تجنيد جمعية سانخه، فرصة تأسيس الأساس
تجنيد جمعية سانخه، فرصة تأسيس الأساس
فهو الآن يُعد سيد تشكيلات من الرتبة التاسعة.
—-
ألقى لو يانغ نظرة على العقد.
خارج الكهف الخالد، ومع اختراق لو يانغ، وُضعت معلوماته على طاولات أصحاب الاهتمام، وسرعان ما جرى التحقيق في خلفيته بالكامل.
“أنا فيشيا، إحدى الإداريات في جمعية سانخه التابعة للطائفة المقدسة. وقد جئت اليوم من أجلك.”
وكما توقع لو يانغ تمامًا، لم يكن من الممكن وصف خلفيته إلا بأربع كلمات:
فلو لم توجد فصائل داخل طائفة بهذا الحجم، لكان الأمر أغرب.
نقية بلا شائبة.
قال بحذر:
تلميذ جنّدته الطائفة المقدسة ضمن دفعتها السنوية، ودخل رسميًا بعد موت الأخت الكبرى في قاعة الاتحاد السعيد، ثم حقق ثروة من بيع دمى الظل البديلة، وبعدها دخل العزلة وظل فيها.
أريد تعلمه.
“هذا مزارع مجتهد.”
“يشرفني أن أتلقى دعوة للانضمام إلى جمعية سانخه، لكنني لا أعرف ما الفوائد التي يحصل عليها العضو؟”
لم تستطع مزارعة ذات وجه مورّد وعينين حادتين، تبدو على ملامحها العزيمة، منع نفسها من التعليق وهي تنظر إلى المعلومات الموضوعة أمامها.
“ومن هذا يمكن معرفة أنه شخص حذر وذكي أيضًا.”
كانت هي الأخرى في المرحلة المتأخرة من صقل التشي، لكن بخلاف لو يانغ الذي اخترق للتو، كانت زراعتها قد بلغت المستوى التاسع من صقل التشي، ولم يبقَ أمامها سوى خطوة واحدة لبلوغ المستوى العاشر، أي الكمال.
ورأى الجنية فيشيا تشكل ختمًا بيدها، ثم أدخلت ختم تعويذة داخل الرمز.
كان اسمها فيشيا، ولها شهرة لا بأس بها داخل الطائفة المقدسة.
ولم يستغرب لو يانغ ذلك.
ولم يكن ذلك بسبب جمالها فقط، بل لأنها كانت واحدة من مزارعي التعويذات النادرين في الطائفة، وقد بلغت مهارتها في صناعة التعويذات حدًا جعل أحد شيوخ الطائفة المقدسة يقدرها.
فرأى تشكيل الإضاءة الذي نصبه أمام كهفه الخالد يسطع بقوة، كاشفًا وسط الضوء عن هيئة رشيقة ممتلئة.
“الاجتهاد وحده لا يكفي لبلوغ المرحلة المتأخرة من صقل التشي.”
تنهدت الجنية فيشيا.
إلى جانب الجنية فيشيا، ابتسم شاب يحمل مروحة من الريش ويرتدي غطاء رأس حريريًا.
وبالقياس، ورغم أنه لا يفهم صناعة التعويذات، استطاع فهم شيء من طبيعتها.
“من الواضح أنه حقق ثروة من بيع دمى الظل البديلة، ومع ذلك ظل بعيدًا عن الأنظار.”
في نظره، ما يسمى بالتعويذة ليس إلا تشكيلًا صغيرًا مؤقتًا وبسيطًا.
“ومن هذا يمكن معرفة أنه شخص حذر وذكي أيضًا.”
وفي الحال، ظهر فيه قسم جديد تمامًا.
“طبيعي، وهذا منطقي.”
“هذا مزارع مجتهد.”
تنهدت الجنية فيشيا.
داخل الكهف الخالد، جلس لو يانغ على وسادة التأمل.
“بالنسبة إلينا نحن التلاميذ العاديين، إن أردنا التميز، فلا غنى عن الموهبة والحذر والذكاء والشجاعة.”
من المستحيل أن يتحد الجميع على قلب واحد. لا بد أن يتكتل الناس وفق مصالحهم.
“إذن، هل حُسم الأمر؟”
“أنا فيشيا، إحدى الإداريات في جمعية سانخه التابعة للطائفة المقدسة. وقد جئت اليوم من أجلك.”
أومأت الجنية فيشيا.
“بل يمكنك حتى طلب إرشاد الإخوة الثلاثة في الزراعة.”
“سأوصي به. لقد اخترق هذا الشخص إلى المرحلة المتأخرة من صقل التشي خلال عشر سنوات فقط. جمعية سانخه تحتاج فعلًا إلى موهبة كهذه.”
أنهما حصلا أصلًا على فرصة لمحاولة تأسيس الأساس!
داخل الكهف الخالد، جلس لو يانغ على وسادة التأمل.
تمتم لو يانغ في قلبه.
وأمامه أكثر من عشرة كتب تعويذات، يمثل كل واحد منها غصن زيتون من جهة مختلفة.
“ما دمت مستعدًا للانضمام، أستطيع اتخاذ القرار فورًا ومنحك فنًا سريًا لقدرة إلهية من مستوى التلاميذ الحقيقيين.”
كلها تدعي أنه ما دام مستعدًا للانضمام إليها، فستقدم له هدية كبيرة فورًا، تشمل المراجل، وتقنيات الزراعة، والقدرات الإلهية، والكنوز، والحبوب الطبية.
أليست هي الجهة التي كان تشاو شيويه تابعًا لها؟
يمكن القول إن كل شيء متوفر.
الصلاحية التي تتيح له الوصول حقًا إلى الطبقات الوسطى من الطائفة المقدسة، وشراء أشياء لا يستطيع الحصول عليها عادة.
“في حياتي السابقة، لم أكن مهتمًا بهذه الأمور. لم أتوقع أن يكون داخل الطائفة المقدسة كل هذا العدد من الفصائل.”
هز لو يانغ رأسه.
في الأساس، ما دام المزارع قد بلغ المرحلة المتأخرة من صقل التشي، يستطيع جمع فريق لا بأس به حوله، تمامًا كما فعل ليو شين في حياته السابقة.
والأهم من ذلك أن تشاو شيويه، رغم كونه تلميذًا لسيد قمة ترميم السماء، لم يكن سوى عضو متوسط أو حتى أدنى داخل جمعية سانخه.
ولم يستغرب لو يانغ ذلك.
ومن هذه النقطة وحدها يمكن تقدير قيمة الجمعية.
فلو لم توجد فصائل داخل طائفة بهذا الحجم، لكان الأمر أغرب.
قد يرى بعض الناس أن ذلك يقيد حريتهم ويجعلهم عاجزين عن التحكم في كثير من الأمور.
من المستحيل أن يتحد الجميع على قلب واحد. لا بد أن يتكتل الناس وفق مصالحهم.
—-
لكن تلك الفصائل الصغيرة كانت بلا جذور ولا سند.
جمعية سانخه؟
أما الجهات التي تمتلك تأثيرًا حقيقيًا وقادرة على تجنيده، فلا بد أن تكون فصائل أسسها بعض شيوخ الطائفة أو حتى تلاميذ حقيقيون.
من المستحيل أن يتحد الجميع على قلب واحد. لا بد أن يتكتل الناس وفق مصالحهم.
ولهذا، كانت الشروط التي تقدمها أكثر واقعية وجديرة بالثقة.
لطالما كان شخصًا لا يتحرك قبل رؤية منفعة حقيقية.
لكن…
وكما توقع لو يانغ تمامًا، لم يكن من الممكن وصف خلفيته إلا بأربع كلمات:
هذا كل شيء.
في الأساس، ما دام المزارع قد بلغ المرحلة المتأخرة من صقل التشي، يستطيع جمع فريق لا بأس به حوله، تمامًا كما فعل ليو شين في حياته السابقة.
“يبدو أنني بالغت في تقدير نفسي.”
لم تستطع مزارعة ذات وجه مورّد وعينين حادتين، تبدو على ملامحها العزيمة، منع نفسها من التعليق وهي تنظر إلى المعلومات الموضوعة أمامها.
هز لو يانغ رأسه.
“هذا بسيط.”
صحيح أن الشروط التي قدمتها الفصائل الكبرى جيدة، وكثير منها يصل إلى عشرات الآلاف من نقاط المساهمة.
“وبعد الانضمام، ستحصل كل سنة على مبلغ ثابت من نقاط المساهمة.”
لكنه لم يكن ينقصه المال.
وفي اللحظة التالية، بينما كان ينظر إلى فن صناعة التعويذات هذا، تذكر لو يانغ أخيرًا من تكون الجنية فيشيا.
فهو لم ينفق بعد كل نقاط المساهمة التي كسبها من بيع دمى الظل البديلة.
كانت هي الأخرى في المرحلة المتأخرة من صقل التشي، لكن بخلاف لو يانغ الذي اخترق للتو، كانت زراعتها قد بلغت المستوى التاسع من صقل التشي، ولم يبقَ أمامها سوى خطوة واحدة لبلوغ المستوى العاشر، أي الكمال.
وما كان ينقصه فعلًا هو الصلاحية.
الصلاحية التي تتيح له الوصول حقًا إلى الطبقات الوسطى من الطائفة المقدسة، وشراء أشياء لا يستطيع الحصول عليها عادة.
وعند هذه النقطة، أخرجت الجنية فيشيا زلة يشم ووضعتها أمام لو يانغ.
وبينما كان لو يانغ يفكر، اهتز التشكيل خارج الباب فجأة.
وأمامه أكثر من عشرة كتب تعويذات، يمثل كل واحد منها غصن زيتون من جهة مختلفة.
رفع لو يانغ رأسه.
وعند هذه النقطة، أخرجت الجنية فيشيا زلة يشم ووضعتها أمام لو يانغ.
فرأى تشكيل الإضاءة الذي نصبه أمام كهفه الخالد يسطع بقوة، كاشفًا وسط الضوء عن هيئة رشيقة ممتلئة.
“ما دمت مستعدًا للانضمام، أستطيع اتخاذ القرار فورًا ومنحك فنًا سريًا لقدرة إلهية من مستوى التلاميذ الحقيقيين.”
كانت الجنية فيشيا.
“لكن للأسف، فشلا وماتا معًا.”
“الأخ الأصغر لو، أنت تفهم التشكيلات أيضًا؟”
دعاها لو يانغ إلى الداخل فورًا، وفي الوقت نفسه بدأت أفكاره تتحرك بسرعة.
نظرت الجنية فيشيا بدهشة إلى أنماط التشكيل التي ظهرت حولها، وظهرت على وجهها الجميل مسحة من السرور المفاجئ.
تلميذ جنّدته الطائفة المقدسة ضمن دفعتها السنوية، ودخل رسميًا بعد موت الأخت الكبرى في قاعة الاتحاد السعيد، ثم حقق ثروة من بيع دمى الظل البديلة، وبعدها دخل العزلة وظل فيها.
ضم لو يانغ قبضته إلى كفه.
وعند هذه النقطة، أخرجت الجنية فيشيا زلة يشم ووضعتها أمام لو يانغ.
“أيها الأخت الكبرى، ما الذي جاء بك؟”
فهو لم ينفق بعد كل نقاط المساهمة التي كسبها من بيع دمى الظل البديلة.
لم تتكلف الجنية فيشيا الغموض، بل ردت التحية برشاقة.
في الحقيقة، لم يكن لو يانغ يعرف الكثير عن جمعية سانخه، لكنه يعرف أن تشاو شيويه كان أحد أعضائها.
“أنا فيشيا، إحدى الإداريات في جمعية سانخه التابعة للطائفة المقدسة. وقد جئت اليوم من أجلك.”
لذلك، بطبيعة الحال، لن يتخذ قرارًا متسرعًا لمجرد كلام الجنية فيشيا.
“أوه؟ تفضلي، أيتها الأخت الكبرى.”
هذا كل شيء.
دعاها لو يانغ إلى الداخل فورًا، وفي الوقت نفسه بدأت أفكاره تتحرك بسرعة.
تجنيد جمعية سانخه، فرصة تأسيس الأساس
جمعية سانخه؟
يمكن القول إن كل شيء متوفر.
أليست هي الجهة التي كان تشاو شيويه تابعًا لها؟
هز لو يانغ رأسه.
لقد جاءت فعلًا لتجنيده؟
“إذن هكذا هو الأمر.”
في الحقيقة، لم يكن لو يانغ يعرف الكثير عن جمعية سانخه، لكنه يعرف أن تشاو شيويه كان أحد أعضائها.
ولهذا، كانت الشروط التي تقدمها أكثر واقعية وجديرة بالثقة.
والأهم من ذلك أن تشاو شيويه، رغم كونه تلميذًا لسيد قمة ترميم السماء، لم يكن سوى عضو متوسط أو حتى أدنى داخل جمعية سانخه.
صحيح أن الشروط التي قدمتها الفصائل الكبرى جيدة، وكثير منها يصل إلى عشرات الآلاف من نقاط المساهمة.
ومن هذه النقطة وحدها يمكن تقدير قيمة الجمعية.
قالت الجنية فيشيا بصراحة:
“أرجو أن تعذريني أيتها الأخت الكبرى. أنا قليل المعرفة، ولا أعرف الكثير عن جمعية سانخه…”
لطالما كان شخصًا لا يتحرك قبل رؤية منفعة حقيقية.
سأل لو يانغ بحذر شديد.
لكنه لم يكن ينقصه المال.
ولم تستغرب الجنية فيشيا من ذلك، بل ابتسمت.
أومأت الجنية فيشيا.
“أسس جمعية سانخه ثلاثة إخوة كبار، جميعهم تلاميذ حقيقيون.”
“وبعد الانضمام، ستحصل كل سنة على مبلغ ثابت من نقاط المساهمة.”
“الأخ الأكبر الأول بلغ بالفعل عالم تأسيس الأساس وأصبح شخصًا حقيقيًا، بل فتح لنفسه قمة في بحر السحب.”
نظرت الجنية فيشيا بدهشة إلى أنماط التشكيل التي ظهرت حولها، وظهرت على وجهها الجميل مسحة من السرور المفاجئ.
“أما الأخوان الثاني والثالث، فلم يؤسسا أساسهما بعد، لكنهما صقلا كلاهما تشيًا حقيقيًا من الرتبة الثالثة، وبلغا الكمال العظيم في صقل التشي، ويمكنهما محاولة تأسيس الأساس في أي وقت.”
قد يرى بعض الناس أن ذلك يقيد حريتهم ويجعلهم عاجزين عن التحكم في كثير من الأمور.
“سمعت أن الأخ الأصغر لو جاء هو الآخر من خلفية تلميذ عادي، لذا لا بد أنك تعرف صعوبة البدايات بالنسبة للتلاميذ العاديين.”
قد يرى بعض الناس أن ذلك يقيد حريتهم ويجعلهم عاجزين عن التحكم في كثير من الأمور.
“الإخوة الثلاثة، ونحن التلاميذ العاديون، جئنا جميعًا من خلفيات متواضعة. ولهذا، بعد أن بلغت زراعتهم إنجازًا كبيرًا، أسسوا جمعية سانخه لمساعدة التلاميذ العاديين على تجاوز صعوبات البداية.”
تلميذ جنّدته الطائفة المقدسة ضمن دفعتها السنوية، ودخل رسميًا بعد موت الأخت الكبرى في قاعة الاتحاد السعيد، ثم حقق ثروة من بيع دمى الظل البديلة، وبعدها دخل العزلة وظل فيها.
“إذن هكذا هو الأمر.”
“بلغ كلاهما الكمال في صقل التشي، وتألقا في ساحة حرب المسار الصالح والمسار الشيطاني.”
ظهر الإعجاب على وجه لو يانغ.
ألقى لو يانغ نظرة على العقد.
“كارما الإخوة الثلاثة لا تُقدّر.”
سأل لو يانغ بحذر شديد.
تفاهة!
“سمعت أن الأخ الأصغر لو جاء هو الآخر من خلفية تلميذ عادي، لذا لا بد أنك تعرف صعوبة البدايات بالنسبة للتلاميذ العاديين.”
لو لم أكن قد اقترضت من جمعية سانخه في حيواتي السابقة، ورأيت بعيني فائدة سنوية تبلغ ستة وثلاثين بالمئة، لكدت أصدق هذه الترهات.
كلها تدعي أنه ما دام مستعدًا للانضمام إليها، فستقدم له هدية كبيرة فورًا، تشمل المراجل، وتقنيات الزراعة، والقدرات الإلهية، والكنوز، والحبوب الطبية.
تمتم لو يانغ في قلبه.
فرصة لتأسيس الأساس!
لطالما كان شخصًا لا يتحرك قبل رؤية منفعة حقيقية.
“أوه؟ تفضلي، أيتها الأخت الكبرى.”
لذلك، بطبيعة الحال، لن يتخذ قرارًا متسرعًا لمجرد كلام الجنية فيشيا.
قال بحذر:
صحيح أن الشروط التي قدمتها الفصائل الكبرى جيدة، وكثير منها يصل إلى عشرات الآلاف من نقاط المساهمة.
“يشرفني أن أتلقى دعوة للانضمام إلى جمعية سانخه، لكنني لا أعرف ما الفوائد التي يحصل عليها العضو؟”
“يبدو أنني بالغت في تقدير نفسي.”
“يمكن للأخ الأصغر أن يطمئن من هذه الناحية.”
لقد جاءت فعلًا لتجنيده؟
قالت الجنية فيشيا بصراحة:
“أوه؟ تفضلي، أيتها الأخت الكبرى.”
“ما دمت مستعدًا للانضمام، أستطيع اتخاذ القرار فورًا ومنحك فنًا سريًا لقدرة إلهية من مستوى التلاميذ الحقيقيين.”
ولهذا، كانت الشروط التي تقدمها أكثر واقعية وجديرة بالثقة.
“وبعد الانضمام، ستحصل كل سنة على مبلغ ثابت من نقاط المساهمة.”
تفاهة!
“وفوق ذلك، ما دام لديك المال، يمكنك استخدام صلاحيات التلاميذ الحقيقيين داخل الجمعية لشراء بعض الأشياء التي تريدها.”
لكن…
“بل يمكنك حتى طلب إرشاد الإخوة الثلاثة في الزراعة.”
فكر لو يانغ.
“لكن بالطبع، توجد شروط أيضًا.”
فلو لم توجد فصائل داخل طائفة بهذا الحجم، لكان الأمر أغرب.
وعند هذه النقطة، أخرجت الجنية فيشيا زلة يشم ووضعتها أمام لو يانغ.
كلها تدعي أنه ما دام مستعدًا للانضمام إليها، فستقدم له هدية كبيرة فورًا، تشمل المراجل، وتقنيات الزراعة، والقدرات الإلهية، والكنوز، والحبوب الطبية.
“يجب على جميع الأعضاء توقيع عقد وترك قطرة من دم الجوهر.”
وبينما كان لو يانغ يفكر، اهتز التشكيل خارج الباب فجأة.
“هذا بسيط.”
لقد سمع عنها في حياته السابقة.
ألقى لو يانغ نظرة على العقد.
لو لم أكن قد اقترضت من جمعية سانخه في حيواتي السابقة، ورأيت بعيني فائدة سنوية تبلغ ستة وثلاثين بالمئة، لكدت أصدق هذه الترهات.
لم يحتوِ إلا على بنود شائعة في الفصائل، مثل الالتزام بالسرية وما شابه.
“أوه؟ تفضلي، أيتها الأخت الكبرى.”
قد يرى بعض الناس أن ذلك يقيد حريتهم ويجعلهم عاجزين عن التحكم في كثير من الأمور.
نقية بلا شائبة.
لكن لو يانغ لم يهتم.
خارج الكهف الخالد، ومع اختراق لو يانغ، وُضعت معلوماته على طاولات أصحاب الاهتمام، وسرعان ما جرى التحقيق في خلفيته بالكامل.
فهي حياة واحدة فقط.
“أيها الأخت الكبرى، ما الذي جاء بك؟”
ولن يؤثر هذا في حياته التالية.
فكر لو يانغ.
بل في الحقيقة، كان يتمنى أن تكون القيود أقوى قليلًا.
هز لو يانغ رأسه.
فكلما كان الارتباط أقوى، زادت احتمالية اعتبارهم إياه واحدًا منهم.
أليست هي الجهة التي كان تشاو شيويه تابعًا لها؟
وحينها، لا شك أن الموارد التي يحصل عليها ستكون أفضل.
“بعد ذلك، لا يحتاج الأخ الأصغر سوى إلى إخراج رمز تلميذ الطائفة المقدسة. سأضع عليه قيدًا، وبعدها سيصبح الرمز قابلًا للاستخدام داخل الجمعية.”
ولهذا، لوّح بيده ووقع اسمه مباشرة.
رفع لو يانغ رأسه.
وحين رأت الجنية فيشيا صراحته، أومأت برضا أيضًا.
والأهم من ذلك أن تشاو شيويه، رغم كونه تلميذًا لسيد قمة ترميم السماء، لم يكن سوى عضو متوسط أو حتى أدنى داخل جمعية سانخه.
“بعد ذلك، لا يحتاج الأخ الأصغر سوى إلى إخراج رمز تلميذ الطائفة المقدسة. سأضع عليه قيدًا، وبعدها سيصبح الرمز قابلًا للاستخدام داخل الجمعية.”
“سمعت أن الأخ الأصغر لو جاء هو الآخر من خلفية تلميذ عادي، لذا لا بد أنك تعرف صعوبة البدايات بالنسبة للتلاميذ العاديين.”
“لقد أتعبتك معي، أيتها الأخت الكبرى.”
“أنا فيشيا، إحدى الإداريات في جمعية سانخه التابعة للطائفة المقدسة. وقد جئت اليوم من أجلك.”
أخرج لو يانغ رمزه.
ولم تستغرب الجنية فيشيا من ذلك، بل ابتسمت.
ورأى الجنية فيشيا تشكل ختمًا بيدها، ثم أدخلت ختم تعويذة داخل الرمز.
ولم يكن ذلك بسبب جمالها فقط، بل لأنها كانت واحدة من مزارعي التعويذات النادرين في الطائفة، وقد بلغت مهارتها في صناعة التعويذات حدًا جعل أحد شيوخ الطائفة المقدسة يقدرها.
وفي الحال، ظهر فيه قسم جديد تمامًا.
فرأى تشكيل الإضاءة الذي نصبه أمام كهفه الخالد يسطع بقوة، كاشفًا وسط الضوء عن هيئة رشيقة ممتلئة.
“فن صناعة التعويذات.”
“سمعت أن الأخ الأصغر لو جاء هو الآخر من خلفية تلميذ عادي، لذا لا بد أنك تعرف صعوبة البدايات بالنسبة للتلاميذ العاديين.”
أضاءت عينا لو يانغ قليلًا.
لقد جاءت فعلًا لتجنيده؟
فهو الآن يُعد سيد تشكيلات من الرتبة التاسعة.
“فن صناعة التعويذات.”
وبالقياس، ورغم أنه لا يفهم صناعة التعويذات، استطاع فهم شيء من طبيعتها.
وحينها، لا شك أن الموارد التي يحصل عليها ستكون أفضل.
في نظره، ما يسمى بالتعويذة ليس إلا تشكيلًا صغيرًا مؤقتًا وبسيطًا.
المهم…
شيء جيد.
في الأساس، ما دام المزارع قد بلغ المرحلة المتأخرة من صقل التشي، يستطيع جمع فريق لا بأس به حوله، تمامًا كما فعل ليو شين في حياته السابقة.
أريد تعلمه.
“أيها الأخت الكبرى، ما الذي جاء بك؟”
وفي اللحظة التالية، بينما كان ينظر إلى فن صناعة التعويذات هذا، تذكر لو يانغ أخيرًا من تكون الجنية فيشيا.
وعند هذه النقطة، أخرجت الجنية فيشيا زلة يشم ووضعتها أمام لو يانغ.
لقد سمع عنها في حياته السابقة.
“سمعت أن الأخ الأصغر لو جاء هو الآخر من خلفية تلميذ عادي، لذا لا بد أنك تعرف صعوبة البدايات بالنسبة للتلاميذ العاديين.”
“إنها رفيقة الداو لتشاو شيويه.”
“أما الأخوان الثاني والثالث، فلم يؤسسا أساسهما بعد، لكنهما صقلا كلاهما تشيًا حقيقيًا من الرتبة الثالثة، وبلغا الكمال العظيم في صقل التشي، ويمكنهما محاولة تأسيس الأساس في أي وقت.”
فكر لو يانغ.
في الأساس، ما دام المزارع قد بلغ المرحلة المتأخرة من صقل التشي، يستطيع جمع فريق لا بأس به حوله، تمامًا كما فعل ليو شين في حياته السابقة.
“في حياتي السابقة، حين كنت أدرس التشكيلات، سمعت أنها وتشاو شيويه أصبحا رفيقي داو.”
وحين رأت الجنية فيشيا صراحته، أومأت برضا أيضًا.
“بلغ كلاهما الكمال في صقل التشي، وتألقا في ساحة حرب المسار الصالح والمسار الشيطاني.”
لقد جاءت فعلًا لتجنيده؟
“بل حاولا معًا اختراق عالم تأسيس الأساس…”
“سمعت أن الأخ الأصغر لو جاء هو الآخر من خلفية تلميذ عادي، لذا لا بد أنك تعرف صعوبة البدايات بالنسبة للتلاميذ العاديين.”
“لكن للأسف، فشلا وماتا معًا.”
تلميذ جنّدته الطائفة المقدسة ضمن دفعتها السنوية، ودخل رسميًا بعد موت الأخت الكبرى في قاعة الاتحاد السعيد، ثم حقق ثروة من بيع دمى الظل البديلة، وبعدها دخل العزلة وظل فيها.
وعند هذه الفكرة، أضاءت عينا لو يانغ فجأة.
تفاهة!
المهم ليس أنهما ماتا بعد فشل تأسيس الأساس.
فهو لم ينفق بعد كل نقاط المساهمة التي كسبها من بيع دمى الظل البديلة.
المهم…
“بل حاولا معًا اختراق عالم تأسيس الأساس…”
أنهما حصلا أصلًا على فرصة لمحاولة تأسيس الأساس!
وفي اللحظة التالية، بينما كان ينظر إلى فن صناعة التعويذات هذا، تذكر لو يانغ أخيرًا من تكون الجنية فيشيا.
ولا بد أن خلف ذلك…
فكر لو يانغ.
فرصة لتأسيس الأساس!
“لكن للأسف، فشلا وماتا معًا.”
“فن صناعة التعويذات.”
