الفاني يزرع الخلود
الفاني يزرع الخلود
“كما توقعت، كلما ازدادت المرأة جمالًا، ازدادت براعتها في خداع الناس.”
—-
لذلك كان لو يانغ يستعد دائمًا لأسوأ الاحتمالات.
“كما توقعت، كلما ازدادت المرأة جمالًا، ازدادت براعتها في خداع الناس.”
عندها ستتقدم زراعتها بسرعة مذهلة!
راقب لو يانغ المصير البائس الذي آل إليه ليو شين في هذه الحياة؛ سممته يو سوتشن أولًا، ثم استنزفته حتى جف بفن الزراعة المزدوجة، فشعر براحة غامرة.
في السابق، لم تكن تملك سوى الرغبة في زراعة الخلود ونيل الحياة الأبدية، دون أن تعرف كيف تحقق ذلك. أما الآن، فقد وجدت الطريق.
‘هذا جزاء ما فعلته بي في حياتي الثانية.’
ففي حياته السابقة، تمكن سلف عائلة يون من استنباط موقعه باستخدام أداة السماوات التسع.
بعد ذلك، التفت لو يانغ إلى يو سوتشن. لم يكشف عن نفسه، بل ألقى وهمًا واستبدل خفية راية الأرواح اللامعدودة للتشي البدائي.
آنذاك، تعرف تشين شينآن من النظرة الأولى إلى هويته كتلميذ لطائفة القديس، أما في هذه الحياة فلم يُبدِ أي رد فعل.
أما «كتاب الداو الفطري»، فقد ترك لها نسخة منه، لكنه حذف كل ما يتعلق براية الأرواح اللامعدودة، وأضاف بدلًا منه فن «سرقة أسرار السماء».
وهذا إهدار هائل للوقت.
وجاءت النتيجة كما توقع تمامًا. فما إن رأت يو سوتشن هذا الفن السري للزراعة المزدوجة حتى استحوذ على اهتمامها بالكامل.
أومأ لو يانغ دون أن يتغير تعبيره.
“«سرقة أسرار السماء»: ما دام المرء يمارس الزراعة المزدوجة مع شخص آخر، يستطيع انتزاع زراعته وكارمته.”
فإن استطاع استخدام يو سوتشن لتحويل شياو شييه إلى مرجل زراعة خاضع لفن «سرقة أسرار السماء»، فعندما يصطاد شياو شييه سمكة الكارما الملونة ويلتهمها ليصقلها، يستطيع لو يانغ تفعيل الفن فجأة وقلب الأدوار، متخذًا يو سوتشن وسيطًا ليسرق كامل زراعة سمكة الكارما الملونة وكارمتها!
قلبت يو سوتشن محتويات فن «سرقة أسرار السماء» بشغف، وعيناها تتقدان حماسة. شعرت وكأن فن الزراعة هذا صُنع خصيصًا لها!
قاسية، سامة الطباع، عديمة الحياء، ومستعدة لفعل أي شيء يعود عليها بالنفع.
وما إن راودتها هذه الفكرة حتى تضخم طموحها فجأة.
كانت هذه الخطة أشبه بانتزاع الطعام من فم نمر. ومن السهل تصور مدى غضب سيد الخلود واسع الحظ إن نجحت فعلًا، ولا شك أنه سيبذل كل ما في وسعه للتحقيق في الأمر.
في السابق، لم تكن تملك سوى الرغبة في زراعة الخلود ونيل الحياة الأبدية، دون أن تعرف كيف تحقق ذلك. أما الآن، فقد وجدت الطريق.
استخدم الداوي هونغ يون شياو شييه طُعمًا لاصطياد سمكة الكارما.
فبالنسبة إلى يو سوتشن، التفوق على الآخرين أسهل بكثير من الزراعة بنفسها.
كل ما كانت تفتقر إليه هو فرصة.
بموهبتها، أمضت وقتًا طويلًا في قاعة الاتحاد السعيد ولم تتمكن إلا من اختراق الطبقة الأولى من عالم صقل التشي. وحتى لو قضت حياتها كلها في الزراعة، فلعل أقصى ما ستبلغه هو الطبقة الثالثة من عالم صقل التشي.
‘هذا جزاء ما فعلته بي في حياتي الثانية.’
لكن إن نجحت في زراعة فن «سرقة أسرار السماء»، فبجمالها تستطيع أن تلقي شبكة واسعة، وتصطاد الكثير من الفرائس، وتستهدف خصوصًا المتدربين الموهوبين، فتجمع حولها عددًا كبيرًا منهم ثم تستولي على زراعتهم جميعًا.
“أما إن كنت بعيدًا، فمهما بلغ غضب داوي تأسيس الأساس، سيظل بحاجة إلى وقت حتى يعثر عليّ.”
عندها ستتقدم زراعتها بسرعة مذهلة!
بعد ذلك، استخدمت ماء إذابة الجثث للتخلص تباعًا من جثتي ليو شين والتلميذ الشاب، ثم نظفت المكان بعناية ولم تترك خلفها أثرًا.
بل ربما لن يكون عالم تأسيس الأساس بعيد المنال!
“أيتها السافلة! لقد سممتِني فعلًا!؟”
كلما فكرت يو سوتشن في الأمر، ازداد قلبها حماسة.
كانت هذه الخطة أشبه بانتزاع الطعام من فم نمر. ومن السهل تصور مدى غضب سيد الخلود واسع الحظ إن نجحت فعلًا، ولا شك أنه سيبذل كل ما في وسعه للتحقيق في الأمر.
بعد ذلك، استخدمت ماء إذابة الجثث للتخلص تباعًا من جثتي ليو شين والتلميذ الشاب، ثم نظفت المكان بعناية ولم تترك خلفها أثرًا.
إنها تلميذة بالفطرة لطائفة القديس.
بعد ثلاثة أشهر، داخل كهف خالد.
وهكذا، خلال ثلاثة أشهر فحسب، استدرجت يو سوتشن عددًا كبيرًا من الحمقى التعساء الذين أعمت الشهوة عقولهم، ثم استخدمت فن «سرقة أسرار السماء» لاستنزافهم تمامًا.
“أيتها السافلة! لقد سممتِني فعلًا!؟”
كان هذا مختلفًا تمامًا عن حياته السابقة.
نظرت يو سوتشن إلى الرجل الذي امتلأ جسده بالجراح وأصبح على وشك الانهيار، ولم تجد حتى رغبة في الرد عليه، بل واصلت الاقتراب منه.
كل ما كانت تفتقر إليه هو فرصة.
وسرعان ما دوّت صرخات الرجل البائسة داخل الكهف الخالد.
لم يكن في بقائه داخل طائفة القديس أي فائدة، بل أضرار لا حصر لها.
وبهذا، أخذ جسده يذبل بمعدل تراه العين، بينما ازداد وجه يو سوتشن نضارة واحمرارًا.
كل ما كانت تفتقر إليه هو فرصة.
بووم!
كانت هذه الخطة أشبه بانتزاع الطعام من فم نمر. ومن السهل تصور مدى غضب سيد الخلود واسع الحظ إن نجحت فعلًا، ولا شك أنه سيبذل كل ما في وسعه للتحقيق في الأمر.
مع صوت خافت، ارتفع التشي في جسد يو سوتشن فجأة، واخترقت عنق الزجاجة في الطبقة الثالثة من عالم صقل التشي، لتدخل المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي!
بموهبتها، أمضت وقتًا طويلًا في قاعة الاتحاد السعيد ولم تتمكن إلا من اختراق الطبقة الأولى من عالم صقل التشي. وحتى لو قضت حياتها كلها في الزراعة، فلعل أقصى ما ستبلغه هو الطبقة الثالثة من عالم صقل التشي.
وفي هذه اللحظة، أضفى التشي الحقيقي الذي يغذي جسدها مسحة من القداسة على مظهرها، إلا أن أفعالها لم تتوقف، فاختلطت تلك القداسة بشيء من الانحلال، في تناقض صارخ يخطف الأبصار.
“«سرقة أسرار السماء»: ما دام المرء يمارس الزراعة المزدوجة مع شخص آخر، يستطيع انتزاع زراعته وكارمته.”
أما لو يانغ، فكان مختبئًا في مكان قريب، يشاهد العملية بأكملها.
وهكذا، خلال ثلاثة أشهر فحسب، استدرجت يو سوتشن عددًا كبيرًا من الحمقى التعساء الذين أعمت الشهوة عقولهم، ثم استخدمت فن «سرقة أسرار السماء» لاستنزافهم تمامًا.
خلال ثلاثة أشهر فقط، شاهد يو سوتشن تتسلل إلى أسرّة مختلف التلاميذ، وتتقدم من الطبقة الأولى إلى الطبقة الثالثة من عالم صقل التشي، حتى تجاوزتهم جميعًا في النهاية.
وهذا إهدار هائل للوقت.
التفوق على الآخرين يعني أن تصبح أقوى!
قلبت يو سوتشن محتويات فن «سرقة أسرار السماء» بشغف، وعيناها تتقدان حماسة. شعرت وكأن فن الزراعة هذا صُنع خصيصًا لها!
بل إن يو سوتشن أولت سمعتها عناية شديدة. لم تدخل في أي علاقة إلا سرًا، بينما حافظت أمام الناس على صورتها الباردة والمتعالية، ولم تكن تمنح أي رجل حتى نظرة إضافية.
أما هو، فسيستخدم يو سوتشن طُعمًا لتنفيذ سرقة كبرى!
وكلما ازدادت برودًا وتعاليًا، ازداد عدد الرجال المفتونين بها.
ففي حياته السابقة، تمكن سلف عائلة يون من استنباط موقعه باستخدام أداة السماوات التسع.
وهكذا، خلال ثلاثة أشهر فحسب، استدرجت يو سوتشن عددًا كبيرًا من الحمقى التعساء الذين أعمت الشهوة عقولهم، ثم استخدمت فن «سرقة أسرار السماء» لاستنزافهم تمامًا.
ففي الظاهر، كان قد مات بالفعل. وإذا بقي داخل الطائفة، فلن يستطيع سوى الاختباء في الظلام وانتظار اكتمال «الموت ثم التحول»، وفي الوقت نفسه انتظار تقدم زراعة يو سوتشن.
“إن نظرت إلى الأمر من هذه الزاوية، فلولا أن المرض الذي نقلته إليها في حياتي الأولى قتلها، لكانت هي من قتلت ليو شين. وحتى من دون فن «سرقة أسرار السماء»، كان بإمكانها الحصول على «كتاب الداو الفطري» وراية الأرواح اللامعدودة، وربما كانت ستنهض رغم ذلك. حقًا، إن الكارما وتقلبات مصير الإنسان عميقة لا يسبر غورها.”
“أما إن كنت بعيدًا، فمهما بلغ غضب داوي تأسيس الأساس، سيظل بحاجة إلى وقت حتى يعثر عليّ.”
“على أي حال، لقد ألقيت الطُّعم.”
وبعد مغادرته طائفة القديس، شعر لو يانغ فجأة وكأن السماء باتت رحبة أمام الطيور، والبحر فسيحًا أمام الأسماك.
لا شك أن يو سوتشن تملك إمكانات هائلة.
الفاني يزرع الخلود
قاسية، سامة الطباع، عديمة الحياء، ومستعدة لفعل أي شيء يعود عليها بالنفع.
راقب لو يانغ المصير البائس الذي آل إليه ليو شين في هذه الحياة؛ سممته يو سوتشن أولًا، ثم استنزفته حتى جف بفن الزراعة المزدوجة، فشعر براحة غامرة.
إنها تلميذة بالفطرة لطائفة القديس.
أما «كتاب الداو الفطري»، فقد ترك لها نسخة منه، لكنه حذف كل ما يتعلق براية الأرواح اللامعدودة، وأضاف بدلًا منه فن «سرقة أسرار السماء».
كل ما كانت تفتقر إليه هو فرصة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
والآن، منحها لو يانغ تلك الفرصة، فأتاح لها النمو بسرعة. والأهم من ذلك أنها، إن استمرت على هذا المنوال، ستلتقي بشياو شييه عاجلًا أم آجلًا.
استخدم الداوي هونغ يون شياو شييه طُعمًا لاصطياد سمكة الكارما.
أراد لو يانغ أن يرى أن كانت ستنجح في الوصول إلى فراش شياو شييه.
لا شك أن يو سوتشن تملك إمكانات هائلة.
فإن تمكنت حقًا من ممارسة الزراعة المزدوجة معه، فسيجني لو يانغ مكسبًا هائلًا، لأن شياو شييه سيصطاد في المستقبل سمكة الكارما الملونة من بركة الاستحقاق!
وفهم لو يانغ السبب على الفور.
فإن استطاع استخدام يو سوتشن لتحويل شياو شييه إلى مرجل زراعة خاضع لفن «سرقة أسرار السماء»، فعندما يصطاد شياو شييه سمكة الكارما الملونة ويلتهمها ليصقلها، يستطيع لو يانغ تفعيل الفن فجأة وقلب الأدوار، متخذًا يو سوتشن وسيطًا ليسرق كامل زراعة سمكة الكارما الملونة وكارمتها!
في حياته السابقة، أراد لو يانغ اختبار قدرة «التعويذة الإلهية للتشي الواحد البدائي الفطري» على حجب الأسرار السماوية، كما أن زراعته آنذاك كانت منخفضة جدًا، ولم يكن واثقًا من قدرته على السيطرة على تشين شينآن، ولذلك لم يُبقِ عليه.
استخدم الداوي هونغ يون شياو شييه طُعمًا لاصطياد سمكة الكارما.
أراد لو يانغ أن يرى أن كانت ستنجح في الوصول إلى فراش شياو شييه.
أما هو، فسيستخدم يو سوتشن طُعمًا لتنفيذ سرقة كبرى!
أما هو، فسيستخدم يو سوتشن طُعمًا لتنفيذ سرقة كبرى!
كانت هذه الخطة أشبه بانتزاع الطعام من فم نمر. ومن السهل تصور مدى غضب سيد الخلود واسع الحظ إن نجحت فعلًا، ولا شك أنه سيبذل كل ما في وسعه للتحقيق في الأمر.
تلا لو يانغ تعويذة وبسط الراية.
“ولهذا يجب أن أختبئ بعيدًا.”
وبعد مغادرته طائفة القديس، شعر لو يانغ فجأة وكأن السماء باتت رحبة أمام الطيور، والبحر فسيحًا أمام الأسماك.
أخذ لو يانغ راية الأرواح اللامعدودة معه، وراقب يو سوتشن بضعة أيام أخرى. وبعد أن تأكد من أن كل شيء يسير كما ينبغي، غادر طائفة القديس سرًا واتجه بسرعة نحو عالم البشر الدنيوي.
بل إن يو سوتشن أولت سمعتها عناية شديدة. لم تدخل في أي علاقة إلا سرًا، بينما حافظت أمام الناس على صورتها الباردة والمتعالية، ولم تكن تمنح أي رجل حتى نظرة إضافية.
لم يكن في بقائه داخل طائفة القديس أي فائدة، بل أضرار لا حصر لها.
مع صوت خافت، ارتفع التشي في جسد يو سوتشن فجأة، واخترقت عنق الزجاجة في الطبقة الثالثة من عالم صقل التشي، لتدخل المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي!
ففي الظاهر، كان قد مات بالفعل. وإذا بقي داخل الطائفة، فلن يستطيع سوى الاختباء في الظلام وانتظار اكتمال «الموت ثم التحول»، وفي الوقت نفسه انتظار تقدم زراعة يو سوتشن.
إنها تلميذة بالفطرة لطائفة القديس.
وهذا إهدار هائل للوقت.
إنها تلميذة بالفطرة لطائفة القديس.
“يو سوتشن هي أهم خططي في هذه الحياة، لكنها ليست خطتي الوحيدة. فحتى لو زرعت «سرقة أسرار السماء» و«الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة»، وأضفت إليهما «سرقة القديس» والتشي الحقيقي من الدرجة الثالثة، فلن تتجاوز فرصتي في اختراق عالم تأسيس الأساس أربعين بالمئة. لا بد أن أجد وسائل أخرى.”
وبهذا، أخذ جسده يذبل بمعدل تراه العين، بينما ازداد وجه يو سوتشن نضارة واحمرارًا.
“والابتعاد عنها له فوائده أيضًا.”
بعد ذلك، التفت لو يانغ إلى يو سوتشن. لم يكشف عن نفسه، بل ألقى وهمًا واستبدل خفية راية الأرواح اللامعدودة للتشي البدائي.
“فإن نجحت خطة يو سوتشن، وغضب داوي حقيقي في عالم تأسيس الأساس وبدأ بتتبع الكارما، فإن اختبائي داخل طائفة القديس لن يختلف عن طلب الموت.”
التفوق على الآخرين يعني أن تصبح أقوى!
“أما إن كنت بعيدًا، فمهما بلغ غضب داوي تأسيس الأساس، سيظل بحاجة إلى وقت حتى يعثر عليّ.”
وسرعان ما دوّت صرخات الرجل البائسة داخل الكهف الخالد.
“وهذا الفارق الزمني يكفيني لمحاولة اختراق عالم تأسيس الأساس.”
تلا لو يانغ تعويذة وبسط الراية.
لم يكن لو يانغ ليعلق آماله على احتمال ألا يُكتشف.
“كما توقعت، كلما ازدادت المرأة جمالًا، ازدادت براعتها في خداع الناس.”
ففي حياته السابقة، تمكن سلف عائلة يون من استنباط موقعه باستخدام أداة السماوات التسع.
“«سرقة أسرار السماء»: ما دام المرء يمارس الزراعة المزدوجة مع شخص آخر، يستطيع انتزاع زراعته وكارمته.”
لذلك كان لو يانغ يستعد دائمًا لأسوأ الاحتمالات.
التفوق على الآخرين يعني أن تصبح أقوى!
أما يو سوتشن، فلم يكن عليه سوى استنباط كارمتها ومراقبتها من حين إلى آخر، ليتأكد من أن أفعالها لم تخرج عن سيطرته.
وبهذا، أخذ جسده يذبل بمعدل تراه العين، بينما ازداد وجه يو سوتشن نضارة واحمرارًا.
وبعد مغادرته طائفة القديس، شعر لو يانغ فجأة وكأن السماء باتت رحبة أمام الطيور، والبحر فسيحًا أمام الأسماك.
وجاءت النتيجة كما توقع تمامًا. فما إن رأت يو سوتشن هذا الفن السري للزراعة المزدوجة حتى استحوذ على اهتمامها بالكامل.
“جثتي مخبأة داخل راية الأرواح اللامعدودة. هذه الكنـز العجيب يحتوي عالمًا خاصًا به، وهو الشيء الوحيد القادر على استيعاب جثتي وهي تمر بعملية التحول، وبذلك أستطيع حملها معي.”
كانت هذه الخطة أشبه بانتزاع الطعام من فم نمر. ومن السهل تصور مدى غضب سيد الخلود واسع الحظ إن نجحت فعلًا، ولا شك أنه سيبذل كل ما في وسعه للتحقيق في الأمر.
وفوق ذلك، كانت راية الأرواح اللامعدودة تخفي فرصة أخرى أثارت اهتمامه.
“ولهذا يجب أن أختبئ بعيدًا.”
تلا لو يانغ تعويذة وبسط الراية.
في الحال، اندفع دخان أسود كثيف، ثم خرج منه شاب وسيم يرتدي رداءً أسود، وخطا إلى الخارج.
في الحال، اندفع دخان أسود كثيف، ثم خرج منه شاب وسيم يرتدي رداءً أسود، وخطا إلى الخارج.
أخذ لو يانغ راية الأرواح اللامعدودة معه، وراقب يو سوتشن بضعة أيام أخرى. وبعد أن تأكد من أن كل شيء يسير كما ينبغي، غادر طائفة القديس سرًا واتجه بسرعة نحو عالم البشر الدنيوي.
التلميذ الحقيقي لطائفة القديس، تشين شينآن.
“كما توقعت، كلما ازدادت المرأة جمالًا، ازدادت براعتها في خداع الناس.”
في حياته السابقة، أراد لو يانغ اختبار قدرة «التعويذة الإلهية للتشي الواحد البدائي الفطري» على حجب الأسرار السماوية، كما أن زراعته آنذاك كانت منخفضة جدًا، ولم يكن واثقًا من قدرته على السيطرة على تشين شينآن، ولذلك لم يُبقِ عليه.
بعد أن زرع «سرقة القديس» ونال مقامًا، بات لو يانغ واثقًا تمامًا من قدرته على التحكم بالموقف.
أما الآن، فقد اختلف الوضع.
لم يكن لو يانغ ليعلق آماله على احتمال ألا يُكتشف.
بعد أن زرع «سرقة القديس» ونال مقامًا، بات لو يانغ واثقًا تمامًا من قدرته على التحكم بالموقف.
قلبت يو سوتشن محتويات فن «سرقة أسرار السماء» بشغف، وعيناها تتقدان حماسة. شعرت وكأن فن الزراعة هذا صُنع خصيصًا لها!
“أين أنا؟”
“إن نظرت إلى الأمر من هذه الزاوية، فلولا أن المرض الذي نقلته إليها في حياتي الأولى قتلها، لكانت هي من قتلت ليو شين. وحتى من دون فن «سرقة أسرار السماء»، كان بإمكانها الحصول على «كتاب الداو الفطري» وراية الأرواح اللامعدودة، وربما كانت ستنهض رغم ذلك. حقًا، إن الكارما وتقلبات مصير الإنسان عميقة لا يسبر غورها.”
كان تشين شينآن قد خرج للتو من راية الأرواح اللامعدودة، وبدا أنه لم يستعد وعيه بالكامل بعد. بحث غريزيًا عن ليو شين، ثم عقد حاجبيه.
أما هو، فسيستخدم يو سوتشن طُعمًا لتنفيذ سرقة كبرى!
“…ليو شين مات؟”
وما إن راودتها هذه الفكرة حتى تضخم طموحها فجأة.
فكر تشين شينآن للحظة، ثم انفرج حاجباه والتفت إلى لو يانغ.
فإن استطاع استخدام يو سوتشن لتحويل شياو شييه إلى مرجل زراعة خاضع لفن «سرقة أسرار السماء»، فعندما يصطاد شياو شييه سمكة الكارما الملونة ويلتهمها ليصقلها، يستطيع لو يانغ تفعيل الفن فجأة وقلب الأدوار، متخذًا يو سوتشن وسيطًا ليسرق كامل زراعة سمكة الكارما الملونة وكارمتها!
“من أي طائفة أنت؟ هل أنت من قتل ليو شين؟”
في الحال، اندفع دخان أسود كثيف، ثم خرج منه شاب وسيم يرتدي رداءً أسود، وخطا إلى الخارج.
“صحيح.”
فإن تمكنت حقًا من ممارسة الزراعة المزدوجة معه، فسيجني لو يانغ مكسبًا هائلًا، لأن شياو شييه سيصطاد في المستقبل سمكة الكارما الملونة من بركة الاستحقاق!
أومأ لو يانغ دون أن يتغير تعبيره.
بعد ثلاثة أشهر، داخل كهف خالد.
كان هذا مختلفًا تمامًا عن حياته السابقة.
“ولهذا يجب أن أختبئ بعيدًا.”
آنذاك، تعرف تشين شينآن من النظرة الأولى إلى هويته كتلميذ لطائفة القديس، أما في هذه الحياة فلم يُبدِ أي رد فعل.
“إن نظرت إلى الأمر من هذه الزاوية، فلولا أن المرض الذي نقلته إليها في حياتي الأولى قتلها، لكانت هي من قتلت ليو شين. وحتى من دون فن «سرقة أسرار السماء»، كان بإمكانها الحصول على «كتاب الداو الفطري» وراية الأرواح اللامعدودة، وربما كانت ستنهض رغم ذلك. حقًا، إن الكارما وتقلبات مصير الإنسان عميقة لا يسبر غورها.”
وفهم لو يانغ السبب على الفور.
لا شك أن يو سوتشن تملك إمكانات هائلة.
ففي هذه الحياة، لم يشعل مصباح حياة داخل طائفة القديس البدائي، بل خدعهم بوهم. وفوق ذلك، لم يعد فن الزراعة الأساسي الذي يزرعه هو الفن السري لطائفة القديس البدائي، وإنما «فن تحولات التنين التسع».
“فإن نجحت خطة يو سوتشن، وغضب داوي حقيقي في عالم تأسيس الأساس وبدأ بتتبع الكارما، فإن اختبائي داخل طائفة القديس لن يختلف عن طلب الموت.”
ولهذا أخطأ تشين شينآن في الحكم على هويته.
في حياته السابقة، أراد لو يانغ اختبار قدرة «التعويذة الإلهية للتشي الواحد البدائي الفطري» على حجب الأسرار السماوية، كما أن زراعته آنذاك كانت منخفضة جدًا، ولم يكن واثقًا من قدرته على السيطرة على تشين شينآن، ولذلك لم يُبقِ عليه.
ففي حياته السابقة، تمكن سلف عائلة يون من استنباط موقعه باستخدام أداة السماوات التسع.
