Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 54

حين يحين الأوان، تتضافر السماء والأرض
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حين يحين الأوان، تتضافر السماء والأرض

حين يحين الأوان، تتضافر السماء والأرض

كان يندفع يمينًا ويسارًا.

—-

وبصورة “طبيعية” تمامًا…

خارج سوق جبل الجمجمة، داخل كهف خالد فُتح مؤقتًا.

فقد تتحول المسألة إلى ضربة قاتلة.

تصاعد ضوء ميمون بسبعة ألوان والتف في الأرجاء، وفي وسطه جلست امرأة فاتنة تتأمل وتضبط أنفاسها، بينما كان الضوء الميمون يتجمع وينحسر مع كل شهيق وزفير.

في لحظة، دوّى زئير تنين صافٍ في أنحاء جبل الجمجمة كله!

وبعد وقت قصير، اندمجت الأضواء الميمونة كلها أخيرًا في ضوء واحد.

“فهمتم الآن؟”

ثم بدأت ألوانها السبعة تمتزج تدريجيًا حتى تحولت إلى نور إلهي أبيض نقي، خالٍ تمامًا من الشوائب، وانسكب إلى الأسفل.

كلما انفجرت موجة من الطاقة الروحية، أُجبر يون تشيو وأويانغ فنغ ومينغ تشان على التراجع مؤقتًا.

“نجحت!”

انفجر الضوء البوذي.

ما إن استقر النور الإلهي الأبيض حتى فتحت المرأة عينيها، وظهر الفرح على وجهها.

حين يحين الأوان…

“تشي النور النقي بسبعة ألوان! لقد بلغت الكمال في صقل التشي!”

وكأنها بالمصادفة تطابق تمامًا الحالة المطلوبة للاختراق.

كانت تقنية الزراعة التي تمارسها من إرث أحد شيوخ الطائفة المقدسة.

وفي الوقت نفسه، ظهرت حبة سيف الشمس الدموية، وانفتح تشكيل السيف المنقوش عليها بصوت مدوّ.

أما تشي النور النقي بسبعة ألوان الذي صقلته، فرغم ظهوره باللون الأبيض، فإنه في الحقيقة ناتج عن اندماج سبعة ألوان من الضوء الميمون: الأحمر، والبرتقالي، والأصفر، والأخضر، والأزرق، والنيلي، والبنفسجي.

فعّلت الجنية فيشيا ضوء الهروب على الفور وارتفعت إلى السماء.

وكل لون يمثل عملية تنقية.

لكن هناك سبب آخر أيضًا.

وبعد سبع تنقيات متتالية…

تصاعد ضوء ميمون بسبعة ألوان والتف في الأرجاء، وفي وسطه جلست امرأة فاتنة تتأمل وتضبط أنفاسها، بينما كان الضوء الميمون يتجمع وينحسر مع كل شهيق وزفير.

بلغت جودة التشي الحقيقي الرتبة الرابعة كاملة!

كلما انفجرت موجة من الطاقة الروحية، أُجبر يون تشيو وأويانغ فنغ ومينغ تشان على التراجع مؤقتًا.

“بهذا، أصبح تأسيس الأساس في متناول اليد.”

ثم مد يده.

تنهدت الجنية فيشيا برضا.

ظل تشيها الحقيقي من الرتبة الرابعة يفتقر إلى الخطوة الأهم.

أما كون التشي الحقيقي من الرتبة الرابعة لا يفتح الطريق إلى الجوهر الذهبي، فلم يكن لذلك أثر عليها.

لم تكن قوة لو يانغ، في نظرها، لافتة إلى تلك الدرجة.

فهي لم تطمح أصلًا إلى داو الجوهر الذهبي.

المزارع في عالم تأسيس الأساس هو السماء.

“العثور على حجر سحب الشفق هذه المرة يُعد فرصة حقيقية.”

وينطح بقرنيه.

“لكن يا للأسف على الأخ الأصغر لو.”

اهتزت الأرض بعنف.

“الزراعة فعل يتحدى السماء. لو أنه غادر السوق معي، فربما كانت لديه أيضًا فرصة للوصول إلى الكمال في صقل التشي.”

وتحت حماية ذلك الضوء، تراجع بهدوء بعيدًا عن تشكيل سيف لو يانغ.

بعد اختراقها، تغيرت نظرة الجنية فيشيا إلى الأمور.

كان المهاجمون ثلاثة.

في السابق، كانت تعتمد على لو يانغ لأنه متمركز داخل السوق، وبمساعدة التشكيل يستطيع مجاراة مزارع في الكمال العظيم من صقل التشي.

ما إن استقر النور الإلهي الأبيض حتى فتحت المرأة عينيها، وظهر الفرح على وجهها.

أما الآن، بعدما اخترقت هي بنفسها…

“هذا…”

فلم يعد لو يانغ مهمًا كما كان.

وفوق ذلك، جاءه إلهام مفاجئ في حالته الذهنية.

فـ”مجاراة” الكمال العظيم لا تعني امتلاك قوته فعلًا.

من مكان “مرتفع” إلى حد يصعب وصفه…

وبدون التشكيل…

ومن دون كلمة إضافية، هز مينغ تشان الكاسايا.

لم تكن قوة لو يانغ، في نظرها، لافتة إلى تلك الدرجة.

“هذه…”

وفوق ذلك، لم تكن راضية عن حرصه المفرط سابقًا.

كمن ينقر وتر آلة موسيقية.

كانت ترى أن ذلك الحرص ليس سوى ذريعة لتغطية ضعف قوته.

“فهمتم الآن؟”

قعقعة!

تغير موقف الموت المحقق بالكامل!

وفجأة…

لكنهم سرعان ما كانوا يعيدون تنظيم أنفسهم ويتقدمون مجددًا.

اهتزت الأرض بعنف.

لكن في تلك اللحظة نفسها…

وفي السماء، اندفعت موجة هائلة من الطاقة الروحية، تجرف معها كميات ضخمة من التشي الروحي، حتى كادت الجنية فيشيا تفقد توازنها وتسقط.

تنهدت الجنية فيشيا برضا.

“ما الذي يحدث!؟”

وبالطبع، لو فشل تمامًا…

فعّلت الجنية فيشيا ضوء الهروب على الفور وارتفعت إلى السماء.

فوقف شامخًا في الهواء.

ثم نظرت بعيدًا نحو مركز الاضطراب، حيث تتدفق موجة الطاقة الروحية…

وفوق ذلك، جاءه إلهام مفاجئ في حالته الذهنية.

فتغير وجهها الجميل فجأة.

لكن في تلك اللحظة نفسها…

“السوق؟”

فكشف وجوههم المتجمدة من الذهول.

قعقعة! قعقعة!

“آثار معركة!؟”

دوّى انفجار ثانٍ.

كان لو يانغ يعرف ذلك جيدًا.

واندفعت موجة أخرى من الطاقة الروحية، وكأن شخصًا فجّر قنبلة من التشي الروحي.

فهي لم تطمح أصلًا إلى داو الجوهر الذهبي.

سارعت الجنية فيشيا إلى حماية نفسها بـتشي النور النقي بسبعة ألوان.

بعد اختراقها، تغيرت نظرة الجنية فيشيا إلى الأمور.

لكن أمام جبروت السماء والأرض…

الثلاثة لم يكونوا مستعدين للقتال بكل قوتهم.

ظل تشيها الحقيقي من الرتبة الرابعة يفتقر إلى الخطوة الأهم.

ثم سخروا.

فاهتز باستمرار كقارب صغير وسط عاصفة.

لمعت عينا لو يانغ.

حتى النور الإلهي الأبيض النقي بدأ يتفكك تحت الضغط، وتظهر داخله الألوان السبعة من جديد.

“أميتابها.”

“هذه…”

بلغت جودة التشي الحقيقي الرتبة الرابعة كاملة!

“آثار معركة!؟”

رأى مينغ تشان ذلك، لكنه لم يواجهه مباشرة.

وبينما أخرجت الجنية فيشيا غطاء ضباب شفق الغروب لتثبت نفسها، ظهر الذهول على وجهها.

يضرب بذيله.

“هناك من يقاتل داخل السوق بشدة إلى درجة إحداث مثل هذه الظاهرة؟”

إنهم يخشون الفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض.

الأخ الأصغر لو… لم يمت، أليس كذلك؟

قعقعة!

انقبض قلبها.

لكن في تلك اللحظة نفسها…

فاندفعت فورًا نحو السوق.

استنزاف لو يانغ.

ومن بعيد، رأت هيئة في مركز موجة الطاقة الروحية، تحاصرها مجموعة من الأشخاص.

ثلاثة مزارعين من الكمال العظيم ضد مزارع في المستوى الثامن من صقل التشي…

كان المهاجمون ثلاثة.

“مثير للاهتمام.”

وما إن تعرفت عليهم حتى ازداد ذهول الجنية فيشيا.

—-

“سيف الين يون تشيو من جناح سيف المحور اليشمي…”

انتقل نظرها إلى ساحة القتال.

“ومحارب قلب السماء أويانغ فنغ من طائفة شينوو…”

إنهم يخشون الفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض.

“والمزارع المتجول المعلم الزن لإخضاع الشياطين مينغ تشان…”

كان لو يانغ يعرف ذلك جيدًا.

“الثلاثة يتعاونون معًا!؟”

خارج سوق جبل الجمجمة، داخل كهف خالد فُتح مؤقتًا.

انتقل نظرها إلى ساحة القتال.

حظ لا يصدق.

فرأت تشكيل سيف دمويًا يغطي السماء فوق سوق جبل الجمجمة.

اليوم هو اليوم.

وتحولت آلاف الأضواء القرمزية داخله إلى تنين حقيقي بثمانية مخالب، حي الملامح، واضحة الحراشف والمخالب.

وفي الحال، انفجرت الكنوز السبعة المنسوجة عليها، مثل لؤلؤة تحقيق الأمنيات ولؤلؤة الأحلام ولؤلؤة تبديد الغبار، بضوء بوذي ساطع.

كان يندفع يمينًا ويسارًا.

أما تشي النور النقي بسبعة ألوان الذي صقلته، فرغم ظهوره باللون الأبيض، فإنه في الحقيقة ناتج عن اندماج سبعة ألوان من الضوء الميمون: الأحمر، والبرتقالي، والأصفر، والأخضر، والأزرق، والنيلي، والبنفسجي.

يضرب بذيله.

ثم نظرت بعيدًا نحو مركز الاضطراب، حيث تتدفق موجة الطاقة الروحية…

وينطح بقرنيه.

“هل قرأت روايات أكثر مما ينبغي؟”

ثم رفع رأسه فجأة وأطلق زئير تنين مدويًا.

ثم…

وكان ذلك الزئير تحديدًا هو ما أثار موجات الطاقة الروحية التي تجتاح المكان!

لكنهم سرعان ما كانوا يعيدون تنظيم أنفسهم ويتقدمون مجددًا.

“اكسر!”

“نجحت!”

كلما انفجرت موجة من الطاقة الروحية، أُجبر يون تشيو وأويانغ فنغ ومينغ تشان على التراجع مؤقتًا.

أما عنق الزجاجة الذي يفترض أن يكون صعبًا…

لكنهم سرعان ما كانوا يعيدون تنظيم أنفسهم ويتقدمون مجددًا.

اندفع نحوه مرة واحدة…

“أميتابها.”

حين رأى يون تشيو والآخران ذلك، تجمدوا للحظة.

ضم مينغ تشان كفيه.

وفي الحال، انفجرت الكنوز السبعة المنسوجة عليها، مثل لؤلؤة تحقيق الأمنيات ولؤلؤة الأحلام ولؤلؤة تبديد الغبار، بضوء بوذي ساطع.

وللمرة الأولى، ظهر شيء من الدهشة على وجهه الهادئ.

وحرك إصبعه برفق…

“لم أتوقع أن يملك المحسن لو مثل هذه الفرصة.”

“زئيييير!”

“تشي حقيقي من الرتبة الثالثة!”

قعقعة!

تشي حقيقي من الرتبة الثالثة!

الثلاثة لم يكونوا مستعدين للقتال بكل قوتهم.

هذا بالفعل مستوى التلاميذ الحقيقيين في الطوائف الكبرى!

تشي حقيقي من الرتبة الثالثة!

وعند هذه الفكرة، ازدادت الشفقة على وجه مينغ تشان.

لمعت عينا لو يانغ.

“يبدو أن بين المحسن وهذا الراهب قدرًا عميقًا حقًا.”

“فسيكون كلامكم صحيحًا.”

“حين أرسلك هذه المرة إلى التناسخ، سأستفسر أيضًا عن تقنية الزراعة الحقيقية من الرتبة الثالثة التي تزرعها.”

كان لو يانغ يعرف ذلك جيدًا.

“وعندما تعود في تناسخ قادم، سأعيد إليك التقنية كاملة دون نقص.”

ضم مينغ تشان كفيه.

“وبذلك يكتمل قدر المعلم والتلميذ بيننا.”

تتضافر السماء والأرض معه!

“أيها الحمار الأصلع، أنت تطلب الموت!”

وهو من يتصرف نيابة عن السماء!

سخر لو يانغ.

وأتم التحول الأخير من فن تحولات التنين التسعة:

وزأر التنين العظيم المتشكل من تشيه الحقيقي مجددًا.

أما إن كنت في قلب معركة، والأعداء يهاجمونك من الخارج…

وفي الوقت نفسه، ظهرت حبة سيف الشمس الدموية، وانفتح تشكيل السيف المنقوش عليها بصوت مدوّ.

“أيها الحمار الأصلع، أنت تطلب الموت!”

“خيرًا، خيرًا.”

قبل لحظة فقط…

“نحن نتصرف نيابة عن السماء.”

مصادفات.

“فلماذا يصر المحسن على مقاومة لا طائل منها؟”

فهي لم تطمح أصلًا إلى داو الجوهر الذهبي.

رأى مينغ تشان ذلك، لكنه لم يواجهه مباشرة.

ثم نظرت بعيدًا نحو مركز الاضطراب، حيث تتدفق موجة الطاقة الروحية…

هز الكاسايا بيده.

لكن فجأة…

وفي الحال، انفجرت الكنوز السبعة المنسوجة عليها، مثل لؤلؤة تحقيق الأمنيات ولؤلؤة الأحلام ولؤلؤة تبديد الغبار، بضوء بوذي ساطع.

وفجأة ظهر في قلبه إدراك واضح:

وتحت حماية ذلك الضوء، تراجع بهدوء بعيدًا عن تشكيل سيف لو يانغ.

كمن ينقر وتر آلة موسيقية.

في الحقيقة، كان السبب الأكبر لصمود لو يانغ حتى الآن هو حبة سيف الشمس الدموية.

“فهمتم الآن؟”

فالتشكيل العظيم داخلها يضمن إصابة النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي للهدف، كما أن قوته هائلة.

فعّلت الجنية فيشيا ضوء الهروب على الفور وارتفعت إلى السماء.

كلما وقع لو يانغ في موقف سيئ…

فكيف تستطيع تثبيت ذهنك وإتمام الاختراق؟

كان يستخدمه لقلب المعركة.

اندفع نحوه مرة واحدة…

وبالطبع، لو فشل تمامًا…

وعند هذه الفكرة، ازدادت الشفقة على وجه مينغ تشان.

فما يزال التشكيل العظيم لعودة العظام المئة إلى الأصل قادرًا على إنقاذ حياته ومنحه فرصة للبدء من جديد.

واندفعت موجة أخرى من الطاقة الروحية، وكأن شخصًا فجّر قنبلة من التشي الروحي.

لكن هناك سبب آخر أيضًا.

تحولات التنين التسعة.

الثلاثة لم يكونوا مستعدين للقتال بكل قوتهم.

في نظرهم، نسبة الفوز مطلقة.

إنهم يخشون الفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض.

تحول السمكة الطائرة!

كان لو يانغ يعرف ذلك جيدًا.

“أميتابها.”

فكلما اشتدت المعركة، زادت احتمالية تسرب آثار التشي.

وبصورة “طبيعية” تمامًا…

وما إن يمسك لو يانغ بأحد تلك الآثار…

كلما وقع لو يانغ في موقف سيئ…

فقد تتحول المسألة إلى ضربة قاتلة.

من يقف خلفه سيد خالد…

ولهذا كانت خطة يون تشيو والاثنين الآخرين بسيطة:

ثم سخروا.

استنزاف لو يانغ.

كل ما يريده…

فهم في النهاية ثلاثة مزارعين في الكمال العظيم من صقل التشي.

إنهم يخشون الفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض.

وقوتهم القتالية ليست ضعيفة.

“نحن نتصرف نيابة عن السماء.”

ثلاثة مزارعين من الكمال العظيم ضد مزارع في المستوى الثامن من صقل التشي…

أما إن كنت في قلب معركة، والأعداء يهاجمونك من الخارج…

في نظرهم، نسبة الفوز مطلقة.

حتى النور الإلهي الأبيض النقي بدأ يتفكك تحت الضغط، وتظهر داخله الألوان السبعة من جديد.

حتى مع وجود تشكيلين عظيمين يساعدانه، لن يغير ذلك النتيجة.

“فسيكون كلامكم صحيحًا.”

“لو كنت حقًا في المستوى الثامن من صقل التشي فقط…”

فعّلت الجنية فيشيا ضوء الهروب على الفور وارتفعت إلى السماء.

“فسيكون كلامكم صحيحًا.”

راقبت الجميع في جبل الجمجمة كما لو أنها تنظر إلى دمى صغيرة تتحرك فوق رقعة.

لمعت عينا لو يانغ.

“ليس سيئًا.”

رفع رأسه نحو السماء.

ولهذا لم يتوقف لو يانغ.

وفجأة ظهر في قلبه إدراك واضح:

“لو كنت حقًا في المستوى الثامن من صقل التشي فقط…”

اليوم هو اليوم.

وأتم التحول الأخير من فن تحولات التنين التسعة:

وهذه هي اللحظة.

“خيرًا، خيرًا.”

حان وقت الاختراق!

وفي الوقت نفسه، ظهرت حبة سيف الشمس الدموية، وانفتح تشكيل السيف المنقوش عليها بصوت مدوّ.

وفي اللحظة التالية، أطلق لو يانغ عواءً طويلًا نحو السماء.

حان وقت الاختراق!

وانفجر تشيه الحقيقي فجأة.

قبل لحظة فقط…

كان يحاول مباشرة اختراق المستوى التاسع من صقل التشي!

اندفع مباشرة نحو عنق الزجاجة المؤدي إلى المستوى العاشر من صقل التشي!

حين رأى يون تشيو والآخران ذلك، تجمدوا للحظة.

ثم نظرت بعيدًا نحو مركز الاضطراب، حيث تتدفق موجة الطاقة الروحية…

ثم سخروا.

وبـ”الغريزة”…

“جاهل!”

كان يحاول مباشرة اختراق المستوى التاسع من صقل التشي!

“تحاول الاختراق وسط المعركة؟”

وفوق ذلك، لم تكن راضية عن حرصه المفرط سابقًا.

“هل قرأت روايات أكثر مما ينبغي؟”

فوقف شامخًا في الهواء.

محاولة الاختراق أثناء القتال لا تختلف عن طلب الموت!

المزارع في عالم تأسيس الأساس هو السماء.

أي مزارع لا يختار العزلة والتأمل عند اختراق عنق الزجاجة؟

فكلما اشتدت المعركة، زادت احتمالية تسرب آثار التشي.

فأثناء الاختراق، يثور التشي الحقيقي، ويحتاج المرء إلى تركيز كامل.

“لكن يا للأسف على الأخ الأصغر لو.”

أما إن كنت في قلب معركة، والأعداء يهاجمونك من الخارج…

واجتاح الصوت يون تشيو والاثنين الآخرين.

فكيف تستطيع تثبيت ذهنك وإتمام الاختراق؟

ولهذا كانت خطة يون تشيو والاثنين الآخرين بسيطة:

لكن في تلك اللحظة نفسها…

هذا بالفعل مستوى التلاميذ الحقيقيين في الطوائف الكبرى!

فوق جبل الجمجمة.

اخترق مرة أخرى!

من مكان “مرتفع” إلى حد يصعب وصفه…

ثم بدأت ألوانها السبعة تمتزج تدريجيًا حتى تحولت إلى نور إلهي أبيض نقي، خالٍ تمامًا من الشوائب، وانسكب إلى الأسفل.

هبطت نظرة.

كان لو يانغ يعرف ذلك جيدًا.

راقبت الجميع في جبل الجمجمة كما لو أنها تنظر إلى دمى صغيرة تتحرك فوق رقعة.

تتضافر السماء والأرض معه!

“مثير للاهتمام.”

فأثناء الاختراق، يثور التشي الحقيقي، ويحتاج المرء إلى تركيز كامل.

“يملك الشجاعة.”

فاندفعت فورًا نحو السوق.

“ويعرف كيف يزن الموقف.”

وهو من يتصرف نيابة عن السماء!

“ليس سيئًا.”

فهم في النهاية ثلاثة مزارعين في الكمال العظيم من صقل التشي.

ضحك الداوي يينشان بخفة.

الكمال في صقل التشي!

ثم مد يده.

وفوق ذلك، جاءه إلهام مفاجئ في حالته الذهنية.

وحرك إصبعه برفق…

“السوق؟”

كمن ينقر وتر آلة موسيقية.

وعند هذه الفكرة، ازدادت الشفقة على وجه مينغ تشان.

وفجأة…

فتغير وجهها الجميل فجأة.

تغير موقف الموت المحقق بالكامل!

حتى النور الإلهي الأبيض النقي بدأ يتفكك تحت الضغط، وتظهر داخله الألوان السبعة من جديد.

وكان لو يانغ أكثر من شعر بهذا التغير.

اهتزت الأرض بعنف.

قبل لحظة فقط…

“هناك من يقاتل داخل السوق بشدة إلى درجة إحداث مثل هذه الظاهرة؟”

كان تشيه الحقيقي فوضويًا، ومحاولة الاختراق بالإكراه تفتقر إلى الاستعداد، واحتمال انحراف التشي مرتفع للغاية.

رأى مينغ تشان ذلك، لكنه لم يواجهه مباشرة.

لكن فجأة…

لكنهم سرعان ما كانوا يعيدون تنظيم أنفسهم ويتقدمون مجددًا.

تغير كل شيء.

وما إن يمسك لو يانغ بأحد تلك الآثار…

فوضى تشيه الحقيقي…

وينطح بقرنيه.

أصبحت مناسبة تمامًا!

“أميتابها.”

وكأنها بالمصادفة تطابق تمامًا الحالة المطلوبة للاختراق.

وبالطبع، لو فشل تمامًا…

أما عنق الزجاجة الذي يفترض أن يكون صعبًا…

ومن بعيد، رأت هيئة في مركز موجة الطاقة الروحية، تحاصرها مجموعة من الأشخاص.

فقد بدا لسبب غير متوقع أضعف بكثير مما تخيل.

“آثار معركة!؟”

اندفع نحوه مرة واحدة…

كان يستخدمه لقلب المعركة.

فكسره!

فوق جبل الجمجمة.

وفوق ذلك، جاءه إلهام مفاجئ في حالته الذهنية.

كانت ترى أن ذلك الحرص ليس سوى ذريعة لتغطية ضعف قوته.

وبـ”الغريزة”…

“أيها الحمار الأصلع، أنت تطلب الموت!”

ثبت زراعته الجديدة فورًا بعد الاختراق!

وظهرت على وجهه ابتسامة باردة.

مصادفات.

“يبدو أن بين المحسن وهذا الراهب قدرًا عميقًا حقًا.”

حظ لا يصدق.

“حين أرسلك هذه المرة إلى التناسخ، سأستفسر أيضًا عن تقنية الزراعة الحقيقية من الرتبة الثالثة التي تزرعها.”

إذن هذا هو شعور أن تكون ابن القدر؟

“السوق؟”

حين يحين الأوان…

“ليس سيئًا.”

تتضافر السماء والأرض معه!

وانفجر تشيه الحقيقي فجأة.

لا يحتاج حتى إلى بذل جهد متعمد.

وحرك إصبعه برفق…

كل ما يريده…

تصاعد ضوء ميمون بسبعة ألوان والتف في الأرجاء، وفي وسطه جلست امرأة فاتنة تتأمل وتضبط أنفاسها، بينما كان الضوء الميمون يتجمع وينحسر مع كل شهيق وزفير.

يحدث بالطريقة المناسبة!

وبـ”الغريزة”…

قعقعة!

أما تشي النور النقي بسبعة ألوان الذي صقلته، فرغم ظهوره باللون الأبيض، فإنه في الحقيقة ناتج عن اندماج سبعة ألوان من الضوء الميمون: الأحمر، والبرتقالي، والأصفر، والأخضر، والأزرق، والنيلي، والبنفسجي.

وفي اللحظة التالية، وتحت نظرات يون تشيو والآخرين المذهولة، اخترق لو يانغ بعنف.

تتغير السماء والأرض تبعًا لها!

وأتم التحول الأخير من فن تحولات التنين التسعة:

هز الكاسايا بيده.

تحول السمكة الطائرة!

وينطح بقرنيه.

أما التأثير الأساسي لتحول السمكة الطائرة…

كانت ترى أن ذلك الحرص ليس سوى ذريعة لتغطية ضعف قوته.

فهو كسر أعناق الزجاجات!

وبصورة “طبيعية” تمامًا…

ولهذا لم يتوقف لو يانغ.

“هو ما أسميه التصرف نيابة عن السماء!”

تشيه الحقيقي الذي اخترق لتوه تمدد مجددًا.

وامتلأت وجوههم بالذعر.

وتحت تعزيز تحول السمكة الطائرة…

“هذا…”

اندفع مباشرة نحو عنق الزجاجة المؤدي إلى المستوى العاشر من صقل التشي!

وكان أول من اختفى من المكان.

ثم…

“الزراعة فعل يتحدى السماء. لو أنه غادر السوق معي، فربما كانت لديه أيضًا فرصة للوصول إلى الكمال في صقل التشي.”

وبصورة “طبيعية” تمامًا…

“وعندما تعود في تناسخ قادم، سأعيد إليك التقنية كاملة دون نقص.”

اخترق مرة أخرى!

وبعد وقت قصير، اندمجت الأضواء الميمونة كلها أخيرًا في ضوء واحد.

تحولات التنين التسعة.

“ويعرف كيف يزن الموقف.”

الكمال في صقل التشي!

وبدون التشكيل…

“زئيييير!”

وقوتهم القتالية ليست ضعيفة.

في لحظة، دوّى زئير تنين صافٍ في أنحاء جبل الجمجمة كله!

وبينما أخرجت الجنية فيشيا غطاء ضباب شفق الغروب لتثبت نفسها، ظهر الذهول على وجهها.

واجتاح الصوت يون تشيو والاثنين الآخرين.

“حين أرسلك هذه المرة إلى التناسخ، سأستفسر أيضًا عن تقنية الزراعة الحقيقية من الرتبة الثالثة التي تزرعها.”

فكشف وجوههم المتجمدة من الذهول.

وتحولت آلاف الأضواء القرمزية داخله إلى تنين حقيقي بثمانية مخالب، حي الملامح، واضحة الحراشف والمخالب.

“مستحيل…”

وفي اللحظة التالية، أطلق لو يانغ عواءً طويلًا نحو السماء.

“لا!”

من يقف خلفه سيد خالد…

“هل هناك سيد خالد يتلاعب بالكارما؟!”

“الثلاثة يتعاونون معًا!؟”

وفي اللحظة التالية، أدرك الثلاثة أخيرًا ما يجري.

وفي اللحظة التالية، وتحت نظرات يون تشيو والآخرين المذهولة، اخترق لو يانغ بعنف.

وامتلأت وجوههم بالذعر.

فهو كسر أعناق الزجاجات!

أما لو يانغ…

تغير موقف الموت المحقق بالكامل!

فوقف شامخًا في الهواء.

“بهذا، أصبح تأسيس الأساس في متناول اليد.”

ثم استدار نحوهم ببطء.

فهو كسر أعناق الزجاجات!

وظهرت على وجهه ابتسامة باردة.

فالتشكيل العظيم داخلها يضمن إصابة النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي للهدف، كما أن قوته هائلة.

“فهمتم الآن؟”

اهتزت الأرض بعنف.

“هذا…”

من يقف خلفه سيد خالد…

“هو ما أسميه التصرف نيابة عن السماء!”

قبل لحظة فقط…

حين تتحرك فكرة في قلب مزارع في عالم تأسيس الأساس…

وكأنها بالمصادفة تطابق تمامًا الحالة المطلوبة للاختراق.

تتغير السماء والأرض تبعًا لها!

كانت تقنية الزراعة التي تمارسها من إرث أحد شيوخ الطائفة المقدسة.

بالنسبة إلى مزارع في صقل التشي…

في نظرهم، نسبة الفوز مطلقة.

المزارع في عالم تأسيس الأساس هو السماء.

“بهذا، أصبح تأسيس الأساس في متناول اليد.”

من يقف خلفه سيد خالد…

فكيف تستطيع تثبيت ذهنك وإتمام الاختراق؟

فهو ابن القدر!

“لو كنت حقًا في المستوى الثامن من صقل التشي فقط…”

وهو من يتصرف نيابة عن السماء!

اليوم هو اليوم.

“أميتابها.”

الأخ الأصغر لو… لم يمت، أليس كذلك؟

وفي اللحظة التالية…

“ليس سيئًا.”

ومن دون كلمة إضافية، هز مينغ تشان الكاسايا.

“أميتابها.”

انفجر الضوء البوذي.

كانت تقنية الزراعة التي تمارسها من إرث أحد شيوخ الطائفة المقدسة.

وكان أول من اختفى من المكان.

وفوق ذلك، جاءه إلهام مفاجئ في حالته الذهنية.

“أميتابها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط