موت شياو شييه
موت شياو شييه
موت شياو شييه
—
توقفت أفكار الجميع.
“إن استطعت فعلًا صقل إله حارس يحاكي عالم تأسيس الأساس، فستكون فائدته هائلة حين يحاول جسدي الحقيقي اختراق عالم تأسيس الأساس، وقد يرفع فرصة النجاح بما لا يقل عن ثلاثين بالمئة!”
ولهذا، فإن فائدة الاختراق المبكر لا جدال فيها.
جلس لو يانغ متربعًا، وغاص في التفكير.
كيف يمكن احتمال ذلك؟
“وليس هذا كل شيء. الأهم أن إله الحارس يمتلك كارما كاملة خاصة به. وعند الضرورة، يمكنني قطع صلتي به وإلقاء كل كارما طائفة داو السحرة والأشباح عليه.”
“إن كان ذلك العجوز اللعين، سيد قمة إصلاح السماء، قد وفى بوعده فعلًا وساعدها، فيفترض أنها نجحت الآن.”
“صحيح أنني بذلك لن أستطيع استخدام الزراعة والحظ اللذين أحصل عليهما من فن سرقة أسرار السماء في تأسيس الأساس، بل سأضطر إلى إنفاقهما على إله الحارس، لكن حتى مع ذلك، ما دمت أملك إله الحارس، إلى جانب التشي الحقيقي من الدرجة الثالثة، و【مقام خالد تحلل الجثة】، و【سرقة القديس】، و【سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات】، فستظل لدي فرصة تبلغ سبعين بالمئة لاختراق عالم تأسيس الأساس بنجاح!”
نشأت بينهما رابطة يصعب قطعها.
ولو حصل أيضًا على أمر الصعود، فسترتفع إلى ثمانين بالمئة!
والنتيجة واضحة.
“وبحسب كلام السلف تينغ يو، كلما زادت الاستعدادات قبل تأسيس الأساس، ارتفعت فرصة النجاح، وعظمت الفوائد التي يحصل عليها المتدرب بعد الاختراق.”
لكن عينيها الضبابيتين وبشرتها المحمرة لم تمنحا كلماتها أي قوة.
“وهذا مرتبط بزراعة عالم تأسيس الأساس نفسه.”
الطمع.
“فتأسيس الأساس، في جوهره، مقامرة بالحياة.”
“أيها الوغد الوقح!”
“ولا ينقص العالم من الداويين الذين لم يملكوا سوى ثلاثين أو أربعين بالمئة من فرص النجاح، ومع ذلك تحدوا السماء وخاطروا بحياتهم، ثم نجحوا في الاختراق بفضل ضربة حظ.”
“يا لها من جرأة!!!”
“لكن هذا النوع من الاختراقات التي تعتمد على المقامرة بالحياة ليس بلا ثمن.”
وفي اللحظة التالية…
“كلما كانت استعداداتك أقل وفرص نجاحك أضعف، زادت جراح الداو التي تتلقاها أثناء تأسيس الأساس.”
“إن استطعت فعلًا صقل إله حارس يحاكي عالم تأسيس الأساس، فستكون فائدته هائلة حين يحاول جسدي الحقيقي اختراق عالم تأسيس الأساس، وقد يرفع فرصة النجاح بما لا يقل عن ثلاثين بالمئة!”
“وبعد نجاح الاختراق، تترسخ هذه الجراح في أساسك. وما لم تعالجها، فلن تتمكن أبدًا من اختراق عالم أعلى.”
“إن كان ذلك العجوز اللعين، سيد قمة إصلاح السماء، قد وفى بوعده فعلًا وساعدها، فيفترض أنها نجحت الآن.”
“ولهذا فإن زراعة المرحلة المبكرة من عالم تأسيس الأساس ليست في حقيقتها إلا عملية شفاء.”
موت شياو شييه
“أما إن كنت مستعدًا جيدًا، ولم تبدأ الاختراق إلا بفرصة نجاح تبلغ سبعين أو ثمانين بالمئة، فسيقل الوقت اللازم للشفاء بعد النجاح كثيرًا.”
“وهذا مرتبط بزراعة عالم تأسيس الأساس نفسه.”
“وإن اخترقت بفرصة نجاح تبلغ مئة بالمئة، فستصل فورًا بعد الاختراق إلى كمال المرحلة المبكرة من عالم تأسيس الأساس، ويمكنك مباشرة التطلع إلى المرحلة الوسطى.”
ذبحها في الحال، وبدأ استهلاكها وصقلها.
“وفي عالم الزراعة، يُسمى هذا النوع من الاختراق أيضًا «تأسيس الأساس الكامل».”
وفي اللحظة التالية، رأى شياو شييه ذراعًا بيضاء كاليشم تلتف حول عنقه.
“وفي العادة، لا يملك أمل المحاولة فيه إلا التلاميذ المباشرون لملك جوهر.”
من هذا الوغد بحق الجحيم!؟
كان هذا منطقيًا.
الداوي هونغ يون.
فلو يانغ بلغ هذه المرحلة بعد عدة حيوات من الزراعة الشاقة، ومع ذلك لم تتجاوز أفضل فرصة يتوقعها حاليًا ثمانين بالمئة.
“ولهذا فإن زراعة المرحلة المبكرة من عالم تأسيس الأساس ليست في حقيقتها إلا عملية شفاء.”
أما العشرون بالمئة المتبقية…
وبدافع هذه الفكرة، وصل شياو شييه إلى حوض الاستحقاق التابع لطائفة القديس البدائي.
فلم يعرف حتى من أين يبدأ البحث عنها.
“وإن لم تكن ذهبية، فلا بأس بواحدة أرجوانية كتعويض!”
ولم يكن السبب نقصًا في الموهبة.
“هذه المرة ستصيب بالتأكيد!”
بل الفارق في الخلفية والموارد.
“لقد رميت كل نقاط المساهمة التي جمعتها طوال العام!”
فالموارد اللازمة لتحقيق «تأسيس الأساس الكامل» مرعبة إلى حد لا يستطيع شخص عادي تحمله أصلًا.
وفي اللحظة التالية، رأى شياو شييه ذراعًا بيضاء كاليشم تلتف حول عنقه.
وربما لا يملك القدرة على جمعها إلا تلميذ مباشر لملك جوهر.
“لكن هذا النوع من الاختراقات التي تعتمد على المقامرة بالحياة ليس بلا ثمن.”
لكن رغم ذلك، لم يكن لو يانغ ينوي مطاردة ما يسمى «تأسيس الأساس الكامل».
ثم اسود وجهه بسرعة مرئية، وهو يحدق في جثة شياو شييه بصدمة وغضب.
“يبدو الاسم رائعًا، لكنه في النهاية لا يوفر سوى وقت الزراعة.”
مع الحظ الذي ستمنحه له سمكة الكارما الملونة، ينبغي أن تخف أزمته الحالية كثيرًا.
“لا داعي لأن أتعلق به.”
“وفي عالم الزراعة، يُسمى هذا النوع من الاختراق أيضًا «تأسيس الأساس الكامل».”
“ثمانون بالمئة تكفي للمقامرة!”
ساد الصمت.
“سأخترق أولًا!”
وجد الجسد فارغًا تمامًا.
فكما يقال، لا ترى البعيد إلا إذا وقفت في مكان مرتفع.
أشعلت هذه الكلمات روح التحدي في قلب شياو شييه.
هناك أشياء كثيرة لن يستطيع حتى لمسها إلا بعد أن يصبح داويًا في عالم تأسيس الأساس.
الجنية سوتشن المشهورة.
ولهذا، فإن فائدة الاختراق المبكر لا جدال فيها.
كان قد سمع باسم يو سوتشن.
وبعد أن حسم أمره، لم يعد لو يانغ يتردد.
أما شياو شييه فلم يلتفت إليهم.
“بحساب الوقت، ينبغي أن تكون الأمور عند يو سوتشن قد أوشكت على الانتهاء.”
—
“إن كان ذلك العجوز اللعين، سيد قمة إصلاح السماء، قد وفى بوعده فعلًا وساعدها، فيفترض أنها نجحت الآن.”
وشياو شييه نفسه.
شكّل لو يانغ ختمًا بأصابعه، وبدأ مجددًا باستنباط وضع يو سوتشن الأخير.
تشابكت مع شياو شييه فترة أخرى، لكنها في النهاية لم تقتله، بل أنقذت حياته.
طائفة القديس البدائي، بحر السحب الواصل إلى السماء.
بل وانتزعت فرصته بالقوة!
داخل عالم سري.
“هذه المرة ستصيب بالتأكيد!”
في قاعة برونزية عتيقة، جلست يو سوتشن معلقة في الهواء.
ولم يعد شياو شييه قادرًا على إخراج يو سوتشن من ذهنه.
أما بشرتها التي لم تستطع ثيابها الرقيقة تغطيتها، فكانت محمرة بلون قرمزي عميق.
“لكن هذا النوع من الاختراقات التي تعتمد على المقامرة بالحياة ليس بلا ثمن.”
وعلى الجانب الآخر، كانت عينا شياو شييه حمراوين كالدم، وملامحه ملتوية من شدة المقاومة، كأنه يتحمل شيئًا يفوق قدرته.
فليقامر!
كان جسده القوي كالعجل الشاب يطلق تشي يانغ كثيفًا، في تناقض حاد مع تشي الين الهائل المنبعث من جسد يو سوتشن.
“بحساب الوقت، ينبغي أن تكون الأمور عند يو سوتشن قد أوشكت على الانتهاء.”
وفي لحظة، ظهر امتزاج الين واليانغ بوضوح.
في مكان لا يستطيع الفانون رؤيته، كان الحظ الهائل المحيط بشياو شييه يرتفع إلى السماء، ثم بدأ يحترق بجنون.
“أيها الوغد الوقح!”
“يا لها من جرأة!!!”
في اللحظة التالية، صاحت يو سوتشن ببرود، وضربت براحَتها التابوت البرونزي في قلب العالم السري، والغضب ظاهر على وجهها.
في لحظة، انفجر المكان بالضجيج.
أما شياو شييه فازداد فزعًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
لكن وسط ذلك الفزع، ومع مقاومة يو سوتشن، تسلل شعور غريب إلى قلبه، وجعل ضبط نفسه أصعب فأصعب.
والنتيجة واضحة.
بدأ الأمر كله كمجرد رحلة بحث عن كنز داخل عالم سري.
وفي اللحظة التالية…
وبفضل حظه الهائل، كان شياو شييه أول من وصل إلى قلب العالم السري.
كان هذا منطقيًا.
لكنه لم يتوقع أن تلحق به يو سوتشن بفارق خطوة واحدة فقط، ثم تنتزع الفرصة منه بالقوة.
أما شياو شييه فلم يلتفت إليهم.
غير أن الفرصة التي تركها صاحب العالم السري كانت تخفي فخًا.
في لحظة، انفجر المكان بالضجيج.
فبعد الحصول على الإرث، يجب موازنته بقوة الين واليانغ.
“وهذا مرتبط بزراعة عالم تأسيس الأساس نفسه.”
وإلا مات صاحبه فورًا بسبب اختلال التوازن.
كان أصلًا في قاع حياته.
وفي هذه اللحظة، لم يكن في قلب العالم السري سوى شياو شييه ويو سوتشن.
أما بشرتها التي لم تستطع ثيابها الرقيقة تغطيتها، فكانت محمرة بلون قرمزي عميق.
رجل وامرأة منفردان.
فمجرد شخص مغمور في المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي.
والنتيجة واضحة.
وشياو شييه نفسه.
عند هذه الفكرة، نهض شياو شييه دون وعي.
وعند هذه الفكرة، مد إدراكه الإلهي فورًا، مستعدًا لأخذ شياو شييه واستخراج حظه.
“لا تقترب مني!”
استمر امتزاج الين واليانغ ليلًا ونهارًا دون انقطاع.
صرخت يو سوتشن فورًا.
وفي لحظة غضب، رمى خلف ظهره كل تردده ومخاوفه، وحتى التحذير الغريزي الذي كان يكبحه.
لكن عينيها الضبابيتين وبشرتها المحمرة لم تمنحا كلماتها أي قوة.
“لا تقترب مني!”
بل زاد ذلك إثارة شياو شييه.
ولم يعد شياو شييه قادرًا على إخراج يو سوتشن من ذهنه.
اقترب الاثنان أكثر فأكثر.
ونية القتل.
واكتمل امتزاج الين واليانغ.
لكنه لم يتوقع أن تلحق به يو سوتشن بفارق خطوة واحدة فقط، ثم تنتزع الفرصة منه بالقوة.
وفي اللحظة التالية، رأى شياو شييه ذراعًا بيضاء كاليشم تلتف حول عنقه.
واختفت قوة حياته.
هب عليه عبير خافت.
فمجرد شخص مغمور في المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي.
ثم جاءه صوت يو سوتشن الضعيف، ممزوجًا بتنهيدة، إلى جوار أذنه:
ولم يكن السبب نقصًا في الموهبة.
“أيها اللص الصغير… إن تجرأت على لمسي، فسآخذ حياتك في المستقبل حتمًا!”
لكن رغم ذلك، لم يكن لو يانغ ينوي مطاردة ما يسمى «تأسيس الأساس الكامل».
أشعلت هذه الكلمات روح التحدي في قلب شياو شييه.
طائفة القديس البدائي، بحر السحب الواصل إلى السماء.
كان قد سمع باسم يو سوتشن.
احمرت عينا شياو شييه.
الجنية سوتشن المشهورة.
ولم تستيقظ يو سوتشن إلا بعد عدة أيام.
موهبتها استثنائية، وقد تجاوزت في سن صغيرة عددًا كبيرًا من التلاميذ وبلغت المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي.
ومنذ ذلك اليوم…
أما هو…
وشياو شييه نفسه.
فمجرد شخص مغمور في المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي.
جلس لو يانغ متربعًا، وغاص في التفكير.
ومنذ دخولهما العالم السري، ظلت يو سوتشن باردة متعالية، ولم تضعه في عينيها من البداية إلى النهاية.
بل أخذ بحماس سمكة الكارما الملونة التي هبطت في يده، وكانت تفرك رأسها بكفه بحميمية.
بل وانتزعت فرصته بالقوة!
ولم يعد شياو شييه قادرًا على إخراج يو سوتشن من ذهنه.
كيف يمكن احتمال ذلك؟
“ثمانون بالمئة تكفي للمقامرة!”
“سألمسك، فماذا تستطيعين أن تفعلي بي؟”
شعر شياو شييه بنظرات الطمع والحسد من حوله.
احمرت عينا شياو شييه.
توقفت أفكار الجميع.
وفي لحظة غضب، رمى خلف ظهره كل تردده ومخاوفه، وحتى التحذير الغريزي الذي كان يكبحه.
فالموارد اللازمة لتحقيق «تأسيس الأساس الكامل» مرعبة إلى حد لا يستطيع شخص عادي تحمله أصلًا.
مد يده الكبيرة وأمسك بها…
وبدأ.
وبدأ.
في قاعة برونزية عتيقة، جلست يو سوتشن معلقة في الهواء.
استمر امتزاج الين واليانغ ليلًا ونهارًا دون انقطاع.
لكن عينيها الضبابيتين وبشرتها المحمرة لم تمنحا كلماتها أي قوة.
ولم تستيقظ يو سوتشن إلا بعد عدة أيام.
وبدأ.
تشابكت مع شياو شييه فترة أخرى، لكنها في النهاية لم تقتله، بل أنقذت حياته.
لكن سرعان ما تجمد.
ومنذ ذلك اليوم…
فتح فمه وابتلع سمكة الكارما الملونة كاملة.
نشأت بينهما رابطة يصعب قطعها.
موهبتها استثنائية، وقد تجاوزت في سن صغيرة عددًا كبيرًا من التلاميذ وبلغت المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي.
ولم يعد شياو شييه قادرًا على إخراج يو سوتشن من ذهنه.
“وبحسب كلام السلف تينغ يو، كلما زادت الاستعدادات قبل تأسيس الأساس، ارتفعت فرصة النجاح، وعظمت الفوائد التي يحصل عليها المتدرب بعد الاختراق.”
خصوصًا حين يراها أحيانًا أمام الناس بتلك الهيئة الباردة المتعالية، فيتذكر الحرارة المختبئة خلف ذلك البرود.
ولم يكن السبب نقصًا في الموهبة.
وحين صار ما بين ساقيه يقود ما فوق كتفيه، لم يكن قرار شياو شييه صعبًا.
ولم يقل كلمة.
أراد أن يصبح أقوى!
أشعلت هذه الكلمات روح التحدي في قلب شياو شييه.
أقوى بما يكفي ليقف أمام يو سوتشن من جديد، ويصبح رفيق الداو لها علنًا!
من هذا الوغد بحق الجحيم!؟
وبدافع هذه الفكرة، وصل شياو شييه إلى حوض الاستحقاق التابع لطائفة القديس البدائي.
كان هذا منطقيًا.
كان أصلًا في قاع حياته.
عند هذه الفكرة، نهض شياو شييه دون وعي.
وأيًا كان الاتجاه الذي يسلكه…
فكما يقال، لا ترى البعيد إلا إذا وقفت في مكان مرتفع.
فلن يكون إلا صعودًا.
“وليس هذا كل شيء. الأهم أن إله الحارس يمتلك كارما كاملة خاصة به. وعند الضرورة، يمكنني قطع صلتي به وإلقاء كل كارما طائفة داو السحرة والأشباح عليه.”
فليقامر!
فكما يقال، لا ترى البعيد إلا إذا وقفت في مكان مرتفع.
في مكان لا يستطيع الفانون رؤيته، كان الحظ الهائل المحيط بشياو شييه يرتفع إلى السماء، ثم بدأ يحترق بجنون.
“وفي العادة، لا يملك أمل المحاولة فيه إلا التلاميذ المباشرون لملك جوهر.”
وسرعان ما استجاب له حوض الاستحقاق.
وعند هذه الفكرة، مد إدراكه الإلهي فورًا، مستعدًا لأخذ شياو شييه واستخراج حظه.
“هذه المرة ستصيب بالتأكيد!”
موت شياو شييه
“لقد رميت كل نقاط المساهمة التي جمعتها طوال العام!”
شعر شياو شييه بنظرات الطمع والحسد من حوله.
“على الأقل أعطني واحدة ذهبية، أليس كذلك؟”
“…أين السمكة التي اصطدتها؟”
“وإن لم تكن ذهبية، فلا بأس بواحدة أرجوانية كتعويض!”
بل الفارق في الخلفية والموارد.
تحت أنظار مجموعة من تلاميذ طائفة القديس البدائي، وقد احمرت عيونهم من شدة التوتر، كشف حوض الاستحقاق عن جائزته.
ولم يقل كلمة.
وفي اللحظة التالية…
فكما يقال، لا ترى البعيد إلا إذا وقفت في مكان مرتفع.
اندفع منه ضوء بسبعة ألوان!
“وبحسب كلام السلف تينغ يو، كلما زادت الاستعدادات قبل تأسيس الأساس، ارتفعت فرصة النجاح، وعظمت الفوائد التي يحصل عليها المتدرب بعد الاختراق.”
“الجائزة الكبرى!”
كان جسده القوي كالعجل الشاب يطلق تشي يانغ كثيفًا، في تناقض حاد مع تشي الين الهائل المنبعث من جسد يو سوتشن.
“ظهرت الجائزة الكبرى!”
“الجائزة الكبرى!”
في لحظة، انفجر المكان بالضجيج.
في مكان لا يستطيع الفانون رؤيته، كان الحظ الهائل المحيط بشياو شييه يرتفع إلى السماء، ثم بدأ يحترق بجنون.
واتجهت جميع الأنظار تقريبًا إلى شياو شييه، الذي غمره الضوء الملون.
داخل عالم سري.
الحسد.
“على الأقل أعطني واحدة ذهبية، أليس كذلك؟”
الغضب.
كان قد سمع باسم يو سوتشن.
الطمع.
والنتيجة واضحة.
ونية القتل.
وبدافع هذه الفكرة، وصل شياو شييه إلى حوض الاستحقاق التابع لطائفة القديس البدائي.
لم يحاول أحد تقريبًا إخفاءها.
وعلى الجانب الآخر، كانت عينا شياو شييه حمراوين كالدم، وملامحه ملتوية من شدة المقاومة، كأنه يتحمل شيئًا يفوق قدرته.
من هذا الوغد بحق الجحيم!؟
وفي اللحظة التالية…
أما شياو شييه فلم يلتفت إليهم.
وشياو شييه نفسه.
بل أخذ بحماس سمكة الكارما الملونة التي هبطت في يده، وكانت تفرك رأسها بكفه بحميمية.
“وفي العادة، لا يملك أمل المحاولة فيه إلا التلاميذ المباشرون لملك جوهر.”
بهذه السمكة…
في لحظة، انفجر المكان بالضجيج.
سيغير حياته!
شعر شياو شييه بنظرات الطمع والحسد من حوله.
ومن الآن فصاعدًا، ستنظر إليه الجنية سوتشن الباردة المتعالية نظرة مختلفة بالتأكيد!
صرخت يو سوتشن فورًا.
شعر شياو شييه بنظرات الطمع والحسد من حوله.
وعلى الجانب الآخر، كانت عينا شياو شييه حمراوين كالدم، وملامحه ملتوية من شدة المقاومة، كأنه يتحمل شيئًا يفوق قدرته.
ولم يقل كلمة.
وفي اللحظة التالية، شبك أصابعه وبدأ يستنبط أسرار السماء.
فتح فمه وابتلع سمكة الكارما الملونة كاملة.
واختفت قوة حياته.
ذبحها في الحال، وبدأ استهلاكها وصقلها.
لكن عينيها الضبابيتين وبشرتها المحمرة لم تمنحا كلماتها أي قوة.
وفي اللحظة التالية…
وجد الجسد فارغًا تمامًا.
ساد الصمت.
سيغير حياته!
…
أشعلت هذه الكلمات روح التحدي في قلب شياو شييه.
توقفت أفكار الجميع.
وعند هذه الفكرة، مد إدراكه الإلهي فورًا، مستعدًا لأخذ شياو شييه واستخراج حظه.
تلاميذ طائفة القديس البدائي الغاضبون والحاسدون والجشعون.
بل الفارق في الخلفية والموارد.
وشياو شييه نفسه.
وعند هذه الفكرة، مد إدراكه الإلهي فورًا، مستعدًا لأخذ شياو شييه واستخراج حظه.
كأن الزمن توقف في مكانه.
فمجرد شخص مغمور في المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي.
ثم ظهرت بهدوء شخصية تجمعت عليها ألوان السماء والأرض كلها.
ولو حصل أيضًا على أمر الصعود، فسترتفع إلى ثمانين بالمئة!
إنه—
“لا تقترب مني!”
الداوي هونغ يون.
تشابكت مع شياو شييه فترة أخرى، لكنها في النهاية لم تقتله، بل أنقذت حياته.
“يبدو أن الطعم الذي ألقيته هذه المرة جلب حصادًا جيدًا.”
ومن الآن فصاعدًا، ستنظر إليه الجنية سوتشن الباردة المتعالية نظرة مختلفة بالتأكيد!
نظر الداوي هونغ يون إلى شياو شييه وأومأ برضا.
“وبحسب كلام السلف تينغ يو، كلما زادت الاستعدادات قبل تأسيس الأساس، ارتفعت فرصة النجاح، وعظمت الفوائد التي يحصل عليها المتدرب بعد الاختراق.”
مع الحظ الذي ستمنحه له سمكة الكارما الملونة، ينبغي أن تخف أزمته الحالية كثيرًا.
والنتيجة واضحة.
وعند هذه الفكرة، مد إدراكه الإلهي فورًا، مستعدًا لأخذ شياو شييه واستخراج حظه.
أقوى بما يكفي ليقف أمام يو سوتشن من جديد، ويصبح رفيق الداو لها علنًا!
لكن سرعان ما تجمد.
خصوصًا حين يراها أحيانًا أمام الناس بتلك الهيئة الباردة المتعالية، فيتذكر الحرارة المختبئة خلف ذلك البرود.
لأنه حين أدخل إدراكه الإلهي إلى جسد شياو شييه…
“وبحسب كلام السلف تينغ يو، كلما زادت الاستعدادات قبل تأسيس الأساس، ارتفعت فرصة النجاح، وعظمت الفوائد التي يحصل عليها المتدرب بعد الاختراق.”
وجد الجسد فارغًا تمامًا.
وأيًا كان الاتجاه الذي يسلكه…
اختفى تشيه الحقيقي.
لأنه حين أدخل إدراكه الإلهي إلى جسد شياو شييه…
واختفت قوة حياته.
ثم جاءه صوت يو سوتشن الضعيف، ممزوجًا بتنهيدة، إلى جوار أذنه:
لم يبقَ شيء.
“ثمانون بالمئة تكفي للمقامرة!”
لقد مات.
“فتأسيس الأساس، في جوهره، مقامرة بالحياة.”
“…أين السمكة التي اصطدتها؟”
أراد أن يصبح أقوى!
“كانت بهذا الحجم!”
كان هذا منطقيًا.
تجمدت الابتسامة على وجه الداوي هونغ يون.
“وفي عالم الزراعة، يُسمى هذا النوع من الاختراق أيضًا «تأسيس الأساس الكامل».”
ثم اسود وجهه بسرعة مرئية، وهو يحدق في جثة شياو شييه بصدمة وغضب.
أما شياو شييه فلم يلتفت إليهم.
وفي اللحظة التالية، شبك أصابعه وبدأ يستنبط أسرار السماء.
“…أين السمكة التي اصطدتها؟”
ثم ضحك من شدة الغضب.
ومنذ ذلك اليوم…
“يا لها من جرأة!!!”
“وإن لم تكن ذهبية، فلا بأس بواحدة أرجوانية كتعويض!”
ساد الصمت.
