من دون تأسيس الأساس، يظل المرء في النهاية بيدقًا
من دون تأسيس الأساس، يظل المرء في النهاية بيدقًا
“أيتها الطائفة الشيطانية!”
—-
فهمت.
بالنسبة إلى لو يانغ، كانت هذه تجربة لم يسبق له أن خاضها من قبل.
ظهر إدراك مفاجئ في قلب لو يانغ.
كان…
“وخطوتك التالية ليست سوى تأسيس الأساس.”
يصعد.
ورأى أن تعبير لو يانغ لم يتغير، ولم يظهر فرحًا ولا ضيقًا.
داخل عالم غامض وعميق، ظل موضعه يرتفع باستمرار نحو “الأعلى”، بينما أخذ كل ما ينتمي إلى العالم الفاني يبدو أصغر فأصغر في عينيه.
ثم…
أهذه هي رؤية الشخص الحقيقي في عالم تأسيس الأساس؟
“وإلا…”
أهذا هو الصعود؟
جعل تصميم لو يانغ يينشان يصمت قليلًا.
ظهر إدراك مفاجئ في قلب لو يانغ.
ولهذا…
لا عجب أن الأشخاص الحقيقيين في عالم تأسيس الأساس غالبًا ما يكونون بعيدين عن الأنظار، كأنهم تجاوزوا العالم الفاني.
“صحيح أن ذلك جعلك تتقدم بسرعة كبيرة خلال فترة قصيرة…”
ربما كان هذا “الارتفاع” أحد أسباب ذلك.
“واحد مقابل واحد.”
وفي الوقت نفسه، تذكر زهرة الين الذهبية التي أطلقتها يون مياوتشن أثناء معركتهما السابقة.
لقد بلغت للتو الكمال في صقل التشي.
كانت تلك القدرة الإلهية قد منحته شعورًا مشابهًا، وإن لم تبلغ هذا “الارتفاع”.
فحصل على عالم سري كامل لطائفة داو السحرة والأشباح.
والآن بعدما فكر في الأمر…
ففي النهاية…
ربما كانت القدرة الإلهية العظمى في جوهرها محاكاةً جزئية لعالم تأسيس الأساس.
“الحدود الشمالية لطائفتنا.”
لا عجب أنهم يقولون إن إتقان قدرة إلهية عظمى يزيد فرصة النجاح في تأسيس الأساس.
فأومأ قليلًا قبل أن يكمل:
الأمر يشبه الفرق بين شخص يبدأ تسلق الجبل من سفحه…
“أرجو من الأخ الأكبر أن يرشدني.”
وآخر يبدأ من منتصفه.
من الواضح أن الداوي يينشان كان يصطاد العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح في جبل الجمجمة.
حين تختلف نقطة البداية، تختلف بطبيعة الحال صعوبة الوصول إلى القمة.
فاستخدمت يينشان نفسه طُعمًا في كامل الحدود الشمالية!
وفي اللحظة التالية…
“تفرقوا!”
اهتز ذهن لو يانغ بعنف.
كنز تأسيس الأساس ثمين فعلًا.
ثم شعر وكأنه سقط في مكان حالك السواد.
أهذه هي رؤية الشخص الحقيقي في عالم تأسيس الأساس؟
مكان يبدو كأنه يحتوي كل شيء، ومع ذلك كان فارغًا وصامتًا إلى حد أن إدراكه الروحي بالكاد يستطيع الامتداد فيه.
امتلأ لو يانغ بالشك والدهشة.
لكن سرعان ما تغير الوضع.
أما الطائفة المقدسة…
“أيها الوحوش!”
أين ذهب مزارعي تأسيس الأساس من طائفة شينوو؟
“أنتم مجموعة من الوحوش!”
“أن أمنحك كنزًا لتأسيس الأساس؟”
رافق زئير غاضب مع انفجار ضوء ملوّن داخل ذلك العالم الغامض.
فهمت!
وحول الضوء الملوّن، ارتفعت خيوط هائلة من التشي الأسود، سدت الجهات كلها.
“وإلا؟”
سواء الضوء الملوّن أو التشي الأسود…
ربما كان هذا “الارتفاع” أحد أسباب ذلك.
كلاهما أعطى لو يانغ إحساسًا بالثقل كالجبل.
“انهض.”
لكن من المشهد أمامه، كان الضوء الملوّن محاصرًا بوضوح داخل التشي الأسود.
وبحسب ما قاله، كان ذلك مرتبطًا بزراعته.
ومع مرور الوقت، كانت مساحات واسعة منه تتآكل تدريجيًا.
نشأ لديه قدر من الرغبة في تنميته.
حتى الزئير المهيب الذي دوى في البداية…
بل إن كان مزارع في عالم تأسيس الأساس مستعدًا لاستخدامك أصلًا…
أخذ يضعف شيئًا فشيئًا.
“أمر الصعود الذي في يدي يستطيع رفع احتمال نجاح تأسيس الأساس بما لا يقل عن عشرة بالمئة.”
هذه… معركة بين مزارعين في عالم تأسيس الأساس؟
يصعد.
امتلأ لو يانغ بالشك والدهشة.
ويمكن استنتاج ذلك من نهاية تشاو شيويه قبل حياتين.
فهو لم يكن سوى تابع يتبع الداوي يينشان في طريقه، ولم يستطع مشاهدة معركة السادة الخالدين هذه على حقيقتها.
“وخطوتك التالية ليست سوى تأسيس الأساس.”
لكن اعتمادًا على خبرة حيواته السابقة…
“لذلك سأعطيك بعض الإرشادات.”
استطاع إصدار حكم تقريبي.
فيمكنني الحصول عليه في حياة أخرى.
ذلك الضوء الملوّن لا بد أنه مزارع تأسيس الأساس من طائفة شينوو.
ومع مرور الوقت، كانت مساحات واسعة منه تتآكل تدريجيًا.
فهمت!
لكن الآن…
هذا فخ آخر!
“ماذا… مستحيل!”
لكن الطُعم هذه المرة… جبل الجمجمة كله!
“منذ عشر سنوات، أثناء معركة حفرة الجثث العشرة آلاف في جيانغنان، توصل المبجل الأعلى في طائفتنا إلى اتفاق مع سيد جناح السيف.”
ما إن خطرت له هذه الفكرة حتى شعر لو يانغ بأن أمورًا كثيرة اتضحت فجأة.
بالنسبة إلى لو يانغ، كانت هذه تجربة لم يسبق له أن خاضها من قبل.
فالمشهد أمامه حل لغزًا ظل عاجزًا عن فهمه.
في البداية، ظن لو يانغ أن أساليب يينشان كانت بارعة إلى درجة استطاع معها خداع مزارعين تأسيس الأساس من طائفة شينوو.
من الواضح أن الداوي يينشان كان يصطاد العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح في جبل الجمجمة.
فقد يظل عاجزًا عن إتقان هذه القدرة الإلهية العظمى.
وبحسب ما قاله، كان ذلك مرتبطًا بزراعته.
“لن يأتوا!”
لكن منذ البداية وحتى النهاية…
ابتسم وقال:
لم يظهر في جبل الجمجمة سوى مزارع واحد في عالم تأسيس الأساس.
أهذا هو الصعود؟
وهو يينشان.
“وأنا أقود جمعية سانخه.”
إذن…
أجاب لو يانغ بلا تردد:
أين ذهب مزارعي تأسيس الأساس من طائفة شينوو؟
لم يجرؤ لو يانغ على إظهار أدنى استياء.
في البداية، ظن لو يانغ أن أساليب يينشان كانت بارعة إلى درجة استطاع معها خداع مزارعين تأسيس الأساس من طائفة شينوو.
ربما كان هذا “الارتفاع” أحد أسباب ذلك.
لكن الآن…
الآن يبدو أن الأخبار في حياته السابقة كانت في الأصل شائعات تعمد تشاو شيويه نشرها لخداع المهتمين وإخفاء الحقيقة.
يبدو أن الأمر عكس ذلك تمامًا.
لكن الطُعم هذه المرة… جبل الجمجمة كله!
ربما لم يحاول هذا الشيطان إخفاء أي شيء أصلًا.
“صحيح أن ذلك جعلك تتقدم بسرعة كبيرة خلال فترة قصيرة…”
بل تلاعب بالكارما علنًا، تحديدًا لاستدراج مزارعي تأسيس الأساس لطائفة شينوو إلى الخارج!
“أيتها الطائفة الشيطانية!”
الداوي يينشان في جبل الجمجمة…
لا حاجة لي إلى الاستعجال.
استخدم نفسه طُعمًا.
“أريد كنزًا يزيد قدرة الفهم.”
أما الطائفة المقدسة…
“اعتبرني أكذب عليك إذن.”
فاستخدمت يينشان نفسه طُعمًا في كامل الحدود الشمالية!
نشأ لديه قدر من الرغبة في تنميته.
والآن…
ابتسم وقال:
عضت السمكة السنارة.
“على أي حال، مساعدتك لي في النجاح تُعد فضلًا كبيرًا.”
ووقع المزارعين في عالم تأسيس الأساس من طائفة شينوو داخل الفخ!
جاء صوت ساخر من خلف الداوي يينشان لأحد السادة الخالدين في الطائفة المقدسة.
قعقعة!
قال يينشان:
اهتز العالم كله بعنف.
“أيتها الطائفة الشيطانية!”
وجاء صوت مزارع تأسيس الأساس من طائفة شينوو غاضبًا:
هذه… معركة بين مزارعين في عالم تأسيس الأساس؟
“أيتها الطائفة الشيطانية!”
ما تزال قدرته الإلهية، الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين، تفتقر إلى تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية.
“هل تنوون فعلًا القضاء على سلالة طائفتي شينوو هذه المرة؟”
“لقد أديت خدمة كبيرة هذه المرة وساعدتني على انتزاع العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.”
“وإلا؟”
الآن يبدو أن الأخبار في حياته السابقة كانت في الأصل شائعات تعمد تشاو شيويه نشرها لخداع المهتمين وإخفاء الحقيقة.
جاء صوت ساخر من خلف الداوي يينشان لأحد السادة الخالدين في الطائفة المقدسة.
وهل يحق للبيدق أن يعترض؟
“دعني أخمن.”
“تحية للأخ الأكبر!”
“أما زلتم تضعون آمالكم على أولئك المجانين من جناح سيف المحور اليشمي؟”
نشأ لديه قدر من الرغبة في تنميته.
“دعني أخبرك.”
فهذه نعمة عليك!
“لن يأتوا!”
وبعد لحظة، سأله:
“منذ عشر سنوات، أثناء معركة حفرة الجثث العشرة آلاف في جيانغنان، توصل المبجل الأعلى في طائفتنا إلى اتفاق مع سيد جناح السيف.”
“لكن العواقب ليست بسيطة.”
“الحدود الشمالية لطائفتنا.”
لا عجب أنه ظل في السوق كل هذه المدة، ويرسل الناس لجمع المعلومات يوميًا…
“والحدود الجنوبية لجناح السيف.”
وما يزال أمامي مجال واسع للتحسن، خصوصًا في القدرات الإلهية.
“لذلك، اليوم ستدمر طائفتنا المقدسة طائفة شينوو.”
وفي الوقت نفسه، تذكر زهرة الين الذهبية التي أطلقتها يون مياوتشن أثناء معركتهما السابقة.
“وغدًا سيدمر جناح السيف بواسطة طائفة السموم العشرة آلاف في مياوجيانغ.”
ثم انقسم إلى خمس هالات رائعة.
“واحد مقابل واحد.”
“لا أحد يخسر.”
“لا أحد يخسر.”
ثم شعر وكأنه سقط في مكان حالك السواد.
“ماذا… مستحيل!”
في الحقيقة…
“تشونغ قوانغ! أنت تكذب علي!”
هذه المرة، تفاجأ يينشان فعلًا.
أمام الصرخة الغضب من مزارع تأسيس الأساس في طائفة شينوو، ضحك السيد الخالد تشونغ قوانغ بخفة.
لا عجب أنه ظل في السوق كل هذه المدة، ويرسل الناس لجمع المعلومات يوميًا…
“اعتبرني أكذب عليك إذن.”
وبجانبه، وقف الداوي يينشان ويداه خلف ظهره، ينظر إليه بابتسامة خفيفة.
“على أي حال…”
“على أي حال…”
“بعد اليوم، لن تعود هناك طائفة شينوو!”
هو خسر ثلاثين سنة من الحظ.
“اقتلوا!”
“لكن العواقب ليست بسيطة.”
وفي لحظة، انفجر الضوء الملوّن.
ربما لم يحاول هذا الشيطان إخفاء أي شيء أصلًا.
ثم انقسم إلى خمس هالات رائعة.
هذه المرة، تفاجأ يينشان فعلًا.
لكنها لم تتجمع للهجوم…
سواء الضوء الملوّن أو التشي الأسود…
بل تفرقت في الاتجاهات كلها، وهربت بأقصى سرعة!
“بحسب حساباتي…”
“تفرقوا!”
“اقتلوا!”
“اهربوا!”
لقد بلغت للتو الكمال في صقل التشي.
“ابحثوا عن أي وسيلة للعودة إلى الطائفة!”
لم يجرؤ لو يانغ على إظهار أدنى استياء.
“الهرب؟”
وآخر يبدأ من منتصفه.
“أحلام يقظة!”
“أرى أنك بلغت بالفعل المستوى العاشر من صقل التشي.”
ظل تشونغ قوانغ هو الأكثر هيمنة.
فيمكنني الحصول عليه في حياة أخرى.
ضحك هذا الداوي من الطائفة المقدسة بصوت عال.
حتى الزئير المهيب الذي دوى في البداية…
“بين السماء والأرض…”
لقد بلغت للتو الكمال في صقل التشي.
“لا مكان تستطيعون الهرب إليه!”
ما إن خطرت له هذه الفكرة حتى شعر لو يانغ بأن أمورًا كثيرة اتضحت فجأة.
بووم!
بل كارثة.
مع صوت مدوّ، فقد لو يانغ إحساسه بالكامل.
من دون تأسيس الأساس…
وسقط في غيبوبة.
مكان يبدو كأنه يحتوي كل شيء، ومع ذلك كان فارغًا وصامتًا إلى حد أن إدراكه الروحي بالكاد يستطيع الامتداد فيه.
لم يعرف كم مر من الوقت قبل أن يعود إلى وعيه ببطء.
“لا مكان تستطيعون الهرب إليه!”
وشعر وكأنه استفاق من حلم طويل.
أنه بعد تضرر حظه لثلاثين عامًا كاملة، لن يستطيع الاحتفاظ بمثل هذا الكنز!
“استيقظت؟”
يصعد.
جاء صوت من جانبه.
تشاو شيويه قبل حياتين ربما حصل على أول كنز لتأسيس الأساس بالطريقة نفسها.
انقبضت حدقتا لو يانغ، واستعاد وعيه كاملًا.
ثم…
نظر حوله…
“على أي حال، مساعدتك لي في النجاح تُعد فضلًا كبيرًا.”
فاكتشف أنه عاد إلى غابات جبل الجمجمة.
“وخطوتك التالية ليست سوى تأسيس الأساس.”
وبجانبه، وقف الداوي يينشان ويداه خلف ظهره، ينظر إليه بابتسامة خفيفة.
إذن…
“تحية للأخ الأكبر!”
“هل يمكنني استبدال هذه المكافأة بشيء آخر؟”
من دون كلمة إضافية، أدى لو يانغ تحية رسمية فورًا.
لكن في النهاية…
“انهض.”
رفع يينشان يده، وقال مبتسمًا:
رفع يينشان يده، وقال مبتسمًا:
وبعد لحظة، سأله:
“لقد أديت خدمة كبيرة هذه المرة وساعدتني على انتزاع العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.”
وحول الضوء الملوّن، ارتفعت خيوط هائلة من التشي الأسود، سدت الجهات كلها.
“لذلك سأعطيك بعض الإرشادات.”
وهو يينشان.
قال لو يانغ باحترام:
يظل المرء في النهاية بيدقًا.
“أرجو من الأخ الأكبر أن يرشدني.”
“ومن عادتي مكافأة أصحاب الفضل.”
“أولًا…”
“ما رأيك…”
قال يينشان:
“منذ عشر سنوات، أثناء معركة حفرة الجثث العشرة آلاف في جيانغنان، توصل المبجل الأعلى في طائفتنا إلى اتفاق مع سيد جناح السيف.”
“في السابق، رفعت حظك بالقوة، وساعدتك على انتزاع حظ الآخرين.”
لم يكن ينوي في البداية إيلاء لو يانغ اهتمامًا كبيرًا.
“صحيح أن ذلك جعلك تتقدم بسرعة كبيرة خلال فترة قصيرة…”
لا عجب أنه ظل في السوق كل هذه المدة، ويرسل الناس لجمع المعلومات يوميًا…
“لكن العواقب ليست بسيطة.”
تشاو شيويه قبل حياتين ربما حصل على أول كنز لتأسيس الأساس بالطريقة نفسها.
توقف عمدًا.
الآن يبدو أن الأخبار في حياته السابقة كانت في الأصل شائعات تعمد تشاو شيويه نشرها لخداع المهتمين وإخفاء الحقيقة.
ورأى أن تعبير لو يانغ لم يتغير، ولم يظهر فرحًا ولا ضيقًا.
ضحك هذا الداوي من الطائفة المقدسة بصوت عال.
فأومأ قليلًا قبل أن يكمل:
اهتز ذهن لو يانغ بعنف.
“بحسب حساباتي…”
“هل تنوون فعلًا القضاء على سلالة طائفتي شينوو هذه المرة؟”
“سيكون حظك سيئًا جدًا خلال الثلاثين سنة القادمة.”
ثم شعر وكأنه سقط في مكان حالك السواد.
“ومن الأفضل ألا تزرع، وألا تخرج كثيرًا.”
وبجانبه، وقف الداوي يينشان ويداه خلف ظهره، ينظر إليه بابتسامة خفيفة.
“وإلا…”
“أيتها الطائفة الشيطانية!”
“فقد تتعرض لخطر الموت.”
“وأنا أقود جمعية سانخه.”
“سأحفظ إرشاد الأخ الأكبر.”
ثم…
لم يجرؤ لو يانغ على إظهار أدنى استياء.
“وأنا أقود جمعية سانخه.”
في النهاية…
وفي الوقت نفسه، تذكر زهرة الين الذهبية التي أطلقتها يون مياوتشن أثناء معركتهما السابقة.
هو خسر ثلاثين سنة من الحظ.
“لا أحد يخسر.”
أما الداوي يينشان…
من دون تأسيس الأساس…
فحصل على عالم سري كامل لطائفة داو السحرة والأشباح.
قعقعة!
من دون تأسيس الأساس…
“لذلك سأعطيك بعض الإرشادات.”
يظل المرء في النهاية بيدقًا.
والآن…
وهل يحق للبيدق أن يعترض؟
وآخر يبدأ من منتصفه.
بل إن كان مزارع في عالم تأسيس الأساس مستعدًا لاستخدامك أصلًا…
فلن يفهمه مهما حاول.
فهذه نعمة عليك!
وفي الوقت نفسه، تذكر زهرة الين الذهبية التي أطلقتها يون مياوتشن أثناء معركتهما السابقة.
وكون يينشان تكرم حتى وحذره مسبقًا…
لا عجب أنهم يقولون إن إتقان قدرة إلهية عظمى يزيد فرصة النجاح في تأسيس الأساس.
فهذا بالفعل يمنحه وجهًا كبيرًا.
من دون تأسيس الأساس…
في النهاية، لو يانغ عضو في جمعية سانخه، ويمكن اعتباره تابعًا له إلى حد ما.
“لا أحد يخسر.”
وحين رأى يينشان مدى “فهم” لو يانغ للموقف، ازداد رضاه.
ابتسم وقال:
ابتسم وقال:
ربما لم يحاول هذا الشيطان إخفاء أي شيء أصلًا.
“على أي حال، مساعدتك لي في النجاح تُعد فضلًا كبيرًا.”
“اهربوا!”
“وأنا أقود جمعية سانخه.”
وهو يينشان.
“ومن عادتي مكافأة أصحاب الفضل.”
بالنسبة إلى وضعه الحالي…
“أرى أنك بلغت بالفعل المستوى العاشر من صقل التشي.”
وحول الضوء الملوّن، ارتفعت خيوط هائلة من التشي الأسود، سدت الجهات كلها.
“وخطوتك التالية ليست سوى تأسيس الأساس.”
ووقع المزارعين في عالم تأسيس الأساس من طائفة شينوو داخل الفخ!
“ما رأيك…”
وبحسب ما قاله، كان ذلك مرتبطًا بزراعته.
“أن أمنحك كنزًا لتأسيس الأساس؟”
“أيتها الطائفة الشيطانية!”
ما إن سمع ذلك حتى اتسعت عينا لو يانغ.
هذا فخ آخر!
كنز لتأسيس الأساس!؟
عضت السمكة السنارة.
فهمت.
“وأنا أقود جمعية سانخه.”
تشاو شيويه قبل حياتين ربما حصل على أول كنز لتأسيس الأساس بالطريقة نفسها.
“اهربوا!”
لكن الآن… أنا من أخذ مكانه.
وهذا الجزء تحديدًا يعتمد بشدة على قدرة الفهم.
لا عجب أنه ظل في السوق كل هذه المدة، ويرسل الناس لجمع المعلومات يوميًا…
“واحد مقابل واحد.”
ومع ذلك لم ير حتى ظلًا لما يسمى بكنوز تأسيس الأساس.
في البداية، ظن لو يانغ أن أساليب يينشان كانت بارعة إلى درجة استطاع معها خداع مزارعين تأسيس الأساس من طائفة شينوو.
الآن يبدو أن الأخبار في حياته السابقة كانت في الأصل شائعات تعمد تشاو شيويه نشرها لخداع المهتمين وإخفاء الحقيقة.
أمام الصرخة الغضب من مزارع تأسيس الأساس في طائفة شينوو، ضحك السيد الخالد تشونغ قوانغ بخفة.
تسارعت أفكار لو يانغ.
لكن لو يانغ يعرف جيدًا…
وظهر في قلبه شوق واضح.
ربما كان هذا “الارتفاع” أحد أسباب ذلك.
لكن في النهاية…
حين تختلف نقطة البداية، تختلف بطبيعة الحال صعوبة الوصول إلى القمة.
هدأ وجهه تدريجيًا.
“وغدًا سيدمر جناح السيف بواسطة طائفة السموم العشرة آلاف في مياوجيانغ.”
أغلق عينيه وفكر لحظة.
“بحسب حساباتي…”
ثم…
فهو لم يكن سوى تابع يتبع الداوي يينشان في طريقه، ولم يستطع مشاهدة معركة السادة الخالدين هذه على حقيقتها.
هز رأسه فعلًا.
إذن…
“إجابة للأخ الأكبر…”
“أريد كنزًا يزيد قدرة الفهم.”
“هل يمكنني استبدال هذه المكافأة بشيء آخر؟”
“في السابق، رفعت حظك بالقوة، وساعدتك على انتزاع حظ الآخرين.”
“…أوه؟”
ما تزال قدرته الإلهية، الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين، تفتقر إلى تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية.
هذه المرة، تفاجأ يينشان فعلًا.
الأمر يشبه الفرق بين شخص يبدأ تسلق الجبل من سفحه…
“هل أنت متأكد؟”
اعتمد لو يانغ على إرادته القوية، وقمع جشعه بالقوة.
“أمر الصعود الذي في يدي يستطيع رفع احتمال نجاح تأسيس الأساس بما لا يقل عن عشرة بالمئة.”
لم يكن ينوي في البداية إيلاء لو يانغ اهتمامًا كبيرًا.
“أنا متأكد.”
“تشونغ قوانغ! أنت تكذب علي!”
أومأ لو يانغ.
وهذا الجزء تحديدًا يعتمد بشدة على قدرة الفهم.
كنز تأسيس الأساس ثمين فعلًا.
فهو لم يكن سوى تابع يتبع الداوي يينشان في طريقه، ولم يستطع مشاهدة معركة السادة الخالدين هذه على حقيقتها.
لكن لو يانغ يعرف جيدًا…
هذه المرة، تفاجأ يينشان فعلًا.
أنه بعد تضرر حظه لثلاثين عامًا كاملة، لن يستطيع الاحتفاظ بمثل هذا الكنز!
ضحك هذا الداوي من الطائفة المقدسة بصوت عال.
بالنسبة إلى وضعه الحالي…
ورأى أن تعبير لو يانغ لم يتغير، ولم يظهر فرحًا ولا ضيقًا.
كنز تأسيس الأساس ليس فرصة.
“وأنا أقود جمعية سانخه.”
بل كارثة.
“دعني أخبرك.”
ومن المرجح جدًا أن يجلب إليه موتًا مبكرًا.
هذه… معركة بين مزارعين في عالم تأسيس الأساس؟
ويمكن استنتاج ذلك من نهاية تشاو شيويه قبل حياتين.
الداوي يينشان في جبل الجمجمة…
ولهذا…
“والحدود الجنوبية لجناح السيف.”
اعتمد لو يانغ على إرادته القوية، وقمع جشعه بالقوة.
تشاو شيويه قبل حياتين ربما حصل على أول كنز لتأسيس الأساس بالطريقة نفسها.
لا حاجة لي إلى الاستعجال.
من دون تأسيس الأساس…
لقد بلغت للتو الكمال في صقل التشي.
مع صوت مدوّ، فقد لو يانغ إحساسه بالكامل.
وما يزال أمامي مجال واسع للتحسن، خصوصًا في القدرات الإلهية.
استخدم نفسه طُعمًا.
أما كنز تأسيس الأساس…
أجاب لو يانغ بلا تردد:
فيمكنني الحصول عليه في حياة أخرى.
“ابحثوا عن أي وسيلة للعودة إلى الطائفة!”
جعل تصميم لو يانغ يينشان يصمت قليلًا.
اهتز العالم كله بعنف.
في الحقيقة…
إذن…
لم يكن ينوي في البداية إيلاء لو يانغ اهتمامًا كبيرًا.
بووم!
لكن لأنه رآه يخترق مستويين متتاليين، ويعرف كيف يقرأ الموقف، وفوق ذلك هو عضو في جمعية سانخه…
ثم شعر وكأنه سقط في مكان حالك السواد.
نشأ لديه قدر من الرغبة في تنميته.
ومع ذلك لم ير حتى ظلًا لما يسمى بكنوز تأسيس الأساس.
وبعد لحظة، سأله:
“منذ عشر سنوات، أثناء معركة حفرة الجثث العشرة آلاف في جيانغنان، توصل المبجل الأعلى في طائفتنا إلى اتفاق مع سيد جناح السيف.”
“إذن، ما المكافأة التي تريد استبدالها به؟”
لكن منذ البداية وحتى النهاية…
أجاب لو يانغ بلا تردد:
انقبضت حدقتا لو يانغ، واستعاد وعيه كاملًا.
“أريد كنزًا يزيد قدرة الفهم.”
توقف عمدًا.
ففي النهاية…
سواء الضوء الملوّن أو التشي الأسود…
ما تزال قدرته الإلهية، الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين، تفتقر إلى تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية.
امتلأ لو يانغ بالشك والدهشة.
وهذا الجزء تحديدًا يعتمد بشدة على قدرة الفهم.
“ماذا… مستحيل!”
إن لم يفهمه…
تسارعت أفكار لو يانغ.
فلن يفهمه مهما حاول.
ربما لم يحاول هذا الشيطان إخفاء أي شيء أصلًا.
ولهذا، من دون كنز يرفع قدرة الفهم، قدر لو يانغ أنه حتى لو عاش عدة حيوات أخرى…
فالمشهد أمامه حل لغزًا ظل عاجزًا عن فهمه.
فقد يظل عاجزًا عن إتقان هذه القدرة الإلهية العظمى.
لا عجب أنه ظل في السوق كل هذه المدة، ويرسل الناس لجمع المعلومات يوميًا…
“إذن، ما المكافأة التي تريد استبدالها به؟”
