ظهور العالم السري
ظهور العالم السري
وهذا تحديدًا هو السبب الذي جعله يرفض دائمًا التحرك بنفسه، ويختار الاختباء خلف الستار.
—-
اللعنة!
رغم أن مينغ تشان كان مزارعًا متجولًا، فقد حصل على إرث بوذي، ولهذا كان يملك قدرًا من المعرفة بشأن المزارعين في عالم تأسيس الأساس.
اللعنة!
بل وكان يعرف أكثر من غيره مدى رعب هذا المستوى.
كانت مشاعر روح العالم السري.
فاسم تأسيس الأساس ليس سوى تسمية شائعة بين طوائف الخالدين.
“أميتابها… اللعنة!”
أما في البوذية، فله اسم آخر:
“طائفتنا أيضًا لديها سيد خالد—”
منصة اللوتس.
“إرث سيد التنين الملتف الخالد؟”
مزارع الخلود يؤسس جسد الداو، فيُسمى سيدًا خالدًا.
يتجاوب مع تشي السيف داخل العالم السري.
أما ممارس البوذية فيجلس على منصة اللوتس، ويُسمى أرهاتًا.
ولم يرفع يده حتى.
تختلف الأسماء…
الجسد الدارمي الذي قضى عشرات السنين في صقله…
لكن الجوهر واحد.
فلم يضربه تشي السيف.
“أرهات…”
أما في قلبه…
“يوجد أرهات خلف جبل الجمجمة!”
انفجر هكذا ببساطة.
“اللعنة، أي فرصة هذه!؟”
“هاه!”
“كلها خدعة!”
كان هناك أيضًا تشي سيف مهيب.
“من الواضح أن هناك أرهات يستدرج الناس إلى هنا!”
كان في الأصل قاطع طريق جبليًا.
“وحتى لو كانت هناك فرصة فعلًا، فلا بد أنه أخذها لنفسه منذ البداية!”
فاكتشف أنه ما يزال في المكان نفسه الذي بدأ منه.
“أميتابها… اللعنة!”
علقت في السنارة.
في هذه اللحظة، لم يعد مينغ تشان يشبه راهبًا بوذيًا على الإطلاق.
من البداية إلى النهاية…
تحت شدة الهلع، عادت عاداته القديمة إلى الظهور، وبدأت الشتائم تتدفق من فمه.
وجهه قاتم وبشرته شاحبة.
فهو قبل أن يدخل طريق البوذية…
فتصبب العرق من جسد الأخير.
كان في الأصل قاطع طريق جبليًا.
أين هذا المكان أصلًا؟
ومن المضحك أنه كان، كلما قتل شخصًا أو سلب قافلة، ينحني أمام تمثال بوذا.
من البداية إلى النهاية…
ولم يتخيل قط أن يحصل يومًا فعلًا على فرصة بوذية.
في هذه اللحظة، لم يعد مينغ تشان يشبه راهبًا بوذيًا على الإطلاق.
بل إن الفرصة أخبرته أن السبب يعود إلى كارما راكمها في حيواته السابقة.
اهرب!
ولهذا…
علقت في السنارة.
ألقى سكين الجزار.
ضحك الداوي يينشان.
ودخل طريق البوذية.
وهذا تحديدًا هو السبب الذي جعله يرفض دائمًا التحرك بنفسه، ويختار الاختباء خلف الستار.
ومنذ ذلك الحين، سارت أموره بسلاسة مذهلة.
كانت مشاعر روح العالم السري.
حتى اخترق بسهولة إلى الكمال العظيم في صقل التشي، ولم يعد يفصله عن تأسيس الأساس سوى خطوة واحدة.
بل إن الفرصة أخبرته أن السبب يعود إلى كارما راكمها في حيواته السابقة.
لكن الآن…
وفي ظل صدمته وغضبه، فقد سيطرته على نفسه، ولم يعد قادرًا على قمع الفوضى.
لم يشعر إلا بالرعب.
وفي أعماق الجبل…
الكارما المتراكمة عبر ثلاث حيوات، والحظ الهائل الذي لم يخذله قط…
هل كنت أهرب فعلًا قبل قليل؟
بدوا وكأنهما فقدا تأثيرهما.
وهكذا…
ولم يبقَ منهما سوى تحذير مجنون يتردد في العالم الخفي:
ثم انفجرت منه مشاعر غضب وخوف شديدين.
خطر!
وفي النهاية، حتى يون تشيو وأويانغ فنغ اضطرا إلى عض أسنانهما وتقديم بضع كلمات تهنئة.
موت محقق!
ولهذا…
اهرب!
فجودة الطعم لم تكن مهمة.
ظل مينغ تشان يهرب.
ثم تبعه إحساس مرعب بالخطر.
لكن بعد فترة…
استعاد لو يانغ وعيه فجأة.
توقف ببطء.
هل اصطاد السمكة أم لا؟
كان العرق يتصبب من رأسه الأصلع.
وأمام تشي سيف من عالم الجوهر الذهبي…
نظر حوله…
مات.
فاكتشف أنه ما يزال في المكان نفسه الذي بدأ منه.
“ما دام هذا المبجل يستطيع الظهور هنا…”
أين هذا المكان أصلًا؟
ثم انفجرت منه مشاعر غضب وخوف شديدين.
هل كنت أهرب فعلًا قبل قليل؟
يتجاوب مع تشي السيف داخل العالم السري.
“أنا…”
لا تهمه.
امتلأ وجهه بالشك.
فاسم تأسيس الأساس ليس سوى تسمية شائعة بين طوائف الخالدين.
وفي اللحظة التالية، خمد الضوء البوذي في عينيه تدريجيًا.
“ما دام هذا المبجل يستطيع الظهور هنا…”
ثم…
لكن من الواضح أنه استمتع جدًا بالمديح.
“مصادفة”، أصيب بانحراف التشي.
وجهه قاتم وبشرته شاحبة.
الجسد الدارمي الذي قضى عشرات السنين في صقله…
“طائفة شينوو استفزت طائفتي المقدسة علنًا.”
فقد أنفاسه.
تختلف الأسماء…
مات.
“هذا… هذا مستحيل!”
من البداية إلى النهاية…
لا فرق بين تأسيس الأساس وصقل التشي.
لم يظهر المزارع الخفي في عالم تأسيس الأساس حتى.
بل إن الفرصة أخبرته أن السبب يعود إلى كارما راكمها في حيواته السابقة.
كل ما فعله…
وبدا مستغربًا.
أنه لمس شبكة الكارما قليلًا.
يتجاوب مع تشي السيف داخل العالم السري.
ثم مات مينغ تشان بطريقة “طبيعية” لا مفر منها.
كان هناك أيضًا تشي سيف مهيب.
وفي الوقت نفسه، خارج سوق جبل الجمجمة.
نظر إليه بنظرة تحمل شيئًا من المزاح.
كان يون تشيو وأويانغ فنغ يتصببان عرقًا.
ألقى سكين الجزار.
لم يهربا.
“تشي الجثة السماوية الشرير موجود بالكامل!”
ليس لأن رد فعلهما أبطأ من مينغ تشان…
ضربة سيف واحدة.
بل لأنهما يعرفان أن الهرب بلا فائدة.
أن تشي السيف لم ينطلق.
مزارع في عالم تأسيس الأساس أمامك.
أما تشي الجثة السماوية الشرير…
هل سيتركك تهرب إن أراد قتلك؟
فهو قبل أن يدخل طريق البوذية…
المزارعون المتجولون…
انفجر جسده.
ينقصهم فعلًا شيء من الخبرة.
وفي لحظة، غمر العرق البارد جسده كله، كأنه أُخرج لتوه من الماء.
أما يون تشيو على وجه الخصوص، فبعد اختراق لو يانغ، شعر فجأة وكأن الغبار الذي غطى منصة روحه قد انقشع.
فاكتشف أنه ما يزال في المكان نفسه الذي بدأ منه.
ثم تبعه إحساس مرعب بالخطر.
ليس لأن رد فعلهما أبطأ من مينغ تشان…
ماذا أفعل؟
“من الآن فصاعدًا، الداو العظيم أمامك!”
ماذا كنت أفعل قبل قليل أصلًا؟
بدوا وكأنهما فقدا تأثيرهما.
وفي تلك اللحظة…
وقبل أن يكمل…
ظهر شخص بصمت.
“ألف عام من العمر الخالد!”
كان شابًا يرتدي رداءً أسود.
هل كنت أهرب فعلًا قبل قليل؟
وجهه قاتم وبشرته شاحبة.
أصبح اختراقه إلى المرحلة الوسطى من تأسيس الأساس أمرًا محسومًا!
ومن النظرة الأولى، لا يختلف عن أي كاهن داوي عادي يمكن رؤيته في العالم الفاني.
رغم أن مينغ تشان كان مزارعًا متجولًا، فقد حصل على إرث بوذي، ولهذا كان يملك قدرًا من المعرفة بشأن المزارعين في عالم تأسيس الأساس.
“…تحية للكبير!”
فاسم تأسيس الأساس ليس سوى تسمية شائعة بين طوائف الخالدين.
من دون تردد، أعاد يون تشيو سيفه إلى غمده، ثم انحنى فورًا.
“هاه!”
تجاهله الداوي يينشان.
بل وكان يعرف أكثر من غيره مدى رعب هذا المستوى.
وتركز نظره على جبل الجمجمة أسفلهم.
وفجأة، اختفى العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح الذي كان قد ظهر لتوه وسط لهب أسود يعانق السماء.
وفي أعماق الجبل…
ينقصهم فعلًا شيء من الخبرة.
بدأ لهب أسود يرتفع ببطء من عروق الأرض.
“ألف عام هو عمر مزارع الجوهر الذهبي.”
وعلى الجانب الآخر، شعر لو يانغ أيضًا بإدراك مفاجئ.
وأخذ معه لوو وويا ولو يانغ.
“العالم السري لطائفة السحرة والأشباح.”
منصة اللوتس.
أخبرته الكارما والقدر في العالم الخفي أنه، مع اختراقه، بلغ حظه ذروته.
وقرر الظهور من أجله.
فاستشعر العالم السري لطائفة السحرة والأشباح ذلك…
ظهر الرضا على وجه الداوي يينشان.
وقرر الظهور من أجله.
ولم يبقَ خلفهم…
“…إنه صيد فعلًا!”
“حظك جيد.”
وفي اللحظة التالية، ذلك العالم السري الذي كان يرسل إليه إحساسًا متواصلًا بالألفة…
نظر إليه بنظرة تحمل شيئًا من المزاح.
تجمد فجأة.
“طائفتي شينوو—”
ثم انفجرت منه مشاعر غضب وخوف شديدين.
“لا يجرؤ، لا يجرؤ.”
كانت مشاعر روح العالم السري.
بل تبدد في مكانه، وتحول إلى طاقة روحية هائلة عادت إلى السماء والأرض.
السمكة…
فكلامه يقول إنه لا يستطيع قبوله.
علقت في السنارة.
فاسم تأسيس الأساس ليس سوى تسمية شائعة بين طوائف الخالدين.
“تعال.”
“فهذا يعني أن حظ طائفة شينوو قد انتهى.”
قال الداوي يينشان كلمة واحدة فقط.
ثم…
لم يُظهر قدرة إلهية.
لكن حين سمع الداوي يينشان كلام أويانغ فنغ…
ولم يرفع يده حتى.
دخل الطرفان في جمود.
لكن العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح، الذي كان قد بدأ بالظهور…
ومن النظرة الأولى، لا يختلف عن أي كاهن داوي عادي يمكن رؤيته في العالم الفاني.
طار نحوه قسرًا.
كاد لو يانغ يسب بصوت عال.
وحينها…
“هاهاها!”
كاد لو يانغ يسب بصوت عال.
اكتمل هدفه من هذه الرحلة.
اللعنة!
“جيد، جيد، جيد!”
لأن داخل العالم السري المفتوح…
“ومع ذلك…”
كان هناك أيضًا تشي سيف مهيب.
“…إنه صيد فعلًا!”
رابض كالنمر.
“ما زلت تجرؤ على فتح فمك أمامي؟”
ملتوي كالتنين.
“أميتابها… اللعنة!”
وكأنه ظل ينتظر هذه اللحظة منذ زمن لا يُحصى، مستعدًا لتوجيه ضربة قاتلة إلى من يقف خارجه!
وفي أعماق الجبل…
قعقعة—!
وقرر الظهور من أجله.
وفي اللحظة التالية، تجمدت أفكار لو يانغ.
أصبح اختراقه إلى المرحلة الوسطى من تأسيس الأساس أمرًا محسومًا!
ثبت نظره على تشي السيف الذي أغلق عليه.
فاسم تأسيس الأساس ليس سوى تسمية شائعة بين طوائف الخالدين.
وشعر وكأن كل ذرة في جسده قد انكشفت أمامه.
دخل الطرفان في جمود.
“تشي سيف من عالم الجوهر الذهبي.”
شعر براحة هائلة.
تراجع الداوي يينشان خطوة.
ضحك الداوي يينشان.
ووضع لو يانغ أمامه.
وهكذا…
وهذا تحديدًا هو السبب الذي جعله يرفض دائمًا التحرك بنفسه، ويختار الاختباء خلف الستار.
لكن في النهاية…
وفي هذه اللحظة…
لكن الجوهر واحد.
شعر براحة هائلة.
ولم يبقَ خلفهم…
فلو كان هو من فتح العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح بنفسه…
فكان يتمنى لو يواصل لو يانغ ولوو وويا الإطراء أكثر.
فالشخص الذي سيغلق عليه تشي السيف الآن غالبًا سيكون هو.
قعقعة—!
وأمام تشي سيف من عالم الجوهر الذهبي…
اللعنة!
لا فرق بين تأسيس الأساس وصقل التشي.
“كلها خدعة!”
كلاهما…
لكنها جعلت قلب أويانغ فنغ يكاد ينفجر من الرعب.
ضربة سيف واحدة.
وفي اللحظة التالية، تجمدت أفكار لو يانغ.
لكن ما لم يتوقعه…
بل إن الفرصة أخبرته أن السبب يعود إلى كارما راكمها في حيواته السابقة.
أن تشي السيف لم ينطلق.
“فهذا يعني أن حظ طائفة شينوو قد انتهى.”
شعر لو يانغ بأن التشي الحقيقي للكمال الذي صقله للتو، التشي الشرير للتنين الحقيقي من الرتبة الثالثة، يرتجف بخفة.
هل سيتركك تهرب إن أراد قتلك؟
وكأنه…
وأمام تشي سيف من عالم الجوهر الذهبي…
يتجاوب مع تشي السيف داخل العالم السري.
الكارما المتراكمة عبر ثلاث حيوات، والحظ الهائل الذي لم يخذله قط…
وهكذا…
في هذه اللحظة، لم يعد مينغ تشان يشبه راهبًا بوذيًا على الإطلاق.
دخل الطرفان في جمود.
وفي تلك اللحظة…
“…همم؟”
بووم!!!
حتى الداوي يينشان أطلق صوتًا خافتًا من الدهشة.
ماذا كنت أفعل قبل قليل أصلًا؟
ونظر إلى لو يانغ بشيء من المفاجأة.
ومنذ ذلك الحين، سارت أموره بسلاسة مذهلة.
من الواضح أنه لم يتوقع هذا المتغير.
حان وقت سحب السنارة.
مر وقت لا يعرف أحد مقداره.
علقت في السنارة.
ثم بدا وكأن لو يانغ اجتاز نوعًا من الاختبار.
ظهر شخص بصمت.
فلم يضربه تشي السيف.
انفجر جسده.
بل تبدد في مكانه، وتحول إلى طاقة روحية هائلة عادت إلى السماء والأرض.
بدوا وكأنهما فقدا تأثيرهما.
“هاه!”
كانت مشاعر روح العالم السري.
استعاد لو يانغ وعيه فجأة.
فكان يتمنى لو يواصل لو يانغ ولوو وويا الإطراء أكثر.
وعادت أفكاره المجمدة للعمل.
المهم…
وفي لحظة، غمر العرق البارد جسده كله، كأنه أُخرج لتوه من الماء.
قال الداوي يينشان كلمة واحدة فقط.
“فن تحولات التنين التسعة.”
ثم…
قال الداوي يينشان:
كانت مشاعر روح العالم السري.
“إرث سيد التنين الملتف الخالد؟”
“هذا… هذا مستحيل!”
“حظك جيد.”
فكلامه يقول إنه لا يستطيع قبوله.
“سيد التنين الملتف الخالد لم يكن مزارعًا شيطانيًا.”
تقدم لو يانغ خطوة.
“وتشي السيف الذهبي هذا كان يستهدف المزارعين الشيطانيين.”
لكن الجوهر واحد.
“لو كنت تزرع تقنية من طائفتنا المقدسة…”
طار نحوه قسرًا.
“لمات رأسك حتمًا.”
أما تشي الجثة السماوية الشرير…
“لحسن حظك أنك زرعت فن تحولات التنين التسعة.”
بل إن الفرصة أخبرته أن السبب يعود إلى كارما راكمها في حيواته السابقة.
تفحصه الداوي يينشان قليلًا.
“اللعنة، أي فرصة هذه!؟”
وبدا مستغربًا.
قال الداوي يينشان:
لكنه لم يهتم بالأمر كثيرًا.
وبوجوده…
فجودة الطعم لم تكن مهمة.
من دون تردد، أعاد يون تشيو سيفه إلى غمده، ثم انحنى فورًا.
حياة لو يانغ أو موته…
بووم!!!
لا تهمه.
“فهذا يعني أن حظ طائفة شينوو قد انتهى.”
المهم…
“فن تحولات التنين التسعة.”
هل اصطاد السمكة أم لا؟
“…همم؟”
والآن، العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح قد ظهر بالفعل.
وفي النهاية، حتى يون تشيو وأويانغ فنغ اضطرا إلى عض أسنانهما وتقديم بضع كلمات تهنئة.
إذن…
لعن لوو وويا لو يانغ في قلبه، لكنه لم يتأخر لحظة.
اكتمل هدفه من هذه الرحلة.
لكنها جعلت قلب أويانغ فنغ يكاد ينفجر من الرعب.
حان وقت سحب السنارة.
“ما زلت تجرؤ على فتح فمك أمامي؟”
رفع الداوي يينشان يده وأمسك.
تحول إلى شعاع ضوء…
وفجأة، اختفى العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح الذي كان قد ظهر لتوه وسط لهب أسود يعانق السماء.
“وحتى لو كانت هناك فرصة فعلًا، فلا بد أنه أخذها لنفسه منذ البداية!”
تحول إلى شعاع ضوء…
“…إنه صيد فعلًا!”
وسقط في راحته.
مزارع في عالم تأسيس الأساس أمامك.
“جيد، جيد، جيد!”
“أنا…”
“تشي الجثة السماوية الشرير موجود بالكامل!”
بدأ لهب أسود يرتفع ببطء من عروق الأرض.
ظهر الرضا على وجه الداوي يينشان.
اهرب!
لزراعة عالم تأسيس الأساس أسرار أخرى.
فالشخص الذي سيغلق عليه تشي السيف الآن غالبًا سيكون هو.
وأحدها يحتاج إلى تشي شرير من الأرض.
مات.
أما تشي الجثة السماوية الشرير…
لم يستطع سوى فتح عينيه على اتساعهما.
فهو من أرفع أنواع التشي الشرير الأرضي.
ولم يرفع يده حتى.
وبوجوده…
نظر إليه بنظرة تحمل شيئًا من المزاح.
أصبح اختراقه إلى المرحلة الوسطى من تأسيس الأساس أمرًا محسومًا!
“مبارك للأخ الأكبر!”
وفجأة…
وجهه قاتم وبشرته شاحبة.
تقدم لو يانغ خطوة.
“لمات رأسك حتمًا.”
ثم ركع على ركبة واحدة من دون كلمة.
الجسد الدارمي الذي قضى عشرات السنين في صقله…
وقال بصوت عال:
من الواضح أنه لم يتوقع هذا المتغير.
“مبارك للأخ الأكبر حصوله على هذه الفرصة!”
حياة لو يانغ أو موته…
“من الآن فصاعدًا، الداو العظيم أمامك!”
اللعنة!
غير بعيد عنه، تغير وجه لوو وويا، الأخ الأكبر الثاني في جمعية سانخه.
يتجاوب مع تشي السيف داخل العالم السري.
اللعنة!
لكن بعد فترة…
سبقني!
بل لوّح بكمه.
لا عجب أن هذا الوغد استطاع صنع اسم لنفسه بين التلاميذ العاديين.
قال الداوي يينشان كلمة واحدة فقط.
إنه فعلًا تلميذ حقيقي للطائفة المقدسة…
أما في البوذية، فله اسم آخر:
عديم حياء ومتملق حتى النخاع!
فاكتشف أنه ما يزال في المكان نفسه الذي بدأ منه.
لعن لوو وويا لو يانغ في قلبه، لكنه لم يتأخر لحظة.
فهو من أرفع أنواع التشي الشرير الأرضي.
اندفع إلى الأمام وقال:
فتصبب العرق من جسد الأخير.
“مبارك للأخ الأكبر!”
وفي ظل صدمته وغضبه، فقد سيطرته على نفسه، ولم يعد قادرًا على قمع الفوضى.
“ألف عام من العمر الخالد!”
وسقط في راحته.
“هاهاها!”
ملتوي كالتنين.
ضحك الداوي يينشان.
تجمد فجأة.
“ألف عام هو عمر مزارع الجوهر الذهبي.”
المزارعون المتجولون…
“هذا الكبير لا يجرؤ على قبول مثل هذا الكلام.”
بل إن الفرصة أخبرته أن السبب يعود إلى كارما راكمها في حيواته السابقة.
“لا يجرؤ، لا يجرؤ.”
وكأنه ظل ينتظر هذه اللحظة منذ زمن لا يُحصى، مستعدًا لتوجيه ضربة قاتلة إلى من يقف خارجه!
قال ذلك…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
لكن من الواضح أنه استمتع جدًا بالمديح.
ومنذ ذلك الحين، سارت أموره بسلاسة مذهلة.
فكلامه يقول إنه لا يستطيع قبوله.
قال الداوي يينشان العبارة ببساطة.
أما في قلبه…
لكنه لم يهتم بالأمر كثيرًا.
فكان يتمنى لو يواصل لو يانغ ولوو وويا الإطراء أكثر.
“ألف عام هو عمر مزارع الجوهر الذهبي.”
وفي النهاية، حتى يون تشيو وأويانغ فنغ اضطرا إلى عض أسنانهما وتقديم بضع كلمات تهنئة.
“فهذا يعني أن حظ طائفة شينوو قد انتهى.”
لكن حين سمع الداوي يينشان كلام أويانغ فنغ…
ومنذ ذلك الحين، سارت أموره بسلاسة مذهلة.
نظر إليه بنظرة تحمل شيئًا من المزاح.
ثم…
“طائفة شينوو استفزت طائفتي المقدسة علنًا.”
ارتجف وقال:
“ومع ذلك…”
وبدا مستغربًا.
“ما زلت تجرؤ على فتح فمك أمامي؟”
وتحول إلى مطر من الضوء ملأ السماء، ثم اندمج بصمت مع السماء والأرض.
في لحظة، شعر أويانغ فنغ بأن فروة رأسه تنفجر.
قال الداوي يينشان كلمة واحدة فقط.
ارتجف وقال:
بل وكان يعرف أكثر من غيره مدى رعب هذا المستوى.
“لا يمكنك قتلي!”
“لحسن حظك أنك زرعت فن تحولات التنين التسعة.”
“طائفتي شينوو…”
ارتجف وقال:
“طائفتنا أيضًا لديها سيد خالد—”
أما يون تشيو على وجه الخصوص، فبعد اختراق لو يانغ، شعر فجأة وكأن الغبار الذي غطى منصة روحه قد انقشع.
“لم يعد لديها.”
لعن لوو وويا لو يانغ في قلبه، لكنه لم يتأخر لحظة.
قال الداوي يينشان العبارة ببساطة.
فقد أنفاسه.
لكنها جعلت قلب أويانغ فنغ يكاد ينفجر من الرعب.
“ألف عام هو عمر مزارع الجوهر الذهبي.”
“ما دام هذا المبجل يستطيع الظهور هنا…”
اللعنة!
“فهذا يعني أن حظ طائفة شينوو قد انتهى.”
أما في البوذية، فله اسم آخر:
“هذا… هذا مستحيل!”
أخبرته الكارما والقدر في العالم الخفي أنه، مع اختراقه، بلغ حظه ذروته.
“طائفتي شينوو—”
لا تهمه.
وقبل أن يكمل…
ظهر الرضا على وجه الداوي يينشان.
انقلب تشي دمه فجأة من دون سبب.
كان العرق يتصبب من رأسه الأصلع.
وفي ظل صدمته وغضبه، فقد سيطرته على نفسه، ولم يعد قادرًا على قمع الفوضى.
حتى الداوي يينشان أطلق صوتًا خافتًا من الدهشة.
لم يستطع سوى فتح عينيه على اتساعهما.
“حظك جيد.”
بووم!!!
بل إن الفرصة أخبرته أن السبب يعود إلى كارما راكمها في حيواته السابقة.
انفجر جسده.
“يوجد أرهات خلف جبل الجمجمة!”
مزارع بلغ الكمال العظيم في صقل التشي…
فجودة الطعم لم تكن مهمة.
انفجر هكذا ببساطة.
وفجأة…
وتحول إلى مطر من الضوء ملأ السماء، ثم اندمج بصمت مع السماء والأرض.
مزارع بلغ الكمال العظيم في صقل التشي…
ولم يحول الداوي يينشان نظره إلا بعد أن تبدد مطر الضوء.
لزراعة عالم تأسيس الأساس أسرار أخرى.
وقع نظره على يون تشيو، القادم من جناح سيف المحور اليشمي.
قال الداوي يينشان العبارة ببساطة.
فتصبب العرق من جسد الأخير.
كانت مشاعر روح العالم السري.
لكن في النهاية…
فاسم تأسيس الأساس ليس سوى تسمية شائعة بين طوائف الخالدين.
لم يتحرك يينشان ضده.
وأحدها يحتاج إلى تشي شرير من الأرض.
بل لوّح بكمه.
وعادت أفكاره المجمدة للعمل.
وأخذ معه لوو وويا ولو يانغ.
كانت مشاعر روح العالم السري.
ثم اختفوا من المكان.
“…إنه صيد فعلًا!”
ولم يبقَ خلفهم…
كان شابًا يرتدي رداءً أسود.
إلا جبل جمجمة غارق في صمت ثقيل.
قال الداوي يينشان:
“أنا…”
