Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 351

زيارة كينزيلو ( 3 )
PDF

زيارة كينزيلو ( 3 )

 

«أوه، والسيدة جيلي. شكرًا لكِ على إرشادي. في المرة القادمة، سأحضر لكِ بعض الشاي.»

العائلة الإمبراطورية لفيرمونت.

«نعم.»

كان الناس من جميع أنحاء العالم يشيرون إليهم عادةً على أنهم سلالة نبيلة، والعائلة الإمبراطورية منذ الأزل، وحكام الإمبراطورية. لم يخطر ببال جين قط أنهم قد يكونون بصدد البحث عن قبر تيمار.

هذه المرة، كانت ماري.

لماذا؟

كان الناس من جميع أنحاء العالم يشيرون إليهم عادةً على أنهم سلالة نبيلة، والعائلة الإمبراطورية منذ الأزل، وحكام الإمبراطورية. لم يخطر ببال جين قط أنهم قد يكونون بصدد البحث عن قبر تيمار.

بدلاً من القلق بشأن كشف تحركاته، خطر ببال جين سؤال أكثر جوهرية.

«أوه…»

ماذا سيفعلون إذا عثروا على قبر تيمار؟

طقطقة…!

أولئك الذين ليسوا متعاقدين مع الظلال لا يمكنهم الاستفادة من إرث سولديريت.

لو كانت قد هاجمت الأخوين إيفليانوس في نوبة غضب، لوجد جين نفسه في موقف مروع.

لذا فإن السبب الأرجح الذي يدفع أطرافًا ثالثة للبحث عن القبر هو منع المتعاقد من استخدام الإرث.

«أخبري الأصغر أن يحدد موعدًا ومكانًا للمبارزة. وجيلي…»

أو ربما كان هناك شيء أكثر غموضًا داخل قبر تيمار.

لم ترد جيلي واستمرت في السير.

«لا تبدو مندهشًا جدًّا. لكنني متأكدة من أنك لا بد أن تكون مندهشًا.»

«جيلي.»

«أنا مندهش.»

«لماذا تبحث العائلة الإمبراطورية في فيرمونت عن قبر الجد الأول لرونكاندل؟»

«حسنًا، لم أرَ قط أحدًا يتحكم في تعابير وجهه مثل أخي الأكبر في لحظات كهذه.»

ماذا سيفعلون إذا عثروا على قبر تيمار؟

بالنظر إلى سلوك بيشكل تجاه بوفارد، بدا أنها ليست بارعة جدًا في إخفاء مشاعرها، لكن ذلك لم يكن مهمًا.

«سمعت أنك شاهدت ذلك خلال الحادثة التي وقعت في المملكة المقدسة. تحول الضحايا إلى غولمات حية. حتى بعد رؤية أولئك الذين فقدوا أرواحهم وتحولوا بشكل بشع، ألا تشعر بأي ندم؟”

«حسنًا، لنفترض أن العائلة الإمبراطورية في فيرمونت تبحث هي الأخرى عن قبر تيمار. كيف حصلتِ على هذه المعلومات؟»

كل ما في الأمر أنها لم ترغب في سماع إيفليانوس أو كينزيلو يتفوهان بالهراء في «حديقة السيوف». لم تكن هناك أي نوايا خفية.

«حسنًا، كما ترى، لا يوجد الكثير مما لا يعرفه قائدنا. هل يكفي هذا التفسير؟»

ليس الأمر أن جين لم يكن فضوليًا بشأن المصدر. بل إنه افترض ببساطة أنهم لن يخبروه على أي حال.

أجابت مارجيلا بتعبير بريء، مما دفع جين إلى رفع زاوية شفتيه.

«من اللطف منك أن تتغاضى عن الأمر.»

«لا، لا يكفي. كينزيلو ليس ملزماً بإبلاغي بكل شيء بالتفصيل. كنت أسأل فحسب.»

«لماذا تبحث العائلة الإمبراطورية في فيرمونت عن قبر الجد الأول لرونكاندل؟»

«من اللطف منك أن تتغاضى عن الأمر.»

«ماذا لو ذهبنا إلى الساحة؟ بصفتي حاملة الراية، لديّ تلك الصلاحية.»

«على الرغم من أن مصدر المعلومات غير واضح، إلا أن النية تبدو واضحة تماماً. لا يبدو أنها معلومات خاطئة.»

“لا تخدع نفسك بالاعتقاد بأنك قدمت خدمات صغيرة للسيد الشاب. حتى بدونك، كان بإمكان السيد الشاب التغلب على هذه الأزمة. أكثر ما يكرهه السيد الشاب في هذا العالم هو أشخاص مثلك.”

ليس الأمر أن جين لم يكن فضوليًا بشأن المصدر. بل إنه افترض ببساطة أنهم لن يخبروه على أي حال.

«ما المشكلة؟ سيدي بيشكل، ألا يعجبك ذلك؟ هل جرحت مشاعرك؟»

«هل تعرفين السبب أيضًا؟»

ومع ذلك، ضحكت ميو، متجاهلة رد فعلها.

«لماذا تبحث العائلة الإمبراطورية في فيرمونت عن قبر الجد الأول لرونكاندل؟»

لو كانت قد هاجمت الأخوين إيفليانوس في نوبة غضب، لوجد جين نفسه في موقف مروع.

«نعم.»

«حسنًا، انتظر!»

«هوهو، لا أتذكر ذلك جيدًا. على الرغم من أنني أعتقد أنني سأتذكر لو انضم إلينا السير جين في الثورة.»

«…اليوم، سأتراجع خطوة إلى الوراء، لكنكِ أيضًا، أختي الكبرى. كوني عقلانية. ضرب شخص ما حتى يستسلم هو أمر تفعله الوحوش، وليس البشر. لا تفترضي أنني سأتحمل ذلك إلى الأبد.»

«أظل أنسى.»

دفعت مارجيلا الكرسي المتحرك بكل قوتها، مارةً بجانب ميو.

«ألن تشعر بخيبة أمل حقيقية؟ إنها على الأرجح أكثر المعلومات إثارة للإعجاب التي قدمتها لك حتى الآن.»

«ماذا لو ذهبنا إلى الساحة؟ بصفتي حاملة الراية، لديّ تلك الصلاحية.»

لم يكن هذا رهانًا عاديًا.

هاجمت سارة جين بمجرد رؤيته. كما أنها سمعت أن سيلدراي رونكاندل، الحارس الذي واجهه جين في المقبرة الأولى، قد تصرف بنفس الطريقة.

كانت هويتهم مجهولة، ويُفترض أنها ملوثة بقوة الفوضى، وكان لديهم جرأة كبيرة وسلوك مريح. كانت مارجيلا شخصية صعبة المراس.

“حسنًا، سيدة جيلي ماكرولان؟ إذا اعتذرت عن وقاحتي، هل سيخرج السيد جين مرة أخرى؟”

لحسن الحظ، كان جين يعرف كيف يتعامل مع مثل هؤلاء الأشخاص.

«هوهو، لا أتذكر ذلك جيدًا. على الرغم من أنني أعتقد أنني سأتذكر لو انضم إلينا السير جين في الثورة.»

«يمكنك المغادرة الآن. لن أقبل أي مقابل مقابل الشاي.»

لم ترد جيلي واستمرت في السير.

«مقابل الشاي؟»

«لسبب ما، يبدو الأمر نذير شؤم بالنسبة لي، لكن في النهاية، هذه مسألة يجب أن يحكم فيها السيد الصغير».

«كان أجود أنواع الشاي من جبال ميلا. وأنا أقدره أيضًا. حسنًا، هذا ليس مهمًا، جيلي. أرجو أن ترافق السيد بيشكل والآنسة مارجيلا إلى الباب، هلا فعلت ذلك؟»

في تلك اللحظة، توقف جيلي لبرهة عن المشي والتفت إلى مارجيلا.

«مفهوم، سيدي الصغير.»

«أختي الكبرى!»

«أنت تمزح، أليس كذلك؟»

«هوهو، لا أتذكر ذلك جيدًا. على الرغم من أنني أعتقد أنني سأتذكر لو انضم إلينا السير جين في الثورة.»

«أنا جاد تمامًا.»

«تبحث العائلة الإمبراطورية عن رفات تيمار رونكاندل. أرجو أن تنقلي هذا إلى السير جين.»

«حسنًا، انتظر!»

«…الآنسة الرابعة.»

دون أن يسمع تلك الكلمات حتى، استدار جين بسرعة.

كانت جيلي قد شاهدت المظهر البكر لـ سارة، حارسة القبر الثاني.

«لحظة واحدة! سأعطيك تلميحًا صغيرًا. لماذا لا تعود وتجلس هنا…؟»

انحنت جيلي انحناءة عميقة.

لكن جين كان قد دخل غرفة أخرى وأغلق الباب بالفعل.

“في الأوساط الاجتماعية، يسمون هذا «الدفع والشد»، أليس كذلك؟ هل ضغطت عليه أكثر من اللازم؟ أخي الكبير، ما رأيك؟”

حدقت مارجيلا في الباب المغلق لبرهة، ثم هزت رأسها عاجزة.

«…لقد تماديتُ في التفكير في ماضي هؤلاء الأوغاد المجانين. لم يكن عليّ أن أقول هذا.»

“في الأوساط الاجتماعية، يسمون هذا «الدفع والشد»، أليس كذلك؟ هل ضغطت عليه أكثر من اللازم؟ أخي الكبير، ما رأيك؟”

كانت جيلي تدرك هذا أكثر من أي شخص آخر.

“…ليست تعبيرًا ملائمًا تمامًا.”

العائلة الإمبراطورية لفيرمونت.

“حسنًا، سيدة جيلي ماكرولان؟ إذا اعتذرت عن وقاحتي، هل سيخرج السيد جين مرة أخرى؟”

صمت.

هزت جيلي رأسها.

«ماذا تقولين…؟»

“لن يخرج بالتأكيد. من فضلك، اتبعيني.”

بالنظر إلى سلوك بيشكل تجاه بوفارد، بدا أنها ليست بارعة جدًا في إخفاء مشاعرها، لكن ذلك لم يكن مهمًا.

وبينما كانت جيلي تقود الطريق، لم يكن أمام بيشكل خيار سوى دفع الكرسي المتحرك واللحاق بها.

«…حاملة الراية السابعة.»

بدت مارجيلا محبطة للغاية، في حين كان على وجه بيشكل تعبير بارد. لا بد أنه كان غاضبًا لأن جين قد أزعج أخته الصغرى.

«حسنًا، لم أرَ قط أحدًا يتحكم في تعابير وجهه مثل أخي الأكبر في لحظات كهذه.»

«السيدة جيلي ماكرولان.»

«…الآنسة الرابعة.»

«تكلمي، آنسة مارجيلا.»

«أخبري الأصغر أن يحدد موعدًا ومكانًا للمبارزة. وجيلي…»

«تبحث العائلة الإمبراطورية عن رفات تيمار رونكاندل. أرجو أن تنقلي هذا إلى السير جين.»

«نعم، أفهم ذلك.»

لم ترد جيلي واستمرت في السير.

كانت تلك اللحظة التي أُضيف فيها اسم آخر إلى قائمة الأشخاص الذين يريد قتلهم بقدر ما يريد قتل بوفارد.

لكن على الرغم من أنها لم تظهر ذلك ظاهريًّا، كان قلبها ينبض بقوة، وكأنه على وشك الجنون.

كانت السرعة التي استطاعت توليدها بذراعيها النحيفتين تكاد تكون غير معقولة.

كانت جيلي قد شاهدت المظهر البكر لـ سارة، حارسة القبر الثاني.

نظرت ميو إلى ماري وهي تضغط على أسنانها.

لذا ربما يمكن أن يكون تيمار موجودًا أيضًا داخل قبر أُنشئ له بطريقة مشابهة.

ظهرت نهم الدم في عيني بيشكل في لحظة.

في شكل شخص «يبدو حيًا».

«وبالتأكيد، قد نبدو كأشرار. لكن منظمتنا «كينزيلو»، بمعنى أوسع، تعمل من أجل تحسين العالم.»

في الوقت نفسه، انبثقت نذير شؤم داخل جيلي.

«أوه، والسيدة جيلي. شكرًا لكِ على إرشادي. في المرة القادمة، سأحضر لكِ بعض الشاي.»

«إذا كان البطريرك الأول موجودًا في مقبرة ما… فهل سيكون ودودًا مع السيد الصغير؟».

«كان من دواعي سروري مقابلتكِ. لم أقصد أن أكون غير لطيفة، لكنني سأكون ممتنة لو أظهرتِ كرمكِ الواسع بصفتكِ حاملة الراية للعشيرة الحاكمة في هوفيستر. إلى اللقاء.»

هاجمت سارة جين بمجرد رؤيته. كما أنها سمعت أن سيلدراي رونكاندل، الحارس الذي واجهه جين في المقبرة الأولى، قد تصرف بنفس الطريقة.

«حسنًا، لنفترض أن العائلة الإمبراطورية في فيرمونت تبحث هي الأخرى عن قبر تيمار. كيف حصلتِ على هذه المعلومات؟»

«لسبب ما، يبدو الأمر نذير شؤم بالنسبة لي، لكن في النهاية، هذه مسألة يجب أن يحكم فيها السيد الصغير».

«هاه؟ حاولي أكثر.»

ولم تتلقَ مارجييلا ردّاً من جيلي، فتنهدت بخيبة أمل.

«على الرغم من أن ميو تجاوزت الحدود قليلاً في النهاية، إلا أنكِ يجب أن تكوني ممتنة لها، وليس لي. لو كنتِ قد هاجمتِ إيفليانوس قبل لحظة، لكانت كارثة.»

«أريد فقط أن أكون جزءاً من حياة السيد جين، لكن يبدو أن السيد جين غير مهتم. أشعر وكأنه حب بلا مقابل».

أولئك الذين ليسوا متعاقدين مع الظلال لا يمكنهم الاستفادة من إرث سولديريت.

صمت.

لم يكن هذا رهانًا عاديًا.

في تلك اللحظة، توقف جيلي لبرهة عن المشي والتفت إلى مارجيلا.

بالتأكيد، لو لم يمسك أحدهم بكتف جيلي. بالتأكيد، لكان ذلك قد حدث.

«لطالما كان بين كينزيلو والسيد الشاب خلافات في الماضي. خلال سنواته الأولى كطالب عسكري، قاموا باختطاف أشخاص مقربين من السيد الشاب، وشكلوا تحالفًا مع زيبل، وصنعوا أشياء غريبة هددت العالم، وتُضحَّى بالعديد من الأشخاص ظلماً في تلك العملية.»

لذا فإن السبب الأرجح الذي يدفع أطرافًا ثالثة للبحث عن القبر هو منع المتعاقد من استخدام الإرث.

ولم يكن ذلك كل شيء.

«على الرغم من أن مصدر المعلومات غير واضح، إلا أن النية تبدو واضحة تماماً. لا يبدو أنها معلومات خاطئة.»

«علاوة على ذلك، باستخدام البوصلة التي صنعوها، جمع زيبل المتعاقدين كما لو كان يبحث عن كائنات غريبة، بل إن جمعية السحر المظلم التابعة لـ«كينزيلو» حولت مواطني المملكة المقدسة إلى غولمات حية.»

“حسنًا، سيدة جيلي ماكرولان؟ إذا اعتذرت عن وقاحتي، هل سيخرج السيد جين مرة أخرى؟”

«أوه…»

لكن على الرغم من أنها لم تظهر ذلك ظاهريًّا، كان قلبها ينبض بقوة، وكأنه على وشك الجنون.

«سمعت أنك شاهدت ذلك خلال الحادثة التي وقعت في المملكة المقدسة. تحول الضحايا إلى غولمات حية. حتى بعد رؤية أولئك الذين فقدوا أرواحهم وتحولوا بشكل بشع، ألا تشعر بأي ندم؟”

طقطقة…!

“حسنًا…”

كانت نظرة ميو ثابتة على الأخوين الإيفليين. فقد كانت قد سمعت محادثتهما وهي تسير في الرواق.

“لا تخدع نفسك بالاعتقاد بأنك قدمت خدمات صغيرة للسيد الشاب. حتى بدونك، كان بإمكان السيد الشاب التغلب على هذه الأزمة. أكثر ما يكرهه السيد الشاب في هذا العالم هو أشخاص مثلك.”

«على الرغم من أن ميو تجاوزت الحدود قليلاً في النهاية، إلا أنكِ يجب أن تكوني ممتنة لها، وليس لي. لو كنتِ قد هاجمتِ إيفليانوس قبل لحظة، لكانت كارثة.»

ثم عادت تعابير الندم على وجه جيلي إلى اللامبالاة.

هاجمت سارة جين بمجرد رؤيته. كما أنها سمعت أن سيلدراي رونكاندل، الحارس الذي واجهه جين في المقبرة الأولى، قد تصرف بنفس الطريقة.

«…لقد تماديتُ في التفكير في ماضي هؤلاء الأوغاد المجانين. لم يكن عليّ أن أقول هذا.»

وعندما استدار جيلي وحاول توجيه الأخوين الإيفليين.

«تكلمي، آنسة مارجيلا.»

«قد يكون من الصعب عليكما فهم ذلك.»

بينما كانت ميو تبتعد بقبضتيها المرتعشتين، هزت ماري كتفيها.

فتحت مارجيلا فمها بابتسامة خفيفة.

«على الرغم من أن ميو تجاوزت الحدود قليلاً في النهاية، إلا أنكِ يجب أن تكوني ممتنة لها، وليس لي. لو كنتِ قد هاجمتِ إيفليانوس قبل لحظة، لكانت كارثة.»

«وبالتأكيد، قد نبدو كأشرار. لكن منظمتنا «كينزيلو»، بمعنى أوسع، تعمل من أجل تحسين العالم.»

“حسنًا، سيدة جيلي ماكرولان؟ إذا اعتذرت عن وقاحتي، هل سيخرج السيد جين مرة أخرى؟”

«ماذا تقولين…؟»

«كان من دواعي سروري مقابلتكِ. لم أقصد أن أكون غير لطيفة، لكنني سأكون ممتنة لو أظهرتِ كرمكِ الواسع بصفتكِ حاملة الراية للعشيرة الحاكمة في هوفيستر. إلى اللقاء.»

«سنخلق عالماً أفضل من الذي نعيشه الآن. هذا ما نفعله. ونأمل بصدق أن ينضم إلينا السيد جين في هذا المسعى. بمجرد أن يفهم السيد جين نوايانا، سيتبنى نظرة إيجابية.»

ظهرت نهم الدم في عيني بيشكل في لحظة.

رداً على هذا التصريح، كاد العقل أن يغادر جيلي.

«تكلمي، آنسة مارجيلا.»

بالتأكيد، لو لم يمسك أحدهم بكتف جيلي. بالتأكيد، لكان ذلك قد حدث.

«ألن تشعر بخيبة أمل حقيقية؟ إنها على الأرجح أكثر المعلومات إثارة للإعجاب التي قدمتها لك حتى الآن.»

«…الآنسة الرابعة.»

بينما كانت ميو تبتعد بقبضتيها المرتعشتين، هزت ماري كتفيها.

كانت ميو هي التي وضعت يدها على كتف جيلي.

«علاوة على ذلك، باستخدام البوصلة التي صنعوها، جمع زيبل المتعاقدين كما لو كان يبحث عن كائنات غريبة، بل إن جمعية السحر المظلم التابعة لـ«كينزيلو» حولت مواطني المملكة المقدسة إلى غولمات حية.»

«الآنسة الرابعة؟ هل يمكنك مناداتي بذلك؟»

«علاوة على ذلك، باستخدام البوصلة التي صنعوها، جمع زيبل المتعاقدين كما لو كان يبحث عن كائنات غريبة، بل إن جمعية السحر المظلم التابعة لـ«كينزيلو» حولت مواطني المملكة المقدسة إلى غولمات حية.»

«أعتذر، أيتها حاملة الراية الثامنة.»

«أخبري الأصغر أن يحدد موعدًا ومكانًا للمبارزة. وجيلي…»

«صحيح. في المرة القادمة، لن أكتفي بتحذيرك، جيلي ماكرولان.»

لو كانت قد هاجمت الأخوين إيفليانوس في نوبة غضب، لوجد جين نفسه في موقف مروع.

«نعم، أفهم ذلك.»

كانت جيلي تدرك هذا أكثر من أي شخص آخر.

انحنت جيلي انحناءة عميقة.

هزت جيلي رأسها.

كانت نظرة ميو ثابتة على الأخوين الإيفليين. فقد كانت قد سمعت محادثتهما وهي تسير في الرواق.

بالنظر إلى سلوك بيشكل تجاه بوفارد، بدا أنها ليست بارعة جدًا في إخفاء مشاعرها، لكن ذلك لم يكن مهمًا.

«هؤلاء الأوغاد المجانين موجودون في كل مكان، أليس كذلك؟ يعملون على تحسين العالم؟ حثالة إرهابيين من الدرجة الثالثة يحاولون تحقيق شهرة كبيرة؟ لذا اصمتوا واغربوا عن وجهي الآن. قبل أن أحطم كرسيكم المتحرك وأترك ذراعكم مشلولة.”

«وبالتأكيد، قد نبدو كأشرار. لكن منظمتنا «كينزيلو»، بمعنى أوسع، تعمل من أجل تحسين العالم.»

ظهرت نهم الدم في عيني بيشكل في لحظة.

«أنا جاد تمامًا.»

ومع ذلك، ضحكت ميو، متجاهلة رد فعلها.

انحنت جيلي انحناءة عميقة.

«ما المشكلة؟ سيدي بيشكل، ألا يعجبك ذلك؟ هل جرحت مشاعرك؟»

هزت جيلي رأسها.

«أنتِ تبالغين قليلاً في كلامكِ. السيدة ميو رونكانديل.»

«لطالما كان بين كينزيلو والسيد الشاب خلافات في الماضي. خلال سنواته الأولى كطالب عسكري، قاموا باختطاف أشخاص مقربين من السيد الشاب، وشكلوا تحالفًا مع زيبل، وصنعوا أشياء غريبة هددت العالم، وتُضحَّى بالعديد من الأشخاص ظلماً في تلك العملية.»

«ماذا لو ذهبنا إلى الساحة؟ بصفتي حاملة الراية، لديّ تلك الصلاحية.»

«لحظة واحدة! سأعطيك تلميحًا صغيرًا. لماذا لا تعود وتجلس هنا…؟»

ردت مارجيلا بابتسامة مشرقة، عازمةً على منع أخيها العزيز من أن يتوتر أو يرتكب خطأً بدافع الغضب.

رداً على هذا التصريح، كاد العقل أن يغادر جيلي.

«حسنًا، أنتِ السيدة ميو رونكاندل، أليس كذلك؟ لطالما أعجبني الوجه الجميل المصحوب بالكلمات القاسية. من الرائع أن أشهد ذلك مرة أخرى.»

ماذا سيفعلون إذا عثروا على قبر تيمار؟

«ماذا؟»

«الآن أفهم لماذا وجدتهم الأخت الكبرى لونا مرهقين للغاية.»

«كان من دواعي سروري مقابلتكِ. لم أقصد أن أكون غير لطيفة، لكنني سأكون ممتنة لو أظهرتِ كرمكِ الواسع بصفتكِ حاملة الراية للعشيرة الحاكمة في هوفيستر. إلى اللقاء.»

كانت هويتهم مجهولة، ويُفترض أنها ملوثة بقوة الفوضى، وكان لديهم جرأة كبيرة وسلوك مريح. كانت مارجيلا شخصية صعبة المراس.

سووش!

دفعت مارجيلا الكرسي المتحرك بكل قوتها، مارةً بجانب ميو.

بالنظر إلى سلوك بيشكل تجاه بوفارد، بدا أنها ليست بارعة جدًا في إخفاء مشاعرها، لكن ذلك لم يكن مهمًا.

كانت السرعة التي استطاعت توليدها بذراعيها النحيفتين تكاد تكون غير معقولة.

«على الرغم من أن مصدر المعلومات غير واضح، إلا أن النية تبدو واضحة تماماً. لا يبدو أنها معلومات خاطئة.»

«أوه، والسيدة جيلي. شكرًا لكِ على إرشادي. في المرة القادمة، سأحضر لكِ بعض الشاي.»

بينما كانت ميو تبتعد بقبضتيها المرتعشتين، هزت ماري كتفيها.

حدق بيشكل في ميو للحظة قبل أن يركض وراء أخته الصغرى.

«أوه…»

كانت تلك اللحظة التي أُضيف فيها اسم آخر إلى قائمة الأشخاص الذين يريد قتلهم بقدر ما يريد قتل بوفارد.

كانت تلك اللحظة التي أُضيف فيها اسم آخر إلى قائمة الأشخاص الذين يريد قتلهم بقدر ما يريد قتل بوفارد.

«جيلي.»

طقطقة…!

«نعم، حامل الراية الثامن.»

«حسنًا، لنفترض أن العائلة الإمبراطورية في فيرمونت تبحث هي الأخرى عن قبر تيمار. كيف حصلتِ على هذه المعلومات؟»

«ألم تكوني تحاولين مهاجمتهم منذ لحظة؟ جليسة أطفال، هل جننتِ؟»

صادف أنهن كنّ خارج غرفة ماري مباشرةً أثناء حديثهن. لذا، ماري، التي وجدت المحادثة في الخارج مثيرة للاهتمام، خرجت إلى الردهة، متوقعةً أن شيئًا ما قد يحدث.

عندما عجزت جيلي عن الرد وخفضت رأسها، رفعت ميو يدها. كانت على وشك صفع خد جيلي.

أولئك الذين ليسوا متعاقدين مع الظلال لا يمكنهم الاستفادة من إرث سولديريت.

لحسن الحظ، لم يحدث مثل هذا الحادث.

«يمكنك المغادرة الآن. لن أقبل أي مقابل مقابل الشاي.»

«مهلاً، ميو. هل تحاولين رفع يدكِ على جليسة أصغر الأطفال؟ أنزلي يدكِ.»

«سمعت أنك شاهدت ذلك خلال الحادثة التي وقعت في المملكة المقدسة. تحول الضحايا إلى غولمات حية. حتى بعد رؤية أولئك الذين فقدوا أرواحهم وتحولوا بشكل بشع، ألا تشعر بأي ندم؟”

هذه المرة، كانت ماري.

«هل تعرفين السبب أيضًا؟»

صادف أنهن كنّ خارج غرفة ماري مباشرةً أثناء حديثهن. لذا، ماري، التي وجدت المحادثة في الخارج مثيرة للاهتمام، خرجت إلى الردهة، متوقعةً أن شيئًا ما قد يحدث.

“…ليست تعبيرًا ملائمًا تمامًا.”

«الأخت الكبرى ماري؟»

كل ما في الأمر أنها لم ترغب في سماع إيفليانوس أو كينزيلو يتفوهان بالهراء في «حديقة السيوف». لم تكن هناك أي نوايا خفية.

«هل من المفترض أن يُنادوني بذلك؟»

«ما المشكلة؟ سيدي بيشكل، ألا يعجبك ذلك؟ هل جرحت مشاعرك؟»

«…حاملة الراية السابعة.»

«على الرغم من أن ميو تجاوزت الحدود قليلاً في النهاية، إلا أنكِ يجب أن تكوني ممتنة لها، وليس لي. لو كنتِ قد هاجمتِ إيفليانوس قبل لحظة، لكانت كارثة.»

«حسنًا. لن أتكلم كثيرًا. إذا كنتِ لا تريدين أن تقعي في مشكلة، فامضي في طريقك فحسب.»

كانت السرعة التي استطاعت توليدها بذراعيها النحيفتين تكاد تكون غير معقولة.

«أختي الكبرى!»

«في رأيي، لا يفقد الأصغر رباطة جأشه ويجن جنونه إلا عندما يكون رفاقه في مأزق. خاصةً عندما يتعلق الأمر بكِ، كوني أكثر ذكاءً في المستقبل. فأنتِ على الأرجح أكثر أهمية بالنسبة للأصغر من أي شخص آخر.»

«أنتِ تنادينني بـ«أختي الكبرى» مرة أخرى. مهلاً أيتها الحمقاء. لقد خلقتِ موقفًا يمكنكِ من إظهار نفسكِ في صورة جيدة أمام الصغير، فلماذا تثيرين ضجة لتخفيض نقاطكِ مرة أخرى؟ بعد ضرب جيلي، هل تعتقدين أنكِ ستستطيعين تحمل العواقب؟»

«أختي الكبرى!»

بالطبع، لم تكن لدى ميو أية نية أبدًا لإهانة الأخوين إيفليان لكسب رضا جين.

«حسنًا. لن أتكلم كثيرًا. إذا كنتِ لا تريدين أن تقعي في مشكلة، فامضي في طريقك فحسب.»

كل ما في الأمر أنها لم ترغب في سماع إيفليانوس أو كينزيلو يتفوهان بالهراء في «حديقة السيوف». لم تكن هناك أي نوايا خفية.

ثم عادت تعابير الندم على وجه جيلي إلى اللامبالاة.

«هاه.»

«أريد فقط أن أكون جزءاً من حياة السيد جين، لكن يبدو أن السيد جين غير مهتم. أشعر وكأنه حب بلا مقابل».

«هاه؟ حاولي أكثر.»

«حسنًا، لم أرَ قط أحدًا يتحكم في تعابير وجهه مثل أخي الأكبر في لحظات كهذه.»

طقطقة…!

«لا تبدو مندهشًا جدًّا. لكنني متأكدة من أنك لا بد أن تكون مندهشًا.»

نظرت ميو إلى ماري وهي تضغط على أسنانها.

«أنت تمزح، أليس كذلك؟»

«…اليوم، سأتراجع خطوة إلى الوراء، لكنكِ أيضًا، أختي الكبرى. كوني عقلانية. ضرب شخص ما حتى يستسلم هو أمر تفعله الوحوش، وليس البشر. لا تفترضي أنني سأتحمل ذلك إلى الأبد.»

«لسبب ما، يبدو الأمر نذير شؤم بالنسبة لي، لكن في النهاية، هذه مسألة يجب أن يحكم فيها السيد الصغير».

«تتحدثين جيدًا. حتى الوحش يستمع عندما يُضرب. ألا ينبغي للبشر أن يستمعوا بشكل أفضل؟»

أولئك الذين ليسوا متعاقدين مع الظلال لا يمكنهم الاستفادة من إرث سولديريت.

بينما كانت ميو تبتعد بقبضتيها المرتعشتين، هزت ماري كتفيها.

«أنت تمزح، أليس كذلك؟»

«الآن أفهم لماذا وجدتهم الأخت الكبرى لونا مرهقين للغاية.»

«أختي الكبرى!»

«…شكرًا لكِ، سيدتي ماري.»

«كان من دواعي سروري مقابلتكِ. لم أقصد أن أكون غير لطيفة، لكنني سأكون ممتنة لو أظهرتِ كرمكِ الواسع بصفتكِ حاملة الراية للعشيرة الحاكمة في هوفيستر. إلى اللقاء.»

«على الرغم من أن ميو تجاوزت الحدود قليلاً في النهاية، إلا أنكِ يجب أن تكوني ممتنة لها، وليس لي. لو كنتِ قد هاجمتِ إيفليانوس قبل لحظة، لكانت كارثة.»

ثم عادت تعابير الندم على وجه جيلي إلى اللامبالاة.

كانت جيلي تدرك هذا أكثر من أي شخص آخر.

«كان أجود أنواع الشاي من جبال ميلا. وأنا أقدره أيضًا. حسنًا، هذا ليس مهمًا، جيلي. أرجو أن ترافق السيد بيشكل والآنسة مارجيلا إلى الباب، هلا فعلت ذلك؟»

لو كانت قد هاجمت الأخوين إيفليانوس في نوبة غضب، لوجد جين نفسه في موقف مروع.

كانت تلك اللحظة التي أُضيف فيها اسم آخر إلى قائمة الأشخاص الذين يريد قتلهم بقدر ما يريد قتل بوفارد.

لهذا السبب بدأت جيلي تشعر بالاستياء الشديد من نفسها.

عندما عجزت جيلي عن الرد وخفضت رأسها، رفعت ميو يدها. كانت على وشك صفع خد جيلي.

فبدلاً من أن تكون عوناً لـ جين، كانت على وشك ارتكاب خطأ بسبب مشاعر تافهة.

في الوقت نفسه، انبثقت نذير شؤم داخل جيلي.

«حسناً، هل عليّ أن أقول إن لديكِ حساً قوياً بالعدالة؟ على أي حال، يعجبني ذلك. أنتِ مربية طفل من سلالة نقية. أعتقد أن مربيتي كانت ستفعل الشيء نفسه.»

«الأخت الكبرى ماري؟»

ربتت ماري على كتف جيلي بابتسامة.

«وبالتأكيد، قد نبدو كأشرار. لكن منظمتنا «كينزيلو»، بمعنى أوسع، تعمل من أجل تحسين العالم.»

«أخبري الأصغر أن يحدد موعدًا ومكانًا للمبارزة. وجيلي…»

«…شكرًا لكِ، سيدتي ماري.»

«نعم.»

بالطبع، لم تكن لدى ميو أية نية أبدًا لإهانة الأخوين إيفليان لكسب رضا جين.

«في رأيي، لا يفقد الأصغر رباطة جأشه ويجن جنونه إلا عندما يكون رفاقه في مأزق. خاصةً عندما يتعلق الأمر بكِ، كوني أكثر ذكاءً في المستقبل. فأنتِ على الأرجح أكثر أهمية بالنسبة للأصغر من أي شخص آخر.»

«هوهو، لا أتذكر ذلك جيدًا. على الرغم من أنني أعتقد أنني سأتذكر لو انضم إلينا السير جين في الثورة.»

فبدلاً من أن تكون عوناً لـ جين، كانت على وشك ارتكاب خطأ بسبب مشاعر تافهة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط