Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 52

تدمير بلا رحمة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تدمير بلا رحمة

تدمير بلا رحمة

كانت تصر على أسنانها، لكنها لم تجرؤ على إظهار استيائها.

—-

وكما توقع، فإن الإهانة المتواصلة، إلى جانب انقلاب الموقف من تفوق كامل لها إلى اضطرارها للدفاع بهذه الحالة، أشعلت الغضب في قلبها.

رغم أن التعويذات والتشكيلات لكل منهما مزاياه الخاصة، فإنهما في النهاية يصبان في الغاية نفسها.

“لكن أن تظهري بهذه الهيئة في وضح النهار… أين وقار المسار الصالح؟”

فكلاهما وسيلة خارجية تمكّن المزارع من التغلب على القوي وهو أضعف منه، والانتصار على الأعلى وهو أدنى منه.

لم تكن كلماته سوى وسيلة لإرباك قلب الداو لديها.

يمكن لتشكيل من الرتبة التاسعة أن يمنح لو يانغ اليد العليا في القتال.

وبعد وقت طويل…

أما التعويذة من الرتبة التاسعة، فرغم أنها لا تضاهي تشكيلًا من الرتبة نفسها في القوة، فإنها تكفي لإجبار يون مياوتشن على التعامل معها بحذر، وليست شيئًا يمكن تجاهله ببساطة.

صحيح أن التعويذات تتحول إلى رماد بعد استخدامها، فلا يبقى منها أثر، ولهذا يعدها كثيرون مستهلكات ثمينة لا يفرطون فيها بسهولة.

ناهيك عن أن لو يانغ نثر بيده ما يقارب خمسمئة تعويذة دفعة واحدة.

فظهر خلف رأسه ضوء دائري.

والآن، حين فعّلها جميعًا في الوقت نفسه، بلغت قوتها حدًا كفيلًا بتغيير لون السماء والأرض.

ثم انهارت كل الأضواء المتألقة المحيطة بجسدها.

صحيح أن التعويذات تتحول إلى رماد بعد استخدامها، فلا يبقى منها أثر، ولهذا يعدها كثيرون مستهلكات ثمينة لا يفرطون فيها بسهولة.

أما طريق تأسيس الأساس الذي كان مشرقًا أمامها…

لكن لو يانغ لم يكن من هؤلاء.

سخر لو يانغ.

نفدت التعويذات؟

فلا تلوميه على الغش!

لا مشكلة.

“جلدك أكثر سماكة مما توقعت.”

يجعل أرواح الراية تعمل ساعات إضافية لاحقًا وتنتج دفعة جديدة.

وفي اللحظة التالية…

قعقعة!

وانقسمت صورة يون مياوتشن داخله معها.

في لحظة، تقاطعت أمواج تشي السيف في السماء، ودوّت الرعود، وانطلقت أضواء التعويذات كالصواعق، مطبقة على يون مياوتشن من كل جانب، كأن آلاف السيوف والفؤوس تنهال عليها في آن واحد.

انعكست هيئتها الرشيقة.

لم تجد يون مياوتشن خيارًا سوى الدفاع.

تنهدت يون مياوتشن.

وفي اللحظة التالية، تصاعد نور التشي وتحول إلى مظلة فضية، أحكمت حمايتها من الأعلى ومنعت سيل التعويذات من الوصول إليها.

“ألا يكفيك ذلك لتركي على قيد الحياة؟”

لكن ذلك لم يكن سوى حل مؤقت.

ابتسم لو يانغ بهدوء.

فالتعويذات لا تستهلك تشي لو يانغ الحقيقي عند إطلاقها، بينما استنزف استخدام كتاب إكسير الزهرة الذهبية للين مقدارًا هائلًا من قوة يون مياوتشن.

ثم انهارت كل الأضواء المتألقة المحيطة بجسدها.

ومع استمرار هذا الاستنزاف من جانب واحد، سرعان ما بدأت التعويذات تمزق نور التشي المحيط بها.

وفي هذه اللحظة…

فتفتت الحاجز الفضي شيئًا فشيئًا، واضطرت إلى إطلاق نور الجوهر للمحافظة على دفاعها.

فتجمد جسدها بالكامل في مكانه.

“اقطع!”

“وحاسمة أيضًا.”

لم يكن في قلب لو يانغ أدنى رغبة في الرفق بها.

لو استطاعت يون مياوتشن استخدام زهرة الين الذهبية أربعًا أو خمس مرات متتالية…

انهالت تعويذات تشي السيف وتعويذات الرعود الخمسة معًا، فمزقت هالتها الواقية في لحظة.

أما التعويذة من الرتبة التاسعة، فرغم أنها لا تضاهي تشكيلًا من الرتبة نفسها في القوة، فإنها تكفي لإجبار يون مياوتشن على التعامل معها بحذر، وليست شيئًا يمكن تجاهله ببساطة.

طَق!

اختفى اللون من وجه يون مياوتشن.

تحطم الضوء الواقي وتناثر كالمطر.

“أيتها الرفيقة الداوية.”

وتمزقت معه أجزاء واسعة من ثياب يون مياوتشن، فكشفت عن بشرتها البيضاء.

“بقاؤك في جناح السيف إهدار لموهبتك.”

“آه!”

أختها الشقيقة…

احمر وجه يون مياوتشن الجميل من شدة الغضب.

وفي لحظة…

ارتجف جسدها، ومدت يدها غريزيًا لتستر نفسها، لكن هجمات لو يانغ المتواصلة لم تمنحها فرصة لذلك.

كعادته…

“أيها المتدرب الشيطاني القذر! أنت تطلب الموت!”

أما يون مياوتشينغ، التي كانت ما تزال فاقدة الوعي خارج العالم الكهفي…

تشوهت ملامح يون مياوتشن من الغضب.

وانقسمت صورة يون مياوتشن داخله معها.

فقد بلغت في سن صغيرة المستوى التاسع من صقل التشي، وأتقنت قدرة إلهية عظمى من جناح سيف المحور اليشمي، وأصبحت واحدة من تلاميذه الحقيقيين.

وبعد وقت طويل…

بل كانت بذرة مرشحة لتأسيس الأساس.

واندفعت نحو لو يانغ وكل التعويذات التي أطلقها، كجبل ذهبي ينهار وعمود يشمي يسقط من السماء.

ومنذ متى تعرضت لموقف مهين كهذا؟

انعكست هيئتها الرشيقة.

أما لو يانغ، فاكتفى بابتسامة خفيفة.

ومنذ متى تعرضت لموقف مهين كهذا؟

“الرفيقة الداوية جميلة حقًا.”

كلها بصمات خلفتها وراءها أثناء القتال.

ثم أضاف ساخرًا:

“أيتها الرفيقة الداوية.”

“لكن أن تظهري بهذه الهيئة في وضح النهار… أين وقار المسار الصالح؟”

نفدت التعويذات؟

وبينما يتحدث، لم تتوقف التعويذات عن الهجوم.

“مستحيل!”

لم تكن كلماته سوى وسيلة لإرباك قلب الداو لديها.

كانت تصر على أسنانها، لكنها لم تجرؤ على إظهار استيائها.

كل ما يفعله كان يهدف إلى شيء واحد:

قتلها.

قتلها.

لو استطاعت يون مياوتشن استخدام زهرة الين الذهبية أربعًا أو خمس مرات متتالية…

وكما توقع، فإن الإهانة المتواصلة، إلى جانب انقلاب الموقف من تفوق كامل لها إلى اضطرارها للدفاع بهذه الحالة، أشعلت الغضب في قلبها.

“قاسية بما يكفي.”

وتحت تداخل المشاعر، ظهر أخيرًا خلل طفيف في قلب الداو لديها.

أما يون مياوتشينغ، التي كانت ما تزال فاقدة الوعي خارج العالم الكهفي…

الآن!

وقبل أن تكمل يون مياوتشن كلامها، هز لو يانغ مرآة تايشياو.

لم يكن لو يانغ ليفوت اللحظة التي اضطرب فيها ذهن يون مياوتشن.

فقد بلغت في سن صغيرة المستوى التاسع من صقل التشي، وأتقنت قدرة إلهية عظمى من جناح سيف المحور اليشمي، وأصبحت واحدة من تلاميذه الحقيقيين.

شكل ختمًا بيده فورًا.

لو استطاعت يون مياوتشن استخدام زهرة الين الذهبية أربعًا أو خمس مرات متتالية…

فظهر خلف رأسه ضوء دائري.

بووم!

وحين أضاء ذلك الضوء، تغير المشهد في عيني لو يانغ تمامًا.

ثم اختفت زهرة الين الذهبية.

في المكان الذي دارت فيه المعركة قبل قليل، ظهرت آثار لا تحصى من تشي يون مياوتشن.

—-

كلها بصمات خلفتها وراءها أثناء القتال.

بووم!

“انتزاع الظل باليين الغامض.”

ما حماه…

“المطرقة تدق المسمار لحصد الحياة.”

الآن!

تحرك فكر لو يانغ.

“لن أخبرك بشيء!”

فأضاء الضوء الدائري على أحد آثار تشي يون مياوتشن وابتلعه.

لكن ذلك لم يكن سوى حل مؤقت.

وفي داخله…

“لن أخبرك بشيء!”

انعكست هيئتها الرشيقة.

ثم اختفت زهرة الين الذهبية.

وفي اللحظة التالية، رفع لو يانغ إصبعين وشق بهما بلا تردد.

صحيح أنها مرتان فقط…

كعادته…

وكأنهم لم يوجدوا في هذا العالم من الأساس.

قطع عموديًا.

“انتزاع الظل باليين الغامض.”

طَق!

“متدرب شيطاني خسيس وذو لسان سليط.”

انقسم الضوء الدائري إلى نصفين.

لم يكن لو يانغ سيخبرها.

وانقسمت صورة يون مياوتشن داخله معها.

وتمزقت معه أجزاء واسعة من ثياب يون مياوتشن، فكشفت عن بشرتها البيضاء.

ثم انتقلت قوة خفية مباشرة إلى جسدها الحقيقي.

وانتشرت حمرة على بشرتها البيضاء، وارتفع حاجباها الجميلان، ثم انفجر نور ذهبي من عينيها.

تَشَقّق!

أما التعويذة من الرتبة التاسعة، فرغم أنها لا تضاهي تشكيلًا من الرتبة نفسها في القوة، فإنها تكفي لإجبار يون مياوتشن على التعامل معها بحذر، وليست شيئًا يمكن تجاهله ببساطة.

ظهر فجأة خط دموي رفيع على جبهتها البيضاء الناعمة.

ارتجف جسدها، ومدت يدها غريزيًا لتستر نفسها، لكن هجمات لو يانغ المتواصلة لم تمنحها فرصة لذلك.

ثم بدأ الخط يتسع بسرعة.

قتلها.

“…تحلم!”

“وما حدث لها الآن سببه أنت.”

انقبضت حدقتا يون مياوتشن.

ارتجف جسدها، ومدت يدها غريزيًا لتستر نفسها، لكن هجمات لو يانغ المتواصلة لم تمنحها فرصة لذلك.

وانتشرت حمرة على بشرتها البيضاء، وارتفع حاجباها الجميلان، ثم انفجر نور ذهبي من عينيها.

“بصراحة…”

وفي اللحظة التالية…

وتحولت إلى إشعاع ذهبي مهيب ارتفع من الأرض إلى السماء.

سحبت النور الإلهي الذي كان يتصارع مع النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي.

“بصراحة…”

ثم جمعت نور التشي ونور الجوهر معه.

لم تكن كلماته سوى وسيلة لإرباك قلب الداو لديها.

وفي هذه اللحظة…

سخر لو يانغ.

اندمجت الأضواء الثلاثة فجأة في واحد!

“كيف يمكن أن تصدها!؟”

وتحولت إلى إشعاع ذهبي مهيب ارتفع من الأرض إلى السماء.

وتحطم جسدها الرشيق إلى غبار.

بدت يون مياوتشن وسطه كأنها عذراء سماوية هبطت من السماوات التسع.

“لن أخبرك بشيء!”

اتحاد الأضواء الثلاثة.

ما حماه…

زهرة الين الذهبية!

كان الشعور مختلفًا تمامًا.

وفي تلك اللحظة، شعر لو يانغ بأن يون مياوتشن أمامه ارتفعت فجأة إلى “مستوى” آخر.

“تلميذ من قمة ترميم السماء في الطائفة المقدسة.”

ليس ارتفاعًا في المكان…

“بفف…!”

بل اختلافًا في مرتبة الوجود نفسها.

وفجأة، انحرفت قوة الفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض التي كانت تستهدفها، وانتقلت قسرًا إلى شخص آخر يحمل تشيًا مشابهًا لها.

إذن هذه هي القدرة الإلهية العظمى الحقيقية؟

وكأنهم لم يوجدوا في هذا العالم من الأساس.

في السابق، كانت يون مياوتشن تستخدم القدرات الإلهية الرفيعة التي تتكون منها القدرة الإلهية العظمى.

“لا تقلب الحقائق.”

أما الآن…

—-

فهي تحاول إطلاق القدرة الإلهية العظمى نفسها فعلًا!

لكنها بالفعل بعض الحيل!

كان الشعور مختلفًا تمامًا.

“آه!”

تحت بركة زهرة الين الذهبية، بدا أنها بدأت تنفصل عن هذا العالم الفاني وتصعد إلى مرتبة أخرى.

وتحول صوتها الصافي المعتاد إلى صرخة حادة.

هي في الأعلى.

ولو يانغ في الأسفل.

ولو يانغ في الأسفل.

لو استطاعت يون مياوتشن استخدام زهرة الين الذهبية أربعًا أو خمس مرات متتالية…

وكان لو يانغ يعرف هذا الإحساس جيدًا.

وفي اللحظة التالية، تصاعد نور التشي وتحول إلى مظلة فضية، أحكمت حمايتها من الأعلى ومنعت سيل التعويذات من الوصول إليها.

صحيح أنه أضعف بكثير من ذلك اليوم…

قتلها.

لكنه ذكّره بالرعب الذي شعر به عندما واجه الداوي هونغ يون للمرة الأولى!

لو استطاعت يون مياوتشن استخدام زهرة الين الذهبية أربعًا أو خمس مرات متتالية…

وفي تلك اللحظة، تحركت يون مياوتشن.

“لقد حصلت على ما تريد بالفعل…”

رفعت يدها البيضاء بخفة.

“تلك كانت ضربة زهرة الين الذهبية!”

وفجأة، انحرفت قوة الفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض التي كانت تستهدفها، وانتقلت قسرًا إلى شخص آخر يحمل تشيًا مشابهًا لها.

لم تتأثر يون مياوتشن.

أختها الشقيقة…

وتحول صوتها الصافي المعتاد إلى صرخة حادة.

يون مياوتشينغ!

في السابق، كانت يون مياوتشن تستخدم القدرات الإلهية الرفيعة التي تتكون منها القدرة الإلهية العظمى.

وفي اللحظة التالية، التأم الجرح على جبين يون مياوتشن بسرعة.

وفي تلك اللحظة، تحركت يون مياوتشن.

أما يون مياوتشينغ، التي كانت ما تزال فاقدة الوعي خارج العالم الكهفي…

كلها بصمات خلفتها وراءها أثناء القتال.

فانشق جسدها فجأة.

ثم انهارت كل الأضواء المتألقة المحيطة بجسدها.

“قاسية بما يكفي.”

“وما حدث لها الآن سببه أنت.”

سخر لو يانغ.

أما الآن…

“وحاسمة أيضًا.”

لكن نية القتل في عينيها ازدادت برودة.

“ما إن واجهتِ الخطر حتى ضحيتِ بأختك لتحمي نفسك.”

كل ما يفعله كان يهدف إلى شيء واحد:

“أهذا هو المسار الصالح لجناح السيف؟”

هي في الأعلى.

“هذه محنة مياوتشينغ.”

ولا حتى بقايا.

عادت نبرة يون مياوتشن إلى برودها.

لكن جسده لم يحمل إصابة واحدة!

“لا تقلب الحقائق.”

قطع عموديًا.

“أنت من أفسدت زراعتها وأبقيت محنتها قائمة حتى اليوم.”

“حصلت على الثلث فقط.”

“وما حدث لها الآن سببه أنت.”

لا جثة.

انفجر لو يانغ ضاحكًا.

وفي اللحظة التالية…

“جلدك أكثر سماكة مما توقعت.”

ثم اختفت زهرة الين الذهبية.

“بقاؤك في جناح السيف إهدار لموهبتك.”

ومع استمرار هذا الاستنزاف من جانب واحد، سرعان ما بدأت التعويذات تمزق نور التشي المحيط بها.

“تعالي إلى طائفتنا المقدسة، ستندمجين معنا فورًا!”

يمكن لتشكيل من الرتبة التاسعة أن يمنح لو يانغ اليد العليا في القتال.

لم تتأثر يون مياوتشن.

وكأنهم لم يوجدوا في هذا العالم من الأساس.

لكن نية القتل في عينيها ازدادت برودة.

كل ما يفعله كان يهدف إلى شيء واحد:

“متدرب شيطاني خسيس وذو لسان سليط.”

“فأنا…”

“اليوم سأتصرف نيابة عن السماء لنحر عنقك والانتقام لأختي!”

“لكن أن تظهري بهذه الهيئة في وضح النهار… أين وقار المسار الصالح؟”

وفي اللحظة التالية…

وقبل أن تكمل يون مياوتشن كلامها، هز لو يانغ مرآة تايشياو.

انهارت زهرة الين الذهبية التي جمعتها يون مياوتشن بصوت مدوّ.

“اختفت…”

واندفعت نحو لو يانغ وكل التعويذات التي أطلقها، كجبل ذهبي ينهار وعمود يشمي يسقط من السماء.

سحبت النور الإلهي الذي كان يتصارع مع النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي.

وفي لحظة…

ثم بدأ الخط يتسع بسرعة.

اجتاحت لو يانغ ومئات التعويذات جميعًا.

الآن!

كأن ممحاة مرّت فوق كلمات مكتوبة على صفحة.

“متدرب شيطاني خسيس وذو لسان سليط.”

لا جثة.

وفي هذه اللحظة…

لا أثر للتشي.

لم تتأثر يون مياوتشن.

ولا حتى بقايا.

تنهدت يون مياوتشن.

وكأنهم لم يوجدوا في هذا العالم من الأساس.

شكل ختمًا بيده فورًا.

ثم اختفت زهرة الين الذهبية.

“وما حدث لها الآن سببه أنت.”

وظهرت يون مياوتشن وهي تتمايل في مكانها.

ليس ارتفاعًا في المكان…

لكن وجه ابنة السماء المدللة كان شاحبًا كالموت.

“ما إن واجهتِ الخطر حتى ضحيتِ بأختك لتحمي نفسك.”

“بفف…!”

وفي هذه اللحظة…

ما إن هبطت حتى بصقت فمًا كبيرًا من الدم.

طَق!

ثم انهارت كل الأضواء المتألقة المحيطة بجسدها.

وفي اللحظة التالية…

ولم تعد قادرة حتى على تكثيف خيط واحد منها.

وكان لو يانغ يعرف هذا الإحساس جيدًا.

“اختفت…”

أغمض لو يانغ عينيه واستعاد ما حصّله، ثم هز رأسه بعجز.

ارتجفت شفتاها الحمراوان.

ثم أضاف ساخرًا:

“كلها اختفت…”

وبعد وقت طويل…

لم يكن على وجهها أي فرح بالنصر.

لكنه ذكّره بالرعب الذي شعر به عندما واجه الداوي هونغ يون للمرة الأولى!

فهذا هو الثمن الذي دفعته مقابل إجبار زهرة الين الذهبية على الظهور بفن سري، رغم أن زراعتها لم تبلغ الكمال في صقل التشي.

بدت يون مياوتشن وسطه كأنها عذراء سماوية هبطت من السماوات التسع.

تحطمت أضواء الجوهر والتشي والروح الثلاثة.

“وحاسمة أيضًا.”

وضاعت عشرات السنين من الزراعة الشاقة في لحظة.

“المعركة لم تُحسم بعد.”

أما طريق تأسيس الأساس الذي كان مشرقًا أمامها…

ولم تعد قادرة حتى على تكثيف خيط واحد منها.

فقد غطته الآن غيوم قاتمة.

تنهدت يون مياوتشن.

وانتشرت حمرة على بشرتها البيضاء، وارتفع حاجباها الجميلان، ثم انفجر نور ذهبي من عينيها.

ثم استعدت لمغادرة العالم الكهفي.

ولو يانغ في الأسفل.

لكن في تلك اللحظة…

في لحظة، تقاطعت أمواج تشي السيف في السماء، ودوّت الرعود، وانطلقت أضواء التعويذات كالصواعق، مطبقة على يون مياوتشن من كل جانب، كأن آلاف السيوف والفؤوس تنهال عليها في آن واحد.

ظهر أمامها شخص يستحيل أن يكون موجودًا.

لمات لو يانغ حتمًا.

“أيتها الرفيقة الداوية.”

“انتزاع الظل باليين الغامض.”

“المعركة لم تُحسم بعد.”

ابتسم لو يانغ بهدوء.

“إلى أين تذهبين بهذه السرعة؟”

واكتفت بابتسامة متكلفة.

ظهر لو يانغ أمامها، وسيمًا أنيقًا، وأكمامه الواسعة تتحرك بخفة.

واندفعت نحو لو يانغ وكل التعويذات التي أطلقها، كجبل ذهبي ينهار وعمود يشمي يسقط من السماء.

صحيح أن تشيه الحقيقي استُنزف بشدة، وقوته السحرية قاربت النفاد…

كانت تصر على أسنانها، لكنها لم تجرؤ على إظهار استيائها.

لكن جسده لم يحمل إصابة واحدة!

حاولت يون مياوتشن المقاومة غريزيًا، وحدقت فيه بغضب.

“مستحيل!”

“…للأسف.”

اختفى اللون من وجه يون مياوتشن.

تحرك فكر لو يانغ.

وتحول صوتها الصافي المعتاد إلى صرخة حادة.

ثم أضاف ساخرًا:

“تلك كانت ضربة زهرة الين الذهبية!”

تنهدت يون مياوتشن.

“كيف يمكن أن تصدها!؟”

وكأنهم لم يوجدوا في هذا العالم من الأساس.

بطبيعة الحال…

“أهذا هو المسار الصالح لجناح السيف؟”

لم يكن لو يانغ سيخبرها.

فتجمد جسدها بالكامل في مكانه.

فلو اعتمد على قدراته الإلهية وحدها، لما استطاع صد زهرة الين الذهبية.

فالتعويذات لا تستهلك تشي لو يانغ الحقيقي عند إطلاقها، بينما استنزف استخدام كتاب إكسير الزهرة الذهبية للين مقدارًا هائلًا من قوة يون مياوتشن.

فالقدرة الإلهية العظمى الحقيقية تحمل بالفعل شيئًا من قوة عالم تأسيس الأساس.

نفدت التعويذات؟

ما حماه…

“ليست النسخة الكاملة.”

كان موهبته.

“أنا مهتم جدًا بـكتاب إكسير الزهرة الذهبية الين.”

【الموهبة البنفسجية · لدي بعض الحيل】

وظهرت يون مياوتشن وهي تتمايل في مكانها.

【لدي بعض الحيل: مهما كان الهجوم الذي تواجهه مرعبًا، ما دام ضمن حدود قدرتك على التعامل معه، يمكنك تجاوزه بحرية مرتين.】

هذه هي الموهبة التي حصل عليها بعد حياته السابقة، حين شهر سيفه في وجه سيد قمة ترميم السماء!

هي في الأعلى.

لو استطاعت يون مياوتشن استخدام زهرة الين الذهبية أربعًا أو خمس مرات متتالية…

ولم تعد قادرة حتى على تكثيف خيط واحد منها.

لمات لو يانغ حتمًا.

تحرك فكر لو يانغ.

لكنها لم تستطع إلا مرة واحدة.

وفي اللحظة التالية، التأم الجرح على جبين يون مياوتشن بسرعة.

فلا تلوميه على الغش!

واكتفت بابتسامة متكلفة.

صحيح أنها مرتان فقط…

لا أثر للتشي.

لكنها بالفعل بعض الحيل!

ولم تعد قادرة حتى على تكثيف خيط واحد منها.

ابتسم لو يانغ بهدوء.

فهي تحاول إطلاق القدرة الإلهية العظمى نفسها فعلًا!

ثم استدعى مرآة تايشياو إلى يده، وتقدم إلى أمام يون مياوتشن.

اجتاحت لو يانغ ومئات التعويذات جميعًا.

أضاء سطح المرآة.

وتحول صوتها الصافي المعتاد إلى صرخة حادة.

فتجمد جسدها بالكامل في مكانه.

ثم نظر إلى يون مياوتشن من جديد.

حاولت يون مياوتشن المقاومة غريزيًا، وحدقت فيه بغضب.

انقشعت الغيوم وسكن المطر.

“ماذا تريد أن تفعل!؟”

شكل ختمًا بيده فورًا.

“بصراحة…”

كعادته…

“أنا مهتم جدًا بـكتاب إكسير الزهرة الذهبية الين.”

ثم انتقلت قوة خفية مباشرة إلى جسدها الحقيقي.

“لن أخبرك بشيء!”

وتحطم جسدها الرشيق إلى غبار.

“لا تقلقي.”

بل اختلافًا في مرتبة الوجود نفسها.

سخر لو يانغ.

وتحت تداخل المشاعر، ظهر أخيرًا خلل طفيف في قلب الداو لديها.

“ستخبرينني.”

“تلك كانت ضربة زهرة الين الذهبية!”

“فأنا…”

في السابق، كانت يون مياوتشن تستخدم القدرات الإلهية الرفيعة التي تتكون منها القدرة الإلهية العظمى.

“تلميذ من قمة ترميم السماء في الطائفة المقدسة.”

لا جثة.

وبعد وقت طويل…

أضاء سطح المرآة.

انقشعت الغيوم وسكن المطر.

فانفجرت الرياح والرعود في لحظة.

“…للأسف.”

ومنذ متى تعرضت لموقف مهين كهذا؟

أغمض لو يانغ عينيه واستعاد ما حصّله، ثم هز رأسه بعجز.

بدت يون مياوتشن وسطه كأنها عذراء سماوية هبطت من السماوات التسع.

“ليست النسخة الكاملة.”

لم يكن على وجهها أي فرح بالنصر.

“حصلت على الثلث فقط.”

بل اختلافًا في مرتبة الوجود نفسها.

“أما الأجزاء المتبقية، فمحميّة بقيود، ولم أستطع استخراجها.”

وفي اللحظة التالية…

ثم نظر إلى يون مياوتشن من جديد.

بووم!

كانت تصر على أسنانها، لكنها لم تجرؤ على إظهار استيائها.

وقبل أن تكمل يون مياوتشن كلامها، هز لو يانغ مرآة تايشياو.

واكتفت بابتسامة متكلفة.

“وما فائدة حياتك؟”

“لقد حصلت على ما تريد بالفعل…”

فانفجرت الرياح والرعود في لحظة.

“ألا يكفيك ذلك لتركي على قيد الحياة؟”

قعقعة!

نظر إليها لو يانغ باشمئزاز.

كل ما يفعله كان يهدف إلى شيء واحد:

“وما فائدة حياتك؟”

ومع استمرار هذا الاستنزاف من جانب واحد، سرعان ما بدأت التعويذات تمزق نور التشي المحيط بها.

بووم!

ليس ارتفاعًا في المكان…

وقبل أن تكمل يون مياوتشن كلامها، هز لو يانغ مرآة تايشياو.

لكنها لم تستطع إلا مرة واحدة.

فانفجرت الرياح والرعود في لحظة.

تشوهت ملامح يون مياوتشن من الغضب.

وتحطم جسدها الرشيق إلى غبار.

في المكان الذي دارت فيه المعركة قبل قليل، ظهرت آثار لا تحصى من تشي يون مياوتشن.

سخر لو يانغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط