عودة السيدة على القمار
هذا الخبر، إعلان أوليغ ملك بحر الشمال فجأة، فاجأه عند سماعه لأول مرة.
وبينما تتحدث، ومضت في عينيها لمحة من الإدراك.
لكن بعد تفكير بسيط، لم يعد يرى في الأمر ما يثير الدهشة.
كان هذا تمساحًا حقيقيًا كامنًا تحت السطح، والرابطة قد اكتسبت عضوًا طموحًا.
إمبراطوريتان عظيمتان في حالة حرب، تعقدان تحالفات بعيدة وتضربان القريب.
ومع ذلك، بدت الملابس وكأنها لم تغسل منذ فترة طويلة، وأسلوبها الفوضوي تمامًا كما يليق بقرصان.
حركة مافا هذه ستجلب متاعب لا تنتهي لمؤخرة لويينغ.
هذه التكتيكات تشبه ما رآه في حياته السابقة من أمريكا، بتوزيع بعض المعدات العسكرية والدعم الاقتصادي على منظمات عسكرية إقليمية، دون إرسال جندي واحد، يمكنهم إحداث اضطراب مستمر في منطقة ما، هذا لم يجلب المتاعب لخصومهم فحسب، بل جلب أيضًا تدفقًا مستمرًا من أرباح الحرب.
وإذ خطرت لها فكرة، توقفت الفتاة ذات الشعر الأرجواني لحظة.
السرقة، جرائم الانتقام، والاغتصاب صارت شائعة جدًا.
علاوة على ذلك، الأوضاع في البحر والبر مختلفة تمامًا.
عند سماع كلماتها، ومضت في عينيه بوضوح علامة قلق، وقال بشراسة: “هاي هاي هاي… ماذا تقصدين بهذا؟ خسرت نقودك والآن تبحثين عن مشاكل؟ هذه حانة قمار كريس، فكري جيدًا…”
أولئك القراصنة، على الرغم من أنهم غير مؤهلين للاشتباك مع إمبراطورية عظيمة وجهاً لوجه.
إذا لم يستطيعوا هزيمتهم، فسيهربون.
الدوق الذي نهبه القراصنة أراد بطبيعة الحال الانتقام.
وتابعت: “معظم القراصنة لا يعرفون حتى الحساب، لا يعرفون كيف يحددون معدلات الضرائب، ناهيك عن فهم الاقتصاد، حتى لو نهبوا الثروات، فهم يعرفون فقط كيف يخزنونها ويتركونها تتعفن في خزائنهم الخاصة، غير مدركين لاستخدامات البنك، وبما أنهم يفتقرون إلى مثل هذه المواهب، فلماذا لا نوفرها لهم، ألم ينجُ بعض الناجين من ‘تمرد ضباب القمر’ الأخير؟ الآن سيكون الوقت المثالي لاستخدامهم، أرسلوهم.”
من المتوقع أن يصبح ملك “بحر الشمال” المتوج حديثًا هذا مشكلة مستديمة للعملاق لويينغ لسنوات قادمة.
ضاقت عيناها، وقالت بنبرة أعمق: ” أوليغ ذاك يظن أنه يستطيع أن يكون لوردًا، فلنساعده في أن يكون واحدًا…”
لا يمكن إزالته، ولا يمكن علاجه.
في الشارع الرئيسي، ليس هناك سوى ممر صغير دعسته أقدام المارة يمكن السير فيه.
حتى أصل هذا المرسوم الملكي، قد خمنه.
كانت سابقًا مكان اجتماع سري لقادة القراصنة في مدينة بليزارد، والآن أصبحت مفتوحة للجميع، وزاد حجمها عدة مرات.
لقد فهم أخيرًا الشرط الذي وضعه رجال مافا في ميناء غادرونتي للحصول على “مخططات المحارب الميكانيكي الخارق”.
كما خلق منجم معزول تمامًا هذه الظروف لهم.
عند تذكر المخططات، لم يعد سماع خبر إبادة الدوق رافاييل للأسطول التاسع لملك بحر الشمال مفاجئًا.
كان على الأرجح انتقامًا لحادثة النهب السابقة في لينغتون القديمة.
عند سماع كلماتها، ومضت في عينيه بوضوح علامة قلق، وقال بشراسة: “هاي هاي هاي… ماذا تقصدين بهذا؟ خسرت نقودك والآن تبحثين عن مشاكل؟ هذه حانة قمار كريس، فكري جيدًا…”
الدوق الذي نهبه القراصنة أراد بطبيعة الحال الانتقام.
أخرجت الفتاة بجانبها آخر كومة من الأوراق النقدية من جيبها، وما زالت تنصح بقلق: “قبطانة، هذا كل ما تبقى لدينا من نقود، من فضلك كونِ أكثر حذرًا في رهاناتك…”
أصبحت مدينة بليزارد الآن مكانًا للفوضى المطلقة.
مقارنة بتحول القراصنة إلى ملوك، هو أكثر اهتمامًا بعرض القوة من قبل الدوق رافاييل.
عند تذكر المخططات، لم يعد سماع خبر إبادة الدوق رافاييل للأسطول التاسع لملك بحر الشمال مفاجئًا.
الأساطيل التابعة لملك بحر الشمال قوية، قادة الأساطيل عادةً قراصنة كبار من الرتبة السادسة أو السابعة، وهم مقاتلون حقيقيون، على سبيل المثال، الأسطول الرابع الذي أغار على لينغتون القديمة ضم اثنين من الرتبة السادسة وأكثر من عشرة قادة فرق من الرتبة الخامسة مع أكثر من عشرة آلاف قرصان، مما كان يمنحه حقًا القدرة على اجتياح بعض الأراضي الكبيرة.
عمل الدوق رافاييل بهدوء لثلاثة أجيال وتفوق في المنعطف.
إذا لم يستطيعوا هزيمتهم، فسيهربون.
لكن للأسف، أساءوا تقدير قوة الدوق رافاييل.
عندما فكر سوين في السفينة الحربية الفولاذية التي رآها مرة، والتي جبارة، لا يمكن أي أسطول قراصنة على إغراقها – إنها سفينة حربية فائقة.
مجتمع لينغتون القديمة الصناعي المشوه مكّن الدوق رافاييل من امتلاك العديد من التقنيات التي تفوق عصرها بمراحل، المستويات التكنولوجية أعلى بكثير من المتوسط داخل إمبراطورية لويينغ، وحتى في مجالات مثل “التكنولوجيا العصبية الميكانيكية”، تفوقت حتى على إمبراطورية مافا، المعروفة باسم الأرض المقدسة الميكانيكية.
عندما كانت ضابطة في جمعية الصليب، كانت غالبًا تخسر كل شيء في جيوبها، معتمدة كليًا على أفراد عصابتها للنجاة، والآن بعد أن أصبحت قبطانة قراصنة، يبدو أن عاداتها القديمة استمرت.
ومع ذلك، ومع هذه القاعدة القوية، استنتج من الذكريات المستخرجة أن الدوق رافاييل شخصية هامشية في المستويات العليا لمركز قوة لويينغ.
صار لديه شكوك حول سبب ذلك.
وبحلول الوقت الذي تفاعل فيه كبار الإمبراطورية حقًا، كل شيء قد خرج عن السيطرة.
لكن فقط عندما رأى السيد الشاب ويليام من عائلة ريغاردي يظهر على ذلك العملاق الفولاذي، أدرك أن أولئك الذين يصبحون أمراءً كبار هم جميعهم ثعالب عجوز عميقة وماكرة.
ضاقت عيناها، وقالت بنبرة أعمق: ” أوليغ ذاك يظن أنه يستطيع أن يكون لوردًا، فلنساعده في أن يكون واحدًا…”
وقبل أن تستفسر الفتاة ذات الشعر الأرجواني، صرح به مباشرة: “واجه أسطول دورية الدوق رافاييل الأسطول التاسع لأوليغ بالقرب من أرخبيل بيرمان قبل خمسة أيام، اندلعت معركة كبيرة، وتم تدمير الأسطول القرصاني، يقال إن الدوق رافاييل أتقن تكنولوجيا سفن حربية متطورة للغاية ويمتلك الآن أسطولًا حديديًا لا تُعرف قوته على وجه اليقين ولكنها قد تكون أقوى من البحرية الإمبراطورية…”
كان هذا تمساحًا حقيقيًا كامنًا تحت السطح، والرابطة قد اكتسبت عضوًا طموحًا.
لم يعد هناك حراس مدينة، والثلج المتراكم الذي لم يُنظف بارتفاع عدة أمتار.
أصبح هدفه الآن واضحًا تمامًا.
ومع ذلك، ليس مهتمًا بالصراعات على السلطة بين اللوردات الكبار.
والآن بعد أن أصبح بحر الشمال في حالة فوضى، أراد أيضًا أن يرى ما إذا كان بإمكانه الصيد في المياه المضطربة.
لم يجدها في منطقة الجلوس بالطابق الأول من الحانة، وأخبره حدسه أن المرأة المدمنة على القمار تجلس على الأرجح على طاولة قمار في الطابق السفلي.
♤♤
وبينما يمشي، فكر في ذلك في ذهنه.
“أوه، أعطني يدًا جيدة، افلس هذا اللعين الموزع”
قبل شهرين، عندما جاء إلى مدينة بليزارد، كانت المدينة منظمة.
عندها فقط رأى بوضوح أن الأخت تشيان لم تعد ترتدي الكيمونو، بل ارتدت الزي المميز لقبطانة القراصنة.
باعتبارها المدينة البشرية الوحيدة بالقرب من الغابة الصامتة، جذبت العديد من التجار والمغامرين، وبسبب هذا، ازدهر النشاط التجاري في المدينة، على الرغم من وجود عدد لا بأس به من القراصنة حولها، إلا أن الجميع تقبلوا ضمنيًا قواعد المدينة بعدم حمل السلاح لأنها قاعدة للقراصنة لتصريف غنائمهم وإعادة التزود بالمؤن.
وبينما يمشي في الثلج، اتبع ذاكرته نحو منطقة الترفيه في شرق المدينة، مخططًا للذهاب إلى “حانة البحار” المتفق عليها.
لكن الأمور اختلفت الآن، مع تتويج أوليغ، انغمس القراصنة في البهجة، وانكسر النظام الأصلي.
دون جذب أي انتباه، غطى وجهه مجددًا بوشاحه وخرج يتجول في العاصفة الثلجية.
تم نهب جميع الأعمال التجارية المشروعة في مدينة بليزارد، ولم يجرؤ أي تجار عاديين على المجيء، تحولت مدينة بليزارد المزدهرة إلى خراب ويأس في لحظة.
مقارنة بتحول القراصنة إلى ملوك، هو أكثر اهتمامًا بعرض القوة من قبل الدوق رافاييل.
لم يكن طقس اليوم جيدًا جدًا، السماء رمادية رصاصية، وتساقطت رقاقات ثلجية كبيرة من السماء.
وبينما يمشي، أدرك أن عدة أنظار شريرة صارت مثبتة عليه.
في المدينة، صارت معظم المتاجر فارغة، ومن الأبواب والنوافذ والجدران المكسورة يمكن رؤية بقايا النهب العنيف الأخير.
كان هذا تمساحًا حقيقيًا كامنًا تحت السطح، والرابطة قد اكتسبت عضوًا طموحًا.
والآن بعد أن أصبح بحر الشمال في حالة فوضى، أراد أيضًا أن يرى ما إذا كان بإمكانه الصيد في المياه المضطربة.
لم يعد هناك حراس مدينة، والثلج المتراكم الذي لم يُنظف بارتفاع عدة أمتار.
عدد المارة في الشارع قليلًا، ليس كما في الأوقات التي كان التجار الأثرياء والسيدات النبيلات يتسوقن فيها، الآن، حتى لو كان هناك مشاة، كانوا في الغالب في مجموعات؛ من المحتمل أنهم إما قراصنة أو مغامرون مسلحون بالكامل، تعابيرهم مستعجلة، ولم يجرؤ أحد على التوقف في الشوارع.
في الشارع الرئيسي، ليس هناك سوى ممر صغير دعسته أقدام المارة يمكن السير فيه.
كانت سابقًا مكان اجتماع سري لقادة القراصنة في مدينة بليزارد، والآن أصبحت مفتوحة للجميع، وزاد حجمها عدة مرات.
خرج سوين، مرتديًا معطفًا أسود طويلًا، من حانة لأحد المخبرين، حاملاً مظلة سوداء، مع غراب يجلس على كتفه.
ومع ذلك، ومع هذه القاعدة القوية، استنتج من الذكريات المستخرجة أن الدوق رافاييل شخصية هامشية في المستويات العليا لمركز قوة لويينغ.
“أوه، أعطني يدًا جيدة، افلس هذا اللعين الموزع”
‘يبدو أنني وُضعت على قائمة المطلوبين…’
والآن بعد أن أصبح بحر الشمال في حالة فوضى، أراد أيضًا أن يرى ما إذا كان بإمكانه الصيد في المياه المضطربة.
وبينما يمشي، فكر في ذلك في ذهنه.
صارت نبرتها غير مبالية بشكل واضح وهي تقول: “أحيانًا، قد لا يكون الابن الأكبر بالضرورة الخيار الأفضل.”
من الواضح أن الأخت تشيان لاحظته، لكنها لم تحييه.
لقد ذهب للتو إلى الحانة لجمع بعض المعلومات وعرف بعضًا من آخر الأخبار من العالم الخارجي.
كما أولى اهتمامًا خاصًا للأخبار المتعلقة بنفسه.
وكما توقع، صار مطلوبًا.
هذه التكتيكات تشبه ما رآه في حياته السابقة من أمريكا، بتوزيع بعض المعدات العسكرية والدعم الاقتصادي على منظمات عسكرية إقليمية، دون إرسال جندي واحد، يمكنهم إحداث اضطراب مستمر في منطقة ما، هذا لم يجلب المتاعب لخصومهم فحسب، بل جلب أيضًا تدفقًا مستمرًا من أرباح الحرب.
لقد ذهب للتو إلى الحانة لجمع بعض المعلومات وعرف بعضًا من آخر الأخبار من العالم الخارجي.
وضع كل من القراصنة وتجار العبيد في لويينغ مكافأة على رجل “الرداء المخطط بالذهب”.
أقر كبير الخدم وانسحب بحسم.
كاد سوين أن يضحك بصوت عالٍ عند سماع ذلك.
مكافأة السيدة جينغ هي الأعلى، حيث بلغت عشرة مليارات ليزو، وهو بالفعل مستوى مكافأة قرصان كبير من الرتبة السادسة.
لكن في تلك اللحظة، وُجهت فوهة مسدس مظلمة فجأة إلى رأس الموزعة.
مقاعد البرلمان، البنوك، الموارد الاجتماعية، الثروة، والسكان، في الواقع بأيدي تلك العائلات القليلة العليا، وبأي طريقة يتم تدويرهم، لا يزالون أشخاصهم.
وجاء سوين في المرتبة الثانية، بمكافأة قدرها 188 مليون ليزو.
ومع ذلك، الأخبار الجيدة أن ملصق المطلوبين يحتوي فقط على أوصاف للرداء المخطط بالذهب وقدرته على التحكم بالدمى، دون أي تفاصيل أخرى.
حتى أصل هذا المرسوم الملكي، قد خمنه.
أقر كبير الخدم وانسحب بحسم.
كما هناك أعضاء آخرون في منظمة المرآة يلتزمون بالهدوء، مع عدم وجود أخبار عنهم تقريبًا.
لذلك، في الظروف العادية، حتى لو كافح نبيل صاعد، يمكنه على الأكثر أن يشرب بعض الحساء ولكن لا يجب أن يفكر في أكل اللحم.
‘الآن، بمجرد أن أستخدم قدراتي، سأضطر إلى التخلص من جميع الشهود…’
بالتفكير في شيء ما، طقطق بلسانه ولم يهتم بالأمر.
قبل شهرين، عندما جاء إلى مدينة بليزارد، كانت المدينة منظمة.
مع هذه الأوصاف الغامضة في ملصق المطلوبين، شعر أنه سيكون من الصعب على أي شخص استهدافه إذا ظل حذرًا.
بالنظر إلى الكاتانا، عرفها كسلاحها الخاص.
وبينما يمشي في الثلج، اتبع ذاكرته نحو منطقة الترفيه في شرق المدينة، مخططًا للذهاب إلى “حانة البحار” المتفق عليها.
من الواضح أن الأخت تشيان لاحظته، لكنها لم تحييه.
لقد اتصل بـ تشيان تياو بالأمس، وبالنظر إلى الوقت، يجب أن تكون قد وصلت بالفعل إلى مدينة بليزارد.
خرج سوين، مرتديًا معطفًا أسود طويلًا، من حانة لأحد المخبرين، حاملاً مظلة سوداء، مع غراب يجلس على كتفه.
سيلتقي بها أولاً.
الأكثر صدمة كان أن عمليات القتل التي قام بها ووفاة أولئك الرجال لم تسبب أي رد فعل مفرط من أي شخص.
سبب واحد هو تبادل أطراف الحديث القديم.
الليلة الماضية في النزل، قتل مجموعتين من اللصوص الذين تسللوا في منتصف الليل.
والآخر هو أن تشيان تياو قالت إن لديها أخبارًا عن “ساحر الرون”.
خرج سوين، مرتديًا معطفًا أسود طويلًا، من حانة لأحد المخبرين، حاملاً مظلة سوداء، مع غراب يجلس على كتفه.
عدد المارة في الشارع قليلًا، ليس كما في الأوقات التي كان التجار الأثرياء والسيدات النبيلات يتسوقن فيها، الآن، حتى لو كان هناك مشاة، كانوا في الغالب في مجموعات؛ من المحتمل أنهم إما قراصنة أو مغامرون مسلحون بالكامل، تعابيرهم مستعجلة، ولم يجرؤ أحد على التوقف في الشوارع.
وبينما يمشي، أدرك أن عدة أنظار شريرة صارت مثبتة عليه.
لم يفاجأ إطلاقًا.
في الشارع الرئيسي، ليس هناك سوى ممر صغير دعسته أقدام المارة يمكن السير فيه.
وقبل أن تستفسر الفتاة ذات الشعر الأرجواني، صرح به مباشرة: “واجه أسطول دورية الدوق رافاييل الأسطول التاسع لأوليغ بالقرب من أرخبيل بيرمان قبل خمسة أيام، اندلعت معركة كبيرة، وتم تدمير الأسطول القرصاني، يقال إن الدوق رافاييل أتقن تكنولوجيا سفن حربية متطورة للغاية ويمتلك الآن أسطولًا حديديًا لا تُعرف قوته على وجه اليقين ولكنها قد تكون أقوى من البحرية الإمبراطورية…”
الليلة الماضية في النزل، قتل مجموعتين من اللصوص الذين تسللوا في منتصف الليل.
لم تبدُ متفاجئة، بل تنهدت فقط قائلة: “ليس نحن فقط، بل الجميع في الإمبراطورية قللوا من شأن ذلك الثري الجديد.”
الأكثر صدمة كان أن عمليات القتل التي قام بها ووفاة أولئك الرجال لم تسبب أي رد فعل مفرط من أي شخص.
بعد اكتشاف الجثث، قام صاحب النزل، حاملاً بندقية بصبر، برميهم بمهارة في الزقاق خلف النزل، حيث تجمدوا كقطع ثلجية في الثلج.
توقفت ثم أضافت: “القراصنة سيبقون قراصنة، لا شيء يذكر سوى قوتهم الغاشمة، سيهدؤون بعد إثارة المتاعب لبعض الوقت.”
أصبحت مدينة بليزارد الآن مكانًا للفوضى المطلقة.
وقبل أن تستفسر الفتاة ذات الشعر الأرجواني، صرح به مباشرة: “واجه أسطول دورية الدوق رافاييل الأسطول التاسع لأوليغ بالقرب من أرخبيل بيرمان قبل خمسة أيام، اندلعت معركة كبيرة، وتم تدمير الأسطول القرصاني، يقال إن الدوق رافاييل أتقن تكنولوجيا سفن حربية متطورة للغاية ويمتلك الآن أسطولًا حديديًا لا تُعرف قوته على وجه اليقين ولكنها قد تكون أقوى من البحرية الإمبراطورية…”
علاوة على ذلك، الأوضاع في البحر والبر مختلفة تمامًا.
السرقة، جرائم الانتقام، والاغتصاب صارت شائعة جدًا.
وتابعت: “معظم القراصنة لا يعرفون حتى الحساب، لا يعرفون كيف يحددون معدلات الضرائب، ناهيك عن فهم الاقتصاد، حتى لو نهبوا الثروات، فهم يعرفون فقط كيف يخزنونها ويتركونها تتعفن في خزائنهم الخاصة، غير مدركين لاستخدامات البنك، وبما أنهم يفتقرون إلى مثل هذه المواهب، فلماذا لا نوفرها لهم، ألم ينجُ بعض الناجين من ‘تمرد ضباب القمر’ الأخير؟ الآن سيكون الوقت المثالي لاستخدامهم، أرسلوهم.”
بعد فترة وجيزة، لم يُسمع سوى بضعة أصوات قطط تهرول، وأخفى الثلج في الزقاق ثلاث جثث لا تزال دافئة.
هذا الخبر، إعلان أوليغ ملك بحر الشمال فجأة، فاجأه عند سماعه لأول مرة.
دون جذب أي انتباه، غطى وجهه مجددًا بوشاحه وخرج يتجول في العاصفة الثلجية.
لكن قبل أن تثير تلك الشرارة أي اضطراب عاطفي، قد تبددت تمامًا.
وقبل أن تستفسر الفتاة ذات الشعر الأرجواني، صرح به مباشرة: “واجه أسطول دورية الدوق رافاييل الأسطول التاسع لأوليغ بالقرب من أرخبيل بيرمان قبل خمسة أيام، اندلعت معركة كبيرة، وتم تدمير الأسطول القرصاني، يقال إن الدوق رافاييل أتقن تكنولوجيا سفن حربية متطورة للغاية ويمتلك الآن أسطولًا حديديًا لا تُعرف قوته على وجه اليقين ولكنها قد تكون أقوى من البحرية الإمبراطورية…”
♤♤
القراصنة جميعهم تقريبًا مقامرين وسكارى، والحانة هو المكان الأكثر حيوية.
عندما عاد إلى مدينة بليزارد، كان أسطول غادر مدينة بليزارد منذ ما يقرب من نصف شهر على وشك الوصول إلى ميناء غادرونتي.
وبينما تتحدث، ومضت في عينيها لمحة من الإدراك.
♤♤
من بين الأسطول سفينة غير واضحة ذات ثلاثة صواري.
لكن لم يعلم أحد أن الجزء الداخلي لهذه السفينة فاخرًا بشكل استثنائي.
جالسة بساقين متباعدتين على طاولة القمار، وبجانبها فتاة صغيرة بوجه طويل تحتضن سيفًا كاتانا.
رفعت الأخت تشيان زاوية فمها قليلاً، وأخذت النقود، وقاطعتها قائلة بتلميح: “قائدتك على وشك قلب حظها.”
في غرفة القبطان، أضاءت أضواء كريستالية لامعة المكان، والأدوات الذهبية والفضية الخالصة على طاولة الملاح المصنوعة من خشب الماهوجني تلمع، مطرزة على زوايا مفرش المائدة شعارات نبيلة من الخزامى والنسر تعود لعائلة لانس، العائلة الحاكمة البارزة لست مقاطعات شمالية، وهذه سفينتهم السرية.
بالتفكير في شيء ما، طقطق بلسانه ولم يهتم بالأمر.
والآخر هو أن تشيان تياو قالت إن لديها أخبارًا عن “ساحر الرون”.
فتاة جميلة خلابة بشعر أرجواني تقف حاليًا أمام الحائط المعلق بالخرائط البحرية لبحر الشمال، تفحص بتكاسل الإحداثيات المحددة بكثافة.
كان على الأرجح انتقامًا لحادثة النهب السابقة في لينغتون القديمة.
في أحضانها، تحمل قطة بيضاء طويلة الشعر بنفس القدر من الخمول.
من المتوقع أن يصبح ملك “بحر الشمال” المتوج حديثًا هذا مشكلة مستديمة للعملاق لويينغ لسنوات قادمة.
لم يستطع إلا أن يبتسم قليلاً، وتوجه نحوها.
عند باب غرفة القبطان، وقف كبير خدم عجوز بعينين منخفضتين، يقدم تقريرًا عن شيء ما: “آنسة، ترتيباتنا التي تركت في مدينة بليزارد دمرت معظمهم على يد القراصنة، لدى أولئك القراصنة طموحات كبيرة ويبدو أنهم عازمون على استئصال جميع القوى في بحر الشمال التي لا تنتمي إليهم، كما نقلت مافا كمية كبيرة من المعدات العسكرية بسفن حديدية غواصة، يبدو أنهم يستعدون لبناء أسطول ميكانيكي لأولئك القراصنة، التهديد لنا في المستقبل… قد يكون كبيرًا…”
لكن لم يعلم أحد أن الجزء الداخلي لهذه السفينة فاخرًا بشكل استثنائي.
لم يستطع إلا أن يبتسم قليلاً، وتوجه نحوها.
عند سماع ذلك، لم تظهر الفتاة ذات الشعر الأرجواني أي دهشة واستمرت في النظر إلى الخريطة البحرية.
وبينما يمشي في الثلج، اتبع ذاكرته نحو منطقة الترفيه في شرق المدينة، مخططًا للذهاب إلى “حانة البحار” المتفق عليها.
لكن الحانات ودور الملذات وأوكار القمار – هذه الأماكن الضرورية لترفيه القراصنة اليومي – صارت أكثر ازدحامًا من أي وقت مضى.
انتظر كبير الخدم بصبر.
بعد تفكير للحظة، وكأنها وجدت متعة في التحدث، تحدثت الفتاة أخيرًا، وردها غير مبالٍ: “دع أولئك القراصنة يتذوقون طعم السلطة إذن، هيه، هل يعتقدون حقًا أن أن كون المرء حاكمًا سهل ككونه قرصانًا؟ الاستيلاء على الأراضي سهل، لكن ماذا بعد ذلك؟ كونك قرصانًا بلا قيود شيء، لكن بمجرد أن يبدأوا بلعب السياسة علنًا، فإن أولئك القراصنة لا يصلحون حتى لحمل أحذية ثعالب البرلمان.”
بدت الفتاة ذات الشعر الأرجواني وكأنها فقدت الاهتمام بالاستماع أكثر ولوحت بيدها: “لا داعي للقلق بشأن هذه المسألة، لدي ترتيباتي الخاصة.”
توقفت ثم أضافت: “القراصنة سيبقون قراصنة، لا شيء يذكر سوى قوتهم الغاشمة، سيهدؤون بعد إثارة المتاعب لبعض الوقت.”
استطاع سوين أن يلاحظ أن معظم الرجال على هذه الطاولة من طاقم ذو العين الواحدة.
قال كبير الخدم: “آنسة، هل يعني ذلك… أن نسحب أشخاصنا؟”
في هذه الجولة، بعد توزيع ورقتين، نفدت نقود الأخت تشيان لرفع الرهان وبينما الجميع ينتظرونها لتأتي بمزيد من النقود، فجأة صفعت بالسيف الذي كانت الفتاة الصغيرة تمسكه على طاولة القمار، وصرخت بشراسة: “أراهن بهذا!”
“لا.”
لم يجدها في منطقة الجلوس بالطابق الأول من الحانة، وأخبره حدسه أن المرأة المدمنة على القمار تجلس على الأرجح على طاولة قمار في الطابق السفلي.
هزت الفتاة ذات الشعر الأرجواني رأسها، وعيناها الأرجوانيتان الجميلتان تتألقان ببصيرة: “مع أن بحر الشمال مليء بالحركة، كيف لا نستمتع بالمشهد؟ إذا انسحبنا حقًا، فستسير خطط مافا بسلاسة كبيرة، مع كل ما استثمرته العائلة في بحر الشمال على مر السنين، لا يمكننا ترك الآخرين يجنون الثمار…”
سأل كبير الخدم: “إذاً نحن…؟”
رأت الموزعة فرصتها وحاولت فورًا التخلص من البطاقة المخفية وسط الفوضى.
قالت الفتاة ذات الشعر الأرجواني بنبرة معبرة: “الأمر ليس معقدًا كما تظن، لا نحتاج إطلاقًا لمواجهة القراصنة وجهاً لوجه.”
ظلت الفتاة ذات الشعر الأرجواني هادئة وتحدثت بهدوء: “فات الأوان للذهاب الآن، بما أن الدوق رافاييل يجرؤ على كشف أوراقه الآن، فلا بد أنه يملك ما يعتمد عليه، الذهاب الآن لن يفيدنا.”
وتابعت: “معظم القراصنة لا يعرفون حتى الحساب، لا يعرفون كيف يحددون معدلات الضرائب، ناهيك عن فهم الاقتصاد، حتى لو نهبوا الثروات، فهم يعرفون فقط كيف يخزنونها ويتركونها تتعفن في خزائنهم الخاصة، غير مدركين لاستخدامات البنك، وبما أنهم يفتقرون إلى مثل هذه المواهب، فلماذا لا نوفرها لهم، ألم ينجُ بعض الناجين من ‘تمرد ضباب القمر’ الأخير؟ الآن سيكون الوقت المثالي لاستخدامهم، أرسلوهم.”
لم تبدُ متفاجئة، بل تنهدت فقط قائلة: “ليس نحن فقط، بل الجميع في الإمبراطورية قللوا من شأن ذلك الثري الجديد.”
وإذ خطرت لها فكرة، توقفت الفتاة ذات الشعر الأرجواني لحظة.
عندما فكر سوين في السفينة الحربية الفولاذية التي رآها مرة، والتي جبارة، لا يمكن أي أسطول قراصنة على إغراقها – إنها سفينة حربية فائقة.
ضاقت عيناها، وقالت بنبرة أعمق: ” أوليغ ذاك يظن أنه يستطيع أن يكون لوردًا، فلنساعده في أن يكون واحدًا…”
كما أولى اهتمامًا خاصًا للأخبار المتعلقة بنفسه.
أدرك كبير الخدم المكر الحقيقي للاستراتيجية، وومضت في عينيه لحظة دهشة، ثم أومأ باحترام: “حسنًا.”
عند سماع ذلك، لم تظهر الفتاة ذات الشعر الأرجواني أي دهشة واستمرت في النظر إلى الخريطة البحرية.
بعد توقف، أضاف: “آه، آنسة، هناك خبر آخر.”
لا يمكن إزالته، ولا يمكن علاجه.
وقبل أن تستفسر الفتاة ذات الشعر الأرجواني، صرح به مباشرة: “واجه أسطول دورية الدوق رافاييل الأسطول التاسع لأوليغ بالقرب من أرخبيل بيرمان قبل خمسة أيام، اندلعت معركة كبيرة، وتم تدمير الأسطول القرصاني، يقال إن الدوق رافاييل أتقن تكنولوجيا سفن حربية متطورة للغاية ويمتلك الآن أسطولًا حديديًا لا تُعرف قوته على وجه اليقين ولكنها قد تكون أقوى من البحرية الإمبراطورية…”
كما خلق منجم معزول تمامًا هذه الظروف لهم.
“تحركي قيد أنملة، وسأفجر رأسك،” أعلن أحدهم.
عند سماع ذلك، رفعت الفتاة ذات الشعر الأرجواني حاجبها أخيرًا.
سيلتقي بها أولاً.
لم تبدُ متفاجئة، بل تنهدت فقط قائلة: “ليس نحن فقط، بل الجميع في الإمبراطورية قللوا من شأن ذلك الثري الجديد.”
هذا الخبر، إعلان أوليغ ملك بحر الشمال فجأة، فاجأه عند سماعه لأول مرة.
“لا، بالطبع يجب أن يتم الزواج، إنه جزء لا غنى عنه من الخطة الكبرى للعائلة…”
على الرغم من استبدال بعض المسؤولين عامًا بعد عام، إلا أن الطبقة الاجتماعية النبيلة في قمة إمبراطورية لويينغ قد أصبحت جامدة منذ زمن طويل، فالثروات التي جمعها النبلاء الكبار على مدى مئات السنين لا يمكن للعامة تصورها.
اختلطت أصوات آلات القمار والأصوات المتعالية والشتمات الفظة معًا.
فهم يسيطرون على كل شيء.
مقاعد البرلمان، البنوك، الموارد الاجتماعية، الثروة، والسكان، في الواقع بأيدي تلك العائلات القليلة العليا، وبأي طريقة يتم تدويرهم، لا يزالون أشخاصهم.
♤♤
طالما أن لويينغ لم تنهار، فلن تكون هناك تغييرات كبيرة تقريبًا في النمط العام.
لم تبدُ متفاجئة، بل تنهدت فقط قائلة: “ليس نحن فقط، بل الجميع في الإمبراطورية قللوا من شأن ذلك الثري الجديد.”
لذلك، في الظروف العادية، حتى لو كافح نبيل صاعد، يمكنه على الأكثر أن يشرب بعض الحساء ولكن لا يجب أن يفكر في أكل اللحم.
إذا تجرأ أحد على التفكير في أكل اللحم، فسيتم خنقه في المهد من قبل أولئك الكبار.
كان هذا تمساحًا حقيقيًا كامنًا تحت السطح، والرابطة قد اكتسبت عضوًا طموحًا.
لم يعد هناك حراس مدينة، والثلج المتراكم الذي لم يُنظف بارتفاع عدة أمتار.
ومع ذلك، التكنولوجيا استثناءً.
عندما عاد إلى مدينة بليزارد، كان أسطول غادر مدينة بليزارد منذ ما يقرب من نصف شهر على وشك الوصول إلى ميناء غادرونتي.
قبل هذا، لم يكن أحد يعلم أن تكنولوجيا الآلات البخارية ستتطور بهذه السرعة، ولا عرفوا أن إمكاناتها ستكون هائلة إلى هذا الحد.
بعد تفكير للحظة، وكأنها وجدت متعة في التحدث، تحدثت الفتاة أخيرًا، وردها غير مبالٍ: “دع أولئك القراصنة يتذوقون طعم السلطة إذن، هيه، هل يعتقدون حقًا أن أن كون المرء حاكمًا سهل ككونه قرصانًا؟ الاستيلاء على الأراضي سهل، لكن ماذا بعد ذلك؟ كونك قرصانًا بلا قيود شيء، لكن بمجرد أن يبدأوا بلعب السياسة علنًا، فإن أولئك القراصنة لا يصلحون حتى لحمل أحذية ثعالب البرلمان.”
عمل الدوق رافاييل بهدوء لثلاثة أجيال وتفوق في المنعطف.
تظاهر أيضًا بأنه لا يعرفها وجلس عرضًا على الطاولة.
كما خلق منجم معزول تمامًا هذه الظروف لهم.
اختلطت أصوات آلات القمار والأصوات المتعالية والشتمات الفظة معًا.
وبحلول الوقت الذي تفاعل فيه كبار الإمبراطورية حقًا، كل شيء قد خرج عن السيطرة.
♤♤
لم تبدُ متفاجئة، بل تنهدت فقط قائلة: “ليس نحن فقط، بل الجميع في الإمبراطورية قللوا من شأن ذلك الثري الجديد.”
قال كبير الخدم حتى هذا الحد، ثم سأل: “آنسة، هل نحاول الاتصال؟ لقد تلقينا للتو أخبارًا بأن جميع الأمراء الكبار، وبعضًا من البرلمان، وحتى بعضًا من العائلة المالكة، مدوا أغصان الزيتون إلى الدوق رافاييل…”
مقاعد البرلمان، البنوك، الموارد الاجتماعية، الثروة، والسكان، في الواقع بأيدي تلك العائلات القليلة العليا، وبأي طريقة يتم تدويرهم، لا يزالون أشخاصهم.
ظلت الفتاة ذات الشعر الأرجواني هادئة وتحدثت بهدوء: “فات الأوان للذهاب الآن، بما أن الدوق رافاييل يجرؤ على كشف أوراقه الآن، فلا بد أنه يملك ما يعتمد عليه، الذهاب الآن لن يفيدنا.”
دون جذب أي انتباه، غطى وجهه مجددًا بوشاحه وخرج يتجول في العاصفة الثلجية.
ارتدى كبير الخدم تعبيرًا قلقًا وقال: “إذا كانت الشائعات صحيحة، ألن نكون في موقف سلبي بعدم الاتصال؟”
“إخوتي الأكبر والمتسرعون ربما في طريقهم بالفعل، لا نحتاج للمشاركة في الضجة،” قالت بلا مبالاة تامة.
حتى أصل هذا المرسوم الملكي، قد خمنه.
تابعت الفتاة ذات الشعر الأرجواني بنظرة غير مبالية: “علاوة على ذلك، ليست شائعة، لقد حصلت بالفعل على معلومات استخباراتية ملموسة بأن الدوق رافاييل أتقن العديد من التقنيات شديدة السرية، هناك في’لينغتون القديمة’ تحت الأرض.”
عند سماع ذلك، استراح حاجبا كبير الخدم، وقال فجأة: “إذن كانت السيدة قد رتبت بالفعل، لقد تكلمت في غير محله.”
والآن بعد أن أصبح بحر الشمال في حالة فوضى، أراد أيضًا أن يرى ما إذا كان بإمكانه الصيد في المياه المضطربة.
تغير نبرة الفتاة مجددًا، وتابعت: “بدلاً من الذهاب مباشرة إلى رافاييل، ذلك الثعلب العجوز الماكر، من الأفضل أن نبدأ بعائلة ريغارتي، يبدو الآن أن هاتين العائلتين أصبحتا قريبتين جدًا.”
فهم كبير الخدم على الفور: “هل تشيرين إلى مسألة تحالف الزواج؟”
عضت الفتاة شفتيها، متمتمة باستياء: “أنتِ دائمًا تقولين ذلك، لكنكِ دائمًا تخسرين…”
خطرت له فكرة، وتجعدت حواجبه، وأظهر ترددًا، وبعد لحظة قال: “سابقًا، جاءت أخبار من جانب ريغارتي تعبر عن استعداد للتحالف عبر الزواج ولكن ليس مع الابن الأكبر الشرعي، لكن يبدو أن هناك بعض التعقيدات مؤخرًا، وموقفهم غامض مجددًا…”
صار لديه شكوك حول سبب ذلك.
عندما كانت ضابطة في جمعية الصليب، كانت غالبًا تخسر كل شيء في جيوبها، معتمدة كليًا على أفراد عصابتها للنجاة، والآن بعد أن أصبحت قبطانة قراصنة، يبدو أن عاداتها القديمة استمرت.
ضحكت الفتاة ذات الشعر الأرجواني، وهي واضحة المعرفة: “هذا لأنهم يعتقدون أنه يجب قتل جميع ذرية المحظيات، وكبار العشيرة يترددون في تزويج الابن الأكبر، هيه… بعد كل شيء، زميلي ويليام فخور جدًا ويريد أن يمسك كل شيء بيديه.”
وبينما تتحدث، ومضت في عينيها لمحة من الإدراك.
عضت الفتاة شفتيها، متمتمة باستياء: “أنتِ دائمًا تقولين ذلك، لكنكِ دائمًا تخسرين…”
لكن قبل أن تثير تلك الشرارة أي اضطراب عاطفي، قد تبددت تمامًا.
ظلت الفتاة ذات الشعر الأرجواني هادئة وتحدثت بهدوء: “فات الأوان للذهاب الآن، بما أن الدوق رافاييل يجرؤ على كشف أوراقه الآن، فلا بد أنه يملك ما يعتمد عليه، الذهاب الآن لن يفيدنا.”
وبينما يمشي، فكر في ذلك في ذهنه.
صارت نبرتها غير مبالية بشكل واضح وهي تقول: “أحيانًا، قد لا يكون الابن الأكبر بالضرورة الخيار الأفضل.”
في الشارع الرئيسي، ليس هناك سوى ممر صغير دعسته أقدام المارة يمكن السير فيه.
لكن للأسف، أساءوا تقدير قوة الدوق رافاييل.
لم يفهم كبير الخدم لماذا غيرت سيدته الشابة رأيها فجأة، ولكن وكأنه أمسك بشيء ما، سأل: “آنسة، كيف نرد على جانب ريغارتي إذن؟ هل نلغي تحالف الزواج؟”
كما أولى اهتمامًا خاصًا للأخبار المتعلقة بنفسه.
“لا، بالطبع يجب أن يتم الزواج، إنه جزء لا غنى عنه من الخطة الكبرى للعائلة…”
ومع ذلك، بدت الملابس وكأنها لم تغسل منذ فترة طويلة، وأسلوبها الفوضوي تمامًا كما يليق بقرصان.
بدت الفتاة ذات الشعر الأرجواني وكأنها فقدت الاهتمام بالاستماع أكثر ولوحت بيدها: “لا داعي للقلق بشأن هذه المسألة، لدي ترتيباتي الخاصة.”
لم يفهم كبير الخدم لماذا غيرت سيدته الشابة رأيها فجأة، ولكن وكأنه أمسك بشيء ما، سأل: “آنسة، كيف نرد على جانب ريغارتي إذن؟ هل نلغي تحالف الزواج؟”
وتابعت: “معظم القراصنة لا يعرفون حتى الحساب، لا يعرفون كيف يحددون معدلات الضرائب، ناهيك عن فهم الاقتصاد، حتى لو نهبوا الثروات، فهم يعرفون فقط كيف يخزنونها ويتركونها تتعفن في خزائنهم الخاصة، غير مدركين لاستخدامات البنك، وبما أنهم يفتقرون إلى مثل هذه المواهب، فلماذا لا نوفرها لهم، ألم ينجُ بعض الناجين من ‘تمرد ضباب القمر’ الأخير؟ الآن سيكون الوقت المثالي لاستخدامهم، أرسلوهم.”
“حسنًا.”
بعد فترة وجيزة، لم يُسمع سوى بضعة أصوات قطط تهرول، وأخفى الثلج في الزقاق ثلاث جثث لا تزال دافئة.
أقر كبير الخدم وانسحب بحسم.
وبينما تتحدث، ومضت في عينيها لمحة من الإدراك.
مجتمع لينغتون القديمة الصناعي المشوه مكّن الدوق رافاييل من امتلاك العديد من التقنيات التي تفوق عصرها بمراحل، المستويات التكنولوجية أعلى بكثير من المتوسط داخل إمبراطورية لويينغ، وحتى في مجالات مثل “التكنولوجيا العصبية الميكانيكية”، تفوقت حتى على إمبراطورية مافا، المعروفة باسم الأرض المقدسة الميكانيكية.
♤♤
ظلت الفتاة ذات الشعر الأرجواني هادئة وتحدثت بهدوء: “فات الأوان للذهاب الآن، بما أن الدوق رافاييل يجرؤ على كشف أوراقه الآن، فلا بد أنه يملك ما يعتمد عليه، الذهاب الآن لن يفيدنا.”
بعد أعمال الشغب، أغلقت جميع المتاجر العادية في المدينة تقريبًا.
صار لديه شكوك حول سبب ذلك.
كان على الأرجح انتقامًا لحادثة النهب السابقة في لينغتون القديمة.
لكن الحانات ودور الملذات وأوكار القمار – هذه الأماكن الضرورية لترفيه القراصنة اليومي – صارت أكثر ازدحامًا من أي وقت مضى.
هذا… يبدو وكأنه إيقاع شخص يثير المشاكل؟
فتاة جميلة خلابة بشعر أرجواني تقف حاليًا أمام الحائط المعلق بالخرائط البحرية لبحر الشمال، تفحص بتكاسل الإحداثيات المحددة بكثافة.
عندما وصل سوين إلى حانة البحار، صارت بالفعل مكتظة عن آخرها.
كاد سوين أن يضحك بصوت عالٍ عند سماع ذلك.
كانت سابقًا مكان اجتماع سري لقادة القراصنة في مدينة بليزارد، والآن أصبحت مفتوحة للجميع، وزاد حجمها عدة مرات.
لكن الأمور اختلفت الآن، مع تتويج أوليغ، انغمس القراصنة في البهجة، وانكسر النظام الأصلي.
“تسعة! تسعة! تسعة!”
لم يعد هناك حراس مدينة، والثلج المتراكم الذي لم يُنظف بارتفاع عدة أمتار.
“كبير! كبير! كبير!”
“أوه، أعطني يدًا جيدة، افلس هذا اللعين الموزع”
عندما فكر سوين في السفينة الحربية الفولاذية التي رآها مرة، والتي جبارة، لا يمكن أي أسطول قراصنة على إغراقها – إنها سفينة حربية فائقة.
“…”
لم يكن طقس اليوم جيدًا جدًا، السماء رمادية رصاصية، وتساقطت رقاقات ثلجية كبيرة من السماء.
عند سماع هذا الضجيج الصاخب، شعر بإحساس بالألفة.
حركة مافا هذه ستجلب متاعب لا تنتهي لمؤخرة لويينغ.
والآخر هو أن تشيان تياو قالت إن لديها أخبارًا عن “ساحر الرون”.
اختلطت أصوات آلات القمار والأصوات المتعالية والشتمات الفظة معًا.
“إخوتي الأكبر والمتسرعون ربما في طريقهم بالفعل، لا نحتاج للمشاركة في الضجة،” قالت بلا مبالاة تامة.
القراصنة جميعهم تقريبًا مقامرين وسكارى، والحانة هو المكان الأكثر حيوية.
“لا، بالطبع يجب أن يتم الزواج، إنه جزء لا غنى عنه من الخطة الكبرى للعائلة…”
عمل الدوق رافاييل بهدوء لثلاثة أجيال وتفوق في المنعطف.
بعد الاتصال بها عبر جهاز الاتصال، كانت قد وصلت بالفعل.
على الرغم من أن كلماتها هادئة، إلا أن سوين سمع كل كلمة بوضوح، فارتسمت ابتسامة مريرة على شفتيه.
لم يجدها في منطقة الجلوس بالطابق الأول من الحانة، وأخبره حدسه أن المرأة المدمنة على القمار تجلس على الأرجح على طاولة قمار في الطابق السفلي.
من الواضح أن الأخت تشيان لاحظته، لكنها لم تحييه.
وكما توقع.
“لا، بالطبع يجب أن يتم الزواج، إنه جزء لا غنى عنه من الخطة الكبرى للعائلة…”
بمجرد أن نزل الدرج، لاحظ ذلك الوجه الرائع النشيط على طاولة كبار المقامرين في قاعة صغيرة.
عندما عاد إلى مدينة بليزارد، كان أسطول غادر مدينة بليزارد منذ ما يقرب من نصف شهر على وشك الوصول إلى ميناء غادرونتي.
جالسة بساقين متباعدتين على طاولة القمار، وبجانبها فتاة صغيرة بوجه طويل تحتضن سيفًا كاتانا.
بالنظر إلى الكاتانا، عرفها كسلاحها الخاص.
وبينما يمشي، أدرك أن عدة أنظار شريرة صارت مثبتة عليه.
لكن لم يعلم أحد أن الجزء الداخلي لهذه السفينة فاخرًا بشكل استثنائي.
صار فضوليًا كبيرًا حول متى بدأت فتاة بمرافقتها، لكن قبل أن يتمكن من تحيتها، صارت الفتاة التي تحمل السيف تنصح بجدية: “قبطانة، هل ستقامرين مجددًا… إذا خسرنا أكثر، لن يكون لدينا ما يكفي من المال لشراء المؤن عندما نرسو…”
صارت نبرتها غير مبالية بشكل واضح وهي تقول: “أحيانًا، قد لا يكون الابن الأكبر بالضرورة الخيار الأفضل.”
على الرغم من أن كلماتها هادئة، إلا أن سوين سمع كل كلمة بوضوح، فارتسمت ابتسامة مريرة على شفتيه.
لم تتغير المرأة المدمنة على القمار إطلاقًا.
لم يصدق للحظة أن الأخت تشيان لم تلاحظ الخدعة.
عندما كانت ضابطة في جمعية الصليب، كانت غالبًا تخسر كل شيء في جيوبها، معتمدة كليًا على أفراد عصابتها للنجاة، والآن بعد أن أصبحت قبطانة قراصنة، يبدو أن عاداتها القديمة استمرت.
في غرفة القبطان، أضاءت أضواء كريستالية لامعة المكان، والأدوات الذهبية والفضية الخالصة على طاولة الملاح المصنوعة من خشب الماهوجني تلمع، مطرزة على زوايا مفرش المائدة شعارات نبيلة من الخزامى والنسر تعود لعائلة لانس، العائلة الحاكمة البارزة لست مقاطعات شمالية، وهذه سفينتهم السرية.
لكن، هناك شيء مريب في لعبة الورق هذه.
“أوه، أعطني يدًا جيدة، افلس هذا اللعين الموزع”
وبينما يمشي، فكر في ذلك في ذهنه.
بإلقاء نظرة على تقنية توزيع الموزع، ضاقت حدقتيه قليلاً.
لم يصدق للحظة أن الأخت تشيان لم تلاحظ الخدعة.
كاد سوين أن يضحك بصوت عالٍ عند سماع ذلك.
هذا… يبدو وكأنه إيقاع شخص يثير المشاكل؟
لم يستطع إلا أن يبتسم قليلاً، وتوجه نحوها.
بعد أعمال الشغب، أغلقت جميع المتاجر العادية في المدينة تقريبًا.
من الواضح أن الأخت تشيان لاحظته، لكنها لم تحييه.
بإلقاء نظرة على تقنية توزيع الموزع، ضاقت حدقتيه قليلاً.
دون جذب أي انتباه، غطى وجهه مجددًا بوشاحه وخرج يتجول في العاصفة الثلجية.
أخرجت الفتاة بجانبها آخر كومة من الأوراق النقدية من جيبها، وما زالت تنصح بقلق: “قبطانة، هذا كل ما تبقى لدينا من نقود، من فضلك كونِ أكثر حذرًا في رهاناتك…”
رفعت الأخت تشيان زاوية فمها قليلاً، وأخذت النقود، وقاطعتها قائلة بتلميح: “قائدتك على وشك قلب حظها.”
عضت الفتاة شفتيها، متمتمة باستياء: “أنتِ دائمًا تقولين ذلك، لكنكِ دائمًا تخسرين…”
أصبحت مدينة بليزارد الآن مكانًا للفوضى المطلقة.
كاد سوين أن يضحك بصوت عالٍ عند سماع ذلك.
تظاهر أيضًا بأنه لا يعرفها وجلس عرضًا على الطاولة.
عندها فقط رأى بوضوح أن الأخت تشيان لم تعد ترتدي الكيمونو، بل ارتدت الزي المميز لقبطانة القراصنة.
قالت الفتاة ذات الشعر الأرجواني بنبرة معبرة: “الأمر ليس معقدًا كما تظن، لا نحتاج إطلاقًا لمواجهة القراصنة وجهاً لوجه.”
قبعة مثلثة من جلد الغزال مع زخرفة جمجمة فضية على حافتها؛ حذاء جلدي طويل يغطي الساقين؛ تنورة جلدية قوطية لتسهيل القتال؛ قميص كتان يكشف عن صدرها؛ رداء بني مع كتاف هدب ذهبي على كتفيها؛ سيف كاتانا معلق عند خصرها، وداخل الغمد ثلاثة مسدسات صوان قرصانية تقليدية.
مقارنة بتحول القراصنة إلى ملوك، هو أكثر اهتمامًا بعرض القوة من قبل الدوق رافاييل.
ومع ذلك، بدت الملابس وكأنها لم تغسل منذ فترة طويلة، وأسلوبها الفوضوي تمامًا كما يليق بقرصان.
على الرغم من أن كلماتها هادئة، إلا أن سوين سمع كل كلمة بوضوح، فارتسمت ابتسامة مريرة على شفتيه.
ولأن اللعبة مزورة، فقدت الأخت تشيان آخر كومة من النقود أيضًا.
لقد ذهب للتو إلى الحانة لجمع بعض المعلومات وعرف بعضًا من آخر الأخبار من العالم الخارجي.
سوين، الذي يجيد تقنيات القمار المختلفة، كشف استراتيجيات غشهم في لمحة.
في هذه الجولة، بعد توزيع ورقتين، نفدت نقود الأخت تشيان لرفع الرهان وبينما الجميع ينتظرونها لتأتي بمزيد من النقود، فجأة صفعت بالسيف الذي كانت الفتاة الصغيرة تمسكه على طاولة القمار، وصرخت بشراسة: “أراهن بهذا!”
أقر كبير الخدم وانسحب بحسم.
في الحال، برد الجو حول طاولة القمار.
هذا الخبر، إعلان أوليغ ملك بحر الشمال فجأة، فاجأه عند سماعه لأول مرة.
♤♤
القرصان المقابل لها، الذي كان يرتدي رقعة عين، بدا أيضًا كقبطان.
هذا الرجل هو أيضًا أكبر رابح في هذه الجولة.
♤♤♤
عند سماع كلماتها، ومضت في عينيه بوضوح علامة قلق، وقال بشراسة: “هاي هاي هاي… ماذا تقصدين بهذا؟ خسرت نقودك والآن تبحثين عن مشاكل؟ هذه حانة قمار كريس، فكري جيدًا…”
في هذه الجولة، بعد توزيع ورقتين، نفدت نقود الأخت تشيان لرفع الرهان وبينما الجميع ينتظرونها لتأتي بمزيد من النقود، فجأة صفعت بالسيف الذي كانت الفتاة الصغيرة تمسكه على طاولة القمار، وصرخت بشراسة: “أراهن بهذا!”
عند هذه النقطة، بدأت مجموعة من القراصنة الآخرين أيضًا في إحداث ضجة، مستعدين لبدء شجار في أي لحظة.
تم نهب جميع الأعمال التجارية المشروعة في مدينة بليزارد، ولم يجرؤ أي تجار عاديين على المجيء، تحولت مدينة بليزارد المزدهرة إلى خراب ويأس في لحظة.
استطاع سوين أن يلاحظ أن معظم الرجال على هذه الطاولة من طاقم ذو العين الواحدة.
ضحكت الأخت تشيان بازدراء: “أراهن بهذا السيف على أن الموزعة لديها ورقة ‘آس’ أخرى في كمها!”
قبل هذا، لم يكن أحد يعلم أن تكنولوجيا الآلات البخارية ستتطور بهذه السرعة، ولا عرفوا أن إمكاناتها ستكون هائلة إلى هذا الحد.
لا يمكن إزالته، ولا يمكن علاجه.
وجه بوكر الموزعة الأنثى ليس جيدا بما يكفي، والقبض عليها وهي تغش على طاولة قراصنة يعني عادةً كسر يد أو قدم على الأقل، عند سماع هذا الاتهام، ظهر الخوف بوضوح على وجهها.
وكما توقع، صار مطلوبًا.
في الشارع الرئيسي، ليس هناك سوى ممر صغير دعسته أقدام المارة يمكن السير فيه.
ارتجفت عين ذو العين الواحدة عند سماع ذلك، ولم يمنح أي شخص فرصة لإثارة الضجة، كان أول من صفع الطاولة بعنف: “ما هذا الهراء الذي تتحدثين عنه!”
خطرت له فكرة، وتجعدت حواجبه، وأظهر ترددًا، وبعد لحظة قال: “سابقًا، جاءت أخبار من جانب ريغارتي تعبر عن استعداد للتحالف عبر الزواج ولكن ليس مع الابن الأكبر الشرعي، لكن يبدو أن هناك بعض التعقيدات مؤخرًا، وموقفهم غامض مجددًا…”
ومع صوت “انفجار”، تناثرت العملات والبطاقات على الطاولة، وفجأة، ساد الصمت في حانة القمار بأكملها.
مكافأة السيدة جينغ هي الأعلى، حيث بلغت عشرة مليارات ليزو، وهو بالفعل مستوى مكافأة قرصان كبير من الرتبة السادسة.
رأت الموزعة فرصتها وحاولت فورًا التخلص من البطاقة المخفية وسط الفوضى.
لكن في تلك اللحظة، وُجهت فوهة مسدس مظلمة فجأة إلى رأس الموزعة.
♤♤
“تحركي قيد أنملة، وسأفجر رأسك،” أعلن أحدهم.
بمجرد أن نزل الدرج، لاحظ ذلك الوجه الرائع النشيط على طاولة كبار المقامرين في قاعة صغيرة.
التفت الحشد ليروا سوين ممسكًا بالمسدس ونظرة مرحة على وجهه: “سأراهن أيضًا على أن هناك بطاقة في كمها الأيمن.”
دون جذب أي انتباه، غطى وجهه مجددًا بوشاحه وخرج يتجول في العاصفة الثلجية.
♤♤♤
تغير نبرة الفتاة مجددًا، وتابعت: “بدلاً من الذهاب مباشرة إلى رافاييل، ذلك الثعلب العجوز الماكر، من الأفضل أن نبدأ بعائلة ريغارتي، يبدو الآن أن هاتين العائلتين أصبحتا قريبتين جدًا.”
