المرحلة النهائية من تعزيز قوة برادامانتي (1)
«ما كان ليتجاهل هجوم جيلي.»
لم تستطع جيلي فهم نفسها.
“في الماضي، ما كنت لأكتفي بالكلمات فقط. كنت سأطيح بالعشيرة بأكملها. لكن هذه المرة، كبحت نفسي من أجلك.”
«صحيح أنهم كانوا مثيرين للاشمئزاز. لكن ما كان يجب أن أفقد السيطرة على مشاعري إلى هذا الحد…»
«أو ربما يكون السبب هو طاقة الفوضى التي قد تمتلكها مارجيلا…»
كان من المفترض أن يكون الأمر شيئًا يمكنها تجاهله. ومع ذلك، اندفع غضب لا يمكن تفسيره داخلها، وكاد يدفعها إلى مهاجمة الأخوين الإيفليين.
قال ذلك بهذه الطريقة، لكن الغريب أن موراكان شعر بالارتياح لعدم اضطراره لرؤية ميشا.
«حتى لو كنتِ هاجمتيهم، لما كان ذلك مشكلة كبيرة.»
«ربما تكون فكرة جيدة. موراكان، هل سمعت أي شيء مميز في غرفة الاستقبال؟»
هز جين كتفيه، مشيرًا إلى أن الحادثة لم تكن أمرًا مهمًا، بعد أن شرحت جيلي الأحداث التي وقعت في الردهة.
[هه، هه. ما زلت جاهلًا كالعادة، تعتمد على قوتك فقط. حسنًا، حسنًا! أستسلم، لقد خسرت!]
«أشعر بالخجل من نفسي. كدتُ أحرج السيد الصغير.»
«اتفقنا على إجراء مبارزة كل ثلاثة أشهر، لكن الأمر لا يزال يسبب لي صداعًا. القتال مرارًا وتكرارًا مع الأخت الكبرى ماري يُشكل إجهادًا كبيرًا على الجسم.»
«حسنًا، ربما كان سيحدث بعض المتاعب. لكنها لم تكن لتشكل ضربة قاضية.»
«صحيح أنهم كانوا مثيرين للاشمئزاز. لكن ما كان يجب أن أفقد السيطرة على مشاعري إلى هذا الحد…»
كان جين يؤمن بذلك حقًا، ولم يكن يقول ذلك لمجرد مواساة جيلي.
“نعم، هذا صحيح. أحسنتِ صنعًا. جيلي، هل وردت أي أخبار من تيكان؟”
السبب الأول كان بيشكل.
بالطبع، كانت موهوبة بشكل استثنائي ولا تزال تتمتع بإمكانيات هائلة، لكن بيشكل كان فنانًا في الفنون القتالية أكثر تقدمًا منها.
«ما كان ليتجاهل هجوم جيلي.»
توقف ترحيب فين فجأةً عندما أصيب بنوبة تشنج، وتدحرجت عيناه إلى الخلف بسبب ظهور بيكون.
حتى لو لم تشهد ميو تلك المشهد، ولو هاجمت جيلي، لكان بيشكل قد صد ضربة جيلي بسهولة.
«من المثير للاهتمام كيف يتلاعب الدجالون بمثل هذه التصريحات لكسب النفوذ، بغض النظر عن العصر، موراكان.»
كانت جيلي حاليًا في مستوى 7 نجوم.
«يحدث هذا كثيرًا. سأرسل رسالة بمجرد عودتها.”
بالطبع، كانت موهوبة بشكل استثنائي ولا تزال تتمتع بإمكانيات هائلة، لكن بيشكل كان فنانًا في الفنون القتالية أكثر تقدمًا منها.
«ماذا؟»
السبب الثاني هو أن هذا المكان هو «حديقة السيوف».
«السيدة غير متوفرة في الوقت الحالي.»
حتى لو لم يصد بيشكل هجوم جيلي، لكان جين قد استخدم ذريعة «عدم احترام حامل راية رونكاندل»، ولكان ذلك مشكلة يمكنهم التغاضي عنها بطريقة ما.
فرك موراكان جبهته. كان لا بد أيضًا من مشاركة المعلومات التي حصلوا عليها من كينزيلو مع ميشا.
خاصةً بالنظر إلى أنهم كانوا ضيوفًا غير مدعوين وصلوا دون أي اتصال مسبق.
حتى لو لم يصد بيشكل هجوم جيلي، لكان جين قد استخدم ذريعة «عدم احترام حامل راية رونكاندل»، ولكان ذلك مشكلة يمكنهم التغاضي عنها بطريقة ما.
«لكن الجزء الذي قالت فيه جيلي إنها فجأة لم تستطع السيطرة على غضبها غريب. هل يمكن أن يكون ذلك بسبب صلتها بي؟ ربما كانت تتراكم عليها الضغوط دون أن تدرك ذلك مؤخرًا.»
«أو ربما يكون السبب هو طاقة الفوضى التي قد تمتلكها مارجيلا…»
لو كان الأمر كذلك، لكان جين أكثر حذرًا. فكلما فعل أحدهم شيئًا يضر بجين، كانت جيلي تنفجر غضبًا، لكنها كانت دائمًا عقلانية عندما يتعلق الأمر بمواقف قد تضر بمكانة جين.
«حتى لو كنتِ هاجمتيهم، لما كان ذلك مشكلة كبيرة.»
«أو ربما يكون السبب هو طاقة الفوضى التي قد تمتلكها مارجيلا…»
“في الماضي، ما كنت لأكتفي بالكلمات فقط. كنت سأطيح بالعشيرة بأكملها. لكن هذه المرة، كبحت نفسي من أجلك.”
على أي حال، اعتقد جين أن جيلي لم تكن تثير ضجة حول مثل هذه المسألة. وكان صحيحًا أيضًا أن مارجيلا تمتلك قوة غريبة.
«تيمار. لا يجد الراحة حتى في الموت. لماذا هؤلاء الناس من فيرمونت مهووسون إلى هذا الحد بالعثور على جثته؟ من المدهش كيف تلجأ القوى العظمى إلى نفس الأساليب التي يستخدمها لصوص القبور العاديون.»
«لو كنت مكانك، لفعلتُ الشيء نفسه. لذا لا تقلق.»
-حماية؟ لكنه ليس درعًا.
«نعم، فطيرة الفراولة. ففي النهاية، لطالما أطلق البشر مثل هذا الهراء على مر التاريخ. عليهم فقط أن يكونوا صادقين بشأن رغبتهم في إشباع رغباتهم بدلًا من التمسك بالمثل العليا أو عالم أفضل. أعني، إنهم يسمون ذلك قضيتهم.»
«ربما تكون فكرة جيدة. موراكان، هل سمعت أي شيء مميز في غرفة الاستقبال؟»
«من المثير للاهتمام كيف يتلاعب الدجالون بمثل هذه التصريحات لكسب النفوذ، بغض النظر عن العصر، موراكان.»
تحدث موراكان بعبارة مريرة. كان السبب وراء بحث فيرمونت عن جثة تيمار لا يزال يزعج جين.
«لأن البشر جنس ضعيف تمامًا. ولهذا السبب، في العصور القديمة، أصر بعض التنانين المجنونة على قتل البشر باستثناء المفيدين منهم. بل إنهم اقترحوا قتل 80% من السكان.»
«لا يبدو أن والدتك تشك كثيرًا في تلك المعلومات. يبدو أن بيراكت خاض معارك شديدة ضد والدتك في الماضي. هل من الصحيح القول إنهما كانا يشعران بروح زمالة معينة كخصمين؟»
«هذا جنون بحد ذاته.»
«ماذا؟»
«لهذا السبب قتلتُ تلك التنانين. حسنًا، كان السبب في ذلك أن أفعالهم كانت سخيفة ومزعجة أكثر منه من أجل مصلحة البشر.»
«بما أنها ذكرت اختيار الموضوع أيضًا، لماذا لا تبحث عن شيء آخر غير المبارزة؟»
«أنتَ أنتَ. لكن على أي حال، جيلي. هل طلبت الأخت الكبرى ماري تحديد موعد للمبارزة؟»
توقف ترحيب فين فجأةً عندما أصيب بنوبة تشنج، وتدحرجت عيناه إلى الخلف بسبب ظهور بيكون.
«نعم، سيدي الصغير.»
لقد مر ما يقرب من شهرين منذ آخر لقاء بينهما، لكن فاليريا لم تتوصل بعد إلى مكان وجود قبيلة القطط. وبالمثل، لم تجد كويكانتيل أي شيء عن عائلة رونتيلجيوس.
«اتفقنا على إجراء مبارزة كل ثلاثة أشهر، لكن الأمر لا يزال يسبب لي صداعًا. القتال مرارًا وتكرارًا مع الأخت الكبرى ماري يُشكل إجهادًا كبيرًا على الجسم.»
“نعم، هذا صحيح. أحسنتِ صنعًا. جيلي، هل وردت أي أخبار من تيكان؟”
تذكر المرة التي أنقذ فيها صغار البشر الوحوش، وأطلقت ماري نسخة معدلة من «فولكان»، وهي حركة نهائية.
«لا يبدو أن والدتك تشك كثيرًا في تلك المعلومات. يبدو أن بيراكت خاض معارك شديدة ضد والدتك في الماضي. هل من الصحيح القول إنهما كانا يشعران بروح زمالة معينة كخصمين؟»
«إذا انجرفت الأخت الكبرى ماري واستخدمت تلك الحركة أثناء المبارزة… مجرد التفكير في الأمر يجعلني أشعر بالدوار.»
«من المثير للاهتمام كيف يتلاعب الدجالون بمثل هذه التصريحات لكسب النفوذ، بغض النظر عن العصر، موراكان.»
تدفق عرق بارد على ظهره.
فرك موراكان جبهته. كان لا بد أيضًا من مشاركة المعلومات التي حصلوا عليها من كينزيلو مع ميشا.
«بما أنها ذكرت اختيار الموضوع أيضًا، لماذا لا تبحث عن شيء آخر غير المبارزة؟»
«لم يبلغ بيراكت روزا بالمعلومات المتعلقة بـ«العائلة الإمبراطورية لفيرمونت».
«ربما تكون فكرة جيدة. موراكان، هل سمعت أي شيء مميز في غرفة الاستقبال؟»
-… لكن العيب الوحيد في «برادامانتي» هو أنه لا يوفر الحماية لمستخدمه.
«ذلك الرجل المسمى بيراكت خدع أمك قليلاً. لم يذكر لأمك سوى أن زيبل يبحث عن قبر تيمار.»
«سيدي جين رونكاندل! تفضل… آه.»
«لم يبلغ بيراكت روزا بالمعلومات المتعلقة بـ«العائلة الإمبراطورية لفيرمونت».
«ذلك الرجل المسمى بيراكت خدع أمك قليلاً. لم يذكر لأمك سوى أن زيبل يبحث عن قبر تيمار.»
«لا يبدو أن والدتك تشك كثيرًا في تلك المعلومات. يبدو أن بيراكت خاض معارك شديدة ضد والدتك في الماضي. هل من الصحيح القول إنهما كانا يشعران بروح زمالة معينة كخصمين؟»
[نواة مخلوق شيطاني.]
«بما أن عشيرتنا على وشك بدء تحقيق شامل حول القبر، فستعلم والدتي في النهاية أن فيرمونت متورطة أيضًا. ومع ذلك، في الوقت الحالي، من المفترض أن تتمكن من الحفاظ على تفوق معلوماتي فيما يتعلق بالقبر.»
«أنتَ أنتَ. لكن على أي حال، جيلي. هل طلبت الأخت الكبرى ماري تحديد موعد للمبارزة؟»
حتى بعد مغادرة كينزيلو، لم تتصل روزا بجين على انفراد. وذلك على الرغم من سماعها لبيركت يتحدث عن «القبر».
«أنتَ أنتَ. لكن على أي حال، جيلي. هل طلبت الأخت الكبرى ماري تحديد موعد للمبارزة؟»
كان السبب الوحيد وراء ذلك بسيطًا.
«ذلك الرجل المسمى بيراكت خدع أمك قليلاً. لم يذكر لأمك سوى أن زيبل يبحث عن قبر تيمار.»
«كانت والدتي تعلم بالفعل بوجود قبر تيمار. ربما كانت تعلم حتى أن زيبل كان يبحث عنه.»
بينما كان جين يداعب «برادامانتي» بحنان، ارتسمت ابتسامة رضا على شفتيه، وتحدث بيكون بنبرة متحمسة.
لم يكن يتوقع ذلك حقًا، لكنه بدا أمرًا محتملًا.
-حماية؟ لكنه ليس درعًا.
«لا بد أن أمي كانت تنتظر اللحظة المناسبة للعثور على قبر تيمار، حتى لو كان ذلك يعني خرق العهد مع زيبل. أو ربما اعتقدت أنه لا داعي للعثور عليه.»
-… لكن العيب الوحيد في «برادامانتي» هو أنه لا يوفر الحماية لمستخدمه.
على أي حال، كانت الظروف على وشك التغير. وبما أن كينزيلو وجين كلاهما قد أشارا إلى وجود القبر وحقيقة أن جين كان يبحث عنه، فمن الطبيعي أن تتحرك روزا.
حتى لو لم يصد بيشكل هجوم جيلي، لكان جين قد استخدم ذريعة «عدم احترام حامل راية رونكاندل»، ولكان ذلك مشكلة يمكنهم التغاضي عنها بطريقة ما.
«تيمار. لا يجد الراحة حتى في الموت. لماذا هؤلاء الناس من فيرمونت مهووسون إلى هذا الحد بالعثور على جثته؟ من المدهش كيف تلجأ القوى العظمى إلى نفس الأساليب التي يستخدمها لصوص القبور العاديون.»
حتى بعد مغادرة كينزيلو، لم تتصل روزا بجين على انفراد. وذلك على الرغم من سماعها لبيركت يتحدث عن «القبر».
تحدث موراكان بعبارة مريرة. كان السبب وراء بحث فيرمونت عن جثة تيمار لا يزال يزعج جين.
«لم يبلغ بيراكت روزا بالمعلومات المتعلقة بـ«العائلة الإمبراطورية لفيرمونت».
«يجب أن ألتقي بالسيدة ميشا مرة واحدة على الأقل. كما أنني بحاجة إلى مشاركة القصة المتعلقة بأريا هيستور.»
«أود أن أجربه الآن.»
«أوه، هل عليّ أن ألتقي بها مرة أخرى؟»
كانت غائبة منذ أكثر من شهر دون أن تُعلم موظفيها حتى بموعد عودتها.
«أعتقد أنه يجب أن تتعرف عليها أنت أيضًا.»
«لا يبدو أن والدتك تشك كثيرًا في تلك المعلومات. يبدو أن بيراكت خاض معارك شديدة ضد والدتك في الماضي. هل من الصحيح القول إنهما كانا يشعران بروح زمالة معينة كخصمين؟»
فرك موراكان جبهته. كان لا بد أيضًا من مشاركة المعلومات التي حصلوا عليها من كينزيلو مع ميشا.
هكذا بدأت رسالة لورد فولتاجا، المليئة بالقصص العادية والتملق.
«وقد كتمت غضبك جيدًا. كانت هناك فرص كافية لتفريغ غضبك على أمي، أليس كذلك؟»
«لا يبدو أن والدتك تشك كثيرًا في تلك المعلومات. يبدو أن بيراكت خاض معارك شديدة ضد والدتك في الماضي. هل من الصحيح القول إنهما كانا يشعران بروح زمالة معينة كخصمين؟»
«لم أكتم غضبي.»
بينما كان جين يداعب «برادامانتي» بحنان، ارتسمت ابتسامة رضا على شفتيه، وتحدث بيكون بنبرة متحمسة.
«ماذا؟»
-السيد جين رونكاندل المحترم، بفضل جهودك، أصبحت أراضي فولتاجا…
«صرختُ في وجه أمك. سألتها إن كانت تعرف مكان جثته. تهربت من السؤال، وأعطتني إجابة غامضة. الآن لا أستطيع تصديقها حتى لو قالت إنها لا تعرف.»
«اتفقنا على إجراء مبارزة كل ثلاثة أشهر، لكن الأمر لا يزال يسبب لي صداعًا. القتال مرارًا وتكرارًا مع الأخت الكبرى ماري يُشكل إجهادًا كبيرًا على الجسم.»
أضاف موراكان بعض الملاحظات الساخرة، لكن روزا ردت بهدوء وأرسلته في طريقه.
بينما كان جين يداعب «برادامانتي» بحنان، ارتسمت ابتسامة رضا على شفتيه، وتحدث بيكون بنبرة متحمسة.
“في الماضي، ما كنت لأكتفي بالكلمات فقط. كنت سأطيح بالعشيرة بأكملها. لكن هذه المرة، كبحت نفسي من أجلك.”
«أوه، هل عليّ أن ألتقي بها مرة أخرى؟»
“نعم، هذا صحيح. أحسنتِ صنعًا. جيلي، هل وردت أي أخبار من تيكان؟”
[إنه مذهل، أليس كذلك؟]
رسالة من تيكان. كان ذلك يعني أخبارًا عن «قبيلة القطط» و«عشيرة الشياطين، عائلة رونتيلجيوس».
«إذن، تقصد الوظيفة التي تشكل الدرع باستخدام طاقة الظل.»
لقد مر ما يقرب من شهرين منذ آخر لقاء بينهما، لكن فاليريا لم تتوصل بعد إلى مكان وجود قبيلة القطط. وبالمثل، لم تجد كويكانتيل أي شيء عن عائلة رونتيلجيوس.
«كفى مجاملات، بيكون. بما أنك طلبت منا الحضور، فلا بد أنك قد أعددت ما هو مطلوب. هل اكتمل تقوية برادامانتي؟”
حتى باستخدام سحر التتبع، لم يكن العثور على قبيلة القطط مهمة سهلة، وكانت كويكانتيل لا تزال هاربة إمبراطورية متخفية، لذا كانت هناك حدود للمعلومات التي يمكنها جمعها بنفسها. استغرق الأمر وقتًا.
لقد أصبح سيفه المحبوب أكثر صلابة وحدة.
كل ما كان بوسع جين فعله هو الأمل في أن يكون أفراد قبيلة القطط سالمين معافين.
«من المثير للاهتمام كيف يتلاعب الدجالون بمثل هذه التصريحات لكسب النفوذ، بغض النظر عن العصر، موراكان.»
«نعم، أيها السيد الصغير. يبدو أن عملاء «الطاووس ذي الألوان السبعة» لا يتحركون بسهولة في الآونة الأخيرة.»
في اليوم التالي، لم تكن روزا قد استدعت جين بعد.
«مع تزايد الأعين المراقبة لهم، فهذه مشكلة لا مفر منها. ومع ذلك، فإن الأمر محبط. لا يمكنني اتخاذ أي إجراء بنفسي.»
«آمل أن تكون بخير، لورد بيكون.»
زاب.
-لقد صنعت عددًا لا يحصى من الدروع طوال حياتي، لكن لم يكن أي منها أفضل من الدروع التي تُشكل باستخدام طاقة الظل. لذا، عندما صممت «باريسادا»، أضفت وظيفة لتشكيل الدرع عن طريق ضخ طاقة الظل.
دخل الخادم بيترو غرفة جين.
-لقد صنعت عددًا لا يحصى من الدروع طوال حياتي، لكن لم يكن أي منها أفضل من الدروع التي تُشكل باستخدام طاقة الظل. لذا، عندما صممت «باريسادا»، أضفت وظيفة لتشكيل الدرع عن طريق ضخ طاقة الظل.
«سيدي الصغير، وصلت رسالة من لورد فولتاجا.»
«نعم، فطيرة الفراولة. ففي النهاية، لطالما أطلق البشر مثل هذا الهراء على مر التاريخ. عليهم فقط أن يكونوا صادقين بشأن رغبتهم في إشباع رغباتهم بدلًا من التمسك بالمثل العليا أو عالم أفضل. أعني، إنهم يسمون ذلك قضيتهم.»
-السيد جين رونكاندل المحترم، بفضل جهودك، أصبحت أراضي فولتاجا…
خاصةً بالنظر إلى أنهم كانوا ضيوفًا غير مدعوين وصلوا دون أي اتصال مسبق.
هكذا بدأت رسالة لورد فولتاجا، المليئة بالقصص العادية والتملق.
«صرختُ في وجه أمك. سألتها إن كانت تعرف مكان جثته. تهربت من السؤال، وأعطتني إجابة غامضة. الآن لا أستطيع تصديقها حتى لو قالت إنها لا تعرف.»
ومع ذلك، احتوت الرسالة على رسالة مهمة على الرغم من افتقارها للمحتوى الجوهري.
خاصةً بالنظر إلى أنهم كانوا ضيوفًا غير مدعوين وصلوا دون أي اتصال مسبق.
تقوية برادامانتي.
كان جين يؤمن بذلك حقًا، ولم يكن يقول ذلك لمجرد مواساة جيلي.
كانت رسالة أرسلها بيكون مينش عبر لورد فولتاغا لإيصال الأخبار المتعلقة بذلك.
«وقد كتمت غضبك جيدًا. كانت هناك فرص كافية لتفريغ غضبك على أمي، أليس كذلك؟»
«للحذر، دعنا ننتظر حتى غدًا لاستدعاء أمي. إذا لم يصل، علينا الذهاب فورًا.»
————
ومع ذلك، لم يتمكنوا من مقابلة ميشا.
في اليوم التالي، لم تكن روزا قد استدعت جين بعد.
حتى باستخدام سحر التتبع، لم يكن العثور على قبيلة القطط مهمة سهلة، وكانت كويكانتيل لا تزال هاربة إمبراطورية متخفية، لذا كانت هناك حدود للمعلومات التي يمكنها جمعها بنفسها. استغرق الأمر وقتًا.
على الرغم من تكليفه ببعض المهام الروتينية كالمعتاد، أرسل جين بيلوب متنكراً وزار «فيلو» في مملكة ميلا.
حتى باستخدام سحر التتبع، لم يكن العثور على قبيلة القطط مهمة سهلة، وكانت كويكانتيل لا تزال هاربة إمبراطورية متخفية، لذا كانت هناك حدود للمعلومات التي يمكنها جمعها بنفسها. استغرق الأمر وقتًا.
«السيدة غير متوفرة في الوقت الحالي.»
[أنا بحاجة إليه. لتفعيل تلك الوظيفة، أحتاج إلى جوهر مخلوق شيطاني تم حفظه لمدة ألف عام. وإلا، سأحتاج إلى قلوب عدة تنانين، وهذا أمر غير ممكن، أليس كذلك؟]
ومع ذلك، لم يتمكنوا من مقابلة ميشا.
«للحذر، دعنا ننتظر حتى غدًا لاستدعاء أمي. إذا لم يصل، علينا الذهاب فورًا.»
كانت غائبة منذ أكثر من شهر دون أن تُعلم موظفيها حتى بموعد عودتها.
قال ذلك بهذه الطريقة، لكن الغريب أن موراكان شعر بالارتياح لعدم اضطراره لرؤية ميشا.
«يحدث هذا كثيرًا. سأرسل رسالة بمجرد عودتها.”
دخل الخادم بيترو غرفة جين.
بما أنها كانت تتولى جميع مسؤوليات سولديريت، فمن الطبيعي أن تقضي ميشا أيامًا مزدحمة دون لحظة راحة.
«أوه، هل عليّ أن ألتقي بها مرة أخرى؟»
“هذا أشبه بمحاولة استخدام السماد كدواء عندما لا يكون لديك دواء. لقد مشينا دون جدوى.”
«ذلك الرجل المسمى بيراكت خدع أمك قليلاً. لم يذكر لأمك سوى أن زيبل يبحث عن قبر تيمار.»
قال ذلك بهذه الطريقة، لكن الغريب أن موراكان شعر بالارتياح لعدم اضطراره لرؤية ميشا.
«هل تعني أنه يمكنك تحسينه أكثر؟»
توجه الاثنان مباشرةً إلى فولتاجا ثم إلى منزل فين برانش.
لقد مر ما يقرب من شهرين منذ آخر لقاء بينهما، لكن فاليريا لم تتوصل بعد إلى مكان وجود قبيلة القطط. وبالمثل، لم تجد كويكانتيل أي شيء عن عائلة رونتيلجيوس.
«سيدي جين رونكاندل! تفضل… آه.»
[نواة مخلوق شيطاني.]
توقف ترحيب فين فجأةً عندما أصيب بنوبة تشنج، وتدحرجت عيناه إلى الخلف بسبب ظهور بيكون.
هكذا بدأت رسالة لورد فولتاجا، المليئة بالقصص العادية والتملق.
[هل وصلتم؟]
عند سماع ذلك، صرخ موراكان بدهشة.
«آمل أن تكون بخير، لورد بيكون.»
ومع ذلك، لم يتمكنوا من مقابلة ميشا.
«كفى مجاملات، بيكون. بما أنك طلبت منا الحضور، فلا بد أنك قد أعددت ما هو مطلوب. هل اكتمل تقوية برادامانتي؟”
«للحذر، دعنا ننتظر حتى غدًا لاستدعاء أمي. إذا لم يصل، علينا الذهاب فورًا.»
[في الواقع، لم أطلب منكما الحضور أبدًا، أليس كذلك يا موراكان؟]
-حماية؟ لكنه ليس درعًا.
“أوه، أهذا صحيح؟”
كل ما كان بوسع جين فعله هو الأمل في أن يكون أفراد قبيلة القطط سالمين معافين.
عندما رأى جين الاثنين يتبادلان المزاح، انفجر ضاحكًا.
على أي حال، اعتقد جين أن جيلي لم تكن تثير ضجة حول مثل هذه المسألة. وكان صحيحًا أيضًا أن مارجيلا تمتلك قوة غريبة.
[هه، هه. ما زلت جاهلًا كالعادة، تعتمد على قوتك فقط. حسنًا، حسنًا! أستسلم، لقد خسرت!]
«اتفقنا على إجراء مبارزة كل ثلاثة أشهر، لكن الأمر لا يزال يسبب لي صداعًا. القتال مرارًا وتكرارًا مع الأخت الكبرى ماري يُشكل إجهادًا كبيرًا على الجسم.»
سيطر بيكون على أنفاسه وهو يخرج السيف من ورشة الحدادة تحت الأرض.
حتى باستخدام سحر التتبع، لم يكن العثور على قبيلة القطط مهمة سهلة، وكانت كويكانتيل لا تزال هاربة إمبراطورية متخفية، لذا كانت هناك حدود للمعلومات التي يمكنها جمعها بنفسها. استغرق الأمر وقتًا.
كان «برادامانتي».
هز جين كتفيه، مشيرًا إلى أن الحادثة لم تكن أمرًا مهمًا، بعد أن شرحت جيلي الأحداث التي وقعت في الردهة.
للوهلة الأولى، لم يبدُ أن شيئًا قد تغير، لكن جين لاحظ الفرق بنظرة واحدة.
«ذلك الرجل المسمى بيراكت خدع أمك قليلاً. لم يذكر لأمك سوى أن زيبل يبحث عن قبر تيمار.»
لقد أصبح سيفه المحبوب أكثر صلابة وحدة.
[هل وصلتم؟]
بينما كان جين يداعب «برادامانتي» بحنان، ارتسمت ابتسامة رضا على شفتيه، وتحدث بيكون بنبرة متحمسة.
«من المثير للاهتمام كيف يتلاعب الدجالون بمثل هذه التصريحات لكسب النفوذ، بغض النظر عن العصر، موراكان.»
[إنه مذهل، أليس كذلك؟]
رسالة من تيكان. كان ذلك يعني أخبارًا عن «قبيلة القطط» و«عشيرة الشياطين، عائلة رونتيلجيوس».
«أود أن أجربه الآن.»
هكذا بدأت رسالة لورد فولتاجا، المليئة بالقصص العادية والتملق.
«لكنه لم يكتمل تمامًا بعد.»
[أنا بحاجة إليه. لتفعيل تلك الوظيفة، أحتاج إلى جوهر مخلوق شيطاني تم حفظه لمدة ألف عام. وإلا، سأحتاج إلى قلوب عدة تنانين، وهذا أمر غير ممكن، أليس كذلك؟]
«هل تعني أنه يمكنك تحسينه أكثر؟»
«لا يبدو أن والدتك تشك كثيرًا في تلك المعلومات. يبدو أن بيراكت خاض معارك شديدة ضد والدتك في الماضي. هل من الصحيح القول إنهما كانا يشعران بروح زمالة معينة كخصمين؟»
[هناك وظيفة أخرى لم أضفها بعد.]
على الرغم من تكليفه ببعض المهام الروتينية كالمعتاد، أرسل جين بيلوب متنكراً وزار «فيلو» في مملكة ميلا.
-… لكن العيب الوحيد في «برادامانتي» هو أنه لا يوفر الحماية لمستخدمه.
لم يكن يتوقع ذلك حقًا، لكنه بدا أمرًا محتملًا.
-حماية؟ لكنه ليس درعًا.
«صحيح أنهم كانوا مثيرين للاشمئزاز. لكن ما كان يجب أن أفقد السيطرة على مشاعري إلى هذا الحد…»
-لقد صنعت عددًا لا يحصى من الدروع طوال حياتي، لكن لم يكن أي منها أفضل من الدروع التي تُشكل باستخدام طاقة الظل. لذا، عندما صممت «باريسادا»، أضفت وظيفة لتشكيل الدرع عن طريق ضخ طاقة الظل.
فرك موراكان جبهته. كان لا بد أيضًا من مشاركة المعلومات التي حصلوا عليها من كينزيلو مع ميشا.
تذكر جين المحادثة التي دارت بينه وبين بيكون عند لقائهما الأول.
السبب الأول كان بيشكل.
«إذن، تقصد الوظيفة التي تشكل الدرع باستخدام طاقة الظل.»
«يجب أن ألتقي بالسيدة ميشا مرة واحدة على الأقل. كما أنني بحاجة إلى مشاركة القصة المتعلقة بأريا هيستور.»
[هذا صحيح. بفضل المواد التي زودتني بها من مقابر تيمار والحديد القديم، أوشك العمل على الانتهاء. ومع ذلك، هناك مكون واحد آخر أحتاجه.]
«يجب أن ألتقي بالسيدة ميشا مرة واحدة على الأقل. كما أنني بحاجة إلى مشاركة القصة المتعلقة بأريا هيستور.»
«ماذا تحتاج أيضًا؟»
كانت جيلي حاليًا في مستوى 7 نجوم.
[نواة مخلوق شيطاني.]
تذكر المرة التي أنقذ فيها صغار البشر الوحوش، وأطلقت ماري نسخة معدلة من «فولكان»، وهي حركة نهائية.
عند سماع ذلك، صرخ موراكان بدهشة.
«بما أنها ذكرت اختيار الموضوع أيضًا، لماذا لا تبحث عن شيء آخر غير المبارزة؟»
«جوهر مخلوق شيطاني. جوهر مخلوق شيطاني؟ لماذا تحتاج إلى شيء كهذا لصنع سيف؟»
«صرختُ في وجه أمك. سألتها إن كانت تعرف مكان جثته. تهربت من السؤال، وأعطتني إجابة غامضة. الآن لا أستطيع تصديقها حتى لو قالت إنها لا تعرف.»
[أنا بحاجة إليه. لتفعيل تلك الوظيفة، أحتاج إلى جوهر مخلوق شيطاني تم حفظه لمدة ألف عام. وإلا، سأحتاج إلى قلوب عدة تنانين، وهذا أمر غير ممكن، أليس كذلك؟]
«بما أنها ذكرت اختيار الموضوع أيضًا، لماذا لا تبحث عن شيء آخر غير المبارزة؟»
«أين يمكننا العثور عليه؟» تدخل جين قبل أن يتمكن موراكان من طرح المزيد من الأسئلة.
“هذا أشبه بمحاولة استخدام السماد كدواء عندما لا يكون لديك دواء. لقد مشينا دون جدوى.”
حتى بعد مغادرة كينزيلو، لم تتصل روزا بجين على انفراد. وذلك على الرغم من سماعها لبيركت يتحدث عن «القبر».
