الهارب
بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتها، لم تستطع حقًا أن تتذكر أي شيء يمكن أن يبرر ظهورهم شخصيًا في مقرها الرئيسي.
لقد سمعت سيّدة الاتحاد بوضوح عن الإئتلاف الخيالي بفضل مكانتها الرفيعة، وتعلم جيدًا أيّ نوع من التنظيمات هو.
ومع ذلك، الآن، هرب ذلك العبقري نفسه كمجرم بمجرد ظهور الإئتلاف الخيالي.
فبعد كل شيء، ليس الأمر خاليًا من وجود كائنات شبه خيالية داخل الفصائل الثلاثة المطلقة، ولكن بسبب القوة الساحقة للإئتلاف الخيالي، انتهى الأمر بتلك الكائنات شبه الخيالية إلى مغادرة الفصائل الثلاثة المطلقة والانضمام إلى الإئتلاف الخيالي.
ولأول مرة منذ بداية الاجتماع، تحطمت رباطة جأشها بينما ارتفع صوتها في القاعة بصدمة:
ارتجفت المساحة حول ذلك الشكل فجأة، وظهر تشوّه مطابق تمامًا لذلك الذي ظهر سابقًا عندما دخلا إلى القاعة.
علاوة على ذلك، يعرف كل شخصية قيادية في الفصائل الثلاثة المطلقة عن الإئتلاف الخيالي، رغم أنهم حُذّروا من الاقتراب منهم وعدم التحقيق في أماكن وجودهم أبدًا.
خلف سيّدة الاتحاد، تحرك أحد ملوك حراس الليل، كانت الحركة بالغة الدقة، لكنها في عيني الكائنين شبه الخياليين كصاعقة في ظلام دامس.
لقد استعرضت بالفعل كل إساءة محتملة في ذهنها، مثل التوسع الإقليمي، والاغتيالات السرية، وحتى الاستيلاء على المعاقل المهجورة، لكن لا شيء من ذلك يجب أن يستفز الإئتلاف الخيالي، لأنهم لم يتدخلو قط في صراعات السهول الأسطورية.
فقط الملكة المقدسة (خيالية العدالة) بدت حالة استثنائية، إذ سُمح لها بالاحتفاظ بمنصبها داخل معبد روح الكاردينال مع كونها عضوًا في الإئتلاف الخيالي في الوقت نفسه.
حتى الأمير الوهمي ربما سمع عنهم، لكن ليس بقدر ما سمعت سيّدة الاتحاد، لأن سجلات الممالك المظلمة قد ضاعت مع الوردة المظلمة، لكنه يعرف ما يكفي لعدم الدخول في صراع معهم أبدًا، خاصةً بعد رؤيته للوايفرين الناري!
في تلك اللحظة، لم تكن سيّدة الاتحاد في مزاج يسمح لها بمواصلة الاجتماع، فأمرت: ” الجميع، يرجى مغادرة قاعة السيادة المزدوجة”
لقد استعرضت بالفعل كل إساءة محتملة في ذهنها، مثل التوسع الإقليمي، والاغتيالات السرية، وحتى الاستيلاء على المعاقل المهجورة، لكن لا شيء من ذلك يجب أن يستفز الإئتلاف الخيالي، لأنهم لم يتدخلو قط في صراعات السهول الأسطورية.
علاوة على ذلك، ليست واثقة بما يكفي لمواجهتهم؛ حتى لو كانت تمتلك بعض الأوراق الرابحة، لم تستطع مواجهة الإئتلاف الخيالي بأكمله، ناهيك عن أنه إذا حاولت فعلًا القتال معهم، حتى لو كان مجرد سوء فهم، فسينشأ عداء حقيقي.
الجميع أكثر من راغبين في المغادرة، خاصةً بعد أن رأوا جميعًا أيّ نوع من التقلبات المرعبة يصدر عن الوافدين الجدد، حتى الأمير الوهمي نهض، إذ لم يكن هنا سوى لعقد تحالف مع الإتحاد.
قام الأمير الوهمي أيضًا بتضييق عينيه قليلًا، لأنه أدرك بوضوح أن الكائنين شبه الخياليين ليسا هنا للتفاوض فحسب، بل للحكم على شيء ما.
حتى الأمير الوهمي ربما سمع عنهم، لكن ليس بقدر ما سمعت سيّدة الاتحاد، لأن سجلات الممالك المظلمة قد ضاعت مع الوردة المظلمة، لكنه يعرف ما يكفي لعدم الدخول في صراع معهم أبدًا، خاصةً بعد رؤيته للوايفرين الناري!
ومع ذلك، بدا الآن أن الإتحاد قد أساء إلى الإئتلاف الخيالي بطريقة ما، وإذا تبين صحة ذلك، فيتعين عليهم الابتعاد عنهم قدر الإمكان.
ومع ذلك، الآن، هرب ذلك العبقري نفسه كمجرم بمجرد ظهور الإئتلاف الخيالي.
ولكن لدهشة الجميع وضيقهم، تحدث التنين الناري، المعروف أيضًا باسم خيالي الجحيم، بلا مبالاة: “أوه، لا داعي لأن يغادر أحد.”
علاوة على ذلك، يعرف كل شخصية قيادية في الفصائل الثلاثة المطلقة عن الإئتلاف الخيالي، رغم أنهم حُذّروا من الاقتراب منهم وعدم التحقيق في أماكن وجودهم أبدًا.
ربما لم تكن هناك نية خفية وراء كلماته، لكن أولئك الذين سمعوها شعروا بقشعريرة تسري في أعمدة ظهورهم، لأن هذا لا يمكن أن يعني سوى أنهم لم يأتوا لزيارة ودّية.
حتى الأمير الوهمي ربما سمع عنهم، لكن ليس بقدر ما سمعت سيّدة الاتحاد، لأن سجلات الممالك المظلمة قد ضاعت مع الوردة المظلمة، لكنه يعرف ما يكفي لعدم الدخول في صراع معهم أبدًا، خاصةً بعد رؤيته للوايفرين الناري!
خفق قلب سيّدة الاتحاد بعنف من الخوف، لكنها حاولت جاهدة ألا تفقد هدوءها، وسألت باحترام: “إذا كان هذا ما يرغب فيه الكبار، فليكن كذلك، هل لي أن أستفسر إن كان الإتحاد قد ارتكب خطأً ما؟”
بقي خيالي الجحيم غير مبالٍ وهو يرد: “يجب أن تعرفي ما الذي أخطأ فيه اتحادك الصغير، ومع ذلك، بما أن الإئتلاف الخيالي لم يتدخل قط في صراعات السهول الأسطورية، سأمنحك فرصة لتصحيح الخطأ والقيام بالصواب.”
بقي خيالي الجحيم غير مبالٍ وهو يرد: “يجب أن تعرفي ما الذي أخطأ فيه اتحادك الصغير، ومع ذلك، بما أن الإئتلاف الخيالي لم يتدخل قط في صراعات السهول الأسطورية، سأمنحك فرصة لتصحيح الخطأ والقيام بالصواب.”
شعرت سيّدة الاتحاد بالرعب، لأنها لا تزال تأمل في السابق أن تكون هذه مجرد سوء فهم، لكن كلماته حطمت آخر أمل لديها، لكنها لا تعلم ماذا فعلو ليدفعهم إلى إرسال كائنين شبه خياليين إلى هنا اليوم.
ولأول مرة منذ بداية الاجتماع، تحطمت رباطة جأشها بينما ارتفع صوتها في القاعة بصدمة:
كان ذلك الرجل يُعتبر عبقريًا داخل الاتحاد، ولهذا السبب يعرفه هؤلاء القادة الجدد، علاوة على ذلك، كان شخصًا يُفترض أن تربطه علاقات وثيقة بأحد أعلى السلطات في الاتحاد، وبعد أن أصبح ملكًا أسطوريًا، أصبح واحدًا من أقرب مساعدي سيّدة الاتحاد.
علاوة على ذلك، ليست واثقة بما يكفي لمواجهتهم؛ حتى لو كانت تمتلك بعض الأوراق الرابحة، لم تستطع مواجهة الإئتلاف الخيالي بأكمله، ناهيك عن أنه إذا حاولت فعلًا القتال معهم، حتى لو كان مجرد سوء فهم، فسينشأ عداء حقيقي.
ساد صمت ثقيل لا يُصدق بينما حدّق كل ملوك الأساطير في الفراغ الذي وقف فيه الرجل قبل لحظات فقط بعدم تصديق وصدمة.
ومع ذلك، ظلت سيّدة الاتحاد صامتة بينما عيناها بلون أزرق المحيط تومضان باضطراب مكتوم، “ما الذي فعلناه بالضبط…؟”
ارتجفت المساحة حول ذلك الشكل فجأة، وظهر تشوّه مطابق تمامًا لذلك الذي ظهر سابقًا عندما دخلا إلى القاعة.
لقد استعرضت بالفعل كل إساءة محتملة في ذهنها، مثل التوسع الإقليمي، والاغتيالات السرية، وحتى الاستيلاء على المعاقل المهجورة، لكن لا شيء من ذلك يجب أن يستفز الإئتلاف الخيالي، لأنهم لم يتدخلو قط في صراعات السهول الأسطورية.
لقد سمعت سيّدة الاتحاد بوضوح عن الإئتلاف الخيالي بفضل مكانتها الرفيعة، وتعلم جيدًا أيّ نوع من التنظيمات هو.
بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتها، لم تستطع حقًا أن تتذكر أي شيء يمكن أن يبرر ظهورهم شخصيًا في مقرها الرئيسي.
لكن أكثر شخص مصدوم في القاعة هي سيّدة الاتحاد، إذ تقلصت حدقتاها بعنف وامتلأ وجهها بعدم التصديق.
خلفها، تبادل ملوك حراس الليل أيضًا نظرات صامتة بينما الضغط داخل القاعة قد بلغ مستوى لا يُحتمل.
شعرت سيّدة الاتحاد بالرعب، لأنها لا تزال تأمل في السابق أن تكون هذه مجرد سوء فهم، لكن كلماته حطمت آخر أمل لديها، لكنها لا تعلم ماذا فعلو ليدفعهم إلى إرسال كائنين شبه خياليين إلى هنا اليوم.
قام الأمير الوهمي أيضًا بتضييق عينيه قليلًا، لأنه أدرك بوضوح أن الكائنين شبه الخياليين ليسا هنا للتفاوض فحسب، بل للحكم على شيء ما.
ولكن قبل أن يتمكن أي منهما من الرد، كان الشكل قد تحرك بالفعل، إذ رفع ملك حارس الليل يدًا واحدة، وفي راحته جسم صغير.
ومع ذلك، الآن، هرب ذلك العبقري نفسه كمجرم بمجرد ظهور الإئتلاف الخيالي.
وفقط عندما شعرت سيّدة الاتحاد وكأنها بلغت نهاية تفكيرها، حدث شيء لم يتوقعه أحد!
خلف سيّدة الاتحاد، تحرك أحد ملوك حراس الليل، كانت الحركة بالغة الدقة، لكنها في عيني الكائنين شبه الخياليين كصاعقة في ظلام دامس.
“تموج…”
ارتجفت المساحة حول ذلك الشكل فجأة، وظهر تشوّه مطابق تمامًا لذلك الذي ظهر سابقًا عندما دخلا إلى القاعة.
ارتجفت المساحة حول ذلك الشكل فجأة، وظهر تشوّه مطابق تمامًا لذلك الذي ظهر سابقًا عندما دخلا إلى القاعة.
انقبضت حدقتا خيالي الجحيم على الفور، بينما توهجت عروق البرق لدى غول الرعد، المعروف باسم خيالي الرعد، بعنف.
ولكن قبل أن يتمكن أي منهما من الرد، كان الشكل قد تحرك بالفعل، إذ رفع ملك حارس الليل يدًا واحدة، وفي راحته جسم صغير.
شظية بلورية داكنة منقوش عليها طقوس فضائية متعددة الطبقات؛ وفي اللحظة التي ظهرت فيها، انهارت المساحة المختومة للقاعة بأكملها محليًا، قبل أن ينشق ممر فضائي مصغّر كصدع في الواقع.
لم يتردد الرجل، وبومضة من الضوء الباهت، انغمس جسده بالكامل في التشوّه.
“ملك أسطوري… يهرب تحت أنظار كائنين شبه خياليين.” مسح نظره المحترق ببطء عبر القاعة، “مثير للإعجاب.”
كانت العملية فورية، حتى أن الكائنين شبه الخياليين فوجئا بها، وبحلول الوقت الذي انفجرت فيه هالة برق خيالي الرعد، كان التمزق الفضائي قد انغلق بالفعل.
ساد صمت ثقيل لا يُصدق بينما حدّق كل ملوك الأساطير في الفراغ الذي وقف فيه الرجل قبل لحظات فقط بعدم تصديق وصدمة.
ساد صمت ثقيل لا يُصدق بينما حدّق كل ملوك الأساطير في الفراغ الذي وقف فيه الرجل قبل لحظات فقط بعدم تصديق وصدمة.
ثم حدّقت عيناه في سيّدة الاتحاد، واختفى الدفء فورًا بينما قال ببرود: “الآن يبدو… أننا وجدنا المشكلة.”
ضيق خيالي الجحيم عينيه الناريتين ببطء، “…مثير للاهتمام.”
شعرت سيّدة الاتحاد بالرعب، لأنها لا تزال تأمل في السابق أن تكون هذه مجرد سوء فهم، لكن كلماته حطمت آخر أمل لديها، لكنها لا تعلم ماذا فعلو ليدفعهم إلى إرسال كائنين شبه خياليين إلى هنا اليوم.
شظية بلورية داكنة منقوش عليها طقوس فضائية متعددة الطبقات؛ وفي اللحظة التي ظهرت فيها، انهارت المساحة المختومة للقاعة بأكملها محليًا، قبل أن ينشق ممر فضائي مصغّر كصدع في الواقع.
لكن أكثر شخص مصدوم في القاعة هي سيّدة الاتحاد، إذ تقلصت حدقتاها بعنف وامتلأ وجهها بعدم التصديق.
ولأول مرة منذ بداية الاجتماع، تحطمت رباطة جأشها بينما ارتفع صوتها في القاعة بصدمة:
فبعد كل شيء، ليس الأمر خاليًا من وجود كائنات شبه خيالية داخل الفصائل الثلاثة المطلقة، ولكن بسبب القوة الساحقة للإئتلاف الخيالي، انتهى الأمر بتلك الكائنات شبه الخيالية إلى مغادرة الفصائل الثلاثة المطلقة والانضمام إلى الإئتلاف الخيالي.
ثم حدّقت عيناه في سيّدة الاتحاد، واختفى الدفء فورًا بينما قال ببرود: “الآن يبدو… أننا وجدنا المشكلة.”
“ملك حارس الليل نيل!؟”
وفقط عندما شعرت سيّدة الاتحاد وكأنها بلغت نهاية تفكيرها، حدث شيء لم يتوقعه أحد!
إذا كان ذلك صحيحًا، فإن اتحاد زودياك الليلي ربما كان يحتضن دون علمه شيئًا أكثر خطورة بكثير مما تخيلوا على الإطلاق.
ترددت الكلمات كالرعد، مما جعل ملوك حراس الليل الباقين يتجمدون في أماكنهم.
خلف سيّدة الاتحاد، تحرك أحد ملوك حراس الليل، كانت الحركة بالغة الدقة، لكنها في عيني الكائنين شبه الخياليين كصاعقة في ظلام دامس.
حتى الأمير الوهمي شحذت عيناه فورًا، لأن ذلك الاسم مألوفًا للغاية.
ملك حارس الليل نيل واحدًا من أسرع العباقرة صعودًا في الاتحاد، نابغة ارتقى إلى رتبة لورد الليل العام خلال ألفي عام فقط، وتمت ترقيته مؤخرًا إلى مرتبة ملك أسطوري.
كان ذلك الرجل يُعتبر عبقريًا داخل الاتحاد، ولهذا السبب يعرفه هؤلاء القادة الجدد، علاوة على ذلك، كان شخصًا يُفترض أن تربطه علاقات وثيقة بأحد أعلى السلطات في الاتحاد، وبعد أن أصبح ملكًا أسطوريًا، أصبح واحدًا من أقرب مساعدي سيّدة الاتحاد.
ولكن لدهشة الجميع وضيقهم، تحدث التنين الناري، المعروف أيضًا باسم خيالي الجحيم، بلا مبالاة: “أوه، لا داعي لأن يغادر أحد.”
ومع ذلك، الآن، هرب ذلك العبقري نفسه كمجرم بمجرد ظهور الإئتلاف الخيالي.
في تلك اللحظة، أنزل خيالي الرعد ذراعه الضخمة ببطء بينما البرق يتشقق على جلده وتجمد تعبيره ببرود.
“إذن…” تردد صوته الرعدي عبر القاعة، “كان ذلك رجلك.”
شحب وجه سيّدة الاتحاد قليلًا، لكن قبل أن تتمكن من الرد، ضحك خيالي الجحيم فجأة بهدوء دون غضب؛ بل بدا مفتونًا.
“ملك أسطوري… يهرب تحت أنظار كائنين شبه خياليين.” مسح نظره المحترق ببطء عبر القاعة، “مثير للإعجاب.”
لكن أكثر شخص مصدوم في القاعة هي سيّدة الاتحاد، إذ تقلصت حدقتاها بعنف وامتلأ وجهها بعدم التصديق.
ثم حدّقت عيناه في سيّدة الاتحاد، واختفى الدفء فورًا بينما قال ببرود: “الآن يبدو… أننا وجدنا المشكلة.”
سقطت القاعة في صمت مطلق، لأن كل الحاضرين أدركوا احتمالًا مرعبًا واحدًا، أيا كانت الجريمة التي جذبت الإئتلاف الخيالي إلى هنا، فقد تكون مرتبطة بالرجل الذي هرب للتو.
حتى الأمير الوهمي شحذت عيناه فورًا، لأن ذلك الاسم مألوفًا للغاية.
في تلك اللحظة، لم تكن سيّدة الاتحاد في مزاج يسمح لها بمواصلة الاجتماع، فأمرت: ” الجميع، يرجى مغادرة قاعة السيادة المزدوجة”
إذا كان ذلك صحيحًا، فإن اتحاد زودياك الليلي ربما كان يحتضن دون علمه شيئًا أكثر خطورة بكثير مما تخيلوا على الإطلاق.
♤♤♤
“إذن…” تردد صوته الرعدي عبر القاعة، “كان ذلك رجلك.”
