الفصل الثالث: لننشئ برنامج بث (الجزء 6)
الفصل 16: الفصل الثالث: لننشئ برنامج بث (الجزء 6)
“إذن…”
جلستُ على كرسيي في مكتب الشؤون الحكومية للملك، وتحدثتُ إلى هاكويا، الذي كان يقف أمامي.
جلستُ على كرسيي في مكتب الشؤون الحكومية للملك، وتحدثتُ إلى هاكويا، الذي كان يقف أمامي.
“قدّم لي تقريرك عن الدول المجاورة.”
في تلك اللحظة، كنتُ أنا وهاكويا الوحيدين الموجودين في الغرفة. كانت ليسيا والآخرون في مكان آخر، ربما يقضون وقتًا ممتعًا في الحفل الذي أُقيم للاحتفال بإطلاق بثّ صوت الجوهرة. حتى عائشة، التي كانت عادةً ما تبقى بجانبي طوال الوقت، مدعيةً أنها لحراستي، كانت مشغولةً بالطعام الذي أُعدّ لهذه المناسبة.
في تلك اللحظة، كنتُ أنا وهاكويا الوحيدين الموجودين في الغرفة. كانت ليسيا والآخرون في مكان آخر، ربما يقضون وقتًا ممتعًا في الحفل الذي أُقيم للاحتفال بإطلاق بثّ صوت الجوهرة. حتى عائشة، التي كانت عادةً ما تبقى بجانبي طوال الوقت، مدعيةً أنها لحراستي، كانت مشغولةً بالطعام الذي أُعدّ لهذه المناسبة.
“أثناء الاستيلاء على المدن في الغرب، سيرسلون تعزيزات إلى الجانب الذي سينتصر. ثم سيختلقون سببًا ما لتولي السيطرة الفعلية على المدن التي احتلوها، ودمجها في بلادهم. إنها استراتيجية تقليدية، لكنها فعالة، على ما أعتقد.”
غادرنا الاحتفال في منتصفه، وجئنا إلى مكتب الشؤون الحكومية لعقد اجتماع سري.
“سأقدم تقريري الآن. أولاً، سأستعرض الدول المحيطة. تقع بلادنا في جنوب شرق القارة، وتشترك في حدود مع ثلاث دول: اتحاد الأمم الشرقية في الشمال، وإمارة أميدونيا في الغرب، وجمهورية تورجيس في الجنوب الغربي. كما يوجد عبر البحر إلى الجنوب الشرقي اتحاد أرخبيل التنين ذو الرؤوس التسعة. بالإضافة إلى ذلك، إلى الغرب من أميدونيا، يمكن اعتبار دولة المرتزقة زيم إحدى الدول المحيطة بنا. من بين هذه الدول، لا توجد دولة صديقة، وأربع دول محايدة، وواحدة معادية.”
فرد هاكويا خريطة للعالم على مكتبي.
غادرنا الاحتفال في منتصفه، وجئنا إلى مكتب الشؤون الحكومية لعقد اجتماع سري.
“سأقدم تقريري الآن. أولاً، سأستعرض الدول المحيطة. تقع بلادنا في جنوب شرق القارة، وتشترك في حدود مع ثلاث دول: اتحاد الأمم الشرقية في الشمال، وإمارة أميدونيا في الغرب، وجمهورية تورجيس في الجنوب الغربي. كما يوجد عبر البحر إلى الجنوب الشرقي اتحاد أرخبيل التنين ذو الرؤوس التسعة. بالإضافة إلى ذلك، إلى الغرب من أميدونيا، يمكن اعتبار دولة المرتزقة زيم إحدى الدول المحيطة بنا. من بين هذه الدول، لا توجد دولة صديقة، وأربع دول محايدة، وواحدة معادية.”
قلتُ: “نحن معزولون تمامًا، أليس كذلك؟”
قلتُ: “نحن معزولون تمامًا، أليس كذلك؟”
أجل. لهذا السبب أحببته. لقد كنت مفتونًا بالواقعية اللامتناهية لمكيافيلي، وأعدت قراءة كتاب الأمير مرات عديدة. على الرغم من أنني لم أتوقع أبدًا أن تكون هذه المعرفة مفيدة هكذا يومًا ما.
“مع كامل الاحترام، نظرًا لأن هذه أوقات عصيبة مع توسع نطاق سيد الشياطين، فهذا أمر طبيعي. في هذه الأيام التي تنظر فيها كل دولة إلى الأخرى بعين الشك، فإن الدول الوحيدة التي تربطها علاقات ودية هي تلك التي تربطها علاقة السيادة والتبعية.”
في تلك اللحظة، كنتُ أنا وهاكويا الوحيدين الموجودين في الغرفة. كانت ليسيا والآخرون في مكان آخر، ربما يقضون وقتًا ممتعًا في الحفل الذي أُقيم للاحتفال بإطلاق بثّ صوت الجوهرة. حتى عائشة، التي كانت عادةً ما تبقى بجانبي طوال الوقت، مدعيةً أنها لحراستي، كانت مشغولةً بالطعام الذي أُعدّ لهذه المناسبة.
“أتسمي هذه علاقة ودية؟”
① ‘التحالف بين ماتسودايرا وعشائر أودا’ : هو تحالف عسكري واستراتيجي شهير في تاريخ اليابان الإقطاعي (عصر السنغوكو)، أُبرم بين الحاكم العسكري أودا نوبوناغا وحليفه ماتسودايرا موتوواسو. قامت فكرة التحالف على تبادل الأدوار بدقة متناهية لتأمين بعضهما؛ فتفرغ “نوبوناغا” للتوسع غرباً نحو العاصمة، بينما تولى موتوواسو حماية ظهره وتأمين الجبهة الشرقية. يُضرب بهذا التحالف المثل في التكتيك السياسي والعسكري لكونه أنذر وأطول تحالف صامد في عصرٍ عُرف بالخيانة ونكث العهود، واستمر لأكثر من عشرين عاماً حتى مهد الطريق لتوحيد اليابان وتأسيس عصر استقرار طويل.
“إذا لم يكن هناك خوف من الخيانة، فهي ودية بما فيه الكفاية.”
قلت: “بتقديمهم عروض المساعدة لكلا الجانبين، فإنهم يريدون أن يمنحوا أنفسهم سببًا لتعبئة قواتهم.”
قال أكثر الأشياء فظاعة بوجه بارد. ما قاله يعني، بشكل أساسي، أنه شعر أن علاقة السيطرة والتبعية التي لا تسمح بأي مجال للشكوى حتى لو تم استخدام دولة واحدة كأداة ثم تم التخلص منها لا تزال مؤهلة لتكون ودية، أليس كذلك؟ نوعًا ما مثل التحالف بين ماتسودايرا وعشائر أودا عندما كان نوبوناغا أودا لا يزال على قيد الحياة. ①
“سأقدم تقريري الآن. أولاً، سأستعرض الدول المحيطة. تقع بلادنا في جنوب شرق القارة، وتشترك في حدود مع ثلاث دول: اتحاد الأمم الشرقية في الشمال، وإمارة أميدونيا في الغرب، وجمهورية تورجيس في الجنوب الغربي. كما يوجد عبر البحر إلى الجنوب الشرقي اتحاد أرخبيل التنين ذو الرؤوس التسعة. بالإضافة إلى ذلك، إلى الغرب من أميدونيا، يمكن اعتبار دولة المرتزقة زيم إحدى الدول المحيطة بنا. من بين هذه الدول، لا توجد دولة صديقة، وأربع دول محايدة، وواحدة معادية.”
“إذن، أيهما معادٍ لنا؟” سألت. “أميدونيا؟ زيم؟”
حسنًا، نعم. كانت هناك أمثلة كثيرة على ذلك في تاريخ عالمي. مثل سو أون هوجو واستراتيجيته ‘استعر درب صيد غزلان، واسرق قلعة’. كلما كانت الاستراتيجية أبسط، ربما كان الناس أكثر عرضة للخداع.
“ليس زيم. بالتأكيد، لقد أدى هذا الأمر إلى تفاقم انطباعهم عنا، ولكن ليس إلى الحد الذي يُعتبرون فيه معادين. ومع ذلك، إذا طلبت أميدونيا تعزيزات منهم، فلا شك لدي في أنهم سيرسلون مرتزقة نيابة عنهم.”
بدا هاكويا غير منزعج
“أميدونيا، هاه… إذا كنت أتذكر، فقد أرسلوا لنا ‘عرض مساعدة’، أليس كذلك؟”
“نعم. عرضوا علينا: “استقرار جارتنا إلفريدن مرتبط ارتباطًا مباشرًا بدفاعنا الوطني. إذا تم تقديم طلب، فسوف نرسل قوات للمساعدة في إخضاع الدوقيات الثلاث”.
“نعم. عرضوا علينا: “استقرار جارتنا إلفريدن مرتبط ارتباطًا مباشرًا بدفاعنا الوطني. إذا تم تقديم طلب، فسوف نرسل قوات للمساعدة في إخضاع الدوقيات الثلاث”.
“ها ها ها ها… هذا واضح جدًا.”
“…كان لدى مكيافيلي هذا نظرة واقعية مرعبة للأمور.” تفاجأ هاكويا قليلاً.
كان من الواضح أنهم أرادوا استغلال الخلاف بين الدوقيات الثلاث وبيني لتوسيع أراضيهم.
غادرنا الاحتفال في منتصفه، وجئنا إلى مكتب الشؤون الحكومية لعقد اجتماع سري.
“بالتأكيد. من المحتمل أنهم أرسلوا عرض مباشر للدوقيات الثلاث.”
“ليس زيم. بالتأكيد، لقد أدى هذا الأمر إلى تفاقم انطباعهم عنا، ولكن ليس إلى الحد الذي يُعتبرون فيه معادين. ومع ذلك، إذا طلبت أميدونيا تعزيزات منهم، فلا شك لدي في أنهم سيرسلون مرتزقة نيابة عنهم.”
“دعونا نقضي على المغتصب سوما معًا، أليس كذلك؟ من الصعب الضحك على ذلك.”
حسنًا، نعم. كانت هناك أمثلة كثيرة على ذلك في تاريخ عالمي. مثل سو أون هوجو واستراتيجيته ‘استعر درب صيد غزلان، واسرق قلعة’. كلما كانت الاستراتيجية أبسط، ربما كان الناس أكثر عرضة للخداع.
حسنًا، ربما يمكنني الاعتماد على الدوقيات الثلاث لكشف مخطط أميدونيا. لن يسمحوا للأجانب بالتعدي على هذا البلد لمجرد أنهم لا يحبونني. بالطبع، كانت أميدونيا تعلم ذلك أيضًا، لذا بشكل أساسي…
“إذا لم يكن هناك خوف من الخيانة، فهي ودية بما فيه الكفاية.”
قلت: “بتقديمهم عروض المساعدة لكلا الجانبين، فإنهم يريدون أن يمنحوا أنفسهم سببًا لتعبئة قواتهم.”
“…كان لدى مكيافيلي هذا نظرة واقعية مرعبة للأمور.” تفاجأ هاكويا قليلاً.
“أثناء الاستيلاء على المدن في الغرب، سيرسلون تعزيزات إلى الجانب الذي سينتصر. ثم سيختلقون سببًا ما لتولي السيطرة الفعلية على المدن التي احتلوها، ودمجها في بلادهم. إنها استراتيجية تقليدية، لكنها فعالة، على ما أعتقد.”
“إذن، أيهما معادٍ لنا؟” سألت. “أميدونيا؟ زيم؟”
حسنًا، نعم. كانت هناك أمثلة كثيرة على ذلك في تاريخ عالمي. مثل سو أون هوجو واستراتيجيته ‘استعر درب صيد غزلان، واسرق قلعة’. كلما كانت الاستراتيجية أبسط، ربما كان الناس أكثر عرضة للخداع.
الفصل 16: الفصل الثالث: لننشئ برنامج بث (الجزء 6)
كانت أميدونيا تحاول خداعنا بشكل صريح، وكانت زيم تميل نحو العداء، ولم تتمكن مملكة إلفريدن من تحقيق الوحدة الوطنية بسبب الصراع مع الدوقيات الثلاث. هناك الكثير من المشاكل لحلها.
أجل. لهذا السبب أحببته. لقد كنت مفتونًا بالواقعية اللامتناهية لمكيافيلي، وأعدت قراءة كتاب الأمير مرات عديدة. على الرغم من أنني لم أتوقع أبدًا أن تكون هذه المعرفة مفيدة هكذا يومًا ما.
“ومع ذلك، أليس هذا كله ضمن الخطة التي وضعتها؟” سألتُ، وأنا أحدق بشدة في هاكويا.
على الرغم من ذلك، قال هاكويا هذا دون أن يُظهر أي شعور بالذنب: “نعم. أعتقد أنه يجب علينا اغتنام كل ما تُقدمه لنا هذه الفرصة.”
بدا هاكويا غير منزعج
حسنًا، نعم. كانت هناك أمثلة كثيرة على ذلك في تاريخ عالمي. مثل سو أون هوجو واستراتيجيته ‘استعر درب صيد غزلان، واسرق قلعة’. كلما كانت الاستراتيجية أبسط، ربما كان الناس أكثر عرضة للخداع.
قال هاكويا: “نعم. في هذه اللحظة، كل شيء في الموقف يتغير كما ينبغي.” جعلني تعبيره الهادئ أحك رأسي بشدة.
فرد هاكويا خريطة للعالم على مكتبي.
“أنت… تدرك ذلك، أليس كذلك؟” سألتُ، مشيرًا إلى عدد الأشخاص الذين سيُضحى بهم في خطة هاكويا.
كان السيناريو الذي وضعه هاكويا يعني خسائر فادحة لأعدائنا، ومكاسب عظيمة لحلفائنا. صحيح أنني كنت بحاجة إلى خطوة، مهما كانت، من شأنها أن تسمح لهذا البلد بالنهوض ليصبح أمة قوية. ومع ذلك، لتحقيق ذلك، سيحتاج هذا البلد أيضًا إلى إراقة قدر لا بأس به من الدماء.
على الرغم من ذلك، قال هاكويا هذا دون أن يُظهر أي شعور بالذنب: “نعم. أعتقد أنه يجب علينا اغتنام كل ما تُقدمه لنا هذه الفرصة.”
“ومع ذلك، أليس هذا كله ضمن الخطة التي وضعتها؟” سألتُ، وأنا أحدق بشدة في هاكويا.
صمتُّ.
“…أعلم ذلك. ولكن مع ذلك، لن أقبل القيام بهذا إلا مرة واحدة.” نظرت إلى هاكويا مباشرة في عينيه. “كتب مفكر سياسي من عالمي، مكيافيلي، عن ذلك في كتاب الأمير. إذا قام حاكم ما بهذا مرة واحدة فقط، وأنهى بذلك كل شيء، ولم يفعله مرة أخرى، فسيُعتبر حاكمًا عظيمًا. من ناحية أخرى، إذا فشلت المرة الوحيدة التي قام فيها بهذا في أن تكون حاسمة، فسوف يواجه نهايته ويسجل في كتب التاريخ كطاغية عاجلاً أم آجلاً.”
“سيدي، يجب أن تفهم، أن النتيجة ستنقذ العديد من أبناء وطنك.”
-إذا كنا سنفعل ذلك، فليكن بضربة واحدة.
“…أعلم ذلك. ولكن مع ذلك، لن أقبل القيام بهذا إلا مرة واحدة.” نظرت إلى هاكويا مباشرة في عينيه. “كتب مفكر سياسي من عالمي، مكيافيلي، عن ذلك في كتاب الأمير. إذا قام حاكم ما بهذا مرة واحدة فقط، وأنهى بذلك كل شيء، ولم يفعله مرة أخرى، فسيُعتبر حاكمًا عظيمًا. من ناحية أخرى، إذا فشلت المرة الوحيدة التي قام فيها بهذا في أن تكون حاسمة، فسوف يواجه نهايته ويسجل في كتب التاريخ كطاغية عاجلاً أم آجلاً.”
“ليس زيم. بالتأكيد، لقد أدى هذا الأمر إلى تفاقم انطباعهم عنا، ولكن ليس إلى الحد الذي يُعتبرون فيه معادين. ومع ذلك، إذا طلبت أميدونيا تعزيزات منهم، فلا شك لدي في أنهم سيرسلون مرتزقة نيابة عنهم.”
“…كان لدى مكيافيلي هذا نظرة واقعية مرعبة للأمور.” تفاجأ هاكويا قليلاً.
الفصل 16: الفصل الثالث: لننشئ برنامج بث (الجزء 6)
أجل. لهذا السبب أحببته. لقد كنت مفتونًا بالواقعية اللامتناهية لمكيافيلي، وأعدت قراءة كتاب الأمير مرات عديدة. على الرغم من أنني لم أتوقع أبدًا أن تكون هذه المعرفة مفيدة هكذا يومًا ما.
في تلك اللحظة، كنتُ أنا وهاكويا الوحيدين الموجودين في الغرفة. كانت ليسيا والآخرون في مكان آخر، ربما يقضون وقتًا ممتعًا في الحفل الذي أُقيم للاحتفال بإطلاق بثّ صوت الجوهرة. حتى عائشة، التي كانت عادةً ما تبقى بجانبي طوال الوقت، مدعيةً أنها لحراستي، كانت مشغولةً بالطعام الذي أُعدّ لهذه المناسبة.
“على أي حال، لقد اعتبرت خطتك مثالاً على القيام بهذا.” قلت.
كان السيناريو الذي وضعه هاكويا يعني خسائر فادحة لأعدائنا، ومكاسب عظيمة لحلفائنا. صحيح أنني كنت بحاجة إلى خطوة، مهما كانت، من شأنها أن تسمح لهذا البلد بالنهوض ليصبح أمة قوية. ومع ذلك، لتحقيق ذلك، سيحتاج هذا البلد أيضًا إلى إراقة قدر لا بأس به من الدماء.
“إذن…”
حسنًا، ربما يمكنني الاعتماد على الدوقيات الثلاث لكشف مخطط أميدونيا. لن يسمحوا للأجانب بالتعدي على هذا البلد لمجرد أنهم لا يحبونني. بالطبع، كانت أميدونيا تعلم ذلك أيضًا، لذا بشكل أساسي…
-إذا كنا سنفعل ذلك، فليكن بضربة واحدة.
“أتسمي هذه علاقة ودية؟”
① ‘التحالف بين ماتسودايرا وعشائر أودا’ : هو تحالف عسكري واستراتيجي شهير في تاريخ اليابان الإقطاعي (عصر السنغوكو)، أُبرم بين الحاكم العسكري أودا نوبوناغا وحليفه ماتسودايرا موتوواسو. قامت فكرة التحالف على تبادل الأدوار بدقة متناهية لتأمين بعضهما؛ فتفرغ “نوبوناغا” للتوسع غرباً نحو العاصمة، بينما تولى موتوواسو حماية ظهره وتأمين الجبهة الشرقية. يُضرب بهذا التحالف المثل في التكتيك السياسي والعسكري لكونه أنذر وأطول تحالف صامد في عصرٍ عُرف بالخيانة ونكث العهود، واستمر لأكثر من عشرين عاماً حتى مهد الطريق لتوحيد اليابان وتأسيس عصر استقرار طويل.
“أثناء الاستيلاء على المدن في الغرب، سيرسلون تعزيزات إلى الجانب الذي سينتصر. ثم سيختلقون سببًا ما لتولي السيطرة الفعلية على المدن التي احتلوها، ودمجها في بلادهم. إنها استراتيجية تقليدية، لكنها فعالة، على ما أعتقد.”
قال أكثر الأشياء فظاعة بوجه بارد. ما قاله يعني، بشكل أساسي، أنه شعر أن علاقة السيطرة والتبعية التي لا تسمح بأي مجال للشكوى حتى لو تم استخدام دولة واحدة كأداة ثم تم التخلص منها لا تزال مؤهلة لتكون ودية، أليس كذلك؟ نوعًا ما مثل التحالف بين ماتسودايرا وعشائر أودا عندما كان نوبوناغا أودا لا يزال على قيد الحياة. ①
< شاركوني أراءكم عن الفصل في التعليقات >
كان من الواضح أنهم أرادوا استغلال الخلاف بين الدوقيات الثلاث وبيني لتوسيع أراضيهم.
< شاركوني أراءكم عن الفصل في التعليقات >
