حرب (3)
الفصل 28. حرب (3)
سوووش!
ذكر هلام البلوط ذات مرة أن صانعي بثوث ألعاب الفيديو لم يتلقوا تبرعات غالبًا. لذلك، كان لكل تبرع أهميته، خاصة المهام. لم تقدم تبرعات المهام دعمًا ماليًا فحسب، بل ساعدت أيضًا في تبسيط البث.
اخترق سهم عنق ذلك العدو قبل أن يتمكن من إصدار أمر.
[تبرع نابليونالخجول بمبلغ 10,000 وون.]
ثود!
[مهمة: كل قتلة = 10,000 وون.]
— يا للعجب…
ومن ثم، شعر آلموند بالحظ حين جاء تبرع المهمة.
— من كان يعلم أنه سيصل إلى 400,000 وون على الفور؟
‘10,000 وون لكل قتلة؟’
واصل آلموند التصويب والرماية وكأن شيئًا لم يحدث.
بدت الأعداء المتناثرون حوله الآن كالمال بدلاً من تهديدات.
اكتشفوا موقع آلموند من خلال مراقبة حركة الشجيرات.
’10 قتلات ستعني 100,000 وون؟’ بهذا التفكير، تفقد سانغهيون عدد السهام التي يمتلكها.
أمكن سماع صوت سحب وتر قوس من الأعداء. اكتشف أحد رماة سهام العدو آلموند وسحب وتر قوسه.
بدأ بـ 80 سهمًا افتراضيًا وسيكسب ما يقرب من مليون وون إن تمكن من إصابتها جميعًا.
برز سهم من رأس الجثة، والذي جاء من اليسار مجددًا.
ليس ذلك فحسب، بل ستغدو اللعبة أكثر تسلية بكثير. سيقضي ببطء على جيشهم بدلًا من الإجهاز على جنرالهم بضربة واحدة.
لقد انتمى إلى فئة العباقرة. لم يشك هؤلاء الأفراد في أنفسهم. لم ينبع ذلك من الثقة فحسب. لقد عمل تقريبًا كنتيجة رياضية حتمية. لم يرتكب العباقرة أخطاء أبدًا وأظهروا الكمال دائمًا.
“حسنًا، لننطلق.”
“أنا قادم مجددًا.”
زحف آلموند تحت العشب وتسلل ببطء إلى الجانب الآخر.
لقد سدد آلموند رمية مثالية حتى أثناء ركوب الخيل. مجرد إطلاق السهام أثناء الوقوف ثابتًا لن يثير حماس المشاهدين.
— ستذهب بمفردك؟
بانغ!!!
— ألن تقاتلوا معًا؟
— ألن تتفاداه؟!
— هل يتخلى عن المهمة؟
طار السهم واخترق رأس جندي قبل أن يتمكن المشاهدون من قول أي شيء.
— قال إنه سيفعل ذلك سابقًا.
كما هو متوقع، سقط رفيق آخر لهم. مع ذلك، تمكنوا من معرفة شيء ما.
تساءل الجميع لِمَ تصرف آلموند بمفرده.
صرخ المشاهد الذي أعطاه المهمة في الدردشة.
نهض آلموند ببطء دون أن ينبس بكلمة.
ذكر هلام البلوط ذات مرة أن صانعي بثوث ألعاب الفيديو لم يتلقوا تبرعات غالبًا. لذلك، كان لكل تبرع أهميته، خاصة المهام. لم تقدم تبرعات المهام دعمًا ماليًا فحسب، بل ساعدت أيضًا في تبسيط البث.
صرير…؟
— آلموند! آلموند! آلموند!
تمدد وتر القوس إلى أقصى حد كثقة آلموند.
ابتهج جمهوره بالإنجاز المذهل الذي شهدوه للتو. لم يعد الأمر يقتصر على مهارات لعبه فحسب.
بانغ!
[تبرع هلهذاحقيقي؟ بمبلغ 1,000 وون.]
طار السهم واخترق رأس جندي قبل أن يتمكن المشاهدون من قول أي شيء.
[تبرع هلهذاحقيقي؟ بمبلغ 1,000 وون.]
ثواك!
شعروا بالرضا بعد أن تجرأ نابليونالخجول على تحدي آلموند بمهمة قتل.
سقط الجندي بعد صوت حاد عبر الهواء.
—؟؟؟
“إنها قادمة من اليسار!!!”
“تبًا!”
بانغ! بانغ! بانغ!
ذعر الأعداء بينما طارت السهام نحوهم من الجانب. مع ذلك، واجهوا خصمًا واحدًا فقط وامتلكوا الأفضلية في العدد.
“إنها قادمة من اليسار!!!”
استطاع سانغهيون البقاء مختبئًا بسهولة بمفرده. لهذا السبب ذهب بمفرده.
شوك.
“إنه يصوب نحو الرأس فقط! انتبهوا لرؤوسكم… كيوغ!”
ارتبك الأعداء حين اختبأ آلموند مجددًا. نظروا حولهم كألعاب مكسورة برؤوس متصلبة. بعد فترة وجيزة، زحفوا للأمام مجددًا.
“كيوغ!”
لم يستطيعوا التركيز فقط على السهام الطائرة من الجانب بسبب الحرب أمامهم.
“؟!”
سقط جندي آخر.
ضحك المشاهدون على نابليونالخجول، الذي قدم المهمة عالية المخاطر بثقة. الآن، تسول حياته بـ 1,000 وون فقط.
ثود.
لقد دافع ضد سهم بسهم.
برز سهم من رأس الجثة، والذي جاء من اليسار مجددًا.
سقط القائد الذي قاد مائة جندي هكذا فحسب.
“؟!”
أرعب هذا التصريح نابليونالخجول.
تمامًا كما استعد الشخص الذي بدا كقائدهم للتحدث…
ابتهج جمهوره بالإنجاز المذهل الذي شهدوه للتو. لم يعد الأمر يقتصر على مهارات لعبه فحسب.
بانغ!
ثواك!
شق شيء الهواء مرة أخرى واخترق رأسه قبل أن يصل الصوت حتى إلى أذنيه.
“إنه على اليسار!”
“كيوغ!”
— أجل هاها.
ثود.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
سقط القائد الذي قاد مائة جندي هكذا فحسب.
استمرت الهتافات والثناء في التدفق مع التبرعات.
“ما هذا؟!”
بانغ!!!
“أيها القائد!”
توقع بعض الناس أنه لن يتلقى مهمة أخرى كهذه أبدًا لأن من سيعطيها سيفلس.
وقع الأعداء في ذعر أكبر حتى. سقطوا واحدًا تلو الآخر بسهم لكل منهم وعجزوا عن تحديد مصدر السهام.
ثود!
عادةً، سيحسبون مسار سهام متعددة ويجدون المصدر. مع ذلك، لم تأتِ السهام إلا من مصدر واحد استمر في التحرك وقتل العديد منهم. لم يستطيعوا تعقب المصدر هكذا.
ثواك!
بانغ!
[تبرع نابليونالخجول بمبلغ 1,000 وون.]
تردد صدى سهم آخر وعرفوا أن أحدهم محكوم عليه بالسقوط.
توهجت عيناه لثانية حين فُعّلت المهارة.
ثواك!
سووووش!
كما هو متوقع، سقط رفيق آخر لهم. مع ذلك، تمكنوا من معرفة شيء ما.
ضحك المشاهدون على نابليونالخجول، الذي قدم المهمة عالية المخاطر بثقة. الآن، تسول حياته بـ 1,000 وون فقط.
“إنه على اليسار!”
[تبرع نابليونالخجول بمبلغ 10,000 وون.]
“الموقع الجنوبي الغربي!”
ثواك!
اكتشفوا موقع آلموند من خلال مراقبة حركة الشجيرات.
ثواك!
“عشرون جنديًا، اذهبوا واحرسوا الجانب الأيسر! لقد غزا رماة السهام!”
— يا للعجب…
ظنوا أن جيشًا من رماة السهام قد غزا وليس آلموند وحده، لذا أرسلوا عشرين رجلًا.
[مهمة: كل قتلة = 10,000 وون.]
— واو، جذب 20 بمفرده.
بينغ—؟
— الطعم المثالي.
“؟!”
— الآن ستهرب، صحيح؟
[تبرع نابليونالخجول بمبلغ 10,000 وون.]
— أظن أنه سيُقبض عليك.
— تقول الأسطورة أنه من اليوم فصاعدًا، لم يتلقَ آلموند مهمة قتل أخرى أبدًا…
سمع آلموند أيضًا أنهم أرسلوا عشرين جنديًا، لكنه لم يهرب. أخذ عشرين سهمًا من جعبته ووضعها على الأرض.
مع ذلك، حدث تغيير طفيف هذه المرة.
“سأجهز عشرين سهمًا لأنهم عشرون شخصًا.”
— ارتجاف ارتجاف…؟
مباشرة بعد أن قال آلموند هذا…
[تبرع آلموندالمجنون! بمبلغ 1,000 وون.]
[مهارة الرماية المتتالية، فُعّلت!]
— تبًا، يا له من رجل!
بينغ—؟
توهجت عيناه لثانية حين فُعّلت المهارة.
— أظن أنه سيُقبض عليك.
صرير…؟
لم يستطع أي عدو الإبلاغ عن الخسارة لأن آلموند قتلهم جميعًا. جهز قوسه بثقة وبدأ بالرماية على الأعداء مجددًا.
سحب وتر قوسه مشدودًا كآلة موسيقية على الفور ورمى السهام بسرعة.
بدأ بـ 80 سهمًا افتراضيًا وسيكسب ما يقرب من مليون وون إن تمكن من إصابتها جميعًا.
بااااانغ!
رمى العدو طلقته وطار السهم نحو آلموند.
“كيوغ!”
بابابابابانغ!
ضربت السهام رؤوس الجنود الذين يزحفون ببطء نحوه.
لم يستطع أي عدو الإبلاغ عن الخسارة لأن آلموند قتلهم جميعًا. جهز قوسه بثقة وبدأ بالرماية على الأعداء مجددًا.
“إنه يصوب نحو الرأس فقط! انتبهوا لرؤوسكم… كيوغ!”
عادةً، سيحسبون مسار سهام متعددة ويجدون المصدر. مع ذلك، لم تأتِ السهام إلا من مصدر واحد استمر في التحرك وقتل العديد منهم. لم يستطيعوا تعقب المصدر هكذا.
بانغ!!!
— لااااا!
اخترق سهم عنق ذلك العدو قبل أن يتمكن من إصدار أمر.
مباشرة بعد أن قال آلموند هذا…
بانغ! بااااانغ!
ذكر هلام البلوط ذات مرة أن صانعي بثوث ألعاب الفيديو لم يتلقوا تبرعات غالبًا. لذلك، كان لكل تبرع أهميته، خاصة المهام. لم تقدم تبرعات المهام دعمًا ماليًا فحسب، بل ساعدت أيضًا في تبسيط البث.
تلت ذلك مجزرة من جانب واحد نفذها آلموند. أطلق تباعًا العشرين سهمًا التي وضعها على الأرض سابقًا دون اتخاذ خطوة واحدة.
سمع آلموند أيضًا أنهم أرسلوا عشرين جنديًا، لكنه لم يهرب. أخذ عشرين سهمًا من جعبته ووضعها على الأرض.
بدا آلموند كبرج يعمل بالذكاء الاصطناعي. قام بحركات سريعة، ودقيقة، ومثالية.
بانغ!
“ا-اركضوا!”
[حسنًا! خذ مالي فحسب!]
“تبًا!”
بدا آلموند كبرج يعمل بالذكاء الاصطناعي. قام بحركات سريعة، ودقيقة، ومثالية.
عرف الأعداء أنهم لا يملكون فرصة وبدأوا في التراجع. ركض جميع الجنود العشرين في اتجاهات مختلفة، لكن رامي السهام الوحيد أبادهم جميعًا.
— هاهاهاها
“كيوغ!”
الفصل 28. حرب (3)
“أورك!”
— ألن تقاتلوا معًا؟
ثود!
صرير…؟
تردد صدى الصرخات والأجساد المتساقطة في جميع أنحاء الحقل.
ثود.
“230,000 وون، صحيح؟” قال آلموند بابتسامة وهو ينهي قتل جميع الجنود الذين اقتربوا منه.
’10 قتلات ستعني 100,000 وون؟’ بهذا التفكير، تفقد سانغهيون عدد السهام التي يمتلكها.
قتل ثلاثة سابقًا زائد العشرين الآن، مما يعني أنه كسب 230,000 وون حتى الآن.
“من… من هذا الرجل! أرسلوا رماة السهام! لا يمكننا الفوز إن هوجمنا هكذا من الجانب!”
— واااااو.
سوووش!
— تبًا، يا له من رجل!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
— أمي، سأصبح آلموند حين أكبر! أمي، سأصبح آلموند حين أكبر!
— مجنون. يقتل عشرين برصاصات متتالية؟
— آلموند! آلموند! آلموند!
— ستذهب بمفردك؟
— 230,000 وون هكذا فحسب.
— أمي، سأصبح آلموند حين أكبر! أمي، سأصبح آلموند حين أكبر!
— ارتجاف ارتجاف…؟
سوووش!
— مجنون. يقتل عشرين برصاصات متتالية؟
[تبرع نابليونالخجول بمبلغ 1,000 وون.]
— عشرون بالضبط…
وقع الأعداء في ذعر أكبر حتى. سقطوا واحدًا تلو الآخر بسهم لكل منهم وعجزوا عن تحديد مصدر السهام.
ابتهج جمهوره بالإنجاز المذهل الذي شهدوه للتو. لم يعد الأمر يقتصر على مهارات لعبه فحسب.
حدق رامي سهام العدو بفراغ فيما حدث للتو. اخترق سهم آلموند بين عينيه على الفور.
لقد سدد آلموند رمية مثالية حتى أثناء ركوب الخيل. مجرد إطلاق السهام أثناء الوقوف ثابتًا لن يثير حماس المشاهدين.
— قال إنه سيفعل ذلك سابقًا.
— كان ذلك مرضيًا بحق.
“أورك!”
— الإعلان عن قتلاته قبل الرماية أمر جنوني.
نبع حماسهم وشعورهم بالنشوة من ثقة آلموند. أثار هذا العنصر والسمة فيه حماسهم أكثر من أي شيء آخر.
تردد صدى سهم آخر وعرفوا أن أحدهم محكوم عليه بالسقوط.
من غير المرجح أن يؤدي المرء ما يصل إلى 100٪ من قدراته في موقف عصيب كهذا حتى لو امتلك المهارات. ومن المستبعد أكثر أن يشعر شخص ما بالثقة الكافية للأداء بـ 100٪ من قدراته.
استطاع الأعداء الآن مهاجمة آلموند من مسافة بعيدة أيضًا مقارنة بالسابق. سيُصاب بالتأكيد إن بقي في مكان واحد واستمر في الرماية.
مع ذلك، كان آلموند مختلفًا. لقد وضع عشرين سهمًا بالضبط على الأرض، مما أظهر ثقته في مهاراته. وأثبت ذلك مرة أخرى بأفعاله.
أثار هؤلاء العباقرة حماس الناس، خاصة في مشهد جديد لم يعرفهم فيه أحد بعد.
لقد انتمى إلى فئة العباقرة. لم يشك هؤلاء الأفراد في أنفسهم. لم ينبع ذلك من الثقة فحسب. لقد عمل تقريبًا كنتيجة رياضية حتمية. لم يرتكب العباقرة أخطاء أبدًا وأظهروا الكمال دائمًا.
لقد سدد آلموند رمية مثالية حتى أثناء ركوب الخيل. مجرد إطلاق السهام أثناء الوقوف ثابتًا لن يثير حماس المشاهدين.
أثار هؤلاء العباقرة حماس الناس، خاصة في مشهد جديد لم يعرفهم فيه أحد بعد.
[تبرع نابليونالخجول بمبلغ 10,000 وون.]
شجعه المشاهدون بحماس.
استطاع الأعداء الآن مهاجمة آلموند من مسافة بعيدة أيضًا مقارنة بالسابق. سيُصاب بالتأكيد إن بقي في مكان واحد واستمر في الرماية.
[تبرع آلموندالمجنون! بمبلغ 1,000 وون.]
لم يستطع أي عدو الإبلاغ عن الخسارة لأن آلموند قتلهم جميعًا. جهز قوسه بثقة وبدأ بالرماية على الأعداء مجددًا.
[أيها الزعيم، لقد تبولت في سروالي.]
— ارتجاف ارتجاف…؟
[تبرع هلهذاحقيقي؟ بمبلغ 1,000 وون.]
“هل وصلت إلى 400,000 وون حتى الآن؟” همس لنفسه وهو يتفقد جعبته.
[أنا مرتبك حيال ما حدث للتو…]
[تبرع جينتاي بمبلغ 10,000 وون.]
[تبرع أوماي بمبلغ 10,000 وون.]
— عشرون بالضبط…
[حسنًا! خذ مالي فحسب!]
سوووش!
[تبرع علكةمتبقية بمبلغ 20,000 وون.]
[تبرع نابليونالخجول بمبلغ 10,000 وون.]
[لقد خسر فتى المهمة 230,000 وون على الفور ههههه]
بانغ!
[تبرع جينتاي بمبلغ 10,000 وون.]
سحب وتر قوسه مشدودًا كآلة موسيقية على الفور ورمى السهام بسرعة.
[إخراج 20 سهمًا بالضبط. هذا جنون.]
’10 قتلات ستعني 100,000 وون؟’ بهذا التفكير، تفقد سانغهيون عدد السهام التي يمتلكها.
استمرت الهتافات والثناء في التدفق مع التبرعات.
“الموقع الجنوبي الغربي!”
رد آلموند بنظرة فخر، “آلموندالمجنون، وهلهذاحقيقي، وأوماي، وعلكةمتبقية، وجينتاي، شكرًا لكم على التبرعات.”
بينغ—؟
أظهر رباطة جأش حتى في منتصف حرب. على الأرجح لأنه لم يمتلك أعداء ليقلق بشأنهم.
أدركوا أخيرًا أن رامي سهام واحدًا قد أباد عشرين من جنودهم وواصل إلحاق خسائر بهم.
— هذا يُحسب كاغتيال أيضًا…
أمكن سماع صوت سحب وتر قوس من الأعداء. اكتشف أحد رماة سهام العدو آلموند وسحب وتر قوسه.
— لا يوجد شهود، لذا فهو اغتيال ههههه
بابابابابانغ!
— هاهاهاها
— تقول الأسطورة أنه من اليوم فصاعدًا، لم يتلقَ آلموند مهمة قتل أخرى أبدًا…
— لا أحد يعرف ههههه
[إخراج 20 سهمًا بالضبط. هذا جنون.]
— أجل هاها.
— اقتلني ههههه
لم يستطع أي عدو الإبلاغ عن الخسارة لأن آلموند قتلهم جميعًا. جهز قوسه بثقة وبدأ بالرماية على الأعداء مجددًا.
ومن ثم، شعر آلموند بالحظ حين جاء تبرع المهمة.
سووووش!
من غير المرجح أن يؤدي المرء ما يصل إلى 100٪ من قدراته في موقف عصيب كهذا حتى لو امتلك المهارات. ومن المستبعد أكثر أن يشعر شخص ما بالثقة الكافية للأداء بـ 100٪ من قدراته.
ارتفعت مكافأة مهمته بمقدار 10,000 وون كلما سُمع صوت كهذا. استنفد آلموند نصف سهامه دون مواجهة أي صعوبات.
[مهمة: كل قتلة = 10,000 وون.]
“هل وصلت إلى 400,000 وون حتى الآن؟” همس لنفسه وهو يتفقد جعبته.
— أجل هاها.
صرخ المشاهد الذي أعطاه المهمة في الدردشة.
— هل تريده أن يتوقف أم يقتلك؟
[تبرع نابليونالخجول بمبلغ 1,000 وون.]
لم يتبقَ الكثير من الأربعين.
[أيها الزعيم… توقف… اقتلني فحسب…]
“حسنًا، لننطلق.”
ضحك المشاهدون على نابليونالخجول، الذي قدم المهمة عالية المخاطر بثقة. الآن، تسول حياته بـ 1,000 وون فقط.
كما هو متوقع، سقط رفيق آخر لهم. مع ذلك، تمكنوا من معرفة شيء ما.
— ههههه لقنه درسًا.
وقف ثابتًا كالسابق ورمى كبرج آلي. بدا من غير المهم بالنسبة له ما إن ظهر عشرون أو أربعون عدوًا.
— اقتلني ههههه
— من كان يعلم أنه سيصل إلى 400,000 وون على الفور؟
— هل تريده أن يتوقف أم يقتلك؟
أثار هؤلاء العباقرة حماس الناس، خاصة في مشهد جديد لم يعرفهم فيه أحد بعد.
— من كان يعلم أنه سيصل إلى 400,000 وون على الفور؟
سقط القائد الذي قاد مائة جندي هكذا فحسب.
شعروا بالرضا بعد أن تجرأ نابليونالخجول على تحدي آلموند بمهمة قتل.
لقد سدد آلموند رمية مثالية حتى أثناء ركوب الخيل. مجرد إطلاق السهام أثناء الوقوف ثابتًا لن يثير حماس المشاهدين.
— تقول الأسطورة أنه من اليوم فصاعدًا، لم يتلقَ آلموند مهمة قتل أخرى أبدًا…
تردد صدى الصرخات والأجساد المتساقطة في جميع أنحاء الحقل.
— اليوم هو آخر يوم مهام…
بانغ!
توقع بعض الناس أنه لن يتلقى مهمة أخرى كهذه أبدًا لأن من سيعطيها سيفلس.
كلانغ!
ابتسم آلموند لردود أفعالهم وقال، “سآخذ مليون وون بالضبط فحسب.”
برز سهم من رأس الجثة، والذي جاء من اليسار مجددًا.
أرعب هذا التصريح نابليونالخجول.
عادةً، سيحسبون مسار سهام متعددة ويجدون المصدر. مع ذلك، لم تأتِ السهام إلا من مصدر واحد استمر في التحرك وقتل العديد منهم. لم يستطيعوا تعقب المصدر هكذا.
فجأة…
“عشرون جنديًا، اذهبوا واحرسوا الجانب الأيسر! لقد غزا رماة السهام!”
“ما هذا؟!”
————————
أمكن سماع صرخة حيرة من خطوط العدو.
زحف آلموند تحت العشب وتسلل ببطء إلى الجانب الآخر.
“الجميع… الجميع مات؟”
“هل وصلت إلى 400,000 وون حتى الآن؟” همس لنفسه وهو يتفقد جعبته.
أدركوا أخيرًا أن رامي سهام واحدًا قد أباد عشرين من جنودهم وواصل إلحاق خسائر بهم.
“حسنًا، لننطلق.”
“من… من هذا الرجل! أرسلوا رماة السهام! لا يمكننا الفوز إن هوجمنا هكذا من الجانب!”
واصل آلموند التصويب والرماية وكأن شيئًا لم يحدث.
أرسل العدو أكثر من أربعين جنديًا، شملوا عشرة رماة سهام.
ومن ثم، شعر آلموند بالحظ حين جاء تبرع المهمة.
[تبرع نابليونالخجول بمبلغ 1,000 وون.]
مباشرة بعد أن قال آلموند هذا…
[أوه… أرجوك…]
أثار هؤلاء العباقرة حماس الناس، خاصة في مشهد جديد لم يعرفهم فيه أحد بعد.
بدأ نابليونالخجول في تشجيع العدو.
ذعر الأعداء بينما طارت السهام نحوهم من الجانب. مع ذلك، واجهوا خصمًا واحدًا فقط وامتلكوا الأفضلية في العدد.
— ههههه، هذا لا طائل منه…
— تقول الأسطورة أنه من اليوم فصاعدًا، لم يتلقَ آلموند مهمة قتل أخرى أبدًا…
— لقد فات الأوان! تراجع! الآن!
صرير…؟
— إنه يتسول ههههه
“كيوغ!”
— هاهاهاها
— تقول الأسطورة أنه من اليوم فصاعدًا، لم يتلقَ آلموند مهمة قتل أخرى أبدًا…
شعر آلموند بالأسف قليلًا على نابليونالخجول.
بدا آلموند كبرج يعمل بالذكاء الاصطناعي. قام بحركات سريعة، ودقيقة، ومثالية.
‘لكن المهام يجب أن تُنجز.’
“تبًا!”
نابليونالخجول هو من أعطى المهمة في المقام الأول. تطلبت تريفي وجود مليون وون على الأقل في حساب المستخدم لإعطاء مهام، لذا لم يفلس بعد على الأرجح.
“تبًا!”
تقبل آلموند ذلك وسحب وتر قوسه ضد الأربعين جنديًا المتجهين نحوه.
— أجل هاها.
بانغ! بانغ! بانغ!
بدا آلموند كبرج يعمل بالذكاء الاصطناعي. قام بحركات سريعة، ودقيقة، ومثالية.
سقط ثلاثة جنود على الفور.
— ألا يعرف؟
“أنا قادم مجددًا.”
“إنها قادمة من اليسار!!!”
أكمل بسهولة متطلبات إصابة ثلاثة أهداف في الرأس على التوالي. ثم فعل آلموند مهارة الرماية المتتالية مرة أخرى.
[أوه… أرجوك…]
بابابابابانغ!
— ليس من البشر الفانين…
وقف ثابتًا كالسابق ورمى كبرج آلي. بدا من غير المهم بالنسبة له ما إن ظهر عشرون أو أربعون عدوًا.
بانغ!
تضاءل الأربعون سهمًا المتبقية في جعبته تدريجيًا.
“؟!”
مع ذلك، حدث تغيير طفيف هذه المرة.
لقد دافع ضد سهم بسهم.
“هناك!”
[حسنًا! خذ مالي فحسب!]
صرير…؟
“ا-اركضوا!”
أمكن سماع صوت سحب وتر قوس من الأعداء. اكتشف أحد رماة سهام العدو آلموند وسحب وتر قوسه.
ذعر الأعداء بينما طارت السهام نحوهم من الجانب. مع ذلك، واجهوا خصمًا واحدًا فقط وامتلكوا الأفضلية في العدد.
استطاع الأعداء الآن مهاجمة آلموند من مسافة بعيدة أيضًا مقارنة بالسابق. سيُصاب بالتأكيد إن بقي في مكان واحد واستمر في الرماية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
— أظن أنه عليك المراوغة أثناء الرماية.
‘10,000 وون لكل قتلة؟’
— يبدو استخدام تلك المهارة أثناء التحرك صعبًا.
— لا بد أن هذا خطأ برمجي!
كان من الأفضل الوقوف ثابتًا لزيادة فعالية مهارة الرماية المتتالية. مع ذلك، سيصبح مكشوفًا لرماة سهام العدو.
“حسنًا، لننطلق.”
سوووش!
عرف الأعداء أنهم لا يملكون فرصة وبدأوا في التراجع. ركض جميع الجنود العشرين في اتجاهات مختلفة، لكن رامي السهام الوحيد أبادهم جميعًا.
رمى العدو طلقته وطار السهم نحو آلموند.
بدأ بـ 80 سهمًا افتراضيًا وسيكسب ما يقرب من مليون وون إن تمكن من إصابتها جميعًا.
مع ذلك، بقي آلموند ثابتًا.
[مهمة: كل قتلة = 10,000 وون.]
— ألن تتفاداه؟!
— قال إنه سيفعل ذلك سابقًا.
— ألا يعرف؟
وقف ثابتًا كالسابق ورمى كبرج آلي. بدا من غير المهم بالنسبة له ما إن ظهر عشرون أو أربعون عدوًا.
— تفاداه!
ثود.
— لااااا!
ذكر هلام البلوط ذات مرة أن صانعي بثوث ألعاب الفيديو لم يتلقوا تبرعات غالبًا. لذلك، كان لكل تبرع أهميته، خاصة المهام. لم تقدم تبرعات المهام دعمًا ماليًا فحسب، بل ساعدت أيضًا في تبسيط البث.
— أرجوك مت يا آلموند!
بدأ نابليونالخجول في تشجيع العدو.
— ههههه مت!!!
ومن ثم، شعر آلموند بالحظ حين جاء تبرع المهمة.
أمال آلموند رأسه سريعًا وتوهجت عيناه كمشهد من أحد المونتاجات. أمال قوسه أيضًا بالزاوية ذاتها واتجهت نظراته نحو السماء.
“ما هذا؟!”
بانغ!
وقف ثابتًا كالسابق ورمى كبرج آلي. بدا من غير المهم بالنسبة له ما إن ظهر عشرون أو أربعون عدوًا.
طارت الرمية المائلة سريعًا لأعلى وارتدت في السماء بصوت غريب.
ارتبك الأعداء حين اختبأ آلموند مجددًا. نظروا حولهم كألعاب مكسورة برؤوس متصلبة. بعد فترة وجيزة، زحفوا للأمام مجددًا.
كلانغ!
“عشرون جنديًا، اذهبوا واحرسوا الجانب الأيسر! لقد غزا رماة السهام!”
—؟؟؟
طارت الرمية المائلة سريعًا لأعلى وارتدت في السماء بصوت غريب.
— ماذا!؟
[تبرع هلهذاحقيقي؟ بمبلغ 1,000 وون.]
ارتد السهم في السماء لاصطدامه بسهم العدو.
شق شيء الهواء مرة أخرى واخترق رأسه قبل أن يصل الصوت حتى إلى أذنيه.
لقد دافع ضد سهم بسهم.
وقع الأعداء في ذعر أكبر حتى. سقطوا واحدًا تلو الآخر بسهم لكل منهم وعجزوا عن تحديد مصدر السهام.
— لقد ضرب السهم بسهمه!
تقبل آلموند ذلك وسحب وتر قوسه ضد الأربعين جنديًا المتجهين نحوه.
— أوه تبًا!
أمال آلموند رأسه سريعًا وتوهجت عيناه كمشهد من أحد المونتاجات. أمال قوسه أيضًا بالزاوية ذاتها واتجهت نظراته نحو السماء.
— يا للعجب…
“كيوغ!”
— هل هذه حياة حقيقية؟
ليس ذلك فحسب، بل ستغدو اللعبة أكثر تسلية بكثير. سيقضي ببطء على جيشهم بدلًا من الإجهاز على جنرالهم بضربة واحدة.
— هل أرى أشياء؟
ومن ثم، شعر آلموند بالحظ حين جاء تبرع المهمة.
— لا بد أن هذا خطأ برمجي!
— لقد فات الأوان! تراجع! الآن!
— تبًا، لقد هلك نابليون.
[تبرع علكةمتبقية بمبلغ 20,000 وون.]
— غير بشري…
— يبدو استخدام تلك المهارة أثناء التحرك صعبًا.
— ليس من البشر الفانين…
— هاهاهاها
— مجنون!
وقع الأعداء في ذعر أكبر حتى. سقطوا واحدًا تلو الآخر بسهم لكل منهم وعجزوا عن تحديد مصدر السهام.
حدق رامي سهام العدو بفراغ فيما حدث للتو. اخترق سهم آلموند بين عينيه على الفور.
— لا يوجد شهود، لذا فهو اغتيال ههههه
ثواك!
— عشرون بالضبط…
لم يتبقَ الكثير من الأربعين.
بدأ نابليونالخجول في تشجيع العدو.
“الآن أصبح 710,000 وون.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
واصل آلموند التصويب والرماية وكأن شيئًا لم يحدث.
تلت ذلك مجزرة من جانب واحد نفذها آلموند. أطلق تباعًا العشرين سهمًا التي وضعها على الأرض سابقًا دون اتخاذ خطوة واحدة.
————————
— قال إنه سيفعل ذلك سابقًا.
رمى العدو طلقته وطار السهم نحو آلموند.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كما هو متوقع، سقط رفيق آخر لهم. مع ذلك، تمكنوا من معرفة شيء ما.
“كيوغ!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أمكن سماع صرخة حيرة من خطوط العدو.
شعر آلموند بالأسف قليلًا على نابليونالخجول.
