زراعة الخلود لا تعرف السنين
زراعة الخلود لا تعرف السنين
ومع ذلك…
—-
لكن هناك غنيمة أخرى من جبل الجمجمة كانت أكثر أهمية في نظره.
طائفة القديس البدائي، بحر السحب الواصل إلى السماء.
ولحسن الحظ، لم يكن حظه سيئًا.
حين عاد لو يانغ إلى قمة ترميم السماء، كان جسده مغطى بالجروح تقريبًا، بل إن إصاباته كانت أشد مما أصابه في المعركة الكبرى بجبل الجمجمة.
لم يكذب لوو وويا.
ففي طريق عودته إلى الطائفة على متن قارب طائر، تعرض القارب لكمين من عدة طوائف تابعة للمسار الصالح.
وعلى خلاف النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي والفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض…
استخدم مزارع في الكمال العظيم من صقل التشي قدرة إلهية فقطع يده اليسرى حتى لم يبقَ منها سوى العظم.
أما داخل جسده، فقد تعرضت خطوط الطول، ونقاط الوخز، والدانتيان، والقصر البنفسجي جميعها لأضرار متفاوتة.
أما وجهه، فامتلأ بندوب خلفها وحش عقرب عندما باغته بلسعة ذيله أثناء مروره في إحدى الغابات الجبلية.
ورأى وانغ سونغ شابًا وسيمًا يخرج ببطء.
وكانت هذه مجرد إصابات ظاهرة.
أسلافه لثمانية عشر جيلًا.
أما داخل جسده، فقد تعرضت خطوط الطول، ونقاط الوخز، والدانتيان، والقصر البنفسجي جميعها لأضرار متفاوتة.
تقنية الزراعة التي يمارسها.
والأكثر إحباطًا…
رفع وانغ سونغ رأسه ببلادة.
أن معظم من تسببوا بهذه الإصابات كانوا أضعف منه.
استخدم مزارع في الكمال العظيم من صقل التشي قدرة إلهية فقطع يده اليسرى حتى لم يبقَ منها سوى العظم.
“هكذا يكون مصير البطل حين ينفد حظه ولا يعود مالكًا لأمره.”
نظر وانغ سونغ إلى كهف لو يانغ المغلق وعقد حاجبيه.
نظر لو يانغ إلى نفسه بعجز.
وبدأت التعويذة الكنزّية في العمل…
فحظه خلال الثلاثين سنة المقبلة استُنزف مبكرًا في خطة الصيد التي نفذها الداوي يينشان.
ثم رأى ذلك الكهف الخالد الذي أحبه وكرهه وعجز أمامه…
والآن، وقد أحاط به سوء الطالع…
أما وجهه، فامتلأ بندوب خلفها وحش عقرب عندما باغته بلسعة ذيله أثناء مروره في إحدى الغابات الجبلية.
أصبح كل ما يفعله ينتهي بمشكلة.
ضياء جوهر الين البدائي اليشمي.
في البداية، حاول لو يانغ المقاومة.
تنتكس إصابة قديمة.
لكن بمجرد دخوله أي قتال، كانت تظهر مشكلات لا تخطر على البال.
ولم يترك له سوى وظيفة مستقرة كمشرف في المكتبة…
تنتكس إصابة قديمة.
لكن حياته ما تزال صلبة بما يكفي.
أو يفرط في استهلاك قوته.
ولحسن الحظ، لم يكن حظه سيئًا.
أو ترتد عليه قدرة إلهية.
ففي طريق عودته إلى الطائفة على متن قارب طائر، تعرض القارب لكمين من عدة طوائف تابعة للمسار الصالح.
أو يقع له شيء أكثر سخافة.
—-
وفي النهاية…
اختبأ لو يانغ فورًا داخل كهفه الخالد.
لم يعد أمامه سوى الهرب.
بالطبع…
لكن مهما يكن، فهو مزارع في الكمال العظيم من صقل التشي.
واضحًا بلا أدنى غموض.
صحيح أن حظه نفد…
ومن هنا يتضح…
لكن حياته ما تزال صلبة بما يكفي.
صحيح أن الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين لم يبقَ لإكمالها سوى هذه القدرة الإلهية الأخيرة…
ولهذا تمكن في النهاية من العودة حيًا إلى الطائفة.
ذلك الكهف الذي لعنه مرات لا تحصى طوال ثلاثين سنة، لكنه لم يُفتح قط…
أما حرب الإبادة التي شنتها الطائفة المقدسة ضد طائفة شينوو بعد أحداث جبل الجمجمة…
ثم، كأنه استشعر نظرة وانغ سونغ، أدار لو يانغ رأسه فجأة.
فلم يجرؤ لو يانغ على المشاركة فيها.
مرت عدة سنوات.
فبحالته الحالية، التي قد يسقط فيها داخل حفرة مرحاض لمجرد ذهابه لقضاء حاجته، خشي إن ذهب فعلًا إلى طائفة شينوو أن يصفعه مزارع في عالم تأسيس الأساس من مسافة ثمانمئة لي فيقتله في مكانه.
لو حاول الزراعة الآن، فالأرجح أن ينتهي به الأمر بانحراف التشي.
وبمجرد عودته إلى الطائفة…
ظهر الفضول على وجه لو يانغ.
اختبأ لو يانغ فورًا داخل كهفه الخالد.
ذلك الكهف الذي لعنه مرات لا تحصى طوال ثلاثين سنة، لكنه لم يُفتح قط…
ثم نصب مخطط تشكيل نهر السماء للاغتسال بالدم، ولصق التعويذات في كل مكان داخل الكهف وخارجه، حتى أغلقه تمامًا وعزله عن جميع المؤثرات الخارجية.
والآن، وقد أحاط به سوء الطالع…
“الثلاثون سنة القادمة…”
وكانت عيناه الهادئتان كأنهما تخترقان القلوب.
“لن أخرج!”
“هكذا يكون مصير البطل حين ينفد حظه ولا يعود مالكًا لأمره.”
ولم يقتصر الأمر على ذلك.
أن معظم من تسببوا بهذه الإصابات كانوا أضعف منه.
فمع سوء الحظ الذي يطارده، حتى الزراعة أصبحت ترفًا.
وفوق ذلك…
ناهيك عن التقدم…
سيكون لديه أساس يعتمد عليه.
لو حاول الزراعة الآن، فالأرجح أن ينتهي به الأمر بانحراف التشي.
وافق لو يانغ بسعادة.
ولحسن الحظ، كان قد بلغ بالفعل الكمال العظيم في صقل التشي.
كان اسمه وانغ سونغ.
ولم يعد بحاجة إلى مواصلة رفع زراعته.
أما العجوز الذي أوصى به للانضمام إلى الطائفة المقدسة، وانغ بايرونغ…
جلس لو يانغ متربعًا على وسادة التأمل.
“انتظر بضع سنوات.”
ثم أخرج من حقيبة التخزين زلة يشم.
ثم، كأنه استشعر نظرة وانغ سونغ، أدار لو يانغ رأسه فجأة.
لكنها لم تكن كزلات اليشم العادية.
وإذا أُسقط هذا النور على الجسد المادي…
كان لونها ذهبيًا لامعًا.
فهو في النهاية ليس تلميذًا حقيقيًا لقمة ترميم السماء، ورتبة تقنية الزراعة المزدوجة التي يملكها محدودة.
يُدعى هذا الشيء:
عند هذه الفكرة، أخرج لو يانغ رمز التلميذ فورًا واتصل بالأخ الأكبر لوو وويا من جمعية سانخه، ليسأله عن تقنيات مناسبة لصقل الجسد.
لفافة اليشم لاستنارة الداو.
سرقة القديس.
كان هذا الكنز هو البديل الذي منحه إياه الداوي يينشان بدل كنز تأسيس الأساس.
تقنية الزراعة التي يمارسها.
وكما طلب لو يانغ تمامًا…
زراعة الخلود لا تعرف السنين.
فهو كنز سري يساعد على استيعاب الداو.
“لا تحتقر الشاب لفقره!”
إذا واجه صعوبة أثناء الزراعة، فما عليه إلا أن يغرس سؤاله داخل زلة اليشم.
بالطبع…
وحينها…
“فهي مختلفة!”
ستعطيه زلة اليشم الإجابة.
بالطبع…
وفي المسائل الواقعة ضمن عالم صقل التشي، تبلغ دقة الإجابة مئة بالمئة.
“فأنا سيئ الحظ إلى هذه الدرجة.”
كان تأثيرها تقريبًا كأن شخصًا حقيقيًا في عالم تأسيس الأساس يساعده شخصيًا على استنتاج قدرة إلهية.
شابًا حيويًا ومشرقًا…
وبالنسبة إلى لو يانغ…
كل شيء انكشف أمامه.
فقد جاءت في الوقت المناسب تمامًا.
“وهو الآن يستعد لاختراق عالم تأسيس الأساس، ولا يستطيع المجيء بنفسه.”
“بحالتي الحالية، محاولة فهم قدرة إلهية بنفسي طريق مسدود.”
ولم يقتصر الأمر على ذلك.
“فأنا سيئ الحظ إلى هذه الدرجة.”
وكانت هذه مجرد إصابات ظاهرة.
“من المستحيل أن أتوصل إلى الطريق الصحيح، بل قد أفهمه بالعكس وأسلك طريقًا منحرفًا.”
كان ثلثه فقط.
“أما لفافة اليشم لاستنارة الداو…”
وقد انضم إلى الطائفة المقدسة قبل أيام فقط.
“فهي مختلفة!”
ثم أخرج من حقيبة التخزين زلة يشم.
“قال الداوي يينشان إن هذا الكنز العجيب قد لامس بشكل خافت عتبة عالم تأسيس الأساس.”
فمع سوء الحظ الذي يطارده، حتى الزراعة أصبحت ترفًا.
“ولهذا، لن تتأثر الإجابات التي يعطيها بسوء حظي.”
“ولهذا، لن تتأثر الإجابات التي يعطيها بسوء حظي.”
ومع ذلك…
وظهرت محتوياتها أمامه.
لم يسارع لو يانغ إلى استخدامها لفهم تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية.
لكن هناك غنيمة أخرى من جبل الجمجمة كانت أكثر أهمية في نظره.
صحيح أن الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين لم يبقَ لإكمالها سوى هذه القدرة الإلهية الأخيرة…
وأعطت إحساسًا متناقضًا.
لكن هناك غنيمة أخرى من جبل الجمجمة كانت أكثر أهمية في نظره.
جلس لو يانغ متربعًا على وسادة التأمل.
كتاب إكسير الزهرة الذهبية للين!
فأخرج بسرعة زلة اليشم التي احتفظ بها طوال ثلاثين سنة.
بالطبع…
“قال الداوي يينشان إن هذا الكنز العجيب قد لامس بشكل خافت عتبة عالم تأسيس الأساس.”
لم يحصل على الكتاب كاملًا.
“فهي مختلفة!”
فهو في النهاية ليس تلميذًا حقيقيًا لقمة ترميم السماء، ورتبة تقنية الزراعة المزدوجة التي يملكها محدودة.
سيكون لديه أساس يعتمد عليه.
ولهذا، حتى بعدما استنزف يون مياوتشن حتى كادت تموت…
“فليس من المستحيل أن أفعلها أنا أيضًا!”
لم يستطع انتزاع الكتاب كاملًا منها.
بالطبع…
كل ما حصل عليه…
لكنه شق طريقه بين الجميع حتى بلغ الكمال العظيم في صقل التشي.
كان ثلثه فقط.
صحيح أن الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين لم يبقَ لإكمالها سوى هذه القدرة الإلهية الأخيرة…
قدرة إلهية تدعى:
ومع مرور الوقت، كانت النقوش تتغير باستمرار، فتتحول إلى ظواهر وصور مختلفة:
ضياء جوهر الين البدائي اليشمي.
وكما طلب لو يانغ تمامًا…
وكما يوحي الاسم، فبعد إتقان هذه القدرة الإلهية، يستطيع المزارع تكثيف نور جوهر بلون اليشم.
فمن النظرة الأولى، تبدو صغيرة كحبات الخردل.
وإذا أُسقط هذا النور على الجسد المادي…
ظهر الفضول على وجه لو يانغ.
جعل الجسد صلبًا يصعب تدميره.
ثم رأى ذلك الكهف الخالد الذي أحبه وكرهه وعجز أمامه…
وفوق ذلك…
يملك أيضًا قدرة على إصلاح إصابات الجسد.
يملك أيضًا قدرة على إصلاح إصابات الجسد.
ظهر خلف رأسه ضوء دائري مشع، كالقمر المكتمل.
وهذا تحديدًا مهم جدًا للو يانغ الآن.
يملك أيضًا قدرة على إصلاح إصابات الجسد.
فبسبب سوء حظه، أصبح جسده ناقص الأطراف ومليئًا بالإصابات.
كان وانغ سونغ قد تجاوز الخمسين.
“حين تتعافى إصاباتي ويعود حظي…”
أزهار.
“ربما ينبغي أن أجد تقنية زراعة للجسد وأبدأ بتدريبها.”
أصبح كل ما يفعله ينتهي بمشكلة.
عند هذه الفكرة، أخرج لو يانغ رمز التلميذ فورًا واتصل بالأخ الأكبر لوو وويا من جمعية سانخه، ليسأله عن تقنيات مناسبة لصقل الجسد.
ورأى وانغ سونغ شابًا وسيمًا يخرج ببطء.
وبصفته الآن مزارعًا في الكمال العظيم من صقل التشي…
لكنها لم تكن كزلات اليشم العادية.
فقد أصبح مؤهلًا للتحدث مع لوو وويا على قدم المساواة.
فبحالته الحالية، التي قد يسقط فيها داخل حفرة مرحاض لمجرد ذهابه لقضاء حاجته، خشي إن ذهب فعلًا إلى طائفة شينوو أن يصفعه مزارع في عالم تأسيس الأساس من مسافة ثمانمئة لي فيقتله في مكانه.
وسرعان ما جاءه الرد:
“الأخ الأكبر لو خرج من العزلة!؟”
“هناك بالفعل تقنية زراعة مناسبة جدًا لك، أيها الأخ الأصغر.”
“فليس من المستحيل أن أفعلها أنا أيضًا!”
“لكن لا يمكنك زراعتها الآن.”
بحسب ما يعرفه…
“انتظر بضع سنوات.”
يكاد ينتهي من سداد أقساط الكهف الخالد.
“وحين يكتمل الأمر، سأخبرك.”
فمن النظرة الأولى، تبدو صغيرة كحبات الخردل.
وافق لو يانغ بسعادة.
ظهر خلف رأسه ضوء دائري مشع، كالقمر المكتمل.
ثم أغلق عينيه ودخل العزلة.
“هكذا يكون مصير البطل حين ينفد حظه ولا يعود مالكًا لأمره.”
مرت عدة سنوات.
“همم؟”
وفي يوم ما، وصل شاب مفعم بالحيوية إلى خارج كهف لو يانغ الخالد.
تمامًا كما كان هو نفسه قبل ثلاثين سنة.
كان اسمه وانغ سونغ.
فقد أصبح مؤهلًا للتحدث مع لوو وويا على قدم المساواة.
وقد انضم إلى الطائفة المقدسة قبل أيام فقط.
فقد مات منذ زمن.
وبتوصية من جده وانغ بايرونغ، انضم إلى جمعية سانخه، وتلقى مهمة من لوو وويا.
حين عاد لو يانغ إلى قمة ترميم السماء، كان جسده مغطى بالجروح تقريبًا، بل إن إصاباته كانت أشد مما أصابه في المعركة الكبرى بجبل الجمجمة.
“كان بين الأخ الأكبر لوو والأخ الأكبر لو اتفاق بشأن تقنية زراعة لصقل الجسد.”
اقترب أخيرًا من سداد الرهن.
“لكن الأخ الأكبر لوو قاتل طائفة شينوو بشراسة لعدة سنوات، وحقق إنجازات عظيمة.”
فبعد ثلاثين سنة من العمل الدؤوب…
“ولهذا منحه أحد السادة الخالدين كنزًا لتأسيس الأساس.”
وظهرت محتوياتها أمامه.
“وهو الآن يستعد لاختراق عالم تأسيس الأساس، ولا يستطيع المجيء بنفسه.”
وفي النهاية…
“لذلك كلّفني خصيصًا بتسليم تقنية الزراعة.”
للاستنباط والحساب.
“لكن…”
وكانت عيناه مليئتين بالتطلع.
نظر وانغ سونغ إلى كهف لو يانغ المغلق وعقد حاجبيه.
فلن يكون الأمر بهذه السهولة.
“الأخ الأكبر لو في عزلة أيضًا.”
وفوق ذلك…
“ماذا أفعل؟”
ثم أخرج من حقيبة التخزين زلة يشم.
وبعد تفكير، لم يجد إلا أن يبحث لنفسه عن كهف خالد قريب من كهف لو يانغ ويستقر فيه.
“ولهذا، لن تتأثر الإجابات التي يعطيها بسوء حظي.”
على أي حال…
“ولهذا، لن تتأثر الإجابات التي يعطيها بسوء حظي.”
فهو ما يزال شابًا.
فقد صقلتهما الحياة منذ زمن.
ولديه وقت كافٍ لينتظر حتى يخرج لو يانغ من عزلته.
“همم؟”
وقبل أن يغادر، نظر إلى كهف لو يانغ مرة أخرى.
ولهذا، حتى بعدما استنزف يون مياوتشن حتى كادت تموت…
وكانت عيناه مليئتين بالتطلع.
فقد تحولت منذ زمن إلى:
بحسب ما يعرفه…
“أنا الآن في المستوى الأول من صقل التشي.”
كان هذا الأخ الأكبر لو مجرد تلميذ عادي في الماضي.
أما حدة شبابه وطموحه…
لكنه شق طريقه بين الجميع حتى بلغ الكمال العظيم في صقل التشي.
لم تعد أسباب وجود هذا الرجل هنا ونتائجه سرًا.
والآن…
“الأخ الأكبر لو في عزلة أيضًا.”
صار تأسيس الأساس أمامه.
هويته.
“ما دام الأخ الأكبر لو استطاع فعلها…”
زراعة الخلود لا تعرف السنين
“فليس من المستحيل أن أفعلها أنا أيضًا!”
“كان بين الأخ الأكبر لوو والأخ الأكبر لو اتفاق بشأن تقنية زراعة لصقل الجسد.”
“أنا الآن في المستوى الأول من صقل التشي.”
مستوى زراعته.
“ما دمت أدرس بجد، وأعمل بلا كلل، فسأصبح في المستقبل شخصًا مثل الأخ الأكبر لوو والأخ الأكبر لو!”
“ثلاثون عامًا شرق النهر، وثلاثون عامًا غربه!”
“ثلاثون عامًا شرق النهر، وثلاثون عامًا غربه!”
مرر لو يانغ إدراكه الروحي عليها.
“لا تحتقر الشاب لفقره!”
لم تكن هذه القدرة مخصصة للقتال.
زراعة الخلود لا تعرف السنين.
قدرة إلهية تدعى:
وفي طرفة عين…
ولهذا تمكن في النهاية من العودة حيًا إلى الطائفة.
مرت ثلاثون عامًا.
وبهذه الطريقة، حين ينضم ابنه إلى الطائفة المقدسة مستقبلًا…
مكتبة قمة ترميم السماء.
ولديه وقت كافٍ لينتظر حتى يخرج لو يانغ من عزلته.
كان وانغ سونغ قد تجاوز الخمسين.
وفي اللحظة التالية، انفتح باب الكهف.
وعلق عند عنق الزجاجة في المستوى الثالث من صقل التشي لأكثر من عشر سنوات، ولم تحقق زراعته تقدمًا يُذكر.
فلم يجرؤ لو يانغ على المشاركة فيها.
وبدأت آثار الشيخوخة تظهر بالفعل على وجهه.
“لكن الأخ الأكبر لوو قاتل طائفة شينوو بشراسة لعدة سنوات، وحقق إنجازات عظيمة.”
أما العجوز الذي أوصى به للانضمام إلى الطائفة المقدسة، وانغ بايرونغ…
تقنية الزراعة التي يمارسها.
فقد مات منذ زمن.
ولهذا تمكن في النهاية من العودة حيًا إلى الطائفة.
ولم يترك له سوى وظيفة مستقرة كمشرف في المكتبة…
أما عبارته القديمة:
وكهف خالد ما تزال عليه أقساط رهن لثلاثين سنة أخرى.
فقد أصبح مؤهلًا للتحدث مع لوو وويا على قدم المساواة.
ولحسن الحظ، لم يكن حظه سيئًا.
سمع تنهيدة.
فبعد ثلاثين سنة من العمل الدؤوب…
أصبح كل ما يفعله ينتهي بمشكلة.
اقترب أخيرًا من سداد الرهن.
لكنها لم تكن كزلات اليشم العادية.
أما حدة شبابه وطموحه…
لفافة اليشم لاستنارة الداو.
فقد صقلتهما الحياة منذ زمن.
“أنا الآن في المستوى الأول من صقل التشي.”
ولم يبقَ على وجه وانغ سونغ إلا خدر شخص ضربته الطائفة المقدسة بالحياة حتى استسلم.
وبدأت آثار الشيخوخة تظهر بالفعل على وجهه.
أما عبارته القديمة:
أما وجهه، فامتلأ بندوب خلفها وحش عقرب عندما باغته بلسعة ذيله أثناء مروره في إحدى الغابات الجبلية.
“لا تحتقر الشاب لفقره!”
لكن مهما يكن، فهو مزارع في الكمال العظيم من صقل التشي.
فقد تحولت منذ زمن إلى:
ولم يترك له سوى وظيفة مستقرة كمشرف في المكتبة…
“الميت له حرمته.”
مرت عدة سنوات.
فلْيمضِ يومه وحسب.
أما وجهه، فامتلأ بندوب خلفها وحش عقرب عندما باغته بلسعة ذيله أثناء مروره في إحدى الغابات الجبلية.
وعلى الجانب المشرق…
فبحالته الحالية، التي قد يسقط فيها داخل حفرة مرحاض لمجرد ذهابه لقضاء حاجته، خشي إن ذهب فعلًا إلى طائفة شينوو أن يصفعه مزارع في عالم تأسيس الأساس من مسافة ثمانمئة لي فيقتله في مكانه.
يكاد ينتهي من سداد أقساط الكهف الخالد.
لم يسارع لو يانغ إلى استخدامها لفهم تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية.
وبهذه الطريقة، حين ينضم ابنه إلى الطائفة المقدسة مستقبلًا…
صحيح أن حظه نفد…
سيكون لديه أساس يعتمد عليه.
وفي تلك اللحظة…
وفي تلك اللحظة…
لكنها لم تكن كزلات اليشم العادية.
دوّى صوت هائل من بعيد.
سمع تنهيدة.
“همم؟”
لكن مهما يكن، فهو مزارع في الكمال العظيم من صقل التشي.
رفع وانغ سونغ رأسه ببلادة.
وكانت عيناه الهادئتان كأنهما تخترقان القلوب.
ثم رأى ذلك الكهف الخالد الذي أحبه وكرهه وعجز أمامه…
وعلى الجانب المشرق…
ذلك الكهف الذي لعنه مرات لا تحصى طوال ثلاثين سنة، لكنه لم يُفتح قط…
ضياء جوهر الين البدائي اليشمي.
قد اهتز فجأة.
صحيح أن حظه نفد…
“خرج من العزلة…”
أما حدة شبابه وطموحه…
“الأخ الأكبر لو خرج من العزلة!؟”
وبعد تفكير، لم يجد إلا أن يبحث لنفسه عن كهف خالد قريب من كهف لو يانغ ويستقر فيه.
وفي اللحظة التالية، انفتح باب الكهف.
“من المستحيل أن أتوصل إلى الطريق الصحيح، بل قد أفهمه بالعكس وأسلك طريقًا منحرفًا.”
ورأى وانغ سونغ شابًا وسيمًا يخرج ببطء.
لم يسارع لو يانغ إلى استخدامها لفهم تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية.
شابًا حيويًا ومشرقًا…
بدت تلك النقوش كالتنانين والعنقاء.
تمامًا كما كان هو نفسه قبل ثلاثين سنة.
وبصفته الآن مزارعًا في الكمال العظيم من صقل التشي…
مرت ثلاثون عامًا…
وظهرت محتوياتها أمامه.
ولم تترك على لو يانغ أثرًا واحدًا.
ثم أخرج من حقيبة التخزين زلة يشم.
ثم، كأنه استشعر نظرة وانغ سونغ، أدار لو يانغ رأسه فجأة.
“هناك بالفعل تقنية زراعة مناسبة جدًا لك، أيها الأخ الأصغر.”
وكانت عيناه الهادئتان كأنهما تخترقان القلوب.
“أما لفافة اليشم لاستنارة الداو…”
“أنت…؟”
تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية!
ظهر الفضول على وجه لو يانغ.
“همم؟”
وبفكرة واحدة…
طائفة القديس البدائي، بحر السحب الواصل إلى السماء.
ظهر خلف رأسه ضوء دائري مشع، كالقمر المكتمل.
ومع مرور الوقت، كانت النقوش تتغير باستمرار، فتتحول إلى ظواهر وصور مختلفة:
وفي داخله، تدفقت نقوش تعويذية معقدة إلى حد مذهل.
وأعطت إحساسًا متناقضًا.
بدت تلك النقوش كالتنانين والعنقاء.
أن معظم من تسببوا بهذه الإصابات كانوا أضعف منه.
وأعطت إحساسًا متناقضًا.
واضحًا بلا أدنى غموض.
فمن النظرة الأولى، تبدو صغيرة كحبات الخردل.
وبفكرة واحدة…
لكن بمجرد التركيز عليها…
وأعطت إحساسًا متناقضًا.
يجد المرء نفسه غارقًا داخلها، وكأنه يرى كونًا شاسعًا.
ومع ذلك…
ومع مرور الوقت، كانت النقوش تتغير باستمرار، فتتحول إلى ظواهر وصور مختلفة:
“ولهذا، لن تتأثر الإجابات التي يعطيها بسوء حظي.”
أزهار.
“الثلاثون سنة القادمة…”
طيور.
“لا حاجة إلى التحية.”
أسماك.
مستوى زراعته.
حشرات.
نظر وانغ سونغ إلى كهف لو يانغ المغلق وعقد حاجبيه.
تعويذة مرسوم تايوي الكنزّية!
كل شيء انكشف أمامه.
آخر قدرة إلهية ضمن الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين.
صحيح أن حظه نفد…
وعلى خلاف النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي والفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض…
وبدأت التعويذة الكنزّية في العمل…
لم تكن هذه القدرة مخصصة للقتال.
بل…
بل…
والآن…
للاستنباط والحساب.
على أي حال…
ولهذا، بمجرد أن وقع نظر لو يانغ على وانغ سونغ…
“لذلك كلّفني خصيصًا بتسليم تقنية الزراعة.”
وبدأت التعويذة الكنزّية في العمل…
فهو ما يزال شابًا.
لم تعد أسباب وجود هذا الرجل هنا ونتائجه سرًا.
كتاب إكسير الزهرة الذهبية للين!
هويته.
وظهرت محتوياتها أمامه.
أسلافه لثمانية عشر جيلًا.
فقد مات منذ زمن.
تقنية الزراعة التي يمارسها.
ثم نصب مخطط تشكيل نهر السماء للاغتسال بالدم، ولصق التعويذات في كل مكان داخل الكهف وخارجه، حتى أغلقه تمامًا وعزله عن جميع المؤثرات الخارجية.
مستوى زراعته.
بل…
القدرات الإلهية التي يجيدها.
كل شيء انكشف أمامه.
بل وحتى السبب الذي جعله ينتظر خارج كهف لو يانغ طوال هذه السنوات…
كان هذا الكنز هو البديل الذي منحه إياه الداوي يينشان بدل كنز تأسيس الأساس.
كل شيء انكشف أمامه.
فهو في النهاية ليس تلميذًا حقيقيًا لقمة ترميم السماء، ورتبة تقنية الزراعة المزدوجة التي يملكها محدودة.
كان الإحساس وكأنه ينظر إلى خطوط كفه.
وأعطت إحساسًا متناقضًا.
واضحًا بلا أدنى غموض.
القدرات الإلهية التي يجيدها.
فلم يستطع لو يانغ إلا أن يتنهد في قلبه:
ربما هكذا يشعر المزارع في عالم تأسيس الأساس؟
وقد انضم إلى الطائفة المقدسة قبل أيام فقط.
بالطبع…
يكاد ينتهي من سداد أقساط الكهف الخالد.
يرجع هذا أيضًا إلى الفارق الهائل في الزراعة بينه وبين وانغ سونغ.
فمع سوء الحظ الذي يطارده، حتى الزراعة أصبحت ترفًا.
ولو حاول استنباط أمور مزارع في الكمال العظيم من صقل التشي…
وبفكرة واحدة…
فلن يكون الأمر بهذه السهولة.
أو يفرط في استهلاك قوته.
ومن هنا يتضح…
ثم أغلق عينيه ودخل العزلة.
أنه ما يزال بعيدًا جدًا عن مزارع حقيقي في عالم تأسيس الأساس.
ضياء جوهر الين البدائي اليشمي.
وعلى الجانب الآخر، رأى وانغ سونغ أخيرًا الأخ الأكبر لو الذي ظل يفكر فيه لعشرات السنين.
وفي المسائل الواقعة ضمن عالم صقل التشي، تبلغ دقة الإجابة مئة بالمئة.
فتقدم مترنحًا، وهمّ بالانحناء.
وقد انضم إلى الطائفة المقدسة قبل أيام فقط.
لكن قبل أن يفعل…
ولهذا تمكن في النهاية من العودة حيًا إلى الطائفة.
سمع تنهيدة.
وحينها…
“لا حاجة إلى التحية.”
أما العجوز الذي أوصى به للانضمام إلى الطائفة المقدسة، وانغ بايرونغ…
“أعطني الشيء.”
فلم يجرؤ لو يانغ على المشاركة فيها.
لم يجرؤ وانغ سونغ على التأخر.
بالطبع…
فأخرج بسرعة زلة اليشم التي احتفظ بها طوال ثلاثين سنة.
ولم يبقَ على وجه وانغ سونغ إلا خدر شخص ضربته الطائفة المقدسة بالحياة حتى استسلم.
مرر لو يانغ إدراكه الروحي عليها.
فمن النظرة الأولى، تبدو صغيرة كحبات الخردل.
فانحل القيد الموجود على زلة اليشم من تلقاء نفسه.
“هكذا يكون مصير البطل حين ينفد حظه ولا يعود مالكًا لأمره.”
وظهرت محتوياتها أمامه.
وظهرت محتوياتها أمامه.
لم يكذب لوو وويا.
ولهذا، بمجرد أن وقع نظر لو يانغ على وانغ سونغ…
لقد أرسل له فعلًا تقنية زراعة لصقل الجسد.
استخدم مزارع في الكمال العظيم من صقل التشي قدرة إلهية فقطع يده اليسرى حتى لم يبقَ منها سوى العظم.
وفوق ذلك…
أما داخل جسده، فقد تعرضت خطوط الطول، ونقاط الوخز، والدانتيان، والقصر البنفسجي جميعها لأضرار متفاوتة.
كانت مناسبة له جدًا.
واضحًا بلا أدنى غموض.
اسمها:
لكن حياته ما تزال صلبة بما يكفي.
سرقة القديس.
كانت مناسبة له جدًا.
“ربما ينبغي أن أجد تقنية زراعة للجسد وأبدأ بتدريبها.”
