دم القمر
الفصل 700 دم القمر
لم يجرؤ أحد على الكلام لبضع لحظات، أزعجهم التغيير المفاجئ في مزاج الساحر. لكن بعد برهة، شدّته إيفي من كمّه وسألته:
لم يجرؤ أحد على الكلام لبضع لحظات، أزعجهم التغيير المفاجئ في مزاج الساحر. لكن بعد برهة، شدّته إيفي من كمّه وسألته:
“نعم. أحبك أيضًا يا صديقي…”
“حسنًا، الجد نوكتس …هل ترغب في التوضيح؟”
فتح الساحر فمه بتعبير شديد الإهانة، ثم نفخ ونظر بعيدًا.
نظر إليها نوكتس بغير وعي، ثم ارتجف وسحب كمه بعيدًا، ومسح المكان الذي لمسته الفتاة الصغيرة بنظرة اشمئزاز.
وبعد فترة صمت طويلة ومؤثرة، تابع:
“جد؟ من تناديه بالجد أيتها الوغدة الصغيرة؟!”
الفصل 700 دم القمر
أبعد كرسيه عن ايفي وحدق فيها بتهديد، ثم ألقى نظر بمرارة الي ساني.
نظر إليها نوكتس بغير وعي، ثم ارتجف وسحب كمه بعيدًا، ومسح المكان الذي لمسته الفتاة الصغيرة بنظرة اشمئزاز.
هز ساني كتفيها.
أبعد كرسيه عن ايفي وحدق فيها بتهديد، ثم ألقى نظر بمرارة الي ساني.
“…أنت أكبر منها بألف سنة.”
وبعد فترة صمت طويلة ومؤثرة، تابع:
فتح الساحر فمه بتعبير شديد الإهانة، ثم نفخ ونظر بعيدًا.
“ذلك الرجل… آه، حقًا، لطالما كان جادًا للغاية. لا يُمكنك النجاة في هذا المكان دون حس فكاهة… حتى لو كنتَ خالدًا.”
وبعد فترة صمت طويلة ومؤثرة، تابع:
***
“على أي حال… كما كنتُ أقول، لدى سيفراس ثلاث نقاط ضعف. الأولى هي عيبه – فهو قويٌّ للغاية نهارًا، لكنه يكاد يكون عاجزًا ليلًا. والثانية هي أخوه… أعلم أن هذا مُفاجئ، بالنظر إلى ما فعله بالمسكين. لكن سيد العاج لا يزال يهتمّ بصدقٍ بشقيقه الأصغر. في الواقع، ربما هذا هو الشيء الوحيد الذي يهتمّ به الآن، إلى جانب واجبه ومبادئه.”
مع ذلك، انحنى الساحر إلى الوراء وأخذ رشفة من نبيذه، وعاد ببطء إلى حالته الطبيعية الخالية من الهموم.
صمت نوكتس للحظة، ثم أضاف بنبرة حزينة:
لكن ما كان يقلقة أكثر هو عدم اكتمال النواة الرابعة. كان خوض المعركة الشرسة كشيطان أفضل بكثير… والأكثر من ذلك، لم يستطع أن يسمح لنفسه بالخضوع لعملية تشكيل نواة جديدة في خضم هذا الصراع العنيف.
“والثالثة مدينته. هذا… سيفراس يُحب شعبه. لكنه يكرههم أيضًا. إنهم عبءٌ ثقيلٌ على روحه، عبءٌ لا يستطيع الفرار منه. لطالما شوّهت هوب علاقتهما، وإصراره على الاستسلام. سيفراس النبيل البار… قد يبدو أعقلنا، لكنه في الحقيقة الأقرب إلى الجنون. دفعةٌ واحدةٌ كفيلةٌ بإيصالة إلى حافة الهاوية.”
لوح نوكتس بيده رافضًا.
تنهد المتسامي الخالد، ثم هز رأسه موبخًا.
وبعد ذلك كان هناك موردريت، الذي ظل متغيرًا غير معروف في هذه الفوضى بأكملها.
“ذلك الرجل… آه، حقًا، لطالما كان جادًا للغاية. لا يُمكنك النجاة في هذا المكان دون حس فكاهة… حتى لو كنتَ خالدًا.”
“…أنت أكبر منها بألف سنة.”
ضحك الساحر على نكتته، ثم نظر إليهم بابتسامة مريحة.
هكذا، ترك ساني وحدها.
“… لذا، سنهاجم ليلًا، عندما يكون التنين العاجي سيفيراكس في أضعف حالاته. وسنقتل أخاه الأصغر قبل الفجر. ستكون هذه هي الدفعة التي ستدفعه إلى الهاوية، وتُهلكه.”
انطلق الكابوس وافعى الروح في اتجاهين متعاكسين، وسرعان ما اختفيا عن الأنظار.
ارتجف ساني، ونظرت إلى المتسامي الخالد، وسألت بحذر:
فتح الساحر فمه بتعبير شديد الإهانة، ثم نفخ ونظر بعيدًا.
“…هل من الحكمة أن نجعل التنين مجنونًا؟”
فتح الساحر فمه بتعبير شديد الإهانة، ثم نفخ ونظر بعيدًا.
عندما سمع نوكتس هذا، ضحك ببساطة.
“بالطبع! سيفراس، سيد العاج، مخيف ومرعب، لكن سيفراس، التنين، مجرد رجس طائش. قتل الرجس ليس بالأمر الصعب على صياد ماكر. ورغم أنني قد لا أكون بصلاح سيفراس ونبله…”
“بالطبع! سيفراس، سيد العاج، مخيف ومرعب، لكن سيفراس، التنين، مجرد رجس طائش. قتل الرجس ليس بالأمر الصعب على صياد ماكر. ورغم أنني قد لا أكون بصلاح سيفراس ونبله…”
“ربما يكون عيب سولفان هو الأكثر قسوة… إنها ملعونة بجمالٍ آسر. التواجد معها يُجنّن الناس ببطءٍ من الشوق والشهوة، كدواءٍ خبيث. كلما زاد الوقت الذي يقضيه المرء معها، ازدادت رغبته في امتلاكها، ليستسلم في النهاية لرغبةٍ لا تُقاوم. مصيرٌ مُريع، بلا شك، ولكن… ليس بالأمر الذي يُمكننا استخدامه. إلا، بالطبع، أحدكم… لا، دعونا لا نفكر في ذلك!”
اختفت ابتسامته، وفجأة أشرقت عيناه بضوء شاحب.
حدق الساحر فيهم في حيرة، ثم رفع حاجبه.
“…فأنا دم القمر، إله الوحوش… إله الصيادين.”
“عيب أمير الشمس… حسنًا، لم يعد مهمًا. الآن وقد أصبح محاصرًا في ذلك الرجس الفولاذي، وفاقدًا للعقل تقريبًا، لن نتمكن من استخدامه على أي حال. علينا فقط قتله مباشرةً. إذًا… هل لديكم أي أسئلة؟”
مع ذلك، انحنى الساحر إلى الوراء وأخذ رشفة من نبيذه، وعاد ببطء إلى حالته الطبيعية الخالية من الهموم.
نظر إليها نوكتس بغير وعي، ثم ارتجف وسحب كمه بعيدًا، ومسح المكان الذي لمسته الفتاة الصغيرة بنظرة اشمئزاز.
“صحيح أنني لم أصطد منذ فترة… البرية مُرعبة للغاية، أتعلم؟ التراب، الحشرات… الموضة. يا له من رعب!”
وبعد ذلك كان هناك موردريت، الذي ظل متغيرًا غير معروف في هذه الفوضى بأكملها.
تنهد بشدة، ثم ابتسم مرة أخرى.
مع اقتراب ذروة الكابوس بسرعة، لم يعد لديه المزيد من الوقت للبحث ببطء عن مخلوقات الكابوس وقتلها، وبالتالي، اضطر ساني إلى القيام بشيء كان دائمًا مترددًا في القيام به.
تردد ساني قليلًا. كان هناك سؤالٌ يودُّ طرحه بشدة، لكنه لم يكن متأكدًا إن كان ينبغي عليه ذلك.
“والثالثة مدينته. هذا… سيفراس يُحب شعبه. لكنه يكرههم أيضًا. إنهم عبءٌ ثقيلٌ على روحه، عبءٌ لا يستطيع الفرار منه. لطالما شوّهت هوب علاقتهما، وإصراره على الاستسلام. سيفراس النبيل البار… قد يبدو أعقلنا، لكنه في الحقيقة الأقرب إلى الجنون. دفعةٌ واحدةٌ كفيلةٌ بإيصالة إلى حافة الهاوية.”
وأخيرا قال:
“حسنًا، إن لم تنجح في تدميرهم، فاحرص على إبعادهم عني قليلًا. سولفان وأمير الشمس… أجل، لن يستغرق الأمر مني وقتًا طويلًا… أعتقد أنك ستنجح…”
“ما هو عيبك إذن؟ أعلم أنه ليس من اللطيف السؤال… لكن حياتنا ستعتمد على قتالك مع التنين. أعتقد أن من حقنا أن نعرف.”
حدق الساحر فيهم في حيرة، ثم رفع حاجبه.
لوح نوكتس بيده رافضًا.
هكذا، ترك ساني وحدها.
“أوه، ليس الأمر ذا أهمية. إنه عكسه تمامًا تقريبًا. أكون في أقوى حالاتي تحت ضوء القمر، لكني أضعف تحت أشعة الشمس. لا داعي لإخفاء ذلك عن الأصدقاء.”
عندما سمع نوكتس هذا، ضحك ببساطة.
فكر قليلا ثم أضاف:
“أليس الأمر واضحًا؟ بينما أنا منشغلٌ بأمراء السلسلة… عليكَ ببساطة تدمير فيلق الشمس وجيش الكولوسيوم الأحمر.”
“ربما يكون عيب سولفان هو الأكثر قسوة… إنها ملعونة بجمالٍ آسر. التواجد معها يُجنّن الناس ببطءٍ من الشوق والشهوة، كدواءٍ خبيث. كلما زاد الوقت الذي يقضيه المرء معها، ازدادت رغبته في امتلاكها، ليستسلم في النهاية لرغبةٍ لا تُقاوم. مصيرٌ مُريع، بلا شك، ولكن… ليس بالأمر الذي يُمكننا استخدامه. إلا، بالطبع، أحدكم… لا، دعونا لا نفكر في ذلك!”
“أعتقد أنه بقي أنا وأنت فقط مرة أخرى. مثل الأيام الخوالي، أليس كذلك؟”
ابتسم نوكتس، ثم هز رأسه.
ضحك الساحر على نكتته، ثم نظر إليهم بابتسامة مريحة.
“عيب أمير الشمس… حسنًا، لم يعد مهمًا. الآن وقد أصبح محاصرًا في ذلك الرجس الفولاذي، وفاقدًا للعقل تقريبًا، لن نتمكن من استخدامه على أي حال. علينا فقط قتله مباشرةً. إذًا… هل لديكم أي أسئلة؟”
“ذلك الرجل… آه، حقًا، لطالما كان جادًا للغاية. لا يُمكنك النجاة في هذا المكان دون حس فكاهة… حتى لو كنتَ خالدًا.”
نظر الأربعة إلى بعضهم البعض، وبعد فترة توقف طويلة، سأل كاي بصوت أجش:
لكن ما كان يقلقة أكثر هو عدم اكتمال النواة الرابعة. كان خوض المعركة الشرسة كشيطان أفضل بكثير… والأكثر من ذلك، لم يستطع أن يسمح لنفسه بالخضوع لعملية تشكيل نواة جديدة في خضم هذا الصراع العنيف.
“نعم، يا سيد نوكتس… واحد فقط. عندما نهاجم مدينة العاج ليلًا، وأنت تقاتل أمير الشمس وسولفان… ماذا يُفترض بنا نحن الأربعة أن نفعل تحديدًا؟”
“حسنًا، إن لم تنجح في تدميرهم، فاحرص على إبعادهم عني قليلًا. سولفان وأمير الشمس… أجل، لن يستغرق الأمر مني وقتًا طويلًا… أعتقد أنك ستنجح…”
حدق الساحر فيهم في حيرة، ثم رفع حاجبه.
انطلق الكابوس وافعى الروح في اتجاهين متعاكسين، وسرعان ما اختفيا عن الأنظار.
“أليس الأمر واضحًا؟ بينما أنا منشغلٌ بأمراء السلسلة… عليكَ ببساطة تدمير فيلق الشمس وجيش الكولوسيوم الأحمر.”
“ذلك الرجل… آه، حقًا، لطالما كان جادًا للغاية. لا يُمكنك النجاة في هذا المكان دون حس فكاهة… حتى لو كنتَ خالدًا.”
فكر قليلا ثم أضاف:
حدق الظل فيه بنظرة غامضة لمدة ثانية، ثم رفع يده، من الواضح أنه غير متأكد من الأوقات الجيدة التي كان يتحدث عنها بالضبط.
“حسنًا، إن لم تنجح في تدميرهم، فاحرص على إبعادهم عني قليلًا. سولفان وأمير الشمس… أجل، لن يستغرق الأمر مني وقتًا طويلًا… أعتقد أنك ستنجح…”
نظر إليها نوكتس بغير وعي، ثم ارتجف وسحب كمه بعيدًا، ومسح المكان الذي لمسته الفتاة الصغيرة بنظرة اشمئزاز.
***
وأخيرا قال:
عند مشارف الليل، وصل ساني إلى حافة الجزيرة بمفردها ووقف هناك لبعض الوقت، محاطة بالظلال.
أبعد كرسيه عن ايفي وحدق فيها بتهديد، ثم ألقى نظر بمرارة الي ساني.
الآن وقد اقتربت الأمور من مرحلتها النهائية، كان عليه أن يفكر في أمور كثيرة. كانت هناك خطة تبدو جنونية لمهاجمة مدينة العاج… المعركة التي ستخوضها الكتيبة ضد جيشين بينما يقاتل القديسون في سماءهم…
أبعد كرسيه عن ايفي وحدق فيها بتهديد، ثم ألقى نظر بمرارة الي ساني.
وبعد ذلك كان هناك موردريت، الذي ظل متغيرًا غير معروف في هذه الفوضى بأكملها.
“والثالثة مدينته. هذا… سيفراس يُحب شعبه. لكنه يكرههم أيضًا. إنهم عبءٌ ثقيلٌ على روحه، عبءٌ لا يستطيع الفرار منه. لطالما شوّهت هوب علاقتهما، وإصراره على الاستسلام. سيفراس النبيل البار… قد يبدو أعقلنا، لكنه في الحقيقة الأقرب إلى الجنون. دفعةٌ واحدةٌ كفيلةٌ بإيصالة إلى حافة الهاوية.”
لكن ما كان يقلقة أكثر هو عدم اكتمال النواة الرابعة. كان خوض المعركة الشرسة كشيطان أفضل بكثير… والأكثر من ذلك، لم يستطع أن يسمح لنفسه بالخضوع لعملية تشكيل نواة جديدة في خضم هذا الصراع العنيف.
مع ذلك، انحنى الساحر إلى الوراء وأخذ رشفة من نبيذه، وعاد ببطء إلى حالته الطبيعية الخالية من الهموم.
مع اقتراب ذروة الكابوس بسرعة، لم يعد لديه المزيد من الوقت للبحث ببطء عن مخلوقات الكابوس وقتلها، وبالتالي، اضطر ساني إلى القيام بشيء كان دائمًا مترددًا في القيام به.
تنهد المتسامي الخالد، ثم هز رأسه موبخًا.
وبإشارة منه، استدعى ظلاله.
عند مشارف الليل، وصل ساني إلى حافة الجزيرة بمفردها ووقف هناك لبعض الوقت، محاطة بالظلال.
ظهرت الفارس الصامت، والفرس المهيب والأفعى المظلمة أمامه. انزلق ظلان من ظلاله إلى الأمام والفا حول الكابوس وافعى الروح، ولم يبقَ عند قدميه سوى الظل الكئيب.
“بالطبع! سيفراس، سيد العاج، مخيف ومرعب، لكن سيفراس، التنين، مجرد رجس طائش. قتل الرجس ليس بالأمر الصعب على صياد ماكر. ورغم أنني قد لا أكون بصلاح سيفراس ونبله…”
تردد ساني قليلًا، ثم قالت:
الآن وقد اقتربت الأمور من مرحلتها النهائية، كان عليه أن يفكر في أمور كثيرة. كانت هناك خطة تبدو جنونية لمهاجمة مدينة العاج… المعركة التي ستخوضها الكتيبة ضد جيشين بينما يقاتل القديسون في سماءهم…
“انطلقوا. سافروا في كل مكان، ابحثوا عن مخلوقات الكابوس… واقتلوها. أريدكم ان تصطادوا لي، بدلًا من أن تصطادوا معي، لفترة.”
لوح نوكتس بيده رافضًا.
توقف قليلاً ثم أضاف بصوت حزين:
“انطلقوا. سافروا في كل مكان، ابحثوا عن مخلوقات الكابوس… واقتلوها. أريدكم ان تصطادوا لي، بدلًا من أن تصطادوا معي، لفترة.”
“لكن احذروا. هذا العالم… مكانٌ خطير. مهما بلغت قوتك، مهما بلغ جبروتك، هناك دائمًا من هو أقوى منك بكثير. خاصةً عندما تكون وحدك. لذا، لا تموتوا. حسنًا؟”
توقف قليلاً ثم أضاف بصوت حزين:
حدّقت به القديسة للحظات، ثم مدّت يدها. بعد أن وضع مقبض السيف القرمزي فيه، استدارت بصمت وقفزت، وهبطت على حلقات السلسلة السماوية في الأسفل.
“ذلك الرجل… آه، حقًا، لطالما كان جادًا للغاية. لا يُمكنك النجاة في هذا المكان دون حس فكاهة… حتى لو كنتَ خالدًا.”
انطلق الكابوس وافعى الروح في اتجاهين متعاكسين، وسرعان ما اختفيا عن الأنظار.
عندما سمع نوكتس هذا، ضحك ببساطة.
هكذا، ترك ساني وحدها.
“نعم، يا سيد نوكتس… واحد فقط. عندما نهاجم مدينة العاج ليلًا، وأنت تقاتل أمير الشمس وسولفان… ماذا يُفترض بنا نحن الأربعة أن نفعل تحديدًا؟”
وظل بلا حراك لبضع لحظات، ثم تنهد ونظر إلى الأسفل، إلى الظل الكئيب.
“ما هو عيبك إذن؟ أعلم أنه ليس من اللطيف السؤال… لكن حياتنا ستعتمد على قتالك مع التنين. أعتقد أن من حقنا أن نعرف.”
“أعتقد أنه بقي أنا وأنت فقط مرة أخرى. مثل الأيام الخوالي، أليس كذلك؟”
لم يجرؤ أحد على الكلام لبضع لحظات، أزعجهم التغيير المفاجئ في مزاج الساحر. لكن بعد برهة، شدّته إيفي من كمّه وسألته:
حدق الظل فيه بنظرة غامضة لمدة ثانية، ثم رفع يده، من الواضح أنه غير متأكد من الأوقات الجيدة التي كان يتحدث عنها بالضبط.
“أوه، ليس الأمر ذا أهمية. إنه عكسه تمامًا تقريبًا. أكون في أقوى حالاتي تحت ضوء القمر، لكني أضعف تحت أشعة الشمس. لا داعي لإخفاء ذلك عن الأصدقاء.”
ابتسم ساني.
ضحك الساحر على نكتته، ثم نظر إليهم بابتسامة مريحة.
“نعم. أحبك أيضًا يا صديقي…”
“حسنًا، إن لم تنجح في تدميرهم، فاحرص على إبعادهم عني قليلًا. سولفان وأمير الشمس… أجل، لن يستغرق الأمر مني وقتًا طويلًا… أعتقد أنك ستنجح…”
حدّقت به القديسة للحظات، ثم مدّت يدها. بعد أن وضع مقبض السيف القرمزي فيه، استدارت بصمت وقفزت، وهبطت على حلقات السلسلة السماوية في الأسفل.
