Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 701

الصيادون الأربعة
اعدادت القارئ
PDF

الصيادون الأربعة

الفصل 701 الصيادون الأربعة

… نِيف كانت طاغية بالفعل، على أي حال. لن يكون من الحكمة تركها في المقدمة إلى هذا الحد.

بعد رحيل الظلال بفترة وجيزة، خفتت الصلة التي كانت تجمعهم بساني. كان لا يزال يشعر بوجودهم، ولكن ليس أكثر من ذلك. حدث الشيء نفسه مع الظلين السعيدة والمخيف – عندما غادر الكابوس وأفعى الروح نطاق سيطرة الظلال، الذي اتسع إلى حوالي أربعة كيلومترات، فقد القدرة على إدراكهم، وإدراك العالم من خلالهم.

بعد تلك القتلة الأولى، بدأت شظايا الظل تتدفق إلى روحه بشكل متكرر، مما جعل هدف تشكيل نواة جديدة قبل الصدام المشؤوم يبدو أقل يأسًا.

شعر ساني أنهم هناك، في مكان ما، لكن هذا كل شيء. كان فقدانه المفاجئ للقدرة على الرؤية والسمع من خلال ظلين من ظلاله الثلاثة مفاجئًا ومزعجًا، كما لو أنه فقد عينًا وطرفًا فجأة. جعله هذا يشعر بانزعاج شديد.

لم يُطلِ ساني. قفز إلى الأمام، ولوّح بالمشهد القاسي ودفنها بين عيون ذلك الكائن البغيض الست. في لحظة، خفت لهيب الجنون فيهم، ثم انطفأ.

لم تضعف قوته بشدة في غياب رفاقه المخلصين فحسب، مما جعله في غاية الضعف، بل كان قلقًا عليهم أيضًا. كانت هناك فرص عديدة لإرسال القديسة للصيد بمفردها في الماضي، لكن ساني لم يفعل ذلك قط. كان الخطر كبيرًا جدًا… على الظل وعلى نفسه. كانا أقوى معًا…

في بداية شهرهم الخامس في الكابوس، وجد ساني نفسه على جزيرة مألوفة نوعًا ما. على بُعدٍ منه، امتدت غابة من الأشجار الباسقة، يعشش الظلام بين جذوعها.

لم يكن من المفترض أن تبقى الظلال منفصلة عن سيدها.

لم يكن كثيرًا… لكنه كان شيئًا ما.

لكن لم يكن هناك خيار آخر الآن. لم يكن يعلم متى سيتحرك أمراء السلسلة الثلاثة تحديدًا، لكن لم يتبقَّ الكثير من الوقت. قبل بدء المواجهة النهائية، كان على ساني أن يصبح شيطان.

لم تضعف قوته بشدة في غياب رفاقه المخلصين فحسب، مما جعله في غاية الضعف، بل كان قلقًا عليهم أيضًا. كانت هناك فرص عديدة لإرسال القديسة للصيد بمفردها في الماضي، لكن ساني لم يفعل ذلك قط. كان الخطر كبيرًا جدًا… على الظل وعلى نفسه. كانا أقوى معًا…

… نِيف كانت طاغية بالفعل، على أي حال. لن يكون من الحكمة تركها في المقدمة إلى هذا الحد.

صنع ساني تلك المراسي من شظايا الروح – كلما زادت المراسي، ارتفعت رتبة الذكرى وزادت قدرتها. ومع ذلك، لعبت رتبة الشظايا دورًا أيضًا، وإن كان بطريقة مختلفة قليلًا. فإلى جانب قدرتها، كان للنسج أيضًا حدّ من الشدة يمكنه تحمله.

تنهد، ثم استدار وعاد إلى غرفته. تبعه الظل الكئيب، محاولًا إخفاء افتقاده لإخوته أيضًا.

… ومع ذلك، فقد كان يحتاج إلى مساعدتهم لما كان على وشك الحدوث بعد ذلك.

اختفت الظلال، لكن لا يزال أمام ساني الكثير ليفعله. كان عليه أن يُجهّز نفسه للمعركة، نفسيًا وجسديًا.

صنع ساني تلك المراسي من شظايا الروح – كلما زادت المراسي، ارتفعت رتبة الذكرى وزادت قدرتها. ومع ذلك، لعبت رتبة الشظايا دورًا أيضًا، وإن كان بطريقة مختلفة قليلًا. فإلى جانب قدرتها، كان للنسج أيضًا حدّ من الشدة يمكنه تحمله.

مرّت الأيام القليلة التالية دون أحداث تُذكر. تدرب ساني على الرماية مع كاي، وتدرب على المبارزة مع كاسي، وشحذ مهاراته في استخدام الرمح بمساعدة إيفي. أما الثلاثة الآخرون، فكانوا مشغولين بتحضيراتهم الخاصة أيضًا.

لكن عندما حاول القيام بشيء أكثر جذرية، كانت النتائج كارثية. لم يستطع إضافة سحرٍ مُصمم للتدمير إلى ذكرى مُصممة للحماية، إلا إذا أراد أن يتفكك النسيج بأكمله.

من وقت لآخر، كان الأربعة يغادرون المحمية للصيد واختبار عملهم الجماعي. حصل ساني أيضًا على بعض القطع من تلك البعثات الصغيرة.

… نِيف كانت طاغية بالفعل، على أي حال. لن يكون من الحكمة تركها في المقدمة إلى هذا الحد.

في الليل، واصل تجاربه في النسيج. ومع ذلك، كان حريصًا أيضًا على الحصول على قسط كافٍ من النوم. لم يكن من المناسب أن يدخل المعركة النهائية منهكًا…

التعاويذ الأقوى تُرهق الأوتار والمراسي، لذا كان لا بد أن تكون كلٌّ منهما ذات رتبة عالية بما يكفي لتحملها. إضافةً إلى ذلك، لا يُمكن تفعيل التعاويذ السلبية إلا بأضعفها، بالاعتماد على طاقة الروح المحيطة بالذكرى – فكل شيء آخر لا يعمل إلا بتشبعه بتدفق جوهر روح حامله.

وبعد عدة أيام من هذا، بينما كان ساني مستلقيًا على السرير، همست التعويذة فجأة في أذنه:

اكتشف ساني بصعوبة أن ليس كل الذكريات قادرة على استيعاب جميع التعاويذ، بغض النظر عن قدرتها على التحمل. بعضها ببساطة غير مُصمم لبعضه البعض. ظن أن اسم الذكرى، وبالتالي طبيعتها، لعب دورًا في ذلك.

[لقد قتلت رجسا ساقطًا، قاتل محجوب.]

نقل تعويذة [الرنانة] إلى الجرس الفضي والصخرة العادية، وجعل الصخرة العادية، التي كانت قادرة على تكرار الأصوات التي تسمعها وتكرير الكلمات التي فكّر بها ساني أيضًا. حسّن كلا التغييرين من الصفات الأصلية للذكريات، بدلًا من إدخال شيء جديد تمامًا. لم يتعارضا مع طبيعتها.

[…يزداد ظلك قوة.]

في الليل، واصل تجاربه في النسيج. ومع ذلك، كان حريصًا أيضًا على الحصول على قسط كافٍ من النوم. لم يكن من المناسب أن يدخل المعركة النهائية منهكًا…

نهض ساني وحدق في الظلام بتوتر. إذًا، وجد أحدهم فريسة… لم يكن يعلم أيها كانت – قديسة، أفعى، أم كابوس – أو حتى إن كانوا قد أصيبوا في القتال. كل ما كان يعلمه هو أن أحد ظلاله قد انتصر، ولم يُدمر.

نقل تعويذة [الرنانة] إلى الجرس الفضي والصخرة العادية، وجعل الصخرة العادية، التي كانت قادرة على تكرار الأصوات التي تسمعها وتكرير الكلمات التي فكّر بها ساني أيضًا. حسّن كلا التغييرين من الصفات الأصلية للذكريات، بدلًا من إدخال شيء جديد تمامًا. لم يتعارضا مع طبيعتها.

بعد تلك القتلة الأولى، بدأت شظايا الظل تتدفق إلى روحه بشكل متكرر، مما جعل هدف تشكيل نواة جديدة قبل الصدام المشؤوم يبدو أقل يأسًا.

الفصل 701 الصيادون الأربعة

وفي هذه الأثناء، كل ما كان بإمكان ساني فعله هو الاستمرار.

[…يزداد ظلك قوة.]

بعد أسبوعين من التدريب على النسيج، استطاع أن يقول بفخر… إنه نجح في تدمير ثمانية وثلاثين من أصل تسعة وثلاثين ذكرى تلقاها في الكولوسيوم الأحمر. لم يبقَ منه سوى مزمار العظم الزمردي. مع ذلك، أنقذه ذلك من إتلاف ذكرياته الحقيقية، على الأقل.

[…يزداد ظلك قوة.]

بعد النجاح الأولي في زرع السحر، اكتشف ساني أن الأمر لم يكن سهلاً كما كان يعتقد… حسنًا، لم يكن الأمر سهلاً حقًا أبدًا، ولكن الآن، أدرك أن هناك أشياء أخرى كان عليه أن يأخذها في الاعتبار أكثر من مجرد نمط النسيج نفسه.

لم يكن من المفترض أن تبقى الظلال منفصلة عن سيدها.

لكل ذكرى قدرة معينة على استيعاب السحر. كلما زادت قوة السحر، زاد العبء الذي يُلقيه على النسيج. ولمقاومته، كان لا بد من ربط النسيج بمراسي، كل منها بمثابة رابط لخيوط الجوهر.

لم تضعف قوته بشدة في غياب رفاقه المخلصين فحسب، مما جعله في غاية الضعف، بل كان قلقًا عليهم أيضًا. كانت هناك فرص عديدة لإرسال القديسة للصيد بمفردها في الماضي، لكن ساني لم يفعل ذلك قط. كان الخطر كبيرًا جدًا… على الظل وعلى نفسه. كانا أقوى معًا…

صنع ساني تلك المراسي من شظايا الروح – كلما زادت المراسي، ارتفعت رتبة الذكرى وزادت قدرتها. ومع ذلك، لعبت رتبة الشظايا دورًا أيضًا، وإن كان بطريقة مختلفة قليلًا. فإلى جانب قدرتها، كان للنسج أيضًا حدّ من الشدة يمكنه تحمله.

شعر ساني أنهم هناك، في مكان ما، لكن هذا كل شيء. كان فقدانه المفاجئ للقدرة على الرؤية والسمع من خلال ظلين من ظلاله الثلاثة مفاجئًا ومزعجًا، كما لو أنه فقد عينًا وطرفًا فجأة. جعله هذا يشعر بانزعاج شديد.

التعاويذ الأقوى تُرهق الأوتار والمراسي، لذا كان لا بد أن تكون كلٌّ منهما ذات رتبة عالية بما يكفي لتحملها. إضافةً إلى ذلك، لا يُمكن تفعيل التعاويذ السلبية إلا بأضعفها، بالاعتماد على طاقة الروح المحيطة بالذكرى – فكل شيء آخر لا يعمل إلا بتشبعه بتدفق جوهر روح حامله.

في الليل، واصل تجاربه في النسيج. ومع ذلك، كان حريصًا أيضًا على الحصول على قسط كافٍ من النوم. لم يكن من المناسب أن يدخل المعركة النهائية منهكًا…

…ولكن هذا لم يكن كل شيء.

التعاويذ الأقوى تُرهق الأوتار والمراسي، لذا كان لا بد أن تكون كلٌّ منهما ذات رتبة عالية بما يكفي لتحملها. إضافةً إلى ذلك، لا يُمكن تفعيل التعاويذ السلبية إلا بأضعفها، بالاعتماد على طاقة الروح المحيطة بالذكرى – فكل شيء آخر لا يعمل إلا بتشبعه بتدفق جوهر روح حامله.

اكتشف ساني بصعوبة أن ليس كل الذكريات قادرة على استيعاب جميع التعاويذ، بغض النظر عن قدرتها على التحمل. بعضها ببساطة غير مُصمم لبعضه البعض. ظن أن اسم الذكرى، وبالتالي طبيعتها، لعب دورًا في ذلك.

…ولكن هذا لم يكن كل شيء.

نقل تعويذة [الرنانة] إلى الجرس الفضي والصخرة العادية، وجعل الصخرة العادية، التي كانت قادرة على تكرار الأصوات التي تسمعها وتكرير الكلمات التي فكّر بها ساني أيضًا. حسّن كلا التغييرين من الصفات الأصلية للذكريات، بدلًا من إدخال شيء جديد تمامًا. لم يتعارضا مع طبيعتها.

وفي هذه الأثناء، كل ما كان بإمكان ساني فعله هو الاستمرار.

لكن عندما حاول القيام بشيء أكثر جذرية، كانت النتائج كارثية. لم يستطع إضافة سحرٍ مُصمم للتدمير إلى ذكرى مُصممة للحماية، إلا إذا أراد أن يتفكك النسيج بأكمله.

الفصل 701 الصيادون الأربعة

لم يكن من السهل فهم طبيعة الذكريات الحقيقية، مع ذلك… فالمنتقم الصبور، على سبيل المثال، كان درعًا، وهدفه حماية سيده. ومع ذلك، كان هذا الدرع يحمل تعاويذ قادرة على نشر دمار شامل في ساحة المعركة. لذا، استغرق ساني وقتًا طويلًا – وضياعًا كبيرًا للذكريات – ليفهم أوليًا الفروق الدقيقة بين التعاويذ التي يمكنه نقلها، وأين.

لقد حان الوقت ليصبح شيطانًا.

كان التلميح يلوح في الأفق طوال الوقت… كان اسم الذكرى يُخفي سرّ طبيعتها. لم يكن قادرًا على استيعابه تمامًا، ولكن بعد تدمير عشرات الذكريات، تمكّن ساني من تطوير حدس مكّنه، على الأقل، من استشعار الاتجاه العام للأمور.

لم يُطلِ ساني. قفز إلى الأمام، ولوّح بالمشهد القاسي ودفنها بين عيون ذلك الكائن البغيض الست. في لحظة، خفت لهيب الجنون فيهم، ثم انطفأ.

لم يكن كثيرًا… لكنه كان شيئًا ما.

كان المخلوق الكابوسي المندفع نحوه بحجم شاحنة صغيرة، بفراءٍ صلبٍ كالأسلاك الفولاذية، وأنفٍ طويلٍ مُرعب. كان فكاه عريضين بما يكفي لعضّ إنسانٍ نصفين، وقويين بما يكفي لسحق العظام والدروع إلى غبار.

***

لقد أعد نفسه، وبعد لحظة، دوى صوت التعويذة مرة أخرى:

في بداية شهرهم الخامس في الكابوس، وجد ساني نفسه على جزيرة مألوفة نوعًا ما. على بُعدٍ منه، امتدت غابة من الأشجار الباسقة، يعشش الظلام بين جذوعها.

تقرأ الأحرف الرونية:

بدت البستان مختلفة عما كانت عليه في المستقبل. هناك، كانت الأشجار ملتوية ومنحنية، ولحاءها داكن وخشن. أما هنا، فلم تكن بحاجة للتغيير والتكيف مع وطأة السحق المدمر بعد. وهكذا، وقفت البستان شامخة.

…ولكن هذا لم يكن كل شيء.

… أما الذئاب فكانت متشابهة إلى حد كبير.

[…يزداد ظلك قوة.]

كان المخلوق الكابوسي المندفع نحوه بحجم شاحنة صغيرة، بفراءٍ صلبٍ كالأسلاك الفولاذية، وأنفٍ طويلٍ مُرعب. كان فكاه عريضين بما يكفي لعضّ إنسانٍ نصفين، وقويين بما يكفي لسحق العظام والدروع إلى غبار.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

عندما قفز الرجس العملاق نحوه، تفاد ساني يسارًا وسمح لإيفي بضربه بقوة، أسقطته قبضتها أرضًا. بعد ثانية، سقط سهم من الأعلى، فاخترق أحد مخالب الذئب وثبته على الأرض. انطلق سيف رفيع في الهواء، وفعل الشيء نفسه مع سيف آخر.

… ومع ذلك، فقد كان يحتاج إلى مساعدتهم لما كان على وشك الحدوث بعد ذلك.

ظهرت ايفي بالقرب من الذئب، وضغطت عليه بكل قوتها اللاإنسانية، وصرخت:

بعد أسبوعين من التدريب على النسيج، استطاع أن يقول بفخر… إنه نجح في تدمير ثمانية وثلاثين من أصل تسعة وثلاثين ذكرى تلقاها في الكولوسيوم الأحمر. لم يبقَ منه سوى مزمار العظم الزمردي. مع ذلك، أنقذه ذلك من إتلاف ذكرياته الحقيقية، على الأقل.

“هيا! هذا الوغد قوي! ر—قوي حقًا!”

…ولكن هذا لم يكن كل شيء.

لم يُطلِ ساني. قفز إلى الأمام، ولوّح بالمشهد القاسي ودفنها بين عيون ذلك الكائن البغيض الست. في لحظة، خفت لهيب الجنون فيهم، ثم انطفأ.

… أما الذئاب فكانت متشابهة إلى حد كبير.

تنهد ساني عندما همست التعويذة:

في الليل، واصل تجاربه في النسيج. ومع ذلك، كان حريصًا أيضًا على الحصول على قسط كافٍ من النوم. لم يكن من المناسب أن يدخل المعركة النهائية منهكًا…

[لقد قتلت رجسا ساقطًا، ذئب مخيف.]

لم يكن من المفترض أن تبقى الظلال منفصلة عن سيدها.

[…يزداد ظلك قوة.]

[ظلك يفيض بالقوة…]

لم يكن بحاجة لمساعدة المجموعة لقتله، بالطبع. فهذه الوحوش الدنيئة كانت فريسة سهلة لشخصٍ مثله.

وبعد عدة أيام من هذا، بينما كان ساني مستلقيًا على السرير، همست التعويذة فجأة في أذنه:

… ومع ذلك، فقد كان يحتاج إلى مساعدتهم لما كان على وشك الحدوث بعد ذلك.

بعد تلك القتلة الأولى، بدأت شظايا الظل تتدفق إلى روحه بشكل متكرر، مما جعل هدف تشكيل نواة جديدة قبل الصدام المشؤوم يبدو أقل يأسًا.

باستدعاء الأحرف الرونية، وجد ساني سلسلة مألوفة منهم.

نقل تعويذة [الرنانة] إلى الجرس الفضي والصخرة العادية، وجعل الصخرة العادية، التي كانت قادرة على تكرار الأصوات التي تسمعها وتكرير الكلمات التي فكّر بها ساني أيضًا. حسّن كلا التغييرين من الصفات الأصلية للذكريات، بدلًا من إدخال شيء جديد تمامًا. لم يتعارضا مع طبيعتها.

تقرأ الأحرف الرونية:

تقرأ الأحرف الرونية:

شظايا الظل: [3000/3000]

…ولكن هذا لم يكن كل شيء.

لقد أعد نفسه، وبعد لحظة، دوى صوت التعويذة مرة أخرى:

… نِيف كانت طاغية بالفعل، على أي حال. لن يكون من الحكمة تركها في المقدمة إلى هذا الحد.

[ظلك يفيض بالقوة…]

بعد أسبوعين من التدريب على النسيج، استطاع أن يقول بفخر… إنه نجح في تدمير ثمانية وثلاثين من أصل تسعة وثلاثين ذكرى تلقاها في الكولوسيوم الأحمر. لم يبقَ منه سوى مزمار العظم الزمردي. مع ذلك، أنقذه ذلك من إتلاف ذكرياته الحقيقية، على الأقل.

لقد حان الوقت ليصبح شيطانًا.

لم يكن كثيرًا… لكنه كان شيئًا ما.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

[…يزداد ظلك قوة.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط