أُجبر على التحرك
أُجبر على التحرك
“آمل أن تكون المحسنة مياوتشن بخير.”
—-
“تنقذني؟”
ظل جبل الجمجمة غارقًا في أجواء مشحونة.
على الأقل هذا يعني أن السيد الخالد يرى فيه قيمة.
وقف لوو وويا، وأويانغ فنغ، ويون تشيو، وهم ثلاثة مزارعين في الكمال العظيم من صقل التشي، في مواجهة بعضهم بعضًا، ولم يكن أحد منهم مستعدًا للتراجع.
ثم ألقى نظرة على يون مياوتشينغ، التي كان جسدها قد انقسم بالفعل إلى نصفين بجانبه، وهز رأسه.
وفي تلك اللحظة، اندفع شعاع ضوء من الأفق.
بما أن الأمر كذلك…
ومع اقترابه، تراجع الضوء تدريجيًا، ليكشف عن راهب عجوز يرتدي كاسايا ويحمل عصا زن.
“بطبيعة الحال، اغتصبتها أولًا…”
انحنى نحو يون تشيو وقال:
كان مينغ تشان.
“هذا الراهب المتواضع مينغ تشان يحيي المحسن يون.”
قال مينغ تشان بوجه مهيب ومليء بالشفقة:
أومأ يون تشيو وقال بلا مبالاة:
انحنى نحو يون تشيو وقال:
“المعلم العظيم لإخضاع الشياطين، مينغ تشان. سمعت عنك.”
لكن قبل أن ينتهي صوته…
“يبدو أن بينك وبين عمي بعض الكارما القديمة.”
“تنقذني؟”
ابتسم مينغ تشان بخفة.
لا أستطيع التراجع أكثر!
“المحسن نافذ البصيرة.”
معركة حتى الموت!
“في الماضي، حين كان الكبير يون يتعقب الشر في البحر الشرقي، استراح مرة في معبد هذا الراهب المتواضع.”
“بل عقد كارما معك.”
“وقد نلت بعض إرشاده، ومن ذلك وصلت إلى ما أنا عليه اليوم.”
لكن من الواضح أنه كان أكثر ميلًا إلى جناح سيف المحور اليشمي.
في هذه الفترة، أصبح جبل الجمجمة خليطًا معقدًا من المزارعين.
ثم ألقى نظرة على يون مياوتشينغ، التي كان جسدها قد انقسم بالفعل إلى نصفين بجانبه، وهز رأسه.
فمع ظهور فرصة مرتبطة بتأسيس الأساس، لم تأتِ فقط طائفة شينوو وطائفة القديس البدائي وجناح سيف المحور اليشمي، بل انجذب أيضًا عدد من المزارعين المتجولين المشهورين ذوي القدرات الإلهية المذهلة.
أومأ مينغ تشان.
وكان المعلم العظيم لإخضاع الشياطين مينغ تشان من أبرزهم.
“العظام المكسورة هي أقوى حجة!”
بل كان واحدًا من المزارعين المتجولين النادرين الذين بلغوا الكمال العظيم في صقل التشي.
ثم تابع:
لكن من الواضح أنه كان أكثر ميلًا إلى جناح سيف المحور اليشمي.
ذلك السيد الخالد فعل هذا عمدًا!
رأى لوو وويا ذلك، لكنه ظل هادئًا نسبيًا بفضل ثقته في الداوي يينشان.
تنهد لو يانغ، ثم نظر إلى يون تشيو مجددًا.
أما أويانغ فنغ، فلم يستطع منع نفسه من العبوس.
“وحين تعود في حياتك التالية…”
فهذا مينغ تشان، بحسب ما يعرفه، ليس شخصًا بسيطًا.
“لكن ما هي هذه الطريقة؟”
كان في الأصل بشريًا عاديًا.
ضحك يون تشيو.
لكنه عبد بوذا ثلاث حيوات متتالية، ولم يتزعزع إيمانه، حتى تشكلت بينه وبين البوذية كارما عميقة.
أنه شعر بوضوح أنه بعد موت يون مياوتشن، انضاف إليه فجأة تيار خفي من التشي.
وفي هذه الحياة، حصل على إرث راهب بوذي رفيع المقام.
“سلمني روحها الحقيقية، أريد إرسالها إلى التناسخ.”
وبفضل كارما بوذية تراكمت عبر ثلاث حيوات، تقدمت زراعته بسرعة شديدة.
“يون تشيو.”
أما الإرث الذي حصل عليه، فكان زن إخضاع الشياطين، أحد أعنف وأشد الفنون البوذية بطشًا.
“ولهذا، انتهى بها الأمر إلى أن تُقتل بسببه اليوم.”
ولهذا كان يقاتل متدربي المسار الشيطاني باستمرار، وخبرته القتالية غنية للغاية.
“هذا الراهب المتواضع مينغ تشان يحيي المحسن يون.”
حتى أويانغ فنغ نفسه، لو واجهه مباشرة، فلن يملك ثقة مطلقة بالنصر.
كان مينغ تشان.
“بحساب الوقت، يفترض أن تكون مياوتشن قد عادت الآن.”
“في الماضي، حين كان الكبير يون يتعقب الشر في البحر الشرقي، استراح مرة في معبد هذا الراهب المتواضع.”
حسب يون تشيو بأصابعه قليلًا.
لم يهتم لو يانغ بتهديد يون تشيو.
ثم ألقى نظرة على يون مياوتشينغ، التي كان جسدها قد انقسم بالفعل إلى نصفين بجانبه، وهز رأسه.
ولأول مرة ظهر الغضب الحقيقي على وجهه.
“يا للأسف.”
“ثم تستطيع مستقبلًا زراعة المسار الصالح.”
“في النهاية، لم تستطع مياوتشينغ الإفلات من محنتها.”
“يا للأسف.”
“أميتابها.”
لماذا يرضى بالبقاء مزارعًا متجولًا؟
ضم مينغ تشان كفيه، وظهر القلق على وجهه.
كان في الأصل بشريًا عاديًا.
“آمل أن تكون المحسنة مياوتشن بخير.”
“فماذا تتوقع أن أفعل بها؟”
“الرفيق الداوي يقلق أكثر من اللازم.”
انفجر لو يانغ ضاحكًا.
ضحك يون تشيو.
“هذا الراهب المتواضع مستعد شخصيًا لإرسالك إلى التناسخ.”
“لا أنكر أن سيد الثوب الدموي يملك بعض المهارة.”
وفي اللحظة التالية، تحول يون تشيو إلى ضوء سيف ووصل مباشرة إلى حافة السوق.
“ولا بد أنه زرع الفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض من الطائفة الشيطانية.”
وليفكر في الجانب الجيد…
“لكن ما دامت مياوتشينغ قد ماتت بالفعل، فلا ينبغي أن تتعرض مياوتشن لشيء.”
ضحك يون تشيو.
ثم تابع:
“أيها الرفيق الداوي، ربما لا تعرف.”
“وبالحديث عن ذلك، فهذا أيضًا من أثر الكارما.”
فهو يعرف أنه، مهما فعل، لم يعد يستطيع الانكماش والاختباء.
“مياوتشينغ تبعت متدرب الشيطان ذاك، لكنه لم يذلها.”
حدق فيه بهدوء وقال:
“ولهذا، انتهى بها الأمر إلى أن تُقتل بسببه اليوم.”
لكنه عبد بوذا ثلاث حيوات متتالية، ولم يتزعزع إيمانه، حتى تشكلت بينه وبين البوذية كارما عميقة.
أومأ مينغ تشان.
“طريقها الخالد لم ينقطع بعد.”
ثم نظر نحو السوق، وأخذت أفكاره تدور بسرعة.
“بطبيعة الحال، اغتصبتها أولًا…”
لم يأتِ إلى هنا لمجرد التقرب من جناح السيف.
“المحسن لو، أظنك تعرف أيضًا أنك لا تستطيع الهرب من هذه المحنة.”
بل كان يريد استغلال هذه الفرصة للتعلق بغصن جناح سيف المحور اليشمي العالي.
في هذه الفترة، أصبح جبل الجمجمة خليطًا معقدًا من المزارعين.
فمن يستطيع الانضمام إلى طائفة عظيمة مشهورة…
ابتسم مينغ تشان بخفة.
لماذا يرضى بالبقاء مزارعًا متجولًا؟
لا يوجد طريق ثالث.
وفجأة…
كان مينغ تشان.
صدر انفجار من داخل السوق.
معركة حتى الموت!
ضحك يون تشيو مباشرة.
فهذا مينغ تشان، بحسب ما يعرفه، ليس شخصًا بسيطًا.
“لا بد أن الأخت الصغرى نجحت وعادت منتصرة!”
معركة حتى الموت!
لكن قبل أن ينتهي صوته…
أما لو يانغ، فلم يهتم.
اهتز سيف هروب السماء بعنف.
“صحيح أن المحسن غارق في المسار الشيطاني في هذه الحياة، وقد توغل فيه إلى درجة يصعب معها الرجوع.”
وانفجر منه ضوء السيف مجددًا، واخترق الفراغ.
فمع ظهور فرصة مرتبطة بتأسيس الأساس، لم تأتِ فقط طائفة شينوو وطائفة القديس البدائي وجناح سيف المحور اليشمي، بل انجذب أيضًا عدد من المزارعين المتجولين المشهورين ذوي القدرات الإلهية المذهلة.
ثم خرجت هيئة من داخله.
“وقد نلت بعض إرشاده، ومن ذلك وصلت إلى ما أنا عليه اليوم.”
“…همم؟!”
ثم خرجت هيئة من داخله.
توقف ضحك يون تشيو فجأة.
أومأ مينغ تشان.
وعلى الجانب الآخر، ظهر الذهول على وجه أويانغ فنغ.
ألقى لو يانغ عليه نظرة جانبية.
حتى حدقتا لوو وويا انقبضتا بشدة، وهو ينظر إلى الهيئة في الهواء بعدم تصديق.
كان مينغ تشان.
“…لو يانغ؟”
وفوق ذلك…
“ما زال حيًا؟”
أُجبر على التحرك
“أين الجنية مياوتشن؟”
قال مينغ تشان بوجه مهيب ومليء بالشفقة:
لم يهتم لو يانغ بكل الضجيج من حوله.
ظل جبل الجمجمة غارقًا في أجواء مشحونة.
وقف شامخًا في الهواء ومد يده.
لم يهتم لو يانغ بكل الضجيج من حوله.
فسقط سيف هروب السماء، الذي فقد صاحبه، مباشرة في كفه.
“الرفيقة الداوية مياوتشن جمال يخطف الأبصار وموهبة نادرة.”
هذا كنز جيد.
اهتز سيف هروب السماء بعنف.
وفوق ذلك…
“ثم تستطيع مستقبلًا زراعة المسار الصالح.”
توجد بينه وبين لو يانغ كارما الآن.
لكنه عبد بوذا ثلاث حيوات متتالية، ولم يتزعزع إيمانه، حتى تشكلت بينه وبين البوذية كارما عميقة.
وفي اللحظة التالية، تحول يون تشيو إلى ضوء سيف ووصل مباشرة إلى حافة السوق.
لكن قبل أن ينتهي صوته…
حدق طويلًا في لو يانغ ثم قال:
“حينها، قد يبقى لديك أمل في تحصيل ثمرة من المسار الصالح.”
“لقد قللت من شأنك.”
وعاد تشي لو يانغ إلى ذروته في لحظة.
ألقى لو يانغ عليه نظرة جانبية.
“لكن لدى هذا الراهب المتواضع طريقة تنقذك من بحر المعاناة.”
“…وأنت من؟”
لم يهتم لو يانغ بتهديد يون تشيو.
“يون تشيو.”
“الرفيقة الداوية مياوتشن جمال يخطف الأبصار وموهبة نادرة.”
قال بهدوء:
“أميتابها.”
“الأخ الأكبر لمياوتشن.”
“تنقذني؟”
“طريقها الخالد لم ينقطع بعد.”
“وماذا ستفعل بي؟”
“سلمني روحها الحقيقية، أريد إرسالها إلى التناسخ.”
“لن يكون شيء أوضح من قتال مباشر!”
توقف لو يانغ لحظة.
انفجر لو يانغ ضاحكًا.
ثم ضحك فجأة.
“آمل أن تكون المحسنة مياوتشن بخير.”
“أيها الرفيق الداوي، ربما لا تعرف.”
حصار جماعي.
“أنا تلميذ من قمة ترميم السماء في الطائفة المقدسة.”
“…همم؟!”
بمجرد سماع ذلك، تغير وجه يون تشيو بشدة.
لا تملك حق الحياة إلا إذا أظهرت أن حياتك تستحق الاحتفاظ بها.
“ماذا فعلت بها؟!”
“فماذا تتوقع أن أفعل بها؟”
لكن لو يانغ تجاهله، وضحك بصوت عال.
“ثم تستطيع مستقبلًا زراعة المسار الصالح.”
“الرفيقة الداوية مياوتشن جمال يخطف الأبصار وموهبة نادرة.”
أومأ مينغ تشان.
“فماذا تتوقع أن أفعل بها؟”
ثم تابع:
“بطبيعة الحال، اغتصبتها أولًا…”
“تنقذني؟”
“ثم قتلتها!”
“ترسلني شخصيًا إلى التناسخ…”
ارتفع حاجبا يون تشيو.
صدر انفجار من داخل السوق.
ولأول مرة ظهر الغضب الحقيقي على وجهه.
وقف شامخًا في الهواء ومد يده.
“تجرؤ على الطمع في قدرة جناح السيف الإلهية؟”
“ليس قتلًا للمحسن.”
أما لو يانغ، فلم يهتم.
“أين الجنية مياوتشن؟”
حدق فيه بهدوء وقال:
لا أخاف من أن تكون ضعيفًا.
“وماذا ستفعل بي؟”
“مياوتشينغ تبعت متدرب الشيطان ذاك، لكنه لم يذلها.”
فور انتهاء كلماته، اندفعت نية قتل مرعبة من عيني يون تشيو.
لأن ذلك السيد الخالد…
لكن لو يانغ لم يهتم بها أصلًا.
ثم، من دون كلمة أخرى…
بل رفع رأسه ونظر إلى السماء الواسعة.
تقدم خطوة وقال بصوت عال:
التراجع… اللعنة.
وقتال بلا مجال للتراجع.
لا أستطيع التراجع أكثر!
“وماذا ستفعل بي؟”
منذ اللحظة التي قتل فيها يون مياوتشن، عرف لو يانغ تمامًا ما ينتظره:
“وقد نلت بعض إرشاده، ومن ذلك وصلت إلى ما أنا عليه اليوم.”
حصار جماعي.
بل كان يريد استغلال هذه الفرصة للتعلق بغصن جناح سيف المحور اليشمي العالي.
وقتال بلا مجال للتراجع.
ولأول مرة ظهر الغضب الحقيقي على وجهه.
والأهم…
“لكن ما دامت مياوتشينغ قد ماتت بالفعل، فلا ينبغي أن تتعرض مياوتشن لشيء.”
أنه شعر بوضوح أنه بعد موت يون مياوتشن، انضاف إليه فجأة تيار خفي من التشي.
توقف لو يانغ لحظة.
أصبحت أفكاره أكثر صفاءً.
أنه شعر بوضوح أنه بعد موت يون مياوتشن، انضاف إليه فجأة تيار خفي من التشي.
وازدادت قدرته على الفهم بشكل واضح.
التراجع… اللعنة.
بل إن عنق الزجاجة المؤدي إلى المستوى التاسع من صقل التشي، الذي ظل ثابتًا طوال هذه المدة…
وكان المعلم العظيم لإخضاع الشياطين مينغ تشان من أبرزهم.
ارتخى كثيرًا!
بمجرد سماع ذلك، تغير وجه يون تشيو بشدة.
عرف لو يانغ فورًا…
فور انتهاء كلماته، اندفعت نية قتل مرعبة من عيني يون تشيو.
أن يون مياوتشن كان لا بد أن تموت.
“يا للأسف.”
إنها فعلًا محنة لا يمكن تجنبها.
وما إن انتهى صوته حتى ظهرت في يده تعويذة.
ذلك السيد الخالد فعل هذا عمدًا!
“يبدو أن بينك وبين عمي بعض الكارما القديمة.”
أرسل يون مياوتشن إليّ عن قصد.
“أنا تلميذ من قمة ترميم السماء في الطائفة المقدسة.”
إما أن تقتلني هي، فيستفيد مني المزارع الغامض في عالم تأسيس الأساس خلف الستار…
“بحساب الوقت، يفترض أن تكون مياوتشن قد عادت الآن.”
أو أقتلها أنا، فأحل محلها.
وفي تلك اللحظة، اندفع شعاع ضوء من الأفق.
لا يوجد طريق ثالث.
توقف ضحك يون تشيو فجأة.
يا لها من هيمنة من مزارع قوي في عالم تأسيس الأساس!
—-
ولهذا تحديدًا…
لكن قبل أن ينتهي صوته…
لم يهتم لو يانغ بتهديد يون تشيو.
“بحساب الوقت، يفترض أن تكون مياوتشن قد عادت الآن.”
فهو يعرف أنه، مهما فعل، لم يعد يستطيع الانكماش والاختباء.
“بل عقد كارما معك.”
لأن ذلك السيد الخالد…
ألقى لو يانغ عليه نظرة جانبية.
يريد على الأرجح معركة كبرى.
“ما زال حيًا؟”
معركة حتى الموت!
فهذا مينغ تشان، بحسب ما يعرفه، ليس شخصًا بسيطًا.
بما أن الأمر كذلك…
حدق طويلًا في لو يانغ ثم قال:
فليستمتع بها إذن.
ولهذا كان يقاتل متدربي المسار الشيطاني باستمرار، وخبرته القتالية غنية للغاية.
تنهد لو يانغ، ثم نظر إلى يون تشيو مجددًا.
“أميتابها.”
وعدل حالته الذهنية.
منذ اللحظة التي قتل فيها يون مياوتشن، عرف لو يانغ تمامًا ما ينتظره:
وليفكر في الجانب الجيد…
ثم نظر نحو السوق، وأخذت أفكاره تدور بسرعة.
على الأقل هذا يعني أن السيد الخالد يرى فيه قيمة.
أما أويانغ فنغ، فلم يستطع منع نفسه من العبوس.
لا أخاف من أن تكون ضعيفًا.
لكن لو يانغ تجاهله، وضحك بصوت عال.
أخاف فقط من ألا تكون لك أي قيمة.
بل كان يريد استغلال هذه الفرصة للتعلق بغصن جناح سيف المحور اليشمي العالي.
بعد عدة حيوات من الزراعة، فهم لو يانغ هذه الحقيقة تمامًا.
توقف لو يانغ لحظة.
داخل الطائفة المقدسة…
“ثم تستطيع مستقبلًا زراعة المسار الصالح.”
لا تملك حق الحياة إلا إذا أظهرت أن حياتك تستحق الاحتفاظ بها.
يريد على الأرجح معركة كبرى.
وفي تلك اللحظة، اقترب شخص آخر.
لكن لو يانغ تجاهله، وضحك بصوت عال.
كان مينغ تشان.
تنهد لو يانغ، ثم نظر إلى يون تشيو مجددًا.
“أميتابها.”
قال مينغ تشان بوجه مهيب ومليء بالشفقة:
تقدم خطوة وقال بصوت عال:
حدق فيه بهدوء وقال:
“المحسن لو، أظنك تعرف أيضًا أنك لا تستطيع الهرب من هذه المحنة.”
حتى أويانغ فنغ نفسه، لو واجهه مباشرة، فلن يملك ثقة مطلقة بالنصر.
“لكن لدى هذا الراهب المتواضع طريقة تنقذك من بحر المعاناة.”
حدق فيه بهدوء وقال:
“أوه؟”
بعد عدة حيوات من الزراعة، فهم لو يانغ هذه الحقيقة تمامًا.
نظر إليه لو يانغ وسخر.
“أميتابها.”
“تنقذني؟”
تنهد لو يانغ، ثم نظر إلى يون تشيو مجددًا.
“إذن أشكر المعلم العظيم على لطفه.”
لا أخاف من أن تكون ضعيفًا.
“لكن ما هي هذه الطريقة؟”
“مسار صالح في مؤخرتك!”
ضم مينغ تشان كفيه وقال بهدوء:
“حينها، قد يبقى لديك أمل في تحصيل ثمرة من المسار الصالح.”
“صحيح أن المحسن غارق في المسار الشيطاني في هذه الحياة، وقد توغل فيه إلى درجة يصعب معها الرجوع.”
ثم خرجت هيئة من داخله.
“لكن في قلبك ما تزال توجد بذرة خير.”
إما أن تقتلني هي، فيستفيد مني المزارع الغامض في عالم تأسيس الأساس خلف الستار…
“هذا الراهب المتواضع مستعد شخصيًا لإرسالك إلى التناسخ.”
في هذه الفترة، أصبح جبل الجمجمة خليطًا معقدًا من المزارعين.
“وحين تعود في حياتك التالية…”
“لكن ما دامت مياوتشينغ قد ماتت بالفعل، فلا ينبغي أن تتعرض مياوتشن لشيء.”
“سآخذك تلميذًا.”
وما إن انتهى صوته حتى ظهرت في يده تعويذة.
“حينها، قد يبقى لديك أمل في تحصيل ثمرة من المسار الصالح.”
“المحسن لو، أظنك تعرف أيضًا أنك لا تستطيع الهرب من هذه المحنة.”
تجمد لو يانغ قليلًا.
“في الماضي، حين كان الكبير يون يتعقب الشر في البحر الشرقي، استراح مرة في معبد هذا الراهب المتواضع.”
“ترسلني شخصيًا إلى التناسخ…”
“وقد نلت بعض إرشاده، ومن ذلك وصلت إلى ما أنا عليه اليوم.”
“يعني أنك تريد قتلي أيضًا؟”
ضحك يون تشيو مباشرة.
“ليس قتلًا للمحسن.”
“إذن أشكر المعلم العظيم على لطفه.”
قال مينغ تشان بوجه مهيب ومليء بالشفقة:
“ماذا فعلت بها؟!”
“بل عقد كارما معك.”
التراجع… اللعنة.
“بعد تناسخك، سأرتب لك أيضًا أن تعمل خادمًا في جناح السيف ثلاثين عامًا.”
“إذن أشكر المعلم العظيم على لطفه.”
“وبهذه الطريقة، تُغسل الكارما.”
“…همم؟!”
“ثم تستطيع مستقبلًا زراعة المسار الصالح.”
“وبهذه الطريقة، تُغسل الكارما.”
“مسار صالح في مؤخرتك!”
على الأقل هذا يعني أن السيد الخالد يرى فيه قيمة.
انفجر لو يانغ ضاحكًا.
بل رفع رأسه ونظر إلى السماء الواسعة.
“قل ألف كلمة وعشرة آلاف…”
أومأ مينغ تشان.
“لن يكون شيء أوضح من قتال مباشر!”
لكن من الواضح أنه كان أكثر ميلًا إلى جناح سيف المحور اليشمي.
“في طائفتي المقدسة…”
فور انتهاء كلماته، اندفعت نية قتل مرعبة من عيني يون تشيو.
“العظام المكسورة هي أقوى حجة!”
قاد سيفه وانقض!
وما إن انتهى صوته حتى ظهرت في يده تعويذة.
“وبالحديث عن ذلك، فهذا أيضًا من أثر الكارما.”
تعويذة عودة الرياح والنار!
لا يوجد طريق ثالث.
وفي اللحظة التالية، تحطمت التعويذة.
تقدم خطوة وقال بصوت عال:
وعاد تشي لو يانغ إلى ذروته في لحظة.
“مياوتشينغ تبعت متدرب الشيطان ذاك، لكنه لم يذلها.”
ثم، من دون كلمة أخرى…
“تجرؤ على الطمع في قدرة جناح السيف الإلهية؟”
قاد سيفه وانقض!
وفجأة…
“أين الجنية مياوتشن؟”
