Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 38

طائفة شينوو
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

طائفة شينوو

طائفة شينوو

كان الوضع الحالي في جبل الجمجمة غامضًا وخطيرًا.

حين كانت في أكثر لحظاتها يأسًا وعجزًا…

عند الغسق، داخل برج الثوب الدموي.

كان يعرف تمامًا ما فعله.

كانت الشمس الغاربة بلون الدم.

“الآن!”

ومع انتهاء دورة أخرى من الزراعة، صقل لو يانغ ببطء الطاقة الروحية للسماء والأرض وأدخلها إلى دانتيانه، ثم حولها إلى تشي حقيقي تدفق عبر أطرافه وعظامه.

أنه وسيم جدًا.

وحين جرى التشي في خطوط الطول، بدا كتنين عائد إلى البحر.

“شكرًا لك، أيتها الرفيقة الداوية يون.”

“اقتربت.”

زراعة عالية.

“ما دمت أتقن تحول السمكة الطائرة الأخير، ثم أدمج التحولات التسعة في تحول واحد، فسأتمكن من صقل التشي الحقيقي من الرتبة الثالثة لفن تحولات التنين التسعة بالكامل…”

وقع تغير مفاجئ!

“التشي الشرير للتنين الحقيقي.”

اقتربت يون مياوتشينغ من لو يانغ وخفضت صوتها.

“وحين أنتهي من صقله، سيكون موعد حرب المسار الصالح والمسار الشيطاني قد اقترب أيضًا.”

وفورًا، ظهر تشكيل صغير فوق الثغرة التي فتحها لو يوانتشون.

“وهكذا سأدخل المنافسة على فرصة تأسيس الأساس في جبل الجمجمة وأنا في أقوى حالاتي.”

ثم نهض من مكانه دفعة واحدة.

“فقط فرصة تأسيس الأساس تستحق أن أخاطر وأقاتل بحياتي من أجلها.”

كان الوضع الحالي في جبل الجمجمة غامضًا وخطيرًا.

“أما غير ذلك…”

أخرج لو يوانتشون فجأة رمزًا، وشكل ختمًا بيده وفعّله.

“فمجرد أوهام.”

وأثناء قولها ذلك، نظرت يون مياوتشينغ إلى لو يانغ.

أنهى لو يانغ زراعته لذلك اليوم، ثم خرج من الغرفة الهادئة.

أنه وسيم جدًا.

وفي الخارج، كانت امرأة ذات قوام ممشوق وحاجبين حادين تنتظره منذ وقت طويل.

“وفوق ذلك، عدم خروجي لا يعني أنني فقدت فرصة الحصول على اليشم.”

وما إن رأته حتى تقدمت وسلمته زلة يشم.

لو يوانتشون.

“أيها الرفيق الداوي، وصلت معلومات تحركات موجة الجثث لهذا اليوم.”

“أيها الرفيق الداوي، أنت شخص طيب.”

أخذ لو يانغ زلة اليشم وابتسم قليلًا.

لو يوانتشون.

“شكرًا لك، أيتها الرفيقة الداوية يون.”

كان من الواضح أن مطاردة عنيفة تدور في الجو.

كانت هذه المرأة بطبيعة الحال يون مياوتشينغ.

فاتباعه أفضل بكثير من أن يشتريها تلميذ آخر من الطائفة المقدسة، ويعاملها كمرجل للزراعة المزدوجة، ثم يستنزفها حتى تصبح مجرد بقايا بشرية.

في الأصل، كانت تلميذة في جناح سيف المحور اليشمي.

طائفة شينوو

ورغم أن لو يانغ كان قد تعلم بالفعل تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية، فإنه اشتراها مع ذلك مراعاةً للكارما التي جمعت بينهما في حياته السابقة.

“الآن وقد اندلعت موجة الجثث، لماذا لا تتظاهر بالموت وترافقني إلى جناح السيف، وتنضم إلى المسار الصالح؟”

وبالإنصاف، لم يكن قصده سيئًا.

وفي الخارج، كانت امرأة ذات قوام ممشوق وحاجبين حادين تنتظره منذ وقت طويل.

فما دام الاثنان قد مارسا الزراعة المزدوجة فعلًا في حياة سابقة، لم يكن يمانع في فعل خير معها هذه المرة ما دام ذلك لا يضره.

وفُتح التشكيل العظيم المغلق من الداخل مباشرة…

فاتباعه أفضل بكثير من أن يشتريها تلميذ آخر من الطائفة المقدسة، ويعاملها كمرجل للزراعة المزدوجة، ثم يستنزفها حتى تصبح مجرد بقايا بشرية.

طائفة شينوو

لكن ما لم يتوقعه…

الشخص الذي يقف خلف انفجار موجة الجثث، وهو تلميذ من طائفة شينوو، يحمل في يده قطعة من يشم الين للرحم الغامض بحجم الإبهام!

أن هذا القرار سيجلب له مفاجأة غير متوقعة.

ومع انتهاء دورة أخرى من الزراعة، صقل لو يانغ ببطء الطاقة الروحية للسماء والأرض وأدخلها إلى دانتيانه، ثم حولها إلى تشي حقيقي تدفق عبر أطرافه وعظامه.

ربما لأنه لم يمارس الزراعة المزدوجة معها في هذه الحياة، بل عاملها باحترام متبادل، وانشغل طوال الوقت بالزراعة الشاقة…

كان لو يانغ جالسًا يتأمل ويصقل التشي، حين شعر فجأة بشيء.

فإن مشاعر يون مياوتشينغ تجاهه تحسنت كثيرًا.

“قبل بضعة أيام، كان أولئك المزارعون الشيطانيون ما يزالون يشقون طريقهم عبر موجة الجثث عند تلال جويين.”

“أيها الرفيق الداوي، أنت شخص طيب.”

بالطبع، لم يكن مهتمًا بالعلاقات العاطفية.

اقتربت يون مياوتشينغ من لو يانغ وخفضت صوتها.

“فقد لا أراها مرة أخرى أبدًا.”

“فلماذا تبقى في طائفة القديس البدائي الشيطانية؟”

وما إن رأته حتى تقدمت وسلمته زلة يشم.

“الآن وقد اندلعت موجة الجثث، لماذا لا تتظاهر بالموت وترافقني إلى جناح السيف، وتنضم إلى المسار الصالح؟”

“يشم الين للرحم الغامض!؟”

وأثناء قولها ذلك، نظرت يون مياوتشينغ إلى لو يانغ.

“كيف حال الأخت الكبرى فيشيا والبقية؟”

وكان في عينيها الجميلتين شيء من المودة الخفية.

ورغم أن لو يانغ كان قد تعلم بالفعل تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية، فإنه اشتراها مع ذلك مراعاةً للكارما التي جمعت بينهما في حياته السابقة.

حين كانت في أكثر لحظاتها يأسًا وعجزًا…

“فلماذا تبقى في طائفة القديس البدائي الشيطانية؟”

كان الرجل أمامها هو من أنقذها من بحر المعاناة.

بالطبع، لم يكن مهتمًا بالعلاقات العاطفية.

لم يمس منها شعرة واحدة.

لم يمس منها شعرة واحدة.

بل وفر لها مكانًا آمنًا تعيش فيه.

ربما تصبح يون مياوتشينغ مستقبلًا الجسر الذي يعبر عليه إلى المسار الصالح.

رغم أنه وُلد في طائفة شيطانية…

حتى حظ شياو شييه كان ممنوحًا له من شخص آخر!

فقد كان رجلًا مهذبًا مستقيم الخلق.

من الواضح أن طائفة شينوو كانت مختبئة خارج السوق منذ وقت طويل، تنتظر هذه الفرصة تحديدًا.

ناهيك عن أنها راقبته طوال السنوات العشر الماضية وهو يتقدم خطوة بعد أخرى حتى بلغ ما هو عليه اليوم.

أخرج لو يوانتشون فجأة رمزًا، وشكل ختمًا بيده وفعّله.

زراعة عالية.

أنهى لو يانغ زراعته لذلك اليوم، ثم خرج من الغرفة الهادئة.

موهبة قوية.

وأخ أكبر آخر لم يكن لو يانغ يعرف اسمه.

والأهم…

فإن مشاعر يون مياوتشينغ تجاهه تحسنت كثيرًا.

أنه وسيم جدًا.

فالمعلومات تقول إنهم يطاردون الخصم.

لو انضم إلى جناح السيف، فربما استطاعت أن تكون معه…

“تلاميذ من طائفة شينوو؟”

وما إن فكرت في ذلك حتى احمر وجه يون مياوتشينغ فجأة.

ورغم أن لو يانغ كان قد تعلم بالفعل تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية، فإنه اشتراها مع ذلك مراعاةً للكارما التي جمعت بينهما في حياته السابقة.

ولا يعلم أحد إلى أين وصلت أفكارها.

اقتربت يون مياوتشينغ من لو يانغ وخفضت صوتها.

أما لو يانغ، فقد ذكّره مظهرها هذا بحيواته السابقة، حين كانت تحدق فيه بعناد وتناديه:

وفجأة، تجمد لو يانغ.

“رأس الشيطان!”

عند الغسق، داخل برج الثوب الدموي.

فوجد الأمر طريفًا بعض الشيء.

زراعة عالية.

بالطبع، لم يكن مهتمًا بالعلاقات العاطفية.

وأخ أكبر آخر لم يكن لو يانغ يعرف اسمه.

ما أثار اهتمامه حقًا…

حتى إن لو يانغ نفسه لم يعد قادرًا على إغلاقها!

هو أن مكانة يون مياوتشينغ داخل جناح سيف المحور اليشمي تبدو أعلى مما ظن.

أخذها لو يانغ ومسحها بإدراكه الروحي.

فقد أكدت أن جناح السيف سيقبله حتمًا ما دامت هي من توصي به.

كانت هذه المرأة بطبيعة الحال يون مياوتشينغ.

“الزراعة داخل الطائفة المقدسة أشبه بالسير فوق جليد رقيق.”

وقع تغير مفاجئ!

“وإن سنحت الفرصة، فأنا أيضًا أفضل الانضمام إلى طائفة ذات سمعة أفضل.”

“ما دمت أتقن تحول السمكة الطائرة الأخير، ثم أدمج التحولات التسعة في تحول واحد، فسأتمكن من صقل التشي الحقيقي من الرتبة الثالثة لفن تحولات التنين التسعة بالكامل…”

ربما تصبح يون مياوتشينغ مستقبلًا الجسر الذي يعبر عليه إلى المسار الصالح.

“ما دمت أتقن تحول السمكة الطائرة الأخير، ثم أدمج التحولات التسعة في تحول واحد، فسأتمكن من صقل التشي الحقيقي من الرتبة الثالثة لفن تحولات التنين التسعة بالكامل…”

“كيف حال الأخت الكبرى فيشيا والبقية؟”

ومع تولي لو يانغ قيادته…

“قبل بضعة أيام، كان أولئك المزارعون الشيطانيون ما يزالون يشقون طريقهم عبر موجة الجثث عند تلال جويين.”

فسيظل ثابتًا كجبل تاي.

“كما ظهر خبراء غامضون وهاجموهم، لكنهم صدوهم، ثم انطلقوا خلفهم في المطاردة.”

فانطلق محلقًا إلى خارج البرج، ونظر نحو أطراف السوق البعيدة.

وسلمته يون مياوتشينغ زلة يشم أخرى.

“أيها الرفيق الداوي، أنت شخص طيب.”

أخذها لو يانغ ومسحها بإدراكه الروحي.

ثم نهض من مكانه دفعة واحدة.

فانعكست في ذهنه على الفور مختلف المشاهد التي وقعت خلال ذلك اليوم.

التشكيل العظيم لعودة الهياكل المئة إلى الأصل!

“فهمت.”

“يبدو أن وراء اندلاع موجة الجثث قبل موعدها شخصًا فعلًا.”

“يبدو أن وراء اندلاع موجة الجثث قبل موعدها شخصًا فعلًا.”

ثم استدار وانطلق محلقًا في الاتجاه المعاكس!

“تلاميذ من طائفة شينوو؟”

“طائفة شينوو…”

“أما الكنز النادر الذي استخدموه لتحفيز موجة الجثث…”

“هناك شخص مفقود؟”

وفجأة، تجمد لو يانغ.

أنهى لو يانغ زراعته لذلك اليوم، ثم خرج من الغرفة الهادئة.

ثم نهض من مكانه دفعة واحدة.

ثم انطلقت عدة أضواء روحية، وتحولت إلى رايات تشكيل انتشرت في الجهات المختلفة.

“يشم الين للرحم الغامض!؟”

وعند هذه الفكرة، لم يستطع لو يانغ إلا أن يشجع الجنية فيشيا من أعماق قلبه.

بالفعل.

“هناك شخص مفقود؟”

كانت المعلومات واضحة تمامًا.

هو أن مكانة يون مياوتشينغ داخل جناح سيف المحور اليشمي تبدو أعلى مما ظن.

الشخص الذي يقف خلف انفجار موجة الجثث، وهو تلميذ من طائفة شينوو، يحمل في يده قطعة من يشم الين للرحم الغامض بحجم الإبهام!

أخرج لو يوانتشون فجأة رمزًا، وشكل ختمًا بيده وفعّله.

“إن حصلت على هذا اليشم، فسأتمكن فورًا من إتقان الفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض.”

أليس من الأفضل اغتنام هذه الفرصة النادرة والقضاء على سوق جبل الجمجمة بضربة واحدة؟

“ومع مرور الوقت، لن تبقى الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين مجرد حلم.”

“الزراعة داخل الطائفة المقدسة أشبه بالسير فوق جليد رقيق.”

“وبالنظر إلى ندرة هذا اليشم، فقد تكون هذه فرصتي الوحيدة في هذه الحياة.”

عاد لو يانغ وجلس، وقد أصبح وجهه قاتمًا.

“إن تخليت عنها…”

والأهم…

“فقد لا أراها مرة أخرى أبدًا.”

وفي يوم آخر، داخل برج الثوب الدموي.

لكن…

في السماء البعيدة، توالت انفجارات كالرعد.

“إن لم تكن في هذه الحياة، ففي الحياة التالية.”

ومع انتهاء دورة أخرى من الزراعة، صقل لو يانغ ببطء الطاقة الروحية للسماء والأرض وأدخلها إلى دانتيانه، ثم حولها إلى تشي حقيقي تدفق عبر أطرافه وعظامه.

“إن فاتتني، فلتفتني!”

والأهم…

عاد لو يانغ وجلس، وقد أصبح وجهه قاتمًا.

التشكيل العظيم لعودة الهياكل المئة إلى الأصل!

ورغم أنه عثر فجأة على يشم التايين الذي طالما تمناه…

فتحرك تلاميذ الطائفة المقدسة داخل السوق على الفور.

لم يشعر بأي فرح.

“كيف حال الأخت الكبرى فيشيا والبقية؟”

بل شعر ببرودة تسري في عظامه.

من الواضح أن طائفة شينوو كانت مختبئة خارج السوق منذ وقت طويل، تنتظر هذه الفرصة تحديدًا.

وامتلأ قلبه بالحذر.

“فعّلوا التشكيل.”

“كل ما أريده يصل إلى بابي من تلقاء نفسه…”

أليست الجنية فيشيا والبقية موجودين؟

“كيف يمكن أن توجد مصادفة محظوظة كهذه في هذا العالم؟”

لو يوانتشون.

“أنا لست ابن قدر مثل شياو شييه.”

أليس من الأفضل اغتنام هذه الفرصة النادرة والقضاء على سوق جبل الجمجمة بضربة واحدة؟

وفوق ذلك…

فانعكست في ذهنه على الفور مختلف المشاهد التي وقعت خلال ذلك اليوم.

حتى حظ شياو شييه كان ممنوحًا له من شخص آخر!

ما أثار اهتمامه حقًا…

“هل يكون الداوي هونغ يون مجددًا؟”

وثبتها في مكانها بالقوة…

وبمجرد أن خطر له احتمال أن يكون كل هذا مؤامرة أخرى يدبرها شخص حقيقي في عالم تأسيس الأساس، يتلاعب بالكارما من خلف الستار…

فليعتبروا أنفسهم سيئي الحظ!

حسم لو يانغ أمره فورًا.

عاد لو يانغ وجلس، وقد أصبح وجهه قاتمًا.

“لن أخرج!”

“التشي الشرير للتنين الحقيقي.”

كان الوضع الحالي في جبل الجمجمة غامضًا وخطيرًا.

ولا يعلم أحد إلى أين وصلت أفكارها.

والبقاء داخل السوق، مع توليه قيادة التشكيل، هو الخيار الأكثر أمانًا.

طائفة شينوو

ما دام شخص حقيقي في عالم تأسيس الأساس لا يتدخل…

حتى إن لو يانغ نفسه لم يعد قادرًا على إغلاقها!

فسيظل ثابتًا كجبل تاي.

لكنه لم يهتم.

“وفوق ذلك، عدم خروجي لا يعني أنني فقدت فرصة الحصول على اليشم.”

ورفرفت رايات التشكيل.

أليست الجنية فيشيا والبقية موجودين؟

“فهمت.”

فالمعلومات تقول إنهم يطاردون الخصم.

وفي اللحظة نفسها تقريبًا، جاء صراخ متحمس من خارج السوق.

ما داموا قادرين على انتزاع يشم التايين، ثم الفرار به عائدين إلى السوق…

أصبح بإمكانهم استخدام هذه الثغرة واقتحام السوق مباشرة!

ألن تصل فرصته إليه بنفسها؟

“هل يكون الداوي هونغ يون مجددًا؟”

وعند هذه الفكرة، لم يستطع لو يانغ إلا أن يشجع الجنية فيشيا من أعماق قلبه.

لكنه الآن لم يرَ سوى الجنية فيشيا ولو يوانتشون.

مر الوقت سريعًا.

ثم انطلقت عدة أضواء روحية، وتحولت إلى رايات تشكيل انتشرت في الجهات المختلفة.

وفي يوم آخر، داخل برج الثوب الدموي.

وكان في عينيها الجميلتين شيء من المودة الخفية.

كان لو يانغ جالسًا يتأمل ويصقل التشي، حين شعر فجأة بشيء.

لم يشعر بأي فرح.

فانطلق محلقًا إلى خارج البرج، ونظر نحو أطراف السوق البعيدة.

وبالإنصاف، لم يكن قصده سيئًا.

“قعقعة!”

“الآن وقد اندلعت موجة الجثث، لماذا لا تتظاهر بالموت وترافقني إلى جناح السيف، وتنضم إلى المسار الصالح؟”

في السماء البعيدة، توالت انفجارات كالرعد.

وما إن رأته حتى تقدمت وسلمته زلة يشم.

وانتشرت سحب الدخان المتضخمة من نهاية الأفق بسرعة نحو السوق.

ورغم أنه عثر فجأة على يشم التايين الذي طالما تمناه…

كان من الواضح أن مطاردة عنيفة تدور في الجو.

رفع لو يانغ حاجبًا.

وفي مقدمتها تمامًا…

ناهيك عن أنها راقبته طوال السنوات العشر الماضية وهو يتقدم خطوة بعد أخرى حتى بلغ ما هو عليه اليوم.

كان شعاع الهروب الوردي المميز للجنية فيشيا.

فما دام الاثنان قد مارسا الزراعة المزدوجة فعلًا في حياة سابقة، لم يكن يمانع في فعل خير معها هذه المرة ما دام ذلك لا يضره.

“هناك شخص مفقود؟”

فظهرت فيه ثغرة!

رفع لو يانغ حاجبًا.

“فعّلوا التشكيل.”

باحتسابه هو، كان في سوق جبل الجمجمة أربعة مزارعين في المرحلة المتأخرة من صقل التشي:

“ما دمت أتقن تحول السمكة الطائرة الأخير، ثم أدمج التحولات التسعة في تحول واحد، فسأتمكن من صقل التشي الحقيقي من الرتبة الثالثة لفن تحولات التنين التسعة بالكامل…”

الجنية فيشيا.

فانطلق محلقًا إلى خارج البرج، ونظر نحو أطراف السوق البعيدة.

لو يوانتشون.

طائفة شينوو

وأخ أكبر آخر لم يكن لو يانغ يعرف اسمه.

ما أثار اهتمامه حقًا…

لكنه الآن لم يرَ سوى الجنية فيشيا ولو يوانتشون.

“أيها الرفيق الداوي، وصلت معلومات تحركات موجة الجثث لهذا اليوم.”

“فعّلوا التشكيل.”

“رأس الشيطان!”

أصدر لو يانغ أمره بهدوء.

فالمعلومات تقول إنهم يطاردون الخصم.

فتحرك تلاميذ الطائفة المقدسة داخل السوق على الفور.

لكن ما لم يتوقعه…

ورفرفت رايات التشكيل.

كانت هذه المرأة بطبيعة الحال يون مياوتشينغ.

وفي لحظة، ارتفع تشكيل عظيم هائل ليغطي المكان.

“فقط فرصة تأسيس الأساس تستحق أن أخاطر وأقاتل بحياتي من أجلها.”

التشكيل العظيم لعودة الهياكل المئة إلى الأصل!

عاد لو يانغ وجلس، وقد أصبح وجهه قاتمًا.

كان هذا التشكيل من الرتبة السابعة، ويُعد من أقوى التشكيلات في مستوى صقل التشي.

فقد كان رجلًا مهذبًا مستقيم الخلق.

ومع تولي لو يانغ قيادته…

“فمجرد أوهام.”

يستطيع حتى مقاتلة مزارع بلغ الكمال العظيم في صقل التشي!

أما زملاؤه من تلاميذ الطائفة المقدسة الموجودون داخل السوق؟

لكن في اللحظة التالية…

موهبة قوية.

وقع تغير مفاجئ!

وبالإنصاف، لم يكن قصده سيئًا.

أخرج لو يوانتشون فجأة رمزًا، وشكل ختمًا بيده وفعّله.

فقد كان رجلًا مهذبًا مستقيم الخلق.

وفُتح التشكيل العظيم المغلق من الداخل مباشرة…

“تلاميذ من طائفة شينوو؟”

فظهرت فيه ثغرة!

“فهمت.”

“الآن!”

“ومع مرور الوقت، لن تبقى الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين مجرد حلم.”

وفي اللحظة نفسها تقريبًا، جاء صراخ متحمس من خارج السوق.

“إن لم تكن في هذه الحياة، ففي الحياة التالية.”

ثم انطلقت عدة أضواء روحية، وتحولت إلى رايات تشكيل انتشرت في الجهات المختلفة.

“يبدو أن وراء اندلاع موجة الجثث قبل موعدها شخصًا فعلًا.”

وفورًا، ظهر تشكيل صغير فوق الثغرة التي فتحها لو يوانتشون.

والبقاء داخل السوق، مع توليه قيادة التشكيل، هو الخيار الأكثر أمانًا.

وثبتها في مكانها بالقوة…

“وهكذا سأدخل المنافسة على فرصة تأسيس الأساس في جبل الجمجمة وأنا في أقوى حالاتي.”

حتى إن لو يانغ نفسه لم يعد قادرًا على إغلاقها!

كان لو يانغ جالسًا يتأمل ويصقل التشي، حين شعر فجأة بشيء.

“طائفة شينوو…”

“إن تخليت عنها…”

عقد لو يانغ حاجبيه قليلًا.

في السماء البعيدة، توالت انفجارات كالرعد.

لقد تعرف على المهاجمين فورًا.

أن هذا القرار سيجلب له مفاجأة غير متوقعة.

من الواضح أن طائفة شينوو كانت مختبئة خارج السوق منذ وقت طويل، تنتظر هذه الفرصة تحديدًا.

فوجد الأمر طريفًا بعض الشيء.

والآن بعد أن فُتح التشكيل بالقوة…

فاتباعه أفضل بكثير من أن يشتريها تلميذ آخر من الطائفة المقدسة، ويعاملها كمرجل للزراعة المزدوجة، ثم يستنزفها حتى تصبح مجرد بقايا بشرية.

أصبح بإمكانهم استخدام هذه الثغرة واقتحام السوق مباشرة!

وامتلأ قلبه بالحذر.

أما لو يوانتشون، المتسبب في كل ذلك…

لكن…

فلم يفعل سوى إلقاء نظرة باردة على السوق.

“وإن سنحت الفرصة، فأنا أيضًا أفضل الانضمام إلى طائفة ذات سمعة أفضل.”

ثم استدار وانطلق محلقًا في الاتجاه المعاكس!

“وبالنظر إلى ندرة هذا اليشم، فقد تكون هذه فرصتي الوحيدة في هذه الحياة.”

كان يعرف تمامًا ما فعله.

“وإن سنحت الفرصة، فأنا أيضًا أفضل الانضمام إلى طائفة ذات سمعة أفضل.”

لكنه لم يهتم.

“وهكذا سأدخل المنافسة على فرصة تأسيس الأساس في جبل الجمجمة وأنا في أقوى حالاتي.”

بل تعمد ذلك أصلًا.

“فهمت.”

لقد تعامل مع السوق كقطعة يمكن التضحية بها مقابل نجاته.

لكن…

فبالنسبة إلى طائفة شينوو، بدل مواصلة مطاردته…

“كيف يمكن أن توجد مصادفة محظوظة كهذه في هذا العالم؟”

أليس من الأفضل اغتنام هذه الفرصة النادرة والقضاء على سوق جبل الجمجمة بضربة واحدة؟

وفجأة، تجمد لو يانغ.

أما زملاؤه من تلاميذ الطائفة المقدسة الموجودون داخل السوق؟

“لن أخرج!”

فليعتبروا أنفسهم سيئي الحظ!

كانت هذه المرأة بطبيعة الحال يون مياوتشينغ.

ما أثار اهتمامه حقًا…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط