الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين
الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين
هو الجمع بين القدرات الثلاث.
—
ألن تضطروا في النهاية إلى الفرار عائدين إلى بلدة السوق التي أحرسها أنا؟
“هذه الطريقة الحقيقية لتحول الجثة والتخلص منها بالين… صعبة بعض الشيء.”
يشم تايين للرحم الغامض.
بعد ليلة كاملة من الزراعة المنعزلة، نظر لو يانغ إلى دليل القدرة الإلهية أمامه، وقد عقد حاجبيه بإحكام.
لا يمكنك حتى شراؤه بنقاط المساهمة.
“قدرة إلهية عظمى، لا يقدر عليها من لا يملك تشيًا حقيقيًا هائلًا. إنها قمة القدرات الإلهية.”
“طريق الخلود صار أمام عيني!”
في الحقيقة، ما يسمى بـالقدرة الإلهية العظمى ليس رتبة مستقلة للقدرات الإلهية، بل طريقة لاستخدامها.
“…”
وباختصار، حين تُجمع عدة قدرات إلهية فائقة ومتوافقة معًا، فتتفجر بقوة تفوق المعتاد بعشرات المرات، يسمى ذلك قدرة إلهية عظمى.
وكانت كل واحدة من هذه القدرات الثلاث شديدة الصعوبة، ولا يمكن إتقانها من دون فرصة عظيمة.
وكانت الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين من هذا النوع بالضبط.
في الحقيقة، ما يسمى بـالقدرة الإلهية العظمى ليس رتبة مستقلة للقدرات الإلهية، بل طريقة لاستخدامها.
فلكي يتقن المرء هذه القدرة الإلهية العظمى، عليه أولًا أن يزرع ثلاث قدرات إلهية فائقة:
“الأخ الأصغر لو، أطلب لقاءك.”
النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي،
“لذلك من الأفضل أن أبقى هنا وأحرس البلدة.”
الفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض،
“رغم أن التحسن من المستوى السابع إلى الثامن ليس مبالغًا فيه مثل السادس إلى السابع، فإن التشي الحقيقي والقوة السحرية ما زالا قد تضاعفا عدة مرات تقريبًا.”
وتعويذة مرسوم تايوي الكنزّية.
“اكتشف جهاز مراقبة الأرض مؤخرًا أن موجة الجثث التي كان يفترض أن تنفجر بعد خمسة عشر عامًا…”
وكانت كل واحدة من هذه القدرات الثلاث شديدة الصعوبة، ولا يمكن إتقانها من دون فرصة عظيمة.
بل يعتمد الأمر على قدرتك على الاستيعاب، وحظك، وكارمتك.
وهذه سمة مشتركة بين جميع القدرات الإلهية العظمى.
أما مدى ندرة يشم تايين للرحم الغامض…
ليست شيئًا تستطيع تعلمه لمجرد أنك ترغب في ذلك.
فلن تنجح.
بل يعتمد الأمر على قدرتك على الاستيعاب، وحظك، وكارمتك.
“هذا يستحق الاحتفال!”
إن نقص أحدها…
“وفوق ذلك…”
فلن تنجح.
“هل ترغب في الدخول معي إلى موجة الجثث؟”
خذ مثلًا القدرة الإلهية الأولى، النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي.
“تشبه التشكيل قليلًا، وتشبه التعويذة قليلًا، لكنها مع ذلك مصنفة كقدرة إلهية.”
هذه القدرة وحدها أوقفت عددًا لا يحصى من المزارعين.
“الأخت الكبرى تحتاج إلى مساعدتي؟”
فأن يسلخ المرء جلده بنفسه من أجل الزراعة يعني عمليًا قطع طريقه إلى الخلود.
“وفوق ذلك…”
وحتى لو نجح في إتقانها…
فلا نجاة له.
فما الفائدة؟
“طريق الخلود صار أمام عيني!”
أما القدرة الثانية، الفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض، فلم تكن لها آثار جانبية شديدة كهذه.
وهذا أيضًا هو التأثير الأكثر إغراءً في الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين:
تكمن صعوبتها أساسًا في عامل خارجي.
وهذا أيضًا هو التأثير الأكثر إغراءً في الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين:
فلكي يتقنها المرء، يحتاج إلى كنز نادر يسمى:
“إن لم تفهمها… فلن تفهمها.”
يشم تايين للرحم الغامض.
أما قبلها…
ودون هذا الكنز، مهما علت زراعتك، ومهما كانت قدرتك على الاستيعاب مذهلة، فلن تتمكن من إتقانها.
“قد تقدمت.”
أما مدى ندرة يشم تايين للرحم الغامض…
من دون ذلك الحظ…
فيكفي وصفه بجملة واحدة:
فلماذا يخاطر بحياته؟
قائمة الاستبدال في الطائفة المقدسة لا تحتوي عليه.
ورغم أن الوريد الروحي في جبل الجمجمة لم يكن ممتازًا، فإن لو يانغ لم يكن ينقصه المال.
لا يمكنك حتى شراؤه بنقاط المساهمة.
وكانت عادة باردة الملامح، ولذلك فإن ظهور هذا الضيق على وجهها جعلها تبدو مثيرة للشفقة.
حتى بموارد الطائفة المقدسة الهائلة، لا يوجد لديها هذا النوع من الكنوز النادرة.
وحين استعاد وعيه…
ولهذا، فإن إتقان هذه القدرة الإلهية يعتمد بالكامل على فرصة المزارع وحظه.
فيكفي وصفه بجملة واحدة:
من دون ذلك الحظ…
مهما كان الخطر صغيرًا…
حتى لو بحثت في العالم كله، فلن تجني شيئًا.
فيكفي وصفه بجملة واحدة:
ولهذا لم يحتج لو يانغ سوى إلى نظرة واحدة قبل أن يتخلى عنها مؤقتًا، ويتحول إلى دراسة القدرة الثالثة:
هو الجمع بين القدرات الثلاث.
تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية.
“انهضوا.”
لكن ما أزعجه…
فأن يسلخ المرء جلده بنفسه من أجل الزراعة يعني عمليًا قطع طريقه إلى الخلود.
أن هذه القدرة، رغم أنها لا تحتاج إلى مواد خارجية نادرة ولا تحمل آثارًا جانبية كبيرة، كانت صعبة فعلًا إلى حد مرهق.
“الظروف تختلف الآن.”
درسها لو يانغ ليلة كاملة…
فعليه الحذر.
ولم يحرز إلا تقدمًا ضئيلًا.
“العالم هو الأساس!”
“تشبه التشكيل قليلًا، وتشبه التعويذة قليلًا، لكنها مع ذلك مصنفة كقدرة إلهية.”
داخل برج الثوب الدموي، اتكأ لو يانغ على الدرابزين ونظر إلى السماء، بينما كان يدير بصمت فن تحولات التنين التسعة.
“هل تستطيع تعلمها أم لا، يعتمد بالكامل على قدرتك على الاستيعاب.”
أما تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية، فكانت أكثر مبالغة.
“إن لم تفهمها… فلن تفهمها.”
فلن تنجح.
فكر لو يانغ في ذلك، ثم حك شعره من جديد، غير مقتنع.
“مهما يكن من يقف خلفها، فلكي يجعل موجة الجثث تنفجر قبل موعدها، لا بد أنه يعتمد على كنز نادر.”
“لقد تحملت تشكيلات أصعب من هذا.”
“لكنها فرصة أيضًا.”
“فكم يمكن لقدرة إلهية واحدة أن تعيقني؟”
لكن قلب داو لو يانغ كان صلبًا كالحديد.
“في أسوأ الأحوال، سأقضي عليها عشرين عامًا أخرى.”
“لذلك من الأفضل أن أبقى هنا وأحرس البلدة.”
“سأتعلمها في النهاية!”
“الأخ الأصغر، حدث أمر.”
أما سبب إصراره الشديد على الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين، فهو أن هذه القدرة الإلهية العظمى كانت مغرية أكثر مما ينبغي.
“هل ترغب في الدخول معي إلى موجة الجثث؟”
لم يستطع التخلي عنها.
“وماذا إن لم أملك قدرة إلهية عظمى؟”
فقوة النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي لا تحتاج إلى شرح.
ولهذا لم يحتج لو يانغ سوى إلى نظرة واحدة قبل أن يتخلى عنها مؤقتًا، ويتحول إلى دراسة القدرة الثالثة:
أما الفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض فمرعب هو الآخر.
لكن قلب داو لو يانغ كان صلبًا كالحديد.
فبمجرد الإمساك بتشي شخص ما، يمكن استخدام ذلك التشي لتكثيف ظل روح.
وكان أثره هو…
ثم…
“تشبه التشكيل قليلًا، وتشبه التعويذة قليلًا، لكنها مع ذلك مصنفة كقدرة إلهية.”
بقتل ظل الروح، يموت الشخص نفسه مباشرة من بعيد.
فلا نجاة له.
حتى لو كانت المسافة بين الطرفين ألف لي…
وهذا أيضًا هو التأثير الأكثر إغراءً في الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين:
فلا نجاة له.
إن نقص أحدها…
أما تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية، فكانت أكثر مبالغة.
وطار الزمن.
بعد تكوين التعويذة، لا تقتل الجسد، ولا تدمر الروح.
“أرجو أن تتفهمي، أيتها الأخت الكبرى.”
إنها متخصصة في قطع الكارما والحظ.
داخل برج الثوب الدموي، اتكأ لو يانغ على الدرابزين ونظر إلى السماء، بينما كان يدير بصمت فن تحولات التنين التسعة.
حتى ابن القدر، إذا أصابته هذه القدرة الإلهية…
“لا أخبار عنه حتى الآن.”
سيتحول إلى تعيس منحوس.
هبط قرب برج الثوب الدموي شعاع ضوء قزحي.
لكن أقوى ما في الأمر…
لكن لو يانغ…
هو الجمع بين القدرات الثلاث.
لكن قلب داو لو يانغ كان صلبًا كالحديد.
وهذا أيضًا هو التأثير الأكثر إغراءً في الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين:
“وحتى لو وقع حادث وحوصرنا داخل موجة الجثث، فبمستوى زراعتنا لن يكون الخطر كبيرًا!”
رفع احتمال اختراق عالم تأسيس الأساس!
ثم خرج بسعادة من غرفة التأمل.
لهذه النقطة وحدها…
“أنا لست مثلك. قوتي محدودة، ولم أتعلم أي قدرة إلهية قوية.”
كان لو يانغ مصممًا على الحصول على هذه القدرة الإلهية العظمى مهما كلف الأمر.
وحينها…
مرت السنوات.
فلا نجاة له.
وطار الزمن.
أما الفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض فمرعب هو الآخر.
وفي غمضة عين، انقضت خمسة فصول ربيع.
لم يستطع التخلي عنها.
داخل برج الثوب الدموي، اتكأ لو يانغ على الدرابزين ونظر إلى السماء، بينما كان يدير بصمت فن تحولات التنين التسعة.
فلكي يتقن المرء هذه القدرة الإلهية العظمى، عليه أولًا أن يزرع ثلاث قدرات إلهية فائقة:
ومع كل نفس، كان يزفر سحبًا وضبابًا، فتتشكل حوله ظواهر غريبة ومتنوعة.
حتى بموارد الطائفة المقدسة الهائلة، لا يوجد لديها هذا النوع من الكنوز النادرة.
التحول الثامن: تحول السراب الوهمي!
“الأخت الكبرى تحتاج إلى مساعدتي؟”
ورغم أن الوريد الروحي في جبل الجمجمة لم يكن ممتازًا، فإن لو يانغ لم يكن ينقصه المال.
ابتسم لو يانغ عند سماع ذلك، لكنه لم يرد.
فقد خزن مسبقًا كمية كبيرة من الأحجار الروحية، ولذلك لم تتأخر زراعته.
فلكي يتقنها المرء، يحتاج إلى كنز نادر يسمى:
وبعد خمس سنوات من الزراعة المضنية، ورغم أن تقدمه في تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية ظل شبه متوقف، فقد حصل فجأة أثناء بحثه في القدرات الإلهية على لحظة استنارة.
هزت الجنية فيشيا رأسها بخيبة أمل.
فتحطم الحاجز أمام تشيه الحقيقي من تلقاء نفسه.
التحول الثامن: تحول السراب الوهمي!
وحين استعاد وعيه…
حتى لو حصلتم على فرصة عظيمة…
كانت بذرة التشي في دانتيانه قد خضعت لتحول جديد، وبدأت تظهر عليها ملامح تنين.
لكن قبل ذلك…
المستوى الثامن من صقل التشي!
بقتل ظل الروح، يموت الشخص نفسه مباشرة من بعيد.
“رغم أن التحسن من المستوى السابع إلى الثامن ليس مبالغًا فيه مثل السادس إلى السابع، فإن التشي الحقيقي والقوة السحرية ما زالا قد تضاعفا عدة مرات تقريبًا.”
“لن تكون لك حصة في الفرصة.”
“في النهاية…”
“الأخ الأصغر… لن تذهب؟”
“العالم هو الأساس!”
وهذه سمة مشتركة بين جميع القدرات الإلهية العظمى.
“وماذا إن لم أملك قدرة إلهية عظمى؟”
فلكي يتقن المرء هذه القدرة الإلهية العظمى، عليه أولًا أن يزرع ثلاث قدرات إلهية فائقة:
“بقوتي الحالية، حتى لو واجهت تلميذًا حقيقيًا في المرحلة الوسطى من صقل التشي، أستطيع قتله رغم فارق المستوى!”
موجة الجثث؟
“وفوق ذلك…”
موجة الجثث؟
“ما زال هناك التحول التاسع.”
ومع كل نفس، كان يزفر سحبًا وضبابًا، فتتشكل حوله ظواهر غريبة ومتنوعة.
اشتعل قلب لو يانغ بالحماس.
إن نقص أحدها…
التحول التاسع: تحول السمكة الطائرة.
داخل برج الثوب الدموي، اتكأ لو يانغ على الدرابزين ونظر إلى السماء، بينما كان يدير بصمت فن تحولات التنين التسعة.
وكان أثره هو…
هبط قرب برج الثوب الدموي شعاع ضوء قزحي.
اختراق عنق الزجاجة!
وكانت الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين من هذا النوع بالضبط.
وبعبارة أخرى، بعد أن يصل لو يانغ إلى المستوى التاسع من صقل التشي، يستطيع فورًا الاندفاع نحو الكمال!
لوّح لو يانغ بيده بلا مبالاة، ثم سأل:
“طريق الخلود صار أمام عيني!”
حتى بموارد الطائفة المقدسة الهائلة، لا يوجد لديها هذا النوع من الكنوز النادرة.
“هذا يستحق الاحتفال!”
“وحتى لو وقع حادث وحوصرنا داخل موجة الجثث، فبمستوى زراعتنا لن يكون الخطر كبيرًا!”
وما إن فكر في ذلك حتى تحسن مزاجه فورًا، وتبددت الكآبة التي سببها عجزه عن إتقان تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية.
فعليه الحذر.
ثم خرج بسعادة من غرفة التأمل.
النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي،
لكن قبل ذلك…
وهذا أيضًا هو التأثير الأكثر إغراءً في الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين:
فعّل تقنية إخفاء التشي أولًا.
مرت السنوات.
وفي اللحظة التالية، اختفت الهالة الهائلة التي صاحبت اختراقه، وعادت ظاهريًا إلى المستوى السابع من صقل التشي، أقوى قليلًا فقط مما كانت عليه قبل خمس سنوات.
التحول التاسع: تحول السمكة الطائرة.
“أظهر ثلاثًا من قوتك، واحتفظ بسبع كورقة رابحة.”
فقد خزن مسبقًا كمية كبيرة من الأحجار الروحية، ولذلك لم تتأخر زراعته.
“لا يوجد شيء اسمه أوراق رابحة أكثر من اللازم.”
“طريق الخلود قصير ومرير.”
وبعد وقت قصير، اندفع تلاميذ الطائفة المقدسة الخاضعون لبرج الثوب الدموي إليه من كل جانب.
“في أسوأ الأحوال، سأقضي عليها عشرين عامًا أخرى.”
وما إن رأوا لو يانغ حتى انحنوا جميعًا دون كلمة.
لم يتأثر إطلاقًا.
“تهانينا لسيد البرج على خروجه من العزلة!”
داخل برج الثوب الدموي، اتكأ لو يانغ على الدرابزين ونظر إلى السماء، بينما كان يدير بصمت فن تحولات التنين التسعة.
“انهضوا.”
ما إن سمع لو يانغ الصوت حتى أرسل إدراكه الروحي.
لوّح لو يانغ بيده بلا مبالاة، ثم سأل:
“ظننت أنك تفهم هذا.”
“خلال السنوات الخمس التي قضيتها في العزلة، هل حدث شيء قرب جبل الجمجمة؟”
“فكم يمكن لقدرة إلهية واحدة أن تعيقني؟”
“إبلاغًا لسيد البرج، لم يحدث شيء.”
عقد لو يانغ حاجبيه.
تقدم تلميذ مسن من الطائفة المقدسة وقال:
هدفه الأساسي في هذه الحياة هو اختراق الكمال العظيم في صقل التشي.
“مرة واحدة فقط، جاء بعض تلاميذ طائفة شينوو من الحدود الشمالية للاستفزاز، لكن الجنية فيشيا صرفتهم.”
إذن لا تلوميني إن قلت لاحقًا:
“وماذا عن يشم تايين للرحم الغامض؟”
“وأشتبه بشدة في أن أولئك البرابرة من طائفة شينوو في الحدود الشمالية هم الفاعلون.”
“لا أخبار عنه حتى الآن.”
هزت الجنية فيشيا رأسها بخيبة أمل.
بعد أن عرف ما حدث خلال السنوات الخمس، صرف لو يانغ الجميع.
أما الآن، فما دام لو يانغ يزرع خطوة بخطوة، فسيصل حتمًا إلى الكمال العظيم في صقل التشي.
وكان ينوي العودة إلى العزلة من جديد…
فعّل تقنية إخفاء التشي أولًا.
حتى تبدأ حرب المسار الصالح والمسار الشيطاني، وتظهر فرصة تأسيس الأساس.
وتعويذة مرسوم تايوي الكنزّية.
لكن في تلك اللحظة…
“لقد تغيرت، أيها الأخ الأصغر.”
هبط قرب برج الثوب الدموي شعاع ضوء قزحي.
وكانت كل واحدة من هذه القدرات الثلاث شديدة الصعوبة، ولا يمكن إتقانها من دون فرصة عظيمة.
“الأخ الأصغر لو، أطلب لقاءك.”
ليست شيئًا تستطيع تعلمه لمجرد أنك ترغب في ذلك.
ما إن سمع لو يانغ الصوت حتى أرسل إدراكه الروحي.
“طريق الخلود صار أمام عيني!”
ثم نهض بسرعة لاستقبالها، وابتسم:
ومع كل نفس، كان يزفر سحبًا وضبابًا، فتتشكل حوله ظواهر غريبة ومتنوعة.
“لقد أتعبتِ نفسك بالمجيء شخصيًا، أيتها الأخت الكبرى. كان ينبغي أن أذهب أنا لزيارتك.”
فما الفائدة؟
“الأخ الأصغر، حدث أمر.”
سيتحول إلى تعيس منحوس.
كانت ملامح الجنية فيشيا جادة.
ومع كل نفس، كان يزفر سحبًا وضبابًا، فتتشكل حوله ظواهر غريبة ومتنوعة.
وقالت بصوت ثقيل:
أما سبب إصراره الشديد على الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين، فهو أن هذه القدرة الإلهية العظمى كانت مغرية أكثر مما ينبغي.
“اكتشف جهاز مراقبة الأرض مؤخرًا أن موجة الجثث التي كان يفترض أن تنفجر بعد خمسة عشر عامًا…”
أما تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية، فكانت أكثر مبالغة.
“قد تقدمت.”
“ظاهرة كهذه، ومن دون أي إنذار مسبق، لا بد أن وراءها من يتلاعب بها.”
“وفي هذه اللحظة، تتجه عشرات الآلاف من الجثث المتحركة نحو بلدة السوق!”
“مهما يكن من يقف خلفها، فلكي يجعل موجة الجثث تنفجر قبل موعدها، لا بد أنه يعتمد على كنز نادر.”
“ظاهرة كهذه، ومن دون أي إنذار مسبق، لا بد أن وراءها من يتلاعب بها.”
حتى لو بحثت في العالم كله، فلن تجني شيئًا.
“وأشتبه بشدة في أن أولئك البرابرة من طائفة شينوو في الحدود الشمالية هم الفاعلون.”
فلكي يتقنها المرء، يحتاج إلى كنز نادر يسمى:
“ماذا؟”
“الظروف تختلف الآن.”
عقد لو يانغ حاجبيه.
وكان ينوي العودة إلى العزلة من جديد…
وحين رأى الجنية فيشيا تحدق فيه مباشرة، ازداد عبوسه.
“الأخت الكبرى تحتاج إلى مساعدتي؟”
“الأخت الكبرى تحتاج إلى مساعدتي؟”
“إن عملنا معًا، فقد نتمكن من الاستيلاء عليه والحصول على فرصة عظيمة.”
“بالضبط.”
لوّح لو يانغ بيده بلا مبالاة، ثم سأل:
ابتسمت الجنية فيشيا.
وهذه سمة مشتركة بين جميع القدرات الإلهية العظمى.
“هل ترغب في الدخول معي إلى موجة الجثث؟”
“طريق الخلود قصير ومرير.”
“موجة الجثث أزمة…”
يشم تايين للرحم الغامض.
“لكنها فرصة أيضًا.”
فعّل تقنية إخفاء التشي أولًا.
“مهما يكن من يقف خلفها، فلكي يجعل موجة الجثث تنفجر قبل موعدها، لا بد أنه يعتمد على كنز نادر.”
فلكي يتقنها المرء، يحتاج إلى كنز نادر يسمى:
“إن عملنا معًا، فقد نتمكن من الاستيلاء عليه والحصول على فرصة عظيمة.”
“كل ما أعرفه هو بعض التشكيلات.”
“وحتى لو وقع حادث وحوصرنا داخل موجة الجثث، فبمستوى زراعتنا لن يكون الخطر كبيرًا!”
أما تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية، فكانت أكثر مبالغة.
وعند هذه النقطة، ارتفعت حاجبا الجنية فيشيا، وأشرق وجهها بالحيوية والعزم.
أما سبب إصراره الشديد على الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين، فهو أن هذه القدرة الإلهية العظمى كانت مغرية أكثر مما ينبغي.
لكن لو يانغ…
موجة الجثث؟
هز رأسه.
التحول التاسع: تحول السمكة الطائرة.
“أعتذر، أيتها الأخت الكبرى.”
“لقد تحملت تشكيلات أصعب من هذا.”
“أنا لست مثلك. قوتي محدودة، ولم أتعلم أي قدرة إلهية قوية.”
“أعتذر، أيتها الأخت الكبرى.”
“كل ما أعرفه هو بعض التشكيلات.”
“أنا لست مثلك. قوتي محدودة، ولم أتعلم أي قدرة إلهية قوية.”
“لذلك من الأفضل أن أبقى هنا وأحرس البلدة.”
أما الآن، فما دام لو يانغ يزرع خطوة بخطوة، فسيصل حتمًا إلى الكمال العظيم في صقل التشي.
مهما كان الخطر صغيرًا…
كانت ما تزال تحتفظ بنوع من البراءة…
فهو لا يزال خطرًا.
“فكم يمكن لقدرة إلهية واحدة أن تعيقني؟”
والحكيم لا يقف تحت جدار آيل للسقوط.
النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي،
أما الآن، فما دام لو يانغ يزرع خطوة بخطوة، فسيصل حتمًا إلى الكمال العظيم في صقل التشي.
وباختصار، حين تُجمع عدة قدرات إلهية فائقة ومتوافقة معًا، فتتفجر بقوة تفوق المعتاد بعشرات المرات، يسمى ذلك قدرة إلهية عظمى.
فلماذا يخاطر بحياته؟
“ظاهرة كهذه، ومن دون أي إنذار مسبق، لا بد أن وراءها من يتلاعب بها.”
لا يستحق الأمر!
أما الفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض فمرعب هو الآخر.
هدفه الأساسي في هذه الحياة هو اختراق الكمال العظيم في صقل التشي.
خذ مثلًا القدرة الإلهية الأولى، النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي.
إن أراد المخاطرة…
“بقوتي الحالية، حتى لو واجهت تلميذًا حقيقيًا في المرحلة الوسطى من صقل التشي، أستطيع قتله رغم فارق المستوى!”
فليكن ذلك بعد الاختراق.
وكانت الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين من هذا النوع بالضبط.
أما قبلها…
فعليه الحذر.
فعليه الحذر.
وكان ينوي العودة إلى العزلة من جديد…
“الأخ الأصغر… لن تذهب؟”
إن أراد المخاطرة…
عقدت الجنية فيشيا حاجبيها قليلًا.
وبعد خمس سنوات من الزراعة المضنية، ورغم أن تقدمه في تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية ظل شبه متوقف، فقد حصل فجأة أثناء بحثه في القدرات الإلهية على لحظة استنارة.
وكانت عادة باردة الملامح، ولذلك فإن ظهور هذا الضيق على وجهها جعلها تبدو مثيرة للشفقة.
هبط قرب برج الثوب الدموي شعاع ضوء قزحي.
“طريق الخلود قصير ومرير.”
الفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض،
“ومن أراد تحقيق شيء، فعليه أن يقطع طريق التراجع.”
في الحقيقة، ما يسمى بـالقدرة الإلهية العظمى ليس رتبة مستقلة للقدرات الإلهية، بل طريقة لاستخدامها.
“ظننت أنك تفهم هذا.”
ودون هذا الكنز، مهما علت زراعتك، ومهما كانت قدرتك على الاستيعاب مذهلة، فلن تتمكن من إتقانها.
لكن قلب داو لو يانغ كان صلبًا كالحديد.
“موجة الجثث أزمة…”
لم يتأثر إطلاقًا.
“ظاهرة كهذه، ومن دون أي إنذار مسبق، لا بد أن وراءها من يتلاعب بها.”
“الظروف تختلف الآن.”
“لذلك من الأفضل أن أبقى هنا وأحرس البلدة.”
“أرجو أن تتفهمي، أيتها الأخت الكبرى.”
فأن يسلخ المرء جلده بنفسه من أجل الزراعة يعني عمليًا قطع طريقه إلى الخلود.
“لقد تغيرت، أيها الأخ الأصغر.”
“مهما يكن من يقف خلفها، فلكي يجعل موجة الجثث تنفجر قبل موعدها، لا بد أنه يعتمد على كنز نادر.”
هزت الجنية فيشيا رأسها بخيبة أمل.
“إن لم تفهمها… فلن تفهمها.”
“بما أن الأمر كذلك، فابقَ واحرس بلدة السوق.”
“بالضبط.”
“لكن عندها…”
“اكتشف جهاز مراقبة الأرض مؤخرًا أن موجة الجثث التي كان يفترض أن تنفجر بعد خمسة عشر عامًا…”
“لن تكون لك حصة في الفرصة.”
“لكن عندها…”
“…”
لا يمكنك حتى شراؤه بنقاط المساهمة.
ابتسم لو يانغ عند سماع ذلك، لكنه لم يرد.
“هل تستطيع تعلمها أم لا، يعتمد بالكامل على قدرتك على الاستيعاب.”
والحق أنه شعر أن الجنية فيشيا لا تشبه كثيرًا تلميذة من الطائفة المقدسة.
هزت الجنية فيشيا رأسها بخيبة أمل.
كيف يصفها؟
موجة الجثث؟
كانت ما تزال تحتفظ بنوع من البراءة…
تكمن صعوبتها أساسًا في عامل خارجي.
كأن الطائفة المقدسة لم تضربها بما يكفي بعد.
حتى تبدأ حرب المسار الصالح والمسار الشيطاني، وتظهر فرصة تأسيس الأساس.
موجة الجثث؟
وكانت عادة باردة الملامح، ولذلك فإن ظهور هذا الضيق على وجهها جعلها تبدو مثيرة للشفقة.
حتى لو حصلتم على فرصة عظيمة…
داخل برج الثوب الدموي، اتكأ لو يانغ على الدرابزين ونظر إلى السماء، بينما كان يدير بصمت فن تحولات التنين التسعة.
ألن تضطروا في النهاية إلى الفرار عائدين إلى بلدة السوق التي أحرسها أنا؟
“فكم يمكن لقدرة إلهية واحدة أن تعيقني؟”
وحينها…
“وماذا إن لم أملك قدرة إلهية عظمى؟”
تقولين إن الفرصة لن تكون لي؟
حتى لو حصلتم على فرصة عظيمة…
إذن لا تلوميني إن قلت لاحقًا:
إنها متخصصة في قطع الكارما والحظ.
قاتلتم جميعًا ببسالة… ثم استشهدتم للأسف في الخطوط الأمامية أمام موجة الجثث.
ابتسمت الجنية فيشيا.
وبعد وقت قصير، اندفع تلاميذ الطائفة المقدسة الخاضعون لبرج الثوب الدموي إليه من كل جانب.
