لمحة عن متدربي العالم
لمحة عن متدربي العالم
بصفته تلميذًا حقيقيًا وابنًا لسيد قمة إصلاح السماء، كانت معرفة تشين شينآن أوسع بكثير من معرفة لو يانغ.
—-
تجمد تشين شينآن.
“بصراحة، أنا تشين شينآن، تلميذ من جناح سيف المحور اليشمي.”
“ابتلاع روح الراية لمالكها أصعب من صعود السماء. كيف كنت تخطط أصلًا للاستيلاء على جسدي؟”
على راية الأرواح اللامعدودة، تحدث تشين شينآن بوجه صادق وهيئة مستقيمة مهيبة:
لم يجب لو يانغ.
“حين كنت حيًا، أوقع بي المتدرب الشرير ليو شين. لقد أحرجت نفسي أمامك أيها الزميل الداوي.”
“تشين شينآن الحقيقي مات بالفعل.”
“أوه؟”
في حياته السابقة، دُمّر العالم السري قبل أن يتمكن من دخوله.
ضاقت عينا لو يانغ قليلًا.
“…لا تذهب جنوبًا.”
هذا الشاب… غير صادق.
“أما المناطق البحرية، فطرقها أكثر تنوعًا.”
مقارنة ببقية أرواح الراية، كانت حالة تشين شينآن غريبة بوضوح. فقد بدا أنه احتفظ فعلًا بجزء من استقلاليته، واستطاع التفكير بصورة طبيعية.
ظل تشين شينآن هادئًا في البداية، وفعّل بسرعة قدرة إلهية لحماية ذهنه.
بل ويعرف كيف يكذب!
“ما الغريب في ذلك؟ بسمعة طائفة القديس، من الطبيعي تمامًا أن يخون التلاميذ الطائفة.”
ابتسم لو يانغ وهو ينظر إليه.
“التلاميذ الذين يُمنحون قدرات إلهية عظيمة، يُزرع فيهم عادة قيد لمنعهم من خيانة الطائفة لاحقًا.”
“لا تقلق أيها الزميل الداوي. سأدمر هذا الكنز الشرير المؤذي حالًا، حتى تتمكنوا جميعًا من دخول الولادة الجديدة.”
“ولماذا تقول ذلك؟”
“انتظر، انتظر!”
نظر لو يانغ إلى تشين شينآن المتصبب عرقًا، ثم تابع مبتسمًا:
قبل أن ينهي لو يانغ كلامه، أسرع تشين شينآن إلى منعه.
كان يخطط للذهاب إلى جبل الجمجمة مرة أخرى.
وحين رأى النظرة المستفهمة في عيني لو يانغ، تحركت عيناه قليلًا، ثم تنهد وقال:
فإن انكشفت مسألة يو سوتشن…
“ربما لا تعرف أيها الزميل الداوي، لكن هذا الكنز صقل أرواحنا الحقيقية داخله. إن دمرته، فلن نعجز عن دخول الولادة الجديدة فحسب، بل سنُدفن معه أيضًا.”
وفجأة، خطر له سؤال.
كان يكذب.
وفي اللحظة التالية، تحركت شفتا تشين شينآن، وخرج الكلام منه رغمًا عنه:
في حياته السابقة، أمضى لو يانغ مئة عام في الزراعة الشاقة، وتعامل مع راية الأرواح اللامعدودة حتى صار يعرفها أفضل من ليو شين نفسه، وأصبح ملمًا بكل أسرارها.
كان يخطط للذهاب إلى جبل الجمجمة مرة أخرى.
لذلك كشف كذب تشين شينآن من النظرة الأولى.
كيف يمكن هذا!؟
لكن…
لأن اختراق عالم تأسيس الأساس في جوهره عملية تحول الإدراك الروحي إلى إدراك إلهي.
لماذا يكذب؟
ومع شرحه المتواصل، انكشف أمام لو يانغ طرف من صورة هذا العالم.
تسارعت أفكار لو يانغ.
وهذه النقطة بالذات شديدة الأهمية.
منطقيًا، روح الراية داخل راية الأرواح اللامعدودة لا تختلف كثيرًا عن الميت. ومجرد وجود فرصة لدخول الولادة الجديدة يُعد نعمة من السماء، فمن يطمع في أكثر من ذلك؟
كان يكذب.
هل يملك تشين شينآن طريقة أخرى للعودة إلى عالم الأحياء؟
“في جيانغدونغ يزرعون «مسار التفتيش نيابة عن السماء».”
“مثير للاهتمام.”
تجمد تعبيره.
ابتسم لو يانغ، ثم قال مباشرة دون تمثيل:
“لأن الداو الذي يزرعونه مختلف عن داونا.”
“أيها الزميل الداوي، أنت تتعمد خداعي. هل تخفي سرًا ما؟ لِمَ لا تشاركني به؟”
“الأمر بسيط. كنت سأمرر لك «سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات».”
تجمد تشين شينآن لحظة.
ومع شرحه المتواصل، انكشف أمام لو يانغ طرف من صورة هذا العالم.
وفي طرفة عين، كان قد فكر في جواب، لكن قبل أن ينطق به، اسودت رؤيته فجأة، وبدأ وعيه يضطرب.
لمحة عن متدربي العالم
“تريد تفتيش روحي؟”
لم يجب لو يانغ.
ظل تشين شينآن هادئًا في البداية، وفعّل بسرعة قدرة إلهية لحماية ذهنه.
لكن…
بل واستعد لتزييف جزء من ذكرياته لخداع لو يانغ.
ضاقت عينا لو يانغ قليلًا.
لكن في اللحظة التالية…
وبالطبع، لم يكن لو يانغ ليستطيع إخبار الآخرين بأنه «يغش»، لذلك غيّر الموضوع من تلقاء نفسه.
تجمد تعبيره.
ابتسم لو يانغ وهو ينظر إليه.
لأنه رأى جسدًا ذهبيًا هائلًا يشمخ بين السماء والأرض، ثم اقتحم بحر وعيه بعنف، وقمع كل قدراته الإلهية في لحظة!
“مثير للاهتمام.”
“مقام!؟”
كان يخطط للذهاب إلى جبل الجمجمة مرة أخرى.
كيف يمكن هذا!؟
“…أيضًا؟”
بصفته تلميذًا حقيقيًا في طائفة القديس، كان تشين شينآن واسع المعرفة بطبيعة الحال.
كان يخطط للذهاب إلى جبل الجمجمة مرة أخرى.
أما لو يانغ، فقد استخدم مقام «سرقة القديسين» لقمعه، دون أن يمنحه أدنى فرصة للمقاومة.
“أوه؟”
“قل لي، ما الذي تخطط له؟”
“ابتلاع روح الراية لمالكها أصعب من صعود السماء. كيف كنت تخطط أصلًا للاستيلاء على جسدي؟”
ضحك لو يانغ بخفة، وسيطر بسهولة على بحر وعي تشين شينآن، ثم بدأ ينتزع منه المعلومات التي يريدها.
“أما جيانغدونغ وجيانغشي والمناطق البحرية، فالأمر مختلف.”
وفي اللحظة التالية، تحركت شفتا تشين شينآن، وخرج الكلام منه رغمًا عنه:
فبحسب وصف تشين شينآن، لا ترفع هذه القدرة الإلهية العظمى مقام المزارع فحسب…
“زرعت قدرة إلهية عظيمة تسمى «سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات».”
“وإن أردت أماكن تستحق الزيارة حقًا، فجيانغدونغ وجيانغشي والمناطق البحرية هي الأفضل نسبيًا.”
“تستطيع هذه القدرة تقسيم الإدراك الإلهي، ثم استخدام الأرواح المنقسمة للاستيلاء على الأجساد.”
في حياته السابقة، أمضى لو يانغ مئة عام في الزراعة الشاقة، وتعامل مع راية الأرواح اللامعدودة حتى صار يعرفها أفضل من ليو شين نفسه، وأصبح ملمًا بكل أسرارها.
“كنت أنوي خداعك أولًا، ثم أبحث عن فرصة للاستيلاء على جسدك حتى أعود إلى الحياة.”
“مقام!؟”
“مثير للاهتمام.”
“قل لي، ما الذي تخطط له؟”
نظر لو يانغ إلى تشين شينآن المتصبب عرقًا، ثم تابع مبتسمًا:
“سواء طائفة القديس أو جناح السيف، في الجنوب أو شمال النهر، فجميعنا نزرع في الحقيقة «داو الصعود المتسلسل».”
“ابتلاع روح الراية لمالكها أصعب من صعود السماء. كيف كنت تخطط أصلًا للاستيلاء على جسدي؟”
“قل لي، ما الذي تخطط له؟”
“الأمر بسيط. كنت سأمرر لك «سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات».”
كان يخطط للذهاب إلى جبل الجمجمة مرة أخرى.
“إنها قدرة إلهية عظيمة. من المستحيل ألا تطمع فيها.”
أومأ لو يانغ.
“لكن هذه القدرة الإلهية العظمى شديدة الخصوصية. على من يزرعها أن يقطع تسع أرواح منقسمة من ذهنه، ثم يستخدم فنًا سريًا لتوحيدها من جديد.”
في حياته السابقة، أمضى لو يانغ مئة عام في الزراعة الشاقة، وتعامل مع راية الأرواح اللامعدودة حتى صار يعرفها أفضل من ليو شين نفسه، وأصبح ملمًا بكل أسرارها.
“أما أنا، فلم أكن سأعلمك الفن السري الذي يوحد الأرواح المنقسمة.”
“تشين شينآن الحقيقي مات بالفعل.”
“وهكذا، ما إن تزرعها حتى تنقسم حتمًا إلى تسعة أنواع مختلفة من الوعي.”
قبل أن ينهي لو يانغ كلامه، أسرع تشين شينآن إلى منعه.
“كل واحد منها سيريد أن يصبح الوعي الرئيسي.”
لكن…
“وحينها سيبدأ الصراع بينها، بينما أجلس أنا على الجانب وأحصد الفائدة.”
“…عرفت إلى أين سأذهب.”
بعد سماع وصف تشين شينآن، شعر لو يانغ بشيء من الإغراء.
ما إن خرج السؤال حتى التزم تشين شينآن الصمت فورًا.
وفجأة، خطر له سؤال.
وبعد أن انتهى، سحب لو يانغ قدرته الإلهية، ونظر إلى تشين شينآن الذي استعاد حريته وأصبح وجهه شديد السوء.
“هل أنت تشين شينآن فعلًا؟”
لا بد من القول إن «المقام» أداة مثالية لسحق الضعفاء.
ما إن خرج السؤال حتى التزم تشين شينآن الصمت فورًا.
“في جيانغدونغ يزرعون «مسار التفتيش نيابة عن السماء».”
ظهر صراع واضح على وجهه، لكنه في النهاية لم يستطع مقاومة قمع مقام لو يانغ.
—-
“…إن تحدثنا بدقة، فلا.”
ظل تشين شينآن هادئًا في البداية، وفعّل بسرعة قدرة إلهية لحماية ذهنه.
“تشين شينآن الحقيقي مات بالفعل.”
“أما أنا، فلم أكن سأعلمك الفن السري الذي يوحد الأرواح المنقسمة.”
“أنا مجرد روح منقسمة قطعها قديمًا.”
بعد سماع وصف تشين شينآن، شعر لو يانغ بشيء من الإغراء.
“لكن بما أنه مات، فأنا الآن تشين شينآن!”
أطلق لو يانغ صوت إعجاب وهو يسمع ذلك.
أطلق لو يانغ صوت إعجاب وهو يسمع ذلك.
“تستطيع هذه القدرة تقسيم الإدراك الإلهي، ثم استخدام الأرواح المنقسمة للاستيلاء على الأجساد.”
وازداد اهتمامه بقدرة «سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات».
“وهكذا، ما إن تزرعها حتى تنقسم حتمًا إلى تسعة أنواع مختلفة من الوعي.”
فبحسب وصف تشين شينآن، لا ترفع هذه القدرة الإلهية العظمى مقام المزارع فحسب…
“…أيضًا؟”
بل تستطيع أيضًا أن تجعله يكثف مسبقًا الإدراك الإلهي الذي لا يمتلكه في الأصل إلا داوي من عالم تأسيس الأساس!
ما علاقة ذلك بهذه الحياة؟
وهذه النقطة بالذات شديدة الأهمية.
“لكن بما أنه مات، فأنا الآن تشين شينآن!”
لأن اختراق عالم تأسيس الأساس في جوهره عملية تحول الإدراك الروحي إلى إدراك إلهي.
بل ويعرف كيف يكذب!
فإن استطاع المزارع إكمال هذا التحول مسبقًا، فسيكون لذلك أثر هائل عند بناء الأساس الخالد.
صحيح أن «سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات» كان مكسبًا غير متوقع، لكنه لا يستطيع أن يعطل خطته الأصلية.
“أيها الأخ الأكبر تشين، من الجيد أنك مت.”
“في جيانغدونغ يزرعون «مسار التفتيش نيابة عن السماء».”
“بحثي عنك في هذه الحياة كان القرار الصحيح فعلًا!”
“…لا تذهب جنوبًا.”
لا بد من القول إن «المقام» أداة مثالية لسحق الضعفاء.
“بحثي عنك في هذه الحياة كان القرار الصحيح فعلًا!”
فلولاه، لكان من شبه المستحيل على لو يانغ استخراج كل هذه المعلومات من فم تشين شينآن.
بعد لحظة من الصمت، أجاب تشين شينآن بصراحة:
أما الآن، وتحت قمع المقام، فقد أخبره تشين شينآن بكل ما يعرفه دون أدنى تحفظ.
“قتلت ليو شين، ومع ذلك لست في بحر السحب الواصل إلى السماء.”
حتى النص الأصلي الكامل لـ«سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات» انتزعه لو يانغ منه جزءًا بعد جزء.
“مثير للاهتمام.”
وبعد أن انتهى، سحب لو يانغ قدرته الإلهية، ونظر إلى تشين شينآن الذي استعاد حريته وأصبح وجهه شديد السوء.
حتى النص الأصلي الكامل لـ«سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات» انتزعه لو يانغ منه جزءًا بعد جزء.
“…أنت تلميذ من طائفة القديس، أليس كذلك؟”
“…أنت تلميذ من طائفة القديس، أليس كذلك؟”
بعد صمت طويل، تكلم تشين شينآن بنبرة قاطعة:
فإن انكشفت مسألة يو سوتشن…
“لا يمكن لأحد أن يتصرف بهذه الطريقة إلا تلميذ من طائفة القديس.”
ظهر صراع واضح على وجهه، لكنه في النهاية لم يستطع مقاومة قمع مقام لو يانغ.
ثم نظر إلى لو يانغ مرة أخرى، بنظرة معقدة.
بعد لحظة من الصمت، أجاب تشين شينآن بصراحة:
“قتلت ليو شين، ومع ذلك لست في بحر السحب الواصل إلى السماء.”
صحيح أن «سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات» كان مكسبًا غير متوقع، لكنه لا يستطيع أن يعطل خطته الأصلية.
“هل تنوي أنت أيضًا خيانة الطائفة؟”
لكن في اللحظة التالية…
ارتفع حاجبا لو يانغ.
“بحثي عنك في هذه الحياة كان القرار الصحيح فعلًا!”
“…أيضًا؟”
ضاقت عينا لو يانغ قليلًا.
مال تشين شينآن برأسه ونظر إليه باستغراب.
وازداد اهتمامه بقدرة «سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات».
“ما الغريب في ذلك؟ بسمعة طائفة القديس، من الطبيعي تمامًا أن يخون التلاميذ الطائفة.”
“أيها الأخ الأكبر تشين، من الجيد أنك مت.”
“لكن على الأرجح أنت أقوى من فعلها حتى الآن.”
وهذه النقطة بالذات شديدة الأهمية.
“هذا يكاد لا يُصدق.”
“حين كنت حيًا، أوقع بي المتدرب الشرير ليو شين. لقد أحرجت نفسي أمامك أيها الزميل الداوي.”
ثم أضاف وهو لا يزال غير قادر على الفهم:
لأن اختراق عالم تأسيس الأساس في جوهره عملية تحول الإدراك الروحي إلى إدراك إلهي.
“التلاميذ الذين يُمنحون قدرات إلهية عظيمة، يُزرع فيهم عادة قيد لمنعهم من خيانة الطائفة لاحقًا.”
لأنه رأى جسدًا ذهبيًا هائلًا يشمخ بين السماء والأرض، ثم اقتحم بحر وعيه بعنف، وقمع كل قدراته الإلهية في لحظة!
“أنا لم يُزرع فيّ قيد لأن أبي هو سيد قمة إصلاح السماء.”
“كنت أنوي خداعك أولًا، ثم أبحث عن فرصة للاستيلاء على جسدك حتى أعود إلى الحياة.”
“لكن ماذا عنك؟”
ابتسم لو يانغ، ثم قال مباشرة دون تمثيل:
لم يجب لو يانغ.
“سواء طائفة القديس أو جناح السيف، في الجنوب أو شمال النهر، فجميعنا نزرع في الحقيقة «داو الصعود المتسلسل».”
ما قاله تشين شينآن صحيح.
تسارعت أفكار لو يانغ.
في حياته السابقة، لم يحصل لو يانغ على إرث قدرة إلهية عظيمة إلا بعد أن باع نفسه لجمعية سانخه.
“كنت أنوي خداعك أولًا، ثم أبحث عن فرصة للاستيلاء على جسدك حتى أعود إلى الحياة.”
لكن…
لكن في اللحظة التالية…
ذلك حدث في الحياة السابقة.
“العالم؟”
ما علاقة ذلك بهذه الحياة؟
“…أيضًا؟”
وبالطبع، لم يكن لو يانغ ليستطيع إخبار الآخرين بأنه «يغش»، لذلك غيّر الموضوع من تلقاء نفسه.
منطقيًا، روح الراية داخل راية الأرواح اللامعدودة لا تختلف كثيرًا عن الميت. ومجرد وجود فرصة لدخول الولادة الجديدة يُعد نعمة من السماء، فمن يطمع في أكثر من ذلك؟
“هل تعرف الكثير عن هذا العالم أيها الزميل الداوي؟”
“إنه المكان الذي تركت فيه طائفة داو السحرة والأشباح القديمة إرثها.”
تجمد تشين شينآن.
وبالطبع، لم يكن لو يانغ ليستطيع إخبار الآخرين بأنه «يغش»، لذلك غيّر الموضوع من تلقاء نفسه.
“العالم؟”
بعد لحظة من الصمت، أجاب تشين شينآن بصراحة:
أومأ لو يانغ.
أجاب تشين شينآن:
“بصراحة، هذه أول مرة أسافر فيها بعيدًا. لم أعرف إلى أين أتجه، لذلك أردت سؤالك.”
كيف يمكن هذا!؟
“…لا تذهب جنوبًا.”
أما لو يانغ، فقد استخدم مقام «سرقة القديسين» لقمعه، دون أن يمنحه أدنى فرصة للمقاومة.
بعد لحظة من الصمت، أجاب تشين شينآن بصراحة:
“لكن على الأرجح أنت أقوى من فعلها حتى الآن.”
“شمال نهر التنين العظيم يقع ضمن نفوذ طائفتنا. كل الطوائف، كبيرة كانت أم صغيرة، تتبع طائفة القديس.”
“حين كنت حيًا، أوقع بي المتدرب الشرير ليو شين. لقد أحرجت نفسي أمامك أيها الزميل الداوي.”
“أما جنوب النهر، فيقوده جناح سيف المحور اليشمي، زعيم المسار الصالح.”
لكن…
“وبخلاف ذلك، فإن الحدود الشمالية وأراضي البرابرة الجنوبية مناطق نائية قاحلة، ولا توجد فيها قوى عظيمة.”
“حين كنت حيًا، أوقع بي المتدرب الشرير ليو شين. لقد أحرجت نفسي أمامك أيها الزميل الداوي.”
“وإن أردت أماكن تستحق الزيارة حقًا، فجيانغدونغ وجيانغشي والمناطق البحرية هي الأفضل نسبيًا.”
بل تستطيع أيضًا أن تجعله يكثف مسبقًا الإدراك الإلهي الذي لا يمتلكه في الأصل إلا داوي من عالم تأسيس الأساس!
“أوه؟”
أومأ لو يانغ.
سأل لو يانغ باهتمام:
“مثير للاهتمام.”
“ولماذا تقول ذلك؟”
لماذا يكذب؟
أجاب تشين شينآن:
وبعد أن انتهى، سحب لو يانغ قدرته الإلهية، ونظر إلى تشين شينآن الذي استعاد حريته وأصبح وجهه شديد السوء.
“لأن الداو الذي يزرعونه مختلف عن داونا.”
“لكن بما أنه مات، فأنا الآن تشين شينآن!”
“سواء طائفة القديس أو جناح السيف، في الجنوب أو شمال النهر، فجميعنا نزرع في الحقيقة «داو الصعود المتسلسل».”
ثم أضاف وهو لا يزال غير قادر على الفهم:
“أما جيانغدونغ وجيانغشي والمناطق البحرية، فالأمر مختلف.”
“قتلت ليو شين، ومع ذلك لست في بحر السحب الواصل إلى السماء.”
“في جيانغدونغ يزرعون «مسار التفتيش نيابة عن السماء».”
“ورغم أن أيًا منها لا يضاهي طريقنا الزراعية، فإنها تملك أفكارًا مبتكرة كثيرة.”
“وفي جيانغشي يزرعون «داو الفناء البهيج».”
فإن استطاع المزارع إكمال هذا التحول مسبقًا، فسيكون لذلك أثر هائل عند بناء الأساس الخالد.
“أما المناطق البحرية، فطرقها أكثر تنوعًا.”
ومع شرحه المتواصل، انكشف أمام لو يانغ طرف من صورة هذا العالم.
“ورغم أن أيًا منها لا يضاهي طريقنا الزراعية، فإنها تملك أفكارًا مبتكرة كثيرة.”
“تشين شينآن الحقيقي مات بالفعل.”
بصفته تلميذًا حقيقيًا وابنًا لسيد قمة إصلاح السماء، كانت معرفة تشين شينآن أوسع بكثير من معرفة لو يانغ.
“أوه؟”
ومع شرحه المتواصل، انكشف أمام لو يانغ طرف من صورة هذا العالم.
كيف يمكن هذا!؟
وخاصة أوصاف جيانغدونغ وجيانغشي والمناطق البحرية، فقد كانت كافية لإثارة شوق أي شخص إلى رؤيتها.
“كنت أنوي خداعك أولًا، ثم أبحث عن فرصة للاستيلاء على جسدك حتى أعود إلى الحياة.”
لكن لو يانغ سرعان ما كبح أفكاره وعاد إلى هدوئه.
“شمال نهر التنين العظيم يقع ضمن نفوذ طائفتنا. كل الطوائف، كبيرة كانت أم صغيرة، تتبع طائفة القديس.”
“…عرفت إلى أين سأذهب.”
“أنا لم يُزرع فيّ قيد لأن أبي هو سيد قمة إصلاح السماء.”
الأولوية الآن ما تزال العثور على فن سري يزيد احتمال نجاحه في تأسيس الأساس.
فإن استطاع المزارع إكمال هذا التحول مسبقًا، فسيكون لذلك أثر هائل عند بناء الأساس الخالد.
صحيح أن «سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات» كان مكسبًا غير متوقع، لكنه لا يستطيع أن يعطل خطته الأصلية.
ابتسم لو يانغ وهو ينظر إليه.
لا داعي للعجلة في زيارة جيانغدونغ أو جيانغشي أو المناطق البحرية.
“في جيانغدونغ يزرعون «مسار التفتيش نيابة عن السماء».”
كان يخطط للذهاب إلى جبل الجمجمة مرة أخرى.
“انتظر، انتظر!”
“العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح…”
“أما جيانغدونغ وجيانغشي والمناطق البحرية، فالأمر مختلف.”
“إنه المكان الذي تركت فيه طائفة داو السحرة والأشباح القديمة إرثها.”
“بحثي عنك في هذه الحياة كان القرار الصحيح فعلًا!”
“وطائفة بهذا الحجم… من المستحيل أن يتوقف إرثها عند عالم صقل التشي فقط، أليس كذلك؟”
فسيدخله مسبقًا ليرى إن كانت هناك فرص تتعلق بعالم تأسيس الأساس.
في حياته السابقة، دُمّر العالم السري قبل أن يتمكن من دخوله.
تجمد تعبيره.
أما في هذه الحياة…
لكن في اللحظة التالية…
فسيدخله مسبقًا ليرى إن كانت هناك فرص تتعلق بعالم تأسيس الأساس.
ثم نظر إلى لو يانغ مرة أخرى، بنظرة معقدة.
وفوق ذلك، العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح مخفي بإحكام شديد، وهو مكان مثالي للاختباء.
“ابتلاع روح الراية لمالكها أصعب من صعود السماء. كيف كنت تخطط أصلًا للاستيلاء على جسدي؟”
فإن انكشفت مسألة يو سوتشن…
لكن في اللحظة التالية…
سيكون الاختباء داخل ذلك العالم السري أكثر أمانًا.
حتى النص الأصلي الكامل لـ«سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات» انتزعه لو يانغ منه جزءًا بعد جزء.
“العالم؟”
