينغتشن، تركته أيضًا.
ولا بد أن عشيقته، الجنية تشينغتشن، تركته أيضًا.
خسر المال والمرأة معًا.
حين نظر إلى لو يانغ مرة أخرى، شعر فجأة بشيء من الألفة.
وكان لو يانغ معجبًا بالفعل لأنه لم يلقِ بنفسه من فوق قمة ترميم السماء حتى الآن.
“على أي حال، الأمر يستحق المحاولة!”
“الأخ الأكبر تشاو؟”
“يصقل التايين الجسد، ويتجاوز الإكسير ذي التحولات التسع، وتستقيم الهيئة وتوقر، ويغدو اللون كالسحب الروحية، ثم يصعد المرء إلى قصر التايجي ويتلقى المرسوم ليصبح سيدًا خالدًا.”
اقترب لو يانغ منه من تلقاء نفسه، وأظهر ملامح مفاجأة متعمدة.
فمنذ عشر سنوات فقط، لم يكن لو يانغ في نظره سوى شخص ضئيل لا يستحق الذكر.
“هل هذا أنت فعلًا، أيها الأخ الأكبر تشاو؟”
“إن لم تمانعي، فأنا مستعد للذهاب معك.”
“لم أتوقع أن نلتقي هنا!”
من الواضح أنها اعتبرته شخصًا يسلك الطريق نفسه.
“يبدو أن بيني وبينك قدرًا حقًا!”
هل يوجد أحمق إلى هذه الدرجة؟
“هاه؟ أنت…”
في حياته السابقة، وبعد نحو عشرين عامًا من النقطة الزمنية الحالية، شنت الطائفة المقدسة حرب إبادة ضد إحدى طوائف المسار الصالح.
ظل تشاو شيويه مذهولًا مدة طويلة قبل أن يتعرف على لو يانغ بذاكرة المزارعين.
ثم أفلس بسبب المضاربة على دمى الظل البديلة.
ثم اتسعت عيناه بدهشة.
وإذا اكتملت زراعتها، يصبح الممارس خارج تأثير العناصر الخمسة، ويصعب على الأسلحة إيذاؤه، حتى إنه يحمل لقب:
“…الأخ الأصغر لو؟”
تعاملا معًا في حياة سابقة.
“أنت في المرحلة الوسطى من صقل التشي؟”
وبعد لحظة، أضاءت عينا لو يانغ فجأة.
كان تشاو شيويه قد انحدر كثيرًا، ولم يعد قادرًا على اختراق تقنية إخفاء التشي الخاصة بلو يانغ، ولذلك لم يستطع رؤية مستواه الحقيقي.
“وفقط حين نقطع طريق التراجع ونتجاهل الحياة والموت، يمكن أن يظهر بصيص أمل لتأسيس الأساس!”
لكن حتى المرحلة الوسطى من صقل التشي…
وفي تلك الحياة السابقة، واصل تشاو شيويه الزراعة حتى بلغ الكمال العظيم في عالم صقل التشي، ثم تولى مع الجنية فيشيا إدارة سوق خارجي تابع للطائفة المقدسة.
كانت كافية لصدمه بشدة.
أي فضل؟
فمنذ عشر سنوات فقط، لم يكن لو يانغ في نظره سوى شخص ضئيل لا يستحق الذكر.
ومض بريق بارد في عيني لو يانغ، ثم اختفى فورًا.
وعند هذه الفكرة…
“يصقل التايين الجسد، ويتجاوز الإكسير ذي التحولات التسع، وتستقيم الهيئة وتوقر، ويغدو اللون كالسحب الروحية، ثم يصعد المرء إلى قصر التايجي ويتلقى المرسوم ليصبح سيدًا خالدًا.”
ازداد اكتئاب تشاو شيويه.
فلم يكن سوى خطوتها الأولى.
“هه.”
ها قد جاء الأمر فعلًا!
“هل جئت أنت أيضًا لتسخر مني؟”
“إن لم تمانعي، فأنا مستعد للذهاب معك.”
“ابتعد عني!”
“أرى أن زراعة الأخ الأكبر عالقة عند المستوى السادس من صقل التشي.”
“أيها الأخ الأكبر، لماذا تقول ذلك؟”
“لن أخفي عليك.”
أظهر لو يانغ الحيرة، ثم سارع إلى القول:
“أرى أن زراعة الأخ الأكبر عالقة عند المستوى السادس من صقل التشي.”
“لم أنسَ فضل الأخ الأكبر عليّ في ذلك الوقت.”
“الأخ الأصغر كما توقعت، صاحب قلب داو ثابت.”
“فكيف يمكن أن آتي للسخرية منك؟”
ثم يبدأ من جديد!
فضل؟
وبعد لحظة، أضاءت عينا لو يانغ فجأة.
أي فضل؟
فقد رأى اسمًا مألوفًا في القائمة:
تجمد تشاو شيويه مجددًا.
بعد عشرة أيام، فوق القارب الطائر المتجه إلى جبل الجمجمة.
ثم تذكر أنه ساعد لو يانغ فعلًا في الحصول على قرض قديمًا.
تحركت يداها الرقيقتان بسلاسة؛ صبت الماء الروحي، وأشعلت النار الحقيقية، ورطبت أوراق الشاي، ثم بدأت تخميره.
هل يعتبر هذا فضلًا؟
وسرعان ما تجمع عدد كبير من المزارعين على القارب الطائر.
هل يوجد أحمق إلى هذه الدرجة؟
ففي هذه الحياة، لم يستطع تشاو شيويه العثور عليه.
كان على وشك أن يسخر…
“همف.”
حين قال لو يانغ:
“لا أمل لنا إلا بالخروج والسعي وراء الفرص.”
“أرى أن زراعة الأخ الأكبر عالقة عند المستوى السادس من صقل التشي.”
“أنت في المرحلة الوسطى من صقل التشي؟”
“إن لم تمانع، فلدي هنا حبة روحية تساعد على رفع الزراعة.”
“أوه؟”
“…أليس هذا غير مناسب؟”
سنة جديدة سعيدة!
أخذ تشاو شيويه الحبة الروحية التي دفعها لو يانغ إلى يده بالقوة، وهو ما يزال مذهولًا.
كان على وشك أن يسخر…
ولسبب لا يعرفه…
النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي.
حين نظر إلى لو يانغ مرة أخرى، شعر فجأة بشيء من الألفة.
كانت هذه قدرة إلهية عظمى!
كأنهما…
وكان لو يانغ معجبًا بالفعل لأنه لم يلقِ بنفسه من فوق قمة ترميم السماء حتى الآن.
تعاملا معًا في حياة سابقة.
فالأمر مرتبط بفرصة تأسيس الأساس.
هل يمكن…
وبعد لحظة، أضاءت عينا لو يانغ فجأة.
أن بينهما قدرًا فعلًا؟
“ابتعد عني!”
سنة جديدة سعيدة!
“بالفعل.”
ومضت عينا لو يانغ عند رؤيته.
