فصل جانبي: سيرينا وقصة ساحر الأموات
الفصل 17: فصل جانبي: سيرينا وقصة ساحر الأموات
في جوهرها، كانت سيرينا امرأة بارعة في عملها. إذا كانت قصص الأشباح تنتشر في قلعة أُودعت تحت رعايتها، فهي ليست غير مسؤولة لدرجة أن تتجاهلها.
داخل قلعة بارنام في عاصمة المملكة، بارنام.
في نفس الوقت تقريبًا، قالت سيرينا، التي أصبحت بشرتها أكثر نضارة بشكل غريب (هل هو تأثير الكولاجين؟): “سيد بونتشو، بخصوص العظام التي تستخدمها في هذا الحساء، لماذا لا تحرقها وتسحقها إلى مسحوق قبل وضعها فيه؟”
أنتم تعلمون بالفعل أن هذا هو القصر الملكي الذي يقيم فيه الملك، ولكن في الآونة الأخيرة، انتشرت قصة أشباح في القلعة. هكذا جرت الأمور:
شعرت الخادمة بشيء غير طبيعي في تلك الضحكة، وعلى الرغم من خوفها، نظرت إلى القدر الذي كان الشخص يحركه. في القدر، تطفو في مشروبها الزيتي الشبيه بالطين، كانت هناك عدة عظام، عظام، عظام، عظام، عظام، عظام، عظام، عظام، عظام…. هناك، فقدت الخادمة وعيها.
حدث ذلك في إحدى أمسيات الصيف، بعد منتصف الليل، عندما كانت حتى الأعشاب والأشجار نائمة.
“ن-نعم. شكرًا”
كانت إحدى الخادمات المقيمات في القلعة نائمة في غرفتها عندما استيقظت بسبب حرارة الصيف. حاولت العودة إلى النوم، لكنها لم تستطع.
“هاه هاه هاه…”
إذ تقبلت أنها ستضطر إلى البقاء مستيقظة، قررت على الأقل أن تحضر لنفسها شيئًا تشربه وتوجهت نحو الكافيتريا التي يستخدمها الحراس والخادمات. كان يتم جلب الماء من جبل قريب لكافيتريا القلعة، وكان يُرحب بالخادمات لتناول مشروب وقتما يشأن.
كما قال سوما، كانت الأوعية الثلاثة مليئة بالرامين. والأدهى من ذلك، أنه كان من النوع الزيتي المصنوع من المأكولات البحرية وعظام لحم الخنزير. دفع سوما عيدانه في وعاء وبدأ في تناول النودلز بصوت عالٍ.
ثم حدث ذلك عندما دخلت الخادمة الكافيتريا. رأت شيئًا يشبه ضوءًا خافتًا بجوار فرن المطبخ. عندما حدقت، استطاعت أيضًا أن ترى ما بدا وكأنه خيال شخص.
أوه… لا يزال أحد الطهاة هنا. شعرت الخادمة بالارتياح لرؤية شخص آخر.
“لا مفر من ذلك. في الوقت الحالي، القمح ثمين، نعم.”
نظرًا لأن هذا قصر ملكي، كانت الإجراءات الأمنية مشددة للغاية. لم يكن هذا النوع من الأماكن التي يمكن للمتسللين دخولها.
…لأن الشخص أطلق ضحكة مخيفة.
لهذا السبب اعتقدت الخادمة أنه ببساطة أحد الطهاة لا يزال في المطبخ.
…لأن الشخص أطلق ضحكة مخيفة.
عندما اقتربت، بدا أن الشخص كان يخلط شيئًا ما في قدر.
“ماذا تفعل في الكافتيريا في هذه الساعة؟” سألته.
كانت الخادمة على وشك مناداته، ولكن في اللحظة التالية، سرى قشعريرة في عمودها الفقري…
بعد منتصف الليل إذا. يقولون إن السهر عدو بشرتك، لكن…
“هاه هاه هاه…”
قال سوما: “كنت أتساءل عما إذا كان بإمكاننا استخدام العظام وبقايا الخضار التي كنا سنرميها لصنع حساء، كما ترين”. “لقد جعلت بونتشو يدرس الأمر. لقد فعل ذلك في وقت متأخر من الليل هكذا، حتى لا نزعج الطهاة.”
…لأن الشخص أطلق ضحكة مخيفة.
“الليلة… إذا أتيحت لكَ الفرصة لتجربته، دعني أتذوق بعضًا منه.”
شعرت الخادمة بشيء غير طبيعي في تلك الضحكة، وعلى الرغم من خوفها، نظرت إلى القدر الذي كان الشخص يحركه. في القدر، تطفو في مشروبها الزيتي الشبيه بالطين، كانت هناك عدة عظام، عظام، عظام، عظام، عظام، عظام، عظام، عظام، عظام…. هناك، فقدت الخادمة وعيها.
في جوهرها، كانت سيرينا امرأة بارعة في عملها. إذا كانت قصص الأشباح تنتشر في قلعة أُودعت تحت رعايتها، فهي ليست غير مسؤولة لدرجة أن تتجاهلها.
“…إذن، هذا هو الأمر. ظهر ساحر أموات في القلعة، وربما كان يحاول استحضار شيء ما. الجميع يتحدث عن ذلك! ما رأيكِ يا رئيسة الخادمات؟” سألت إحدى زميلات الخادمة التي انهارت سيرينا.
قال: “هل كانت هناك قصص أشباح كهذه منتشرة؟”. “ستغضب ليسيا مني مرة أخرى…”
لم تدع سيرينا وجهها الجميل المعتاد يختل. “…فهمت. وماذا حدث لهذه الخادمة؟”
“هل لي أن أطلب منكَ أن تعلمني كيف أحضر هذا الحساء؟”
“هاه؟ ماذا تقصدين؟”
“هاه؟ ماذا تقصدين؟”
“ألم يتحول الأمر إلى شيء مثل، ‘توقف! ستفعل بي أشياء منحرفة، أليس كذلك؟! مثل المجلدات الرومانسية!’؟”
كان يُثير الجدل الرجل الذي حصل على لقب مُبشّر الطعام ‘إيشيزوكا’ من سوما في اليوم الآخر، والذي عُيّن وزيرًا لحل أزمة الغذاء، بونتشو إيشيزوكا باناكوتا.
“لا؟! بدلاً من تمزيق ملابسها، في الواقع، وضع عباءة فوقها، واكتشفها طاقم الطبخ نائمة هناك في صباح اليوم التالي.”
راقب سوما وبونتشو سيرينا وهما يبتسمان.
“حسنًا، هذا ممل… أقصد، جيد.”
“…إذن، هذا هو الأمر. ظهر ساحر أموات في القلعة، وربما كان يحاول استحضار شيء ما. الجميع يتحدث عن ذلك! ما رأيكِ يا رئيسة الخادمات؟” سألت إحدى زميلات الخادمة التي انهارت سيرينا.
“هل قلتِ للتو ‘ممل’؟!”
قال: “حسنًا… كنا نصنع بالضبط ما ترينه هنا”. كانت هناك ثلاثة أوعية موضوعة على الطاولة أشار إليها سوما. “في العالم الذي أتيت منه، يُطلق عليه اسم رامين.” ①
تجاهلت سيرينا سؤال الخادمة بابتسامة خفيفة.
“هل قلتِ للتو ‘ممل’؟!”
كانت سيرينا المرافقة الشخصية لأميرة هذا البلد، ليسيا، بالإضافة إلى كونها كفؤة بما يكفي لتولي منصب رئيسة جميع الخادمات في القلعة، لكن كانت هناك مشاكل في شخصيتها. كانت سادية بعض الشيء.
“الآنسة سيرينا؟! ماذا تفعلين هنا؟!”
والأسوأ من ذلك، عندما يتعلق الأمر بالفتيات الجميلات، كانت دائمًا تريد ‘مضايقتهن’.
نظرًا لأن هذا قصر ملكي، كانت الإجراءات الأمنية مشددة للغاية. لم يكن هذا النوع من الأماكن التي يمكن للمتسللين دخولها.
ليس ‘التنمر’، بل ‘المضايقة’. التلاعب بهن نفسيًا قليلًا، لا شيء خبيث؛ هي كانت تحب فقط أن تفعل أشياء مثل جعلهن يرتدين ملابس مثيرة لإثارة شعورهن بالخجل قليلًا. في الواقع إن هدفها الأول في الوقت الحالي كان سيدتها ليسيا، مما جعل الأمر أكثر إثارة للدهشة.
“ماذا تفعل في الكافتيريا في هذه الساعة؟” سألته.
مع ذلك، ساحر أموات، أليس كذلك؟ تساءلت سيرينا
في نفس الوقت تقريبًا، قالت سيرينا، التي أصبحت بشرتها أكثر نضارة بشكل غريب (هل هو تأثير الكولاجين؟): “سيد بونتشو، بخصوص العظام التي تستخدمها في هذا الحساء، لماذا لا تحرقها وتسحقها إلى مسحوق قبل وضعها فيه؟”
في جوهرها، كانت سيرينا امرأة بارعة في عملها. إذا كانت قصص الأشباح تنتشر في قلعة أُودعت تحت رعايتها، فهي ليست غير مسؤولة لدرجة أن تتجاهلها.
بعد منتصف الليل إذا. يقولون إن السهر عدو بشرتك، لكن…
“لا؟! بدلاً من تمزيق ملابسها، في الواقع، وضع عباءة فوقها، واكتشفها طاقم الطبخ نائمة هناك في صباح اليوم التالي.”
وبينما كانت تفكر في العديد من الأفكار التي تتطلب ردًا ذكيًا، أطلقت سيرينا تنهيدة.
قال: “هل كانت هناك قصص أشباح كهذه منتشرة؟”. “ستغضب ليسيا مني مرة أخرى…”
ثم، بعد منتصف الليل…
كانت إحدى الخادمات المقيمات في القلعة نائمة في غرفتها عندما استيقظت بسبب حرارة الصيف. حاولت العودة إلى النوم، لكنها لم تستطع.
حاملةً فانوسًا في يدها، اتجهت سيرينا نحو الكافيتريا. كانت تمشي بخطى واثقة لدرجة أنك لن تتخيل أبدًا أنها تتجول في قلعة في منتصف الليل. وسرعان ما وصلت أمام الكافيتريا.
“هاه هاه هاه… قريبًا… قريبًا سيكتمل…”
لقد فات الأوان قليلًا للتفكير في الأمر الآن، لكن… إذا لم يظهر هذا الساحر الليلة، فأتساءل كم ليلة سأضطر إلى السهر فيها…
والأسوأ من ذلك، عندما يتعلق الأمر بالفتيات الجميلات، كانت دائمًا تريد ‘مضايقتهن’.
مع تنهيدة خفيفة، دخلت سيرينا إلى الكافيتريا. ولحسن حظ وجه سيرينا الجميل، سرعان ما رأت الشخص المعني.
“هذا… حسنًا…” لوّح بونتشو بذراعيه بقلق. كان شديد الريبة.
كان هناك ضوء بالقرب من الفرن في المطبخ، وبجانبه كان أحدهم يفعل شيئًا ما. اقتربت سيرينا بصمت، وألقت نظرة خاطفة على القدر من فوق كتف ذلك الشخص. كان داخل القدر سائل زيتي يغلي وعدد كبير من العظام تطفو فيه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“هاه هاه هاه… قريبًا… قريبًا سيكتمل…”
“ن-نعم. شكرًا”
كان الشخص يحرك القدر، ويطلق ضحكات صغيرة كهذه أثناء قيامه بذلك. كان مشهدًا من شأنه أن يتسبب في إغماء الخادمات الأخريات، لكن سيرينا الكفؤة تمكنت من تحديد ماهية العظام بالضبط.
لهذا السبب اعتقدت الخادمة أنه ببساطة أحد الطهاة لا يزال في المطبخ.
هذه ليست عظام بشرية. إنها من خنزير بري عملاق، ربما؟ أرى عددًا من عظام الطيور والأسماك الكبيرة مختلطة بها أيضًا. على الرغم من أنها تبدو غير شهية، إلا أن هذا السائل الموحل له رائحة مغرية.
“حسنًا، هذا ممل… أقصد، جيد.”
حسمت سيرينا أمرها، وربتت على كتف الشخص قائلة. “ماذا تفعل هناك؟”
حدث ذلك في إحدى أمسيات الصيف، بعد منتصف الليل، عندما كانت حتى الأعشاب والأشجار نائمة.
“واه؟!”
“واه؟!”
لا بد أنها أفزعت الشخص، لأن الجسد المستدير الكبير قفز في الهواء.
بعد منتصف الليل إذا. يقولون إن السهر عدو بشرتك، لكن…
عندما استدار، تمكنت من رؤية وجوهه بوضوح.
“الآنسة سيرينا؟! ماذا تفعلين هنا؟!”
حاملةً فانوسًا في يدها، اتجهت سيرينا نحو الكافيتريا. كانت تمشي بخطى واثقة لدرجة أنك لن تتخيل أبدًا أنها تتجول في قلعة في منتصف الليل. وسرعان ما وصلت أمام الكافيتريا.
“انا من يجب أن أسألك هذا السؤال، سيد بونتشو.”
“بالتأكيد يمكنكِ ذلك، نعم.”
كان يُثير الجدل الرجل الذي حصل على لقب مُبشّر الطعام ‘إيشيزوكا’ من سوما في اليوم الآخر، والذي عُيّن وزيرًا لحل أزمة الغذاء، بونتشو إيشيزوكا باناكوتا.
“هاه؟ ماذا تقصدين؟”
“ماذا تفعل في الكافتيريا في هذه الساعة؟” سألته.
“…ماذا تفعلان أنتما الاثنان؟”
“هذا… حسنًا…” لوّح بونتشو بذراعيه بقلق. كان شديد الريبة.
“ن-نعم. شكرًا”
كانت سيرينا على وشك الضغط عليه أكثر، عندما…
“هاه هاه هاه… قريبًا… قريبًا سيكتمل…”
“…ماذا تفعلان أنتما الاثنان؟”
عندما فعلت ذلك، اندفعت النكهة الغنية واللذيذة لمرق المأكولات البحرية وعظام لحم الخنزير. كان سميكًا وغنيًا وله نكهة قوية، ومع ذلك فقد ذابت نكهة الخضار في المرق، مما منعه من أن يكون غنيًا جدًا. يا لها من نكهة معقدة!
فوجئت سيرينا، فاستدارت، وهناك كان يقف الملك سوما كازويا
والأسوأ من ذلك، عندما يتعلق الأمر بالفتيات الجميلات، كانت دائمًا تريد ‘مضايقتهن’.
قال: “هل كانت هناك قصص أشباح كهذه منتشرة؟”. “ستغضب ليسيا مني مرة أخرى…”
قال: “هل كانت هناك قصص أشباح كهذه منتشرة؟”. “ستغضب ليسيا مني مرة أخرى…”
بعد أن سمع سوما الشائعات من سيرينا، وقف هناك يحك رأسه.
< فصل قصير وفاصل عن الأحداث، قبل بداية الأحداث القادمة. لا تنسوا دعم العمل بتعليق ايجابي>
سألته: “في النهاية، ماذا كنت تفعل يا سيدي؟”
راقب سوما وبونتشو سيرينا وهما يبتسمان.
قال: “حسنًا… كنا نصنع بالضبط ما ترينه هنا”. كانت هناك ثلاثة أوعية موضوعة على الطاولة أشار إليها سوما. “في العالم الذي أتيت منه، يُطلق عليه اسم رامين.” ①
حسمت سيرينا أمرها، وربتت على كتف الشخص قائلة. “ماذا تفعل هناك؟”
“رامين… حقًا؟”
“هذا… حسنًا…” لوّح بونتشو بذراعيه بقلق. كان شديد الريبة.
كما قال سوما، كانت الأوعية الثلاثة مليئة بالرامين. والأدهى من ذلك، أنه كان من النوع الزيتي المصنوع من المأكولات البحرية وعظام لحم الخنزير. دفع سوما عيدانه في وعاء وبدأ في تناول النودلز بصوت عالٍ.
كانت الخادمة على وشك مناداته، ولكن في اللحظة التالية، سرى قشعريرة في عمودها الفقري…
“أجل… الحساء مثالي تقريبًا. ولكن نظرًا لأننا نستخدم سلايم أودون، فهو باهت قليلاً.”
وبينما كانت تفكر في العديد من الأفكار التي تتطلب ردًا ذكيًا، أطلقت سيرينا تنهيدة.
“لا مفر من ذلك. في الوقت الحالي، القمح ثمين، نعم.”
في نفس الوقت تقريبًا، قالت سيرينا، التي أصبحت بشرتها أكثر نضارة بشكل غريب (هل هو تأثير الكولاجين؟): “سيد بونتشو، بخصوص العظام التي تستخدمها في هذا الحساء، لماذا لا تحرقها وتسحقها إلى مسحوق قبل وضعها فيه؟”
“هذا سبب إضافي لحل أزمة الغذاء بسرعة…”
“…ماذا تفعلان أنتما الاثنان؟”
بينما كانت سيرينا تراقب سوما وبونتشو يتحدثان، جربت سيرينا طبق من الرامن. لفت النودلز حول شوكتها مثل المعكرونة، ووضعتها في فمها.
وبينما كانت تفكر في العديد من الأفكار التي تتطلب ردًا ذكيًا، أطلقت سيرينا تنهيدة.
عندما فعلت ذلك، اندفعت النكهة الغنية واللذيذة لمرق المأكولات البحرية وعظام لحم الخنزير. كان سميكًا وغنيًا وله نكهة قوية، ومع ذلك فقد ذابت نكهة الخضار في المرق، مما منعه من أن يكون غنيًا جدًا. يا لها من نكهة معقدة!
< فصل قصير وفاصل عن الأحداث، قبل بداية الأحداث القادمة. لا تنسوا دعم العمل بتعليق ايجابي>
كان دهنيًا، لكن غرائزها طالبت بلقمة أخرى.
“ن-نعم. شكرًا”
راقب سوما وبونتشو سيرينا وهما يبتسمان.
① ‘الرامين‘ : طبق حساء ياباني شعبي شهير، يتكون من نودلز قمحية تُقدّم في مرق غني متبل (يصنع المرق عن طريق غلي عظام الدجاج أو اللحم)، وتُزيّن بشرائح اللحم، البيض المتبل، وبراعم الخيزران. يُعتبر في الثقافة اليابانية رمزاً لوجبات الطاقة السريعة والمشبعة.
قال سوما: “كنت أتساءل عما إذا كان بإمكاننا استخدام العظام وبقايا الخضار التي كنا سنرميها لصنع حساء، كما ترين”. “لقد جعلت بونتشو يدرس الأمر. لقد فعل ذلك في وقت متأخر من الليل هكذا، حتى لا نزعج الطهاة.”
“هل قلتِ للتو ‘ممل’؟!”
قال بونتشو: “أوه، لقد كان عملاً شاقًا للغاية، نعم”. “لقد كان طبقًا لم أتناوله بنفسي من قبل، بعد كل شيء.”
“لا؟! بدلاً من تمزيق ملابسها، في الواقع، وضع عباءة فوقها، واكتشفها طاقم الطبخ نائمة هناك في صباح اليوم التالي.”
قالت سيرينا وهي تمسح فمها بمنديل: “أرى… إذن هذه هي الحقيقة وراء الساحر. مع ذلك، هذا لذيذ… سيد بونتشو؟”
“بالتأكيد يمكنكِ ذلك، نعم.”
“ن-نعم. شكرًا”
“هذا منطقي! أنا معجب بكِ يا سيرينا! أنتِ تنظرين إلى الأمور بشكل مختلف، نعم!”
“هل لي أن أطلب منكَ أن تعلمني كيف أحضر هذا الحساء؟”
كانت سيرينا المرافقة الشخصية لأميرة هذا البلد، ليسيا، بالإضافة إلى كونها كفؤة بما يكفي لتولي منصب رئيسة جميع الخادمات في القلعة، لكن كانت هناك مشاكل في شخصيتها. كانت سادية بعض الشيء.
“بالتأكيد يمكنكِ ذلك، نعم.”
“ألم يتحول الأمر إلى شيء مثل، ‘توقف! ستفعل بي أشياء منحرفة، أليس كذلك؟! مثل المجلدات الرومانسية!’؟”
بدا أن سيرينا قد سُحرت هي الأخرى بسحر هذا الحساء الزيتي.
داخل قلعة بارنام في عاصمة المملكة، بارنام.
بعد ذلك، انتشرت قصة أشباح تقول إن هناك ساحرين.
كانت إحدى الخادمات المقيمات في القلعة نائمة في غرفتها عندما استيقظت بسبب حرارة الصيف. حاولت العودة إلى النوم، لكنها لم تستطع.
في نفس الوقت تقريبًا، قالت سيرينا، التي أصبحت بشرتها أكثر نضارة بشكل غريب (هل هو تأثير الكولاجين؟): “سيد بونتشو، بخصوص العظام التي تستخدمها في هذا الحساء، لماذا لا تحرقها وتسحقها إلى مسحوق قبل وضعها فيه؟”
شعرت الخادمة بشيء غير طبيعي في تلك الضحكة، وعلى الرغم من خوفها، نظرت إلى القدر الذي كان الشخص يحركه. في القدر، تطفو في مشروبها الزيتي الشبيه بالطين، كانت هناك عدة عظام، عظام، عظام، عظام، عظام، عظام، عظام، عظام، عظام…. هناك، فقدت الخادمة وعيها.
“هذا منطقي! أنا معجب بكِ يا سيرينا! أنتِ تنظرين إلى الأمور بشكل مختلف، نعم!”
…لأن الشخص أطلق ضحكة مخيفة.
“الليلة… إذا أتيحت لكَ الفرصة لتجربته، دعني أتذوق بعضًا منه.”
قال: “هل كانت هناك قصص أشباح كهذه منتشرة؟”. “ستغضب ليسيا مني مرة أخرى…”
“بالتأكيد سأفعل، نعم.”
قال: “هل كانت هناك قصص أشباح كهذه منتشرة؟”. “ستغضب ليسيا مني مرة أخرى…”
عندما رأت الخادمات الاثنين يتحدثان بحميمية كهذه، انطلقت مخيلاتهن، لكن هذه قصة لوقت آخر.
لم تدع سيرينا وجهها الجميل المعتاد يختل. “…فهمت. وماذا حدث لهذه الخادمة؟”
عندما فعلت ذلك، اندفعت النكهة الغنية واللذيذة لمرق المأكولات البحرية وعظام لحم الخنزير. كان سميكًا وغنيًا وله نكهة قوية، ومع ذلك فقد ذابت نكهة الخضار في المرق، مما منعه من أن يكون غنيًا جدًا. يا لها من نكهة معقدة!
① ‘الرامين‘ : طبق حساء ياباني شعبي شهير، يتكون من نودلز قمحية تُقدّم في مرق غني متبل (يصنع المرق عن طريق غلي عظام الدجاج أو اللحم)، وتُزيّن بشرائح اللحم، البيض المتبل، وبراعم الخيزران. يُعتبر في الثقافة اليابانية رمزاً لوجبات الطاقة السريعة والمشبعة.
سألته: “في النهاية، ماذا كنت تفعل يا سيدي؟”
تجاهلت سيرينا سؤال الخادمة بابتسامة خفيفة.
< فصل قصير وفاصل عن الأحداث، قبل بداية الأحداث القادمة. لا تنسوا دعم العمل بتعليق ايجابي>
سألته: “في النهاية، ماذا كنت تفعل يا سيدي؟”
