الطابق الأول - المسار الخفي (2)
الفصل 9: الطابق الأول – المسار الخفي (2)
لم تتحرك الشخصية قيد أنملة.
كان التركيز الذهني ممكنًا حتى أثناء توقف الزمن.
مهلًا.
وكانت قوة الإرادة تتجدد حتى أثناء توقف الزمن.
زحفت بأقصى سرعة ممكنة.
النتيجة؟
وبما أنه لم يكن هناك ما أراه، ازدادت حدة سمعي.
يمكنني استخدام المهارات دون أي قيود تقريبًا!
بعد انتظار طويل، عادت ممتلئة.
بالنسبة لمهارات النوع السحري، كان وقت الإلقاء يُلغى تمامًا من الناحية العملية.
[الصعوبة: كابوس]
كل ما عليّ فعله هو إيقاف الزمن وأداء التركيز الذهني.
عندما التقيته لأول مرة، كانت عينا العجوز مغمضتين حينها أيضًا.
كما أن نفاد قوة الإرادة لم يعد مشكلة على الإطلاق.
[ضربة اللهب (0:27)]
فإن نفدت، يكفي أن أوقف الزمن وأنتظر حتى تتجدد.
“كنت أتساءل ما كل تلك الضجة في الأعلى… أيها الطفل، ما الغرض الذي جاء بك إلى هنا؟”
القيد الحقيقي الوحيد المتبقي كان فترة تبريد المهارة.
كدت أموت هناك.
‘مهلًا، لا تخبرني… حتى فترة التبريد؟’
“عفوًا؟”
لا، هذا مستحيل.
…سيتوجب عليّ المحاولة مجددًا.
فترة التبريد تحتاج إلى مرور زمن حقيقي.
لو كان عفريت، كنت لأتعامل معه بسهولة، لكن ظهور إنسان بهذا الشكل؟ لم يكن لدي أدنى فكرة عمّا يريده البرج مني.
لكن على سبيل الاحتياط، قررت أن أتحقق.
[غرض: كتاب تعاويذ مالفادوس]
انتظرت مئة دقيقة كاملة والزمن متوقف.
ممر تحت الأرض؟
[قوة الإرادة: 100/100]
بدت بشرته وكأنها تعفنت وأخذت تتساقط، منظر بشع كأنه من كابوس.
بعد أن امتلأت قوة إرادتي، أطلقت الزمن من جديد.
كانت فترة تبريد ضربة اللهب ثلاثين ثانية، ما يعني أنه من الآن فصاعدًا، يمكنني إطلاق مهارة بهذا المستوى كل ثلاثين ثانية دون أي قيود.
نظرت حولي.
بعبارة أخرى، عند مواجهة ساحر، لا تمنحه وقتًا لإنهاء التحضير.
الآن وقد مات فارس العفريت، لا بد أن عفريت القوس النشاب سيظهر في أي لحظة.
في تلك اللحظة، انكشف لي شيء.
“…؟”
بشكل لا يُصدَّق، كان سليمًا تمامًا.
ما هذا؟
“الجزر مفيد جدًا لعينيك. سيو-آه، لديك نظر ضعيف مثل والدتك، فعليك الاعتناء بعينيك.”
كانت صخرة صغيرة في زاوية الكهف تتحرك.
.
ثم زحف عفريت يحمل قوسًا نشاب من ممر كان مخفيًا خلفها.
‘لكن عقلي سيتعب قليلًا.’
في المرة السابقة، تساءلت من أين ظهر فجأة، فهكذا كان يدخل إذن؟
بعد لحظة تردد، قررت الدخول.
التقت عيناي بعيني عفريت القوس النشاب.
بالتأكيد لن يطير سهم نحو وجهي من العدم فجأة.
حاول بذعر أن يصوّب قوسه نحوي، فأوقفت الزمن.
هل يُعقل أن يكون هذا هو؟
حسنًا، إليك هدية لك أيضًا.
“هوب.”
أنهيت التركيز الذهني، أطلقت الزمن، وأطلقت كرة نارية في اللحظة التي استؤنف فيها الزمن.
انفجر عفريت القوس النشاب بشكل مذهل من قوة الانفجار.
كان حاجزه لا يزال منتشرًا حوله، فلم يكن هناك الكثير مما يمكنني فعله.
[ضربة اللهب (0:27)]
جمعت أفكاري.
ظهرت الرسالة في اللحظة التي فكرت فيها بالتحقق من فترة تبريد المهارة.
حاول بذعر أن يصوّب قوسه نحوي، فأوقفت الزمن.
أوقفت الزمن على الفور.
مزّق الانفجار الكهف.
[ضربة اللهب (0:27)]
تناثرت أشلاء اللحم في الهواء.
العداد لم ينقص.
[الطابق: 2]
إذن فترة التبريد لم تتأثر فعلًا.
“سيو-هيون، هل استيقظت؟ تعال وتناول الفطور.”
بصراحة، لكان الأمر سخيفًا لو نجح ذلك أيضًا.
[لقد ارتفع مستواك.]
لكن مع ذلك، فإن التركيز الذهني وتجدد قوة الإرادة وحدهما كانا سخيفين بما فيه الكفاية.
الله أكبر
أسحب كلامي عن أن النوع السحري عديم القيمة.
هل انتهى الأمر؟
مع سير الأمور على هذا النحو، كانت مهارات النوع السحري مناسبة لي تمامًا.
ماذا لو كان يؤدي التركيز الذهني اللازم لتحضير الحاجز طوال ذلك الوقت؟
لا، “مناسبة” لا تفي بالوصف حتى.
كان لدي شعور داخلي بأن هذا هو المكان.
كان هذا تناغمًا مكسورًا تمامًا.
‘هل أنتظر فقط حتى يفتح عينيه؟’
نقاط ضعف مهارات النوع السحري كانت شرط التركيز الذهني والاستنزاف الهائل لقوة الإرادة… وكلا الضعفين قد مُحيا للتو تمامًا.
[المهارة: امتصاص الحياة (نادرة+)]
بلغة الألعاب، كان الأمر أشبه بامتلاك مانا لا نهائية وتحضير فوري لكل مهارة.
مهلًا، وقت مستقطع! وقت مستقطع!
كانت فترة تبريد ضربة اللهب ثلاثين ثانية، ما يعني أنه من الآن فصاعدًا، يمكنني إطلاق مهارة بهذا المستوى كل ثلاثين ثانية دون أي قيود.
الآن وقد عرفت، بدا الأمر بسيطًا إلى حد السخف.
‘لكن عقلي سيتعب قليلًا.’
لو أُحطت بهم واستقبلت نصلًا طائشًا وسط القتال، لن أخرج سليمًا.
جمعت أفكاري.
ما هذا؟
بالمناسبة، رسالة الإنجاز لم تظهر.
‘كان يجب أن أدخل بالمقلوب…’
لم أكن قد دخلت في وضع “التطهير المتكرر” لجمع الأحجار السحرية؛ بل عدت للتحقق من المسار الخفي.
‘كان جالسًا يتأمل، أو مهما كان ذلك، طوال الوقت قبل أن يستخدم ذلك السحر الغريب.’
بما أنه لم ينتهِ بعد، فلا بد أن هناك المزيد هنا.
ما هي مكافأة المسار الخفي؟
[هل ترغب في مغادرة البرج؟]
بدأت أشعر بشيء من الخوف.
ظهرت الرسالة في اللحظة التي فكرت فيها بالمغادرة.
لا داعي لخوض معركة خطيرة.
حسنًا، يمكنني الخروج متى شئت.
انتظرت اللحظة التي يخرج فيها الجميع من العائلة، ثم دخلت البرج مجددًا.
دعني أنظر حولي قليلًا أولًا.
بلغة الألعاب، كان الأمر أشبه بامتلاك مانا لا نهائية وتحضير فوري لكل مهارة.
كانت غرفة الزعيم كهفًا مغلقًا بلا مخرج.
“…مرحبًا؟”
العودة عبر الممر الذي أتيت منه لن تأخذني إلا إلى نقطة البداية.
تأكدت من انتهاء فترة التبريد وأوقفت الزمن فورًا.
لم يكن هناك مساحة إضافية تُذكر حقًا…
عندما لمحت الوجه تحت غطاء الرأس، تراجعت للخلف.
“…”
حسنًا، يمكنني الخروج متى شئت.
لفت انتباهي الممر الذي زحف منه عفريت القوس النشاب.
هل كان بحاجة للمرور بنفس التركيز الذهني الذي مررت به أنا قبل التحضير؟
هل يُعقل أن يكون هذا هو؟
الاقتراب أكثر بدا فكرة سيئة.
اقتربت منه.
بلغة الألعاب، كان الأمر أشبه بامتلاك مانا لا نهائية وتحضير فوري لكل مهارة.
كان انفجار مهارتي قد كشف عن المدخل أكثر من ذي قبل.
كان هناك نفق ينحدر إلى الأسفل كجحر أرنب.
استلقيت على بطني، أدخلت رأسي، وحدقت بالداخل.
بما أنه لم ينتهِ بعد، فلا بد أن هناك المزيد هنا.
كان هناك نفق ينحدر إلى الأسفل كجحر أرنب.
معتنقًا فضيلة الصبر مجددًا، انتظرت حتى تمتلئ قوة إرادتي.
ممر تحت الأرض؟
فإن نفدت، يكفي أن أوقف الزمن وأنتظر حتى تتجدد.
بعد لحظة تردد، قررت الدخول.
كما أن نفاد قوة الإرادة لم يعد مشكلة على الإطلاق.
كان لدي شعور داخلي بأن هذا هو المكان.
تأكدت من انتهاء فترة التبريد وأوقفت الزمن فورًا.
لم يكن هناك سبب لتوقع خطر حقيقي.
ظهرت أمامي مساحة واسعة مضاءة بشكل جيد.
بإمكاني الانسحاب في أي وقت على أي حال.
لا، هذا مستحيل.
“هوب.”
النضال فقط جعل الوحل يبتلع ساقيّ أعمق.
حشرت جسدي داخل النفق.
اجتاحته ألسنة اللهب القرمزية.
كان بالكاد يتسع لشخص واحد للزحف خلاله.
…ربما فكرت للتو بشيء يستحق التجربة.
تقدمت ببطء عبر المنحدر اللطيف على يديّ وركبتيّ.
نقاط ضعف مهارات النوع السحري كانت شرط التركيز الذهني والاستنزاف الهائل لقوة الإرادة… وكلا الضعفين قد مُحيا للتو تمامًا.
كان الظلام دامسًا أمامي؛ لم أستطع رؤية شيء.
انتظرت مئة دقيقة كاملة والزمن متوقف.
وبما أنه لم يكن هناك ما أراه، ازدادت حدة سمعي.
إذن هو حقًا كان يُحضّر حاجزه.
بدأت أشعر بشيء من الخوف.
بالنظر إلى كيفية حديثه عن فئران التجارب، فلا بد أنه نوع من سحرة الظلام، أليس كذلك؟
بالتأكيد لن يطير سهم نحو وجهي من العدم فجأة.
في اللحظة التي حددت فيها أنه عدائي، تراجعت وبدأت بالتحضير.
‘كان يجب أن أدخل بالمقلوب…’
اندفعت هنا وهناك، أجزّهم واحدًا تلو الآخر.
لحسن الحظ، انتهى النفق سريعًا.
“عفوًا؟”
ظهرت أمامي مساحة واسعة مضاءة بشكل جيد.
لماذا كنت أقف هناك كالأحمق بينما كان يُنهي تعويذته؟
خرجت من النفق ووقفت مستقيمًا، ثم تجمّدت فجأة.
بالنظر إلى كيفية حديثه عن فئران التجارب، فلا بد أنه نوع من سحرة الظلام، أليس كذلك؟
كان كهفًا آخر، وجداره المقابل مليء بالثقوب تمامًا كالذي زحفت منه.
ناديت بحذر.
كان هناك شخص جالس في وسط الكهف.
[قوة الإرادة: 200/200]
للحظة، ظننته عفريتًا، لكنه لم يكن كذلك، كان إنسانًا.
كان هذا تناغمًا مكسورًا تمامًا.
إن… إنسان؟
كان انفجار مهارتي قد كشف عن المدخل أكثر من ذي قبل.
توترت.
“أنا آكله.”
لم تتحرك الشخصية قيد أنملة.
بإمكاني الانسحاب في أي وقت على أي حال.
“…مرحبًا؟”
ما هذا؟
ناديت بحذر.
لا حول ولا قوة إلا بالله
لا استجابة.
أرسل المشهد قشعريرة تزحف على عمودي الفقري.
اقتربت أكثر لأتفحص جيدًا.
إن كان الحاجز قادرًا على صد انفجار ناري، فلن تفلح ضربة بالسيف بالتأكيد.
كانت الشخصية ترتدي رداءً يذكّر بالسحرة.
تحوّلت الأرضية فجأة إلى مستنقع لزج بدأ يبتلع قدميّ.
عندما لمحت الوجه تحت غطاء الرأس، تراجعت للخلف.
لم أفهم كلمة مما قاله، لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا تمامًا.
بدت بشرته وكأنها تعفنت وأخذت تتساقط، منظر بشع كأنه من كابوس.
انتظرت اللحظة التي يخرج فيها الجميع من العائلة، ثم دخلت البرج مجددًا.
كان الرجل العجوز ذو الوجه الذائب جالسًا متربعًا وعيناه مغمضتان.
إذن فذلك العجوز كان الزعيم الخفي فعلًا.
تأملته بصمت.
“أنا آكله.”
إذن… ماذا يُفترض بي أن أفعل هنا؟
“…ساحر؟ كيف؟”
لو كان عفريت، كنت لأتعامل معه بسهولة، لكن ظهور إنسان بهذا الشكل؟ لم يكن لدي أدنى فكرة عمّا يريده البرج مني.
سبحان الله
‘هل أنتظر فقط حتى يفتح عينيه؟’
يبدو أن لديّ ثلاث محاولات فقط بالمجموع.
هل يمكن أن يكون هذا العجوز عدوًا فعلًا؟
لسبب ما، بدا العجوز مندهشًا بنفس القدر، يتمتم بصوت خافت.
الاقتراب أكثر بدا فكرة سيئة.
حياتي في خطر.
عندها فتح العجوز عينيه.
[استيعاب قوة الطابق بالكامل.]
اتجهت نظرته نحوي.
تعثرت للخلف من المفاجأة وكدت أسقط.
تسرّب صوت أشبه بصرير معدن يحتك بمعدن آخر.
استلقيت على بطني، أدخلت رأسي، وحدقت بالداخل.
“كنت أتساءل ما كل تلك الضجة في الأعلى… أيها الطفل، ما الغرض الذي جاء بك إلى هنا؟”
لا، “مناسبة” لا تفي بالوصف حتى.
عجزت عن الكلام.
كما أن نفاد قوة الإرادة لم يعد مشكلة على الإطلاق.
الغرض؟ من يدري بحق الجحيم…
فترة التبريد تحتاج إلى مرور زمن حقيقي.
“لا تبدو من جنود الإمبراطورية، ومغامر وحيد فوق ذلك؟ لقد عجّلت بحتفك بنفسك، بما أنك زحفت إلى هنا مثل الفأر، فلم لا أستخدمك كفأر تجارب.”
العداد لم ينقص.
“عفوًا؟”
اقتربت منه.
فأر تجارب؟
كان حاجزه لا يزال منتشرًا حوله، فلم يكن هناك الكثير مما يمكنني فعله.
لم أفهم كلمة مما قاله، لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا تمامًا.
أرسل المشهد قشعريرة تزحف على عمودي الفقري.
حياتي في خطر.
“…”
في اللحظة التي حددت فيها أنه عدائي، تراجعت وبدأت بالتحضير.
كان هذا تناغمًا مكسورًا تمامًا.
أوقفت الزمن، أنهيت التركيز الذهني، وقذفت كرة نارية مباشرة نحو العجوز.
كدت أقفز من جلدي فزعًا.
بووم!
بشكل لا يُصدَّق، كان سليمًا تمامًا.
اجتاحته ألسنة اللهب القرمزية.
لا، هذا مستحيل.
هل انتهى الأمر؟
الجانب المشرق الوحيد هو أنه بإمكاني الخروج حيًا.
تبدد الدخان وظهرت هيئة العجوز.
“هاااه…”
بشكل لا يُصدَّق، كان سليمًا تمامًا.
بووم!
كان هناك حاجز شفاف منتشر حوله.
‘م-ماذا بحق…؟’
ما هذا؟ حاجز؟
كان حاجزه لا يزال منتشرًا حوله، فلم يكن هناك الكثير مما يمكنني فعله.
“…ساحر؟ كيف؟”
كان بالكاد يتسع لشخص واحد للزحف خلاله.
لسبب ما، بدا العجوز مندهشًا بنفس القدر، يتمتم بصوت خافت.
هل انتهى الأمر؟
مهارتي الوحيدة، سلاحي الأقوى، قد صُدّت للتو، كنت لا أزال أحاول تحديد خطوتي التالية عندما زأر العجوز فجأة.
“…مرحبًا؟”
“اخرجوا جميعًا! اقتلوه!”
جمعت أفكاري.
…جميعًا؟
كان هذا تناغمًا مكسورًا تمامًا.
بعد لحظات، اندفعت خطوات مسرعة نحوي.
[استيعاب قوة الطابق بالكامل.]
تدفقت العفاريت من الأنفاق المصطفة على جدران الكهف بأعداد غفيرة.
بعد القضاء على آخر عفريت، وجّهت انتباهي مجددًا نحو العجوز.
ما هذا بحق الجحيم الآن؟
ظهرت أمامي مساحة واسعة مضاءة بشكل جيد.
كدت أقفز من جلدي فزعًا.
انفجر عفريت القوس النشاب بشكل مذهل من قوة الانفجار.
سكرييي-!
بعد أن امتلأت قوة إرادتي، أطلقت الزمن من جديد.
عشرات العفاريت يهجمون من كل الاتجاهات.
انفجر عفريت القوس النشاب بشكل مذهل من قوة الانفجار.
[ضربة اللهب (0:01)]
لكن مع ذلك، فإن التركيز الذهني وتجدد قوة الإرادة وحدهما كانا سخيفين بما فيه الكفاية.
تأكدت من انتهاء فترة التبريد وأوقفت الزمن فورًا.
لم يكن هناك سبب لتوقع خطر حقيقي.
لا، القليل منهم كنت لأتعامل معه، لكن عشرات منهم قصة مختلفة تمامًا.
كان الرجل العجوز ذو الوجه الذائب جالسًا متربعًا وعيناه مغمضتان.
لو أُحطت بهم واستقبلت نصلًا طائشًا وسط القتال، لن أخرج سليمًا.
[لقد ارتفع مستواك.]
لا داعي لخوض معركة خطيرة.
لم يكن هناك سبب لتوقع خطر حقيقي.
‘أيها الأوغاد الصغار، ستجعلونني أنتظر مئة دقيقة.’
الغرض؟ من يدري بحق الجحيم…
معتنقًا فضيلة الصبر مجددًا، انتظرت حتى تمتلئ قوة إرادتي.
مهلًا.
[قوة الإرادة: 100/100]
لم تتحرك الشخصية قيد أنملة.
بعد انتظار طويل، عادت ممتلئة.
كان انفجار مهارتي قد كشف عن المدخل أكثر من ذي قبل.
أنهيت التركيز الذهني، أطلقت الزمن، وأطلقت كرة نارية فورًا.
بما أنه لم ينتهِ بعد، فلا بد أن هناك المزيد هنا.
مباشرة نحو أكثف تجمّع للعفاريت.
“أيها الوقح الصغير! ألم يعلّمك معلمك كيف يبارز السحرة؟ تقف هناك كالأحمق بينما أُنهي تعويذتي!”
كا-بووووم!
نظرت حولي.
تناثرت أشلاء اللحم في الهواء.
الجانب المشرق الوحيد هو أنه بإمكاني الخروج حيًا.
اختفت العفاريت التي أصابهم الانفجار المباشر دون أثر، وطار المحيطون بهم في كل اتجاه.
في تلك اللحظة، انكشف لي شيء.
طعنت رائحة نفاذة وحادة أنفي.
تسرّب صوت أشبه بصرير معدن يحتك بمعدن آخر.
بدا أن ثلثيهم قد أُبيدوا في ضربة واحدة.
بدت بشرته وكأنها تعفنت وأخذت تتساقط، منظر بشع كأنه من كابوس.
انتقلت لتنظيف المتبقين.
لا استجابة.
اندفعت هنا وهناك، أجزّهم واحدًا تلو الآخر.
طعنت رائحة نفاذة وحادة أنفي.
انتهى الأمر بسرعة.
لو كان عفريت، كنت لأتعامل معه بسهولة، لكن ظهور إنسان بهذا الشكل؟ لم يكن لدي أدنى فكرة عمّا يريده البرج مني.
بعد القضاء على آخر عفريت، وجّهت انتباهي مجددًا نحو العجوز.
فإن نفدت، يكفي أن أوقف الزمن وأنتظر حتى تتجدد.
“…”
[ثلاث حالات فشل ستغلق المسار الخفي بشكل دائم.]
المعذرة… ماذا تفعل؟
[لقد ارتفع مستواك.]
هذا ما أردت أن أسأله.
لا استجابة.
في خضم كل تلك الفوضى، كان العجوز لا يزال جالسًا في المكان نفسه، عيناه مغمضتان وكأنه يتأمل.
عجزت عن الكلام.
كان حاجزه لا يزال منتشرًا حوله، فلم يكن هناك الكثير مما يمكنني فعله.
لم تتحرك الشخصية قيد أنملة.
هل أتقدم وأضربه بسيفي؟
لم أكن قد دخلت في وضع “التطهير المتكرر” لجمع الأحجار السحرية؛ بل عدت للتحقق من المسار الخفي.
على أي حال، بدا أنني بحاجة لقتل هذا الساحر لإنهاء هذا الأمر…
كا-بووووم!
عندها انفتحت عينا العجوز فجأة.
سبحان الله
في اللحظة نفسها، غطت طاقة مظلمة الكهف بأكمله.
ما هذا؟
تعثرت للخلف من المفاجأة وكدت أسقط.
[المهارة: ضربة اللهب (نادرة)]
تحوّلت الأرضية فجأة إلى مستنقع لزج بدأ يبتلع قدميّ.
[لقد ارتفع مستواك.]
‘م-ماذا بحق…؟’
أف، تلك البقرة الصغيرة.
بينما كنت أتخبط في ذعر، ضحك العجوز بصوت أجش وصرخ.
[قوة الإرادة: 200/200]
“أيها الوقح الصغير! ألم يعلّمك معلمك كيف يبارز السحرة؟ تقف هناك كالأحمق بينما أُنهي تعويذتي!”
‘ثلاث حالات فشل ويُغلق…’
ارتفعت أشياء أشبه بالمجسّات من المستنقع الأسود الذي أصبحت عليه الأرضية.
لم يكن هناك مساحة إضافية تُذكر حقًا…
وبما أن قدميّ كانتا محاصرتين، لم أستطع الحركة.
وكانت قوة الإرادة تتجدد حتى أثناء توقف الزمن.
النضال فقط جعل الوحل يبتلع ساقيّ أعمق.
بعد أن امتلأت قوة إرادتي، أطلقت الزمن من جديد.
تلوّت المجسّات نحوي.
“لا تبدو من جنود الإمبراطورية، ومغامر وحيد فوق ذلك؟ لقد عجّلت بحتفك بنفسك، بما أنك زحفت إلى هنا مثل الفأر، فلم لا أستخدمك كفأر تجارب.”
أرسل المشهد قشعريرة تزحف على عمودي الفقري.
إذن فذلك العجوز كان الزعيم الخفي فعلًا.
مهلًا، وقت مستقطع! وقت مستقطع!
اختفت العفاريت التي أصابهم الانفجار المباشر دون أثر، وطار المحيطون بهم في كل اتجاه.
[هل ترغب في مغادرة البرج؟]
إذن… ماذا يُفترض بي أن أفعل هنا؟
إخلاء طارئ.
[المهارة: الانتقال الآني (نادرة+)]
‘اخرج اخرج اخرج!’
.
صرختها في عقلي، وتغيّر المشهد أمام عينيّ.
[لقد ارتفع مستواك.]
غرفتي.
“…مرحبًا؟”
وقفت هناك ألهث.
ما هذا؟
“هاااه…”
[قوة الإرادة: 200/200]
كدت أموت هناك.
إذن… ماذا يُفترض بي أن أفعل هنا؟
[لقد فشلت في تطهير المسار الخفي بالطابق الأول – مستوى الكابوس. (2/3)]
[لقد فشلت في تطهير المسار الخفي بالطابق الأول – مستوى الكابوس. (2/3)]
[ثلاث حالات فشل ستغلق المسار الخفي بشكل دائم.]
“توقفي عن انتقاء الجزر جانبًا، كليه كله.”
طفت الرسائل أمام عينيّ.
لمحت كتابًا فالتقطته أولًا لأتفحصه.
إذن فذلك العجوز كان الزعيم الخفي فعلًا.
كان مجلدًا قديمًا باليًا، عليه أنماط هندسية على غلافه.
“ذلك العجوز المجنون.”
العودة عبر الممر الذي أتيت منه لن تأخذني إلا إلى نقطة البداية.
إقامة حاجز، والتحكم بالعفاريت، و تحويل الأرضية إلى مستنقع من العدم.
عندها فتح العجوز عينيه.
كان يستخدم أنواعًا غريبة من القدرات.
والآن أتذكر، لقد قال العجوز ذلك.
بالنظر إلى كيفية حديثه عن فئران التجارب، فلا بد أنه نوع من سحرة الظلام، أليس كذلك؟
بدا أن ثلثيهم قد أُبيدوا في ضربة واحدة.
كان المسار الخفي على مستوى مختلف تمامًا عن التطهير العادي.
اجتاحته ألسنة اللهب القرمزية.
‘ثلاث حالات فشل ويُغلق…’
[ضربة اللهب (0:27)]
يبدو أن لديّ ثلاث محاولات فقط بالمجموع.
ممر تحت الأرض؟
الجانب المشرق الوحيد هو أنه بإمكاني الخروج حيًا.
النضال فقط جعل الوحل يبتلع ساقيّ أعمق.
…سيتوجب عليّ المحاولة مجددًا.
كان حاجزه لا يزال منتشرًا حوله، فلم يكن هناك الكثير مما يمكنني فعله.
بمحاولتين متبقيتين، أحتاج لإيجاد طريقة لإسقاط الساحر خلال ذلك الإطار الزمني.
أوقفت الزمن على الفور.
“كيف أهزمه؟”
‘كان جالسًا يتأمل، أو مهما كان ذلك، طوال الوقت قبل أن يستخدم ذلك السحر الغريب.’
جلست على حافة سريري، ذراعاي متقاطعتان.
انتقلت لتنظيف المتبقين.
مهارتي عديمة الجدوى ضد الحاجز.
إقامة حاجز، والتحكم بالعفاريت، و تحويل الأرضية إلى مستنقع من العدم.
إن كان الحاجز قادرًا على صد انفجار ناري، فلن تفلح ضربة بالسيف بالتأكيد.
بصراحة، لكان الأمر سخيفًا لو نجح ذلك أيضًا.
أولًا، أحتاج للتعامل مع الحاجز بطريقة ما قبل أن أتمكن حتى من لمس العجوز.
بعد لحظات، اندفعت خطوات مسرعة نحوي.
بالأدوات التي أملكها، بدا الأمر مستحيلًا.
قال العجوز ذلك بنفسه.
“سيو-هيون، هل استيقظت؟ تعال وتناول الفطور.”
بعد انتظار طويل، عادت ممتلئة.
كنت غارقًا في التفكير حتى حلول الصباح.
يمكنني استخدام المهارات دون أي قيود تقريبًا!
حتى وأنا جالس على الطاولة آكل، كان عقلي في مكان آخر.
هذا ما أردت أن أسأله.
“توقفي عن انتقاء الجزر جانبًا، كليه كله.”
حسنًا، لنرَ.
“أنا آكله.”
‘…آه.’
“الجزر مفيد جدًا لعينيك. سيو-آه، لديك نظر ضعيف مثل والدتك، فعليك الاعتناء بعينيك.”
كان هناك حاجز شفاف منتشر حوله.
تذمّرت أختي وهي تنقّب في أضلاع البقر المطهوة.
على أي حال، بدا أنني بحاجة لقتل هذا الساحر لإنهاء هذا الأمر…
مهما قيل لها كي لا تكون انتقائية في طعامها، كان الأمر يدخل من أذن ويخرج من الأخرى.
الحمدلله
أف، تلك البقرة الصغيرة.
نظرت حولي.
في تلك اللحظة، انكشف لي شيء.
كان الظلام دامسًا أمامي؛ لم أستطع رؤية شيء.
‘ألم يعلّمك معلمك كيف يبارز السحرة؟ تقف هناك كالأحمق بينما أُنهي تعويذتي!’
أرسل المشهد قشعريرة تزحف على عمودي الفقري.
والآن أتذكر، لقد قال العجوز ذلك.
ما هي مكافأة المسار الخفي؟
يُنهي تعويذته؟
بالأدوات التي أملكها، بدا الأمر مستحيلًا.
هل كان بحاجة للمرور بنفس التركيز الذهني الذي مررت به أنا قبل التحضير؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
‘كان جالسًا يتأمل، أو مهما كان ذلك، طوال الوقت قبل أن يستخدم ذلك السحر الغريب.’
“…؟”
ربما كان ذلك تركيزه الذهني.
“…”
إذن ماذا عن الحاجز؟
أطلقت ضحكة جافة وتمتمت.
لا بد أن الحاجز كان سحرًا أيضًا، لكنه نشره في اللحظة التي هاجمته فيها.
هل أتقدم وأضربه بسيفي؟
‘…آه.’
[لقد أتممت بنجاح تطهير المسار الخفي بالطابق الأول – مستوى الكابوس.]
مهلًا.
سبحان الله
عندما التقيته لأول مرة، كانت عينا العجوز مغمضتين حينها أيضًا.
بالنظر إلى كيفية حديثه عن فئران التجارب، فلا بد أنه نوع من سحرة الظلام، أليس كذلك؟
ماذا لو كان يؤدي التركيز الذهني اللازم لتحضير الحاجز طوال ذلك الوقت؟
* * *
وبحلول الوقت الذي بدأ فيه الحديث معي، كان التحضير قد اكتمل بالفعل.
“…؟”
قال العجوز ذلك بنفسه.
اتجهت نظرته نحوي.
لماذا كنت أقف هناك كالأحمق بينما كان يُنهي تعويذته؟
بدت بشرته وكأنها تعفنت وأخذت تتساقط، منظر بشع كأنه من كابوس.
بعبارة أخرى، عند مواجهة ساحر، لا تمنحه وقتًا لإنهاء التحضير.
لم تتحرك الشخصية قيد أنملة.
…ربما فكرت للتو بشيء يستحق التجربة.
النضال فقط جعل الوحل يبتلع ساقيّ أعمق.
* * *
الآن وقد مات فارس العفريت، لا بد أن عفريت القوس النشاب سيظهر في أي لحظة.
انتظرت اللحظة التي يخرج فيها الجميع من العائلة، ثم دخلت البرج مجددًا.
بعد لحظات، اندفعت خطوات مسرعة نحوي.
بعد أن تجاوزت العفاريت بسرعة، عدت للنزول إلى الممر تحت الأرض.
بما أنه لم ينتهِ بعد، فلا بد أن هناك المزيد هنا.
زحفت بأقصى سرعة ممكنة.
[المستوى: 15]
عندما خرجت من النفق، كان الساحر جالسًا هناك وعيناه مغمضتان، تمامًا كما كان من قبل.
دعني أنظر حولي قليلًا أولًا.
في اللحظة التي وقعت فيها عيناي عليه، أوقفت الزمن.
بعد أن امتلأت قوة إرادتي، أطلقت الزمن من جديد.
أنهيت التركيز الذهني وأطلقت مهارتي دون أي كلمة.
‘أيها الأوغاد الصغار، ستجعلونني أنتظر مئة دقيقة.’
كا-بووووم!
[هل ترغب في مغادرة البرج؟]
مزّق الانفجار الكهف.
القيد الحقيقي الوحيد المتبقي كان فترة تبريد المهارة.
في المكان الذي كان يجلس فيه العجوز، لم يتبقَّ سوى كومة من الرماد المتفحم.
[ثلاث حالات فشل ستغلق المسار الخفي بشكل دائم.]
هل انتهى الأمر؟
[ضربة اللهب (0:27)]
ظهرت رسالة أمام عينيّ.
الغرض؟ من يدري بحق الجحيم…
[لقد أتممت بنجاح تطهير المسار الخفي بالطابق الأول – مستوى الكابوس.]
طعنت رائحة نفاذة وحادة أنفي.
بالفعل انتهى الأمر.
ظهرت أمامي مساحة واسعة مضاءة بشكل جيد.
أطلقت ضحكة جافة وتمتمت.
بعد القضاء على آخر عفريت، وجّهت انتباهي مجددًا نحو العجوز.
“لا أصدق أن ذلك نجح فعلًا.”
زحفت بأقصى سرعة ممكنة.
إذن هو حقًا كان يُحضّر حاجزه.
اندفعت هنا وهناك، أجزّهم واحدًا تلو الآخر.
من يضرب أولًا، ينتصر دائمًا، كان هذا هو الجواب.
وبما أنه لم يكن هناك ما أراه، ازدادت حدة سمعي.
الآن وقد عرفت، بدا الأمر بسيطًا إلى حد السخف.
كان المسار الخفي على مستوى مختلف تمامًا عن التطهير العادي.
[استيعاب قوة الطابق بالكامل.]
هل انتهى الأمر؟
[لقد ارتفع مستواك.]
“أنا آكله.”
[لقد ارتفع مستواك.]
لكن على سبيل الاحتياط، قررت أن أتحقق.
[لقد ارتفع مستواك.]
تبدد الدخان وظهرت هيئة العجوز.
[لقد ارتفع مستواك.]
أنهيت التركيز الذهني، أطلقت الزمن، وأطلقت كرة نارية في اللحظة التي استؤنف فيها الزمن.
[لقد ارتفع مستواك.]
تعثرت للخلف من المفاجأة وكدت أسقط.
في تلك اللحظة، انكشف لي شيء.
[الانتقال إلى غرفة المكافأة.]
مهارتي عديمة الجدوى ضد الحاجز.
تغيّر المشهد.
‘كان جالسًا يتأمل، أو مهما كان ذلك، طوال الوقت قبل أن يستخدم ذلك السحر الغريب.’
[الصعوبة: كابوس]
أف، تلك البقرة الصغيرة.
[الطابق: 2]
كان هناك حاجز شفاف منتشر حوله.
[المستوى: 15]
كما أن نفاد قوة الإرادة لم يعد مشكلة على الإطلاق.
[قوة الإرادة: 200/200]
يبدو أن لديّ ثلاث محاولات فقط بالمجموع.
[المهارة: ضربة اللهب (نادرة)]
أنهيت التركيز الذهني وأطلقت مهارتي دون أي كلمة.
قفز مستواي مجددًا بشكل كبير.
انتظرت اللحظة التي يخرج فيها الجميع من العائلة، ثم دخلت البرج مجددًا.
قبضت يدي وأرخيتها، أشعر بالقوة تتدفق في جسدي.
حياتي في خطر.
حسنًا، لنرَ.
هل يمكن أن يكون هذا العجوز عدوًا فعلًا؟
ما هي مكافأة المسار الخفي؟
إن… إنسان؟
كانت هناك عدة أغراض مبعثرة حولي.
سكرييي-!
لمحت كتابًا فالتقطته أولًا لأتفحصه.
لم يكن هناك سبب لتوقع خطر حقيقي.
كان مجلدًا قديمًا باليًا، عليه أنماط هندسية على غلافه.
غرفتي.
[غرض: كتاب تعاويذ مالفادوس]
إذن… ماذا يُفترض بي أن أفعل هنا؟
كتاب سحر تركه الساحر مالفادوس، عند استخدامه، يمكنك اختيار واكتساب إحدى المهارات التالية.
مزّق الانفجار الكهف.
[المهارة: التحكم بالعقول الدنيا (نادرة+)]
لا بد أن الحاجز كان سحرًا أيضًا، لكنه نشره في اللحظة التي هاجمته فيها.
[المهارة: الانتقال الآني (نادرة+)]
كان التركيز الذهني ممكنًا حتى أثناء توقف الزمن.
[المهارة: اللهب الفاسد (نادرة+)]
“…مرحبًا؟”
[المهارة: مستنقع الظل (نادرة+)]
والآن أتذكر، لقد قال العجوز ذلك.
[المهارة: امتصاص الحياة (نادرة+)]
“أنا آكله.”
.
‘ألم يعلّمك معلمك كيف يبارز السحرة؟ تقف هناك كالأحمق بينما أُنهي تعويذتي!’
.
كا-بووووم!
.
في تلك اللحظة، انكشف لي شيء.
سبحان الله
لا بد أن الحاجز كان سحرًا أيضًا، لكنه نشره في اللحظة التي هاجمته فيها.
الحمدلله
بعد لحظات، اندفعت خطوات مسرعة نحوي.
لا إله إلا الله
ثم زحف عفريت يحمل قوسًا نشاب من ممر كان مخفيًا خلفها.
الله أكبر
هل يُعقل أن يكون هذا هو؟
لا حول ولا قوة إلا بالله
بعد أن تجاوزت العفاريت بسرعة، عدت للنزول إلى الممر تحت الأرض.
اقتربت منه.
