Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 88

مسار التفتيش نيابةً عن السماء، والطريقة الإلهية العظمى للتجسد الجامع
اعدادت القارئ
PDF

مسار التفتيش نيابةً عن السماء، والطريقة الإلهية العظمى للتجسد الجامع

مسار التفتيش نيابةً عن السماء، والطريقة الإلهية العظمى للتجسد الجامع

وتوقع مسبقًا أن لو يانغ لن يرغب في قطع طريق الداو الخاص به.

“سأتحمل هذه الكارما!”

كان العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح خاليًا تمامًا.

وحتى لو أراد التحول إلى مسار التفتيش نيابةً عن السماء، فلن ينجح الأمر.

فقد قتل السلف تينغ يو جميع من فيه أثناء محاولته الاستحواذ على جسد لو يانغ، ثم ما إن هبط تشي سيف ملك الجوهر حتى تحطمت روحه تحت ضربة السيف.

“…يو سوتشن!”

في هذه اللحظة، لم يبقَ داخل العالم السري سوى لو يانغ.

السماء تغار من أصحاب المواهب.

ومع ذلك، لم يهجم عليه تشي سيف ملك الجوهر.

ثمانية داويين في ذروة عالم تأسيس الأساس، يتجسدون في:

بل عاد إلى أعالي العالم السري، واستقر هناك من جديد، يمتص تشي الأصل من السماء والأرض ويطلقه، وكأنه لن يتبدد إلى الأبد.

رسولي الفناء الأسود والأبيض.

لكن تعبير لو يانغ لم يسترخِ على الإطلاق.

“قال لي تشين شينآن من قبل إن إرث الداو في جيانغدونغ مختلف تمامًا.”

بل ازداد ثقلًا.

لكن 【قصر ياما】 ليس إلا نسخة استنسخها السلف تينغ يو من ذلك المسار.

لأنه شعر بوضوح أن خيطًا من الكارما على جسده قد أقفل عليه تشي السيف.

“هذا جنون! أي مكان محطم هذا!؟”

بعبارة أخرى، ما إن ينفجر تشي السيف، فحتى لو كان لو يانغ على بعد آلاف الأميال، يستطيع أن يقطع رأسه بضربة واحدة!

وما إن يعرف لو يانغ حقيقة ما حدث…

“أبسبب أنني أخذت إرث طائفة داو السحرة والأشباح؟”

كل شيء جاهز.

نظر لو يانغ إلى أفكار الروح التي جمعها من السلف تينغ يو.

فقد أصبح بالفعل متدربًا في مسار الصعود المتسلسل.

ما دام يتخلى عنها، فقد يستطيع التحرر من كارما تشي السيف.

ورغم أن السلف تينغ يو كان واثقًا تمامًا من نجاح استحواذه على جسد لو يانغ، فإنه ظل يضع خططًا بديلة تحسبًا لأي طارئ.

“لكنني أريده!”

قاضيي الأدب والحرب.

روح من عالم تأسيس الأساس.

غير أن هذا النجاح نفسه…

وفوق ذلك، ليست روح شخص عادي، بل روح آخر سيد لطائفة شيطانية عظيمة في الماضي!

بل عاد إلى أعالي العالم السري، واستقر هناك من جديد، يمتص تشي الأصل من السماء والأرض ويطلقه، وكأنه لن يتبدد إلى الأبد.

لم تكن هذه شيئًا يمكن مقارنته بروح سلف عائلة يون في حياته السابقة.

لأنه شعر بوضوح أنه كلما ازداد فهمه لتفاصيل إبادة طائفة داو السحرة والأشباح قبل ألف عام، ازداد خيط كارما على جسده وضوحًا.

فروح سلف عائلة يون نُظفت على يد الداوي ينشان، ولم يبقَ فيها الكثير.

ليس مسار الصعود المتسلسل.

أما روح السلف تينغ يو…

ولم يجرؤ على قراءة المزيد.

فكانت تحمل خبرة ألف عام كاملة.

لو كان في جيانغدونغ، فسيظل هناك طريق أعلى من تأسيس الأساس.

قدرات إلهية.

“ما يسمى بشبه تأسيس الأساس ليس اختراقًا حقيقيًا إلى عالم تأسيس الأساس.”

فنون زراعة.

ما إن حسم أمره حتى تحول لو يانغ إلى شعاع فرار واختفى من مكانه.

بل وحتى أسرارًا كثيرة عن عالم تأسيس الأساس!

روح من عالم تأسيس الأساس.

“سأتحمل هذه الكارما!”

“وما علاقتها بي في الحياة القادمة؟”

ما إن حسم أمره حتى تحول لو يانغ إلى شعاع فرار واختفى من مكانه.

كلما فكر لو يانغ، ازداد عبوسه.

ثم اختار موقعًا قريبًا، وشيد مسكنًا خالدًا على عجل، ودخل العزلة.

بلغ عالم تأسيس الأساس في سن مبكرة، ثم لم يحتج إلا مئتي عام ليجمع بين «شانغتشانغ» و«كوندون» و«تشونغ غوانغ» و«تشيفنرو»، مستندًا إلى السيقان السماوية والفروع الأرضية وأعداد الين واليانغ، حتى بلغ ذروة عالم تأسيس الأساس، وبدأ السعي وراء مقام «بي تو».

بعد عدة أيام.

“التجسد الذي أصقله بهذه الطريقة يستطيع تمامًا زراعة 【مقام سيد قصر شوانمينغ المستولي على العالم السفلي】!”

فتح لو يانغ عينيه داخل المسكن الخالد.

“ما يسمى بشبه تأسيس الأساس ليس اختراقًا حقيقيًا إلى عالم تأسيس الأساس.”

أمامه كانت أفكار السلف تينغ يو الروحية مصطفة، لكنه في هذه اللحظة كان قد صقلها جميعًا.

ومع ذلك، لم يهجم عليه تشي سيف ملك الجوهر.

وخلال هذه العملية، ازداد فهمه للسلف تينغ يو عمقًا.

أما روح السلف تينغ يو…

“هذا الرجل… يستحق فعلًا وصفه بموهبة منحتها السماء.”

إبادة طائفة داو السحرة والأشباح بالكامل.

تنهد لو يانغ، ثم التقط إحدى شظايا الأفكار.

لذلك، سواء عاش أو مات…

كانت مختلفة عن بقية الأفكار.

لكن للأسف…

تشع نورًا ساطعًا، وتحمل روحانية أقوى بكثير.

أما روح السلف تينغ يو…

والسبب بسيط.

الطرق المختلفة لا تسير معًا.

فما سُجل فيها لم يكن ذكريات السلف تينغ يو…

“آخذ الفائدة أولًا.”

بل وصيته الأخيرة.

“أبسبب أنني أخذت إرث طائفة داو السحرة والأشباح؟”

الأرنب الماكر يحفر ثلاثة جحور.

صقل شخص حي وتحويله إلى إله حارس تابع له.

ورغم أن السلف تينغ يو كان واثقًا تمامًا من نجاح استحواذه على جسد لو يانغ، فإنه ظل يضع خططًا بديلة تحسبًا لأي طارئ.

ثم اختار موقعًا قريبًا، وشيد مسكنًا خالدًا على عجل، ودخل العزلة.

وكانت هذه الوصية إحدى تلك الخطط.

كان السلف تينغ يو آخر سيد لطائفة داو السحرة والأشباح.

ذكر فيها بوضوح أنه سيحفظ إرث طائفة داو السحرة والأشباح بأكمل صورة ممكنة داخل أفكاره الروحية.

“أما من يعتلي العرش…”

فإن مات ونجا لو يانغ، ينتقل الإرث إليه.

لذلك، سواء عاش أو مات…

وهكذا، على الأقل، لن ينقطع خط داو طائفة داو السحرة والأشباح.

اشتعلت عينا لو يانغ.

لكن بالطبع…

لأن أساسها كله مرتبط بالعالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.

كانت هناك شروط.

لكن السلف تينغ يو، بمساعدة قوة ثالثة، نجح فعلًا.

إن أراد لو يانغ الحصول على الإرث، فعليه قبول كارما طائفة داو السحرة والأشباح، وإعادة بناء بوابة الطائفة في المستقبل، وتنشئة متدرب واحد على الأقل حتى يبلغ عالم تأسيس الأساس باسم الطائفة.

السماء تغار من أصحاب المواهب.

وإن لم يفعل…

إن أراد لو يانغ الحصول على الإرث، فعليه قبول كارما طائفة داو السحرة والأشباح، وإعادة بناء بوابة الطائفة في المستقبل، وتنشئة متدرب واحد على الأقل حتى يبلغ عالم تأسيس الأساس باسم الطائفة.

فستدمر أفكار الروح نفسها.

“هذا جنون! أي مكان محطم هذا!؟”

وكما قال السلف تينغ يو من قبل، كان هدف حياته كله استمرار إرث طائفة داو السحرة والأشباح.

“فسينقطع طريقي بعد ذلك.”

ولا يمكنه أبدًا أن يسمح بانقراض الطائفة في يده، وهو آخر سيد لها.

وبعد أن أنهى لو يانغ قراءتها، ازداد الذهول على وجهه.

لذلك، سواء عاش أو مات…

وكان أثر هذا الفن السري بسيطًا للغاية:

فقد حسب كل شيء.

“هذا جنون! أي مكان محطم هذا!؟”

بل وذكر في الوصية أنه ما دام لو يانغ يقبل الإرث، فهناك طريقة تجعله يمتلك قوة قتالية بمستوى عالم تأسيس الأساس خلال وقت قصير!

كان السلف تينغ يو آخر سيد لطائفة داو السحرة والأشباح.

كيف يستطيع لو يانغ رفض هذا؟

فإن تضرر العِرق الأرضي…

“آخذ الفائدة أولًا.”

سرعان ما تذكر لو يانغ أنه حين أكمل السلف تينغ يو هذه القدرة الإلهية، حصل على مساعدة قوة ثالثة، واستعار جزءًا من إرث الداو الخاص بها.

“أما كارما طائفة داو السحرة والأشباح، فمهما كانت ثقيلة، فهي مشكلة هذه الحياة.”

فستدمر أفكار الروح نفسها.

“وما علاقتها بي في الحياة القادمة؟”

لم تكن هذه شيئًا يمكن مقارنته بروح سلف عائلة يون في حياته السابقة.

كان السلف تينغ يو آخر سيد لطائفة داو السحرة والأشباح.

ومن بين ما وجده، إضافة إلى قدرات إلهية مثل «رعد الين الشيطاني السري لسجل عاصمة السماوات التسع»، كان أهم شيء هو:

كما كان صاحب أعظم موهبة فطرية في تاريخ الطائفة.

ومع ذلك، لم يهجم عليه تشي سيف ملك الجوهر.

بلغ عالم تأسيس الأساس في سن مبكرة، ثم لم يحتج إلا مئتي عام ليجمع بين «شانغتشانغ» و«كوندون» و«تشونغ غوانغ» و«تشيفنرو»، مستندًا إلى السيقان السماوية والفروع الأرضية وأعداد الين واليانغ، حتى بلغ ذروة عالم تأسيس الأساس، وبدأ السعي وراء مقام «بي تو».

رسولي الفناء الأسود والأبيض.

لكن للأسف…

قُطع طريق السلف تينغ يو نحو الداو.

السماء تغار من أصحاب المواهب.

بل حتى التفكير العميق في الأمر أوقفه فورًا.

ففي تلك الفترة نفسها، سبق داوي من جناح سيف المحور اليشمي السلف تينغ يو بخطوة، وحصل على مقام «بي تو».

فتح لو يانغ عينيه داخل المسكن الخالد.

وفي لحظة واحدة…

طرف منه متصل به.

قُطع طريق السلف تينغ يو نحو الداو.

بل حتى التفكير العميق في الأمر أوقفه فورًا.

كيف يمكن له، أو لطائفة داو السحرة والأشباح، أن يقبلا بذلك؟

لكن السلف تينغ يو أثبت أنه يستحق وصف العبقرية.

لكن السلف تينغ يو أثبت أنه يستحق وصف العبقرية.

وكانت خطة السلف تينغ يو الأصلية أن يستخدم هذه الطريقة ليستعيد قوة عالم تأسيس الأساس فور هروبه من العالم السري.

فقد بحث قسرًا عن طريق آخر، وابتكر طريقة 【قصر ياما】.

فقد حسب كل شيء.

ثمانية داويين في ذروة عالم تأسيس الأساس، يتجسدون في:

فملك الجوهر الذي نال مقام «بي تو»، وهو جالس داخل جناح سيف المحور اليشمي، أطلق ضربة سيف من مسافة عشرات آلاف الأميال.

رسولي الفناء الأسود والأبيض.

روح من عالم تأسيس الأساس.

قاضيي الأدب والحرب.

وبالرغم من روعة هذه القدرة، فإنها لم تكن خالية من العيوب.

رأس الثور ووجه الحصان.

لكن تعبير لو يانغ لم يسترخِ على الإطلاق.

وإلهي التجوال النهاري والليلي.

كان العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح خاليًا تمامًا.

ثم يتولى هو المركز الرئيسي.

لكن للأسف…

وباجتماع التسعة…

بل عاد إلى أعالي العالم السري، واستقر هناك من جديد، يمتص تشي الأصل من السماء والأرض ويطلقه، وكأنه لن يتبدد إلى الأبد.

يمكنهم بلوغ مقام شبه ملك جوهر، وتجسيد ثمرة ملك الجوهر مؤقتًا!

“لكن هذا لا يعني أنه لا توجد طريقة ملتوية للاستفادة منها.”

كان الأمر في الأصل أقرب إلى خيال مستحيل.

لكن للأسف…

لكن السلف تينغ يو، بمساعدة قوة ثالثة، نجح فعلًا.

لم تكن هذه شيئًا يمكن مقارنته بروح سلف عائلة يون في حياته السابقة.

غير أن هذا النجاح نفسه…

فقد بحث قسرًا عن طريق آخر، وابتكر طريقة 【قصر ياما】.

هو الذي جلب الكارثة لطائفة داو السحرة والأشباح.

سيعرف ذلك الملك بوجوده أيضًا!

فملك الجوهر الذي نال مقام «بي تو»، وهو جالس داخل جناح سيف المحور اليشمي، أطلق ضربة سيف من مسافة عشرات آلاف الأميال.

كما كان صاحب أعظم موهبة فطرية في تاريخ الطائفة.

ثم أصدر حكمه:

ما إن حسم أمره حتى تحول لو يانغ إلى شعاع فرار واختفى من مكانه.

إبادة طائفة داو السحرة والأشباح بالكامل.

فقد قتل السلف تينغ يو جميع من فيه أثناء محاولته الاستحواذ على جسد لو يانغ، ثم ما إن هبط تشي سيف ملك الجوهر حتى تحطمت روحه تحت ضربة السيف.

“…”

فقد بحث قسرًا عن طريق آخر، وابتكر طريقة 【قصر ياما】.

كلما قرأ لو يانغ، ازداد خوفه.

فإن تضرر العِرق الأرضي…

وفي النهاية، أغلق شظية الذاكرة بعنف.

بل وصيته الأخيرة.

ولم يجرؤ على قراءة المزيد.

كلما فكر لو يانغ، ازداد عبوسه.

بل حتى التفكير العميق في الأمر أوقفه فورًا.

وبالطبع…

لأنه شعر بوضوح أنه كلما ازداد فهمه لتفاصيل إبادة طائفة داو السحرة والأشباح قبل ألف عام، ازداد خيط كارما على جسده وضوحًا.

لذلك لا يوجد بعده طريق.

طرف منه متصل به.

“لا عجب أنه قال في وصيته إنه يستطيع منحي قوة قتالية بمستوى تأسيس الأساس.”

أما الطرف الآخر…

إن أراد لو يانغ الحصول على الإرث، فعليه قبول كارما طائفة داو السحرة والأشباح، وإعادة بناء بوابة الطائفة في المستقبل، وتنشئة متدرب واحد على الأقل حتى يبلغ عالم تأسيس الأساس باسم الطائفة.

فغاص داخل شبكة الكارما العظمى، عميقًا بلا نهاية، كأنه يمتد إلى قاع هاوية لا قرار لها.

تنهد لو يانغ، ثم التقط إحدى شظايا الأفكار.

اللعنة!

كان لو يانغ متأكدًا تمامًا أن الطرف الآخر من خيط الكارما متصل بذلك الملك.

ملك الجوهر ذاك الذي عاش قبل ألف عام…

فإن تضرر العِرق الأرضي…

ما يزال حيًا!

“لكنني أريده!”

كان لو يانغ متأكدًا تمامًا أن الطرف الآخر من خيط الكارما متصل بذلك الملك.

“بل تحويل منطقة كاملة إلى مقام يعادل «عالم تأسيس الأساس»، ثم السيطرة على هذه المنطقة لإظهار قوة ذلك العالم.”

وما إن يعرف لو يانغ حقيقة ما حدث…

واسم تلك القوة—

سيعرف ذلك الملك بوجوده أيضًا!

إذا استطاعت قتل شياو شييه، وانتزاع حظ سمكة الكارما الملونة له…

“هذا جنون! أي مكان محطم هذا!؟”

قُطع طريق السلف تينغ يو نحو الداو.

احتاج لو يانغ وقتًا طويلًا حتى هدّأ ذهنه.

“يمكنني رمي كارما إرث طائفة داو السحرة والأشباح عليه أيضًا.”

ولم يجرؤ على متابعة أسرار الألف عام الماضية.

إن أراد لو يانغ الحصول على الإرث، فعليه قبول كارما طائفة داو السحرة والأشباح، وإعادة بناء بوابة الطائفة في المستقبل، وتنشئة متدرب واحد على الأقل حتى يبلغ عالم تأسيس الأساس باسم الطائفة.

بل تحول فورًا إلى دراسة الإرث الذي تركه السلف تينغ يو.

كانت هناك شروط.

ومن بين ما وجده، إضافة إلى قدرات إلهية مثل «رعد الين الشيطاني السري لسجل عاصمة السماوات التسع»، كان أهم شيء هو:

لكن للأسف…

【مقام سيد قصر شوانمينغ المستولي على العالم السفلي】

“بل تحويل منطقة كاملة إلى مقام يعادل «عالم تأسيس الأساس»، ثم السيطرة على هذه المنطقة لإظهار قوة ذلك العالم.”

لم تكن أسس طائفة داو السحرة والأشباح تقارن بطائفة القديس البدائي.

فلم تملك الطائفة سوى هذه القدرة الإلهية العظمى.

بل ازداد ثقلًا.

لكن السلف تينغ يو دفعها إلى أقصى حدودها.

بل حتى التفكير العميق في الأمر أوقفه فورًا.

وبعد أن أنهى لو يانغ قراءتها، ازداد الذهول على وجهه.

“أبسبب أنني أخذت إرث طائفة داو السحرة والأشباح؟”

“لا عجب أنه قال في وصيته إنه يستطيع منحي قوة قتالية بمستوى تأسيس الأساس.”

【مقام سيد قصر شوانمينغ المستولي على العالم السفلي】

【مقام سيد قصر شوانمينغ المستولي على العالم السفلي】:

ثم اختار موقعًا قريبًا، وشيد مسكنًا خالدًا على عجل، ودخل العزلة.

إن زرع تسعة داويين في ذروة عالم تأسيس الأساس هذه القدرة الإلهية العظمى معًا، وشكلوا 【قصر ياما】، فيمكنهم بجسد عالم تأسيس الأساس بلوغ مقام شبه ملك جوهر.

غير أن هذا النجاح نفسه…

وبالطبع…

يمكنهم بلوغ مقام شبه ملك جوهر، وتجسيد ثمرة ملك الجوهر مؤقتًا!

من أين سيأتي لو يانغ بتسعة داويين في ذروة عالم تأسيس الأساس؟

إن زرع تسعة داويين في ذروة عالم تأسيس الأساس هذه القدرة الإلهية العظمى معًا، وشكلوا 【قصر ياما】، فيمكنهم بجسد عالم تأسيس الأساس بلوغ مقام شبه ملك جوهر.

لكن يمكن خفض المتطلبات.

فكانت تحمل خبرة ألف عام كاملة.

فإن جعل تسعة متدربين في الكمال العظيم لعالم صقل التشي يزرعون هذه القدرة معًا، ثم ضخ فيهم قدرًا هائلًا من الحظ…

أما أشباح الثياب الحمراء الثمانية، فلم يكن الغرض الحقيقي من وجودها سوى مساعدته على تشكيل 【قصر ياما】.

فيمكنهم بلوغ مقام شبه تأسيس الأساس!

فنون زراعة.

وهذا بالضبط ما حدث مع الشيوخ الثمانية لطائفة همس العالم السفلي.

رسولي الفناء الأسود والأبيض.

نقل السلف تينغ يو إليهم هذا الإرث حتى يزرعوا معه.

“في أرض جيانغدونغ، يحكم بلاط الداو العالم، واسمه تيانوو.”

أما أشباح الثياب الحمراء الثمانية، فلم يكن الغرض الحقيقي من وجودها سوى مساعدته على تشكيل 【قصر ياما】.

“التجسد الذي أصقله بهذه الطريقة يستطيع تمامًا زراعة 【مقام سيد قصر شوانمينغ المستولي على العالم السفلي】!”

وكانت خطة السلف تينغ يو الأصلية أن يستخدم هذه الطريقة ليستعيد قوة عالم تأسيس الأساس فور هروبه من العالم السري.

“ما يسمى بشبه تأسيس الأساس ليس اختراقًا حقيقيًا إلى عالم تأسيس الأساس.”

لكن للأسف…

فإن تضرر العِرق الأرضي…

لم تسر السماء وفق رغباته.

【مقام سيد قصر شوانمينغ المستولي على العالم السفلي】:

وبالرغم من روعة هذه القدرة، فإنها لم تكن خالية من العيوب.

ثمانية أشباح من الثياب الحمراء.

لأن أساسها كله مرتبط بالعالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.

سيعرف ذلك الملك بوجوده أيضًا!

“ما يسمى بشبه تأسيس الأساس ليس اختراقًا حقيقيًا إلى عالم تأسيس الأساس.”

بلغ عالم تأسيس الأساس في سن مبكرة، ثم لم يحتج إلا مئتي عام ليجمع بين «شانغتشانغ» و«كوندون» و«تشونغ غوانغ» و«تشيفنرو»، مستندًا إلى السيقان السماوية والفروع الأرضية وأعداد الين واليانغ، حتى بلغ ذروة عالم تأسيس الأساس، وبدأ السعي وراء مقام «بي تو».

“بل تحويل منطقة كاملة إلى مقام يعادل «عالم تأسيس الأساس»، ثم السيطرة على هذه المنطقة لإظهار قوة ذلك العالم.”

ثم أصدر حكمه:

وهذا…

فلم تملك الطائفة سوى هذه القدرة الإلهية العظمى.

ليس مسار الصعود المتسلسل.

تشع نورًا ساطعًا، وتحمل روحانية أقوى بكثير.

“بل هو في الحقيقة مفهوم مسار التفتيش نيابةً عن السماء.”

“يصدر أوامره إلى مئة عشيرة، ويقيم اثني عشر منصبًا، ولكل منصب مسؤوليته، وبذلك يحكم البشر في الجهات الأربع.”

سرعان ما تذكر لو يانغ أنه حين أكمل السلف تينغ يو هذه القدرة الإلهية، حصل على مساعدة قوة ثالثة، واستعار جزءًا من إرث الداو الخاص بها.

أما السلبية الثانية…

واسم تلك القوة—

فلم تملك الطائفة سوى هذه القدرة الإلهية العظمى.

بلاط داو تيانوو.

بلغ عالم تأسيس الأساس في سن مبكرة، ثم لم يحتج إلا مئتي عام ليجمع بين «شانغتشانغ» و«كوندون» و«تشونغ غوانغ» و«تشيفنرو»، مستندًا إلى السيقان السماوية والفروع الأرضية وأعداد الين واليانغ، حتى بلغ ذروة عالم تأسيس الأساس، وبدأ السعي وراء مقام «بي تو».

وموقعه في جيانغدونغ!

【مقام سيد قصر شوانمينغ المستولي على العالم السفلي】

“قال لي تشين شينآن من قبل إن إرث الداو في جيانغدونغ مختلف تمامًا.”

“في أرض جيانغدونغ، يحكم بلاط الداو العالم، واسمه تيانوو.”

“متدربو مسار التفتيش نيابةً عن السماء لا يصعدون، بل يحوّلون البيئة الموجودة من حولهم.”

احتاج لو يانغ وقتًا طويلًا حتى هدّأ ذهنه.

“في أرض جيانغدونغ، يحكم بلاط الداو العالم، واسمه تيانوو.”

فستدمر أفكار الروح نفسها.

“يصدر أوامره إلى مئة عشيرة، ويقيم اثني عشر منصبًا، ولكل منصب مسؤوليته، وبذلك يحكم البشر في الجهات الأربع.”

وكانت خطة السلف تينغ يو الأصلية أن يستخدم هذه الطريقة ليستعيد قوة عالم تأسيس الأساس فور هروبه من العالم السري.

“ولذلك، من ينتمي إلى بلاط الداو لا يزرع القوة السحرية ولا يتعلم القدرات الإلهية.”

وفي النهاية، أغلق شظية الذاكرة بعنف.

“من يُمنح منصبًا رسميًا، تتولد لديه القوة السحرية من تلقاء نفسها، وتمنحه السماء قدراته الإلهية.”

“هذه الطريقة لا تناسبني.”

“ومن يحمل منصبًا من المناصب الاثني عشر يعادل داويًا في عالم تأسيس الأساس.”

اللعنة!

“أما من يعتلي العرش…”

ضخ كمية هائلة من الحظ.

“فيعادل ملك جوهر.”

وإن لم يفعل…

كلما فكر لو يانغ، ازداد عبوسه.

سرعان ما تذكر لو يانغ أنه حين أكمل السلف تينغ يو هذه القدرة الإلهية، حصل على مساعدة قوة ثالثة، واستعار جزءًا من إرث الداو الخاص بها.

الطرق المختلفة لا تسير معًا.

ولم يجرؤ على قراءة المزيد.

فقد أصبح بالفعل متدربًا في مسار الصعود المتسلسل.

بل حتى التفكير العميق في الأمر أوقفه فورًا.

وحتى لو أراد التحول إلى مسار التفتيش نيابةً عن السماء، فلن ينجح الأمر.

وفوق ذلك، ليست روح شخص عادي، بل روح آخر سيد لطائفة شيطانية عظيمة في الماضي!

“إذن إن استخدمت هذه القدرة الإلهية لبلوغ قوة عالم تأسيس الأساس…”

تنهد لو يانغ، ثم التقط إحدى شظايا الأفكار.

“فسينقطع طريقي بعد ذلك.”

بل يمكنه حتى الحفاظ على أفكاره ووعيه، وتحويله إلى دمية تابعة له…

لو كان في جيانغدونغ، فسيظل هناك طريق أعلى من تأسيس الأساس.

“في أرض جيانغدونغ، يحكم بلاط الداو العالم، واسمه تيانوو.”

لكن 【قصر ياما】 ليس إلا نسخة استنسخها السلف تينغ يو من ذلك المسار.

تشع نورًا ساطعًا، وتحمل روحانية أقوى بكثير.

لذلك لا يوجد بعده طريق.

كما كان صاحب أعظم موهبة فطرية في تاريخ الطائفة.

وهذه مجرد إحدى سلبياته.

ثم يتولى هو المركز الرئيسي.

أما السلبية الثانية…

وكانت هذه الوصية إحدى تلك الخطط.

فهي أنه ما دام يعتمد على منطقة معينة لبلوغ مقام تأسيس الأساس، فسيصبح مقيدًا بها.

وعند هذه الفكرة، ظهرت في ذهن لو يانغ فجأة فكرة جريئة.

فإن تضرر العِرق الأرضي…

“وما علاقتها بي في الحياة القادمة؟”

سيسقط مقامه أيضًا.

كان السلف تينغ يو قد فكر في الأمر جيدًا.

“هذه الطريقة لا تناسبني.”

بلغ عالم تأسيس الأساس في سن مبكرة، ثم لم يحتج إلا مئتي عام ليجمع بين «شانغتشانغ» و«كوندون» و«تشونغ غوانغ» و«تشيفنرو»، مستندًا إلى السيقان السماوية والفروع الأرضية وأعداد الين واليانغ، حتى بلغ ذروة عالم تأسيس الأساس، وبدأ السعي وراء مقام «بي تو».

“لكن هذا لا يعني أنه لا توجد طريقة ملتوية للاستفادة منها.”

فقد أصبح بالفعل متدربًا في مسار الصعود المتسلسل.

كان السلف تينغ يو قد فكر في الأمر جيدًا.

“أما كارما طائفة داو السحرة والأشباح، فمهما كانت ثقيلة، فهي مشكلة هذه الحياة.”

وتوقع مسبقًا أن لو يانغ لن يرغب في قطع طريق الداو الخاص به.

إبادة طائفة داو السحرة والأشباح بالكامل.

لذلك أعد له خطة بديلة.

وهذه مجرد إحدى سلبياته.

«الطريقة الإلهية العظمى للتجسد الجامع»!

لم تسر السماء وفق رغباته.

اشتعلت عينا لو يانغ.

لذلك لا يوجد بعده طريق.

وكان أثر هذا الفن السري بسيطًا للغاية:

احتاج لو يانغ وقتًا طويلًا حتى هدّأ ذهنه.

صقل شخص حي وتحويله إلى إله حارس تابع له.

أما أشباح الثياب الحمراء الثمانية، فلم يكن الغرض الحقيقي من وجودها سوى مساعدته على تشكيل 【قصر ياما】.

وبهذه الطريقة، يستطيع استعارة كارما ذلك الشخص وحظه.

ثمانية داويين في ذروة عالم تأسيس الأساس، يتجسدون في:

بل يمكنه حتى الحفاظ على أفكاره ووعيه، وتحويله إلى دمية تابعة له…

وما إن يعرف لو يانغ حقيقة ما حدث…

دون أن تنشأ كارما مباشرة بينهما!

بل تحول فورًا إلى دراسة الإرث الذي تركه السلف تينغ يو.

“التجسد الذي أصقله بهذه الطريقة يستطيع تمامًا زراعة 【مقام سيد قصر شوانمينغ المستولي على العالم السفلي】!”

“وفوق ذلك…”

“وفوق ذلك…”

كلما قرأ لو يانغ، ازداد خوفه.

“يمكنني رمي كارما إرث طائفة داو السحرة والأشباح عليه أيضًا.”

“وما علاقتها بي في الحياة القادمة؟”

“حتى المتدربون التسعة في الكمال العظيم لعالم صقل التشي الذين يحتاجهم الفن…”

قُطع طريق السلف تينغ يو نحو الداو.

“لقد أعدهم السلف تينغ يو بالفعل.”

قدرات إلهية.

ثمانية أشباح من الثياب الحمراء.

فكانت تحمل خبرة ألف عام كاملة.

ثم هو نفسه.

فإن تضرر العِرق الأرضي…

كل شيء جاهز.

الطرق المختلفة لا تسير معًا.

لم يتبقَّ سوى الخطوة الأخيرة:

رسولي الفناء الأسود والأبيض.

ضخ كمية هائلة من الحظ.

ما دام يتخلى عنها، فقد يستطيع التحرر من كارما تشي السيف.

وعند هذه الفكرة، ظهرت في ذهن لو يانغ فجأة فكرة جريئة.

فتح لو يانغ عينيه داخل المسكن الخالد.

“…يو سوتشن!”

بلاط داو تيانوو.

إذا استطاعت قتل شياو شييه، وانتزاع حظ سمكة الكارما الملونة له…

“وما علاقتها بي في الحياة القادمة؟”

فربما يكفي ذلك لتشكيل 【قصر ياما】.

كان السلف تينغ يو قد فكر في الأمر جيدًا.

بل وحتى يو سوتشن نفسها…

“ومن يحمل منصبًا من المناصب الاثني عشر يعادل داويًا في عالم تأسيس الأساس.”

يمكن صقلها وتحويلها إلى إله حارس!

لأن أساسها كله مرتبط بالعالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“…يو سوتشن!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط