المقياس العكسي
كانت رحلة العودة، للأسف، خالية من الأحداث. امل ساني أن يعثروا على بعض مخلوقات الكابوس، لكن قرب الملاذ لم يكن هناك الكثير – باستثناء تلك التي كانت أقوى من أن تهاجمها المجموعة دون سبب وجيه وتحضيرات شاملة.
ثم نظر إلى الحجر البشع ورفع ذقنه بفخر.
لعلّ هذه المخلوقات القوية هي السبب وراء ابتعاد الأضعف منها. ولعلّ هذا هو سبب عدم إبادة نوكتس لهم.
ابتسم الساحر بحذر، ثم ضحك.
حسنًا… هذا، أو أنه كان كسولًا جدًا ببساطة.
هز نوكتس كتفيه.
عادوا إلى بيت الساحر عند الفجر، وذهبوا للبحث عنه دون إضاعة أي وقت. لكن نوكتس لم يكن في منزله، وظل الباب الخشبي مغلقًا. في النهاية، عثروا عليه في أقصى الجزيرة، حيث كان الخالد… ينحت تمثالًا.
نظر إلى حديقة الملاذ الجميلة، ووجهه أصبح باردًا وقاسيًا:
كانت هناك عدة ألواح رخام ضخمة ملقاة على الأرض، ونحو عشرة إزميلات تُقطعها دون مساعدة أحد. وقف الساحر على بُعد مسافة، وشعره الأسود الفاتن مُغطى بغبار الرخام، يراقب كل ذلك بابتسامة رضا على وجهه وهو يرتشف كأسًا من النبيذ.
حسنًا… هذا، أو أنه كان كسولًا جدًا ببساطة.
بدا أول التماثيل وكأنه على وشك الاكتمال، وكان يشبه… شيئًا ما. ربما كان إنسانًا أو حصانًا. وجد ساني صعوبة في التمييز.
عادوا إلى بيت الساحر عند الفجر، وذهبوا للبحث عنه دون إضاعة أي وقت. لكن نوكتس لم يكن في منزله، وظل الباب الخشبي مغلقًا. في النهاية، عثروا عليه في أقصى الجزيرة، حيث كان الخالد… ينحت تمثالًا.
عندما لاحظهم، ابتسم نوكتس.
“ماذا تعتقد؟ مهيب، أليس كذلك؟”
“أوه لقد عدتم!”
عندما لاحظهم، ابتسم نوكتس.
ثم نظر إلى الحجر البشع ورفع ذقنه بفخر.
أخذ رشفة أخرى من النبيذ ونظر إلى الأعلى، نحو السفينة الطائرة التي كانت تحوم فوقهم.
“ماذا تعتقد؟ مهيب، أليس كذلك؟”
تجمد ساني.
تردد ساني لبضع لحظات، ثم قال بحذر:
“أوه لقد عدتم!”
“آه… هذه كلمة واحدة لوصف الأمر، بلا شك. لكن… ما هو؟”
عادوا إلى بيت الساحر عند الفجر، وذهبوا للبحث عنه دون إضاعة أي وقت. لكن نوكتس لم يكن في منزله، وظل الباب الخشبي مغلقًا. في النهاية، عثروا عليه في أقصى الجزيرة، حيث كان الخالد… ينحت تمثالًا.
عبس الساحر في حيرة.
عبس الساحر في حيرة.
“ماذا تقصد؟ هذا أنا! انه نصب تذكاري لي. قررتُ أن أُكرم الأجيال القادمة برؤية جمالي الذي لا يُضاهى. وهم يستحقون شرف مشاهدته أيضًا! من أنا لأحرم الناس من هذه النعمة؟”
بعد قليل، كانوا يتناولون فطورًا خفيفًا في ظل شجرة عتيقة نبتت في قلب الملاذ. سكب نوكتس لنفسه بعض النبيذ، ثم ابتسم لهم ابتسامة مهذبة.
ألقى نظرة على الوحش الرخامي المرعب، وحك مؤخرة رأسه، وأضاف:
مع ذلك، ليس من السهل جمع سولفان وسيڤراس في غرفة واحدة. سيستغرق الأمر بعض الوقت ليجتمعا. بعد ذلك، كما هو متوقع، سيرسلان رسول ليُبلغاني بإنذار نهائي. وحينها فقط، بعد رفض طلبهما المهذب، سيتحركان ويوحدان صفوفهما لغزو أراضيي، والقبض عليّ، وجعلي أندم بشدة على كوني خالدًا.
“بالطبع، ربما لم أتمكن من فهم بعض تفاصيل فن النحت بعد. هذه ليست سيئة للغاية، لكنها مجرد المحاولة الأولى. لحسن الحظ، لديّ ما يكفي من هذه الألواح للتدرب عليها. همم… سبعة ألواح كافية للوصول إلى الكمال. حسنًا… ربما أربعة عشر… أو عشرين…”
“هل هذا حقًا أمرٌ مُضحك؟ كيف سنصدّ هجومًا من ثلاثة متسامين؟
حدّق ساني في التمثال البشع قليلًا، متأكدًا أنه أقرب إلى غاغويل وحشي منه إلى نوكتس. ثم هز رأسه وقال:
لعلّ هذه المخلوقات القوية هي السبب وراء ابتعاد الأضعف منها. ولعلّ هذا هو سبب عدم إبادة نوكتس لهم.
“أحسنت. اثناء انشغالك بالنحت، استردنا السكين الياقوتي. إذن… ماذا بعد؟”
حسنًا… هذا، أو أنه كان كسولًا جدًا ببساطة.
ظل الساحر صامتا لفترة، ثم تنهد يائسا.
“حسنًا. الأمر بسيط حقًا. لن نفعل ذلك.”
“أعتقد أنه حان وقت الاستراحة. هيا بنا نأكل شيئًا… ونشرب، بالطبع… ونناقش المستقبل. الآن وقد أصبحت السكاكين في حوزتنا، فالمستقبل سيحل علينا قريبًا…”
أخذ رشفة من النبيذ وابتسم.
***
نظر إلى حديقة الملاذ الجميلة، ووجهه أصبح باردًا وقاسيًا:
بعد قليل، كانوا يتناولون فطورًا خفيفًا في ظل شجرة عتيقة نبتت في قلب الملاذ. سكب نوكتس لنفسه بعض النبيذ، ثم ابتسم لهم ابتسامة مهذبة.
حدّق ساني في التمثال البشع قليلًا، متأكدًا أنه أقرب إلى غاغويل وحشي منه إلى نوكتس. ثم هز رأسه وقال:
“لا بد أنك فضولي بشأن ما سيحدث بعد ذلك.”
“ماذا تقصد؟ هذا أنا! انه نصب تذكاري لي. قررتُ أن أُكرم الأجيال القادمة برؤية جمالي الذي لا يُضاهى. وهم يستحقون شرف مشاهدته أيضًا! من أنا لأحرم الناس من هذه النعمة؟”
تبادل الأربعة النظرات، ثم أومأوا برؤوسهم. هز الساحر كتفيه.
“… هل تعرف عيبه؟”
“حسنًا، لأكون صريحًا… ليس كثيرًا. الآن، يعلم امراء السلسلة الآخرون أنني أجمع السكاكين. موتُ سيدة الشمال كان سيشتت انتباههم قليلًا، ولكنه في الوقت نفسه كان سيجعل أفعالي تبدو أكثر ريبة. لذا، سيعقدون مجلسًا ويقررون كيفية التصرف.”
أخذ رشفة من النبيذ وابتسم.
مع ذلك، ليس من السهل جمع سولفان وسيڤراس في غرفة واحدة. سيستغرق الأمر بعض الوقت ليجتمعا. بعد ذلك، كما هو متوقع، سيرسلان رسول ليُبلغاني بإنذار نهائي. وحينها فقط، بعد رفض طلبهما المهذب، سيتحركان ويوحدان صفوفهما لغزو أراضيي، والقبض عليّ، وجعلي أندم بشدة على كوني خالدًا.
مع ذلك، ليس من السهل جمع سولفان وسيڤراس في غرفة واحدة. سيستغرق الأمر بعض الوقت ليجتمعا. بعد ذلك، كما هو متوقع، سيرسلان رسول ليُبلغاني بإنذار نهائي. وحينها فقط، بعد رفض طلبهما المهذب، سيتحركان ويوحدان صفوفهما لغزو أراضيي، والقبض عليّ، وجعلي أندم بشدة على كوني خالدًا.
مع ذلك، ليس من السهل جمع سولفان وسيڤراس في غرفة واحدة. سيستغرق الأمر بعض الوقت ليجتمعا. بعد ذلك، كما هو متوقع، سيرسلان رسول ليُبلغاني بإنذار نهائي. وحينها فقط، بعد رفض طلبهما المهذب، سيتحركان ويوحدان صفوفهما لغزو أراضيي، والقبض عليّ، وجعلي أندم بشدة على كوني خالدًا.
هز نوكتس رأسه، ثم ضحك.
“يا أطفال… كم من الممتع الحديث معكم! هذه التعابير لا تُقدر بثمن. مع ذلك، حتى الصغار مثلكم كان يجب أن يتعلموا الآن أن امتلاك المزيد من القوة لا يعني بالضرورة تحقيق النصر. الامراء الثلاثة الذين يعارضوننا أقوياء جدًا، حقًا… لكنهم ليسوا بلا نقاط ضعف.”
أما ساني، من ناحية أخرى، فقد ارتجف وسأل، وكان صوته مليئًا بالتوتر:
أما ساني، من ناحية أخرى، فقد ارتجف وسأل، وكان صوته مليئًا بالتوتر:
“هل هذا حقًا أمرٌ مُضحك؟ كيف سنصدّ هجومًا من ثلاثة متسامين؟
“انتظر… أليس سيفراس وأمير الشمس أخوة؟ كيف يكون هو الوحيد ذو السلالة الإلهية؟”
صمت الساحر ثم هز رأسه.
كانت هناك عدة ألواح رخام ضخمة ملقاة على الأرض، ونحو عشرة إزميلات تُقطعها دون مساعدة أحد. وقف الساحر على بُعد مسافة، وشعره الأسود الفاتن مُغطى بغبار الرخام، يراقب كل ذلك بابتسامة رضا على وجهه وهو يرتشف كأسًا من النبيذ.
“حسنًا. الأمر بسيط حقًا. لن نفعل ذلك.”
أخذ رشفة أخرى من النبيذ ونظر إلى الأعلى، نحو السفينة الطائرة التي كانت تحوم فوقهم.
أخذ رشفة أخرى من النبيذ ونظر إلى الأعلى، نحو السفينة الطائرة التي كانت تحوم فوقهم.
“أحدهما هو عيبه الحقيقي. والآخر… هو أخوه. والأخير، الأخطر بينهم جميعًا، هو مدينته.”
“…بدلاً من ذلك، سنهاجمهم أولاً. سنحاصر مدينة العاج.”
نظر إلى حديقة الملاذ الجميلة، ووجهه أصبح باردًا وقاسيًا:
عندما لاحظ نظراتهم المذهولة، ضحك نوكتس مرة أخرى.
توقف ثم نظر إليهم، وكانت عيناه تلمعان بضوء القمر:
“يا أطفال… كم من الممتع الحديث معكم! هذه التعابير لا تُقدر بثمن. مع ذلك، حتى الصغار مثلكم كان يجب أن يتعلموا الآن أن امتلاك المزيد من القوة لا يعني بالضرورة تحقيق النصر. الامراء الثلاثة الذين يعارضوننا أقوياء جدًا، حقًا… لكنهم ليسوا بلا نقاط ضعف.”
“أحسنت. اثناء انشغالك بالنحت، استردنا السكين الياقوتي. إذن… ماذا بعد؟”
توقف ثم نظر إليهم، وكانت عيناه تلمعان بضوء القمر:
عبس ساني.
“لأكون صادقًا، لا سولفان ولا أمير الشمس يُقلقاني كثيرًا. الوحيد الذي يستحق الخوف منه… الوحيد القادر على هزيمتي… هو سيفراس، سيد العاج. ذلك التنين المرعب. لأنه من بين جميع أمراء السلسلة السبعة، أنا وهو فقط ننتمي إلى سلالات إلهية. نحن فقط من ننتمي إلى الآلهة.”
***
عبس ساني.
مع ذلك، ليس من السهل جمع سولفان وسيڤراس في غرفة واحدة. سيستغرق الأمر بعض الوقت ليجتمعا. بعد ذلك، كما هو متوقع، سيرسلان رسول ليُبلغاني بإنذار نهائي. وحينها فقط، بعد رفض طلبهما المهذب، سيتحركان ويوحدان صفوفهما لغزو أراضيي، والقبض عليّ، وجعلي أندم بشدة على كوني خالدًا.
“انتظر… أليس سيفراس وأمير الشمس أخوة؟ كيف يكون هو الوحيد ذو السلالة الإلهية؟”
عبس ساني.
هز نوكتس كتفيه.
تردد ساني لبضع لحظات، ثم قال بحذر:
“تحدث أمور غريبة كثيرة عندما يتعلق الأمر بالآلهة. من يدري؟ على أي حال… هو الأخ الوحيد الذي ورث النار. وهو بارعٌ في ذلك، لا يوصف. لذا لن نتمكن من هزيمة سيفراس إلا إذا عالجنا عيبه.”
تردد ساني لبضع لحظات، ثم قال بحذر:
تجمد ساني.
“… هل تعرف عيبه؟”
لعلّ هذه المخلوقات القوية هي السبب وراء ابتعاد الأضعف منها. ولعلّ هذا هو سبب عدم إبادة نوكتس لهم.
ابتسم الساحر بحذر، ثم ضحك.
“ماذا تعتقد؟ مهيب، أليس كذلك؟”
“بالتأكيد! لقد قضينا نحن الخالدين أكثر من ألف عام مرتبطين ببعضنا. أعرف جميع عيوبهم، وهم يعرفون عيوبي. لكن سيفراس… هذا الرجل مميزٌ جدًا. بمعنى ما، لديه ثلاث عيوب.”
مع ذلك، ليس من السهل جمع سولفان وسيڤراس في غرفة واحدة. سيستغرق الأمر بعض الوقت ليجتمعا. بعد ذلك، كما هو متوقع، سيرسلان رسول ليُبلغاني بإنذار نهائي. وحينها فقط، بعد رفض طلبهما المهذب، سيتحركان ويوحدان صفوفهما لغزو أراضيي، والقبض عليّ، وجعلي أندم بشدة على كوني خالدًا.
صمت نوكتس للحظات، ثم ارتشف من كأسه. ثم تنهد وقال بحزن:
كانت هناك عدة ألواح رخام ضخمة ملقاة على الأرض، ونحو عشرة إزميلات تُقطعها دون مساعدة أحد. وقف الساحر على بُعد مسافة، وشعره الأسود الفاتن مُغطى بغبار الرخام، يراقب كل ذلك بابتسامة رضا على وجهه وهو يرتشف كأسًا من النبيذ.
“أحدهما هو عيبه الحقيقي. والآخر… هو أخوه. والأخير، الأخطر بينهم جميعًا، هو مدينته.”
بعد قليل، كانوا يتناولون فطورًا خفيفًا في ظل شجرة عتيقة نبتت في قلب الملاذ. سكب نوكتس لنفسه بعض النبيذ، ثم ابتسم لهم ابتسامة مهذبة.
نظر إلى حديقة الملاذ الجميلة، ووجهه أصبح باردًا وقاسيًا:
أخذ رشفة من النبيذ وابتسم.
“باستخدام الثلاثة، سوف ندمره.”
“باستخدام الثلاثة، سوف ندمره.”
كانت رحلة العودة، للأسف، خالية من الأحداث. امل ساني أن يعثروا على بعض مخلوقات الكابوس، لكن قرب الملاذ لم يكن هناك الكثير – باستثناء تلك التي كانت أقوى من أن تهاجمها المجموعة دون سبب وجيه وتحضيرات شاملة.
