حرب (4)
الفصل 30. حرب (4)
— آه، تبًا.
تردد صدى الحقل الذي وقف عليه آلموند بأصوات الأقواس وصرخات الأعداء.
— سيركض أي شخص هكذا إن طارده آلموند.
سوووش! ثواك!
تردد صدى صرخات نصر حلفائه في جميع أنحاء ساحة المعركة.
“كيوغ!”
— صحيح، كانت من تالورانت.
“أورغ!”
— جنون!
سقط الجنود المدربون جيدًا كقطع الجينغا. لم يتبقَ سوى ثلاثة من الأربعين الأوائل.
“أجل، أنا هو.”
أباد آلموند ما يقرب من مائة جندي بمفرده.
جر مرتزق قائد العدو المرتدي للدرع الذهبي.
— كم شخصًا قتل…
قرر آلموند مطاردة الجندي الذي فر للإجهاز عليه.
— جنون!
“الآن أصبح 770,000 وون.”
— ارتجاف…؟
— فيوو، هاها.
— أيها الزعيم، أنت تقتلني!
“هل أنت القائد المسؤول؟”
— هل تستطيع القيام بمائة إصابة متتالية في الرأس؟
“كيف وثقتم بنا في هذه الحرب إن كنتم لا تحترموننا؟ تحترموننا أثناء المعركة، لكنكم تغيرون كلامكم بمجرد انتهاء الحرب؟ هذا ليس مشرفًا جدًا.”
كان الرقم القياسي للإصابات المتتالية في الرأس في عصر المملكة مائة.
ليس الفرسان فحسب، بل آلموند شعر بالمفاجأة أيضًا.
سيتغلب آلموند قريبًا على ذلك الرقم القياسي، مما جعل كل رمية يسددها أكثر إثارة للأعصاب.
“!؟”
“الآن أصبح 770,000 وون.”
— وهاا، تعرف قائد العدو على خصمهم الشريف!
اكتفى آلموند بإحصاء أرباحه رغم توتر المشاهدين. لم تظهر عليه أي علامات قلق على الإطلاق. لم يرَ سوى رؤوس الأعداء كأهداف ولم يسمع سوى الرياح كدليل.
— سنسمح لك بالعيش!
سوووش!
— تبًا!
أخبرته الرياح على بشرته أين يرمي.
“ويجي… تبًا!”
صرير…
“تنهيدة، أفهم أننا مرتزقة، لكن رغم ذلك…” اشتكى رومان من جانبه. تسلل قائد المرتزقة ووضع يدًا على كتف آلموند.
صوب آلموند نحو أحد الثلاثة المتبقين.
— كنت أعرف!
“ويجي… تبًا!”
ثواك!
اختار الهدف الموت مقاتلًا بدلًا من الفرار. اندفع نحو آلموند بشفرته ونظرة عزم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ثواك!
مع ذلك، لم يقم الفرسان سوى بافتراض. قاتل العديد من المرتزقة بكل قوتهم. إن لم يكن الأمر كذلك، كيف سيحافظ المرتزقة على أنفسهم وسمعتهم؟
اخترق سهم آلموند رأسه بالفعل.
— نابليونالخجول هاهاها.
“تبًا! اركض فحسب!”
“أنا أركض بالفعل!”
“هل أنت فارس أيضًا؟”
فر الاثنان المتبقيان في خوف. هل كان الأربعون جنديًا سيتمكنون منه لو هاجموا معًا بكل قوتهم؟ من يدري؟ لا أحد يستطيع تأكيد ذلك الآن لأن الوقت تأخر كثيرًا للتساؤل عن ماذا لو.
“!؟”
“كيوغ…”
“إنجازات؟ ما الإنجازات التي حققها مجرد مرتزقة في معركة بين الفرسان؟ تظنون أننا لا نعرف أنكم اختبأتم فحسب أثناء المعركة؟!”
صرخ أحد الجنديين الفارين وسقط. لم يُسمع سوى أنفاسه الأخيرة.
— صحيح، كانت من تالورانت.
صرخ الآخر في رعب وركض أسرع بينما يصوب آلموند نحوه تاليًا.
— تبًا، انظروا إلى فئة هذا الذكاء الاصطناعي.
مع ذلك، أنزل آلموند قوسه.
— وهاا، تعرف قائد العدو على خصمهم الشريف!
“آه… لقد نفدت سهامي.”
تردد صدى الحقل الذي وقف عليه آلموند بأصوات الأقواس وصرخات الأعداء.
حالف الحظ العدو الأخير. امتلك آلموند ثمانين سهمًا بالضبط واستخدم سهمًا إضافيًا لصد السهم سابقًا.
فهم نوعًا ما بعد تجربة الحرب مباشرة. أفرغ عقله تمامًا أيضًا.
— آه، تبًا.
— هاهاها.
— نجا بالكاد.
فهم نوعًا ما بعد تجربة الحرب مباشرة. أفرغ عقله تمامًا أيضًا.
— سنسمح لك بالعيش!
— ارتجاف…؟
— لقد تركه يعيش حقًا هاها.
“لكن رغم ذلك؟ ماذا تقصد؟”
عجز رامي السهام عن فعل الكثير بعد نفاد السهام. توجب عليه الحصول على المزيد من السهام للقتال مجددًا.
“كيف وثقتم بنا في هذه الحرب إن كنتم لا تحترموننا؟ تحترموننا أثناء المعركة، لكنكم تغيرون كلامكم بمجرد انتهاء الحرب؟ هذا ليس مشرفًا جدًا.”
افترض الجمهور أن مجزرة آلموند قد انتهت.
ليس الفرسان فحسب، بل آلموند شعر بالمفاجأة أيضًا.
تنهد نابليونالخجول، الذي كلفه بالمهمة، بارتياح.
“ما الذي حققوه؟” بينما اشتكى رومان…
— فيوو، هاها.
حالف الحظ العدو الأخير. امتلك آلموند ثمانين سهمًا بالضبط واستخدم سهمًا إضافيًا لصد السهم سابقًا.
مع ذلك، استرخى في وقت مبكر جدًا لأن آلموند لم ينوِ التوقف هنا.
اختار الهدف الموت مقاتلًا بدلًا من الفرار. اندفع نحو آلموند بشفرته ونظرة عزم.
ثومب—
— سنسمح لك بالعيش!
ركض آلموند للأمام فجأة.
“مرتزق يقتل مائة؟”
—؟؟؟
“مكتوب في الوصف أن المكافآت تزداد مع إنجازاتنا،” أجاب رومان دون تراجع.
— ماذا يطارد؟!
— سيركض أي شخص هكذا إن طارده آلموند.
— ارتجاف…؟
— تبًا، هذا مرضي.
— أنت شخص مُصر!
سوووش! ثواك!
قرر آلموند مطاردة الجندي الذي فر للإجهاز عليه.
بالطبع، فازوا بالحرب أيضًا. قتل جندي واحد مائة عدو، لذا يستحيل أن يعمل جيش الخصم كما ينبغي.
لمح الجندي الهارب خلفه وصرخ، “هيييغ!” زاد من سرعته خوفًا وركض للنجاة بحياته حقًا. أصبحت حركاته يائسة كدجاجة مقطوعة الرأس. “آغ! آغ! آغ!” صرخ واللعاب يتطاير من فمه.
بعد ذلك، رمى آلموند وقتل عشرين آخرين. جمع في النهاية مليون وون.
— ههههه
“كيوغ…”
— تبًا، انظروا إلى فئة هذا الذكاء الاصطناعي.
“سأذهب بمفردي.”
— هذه هي فئة عصر المملكة.
“تنهيدة، أفهم أننا مرتزقة، لكن رغم ذلك…” اشتكى رومان من جانبه. تسلل قائد المرتزقة ووضع يدًا على كتف آلموند.
— يبدو وكأنه حي حقًا.
اخترق سهم آلموند رأسه بالفعل.
— بحق!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
هلل الجمهور لواقعية شخصية اللعبة.
“هذا الرجل وحده هزم مائة جندي. حتى الآن، تظنون أن كل ما فعلناه هو الاختباء؟ تظنون أننا لم نحقق شيئًا؟”
تصرف الأعداء في عصر المملكة بوحشية حين امتلكوا الأفضلية، لكنهم أصبحوا جبناء بمجرد فقدان سلطتهم تمامًا كأشخاص حقيقيين.
ركض آلموند للأمام فجأة.
أضاف هذا إلى الشعور بالواقعية لدى المشاهدين.
بالطبع، فازوا بالحرب أيضًا. قتل جندي واحد مائة عدو، لذا يستحيل أن يعمل جيش الخصم كما ينبغي.
— سيركض أي شخص هكذا إن طارده آلموند.
مد يده والتقط السهم الضائع.
— هذا مرعب.
— كم شخصًا قتل…
— لقد قتلت كل أصدقائه. أظهر بعض الرحمة، هل تفعل؟ ههههه
ابتسم القائد المرتدي للدرع الذهبي وخلع خوذته.
— هاهاها
امتلك الفرسان قوة هائلة. من ناحية أخرى، الأصل الوحيد الذي امتلكه المرتزق هو جسده. استئجروا لخوض معارك ليست معاركهم، مما أدى غالبًا إلى قتالهم بجبن أكبر. ومن ثم، لم يحترمهم الفرسان كثيرًا.
تعاطف المشاهدون حتى مع الجندي الهارب.
— ارتجاف…؟
بدا آلموند كقابض الأرواح وهو يطارده. ركض وكأنه في سباق 100 متر، لكنه غير وضعيته فجأة. توقف آلموند وانحنى.
— أتساءل عما إذا كان الفرسان سيعترفون به أخيرًا.
‘وجدته.’
— لقد قتلت كل أصدقائه. أظهر بعض الرحمة، هل تفعل؟ ههههه
مد يده والتقط السهم الضائع.
ظن رومان أنهم لا يتقاضون أجرًا كافيًا مقابل حجم العمل الذي بذلوه.
تشوك.
توقف آلموند أخيرًا عن الركض وقال، “أصبح الآن 800,000 وون.”
جهزه آلموند على الفور في قوسه. بقي تصويبه ثابتًا حتى أثناء الركض.
— آه، تبًا.
صرير…؟
— تنهيدة، هؤلاء الرجال لا يعرفون أي شيء حتى.
سحب وتر القوس ببطء وتزامن مع العدو الهارب. اهتزت أطراف أصابعه قليلًا من التوتر العالي للوتر.
— كنت أعرف!
التقط آلموند أنفاسه وأغمض عينيه لبرهة قبل إفلات كل التوتر.
ثومب—
باانغ!
“ويجي… تبًا!”
—!!!
— تبًا!
— أوه!
— ارتجاف…؟
— ارتجاف…؟
بدلًا من ذلك، صرخ الجنود باسم قائدهم، “روبرن! روبرن!”
— رمية!
ثرثر القائد المرتدي للدرع الذهبي وكأنه لا يخشى على حياته ولم يرد أحد.
— تبًا!
توقف آلموند أخيرًا عن الركض وقال، “أصبح الآن 800,000 وون.”
استقر السهم بمثالية في منتصف ظهر العدو.
صرخ الآخر في رعب وركض أسرع بينما يصوب آلموند نحوه تاليًا.
“هيوك!”
“أووووووووووآههه!”
سقط العدو الثمانون دون صرخة حتى. تعثرت الجثة وسقطت جراء زخم الركض.
تشوك.
توقف آلموند أخيرًا عن الركض وقال، “أصبح الآن 800,000 وون.”
قرر آلموند مطاردة الجندي الذي فر للإجهاز عليه.
***
“لا يبدو أنهم يصدقون ذلك. أنت هناك، هل تريد حقًا العمل مع هؤلاء الناس؟”
بعد ذلك، رمى آلموند وقتل عشرين آخرين. جمع في النهاية مليون وون.
“عامل تالورانت شعب هذه الأرض—”
[تبرع نابليونالخجول بمليون وون!]
لمح الجندي الهارب خلفه وصرخ، “هيييغ!” زاد من سرعته خوفًا وركض للنجاة بحياته حقًا. أصبحت حركاته يائسة كدجاجة مقطوعة الرأس. “آغ! آغ! آغ!” صرخ واللعاب يتطاير من فمه.
[هذا مبالغ فيه قليلًا…:(]
الفصل 30. حرب (4)
— ههههههههه
— فيوو، هاها.
— نابليونالخجول هاهاها.
تشابك الناس أثناء المصارعة، وتبادل الضربات، والدفع بالأسلحة غير الحادة لضرب بعضهم البعض. تعلم ورأى بنفسه مدى فوضوية الحرب.
— أُقصي نابليون!
— هذه هي فئة عصر المملكة.
— هاهاها.
اختار الهدف الموت مقاتلًا بدلًا من الفرار. اندفع نحو آلموند بشفرته ونظرة عزم.
— مليون وون مبالغ فيها!
— تبًا…
بالطبع، فازوا بالحرب أيضًا. قتل جندي واحد مائة عدو، لذا يستحيل أن يعمل جيش الخصم كما ينبغي.
[تبرع نابليونالخجول بمليون وون!]
تردد صدى صرخات نصر حلفائه في جميع أنحاء ساحة المعركة.
باانغ!
“أووووووووووآههه!”
[1. إنه لشرف أن تعترفي بإمكاناتي.]
لم يهتف أحد باسم آلموند لأن لا أحد عرف أنه قتل مائة جندي.
أباد آلموند ما يقرب من مائة جندي بمفرده.
بدلًا من ذلك، صرخ الجنود باسم قائدهم، “روبرن! روبرن!”
‘لقد عرفوا؟’
لقد قادهم، لذا ذلك منطقي فقط.
— واو.
— تبًا…
“إذن، من أنت لتقول أجل أو لا؟”
— تنهيدة، هؤلاء الرجال لا يعرفون أي شيء حتى.
— الضحية يتذكر دائمًا.
— آلموند فعل كل شيء!!
استقر السهم بمثالية في منتصف ظهر العدو.
— تبًا!
ركض آلموند للأمام فجأة.
— لهذا السبب لا أحد يتصرف بمفرده ههههه.
“أنت؟”
شعر سانغهيون والمشاهدون بخيبة أمل، لكن تعذر تجنب الأمر.
قرر آلموند مطاردة الجندي الذي فر للإجهاز عليه.
‘ما هذا… قتلت مائة عدو، لكن لم يلاحظ أحد؟’
مع ذلك، لم يقم الفرسان سوى بافتراض. قاتل العديد من المرتزقة بكل قوتهم. إن لم يكن الأمر كذلك، كيف سيحافظ المرتزقة على أنفسهم وسمعتهم؟
فهم نوعًا ما بعد تجربة الحرب مباشرة. أفرغ عقله تمامًا أيضًا.
“سأذهب بمفردي.”
تشابك الناس أثناء المصارعة، وتبادل الضربات، والدفع بالأسلحة غير الحادة لضرب بعضهم البعض. تعلم ورأى بنفسه مدى فوضوية الحرب.
قاطع القائد المرتدي للدرع الذهبي روبرن وطلب جينيريه فجأة.
لم يستطع الجنود تخصيص أي انتباه لكيفية سير الحرب. لم يستطيعوا حتى التأكد تمامًا مما إذا هاجموا حليفًا للتو أم لا.
قاطع القائد المرتدي للدرع الذهبي روبرن وطلب جينيريه فجأة.
لن يتمكن أحد من معرفة ما إذا كان آلموند قد قتل مائة أو حتى ألف شخص.
— يا رجل، هل توجد مهمة لقتل ذلك الرجل؟
“تنهيدة، أفهم أننا مرتزقة، لكن رغم ذلك…” اشتكى رومان من جانبه. تسلل قائد المرتزقة ووضع يدًا على كتف آلموند.
— ألا يمكنك رميه الآن فحسب؟
“لكن رغم ذلك؟ ماذا تقصد؟”
— أتساءل عما إذا كان الفرسان سيعترفون به أخيرًا.
“لقد حققنا إنجازًا كبيرًا تمامًا، لكنهم يطلبون منا المغادرة بالحد الأدنى للأجر فحسب.”
تشوك.
ظن رومان أنهم لا يتقاضون أجرًا كافيًا مقابل حجم العمل الذي بذلوه.
— ألا يمكنك رميه الآن فحسب؟
“ما الذي حققوه؟” بينما اشتكى رومان…
ثواك!
“هل هذه مشكلة؟” تدخل قائد وقف بجوار روبرن. بدت نظراته من أعلى حصانه مثيرة للقلق. “ما المشكلة في إعطاء المبلغ المحدد؟”
“أنا أركض بالفعل!”
“مكتوب في الوصف أن المكافآت تزداد مع إنجازاتنا،” أجاب رومان دون تراجع.
“!؟”
“إنجازات؟ ما الإنجازات التي حققها مجرد مرتزقة في معركة بين الفرسان؟ تظنون أننا لا نعرف أنكم اختبأتم فحسب أثناء المعركة؟!”
اختار الهدف الموت مقاتلًا بدلًا من الفرار. اندفع نحو آلموند بشفرته ونظرة عزم.
امتلك الفرسان قوة هائلة. من ناحية أخرى، الأصل الوحيد الذي امتلكه المرتزق هو جسده. استئجروا لخوض معارك ليست معاركهم، مما أدى غالبًا إلى قتالهم بجبن أكبر. ومن ثم، لم يحترمهم الفرسان كثيرًا.
الفصل 30. حرب (4)
“كيف وثقتم بنا في هذه الحرب إن كنتم لا تحترموننا؟ تحترموننا أثناء المعركة، لكنكم تغيرون كلامكم بمجرد انتهاء الحرب؟ هذا ليس مشرفًا جدًا.”
— هذا مرعب.
“ماذا قلت؟”
— ارتجاف…؟
مع ذلك، لم يقم الفرسان سوى بافتراض. قاتل العديد من المرتزقة بكل قوتهم. إن لم يكن الأمر كذلك، كيف سيحافظ المرتزقة على أنفسهم وسمعتهم؟
***
“هذا الرجل وحده هزم مائة جندي. حتى الآن، تظنون أن كل ما فعلناه هو الاختباء؟ تظنون أننا لم نحقق شيئًا؟”
بدا آلموند كقابض الأرواح وهو يطارده. ركض وكأنه في سباق 100 متر، لكنه غير وضعيته فجأة. توقف آلموند وانحنى.
“هزم مائة بمفرده؟ هاهاها!” ضحك بصوت عالٍ ليتمكن الفرسان الآخرون من سماعه. “على ما يبدو، هذا هزم مائة فارس بمفرده!” أخبر مرؤوسيه بنبرة ساخرة.
“عامل تالورانت شعب هذه الأرض—”
— يا رجل، هل توجد مهمة لقتل ذلك الرجل؟
سوووش! ثواك!
— ألا يمكنك رميه الآن فحسب؟
“الذي قتل مائة من جنودنا مجرد مرتزق؟”
— إنها مجرد لعبة، استرخِ.
سقط العدو الثمانون دون صرخة حتى. تعثرت الجثة وسقطت جراء زخم الركض.
بدا رومان غاضبًا كالجمهور. مع ذلك، أوقف نفسه وأدرك أنهما يحملان رتبتين مختلفتين. سيؤدي مواجهة ذلك الفارس أكثر من ذلك إلى عواقب مؤكدة.
بالطبع، فازوا بالحرب أيضًا. قتل جندي واحد مائة عدو، لذا يستحيل أن يعمل جيش الخصم كما ينبغي.
لم يبعث الأمر شعورًا جيدًا، لكن أمكنهم الاكتفاء بتلقي المبلغ المحدد حاليًا.
صرخ الآخر في رعب وركض أسرع بينما يصوب آلموند نحوه تاليًا.
“آمل أن تفهم ما أحاول قوله.” بينما تقبل رومان الأمر معه…
سوووش! ثواك!
“تحركوا! دعوه يذهب!”
“أنا أركض بالفعل!”
جر مرتزق قائد العدو المرتدي للدرع الذهبي.
“!؟”
“دعوه يذهب!”
— أتساءل عما إذا كان الفرسان سيعترفون به أخيرًا.
ثود.
“كيف وثقتم بنا في هذه الحرب إن كنتم لا تحترموننا؟ تحترموننا أثناء المعركة، لكنكم تغيرون كلامكم بمجرد انتهاء الحرب؟ هذا ليس مشرفًا جدًا.”
ألقى قائد العدو المرتزق الذي يمسكه على الأرض ونهض.
“هل أنت القائد المسؤول؟”
“سأذهب بمفردي.”
“كيف وثقتم بنا في هذه الحرب إن كنتم لا تحترموننا؟ تحترموننا أثناء المعركة، لكنكم تغيرون كلامكم بمجرد انتهاء الحرب؟ هذا ليس مشرفًا جدًا.”
“…”
أخبرته الرياح على بشرته أين يرمي.
باغت الغطرسة المعتادة للنبلاء المرتزقة لبرهة. حُفر الاختلاف في الرتبة بشكل دائم في رؤوسهم.
— لقد قتلت كل أصدقائه. أظهر بعض الرحمة، هل تفعل؟ ههههه
لم يستطع المرء ببساطة قتل نبيل في هذا العصر حتى لو كانوا أعداء بسبب قيمة النبيل.
“أنا أركض بالفعل!”
سويف، سويف.
— تنهيدة، هؤلاء الرجال لا يعرفون أي شيء حتى.
نفض القائد المرتدي للدرع الذهبي الغبار عن نفسه ومشى نحو القائد روبرن.
لن يتمكن أحد من معرفة ما إذا كان آلموند قد قتل مائة أو حتى ألف شخص.
“هل أنت القائد المسؤول؟”
التقط آلموند أنفاسه وأغمض عينيه لبرهة قبل إفلات كل التوتر.
“أجل، أنا هو.”
“ماذا قلت؟”
بدت نبرته متعجرفة كدرعه اللامع وتصرف وكأنه من عائلة مالكة أعظم حتى من روبرن.
باانغ!
“يبدو أنكم فزتم في النهاية يا رفاق. سُلبت قلعتنا بلا سبب وأُبيد جنودنا أيضًا…”
“الآن أصبح 770,000 وون.”
ثرثر القائد المرتدي للدرع الذهبي وكأنه لا يخشى على حياته ولم يرد أحد.
جهزه آلموند على الفور في قوسه. بقي تصويبه ثابتًا حتى أثناء الركض.
“هل يبعث الأمر شعورًا جيدًا؟ قتل الجميع؟”
“يبدو أنكم فزتم في النهاية يا رفاق. سُلبت قلعتنا بلا سبب وأُبيد جنودنا أيضًا…”
قبل أن يتمكن الفارس من الرد…
— ألا يمكنك رميه الآن فحسب؟
“عامل تالورانت شعب هذه الأرض—”
الفصل 30. حرب (4)
“لا، هذا لا يهم. أريد التحدث مع جينيريه فحسب. أحضروها.”
“مكتوب في الوصف أن المكافآت تزداد مع إنجازاتنا،” أجاب رومان دون تراجع.
قاطع القائد المرتدي للدرع الذهبي روبرن وطلب جينيريه فجأة.
“أووووووووووآههه!”
“لا يمكننا فعل ذلك،” قال آلموند لا شعوريًا. بدا هذا كجزء من التقدم بغض النظر عن نوايا سانغهيون.
— سنسمح لك بالعيش!
استدار القائد المرتدي للدرع الذهبي ونظر إليه بتعبير بدا وكأنه يسأل، من أنت؟
ركض آلموند للأمام فجأة.
“!؟”
لن يتمكن أحد من معرفة ما إذا كان آلموند قد قتل مائة أو حتى ألف شخص.
كادت عيناه تجحظان بعد التعرف على آلموند.
— نجا بالكاد.
“أنت؟”
بدا آلموند كقابض الأرواح وهو يطارده. ركض وكأنه في سباق 100 متر، لكنه غير وضعيته فجأة. توقف آلموند وانحنى.
شعر الفرسان القريبون بالحيرة لِمَ تفاعل قائد العدو هكذا تجاه آلموند. كان آلموند مجرد مرتزق مستأجر آخر ورامي سهام بسيط بالنسبة لهم. تجاهل معظم الفرسان رماة السهام لأن دروعهم جعلت السهام عديمة الفائدة بسهولة ولم يقاتل رماة السهام بشرف.
‘وجدته.’
مع ذلك، ظن قائد العدو بشكل مختلف.
— آه، تبًا.
“هل أنت فارس أيضًا؟”
ابتسم القائد المرتدي للدرع الذهبي وخلع خوذته.
“لا.”
سقط الجنود المدربون جيدًا كقطع الجينغا. لم يتبقَ سوى ثلاثة من الأربعين الأوائل.
“إذن، من أنت لتقول أجل أو لا؟”
“…”
“…”
— نجا بالكاد.
“لا، انتظر. من أنت إن لم تكن جنديًا؟”
صرير…
“إنه مرتزق،” رد رومان نيابة عن آلموند.
— لهذا السبب لا أحد يتصرف بمفرده ههههه.
“أوه؟”
“هل هذه مشكلة؟” تدخل قائد وقف بجوار روبرن. بدت نظراته من أعلى حصانه مثيرة للقلق. “ما المشكلة في إعطاء المبلغ المحدد؟”
بدا القائد المرتدي للدرع الذهبي سعيدًا نوعًا ما بسماع ذلك لأنه يستحيل تجنيد فارس. مع ذلك، تطلب المرتزقة المال فقط لتوظيفهم.
— الضحية يتذكر دائمًا.
في غضون ذلك، لا يزال الفرسان يشعرون بالفضول لِمَ أبدى الرجل المرتدي للدرع الذهبي مثل هذا الاهتمام بمرتزق.
— هل تستطيع القيام بمائة إصابة متتالية في الرأس؟
“الذي قتل مائة من جنودنا مجرد مرتزق؟”
— هذا مرعب.
“!؟”
بعد ذلك، رمى آلموند وقتل عشرين آخرين. جمع في النهاية مليون وون.
ليس الفرسان فحسب، بل آلموند شعر بالمفاجأة أيضًا.
“ما رأيك أن تأتي وتعمل معي؟” سألته روزينيتا.
‘لقد عرفوا؟’
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
عرف العدو بإنجازه بدلًا من حلفائه. ربما سيغدو الأمر أكثر وضوحًا لهم أثناء إحصاء خسائرهم.
لم يستطع الجنود تخصيص أي انتباه لكيفية سير الحرب. لم يستطيعوا حتى التأكد تمامًا مما إذا هاجموا حليفًا للتو أم لا.
— الضحية يتذكر دائمًا.
توقف آلموند أخيرًا عن الركض وقال، “أصبح الآن 800,000 وون.”
— تبًا، هذا مرضي.
“الذي قتل مائة من جنودنا مجرد مرتزق؟”
— أتساءل عما إذا كان الفرسان سيعترفون به أخيرًا.
“هل أنت فارس أيضًا؟”
— وهاا، تعرف قائد العدو على خصمهم الشريف!
[1. إنه لشرف أن تعترفي بإمكاناتي.]
— خصم شريف ههههههه
لمح الجندي الهارب خلفه وصرخ، “هيييغ!” زاد من سرعته خوفًا وركض للنجاة بحياته حقًا. أصبحت حركاته يائسة كدجاجة مقطوعة الرأس. “آغ! آغ! آغ!” صرخ واللعاب يتطاير من فمه.
رحب المشاهدون بحقيقة أن القائد المرتدي للدرع الذهبي شهد مأثرة آلموند المذهلة. مع ذلك…
“ما الذي حققوه؟” بينما اشتكى رومان…
“أنت تتمادى في المزاح.”
تعاطف المشاهدون حتى مع الجندي الهارب.
“مرتزق يقتل مائة؟”
تصرف الأعداء في عصر المملكة بوحشية حين امتلكوا الأفضلية، لكنهم أصبحوا جبناء بمجرد فقدان سلطتهم تمامًا كأشخاص حقيقيين.
“ها، مزحة جيدة.”
ثومب—
ظن جميع الفرسان أنه ألقى مزحة فجة فحسب.
“هذا الرجل وحده هزم مائة جندي. حتى الآن، تظنون أن كل ما فعلناه هو الاختباء؟ تظنون أننا لم نحقق شيئًا؟”
“لا يبدو أنهم يصدقون ذلك. أنت هناك، هل تريد حقًا العمل مع هؤلاء الناس؟”
“ويجي… تبًا!”
ابتسم القائد المرتدي للدرع الذهبي وخلع خوذته.
مد يده والتقط السهم الضائع.
تدلى شعرها الكحلي كسماء الليل وبدا وجهها منحوتًا كتمثال دون أي شائبة. أظهرت عيناها العميقتان أنها مغرورة بنفسها رغم خسارتها. بدت هذه الثقة وكأنها تتألق عبر درعها.
“آه… لقد نفدت سهامي.”
— إنها روزينيتا!
“هل هذه مشكلة؟” تدخل قائد وقف بجوار روبرن. بدت نظراته من أعلى حصانه مثيرة للقلق. “ما المشكلة في إعطاء المبلغ المحدد؟”
— كنت أعرف!
مع ذلك، ظن قائد العدو بشكل مختلف.
— ههههه
— ارتجاف…؟
— صحيح، كانت من تالورانت.
— واو.
— واو.
باانغ!
ذكر مشاهدوا سانغهيون روزينيتا في الماضي. كانت البطلة الثانية ومن عائلة معادية لإميليا.
سقط الجنود المدربون جيدًا كقطع الجينغا. لم يتبقَ سوى ثلاثة من الأربعين الأوائل.
“ما رأيك أن تأتي وتعمل معي؟” سألته روزينيتا.
— ارتجاف…؟
[1. إنه لشرف أن تعترفي بإمكاناتي.]
ابتسم القائد المرتدي للدرع الذهبي وخلع خوذته.
[2. لا أزال مخلصًا رغم كوني مرتزقًا.]
— أُقصي نابليون!
————————
— كم شخصًا قتل…
بالطبع، فازوا بالحرب أيضًا. قتل جندي واحد مائة عدو، لذا يستحيل أن يعمل جيش الخصم كما ينبغي.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
————————
“آه… لقد نفدت سهامي.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
‘ما هذا… قتلت مائة عدو، لكن لم يلاحظ أحد؟’
تردد صدى الحقل الذي وقف عليه آلموند بأصوات الأقواس وصرخات الأعداء.
