Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 57

حلقة تخزين
PDF

حلقة تخزين

الفصل السابع و الخمسون: حلقة التخزين

 

 

 

في عيني سيدة المعقل تشينغهي، لم تكن الساحة خالية كما بدت لغيرها؛ فقد ازدحمت بأطياف غامضة، شيوخًا وشبانًا، التفوا جميعًا حول البئر الجاف. بعضهم ظل صامتًا، بينما أخذ آخرون يتحدثون بلا انقطاع.

 

 

قالتها سيدة المعقل تشينغهي بمنتهى البساطة.

“حسنًا، حسنًا، سأبلغ الجنرال فانغ بما تريدون.”

 

 

“وهكذا لن تضطر أمي إلى الذهاب إلى معبد دُووو بعد الآن.”

أومأت سيدة المعقل تشينغهي مرارًا، ثم التفتت إلى فانغ تشين.

 

 

“حسنًا. والداي يؤمنان بالبوذية، لذا يمكنك الإقامة في قصر فانغ لبعض الوقت. ستسكنين في قاعة البوذية.”

“أيها الجنرال فانغ، يقولون إنهم يرجون منك الموافقة على طلبهم وطرد مزارعي طائفة روح الدم من شيا العظمى.”

 

 

“هل رحلوا جميعًا؟”

تغير تعبير فانغ تشين قليلًا.

 

 

 

“أترين الأشباح؟”

 

 

خفضت فانغ تشينغياو صوتها.

على مدى السنوات الخمس الماضية، خضعت روحه لظهور الروح مرات لا تُحصى، ومع ذلك لم ير شبحًا واحدًا قط. أما هذه الراهبة الصغيرة، وهي في المستوى الثاني من تنقية تشي، فكانت ترى الأشباح حقًا؟

 

 

 

“قال لي سيدي إنني وُلدت بعينَي يين ويانغ، ولذلك أستطيع رؤية الأشباح.”

 

 

 

أومأت سيدة المعقل تشينغهي.

“أيها الجنرال فانغ، يقولون إنهم يرجون منك الموافقة على طلبهم وطرد مزارعي طائفة روح الدم من شيا العظمى.”

 

 

ازداد فزع الداوي لي. كانت هذه الراهبة الصغيرة جيدة في كل شيء، إلا أنها لا تكف عن رؤية الأشباح، وهذا وحده كان كافيًا ليبقي أعصابه مشدودة.

تجاهلهما فانغ تشين. وبعد حديث قصير، عاد إلى ساحته.

 

“لكن زراعتك لا تتجاوز المستوى الثاني من تنقية تشي. كيف يمكنك مساعدتي؟”

“أخبريهم أنني سأفعل.”

ثم أضاف:

 

 

أومأ فانغ تشين ببطء.

 

 

 

فتراءى لسيدة المعقل تشينغهي أن الأطياف جميعًا انحنوا أمام فانغ تشين.

كان وعاء الصدقة الذهبي كنز شو هوي السحري، وكان في الحلقة نحو مئة حجر من أحجار الروح منخفضة الجودة.

 

وما إن بلغ الخبر فانغ كانغهاي وزوجته حتى أسرعا إليه، كما وصل فانغ كانجيو إلى أمام فانغ تشين على كرسيه المتحرك.

“أيها الجنرال فانغ، إنهم يودعونك.”

 

 

“فيها ثماني بصمات روح. ليست عادية فعلًا.”

ضم فانغ تشين قبضتيه وانحنى لهم.

 

 

 

“رحلة آمنة للجميع.”

وقف مفوض حرس السيوف ليو أمامه، وقال ببرود:

 

تبادل فانغ كانغهاي وأخوه نظرة غريبة أخرى، بعدما تبددت شكوكهما للحظات.

“هل رحلوا جميعًا؟”

 

 

لحسن الحظ، لم يكن فانغ تشين ينوي الزواج من راهبة صغيرة. ولا عجب في توترهم؛ فهذه كانت المرة الأولى منذ سنوات التي يعيد فيها امرأة إلى قصر فانغ.

سارع الداوي لي بالسؤال.

 

 

 

“رحلوا.”

 

 

ارتداها فانغ تشين، ثم ضخ فيها طاقته الروحية ببطء.

أومأت سيدة المعقل تشينغهي.

 

 

“أيها الجنرال فانغ، يقولون إنهم يرجون منك الموافقة على طلبهم وطرد مزارعي طائفة روح الدم من شيا العظمى.”

“وقد وعدتهم بأن أبقى في شيا العظمى لأساعد الجنرال فانغ على طرد طائفة روح الدم.”

وما إن وقعت عيناه على وجه سيدة المعقل تشينغهي، حتى ارتسمت على وجهه ابتسامة ذات مغزى.

 

 

قطب الداوي لي حاجبيه.

 

 

“أقول لكم، أما زلتم تجرؤون على تجاهل قصر فانغ واقتحامه قسرًا؟ أم أن قائدكم شياو شينسي يريد أن يجعل من قصر فانغ عدوًا له؟”

“أيتها الراهبة الصغيرة، ذلك وعدك أنت، ولا علاقة لي به. سأغادر هذا المكان، فعليك أن تأتي معي.”

 

 

 

“وقد وعدت عنك أيضًا.”

 

 

“إذن أستأذن بالرحيل.”

قالتها سيدة المعقل تشينغهي بمنتهى البساطة.

 

 

 

“ماذا؟! وعدتِ عني أيضًا؟! وهل استأذنتِني أصلًا؟!”

 

 

“مساحة متر مكعب واحد… ليست سيئة.”

حدق فيها الداوي لي غير مصدق.

لحسن الحظ، لم يكن فانغ تشين ينوي الزواج من راهبة صغيرة. ولا عجب في توترهم؛ فهذه كانت المرة الأولى منذ سنوات التي يعيد فيها امرأة إلى قصر فانغ.

 

 

“قال لي سيدي إنني إن قطعت وعدًا لهم، فعليّ الوفاء به. وإن أخلفته، فستعترض طريقي مصائب كثيرة في الزراعة.”

 

 

 

ظل الداوي لي صامتًا لحظات، ثم سألها:

“ومع ذلك وافقتِ بسهولة، بل ووعدتِ عني أيضًا! أيتها الراهبة الصغيرة، ما أضيق أفقكِ! لو علمت بهذا، لما أنقذتكِ من أولئك المتاجرين بالبشر!”

 

“أقول لكم، أما زلتم تجرؤون على تجاهل قصر فانغ واقتحامه قسرًا؟ أم أن قائدكم شياو شينسي يريد أن يجعل من قصر فانغ عدوًا له؟”

“ألم يخبركِ سيدكِ ألا توافقي بسهولة على طلبات هؤلاء؟”

“أيها الجنرال فانغ، يريد الجنرال يو إغلاق معقل الرحمة، لكن الأيتام والأرامل هنا لن يجدوا مكانًا يذهبون إليه. فكرت… هل يمكن لقاعة تشينغياو أن تتولى أمر هذا المعقل؟”

 

تجاهلهما فانغ تشين. وبعد حديث قصير، عاد إلى ساحته.

أومأت سيدة المعقل تشينغهي.

 

 

توقفت تشينغهي، واحمر وجهها قليلًا. وبعد تردد طويل، همست:

“أظنه قال ذلك.”

 

 

ازداد فزع الداوي لي. كانت هذه الراهبة الصغيرة جيدة في كل شيء، إلا أنها لا تكف عن رؤية الأشباح، وهذا وحده كان كافيًا ليبقي أعصابه مشدودة.

كاد الداوي لي يفقد صبره.

 

 

“وقد وعدت عنك أيضًا.”

“ومع ذلك وافقتِ بسهولة، بل ووعدتِ عني أيضًا! أيتها الراهبة الصغيرة، ما أضيق أفقكِ! لو علمت بهذا، لما أنقذتكِ من أولئك المتاجرين بالبشر!”

 

 

 

اشتد العبوس على وجهه، وقد امتلأ صدره سخطًا.

جاء صوت شوجي من خلف الباب.

 

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

لحسن الحظ، لم يكن فانغ تشين ينوي الزواج من راهبة صغيرة. ولا عجب في توترهم؛ فهذه كانت المرة الأولى منذ سنوات التي يعيد فيها امرأة إلى قصر فانغ.

 

“قال لي سيدي إنني إن قطعت وعدًا لهم، فعليّ الوفاء به. وإن أخلفته، فستعترض طريقي مصائب كثيرة في الزراعة.”

“إن كنت تريد الرحيل، فارحل. هذه شؤون شيا العظمى، ولا علاقة لك بها.”

“فانغ تشينغياو، هل بقي شيء آخر؟”

 

ضم الداوي لي قبضتيه.

ضم الداوي لي قبضتيه.

ظل الداوي لي صامتًا لحظات، ثم سألها:

 

 

“إذن أستأذن بالرحيل.”

 

 

 

ثم تسلق الجدار بخفة واختفى خلفه.

ولأنه لم ينوِ استخدامه، أعاده إلى حلقة التخزين.

 

 

التفت فانغ تشين إلى سيدة المعقل تشينغهي.

 

 

 

“وأنت أيضًا، عودي إلى معقلك.”

“قال لي سيدي إنني إن قطعت وعدًا لهم، فعليّ الوفاء به. وإن أخلفته، فستعترض طريقي مصائب كثيرة في الزراعة.”

 

 

هزت تشينغهي رأسها.

في عيني سيدة المعقل تشينغهي، لم تكن الساحة خالية كما بدت لغيرها؛ فقد ازدحمت بأطياف غامضة، شيوخًا وشبانًا، التفوا جميعًا حول البئر الجاف. بعضهم ظل صامتًا، بينما أخذ آخرون يتحدثون بلا انقطاع.

 

 

“أيها الجنرال فانغ، عليّ الوفاء بوعدي لهم. سأبقى لأساعدك.”

سرعان ما انتشر في قصر فانغ خبر عودة فانغ تشين برفقة راهبة.

 

 

نظر إليها فانغ تشين باستغراب.

“أترين الأشباح؟”

 

 

“لكن زراعتك لا تتجاوز المستوى الثاني من تنقية تشي. كيف يمكنك مساعدتي؟”

في تلك اللحظة، دوى اضطراب مفاجئ في الخارج.

 

 

توقفت تشينغهي، واحمر وجهها قليلًا. وبعد تردد طويل، همست:

ما إن لامست طاقته الروحية الحلقة حتى استيقظت بصمات الروح الثماني الكامنة فيها.

 

في تلك اللحظة، دوى اضطراب مفاجئ في الخارج.

“أستطيع رؤية الأشباح، فلا بد أن يكون لذلك نفع…”

قالتها سيدة المعقل تشينغهي بمنتهى البساطة.

 

 

لم يستطع فانغ تشين منع نفسه من الابتسام.

 

 

 

“حسنًا. والداي يؤمنان بالبوذية، لذا يمكنك الإقامة في قصر فانغ لبعض الوقت. ستسكنين في قاعة البوذية.”

“وأنت أيضًا، عودي إلى معقلك.”

 

 

لمعت عيناه قليلًا.

“إن كنتِ مستعدة لذلك، فلا مانع. سأرسل من يساعدك في إجراءات نقل المعقل.”

 

أشرقت عينا فانغ تشينغياو.

كانت عينا يين ويانغ لدى الراهبة الصغيرة نافعتين فعلًا، وإذا أُحسن استغلالهما، فقد يكون نفعهما كبيرًا.

 

 

كاد الداوي لي يفقد صبره.

خرج فانغ تشين من معقل الرحمة برفقة سيدة المعقل تشينغهي، فوجد فانغ تشينغياو وخادمتها لا تزالان في انتظاره، وكأنهما لم تغادرا المكان بعد.

الفصل السابع و الخمسون: حلقة التخزين

 

“أستطيع رؤية الأشباح، فلا بد أن يكون لذلك نفع…”

“فانغ تشينغياو، هل بقي شيء آخر؟”

 

 

 

ابتسم فانغ تشين.

 

 

 

خفضت فانغ تشينغياو صوتها.

 

 

 

“أيها الجنرال فانغ، يريد الجنرال يو إغلاق معقل الرحمة، لكن الأيتام والأرامل هنا لن يجدوا مكانًا يذهبون إليه. فكرت… هل يمكن لقاعة تشينغياو أن تتولى أمر هذا المعقل؟”

في تلك اللحظة، دوى اضطراب مفاجئ في الخارج.

 

 

“إن كنتِ مستعدة لذلك، فلا مانع. سأرسل من يساعدك في إجراءات نقل المعقل.”

“سمعت عن السيد الثاني فانغ منذ زمن طويل. لم أتوقع أن يجمعنا اللقاء في مثل هذا الموقف.”

 

كان وعاء الصدقة الذهبي كنز شو هوي السحري، وكان في الحلقة نحو مئة حجر من أحجار الروح منخفضة الجودة.

ثم أضاف:

“أيها الجنرال فانغ، إنهم يودعونك.”

 

قالها فانغ كانجيو بكسل.

“وإن واجهت قاعة تشينغياو أي مشكلة في المستقبل، فتوجهي إلى قصر فانغ وابحثي عني.”

أومأت سيدة المعقل تشينغهي.

 

 

أشرقت عينا فانغ تشينغياو.

“قال لي سيدي إنني وُلدت بعينَي يين ويانغ، ولذلك أستطيع رؤية الأشباح.”

 

 

“هذا رائع.”

“حسنًا، حسنًا، سأبلغ الجنرال فانغ بما تريدون.”

 

كاد الداوي لي يفقد صبره.

وما إن بلغ الخبر فانغ كانغهاي وزوجته حتى أسرعا إليه، كما وصل فانغ كانجيو إلى أمام فانغ تشين على كرسيه المتحرك.

 

هذه المرة، وبينما كان يغادر، عثر بين بقايا شو هوي المتفحمة على حلقة.

سرعان ما انتشر في قصر فانغ خبر عودة فانغ تشين برفقة راهبة.

 

 

سرعان ما انتشر في قصر فانغ خبر عودة فانغ تشين برفقة راهبة.

“ماذا؟! وعدتِ عني أيضًا؟! وهل استأذنتِني أصلًا؟!”

 

“ماذا؟! وعدتِ عني أيضًا؟! وهل استأذنتِني أصلًا؟!”

وما إن بلغ الخبر فانغ كانغهاي وزوجته حتى أسرعا إليه، كما وصل فانغ كانجيو إلى أمام فانغ تشين على كرسيه المتحرك.

 

 

 

وما إن وقعت عيناه على وجه سيدة المعقل تشينغهي، حتى ارتسمت على وجهه ابتسامة ذات مغزى.

 

 

“وقد وعدتهم بأن أبقى في شيا العظمى لأساعد الجنرال فانغ على طرد طائفة روح الدم.”

“يا تشين، أهذه هي ذوقك إذن؟”

هذه المرة، وبينما كان يغادر، عثر بين بقايا شو هوي المتفحمة على حلقة.

 

“أيها الجنرال فانغ، يقولون إنهم يرجون منك الموافقة على طلبهم وطرد مزارعي طائفة روح الدم من شيا العظمى.”

قالها فانغ كانجيو بكسل.

 

 

رمقه فانغ كانغهاي بنظرة حادة، ثم التفت إلى فانغ تشين وتشينغهي.

هزت تشينغهي رأسها.

 

 

“يا تشين، من هذه السيدة؟”

اشتد العبوس على وجهه، وقد امتلأ صدره سخطًا.

 

“يا تشين، من هذه السيدة؟”

ابتسم فانغ تشين.

 

 

ثم تابع:

“سيدة المعقل تشينغهي متمكنة في تعاليم البوذية. وبما أن أمي وأبي يؤمنان بها، فقد دعوتها للإقامة في قاعة البوذية.”

“وقد وعدت عنك أيضًا.”

 

“هذا رائع.”

ثم أضاف:

 

 

 

“وهكذا لن تضطر أمي إلى الذهاب إلى معبد دُووو بعد الآن.”

جاء صوت شوجي من خلف الباب.

 

ثم تسلق الجدار بخفة واختفى خلفه.

تنفس الجميع الصعداء.

 

 

الفصل السابع و الخمسون: حلقة التخزين

لحسن الحظ، لم يكن فانغ تشين ينوي الزواج من راهبة صغيرة. ولا عجب في توترهم؛ فهذه كانت المرة الأولى منذ سنوات التي يعيد فيها امرأة إلى قصر فانغ.

 

 

خرج فانغ تشين من معقل الرحمة برفقة سيدة المعقل تشينغهي، فوجد فانغ تشينغياو وخادمتها لا تزالان في انتظاره، وكأنهما لم تغادرا المكان بعد.

تقدمت والدة فانغ تشين بحفاوة لتحية سيدة المعقل تشينغهي. لكن تشينغهي بدت مرتبكة أمام هذا الترحيب، فاحمر وجهها من جديد، ولم تبدُ على الإطلاق كمن بلغت منزلة عميقة في تعاليم البوذية.

وقف مفوض حرس السيوف ليو أمامه، وقال ببرود:

 

 

تبادل فانغ كانغهاي وأخوه نظرة غريبة أخرى، بعدما تبددت شكوكهما للحظات.

 

 

 

تجاهلهما فانغ تشين. وبعد حديث قصير، عاد إلى ساحته.

 

 

كاد الداوي لي يفقد صبره.

هذه المرة، وبينما كان يغادر، عثر بين بقايا شو هوي المتفحمة على حلقة.

 

 

أومأ فانغ تشين ببطء.

اشتبه في أنها حلقة سوميرو، كنز سحري للتخزين.

 

 

تبادل فانغ كانغهاي وأخوه نظرة غريبة أخرى، بعدما تبددت شكوكهما للحظات.

“فيها ثماني بصمات روح. ليست عادية فعلًا.”

“ماذا؟! وعدتِ عني أيضًا؟! وهل استأذنتِني أصلًا؟!”

 

 

ما إن لامست طاقته الروحية الحلقة حتى استيقظت بصمات الروح الثماني الكامنة فيها.

 

 

تبادل فانغ كانغهاي وأخوه نظرة غريبة أخرى، بعدما تبددت شكوكهما للحظات.

على مدى اليومين التاليين، ظل فانغ تشين يصقل البصمات التي تركها شو هوي في الحلقة. وحين اكتمل صقلها وتلاشت تمامًا، أصبحت الحلقة أخيرًا ملكًا له.

 

 

 

ارتداها فانغ تشين، ثم ضخ فيها طاقته الروحية ببطء.

 

 

 

وفي اللحظة التالية، انكشفت أمامه مساحة قاحلة، تناثرت فيها بعض أحجار الروح منخفضة الجودة، وإلى جانبها وعاء صدقة ذهبي.

هزت تشينغهي رأسها.

 

“حسنًا. والداي يؤمنان بالبوذية، لذا يمكنك الإقامة في قصر فانغ لبعض الوقت. ستسكنين في قاعة البوذية.”

كان وعاء الصدقة الذهبي كنز شو هوي السحري، وكان في الحلقة نحو مئة حجر من أحجار الروح منخفضة الجودة.

 

 

 

“مساحة متر مكعب واحد… ليست سيئة.”

خرج فانغ تشين من معقل الرحمة برفقة سيدة المعقل تشينغهي، فوجد فانغ تشينغياو وخادمتها لا تزالان في انتظاره، وكأنهما لم تغادرا المكان بعد.

 

 

ارتسمت ابتسامة في عيني فانغ تشين.

“إن كنت تريد الرحيل، فارحل. هذه شؤون شيا العظمى، ولا علاقة لك بها.”

 

تغير تعبير فانغ تشين قليلًا.

لم تستطع دمية تشينغمو ولا قلادة اليشم مجاراة حلقة التخزين هذه. وبفضلها، صار قادرًا على حمل أشياء يصعب اصطحابها معه في حياته اليومية.

قالتها سيدة المعقل تشينغهي بمنتهى البساطة.

 

على مدى السنوات الخمس الماضية، خضعت روحه لظهور الروح مرات لا تُحصى، ومع ذلك لم ير شبحًا واحدًا قط. أما هذه الراهبة الصغيرة، وهي في المستوى الثاني من تنقية تشي، فكانت ترى الأشباح حقًا؟

أخرج وعاء الصدقة الذهبي وتفحصه لبعض الوقت. وكان عدد بصمات الروح فيه قريبًا من عددها في دمية تشينغمو.

 

 

 

ولأنه لم ينوِ استخدامه، أعاده إلى حلقة التخزين.

“أيتها الراهبة الصغيرة، ذلك وعدك أنت، ولا علاقة لي به. سأغادر هذا المكان، فعليك أن تأتي معي.”

 

“بضعة كنوز سحرية وأكثر من مئتي حجر من أحجار الروح منخفضة الجودة… لا بأس بثروتي بين مزارعي تنقية تشي، أليس كذلك؟”

ثم وضع داخلها قلادة اليشم التي يحملها معه، إلى جانب دمية تشينغمو وأكثر من مئة حجر من أحجار الروح منخفضة الجودة.

 

 

“حسنًا. والداي يؤمنان بالبوذية، لذا يمكنك الإقامة في قصر فانغ لبعض الوقت. ستسكنين في قاعة البوذية.”

“بضعة كنوز سحرية وأكثر من مئتي حجر من أحجار الروح منخفضة الجودة… لا بأس بثروتي بين مزارعي تنقية تشي، أليس كذلك؟”

 

 

 

تمتم فانغ تشين لنفسه.

 

 

في تلك اللحظة، دوى اضطراب مفاجئ في الخارج.

 

 

في القاعة الأمامية، جلس فانغ كانجيو على كرسيه المتحرك في مواجهة عشرات من حرس السيوف الشجعان.

“أيها السيد الشاب، لقد اقتحم حرس السيوف الشجعان المكان!”

لم تستطع دمية تشينغمو ولا قلادة اليشم مجاراة حلقة التخزين هذه. وبفضلها، صار قادرًا على حمل أشياء يصعب اصطحابها معه في حياته اليومية.

 

“يا تشين، أهذه هي ذوقك إذن؟”

جاء صوت شوجي من خلف الباب.

 

 

خرج فانغ تشين من معقل الرحمة برفقة سيدة المعقل تشينغهي، فوجد فانغ تشينغياو وخادمتها لا تزالان في انتظاره، وكأنهما لم تغادرا المكان بعد.

“أعلم.”

 

 

 

أومأ فانغ تشين.

 

 

 

في القاعة الأمامية، جلس فانغ كانجيو على كرسيه المتحرك في مواجهة عشرات من حرس السيوف الشجعان.

 

 

نظر إليها فانغ تشين باستغراب.

لم يبدُ عليه أدنى خوف، بل ظل بصره باردًا ونبرته متعالية.

 

 

 

“أقول لكم، أما زلتم تجرؤون على تجاهل قصر فانغ واقتحامه قسرًا؟ أم أن قائدكم شياو شينسي يريد أن يجعل من قصر فانغ عدوًا له؟”

 

 

رمقه فانغ كانغهاي بنظرة حادة، ثم التفت إلى فانغ تشين وتشينغهي.

وقف مفوض حرس السيوف ليو أمامه، وقال ببرود:

 

 

كان وعاء الصدقة الذهبي كنز شو هوي السحري، وكان في الحلقة نحو مئة حجر من أحجار الروح منخفضة الجودة.

“سمعت عن السيد الثاني فانغ منذ زمن طويل. لم أتوقع أن يجمعنا اللقاء في مثل هذا الموقف.”

 

 

 

ثم تابع:

 

ارتداها فانغ تشين، ثم ضخ فيها طاقته الروحية ببطء.

“جئنا اليوم في مهمة رسمية، ونرجو من السيد الثاني فانغ أن يطلب من فانغ تشين الخروج للقائنا.”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط