أترين الأشباح مجددًا؟
الفصل 56: أترين الأشباح مجددًا؟
وأردف:
ثم وجّه فانغ تشين وجهه نحوه.
“خادم تشين، فكّر جيدًا قبل أن تنطق.”
“يمكنك أن تناديني بالداوي لي.”
كان صوت فانغ تشين هادئًا، لكن بروده حمل تحذيرًا لا يخفى.
‘زراعة هذا المقاتل ليست ضعيفة.’
“في الحقيقة، معرفتي بطائفة روح الدم محدودة.”
ضغط تشين دونغ على أسنانه وخفض صوته.
“بما أن الجنرال فانغ يعرف أمر طائفة روح الدم، فالأفضل أن يغض الطرف عنها. لا يمكنك أن تتخيل مدى قوتها ورعبها. والتدخل في شؤونها بلا حساب قد يجلب كارثة على إقامة فانغ!”
“لا تُسئ الفهم. هذا اسمي فعلًا. اسمي الكامل هو الداوي لي، وأنا من طائفة باغوا.”
أومأ الداوي ذو الرداء الرمادي بتفكير.
لكن كلمات الداوي لي جعلته يدرك حجم طائفة روح الدم بصورة أوضح.
“هذا صحيح. قوة طائفة روح الدم هائلة، وعدد الأقوياء فيها لا يُحصى.”
قال فانغ تشين:
ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.
“أيها الجنرال فانغ، ألم تفهم كلامي؟! لا حق لك في معاقبتي! أنا تشين دونغ، نائب وزير وزارة الشعائر!”
خفضت رأسها.
“خادم تشين، إن كنت لا تزال ترغب في النجاة، فأجب عما أسألك عنه. ولا تُشغلني بكلام لا يعنيني.”
ولم يجرؤ على التهاون معه بعد ما رآه.
ثم هز رأسه.
تغير وجه تشين دونغ قليلًا.
“أيها الجنرال فانغ، ألم تفهم كلامي؟! لا حق لك في معاقبتي! أنا تشين دونغ، نائب وزير وزارة الشعائر!”
“كل ما أعرفه يتعلق بمعقل الرحمة. وإن أردت اتهامي، فاذهب إلى الإمبراطور وارفع الأمر إليه.”
“لا تُسئ الفهم. هذا اسمي فعلًا. اسمي الكامل هو الداوي لي، وأنا من طائفة باغوا.”
“يبدو أن الأخ لي يعرف الكثير عن طائفة روح الدم.”
ثم كأنه تذكر شيئًا، فضحك ببرود.
كان يعرف أن إظهار الضعف الآن لن ينقذه، بل سيجلب عليه مزيدًا من المتاعب.
“سواء أردت استدعاء حامية وي أو طلب معقل داهوا، فسأبقى هنا. أنا، تشين، مسؤول نزيه. فما الذي أخشاه؟”
“لم أرتكب جريمة شنيعة. أما الجثث المحنطة في ذلك البئر الجاف، فهي من فعل السيد شو هوي، ولا علاقة لي بها.”
“طائفة روح الدم قادرة على إنهاء أمرك بنفخة واحدة!”
رفع رأسه بثبات.
“جئت اليوم لأتبرع بالمال فحسب.”
ثم تابع:
ثم تابع:
“سواء أردت استدعاء حامية وي أو طلب معقل داهوا، فسأبقى هنا. أنا، تشين، مسؤول نزيه. فما الذي أخشاه؟”
“لكن ماذا تستطيع أن تفعل؟”
نظر إليه فانغ تشين بتفكير.
حدق فيه الداوي ذو الرداء الرمادي، وقد أسقط في يده.
الفصل 56: أترين الأشباح مجددًا؟
كيف يستطيع هذا الرجل أن يكون عديم الحياء إلى هذا الحد؟
“هذا صحيح. قوة طائفة روح الدم هائلة، وعدد الأقوياء فيها لا يُحصى.”
ثم أشار إلى الراهبة الصغيرة، التي كانت تتمتم بالترانيم.
لقد رآه قبل قليل بعينيه، يتواطأ مع أحد مزارعي طائفة روح الدم، بل ويحاول انتهاك حرمة امرأتين!
“خادم تشين، أتظن أن منصبك كنائب وزير في وزارة الشعائر لا يترك لي سوى خيار واحد؟ أن أرفع قضيتك إلى السلطات؟”
“وإلا فماذا؟ لقب الجنرال الذي تحمله مجرد لقب شرفي. لا تشغل منصبًا رسميًا الآن، ولا تملك حتى حق استجوابي.”
“لا تنسي أن زراعتك لا تتجاوز المستوى الثاني من تنقية تشي.”
ابتسم فانغ تشين وهو يقول ذلك.
“مهما بلغت زراعتك، فلن تتجاوز تنقية تشي، أليس كذلك؟”
أجاب تشين دونغ ببطء:
“أنا مزارع حر.”
“وإلا فماذا؟ لقب الجنرال الذي تحمله مجرد لقب شرفي. لا تشغل منصبًا رسميًا الآن، ولا تملك حتى حق استجوابي.”
“ومن أجل صنع حبوب روح الدم الإلهية، يرسلون تلاميذهم إلى مختلف الممالك لإشعال الحروب.”
“خادم تشين، أتظن أن منصبك كنائب وزير في وزارة الشعائر لا يترك لي سوى خيار واحد؟ أن أرفع قضيتك إلى السلطات؟”
في تلك اللحظة، اختفى ذلك التملق الذي أظهره قبل قليل.
لم يبد على فانغ تشين أي تغير.
واستعاد تشين دونغ هيبة مسؤول أمضى سنوات طويلة في دوائر الحكم.
“من هم الأربعة الباقون؟ وأين يقيمون الآن؟”
ثم هز رأسه.
كان يعرف أن إظهار الضعف الآن لن ينقذه، بل سيجلب عليه مزيدًا من المتاعب.
مملكة من الدرجة الأولى؟
“اختبئ قبل أن تكتشف طائفة روح الدم مكانك.”
لذلك، لم يكن أمامه سوى التشبث بموقفه.
“أجبني بصدق يا خادم تشين.”
فلعله يدفع فانغ تشين إلى وزن العواقب، فيتركه يرحل مؤقتًا.
تجمد وجه تشين دونغ.
حدق فيه الداوي ذو الرداء الرمادي، وقد أسقط في يده.
قال فانغ تشين:
توقفت لحظة، ثم تابعت:
“على حد علمي، يوجد سبعة مزارعين من طائفة روح الدم في شيا العظمى.”
تغير وجه تشين دونغ قليلًا.
“على حد علمي، يوجد سبعة مزارعين من طائفة روح الدم في شيا العظمى.”
ساد الصمت لحظة.
مملكة من الدرجة الأولى؟
ثم تابع:
“أترين الأشباح مجددًا؟”
“بالمناسبة، من أي طائفة أنت؟ وما الذي جاء بك إلى مملكة من الدرجة التاسعة كهذه؟”
“ثلاثة منهم ماتوا على يدي.”
“حتى في ممالك الدرجة الثامنة والسابعة، بل وحتى السادسة، تظهر آثار طائفة روح الدم.”
ثم قال:
تجمد وجه تشين دونغ.
“لكن هذه هي الشائعات المتداولة في العالم، ولا دخان بلا نار.”
“من هم الأربعة الباقون؟ وأين يقيمون الآن؟”
“بعدها، قد أنظر في أمر إبقائك حيًا.”
“اختبئ قبل أن تكتشف طائفة روح الدم مكانك.”
كان صوت فانغ تشين هادئًا على نحو مقلق.
“أجبني بصدق يا خادم تشين.”
“وأن أتركهم يستخدمون حياتهم لصنع حبوب روح الدم الإلهية؟”
توقفت لحظة، ثم تابعت:
“وأخبرني أيضًا بمن في شيا العظمى يتواطأ مع طائفة روح الدم مثلك.”
“أرجو أن توضح لي الأمر، أيها الأخ لي.”
“طائفة روح الدم قادرة على إنهاء أمرك بنفخة واحدة!”
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
“فعندما يصنعون ما يكفي من حبوب روح الدم الإلهية، سيرحلون.”
“يا أخي، أنصحك ألا تتدخل في هذه الأمور.”
“بعدها، قد أنظر في أمر إبقائك حيًا.”
اشتد وجه تشين دونغ.
“أما هي، فهي سيدة المعقل تشينغهي. التقينا في الطريق، وسرنا معًا عبر الجبال والبحار، حتى توثقت العلاقة بيننا.”
“في الحقيقة، معرفتي بطائفة روح الدم محدودة.”
“أيها الجنرال فانغ، ألم تفهم كلامي؟! لا حق لك في معاقبتي! أنا تشين دونغ، نائب وزير وزارة الشعائر!”
احمرّت عينا الراهبة الصغيرة قليلًا.
“تاي ما، خذه.”
لم يبد على فانغ تشين أي تغير.
احمرّت عينا الراهبة الصغيرة قليلًا.
“استخدم معه الأساليب التي تعلمتها في جيش ذئب تشينج سونغ.”
ثم أضاف:
“طريق الزراعة ليس سهلًا.”
“أريد أن يبوح بكل ما يعرفه، منذ طفولته حتى اليوم.”
“أنا مزارع حر.”
“أمرك.”
ساد الصمت لحظة.
ظهر تاي ما خلف تشين دونغ دون أن يشعر به، وضربه بكف واحدة أفقدته الوعي، ثم حمله وغادر.
سرت قشعريرة باردة في جسده، فاقترب غريزيًا من فانغ تشين، وأخذ ينظر حوله بحذر.
راقب الداوي ذو الرداء الرمادي المشهد بصمت.
‘زراعة هذا المقاتل ليست ضعيفة.’
ساد الصمت لحظة.
ثم وجّه فانغ تشين وجهه نحوه.
“في الحقيقة، معرفتي بطائفة روح الدم محدودة.”
“بمَ أناديك؟”
وقعت عينا الرجل على عيني فانغ تشين الرماديتين، فلوح بيده أمامهما دون وعي.
نظر الداوي لي إلى فانغ تشين لحظة، ثم قال بصوت منخفض:
ابتسم فانغ تشين.
“ويكفي أن طائفة روح الدم لم تُقضَ عليها طوال سنوات لا تُحصى لتفهم بعضًا من حقيقتها.”
“كوني لا أبصر لا يعني أنني لا أرى.”
“حتى الطوائف الكبرى لا تستطيع التعامل معها تمامًا.”
“طائفة روح الدم قادرة على إنهاء أمرك بنفخة واحدة!”
ظهر الحرج على وجه الداوي ذي الرداء الرمادي.
حدق فيه الداوي ذو الرداء الرمادي، وقد أسقط في يده.
ولم يجرؤ على التهاون معه بعد ما رآه.
فهذا الرجل قتل قبل قليل أحد مزارعي طائفة روح الدم، ولم تكن أساليبه عادية.
“ماذا؟! أنت من هنا؟”
“يمكنك أن تناديني بالداوي لي.”
ثم قال:
نظر إليه بجدية.
ارتسمت على وجه فانغ تشين نظرة غريبة.
ثم أضاف:
“الداوي لي؟”
ثم قالت بصوت خافت:
ثم كأنه تذكر شيئًا، فضحك ببرود.
أجاب الرجل بإحراج:
“لا تُسئ الفهم. هذا اسمي فعلًا. اسمي الكامل هو الداوي لي، وأنا من طائفة باغوا.”
“بالمناسبة، من أي طائفة أنت؟ وما الذي جاء بك إلى مملكة من الدرجة التاسعة كهذه؟”
ثم أشار إلى الراهبة الصغيرة، التي كانت تتمتم بالترانيم.
“أما هي، فهي سيدة المعقل تشينغهي. التقينا في الطريق، وسرنا معًا عبر الجبال والبحار، حتى توثقت العلاقة بيننا.”
لذلك، لم يكن أمامه سوى التشبث بموقفه.
نظر إليه فانغ تشين بتفكير.
“يبدو أن الأخ لي يعرف الكثير عن طائفة روح الدم.”
“حتى الطوائف الكبرى لا تستطيع التعامل معها تمامًا.”
واستعاد تشين دونغ هيبة مسؤول أمضى سنوات طويلة في دوائر الحكم.
أصبح وجه الداوي لي أكثر جدية.
“وإلا فماذا؟ لقب الجنرال الذي تحمله مجرد لقب شرفي. لا تشغل منصبًا رسميًا الآن، ولا تملك حتى حق استجوابي.”
“ما قاله ذلك الرجل لم يكن كله كذبًا. من الأفضل لك ألا تتدخل في شؤون طائفة روح الدم.”
ثم تابع:
كانت أخطر مما تصور.
ثم تابع:
“يمكنك أن تناديني بالداوي لي.”
“حتى الطوائف الكبرى لا تستطيع التعامل معها تمامًا.”
ظهر تاي ما خلف تشين دونغ دون أن يشعر به، وضربه بكف واحدة أفقدته الوعي، ثم حمله وغادر.
وتغيرت نبرته قليلًا.
“لو كنت أعلم أن مزارعًا من طائفة روح الدم موجود هنا، لما وطئت هذا المكان.”
“أرجو أن توضح لي الأمر، أيها الأخ لي.”
نظر الداوي لي إلى فانغ تشين لحظة، ثم قال بصوت منخفض:
“وفوق ذلك، زراعتك ليست ضعيفة.”
حدق فيه الداوي ذو الرداء الرمادي، وقد أسقط في يده.
“في الحقيقة، معرفتي بطائفة روح الدم محدودة.”
“فعلى أي حال، لن تكون زراعة من أرسلتهم طائفة روح الدم إلى هنا مرتفعة جدًا.”
جاء صوت الراهبة الصغيرة، سيدة المعقل تشينغهي، فجأة.
“كل ما أعرفه أنها طائفة غامضة لا يُعرف لها قرار، ولها أتباع منتشرون في كل مكان.”
“ومن أجل صنع حبوب روح الدم الإلهية، يرسلون تلاميذهم إلى مختلف الممالك لإشعال الحروب.”
“وقد وعدتهم.”
“ثم يستخدمون دم جوهر البشر لصنع تلك الحبوب الشيطانية.”
ثم تابع:
تنهد قليلًا.
“وشيا العظمى ليست سوى مملكة من الدرجة التاسعة.”
نظر إليه فانغ تشين بتفكير.
ثم نظر إلى فانغ تشين بفضول.
“حتى في ممالك الدرجة الثامنة والسابعة، بل وحتى السادسة، تظهر آثار طائفة روح الدم.”
ثم نظر إلى فانغ تشين بفضول.
وتوقف لحظة، كأنه يعيد تقييم فانغ تشين.
“الداوي لي؟”
“بالمناسبة، من أي طائفة أنت؟ وما الذي جاء بك إلى مملكة من الدرجة التاسعة كهذه؟”
“من هم الأربعة الباقون؟ وأين يقيمون الآن؟”
لذلك، لم يكن أمامه سوى التشبث بموقفه.
ابتسم فانغ تشين.
“بصراحة، رعب طائفة روح الدم يتجاوز ما نستطيع تخيله.”
“أنا مزارع حر.”
ثم قال:
“وأنا من أبناء شيا العظمى أصلًا. فأين تريدني أن أكون؟”
قال فانغ تشين:
نظر إليه بجدية.
لكن كلمات الداوي لي جعلته يدرك حجم طائفة روح الدم بصورة أوضح.
ابتسم فانغ تشين.
“لكن هذه هي الشائعات المتداولة في العالم، ولا دخان بلا نار.”
كانت أخطر مما تصور.
“لا بد أن يفعل أحد شيئًا.”
حتى ممالك الدرجة السادسة لم تسلم من نفوذها؟
“وأخبرني أيضًا بمن في شيا العظمى يتواطأ مع طائفة روح الدم مثلك.”
“وأخبرني أيضًا بمن في شيا العظمى يتواطأ مع طائفة روح الدم مثلك.”
عاش فانغ تشين في شيا العظمى سنوات طويلة، وحاول من قبل معرفة المزيد عن ممالك الدرجة الثامنة والسابعة.
وكان يعلم مدى قوة أسسها، وكيف تفوق شيا العظمى بفارق هائل.
أما ممالك الدرجة السادسة، فلم تكن لديه وسيلة لمعرفة شيء عنها.
كانت بالنسبة إليه عالمًا يختبئ خلف ضباب كثيف، بعيدًا عن متناول النظر.
“ماذا؟! أنت من هنا؟”
ثم هز رأسه.
كانت بالنسبة إليه عالمًا يختبئ خلف ضباب كثيف، بعيدًا عن متناول النظر.
اتسعت عينا الداوي لي قليلًا.
“على حد علمي، يوجد سبعة مزارعين من طائفة روح الدم في شيا العظمى.”
“خادم تشين، إن كنت لا تزال ترغب في النجاة، فأجب عما أسألك عنه. ولا تُشغلني بكلام لا يعنيني.”
ثم نظر إلى فانغ تشين وكأنه لا يصدق ما سمعه.
“وأخبرني أيضًا بمن في شيا العظمى يتواطأ مع طائفة روح الدم مثلك.”
“يمكن لمملكة من الدرجة التاسعة أن تُخرج مزارعًا؟ هذا نادر بالفعل.”
تجمد الداوي لي.
وتوقف لحظة، كأنه يعيد تقييم فانغ تشين.
تجمد الداوي لي.
“وفوق ذلك، زراعتك ليست ضعيفة.”
ثم هز رأسه.
“فعلى أي حال، لن تكون زراعة من أرسلتهم طائفة روح الدم إلى هنا مرتفعة جدًا.”
“ولهذا بالذات، ينبغي لك ألا تتدخل في شؤون طائفة روح الدم.”
كان يعرف أن إظهار الضعف الآن لن ينقذه، بل سيجلب عليه مزيدًا من المتاعب.
“كل ما أعرفه أنها طائفة غامضة لا يُعرف لها قرار، ولها أتباع منتشرون في كل مكان.”
“فعندما يصنعون ما يكفي من حبوب روح الدم الإلهية، سيرحلون.”
خفض صوته.
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
أومأ الداوي ذو الرداء الرمادي بتفكير.
“بصراحة، رعب طائفة روح الدم يتجاوز ما نستطيع تخيله.”
“سمعت أن حتى الممالك الأسطورية من الدرجة الأولى تضم أقوياء من طائفة روح الدم يراقبون العالم.”
“سمعت أن حتى الممالك الأسطورية من الدرجة الأولى تضم أقوياء من طائفة روح الدم يراقبون العالم.”
ثم قال:
أظلم وجه فانغ تشين.
“في الحقيقة، معرفتي بطائفة روح الدم محدودة.”
“أهذا صحيح؟”
مملكة من الدرجة الأولى؟
“حتى في ممالك الدرجة الثامنة والسابعة، بل وحتى السادسة، تظهر آثار طائفة روح الدم.”
مملكة القارة الوسطى هي أيضًا مملكة من الدرجة الأولى.
“لم أر ذلك بعيني.”
فهل تمتلك طائفة روح الدم كائنات مرعبة مثل الكبير يون هي؟
“هم؟”
كائنات تستطيع أرواحها اجتياز آلاف الأميال؟
“يمكن لمملكة من الدرجة التاسعة أن تُخرج مزارعًا؟ هذا نادر بالفعل.”
هز الداوي لي رأسه.
عاش فانغ تشين في شيا العظمى سنوات طويلة، وحاول من قبل معرفة المزيد عن ممالك الدرجة الثامنة والسابعة.
“لم أر ذلك بعيني.”
نظر إليه فانغ تشين بتفكير.
نظر إليه بجدية.
ثم قال:
“لكن هذه هي الشائعات المتداولة في العالم، ولا دخان بلا نار.”
“على حد علمي، يوجد سبعة مزارعين من طائفة روح الدم في شيا العظمى.”
“ويكفي أن طائفة روح الدم لم تُقضَ عليها طوال سنوات لا تُحصى لتفهم بعضًا من حقيقتها.”
“ما قاله ذلك الرجل لم يكن كله كذبًا. من الأفضل لك ألا تتدخل في شؤون طائفة روح الدم.”
ثم لوح بيده.
“يا أخي، أنصحك ألا تتدخل في هذه الأمور.”
كانت أخطر مما تصور.
“وأنا من أبناء شيا العظمى أصلًا. فأين تريدني أن أكون؟”
“اختبئ قبل أن تكتشف طائفة روح الدم مكانك.”
وتغيرت نبرته قليلًا.
“طريق الزراعة ليس سهلًا.”
نظر إليه بجدية.
“وأن تسلك هذا الطريق وأنت من مملكة لا تتجاوز الدرجة التاسعة، فهذه فرصة نادرة.”
“لكن هذه هي الشائعات المتداولة في العالم، ولا دخان بلا نار.”
فهذا الرجل قتل قبل قليل أحد مزارعي طائفة روح الدم، ولم تكن أساليبه عادية.
“لا تهدم مستقبلك بيدك بسبب هذا.”
“لكن هذه هي الشائعات المتداولة في العالم، ولا دخان بلا نار.”
تنهد قليلًا.
ابتسم فانغ تشين.
“بالمناسبة، من أي طائفة أنت؟ وما الذي جاء بك إلى مملكة من الدرجة التاسعة كهذه؟”
“أتريدني أن أترك مزارعي طائفة روح الدم يسممون أبناء شيا العظمى؟”
“لم أرتكب جريمة شنيعة. أما الجثث المحنطة في ذلك البئر الجاف، فهي من فعل السيد شو هوي، ولا علاقة لي بها.”
“أترين الأشباح مجددًا؟”
ثم تابع:
وأردف:
“وأن أتركهم يستخدمون حياتهم لصنع حبوب روح الدم الإلهية؟”
ساد الصمت لحظة.
“وشيا العظمى ليست سوى مملكة من الدرجة التاسعة.”
“لا بد أن يفعل أحد شيئًا.”
هز الداوي لي رأسه.
“فعندما يصنعون ما يكفي من حبوب روح الدم الإلهية، سيرحلون.”
عقد الداوي لي حاجبيه.
“بصراحة، رعب طائفة روح الدم يتجاوز ما نستطيع تخيله.”
“لكن ماذا تستطيع أن تفعل؟”
ثم أردف:
“مهما بلغت زراعتك، فلن تتجاوز تنقية تشي، أليس كذلك؟”
ثم قال:
“إلا إن كنت مزارعًا في مرحلة بناء الأساس.”
“عندها، ربما استطعت التعامل مع أزمة شيا العظمى.”
ثم لوح بيده.
وأردف:
“بالمناسبة، من أي طائفة أنت؟ وما الذي جاء بك إلى مملكة من الدرجة التاسعة كهذه؟”
“فعلى أي حال، لن تكون زراعة من أرسلتهم طائفة روح الدم إلى هنا مرتفعة جدًا.”
“اختبئ قبل أن تكتشف طائفة روح الدم مكانك.”
مملكة القارة الوسطى هي أيضًا مملكة من الدرجة الأولى.
“أيها الداوي لي، لنساعدهم.”
“قالوا إن الجنرال فانغ هو الأمل الأخير لشيا العظمى.”
“إلا إن كنت مزارعًا في مرحلة بناء الأساس.”
جاء صوت الراهبة الصغيرة، سيدة المعقل تشينغهي، فجأة.
حدق فيها الداوي لي بدهشة.
“أيتها الراهبة الصغيرة، هل فقدت صوابك؟”
وتغيرت نبرته قليلًا.
لم يبد على فانغ تشين أي تغير.
“أتريدين مواجهة طائفة روح الدم؟”
ثم أردف:
“لا تنسي أن زراعتك لا تتجاوز المستوى الثاني من تنقية تشي.”
ثم قالت بصوت خافت:
“طائفة روح الدم قادرة على إنهاء أمرك بنفخة واحدة!”
ثم تابع:
احمرّت عينا الراهبة الصغيرة قليلًا.
“قالوا إن الجنرال فانغ هو الأمل الأخير لشيا العظمى.”
“لكنهم طلبوا مني أن أبقى.”
توقفت لحظة، ثم تابعت:
“طلبوا مني أن أساعد الجنرال فانغ.”
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
“أيها الجنرال فانغ، ألم تفهم كلامي؟! لا حق لك في معاقبتي! أنا تشين دونغ، نائب وزير وزارة الشعائر!”
خفضت رأسها.
“وأن أتركهم يستخدمون حياتهم لصنع حبوب روح الدم الإلهية؟”
“قالوا إن الجنرال فانغ هو الأمل الأخير لشيا العظمى.”
ثم تابع:
ثم قالت بصوت خافت:
“وقد وعدتهم.”
ثم وجّه فانغ تشين وجهه نحوه.
“لا تُسئ الفهم. هذا اسمي فعلًا. اسمي الكامل هو الداوي لي، وأنا من طائفة باغوا.”
تجمد الداوي لي.
“هم؟”
سرت قشعريرة باردة في جسده، فاقترب غريزيًا من فانغ تشين، وأخذ ينظر حوله بحذر.
“بعدها، قد أنظر في أمر إبقائك حيًا.”
“أتريدين مواجهة طائفة روح الدم؟”
“أترين الأشباح مجددًا؟”
كان صوت فانغ تشين هادئًا، لكن بروده حمل تحذيرًا لا يخفى.
“بمَ أناديك؟”
