المسار المخفي في الطابق الأول (1)
الفصل الثامن: المسار المخفي في الطابق الأول (1)
كيييك-!
أعلى رتبة مهارة ظهرت حتى الآن كانت “نادر”.
‘سهل.’
كان الترتيب كالتالي: عادي < عادي+ < نادر، ويُقال إن رتبة أعلى من ذلك لم تظهر بعد، حسنًا، الرتبة التي تلي “نادر” على الأرجح “نادر+”، لكن مع ذلك.
بقيت حائرًا من هذه الظاهرة الغريبة للحظة، ثم أدركت الأمر.
للعلم، رتبة مهارة “ضربة اللهب” التي حصلت عليها كانت “نادر”.
لكن فارس العفريت رآني وقطع المسافة بيننا أسرع من ذلك.
كانت المهارات مصنّفة أيضًا إلى نوعين رئيسيين: “نوع جسدي” و”نوع سحري”، ويبدو أن مهارات النوع السحري تظهر بندرة أكبر بكثير من مهارات النوع الجسدي.
لكنني أردت اختبار قوة المهارة عليه أيضًا.
لذا في البداية، ظننت أنني حصلت على مهارة جيدة.
يُقال إن مستوى الصعوبة الصعب يمنح 4 مستويات لكل طابق يُجتاز؟
فمستوى الكابوس ليس بالأمر الهيّن، فمن الطبيعي أن أستحق مكافأة بهذا القدر على الأقل.
بمعنى آخر، إنه الوقت اللازم لاستخدام المهارة.
[زبدة بالخبز: مهارات النوع السحري قمامة بمعنى الكلمة صحيح؟]
كان الترتيب كالتالي: عادي < عادي+ < نادر، ويُقال إن رتبة أعلى من ذلك لم تظهر بعد، حسنًا، الرتبة التي تلي “نادر” على الأرجح “نادر+”، لكن مع ذلك.
[فون: يا للأسف، مكافأة الطابق الثامن من النوع السحري؛]
قرّرت الانتظار حتى تتجدد بالكامل قبل المتابعة.
[كوريّ أسود: النوع السحري مجرد مهارة مضيعة للوقت بلا فائدة فعليًا، لا مزايا سوى الضرر الخام.]
انشطر الجزء العلوي من جسد العفريت إلى نصفين تمامًا.
لم يكن الأمر كذلك.
حتى عندما يتوقف الزمن، ما زلت قادرًا على التفكير.
الرأي العام السائد بين المتسلقين حول مهارات النوع السحري كان في أفضل الأحوال فاترًا.
[المهارة: ضربة اللهب (نادر)]
وكان لذلك عدة أسباب.
لذا في البداية، ظننت أنني حصلت على مهارة جيدة.
“ديفيس، ذكرت أنك حصلت على مهارة سحرية جديدة في الطابق السابع، ما هي بالضبط؟”
[المهارة: ضربة اللهب (نادر)]
“إنها مهارة من رتبة عادي+ تُدعى ‘موجة الصدمة’ ببساطة، قدرة تطلق مقذوفًا بقوة غير مرئية.”
“كيف كانت تجربة استخدامها؟ سمعت أن معظم المتسلقين لديهم انطباع سلبي عن مهارات النوع السحري.”
“كيف كانت تجربة استخدامها؟ سمعت أن معظم المتسلقين لديهم انطباع سلبي عن مهارات النوع السحري.”
وهذه كانت نافذة حالتي.
“همم… هذا صحيح، النوع السحري بالتأكيد له نقاط قوته وخصائصه المميزة، يمكنك الهجوم عن بُعد بشكل افتراضي، والقوة لا بأس بها.”
“أوه… فهمت.”
كنت قد شاهدت ذات مرة مقابلة مع رجل يُدعى ديفيس، اشتهر بكونه في طليعة متسلقي مستوى الصعوبة العادي، وقد شرح الأسباب جيدًا.
“ديفيس، ذكرت أنك حصلت على مهارة سحرية جديدة في الطابق السابع، ما هي بالضبط؟”
“لكن هذا كل ما في الأمر، حتى عند مستواي الحالي، استهلاك ‘قوة الإرادة’ وحشي لدرجة أن بضعة استخدامات تستنزفها بالكامل، والأهم من ذلك، تكمن المشكلة الحقيقية في عقوبة خاصة بمهارات النوع السحري تُسمى “التركيز الذهني.”
تبدد الدخان.
التركيز الذهني.
هل استغرق قتلهم الثلاثة حتى 10 ثوانٍ؟
بمعنى آخر، إنه الوقت اللازم لاستخدام المهارة.
بمجرد موت جميع العفاريت، بدأت البوابة الحجرية بالإغلاق.
كان هذا شرطًا شبيهًا بالعقوبة، ولا يوجد إلا في مهارات النوع السحري حصرًا.
فهذا هو شعور التركيز الذهني؟
“أثناء التركيز الذهمي، من المستحيل تحريك جسدك، الأمر سخيف تمامًا أعني، إذا احتجت لاستخدام مهارتك في خضم معركة، فهل ستطلب من العدو الانتظار وسيبقى واقفًا هناك فحسب؟”
[المهارة: ضربة اللهب (نادر)]
“هاهاهاهاها”
“يا للهول…”
“والآن، لنلقِ نظرة، مهارة ‘موجة الصدمة’ تتطلب 10 ثوانٍ من التركيز الذهني و50 نقطة من قوة الإرادة لتفعيلها، بينما مهارتي الأخرى من رتبة عادي+ ‘الاندفاع’، لا تتطلب أي وقت تفعيل، وتكلف فقط 15 نقطة من قوة الإرادة، في الوقت الذي تُهدر فيه 10 ثوانٍ لإطلاق ‘موجة الصدمة’ مرة واحدة، يمكنك استخدام مهارة ‘الاندفاع’ أكثر من ثلاث مرات.”
دون توقف، ركضت مباشرة صعودًا على المنحدر المتواصل.
“أوه… فهمت.”
نقرت بلساني في سرّي.
كان استنتاج ديفيس واضحًا كالشمس.
دفعت الموجة الصادمة جسدي إلى الوراء قليلًا، وتطاير شعري بعنف.
“باختصار، مهارات النوع السحري مجرد قمامة برّاقة المظهر، باستثناء الكمين قبل بدء القتال وتوجيه ضربة واحدة قوية، لا يوجد تقريبًا أي موقف يمكنك فيه استخدامها فعليًا، حسنًا، حتى ذلك له فائدته إن كنت بارعًا فيه، لكن مهارات النوع الجسدي أفضل في كل شيء تقريبًا، بصراحة، لا أظن أن أي متسلق سيختلف معي.”
انشطر الجزء العلوي من جسد العفريت إلى نصفين تمامًا.
أوقات تفعيل طويلة.
اقتربت منه وفحصته.
يكاد يكون من المستحيل استخدامها في خضم القتال.
[المستوى: 10]
وفوق كل ذلك، مهارة ذات استخدام واحد تلتهم كمية مهولة من قوة الإرادة مقابل لا شيء سوى القوة الخام.
فرغت الساعة الرملية تمامًا.
هذا ما كانت عليه مهارات النوع السحري.
بوووووم!
بحقك، هل كان عليه أن يكون بهذه القسوة؟
أوقات تفعيل طويلة.
لكن حسنًا… لم أستطع الاعتراض.
كنت أشعر بوضوح أن جسدي قد تجاوز حدود البشر بالكامل.
[المهارة: ضربة اللهب (نادر)]
لم يستطع حتى أن يبدي مقاومة حقيقية قبل أن ينشطر جسده إلى نصفين، تمامًا كصديقه.
تُطلق لهبًا مركّزًا للأمام، يُحدث انفجارًا عند الاصطدام، تتطلب 20 ثانية من التركيز الذهني للإطلاق.
فهمت تمامًا الآن لماذا يصف الجميع مهارات النوع السحري بالقمامة.
التصنيف: نوع سحري
سبحان الله
تكلفة قوة الإرادة: 100
التركيز الذهني.
فترة التبريد: 30 ثانية
قُذف عدة أمتار قبل أن يرتطم بالأرض.
هذا كان وصف مهارة “ضربة اللهب” التي حصلت عليها.
أطلقت المهارة فورًا.
للعلم، “قوة الإرادة” كانت في جوهرها ما يعادل المانا في الألعاب، صفة تزداد مع ارتفاع المستوى.
مهلًا، لا تخبرني.
ويبدو أنها تتجدد بمعدل 1% كل دقيقة بعد استنزافها.
وهذه كانت نافذة حالتي.
[مستوى الصعوبة: كابوس]
لم أختبر المهارة ولو مرة واحدة، إذ لم يكن بإمكاني تجربتها في الواقع الحقيقي.
[الطابق: 2]
فترة التبريد: 30 ثانية
[المستوى: 10]
لا بد أنه كان أداءً صادمًا بالنسبة لهما أيضًا.
[قوة الإرادة: 100/100]
“أثناء التركيز الذهمي، من المستحيل تحريك جسدك، الأمر سخيف تمامًا أعني، إذا احتجت لاستخدام مهارتك في خضم معركة، فهل ستطلب من العدو الانتظار وسيبقى واقفًا هناك فحسب؟”
[المهارة: ضربة اللهب (نادر)]
حتى بعد الانتهاء من التركيز الذهني، لا أستطيع الحركة إطلاقًا حتى أُطلق المهارة فعليًا؟
وهذه كانت نافذة حالتي.
“هاهاهاهاها”
باختصار، إن أردت استخدام مهارة “ضربة اللهب”.
كانت قوية بلا شك، لا جدال في ذلك.
يجب أن أُنهي 20 ثانية من التركيز الذهني، ثم أستخدمها مرة واحدة فقط، وينتهي الأمر.
كان استنتاج ديفيس واضحًا كالشمس.
لاستخدامها مجددًا، سيتعيّن عليّ الانتظار حتى تتجدد قوة إرادتي بالكامل، أي ما مجموعه 100 دقيقة قبل أن أتمكن من إطلاقها مرة أخرى.
[المهارة: ضربة اللهب (نادر)]
أي هراء هذا…
كابووووووم!
بالضبط كما قالوا، قمامة ذات مظهر فاخر، هذا بالتحديد ما كانت عليه.
“همم… هذا صحيح، النوع السحري بالتأكيد له نقاط قوته وخصائصه المميزة، يمكنك الهجوم عن بُعد بشكل افتراضي، والقوة لا بأس بها.”
مع ذلك، قالوا إن القوة هي الميزة الوحيدة المُنقذة، فكان ذلك هو الشيء الوحيد الذي علّقت عليه أملي.
وبعد لحظة.
[لقد دخلت مستوى صعوبة الكابوس، الطابق 1.]
الساعة الرملية داخل رأسي كانت لا تزال تتدفق.
الكهف المألوف.
…أظن أنني اكتشفت للتو أكثر حيلة غش خارقة ومدمّرة يمكن تخيلها.
التقطت سيفي وحدّقت في الممر.
‘ها؟’
لم تكن لديّ نية لاستخدام المهارة على الفور.
فهمت تمامًا الآن لماذا يصف الجميع مهارات النوع السحري بالقمامة.
سأتولى أمر الثلاثة الأوائل بنفسي، ثم أجرّبها على العفريت الرامي عندما يظهر.
ولم يتحرك بعدها.
بعد انتظار قصير، خرجت العفاريت من الممر.
اصطدمت الكرة النارية بـفارس العفريت.
“نعم، تفضّلوا.”
أوقات تفعيل طويلة.
لم أختبر المهارة ولو مرة واحدة، إذ لم يكن بإمكاني تجربتها في الواقع الحقيقي.
‘يا للهول، جديًا.’
لكن الجسد الذي ازداد قوة مع ارتفاع مستواي، كنت قد اعتدت عليه جيدًا بالفعل.
‘يا للهول، جديًا.’
بصراحة، ازددت قوة أكثر مما توقعت إلى حدّ فاجأني أنا نفسي.
ماذا لو كان تركيز العقل يُحسب أيضًا كتدفق للزمن الذهني؟
يُقال إن مستوى الصعوبة الصعب يمنح 4 مستويات لكل طابق يُجتاز؟
لقد تفجّروا إربًا إلى حدّ لم يتركوا معه حتى جثثًا سليمة.
الكابوس كان 2.5 ضعف ذلك: 10 مستويات.
ثم…
لذا لم تكن لديّ أي شكوك.
“باختصار، مهارات النوع السحري مجرد قمامة برّاقة المظهر، باستثناء الكمين قبل بدء القتال وتوجيه ضربة واحدة قوية، لا يوجد تقريبًا أي موقف يمكنك فيه استخدامها فعليًا، حسنًا، حتى ذلك له فائدته إن كنت بارعًا فيه، لكن مهارات النوع الجسدي أفضل في كل شيء تقريبًا، بصراحة، لا أظن أن أي متسلق سيختلف معي.”
لن أواجه أي صعوبة أمام عفاريت عادية بعد الآن، أعني.
‘لكن الأهم من ذلك…’
كيييك-!
سقط العفريت المشطور بصوت طقطقة رطبة.
كما توقعت، عفريت السيف كان أول من هجم.
نقرت بلساني في سرّي.
لم تكن هناك حاجة لاستخدام تقطيع الزمن.
‘سهل.’
لقد تحسّنت ردود أفعالي ورؤيتي الديناميكية إلى حدّ أن هجمات العفريت أصبحت واضحة تمامًا للعيان.
“أثناء التركيز الذهمي، من المستحيل تحريك جسدك، الأمر سخيف تمامًا أعني، إذا احتجت لاستخدام مهارتك في خضم معركة، فهل ستطلب من العدو الانتظار وسيبقى واقفًا هناك فحسب؟”
تفاديته بسهولة وأرجحت سيفي.
‘…ماذا عن قوة الإرادة؟’
كراك!
وبعد لحظة.
انشطر الجزء العلوي من جسد العفريت إلى نصفين تمامًا.
الآن، الثلاثة التالون.
‘ها؟’
كان الترتيب كالتالي: عادي < عادي+ < نادر، ويُقال إن رتبة أعلى من ذلك لم تظهر بعد، حسنًا، الرتبة التي تلي “نادر” على الأرجح “نادر+”، لكن مع ذلك.
النصل يقطع بشكل مبالغ فيه.
لا مهلًا، إنها قوتي التي ازدادت، صحيح.
لا مهلًا، إنها قوتي التي ازدادت، صحيح.
مررت أمامها مباشرة دون أن ألتقط شيئًا.
سقط العفريت المشطور بصوت طقطقة رطبة.
بمعنى آخر، إنه الوقت اللازم لاستخدام المهارة.
العفريتان اللذان كانا يركضان خلفه توقفا فجأة من الصدمة.
‘ها؟’
لا بد أنه كان أداءً صادمًا بالنسبة لهما أيضًا.
أطلقت مهارتي للمرة الأولى.
“ما الخطب؟ تعاليا.”
[قوة الإرادة: 1/100]
عندما لم يتحركا، بادرت أنا أولًا.
اندفعت نحو عفريت السيف وأرجحت سيفي.
اندفعت نحو عفريت السيف وأرجحت سيفي.
حتى أنا اضطررت للاعتراف أن ذلك كان مثيرًا للإعجاب حقًا.
لم يستطع حتى أن يبدي مقاومة حقيقية قبل أن ينشطر جسده إلى نصفين، تمامًا كصديقه.
‘ماذا؟’
عفريت الرمح الأخير المتبقي انطلق فجأة نحو الممر.
الساعة الرملية داخل رأسي كانت لا تزال تتدفق.
“هاه~”
كلمة “قوة الإرادة” تبدو ذهنية جدًا أيضًا، أليس كذلك؟
أطلقت ضحكة جافة وطاردته.
“لكن هذا كل ما في الأمر، حتى عند مستواي الحالي، استهلاك ‘قوة الإرادة’ وحشي لدرجة أن بضعة استخدامات تستنزفها بالكامل، والأهم من ذلك، تكمن المشكلة الحقيقية في عقوبة خاصة بمهارات النوع السحري تُسمى “التركيز الذهني.”
لحقت به في لحظة وغرزت سيفي في مؤخرة عنقه.
[قوة الإرادة: 0/100]
‘سهل.’
20 ثانية من التركيز الذهني.
هل استغرق قتلهم الثلاثة حتى 10 ثوانٍ؟
بدأ شيء أشبه بساعة رملية يتدفق داخل رأسي، إحساس غريب.
لم ألهث ولو قليلًا.
‘…!’
كنت أشعر بوضوح أن جسدي قد تجاوز حدود البشر بالكامل.
رغم أن الزمن متوقف.
الآن، الثلاثة التالون.
مهلًا، لا تخبرني.
خاصة العفريت الرامي، الذي سبّب لي كل تلك المتاعب، قرّرت أن أقتله بمجرد خروجه من الممر.
‘…!’
أطلقت مهارتي للمرة الأولى.
تحسّن رأيي قليلًا، لكنني لم أقتنع تمامًا بعد.
في اللحظة التي بدأت فيها بإلقاء “ضربة اللهب”، تجمّد جسدي ولم أستطع الحركة.
لم تكن هناك حاجة لاستخدام تقطيع الزمن.
بدأ شيء أشبه بساعة رملية يتدفق داخل رأسي، إحساس غريب.
لم أختبر المهارة ولو مرة واحدة، إذ لم يكن بإمكاني تجربتها في الواقع الحقيقي.
فهذا هو شعور التركيز الذهني؟
أملت رأسي.
كان عليّ تحمّل هذه الحالة لمدة 20 ثانية كاملة قبل أن تُفعَّل المهارة.
التقطت سيفي وحدّقت في الممر.
لو قاطعتها في المنتصف، لكان عليّ بالطبع البدء من جديد من الصفر.
[لقد دخلت مستوى صعوبة الكابوس، الطابق 1.]
فرغت الساعة الرملية الذهنية تمامًا، وأصبحت المهارة جاهزة.
انشطر الجزء العلوي من جسد العفريت إلى نصفين تمامًا.
أصابني الذعر.
كنت قد شاهدت ذات مرة مقابلة مع رجل يُدعى ديفيس، اشتهر بكونه في طليعة متسلقي مستوى الصعوبة العادي، وقد شرح الأسباب جيدًا.
‘ماذا؟’
20 ثانية من التركيز الذهني.
…ما زلت لا أستطيع الحركة؟
بعد انتظار قصير، خرجت العفاريت من الممر.
مهلًا، لا تخبرني.
أي هراء هذا…
لم يكن الأمر مقتصرًا على فترة تركيز العقل وحدها التي منعتني من تحريك جسدي.
لم يكن الأمر مقتصرًا على فترة تركيز العقل وحدها التي منعتني من تحريك جسدي.
حتى بعد الانتهاء من التركيز الذهني، لا أستطيع الحركة إطلاقًا حتى أُطلق المهارة فعليًا؟
يُقال إن مستوى الصعوبة الصعب يمنح 4 مستويات لكل طابق يُجتاز؟
إن أردت التحرك، كان عليّ إلغاء المهارة تمامًا.
لاستخدامها مجددًا، سيتعيّن عليّ الانتظار حتى تتجدد قوة إرادتي بالكامل، أي ما مجموعه 100 دقيقة قبل أن أتمكن من إطلاقها مرة أخرى.
‘يا للهول، جديًا.’
لكن حسنًا… لم أستطع الاعتراض.
فهمت تمامًا الآن لماذا يصف الجميع مهارات النوع السحري بالقمامة.
لحقت به في لحظة وغرزت سيفي في مؤخرة عنقه.
وقفت هناك، متجمدًا تمامًا دون أن أفعل شيئًا، أنتظر خروج العفاريت.
أي هراء هذا…
غرررك-
“أوه… فهمت.”
أخيرًا، خرجت المجموعة التالية من العفاريت من الممر.
التالي كان الوحش الزعيم، فارس العفريت.
عفريتا سيف و عفريت رامٍ واحد.
انتشرت النيران على نطاق واسع مع انفجار هائل.
أطلقت المهارة فورًا.
الساعة الرملية داخل رأسي كانت لا تزال تتدفق.
فووش!
‘أوقفت الزمن، فلماذا؟’
انفجرت كرة من اللهب من العدم أمامي.
لكن الجسد الذي ازداد قوة مع ارتفاع مستواي، كنت قد اعتدت عليه جيدًا بالفعل.
اندفعت الكرة النارية نحو العفاريت بإرادتي، مسرعة.
بدأ شيء أشبه بساعة رملية يتدفق داخل رأسي، إحساس غريب.
ثم…
قرّرت الانتظار حتى تتجدد بالكامل قبل المتابعة.
بوووووم!
“والآن، لنلقِ نظرة، مهارة ‘موجة الصدمة’ تتطلب 10 ثوانٍ من التركيز الذهني و50 نقطة من قوة الإرادة لتفعيلها، بينما مهارتي الأخرى من رتبة عادي+ ‘الاندفاع’، لا تتطلب أي وقت تفعيل، وتكلف فقط 15 نقطة من قوة الإرادة، في الوقت الذي تُهدر فيه 10 ثوانٍ لإطلاق ‘موجة الصدمة’ مرة واحدة، يمكنك استخدام مهارة ‘الاندفاع’ أكثر من ثلاث مرات.”
انتشرت النيران على نطاق واسع مع انفجار هائل.
[قوة الإرادة: 0/100]
دفعت الموجة الصادمة جسدي إلى الوراء قليلًا، وتطاير شعري بعنف.
فالعقوبات المتدلية من هذه المهارة كثقل ميت كانت مُقعِدة أكثر من اللازم مقارنة بقوتها الخام.
فاقت القوة كل ما تخيلته، وقفت هناك مذهولًا للحظة.
[زبدة بالخبز: مهارات النوع السحري قمامة بمعنى الكلمة صحيح؟]
“يا للهول…”
وقفت هناك، متجمدًا تمامًا دون أن أفعل شيئًا، أنتظر خروج العفاريت.
تبدد الدخان.
[فون: يا للأسف، مكافأة الطابق الثامن من النوع السحري؛]
العفاريت الثلاثة التي كانت واقفة هناك قبل لحظات لم يكن لها أثر.
أي هراء هذا…
بدلًا منها، كانت كتل متفحمة أشبه برماد أسود متناثرة على الأرض المحفورة بفعل الانفجار.
كلمة “قوة الإرادة” تبدو ذهنية جدًا أيضًا، أليس كذلك؟
لقد تفجّروا إربًا إلى حدّ لم يتركوا معه حتى جثثًا سليمة.
[لقد دخلت مستوى صعوبة الكابوس، الطابق 1.]
“…حسنًا، القوة مذهلة فعلًا، سأعطيها تقييمًا جيدا”
لاستخدامها مجددًا، سيتعيّن عليّ الانتظار حتى تتجدد قوة إرادتي بالكامل، أي ما مجموعه 100 دقيقة قبل أن أتمكن من إطلاقها مرة أخرى.
كانت قوية بلا شك، لا جدال في ذلك.
الفصل الثامن: المسار المخفي في الطابق الأول (1)
تحسّن رأيي قليلًا، لكنني لم أقتنع تمامًا بعد.
بصراحة، ازددت قوة أكثر مما توقعت إلى حدّ فاجأني أنا نفسي.
فالعقوبات المتدلية من هذه المهارة كثقل ميت كانت مُقعِدة أكثر من اللازم مقارنة بقوتها الخام.
“ديفيس، ذكرت أنك حصلت على مهارة سحرية جديدة في الطابق السابع، ما هي بالضبط؟”
بهذا المعدل، لا توجد طريقة على الإطلاق لاستخدامها في قتال فعلي…
لا بد أنه كان أداءً صادمًا بالنسبة لهما أيضًا.
رمبل-
ثم خطرت لي فكرة أخرى.
بمجرد موت جميع العفاريت، بدأت البوابة الحجرية بالإغلاق.
وقفت هناك، متجمدًا تمامًا دون أن أفعل شيئًا، أنتظر خروج العفاريت.
ركضت بأقصى سرعة وخرجت عبر الممر.
مع ذلك، قالوا إن القوة هي الميزة الوحيدة المُنقذة، فكان ذلك هو الشيء الوحيد الذي علّقت عليه أملي.
دون توقف، ركضت مباشرة صعودًا على المنحدر المتواصل.
ثووم!
بحلول الوقت الذي بدأت فيه الكرة الحديدية بالتدحرج، كنت قد اختبأت بالفعل داخل الأخدود.
دفعت الموجة الصادمة جسدي إلى الوراء قليلًا، وتطاير شعري بعنف.
ثووم!
فرغت الساعة الرملية تمامًا.
كان هذا الجزء سهلًا بمجرد معرفة الحيلة.
20 ثانية من التركيز الذهني.
بعد أن خفت صدى الاصطدام المدوّي، خرجت متمهلًا وتفقّدت نافذة حالتي.
هل استغرق قتلهم الثلاثة حتى 10 ثوانٍ؟
[قوة الإرادة: 1/100]
فهمت تمامًا الآن لماذا يصف الجميع مهارات النوع السحري بالقمامة.
قوة الإرادة استُنزفت بالكامل بعد استخدام واحد فقط للمهارة.
خاصة العفريت الرامي، الذي سبّب لي كل تلك المتاعب، قرّرت أن أقتله بمجرد خروجه من الممر.
قرّرت الانتظار حتى تتجدد بالكامل قبل المتابعة.
وفوق كل ذلك، مهارة ذات استخدام واحد تلتهم كمية مهولة من قوة الإرادة مقابل لا شيء سوى القوة الخام.
التالي كان الوحش الزعيم، فارس العفريت.
هل استغرق قتلهم الثلاثة حتى 10 ثوانٍ؟
بقدراتي الجسدية الحالية، شعرت أنه بإمكاني الفوز على الأرجح حتى دون استخدام المهارة.
رمبل-
لكنني أردت اختبار قوة المهارة عليه أيضًا.
لا بد أنه كان أداءً صادمًا بالنسبة لهما أيضًا.
انتظرت 100 دقيقة كاملة، ملأت قوة إرادتي بالكامل، ثم تقدّمت مجددًا.
كابووووووم!
ظهرت طاولة الأسلحة غير المأهولة.
كان الترتيب كالتالي: عادي < عادي+ < نادر، ويُقال إن رتبة أعلى من ذلك لم تظهر بعد، حسنًا، الرتبة التي تلي “نادر” على الأرجح “نادر+”، لكن مع ذلك.
مررت أمامها مباشرة دون أن ألتقط شيئًا.
“لكن هذا كل ما في الأمر، حتى عند مستواي الحالي، استهلاك ‘قوة الإرادة’ وحشي لدرجة أن بضعة استخدامات تستنزفها بالكامل، والأهم من ذلك، تكمن المشكلة الحقيقية في عقوبة خاصة بمهارات النوع السحري تُسمى “التركيز الذهني.”
دخلت غرفة الزعيم المضاءة بالأحمر.
لا مهلًا، إنها قوتي التي ازدادت، صحيح.
غرررك-
بهذا المعدل، لن أتمكن من استخدام المهارة.
فارس العفريت، واقفًا في وسط الكهف.
بدأ شيء أشبه بساعة رملية يتدفق داخل رأسي، إحساس غريب.
في اللحظة التي رصدته فيها، بدأت بإلقاء “ضربة اللهب”.
بقيت ساكنًا، والزمن متجمد، وانتظرت.
20 ثانية من التركيز الذهني.
النصل يقطع بشكل مبالغ فيه.
لكن فارس العفريت رآني وقطع المسافة بيننا أسرع من ذلك.
…التركيز الذهني لا يتوقف؟
نقرت بلساني في سرّي.
فووش!
‘وغد نافد الصبر.’
هل استغرق قتلهم الثلاثة حتى 10 ثوانٍ؟
بهذا المعدل، لن أتمكن من استخدام المهارة.
بحقك، هل كان عليه أن يكون بهذه القسوة؟
دون تفكير كبير، أوقفت الزمن.
“والآن، لنلقِ نظرة، مهارة ‘موجة الصدمة’ تتطلب 10 ثوانٍ من التركيز الذهني و50 نقطة من قوة الإرادة لتفعيلها، بينما مهارتي الأخرى من رتبة عادي+ ‘الاندفاع’، لا تتطلب أي وقت تفعيل، وتكلف فقط 15 نقطة من قوة الإرادة، في الوقت الذي تُهدر فيه 10 ثوانٍ لإطلاق ‘موجة الصدمة’ مرة واحدة، يمكنك استخدام مهارة ‘الاندفاع’ أكثر من ثلاث مرات.”
ثم…
يجب أن أُنهي 20 ثانية من التركيز الذهني، ثم أستخدمها مرة واحدة فقط، وينتهي الأمر.
‘ها؟’
“همم… هذا صحيح، النوع السحري بالتأكيد له نقاط قوته وخصائصه المميزة، يمكنك الهجوم عن بُعد بشكل افتراضي، والقوة لا بأس بها.”
الساعة الرملية داخل رأسي كانت لا تزال تتدفق.
وبعد لحظة.
…التركيز الذهني لا يتوقف؟
الساعة الرملية داخل رأسي كانت لا تزال تتدفق.
‘أوقفت الزمن، فلماذا؟’
التقطت سيفي وحدّقت في الممر.
بقيت حائرًا من هذه الظاهرة الغريبة للحظة، ثم أدركت الأمر.
‘ها؟’
هل يُعقل… أن التركيز الذهني يستمر حتى مع توقف الزمن؟
هل استغرق قتلهم الثلاثة حتى 10 ثوانٍ؟
فرغت الساعة الرملية تمامًا.
لقد تفجّروا إربًا إلى حدّ لم يتركوا معه حتى جثثًا سليمة.
وفي اللحظة التي أطلقت فيها الزمن مجددًا، أطلقت المهارة دون تردد.
فرغت الساعة الرملية تمامًا.
اصطدمت الكرة النارية بـفارس العفريت.
وفي اللحظة التي أطلقت فيها الزمن مجددًا، أطلقت المهارة دون تردد.
كابووووووم!
بقيت ساكنًا، والزمن متجمد، وانتظرت.
قُذف عدة أمتار قبل أن يرتطم بالأرض.
“باختصار، مهارات النوع السحري مجرد قمامة برّاقة المظهر، باستثناء الكمين قبل بدء القتال وتوجيه ضربة واحدة قوية، لا يوجد تقريبًا أي موقف يمكنك فيه استخدامها فعليًا، حسنًا، حتى ذلك له فائدته إن كنت بارعًا فيه، لكن مهارات النوع الجسدي أفضل في كل شيء تقريبًا، بصراحة، لا أظن أن أي متسلق سيختلف معي.”
ولم يتحرك بعدها.
“والآن، لنلقِ نظرة، مهارة ‘موجة الصدمة’ تتطلب 10 ثوانٍ من التركيز الذهني و50 نقطة من قوة الإرادة لتفعيلها، بينما مهارتي الأخرى من رتبة عادي+ ‘الاندفاع’، لا تتطلب أي وقت تفعيل، وتكلف فقط 15 نقطة من قوة الإرادة، في الوقت الذي تُهدر فيه 10 ثوانٍ لإطلاق ‘موجة الصدمة’ مرة واحدة، يمكنك استخدام مهارة ‘الاندفاع’ أكثر من ثلاث مرات.”
اقتربت منه وفحصته.
الرأي العام السائد بين المتسلقين حول مهارات النوع السحري كان في أفضل الأحوال فاترًا.
كان الدرعُ وجسدُ العفريت كلاهما قد تفجّرا بفعل قوة الانفجار.
‘يا للهول، جديًا.’
الوحش الزعيم الذي كافحت بشدة ضده، أُطيح به بضربة واحدة.
ماذا لو كان تركيز العقل يُحسب أيضًا كتدفق للزمن الذهني؟
حتى أنا اضطررت للاعتراف أن ذلك كان مثيرًا للإعجاب حقًا.
انشطر الجزء العلوي من جسد العفريت إلى نصفين تمامًا.
‘لكن الأهم من ذلك…’
الرأي العام السائد بين المتسلقين حول مهارات النوع السحري كان في أفضل الأحوال فاترًا.
أملت رأسي.
“ديفيس، ذكرت أنك حصلت على مهارة سحرية جديدة في الطابق السابع، ما هي بالضبط؟”
كان التركيز الذهني ممكنًا حتى مع توقف الزمن؟
تُطلق لهبًا مركّزًا للأمام، يُحدث انفجارًا عند الاصطدام، تتطلب 20 ثانية من التركيز الذهني للإطلاق.
كيف يعمل ذلك أصلًا؟
“ما الخطب؟ تعاليا.”
خطرت لي فرضية فجأة.
“والآن، لنلقِ نظرة، مهارة ‘موجة الصدمة’ تتطلب 10 ثوانٍ من التركيز الذهني و50 نقطة من قوة الإرادة لتفعيلها، بينما مهارتي الأخرى من رتبة عادي+ ‘الاندفاع’، لا تتطلب أي وقت تفعيل، وتكلف فقط 15 نقطة من قوة الإرادة، في الوقت الذي تُهدر فيه 10 ثوانٍ لإطلاق ‘موجة الصدمة’ مرة واحدة، يمكنك استخدام مهارة ‘الاندفاع’ أكثر من ثلاث مرات.”
إيقاف الزمن.
فاقت القوة كل ما تخيلته، وقفت هناك مذهولًا للحظة.
حتى عندما يتوقف الزمن، ما زلت قادرًا على التفكير.
كنت أشعر بوضوح أن جسدي قد تجاوز حدود البشر بالكامل.
بمعنى آخر، حتى عندما يتوقف زمن العالم، الزمن داخل رأسي يستمر بالتدفق بشكل طبيعي.
أوقات تفعيل طويلة.
ماذا لو كان تركيز العقل يُحسب أيضًا كتدفق للزمن الذهني؟
“ديفيس، ذكرت أنك حصلت على مهارة سحرية جديدة في الطابق السابع، ما هي بالضبط؟”
أهذا سبب استمراره حتى مع تجمّد الزمن؟
[المهارة: ضربة اللهب (نادر)]
ثم خطرت لي فكرة أخرى.
لقد تحسّنت ردود أفعالي ورؤيتي الديناميكية إلى حدّ أن هجمات العفريت أصبحت واضحة تمامًا للعيان.
‘…ماذا عن قوة الإرادة؟’
كان عليّ تحمّل هذه الحالة لمدة 20 ثانية كاملة قبل أن تُفعَّل المهارة.
كلمة “قوة الإرادة” تبدو ذهنية جدًا أيضًا، أليس كذلك؟
[فون: يا للأسف، مكافأة الطابق الثامن من النوع السحري؛]
أعني، الإرادة والعقل، يعنيان الشيء نفسه في الأساس.
الساعة الرملية داخل رأسي كانت لا تزال تتدفق.
نصف مصدّق، أوقفت الزمن مجددًا.
وهذه كانت نافذة حالتي.
[قوة الإرادة: 0/100]
كانت قوية بلا شك، لا جدال في ذلك.
قوة إرادتي، مستنزفة تمامًا من استخدام المهارة للتو.
كانت قوية بلا شك، لا جدال في ذلك.
بقيت ساكنًا، والزمن متجمد، وانتظرت.
بعد أن خفت صدى الاصطدام المدوّي، خرجت متمهلًا وتفقّدت نافذة حالتي.
وبعد لحظة.
لو قاطعتها في المنتصف، لكان عليّ بالطبع البدء من جديد من الصفر.
[قوة الإرادة: 1/100]
وبعد لحظة.
‘…!’
هذا كان وصف مهارة “ضربة اللهب” التي حصلت عليها.
تجدّدت قوة الإرادة.
الآن، الثلاثة التالون.
رغم أن الزمن متوقف.
بهذا المعدل، لن أتمكن من استخدام المهارة.
بداخلي، لم أستطع كتم صرختي.
مررت أمامها مباشرة دون أن ألتقط شيئًا.
‘واااااه!’
كما توقعت، عفريت السيف كان أول من هجم.
…أظن أنني اكتشفت للتو أكثر حيلة غش خارقة ومدمّرة يمكن تخيلها.
أملت رأسي.
حيلة لا يمكن لأحد سواي استخدامها.
[زبدة بالخبز: مهارات النوع السحري قمامة بمعنى الكلمة صحيح؟]
.
…أظن أنني اكتشفت للتو أكثر حيلة غش خارقة ومدمّرة يمكن تخيلها.
.
“…حسنًا، القوة مذهلة فعلًا، سأعطيها تقييمًا جيدا”
.
خطرت لي فرضية فجأة.
سبحان الله
رغم أن الزمن متوقف.
الحمدلله
[لقد دخلت مستوى صعوبة الكابوس، الطابق 1.]
لا إله إلا الله
فووش!
الله أكبر
لم ألهث ولو قليلًا.
لاحول ولا قوة إلا بالله
أهذا سبب استمراره حتى مع تجمّد الزمن؟
لم أختبر المهارة ولو مرة واحدة، إذ لم يكن بإمكاني تجربتها في الواقع الحقيقي.
