الكابوس الطابق الثاني (1)
الفصل الثالث عشر: الكابوس الطابق الثاني (1)
لا بد أن تلك القفزة كانت قريبة من عشرين متراً.
ألقيت نظرة حولي دون سبب واضح وأنا في طريقي إلى المنزل.
[بيل الموزة: يُشاع أن متسلقي الكابوس هم من المستوى 10.]
“فيوه~…”
[ميسايل: تحدث بثقة زائدة ثم قُتل، تماماً كما توقعت ههههههه]
لقد التقيت به فعلاً.
حسناً، إنها من الدرجة العادية، فلا بد أن هذا له علاقة بالأمر.
عرض عليّ بيلون ماست أن يوصل حجر المهارة إلى أي مكان أختاره، لكنني فكرت أنه لو كان يخطط لشيء مريب، فلن يهم أسلوب التسليم على أي حال، لذلك قابلته وجهاً لوجه.
وحين انخفض بعد أيام قليلة، عدد متسلقي الكابوس على قناة التواصل بواحد، اشتعلت القناة من جديد.
كان أمراً غريباً أن أرى شخصاً لم أره من قبل إلا على الإنترنت، حاضراً أمامي بلحمه ودمه.
“همم؟ لا شيء.”
هل سيبحث في خلفيتي؟ هل تمت متابعتي في طريق عودتي؟
سبحان الله
مع شخص بقوة بيلون ماست في الطرف الآخر، تسللت كل الأفكار المذعورة الممكنة إلى ذهني.
ألقيت نظرة حولي دون سبب واضح وأنا في طريقي إلى المنزل.
لأنسَ الأمر.
بدأت الاستعدادات لدخول الطابق الثاني.
ما حدث قد حدث، قررت أن أترك الأمور تسير كما تشاء.
تركيز الموارد على من لديه فرصة أكبر للنجاح كان خياراً منطقياً تماماً، كل شيء آخر مجرد حكمة متأخرة.
“أنت أمل البشرية… أرجوك، اجتز الطابق الثاني.”
قال أبي ذلك وكأنه يريد طمأنتي.
بدت كلماته صادقة، لكن…
وجدت تايلور نفسها تتأمل في سبب اختيارها تسلّق درجة الكابوس منذ البداية.
لم أستطع منع نفسي من التساؤل عن سبب ذهابه إلى هذا الحد من أجلي.
توقفت عن إهدار تفكيري في أمور لا تهم.
لم أعد المتسلق الوحيد للكابوس.
ابتسمت وعدت إلى غرفتي.
كان بإمكان بيلون ماست، لو أراد، أن يستثمر في أحد المتسلقين الأمريكيين بسهولة أكبر بكثير.
كانت لعبة تحدٍ للأعصاب.
هل ظنّ أن أول شخص اجتاز الطابق لديه أفضل فرصة لاجتياز الثاني أيضاً؟
مشروع وُلد لخدمة البشرية، ليضع هذه الأمة العظيمة في طليعة درجة الكابوس.
بالتفكير في الأمر، ربما كان قد استثمر بالفعل في الجميع، وأنا لست إلا واحداً من ضمن تغطيته، فتنويع الاستثمار هو أساس الاستثمار الناجح، في النهاية.
حصلت على مهارة جديدة، فأقل ما يمكنني فعله هو اكتساب بعض الكفاءة قبل التوجه إلى هناك.
توقفت عن إهدار تفكيري في أمور لا تهم.
رغم أن الوضع كان بعيداً كل البعد عن كونه مبشراً بالأمل.
[مهارة: الوثبة (عادي)]
آملة، رغم كل الصعاب، أن تبقى ولو شعرة من الأمل في النجاح.
تعزز قوة القفز مؤقتاً.
هل سيبحث في خلفيتي؟ هل تمت متابعتي في طريق عودتي؟
التصنيف: نوع جسدي
[نيزك: هذا الرجل بلا أدب، استفاد من معلومات الشخص123 ثم يتحدث بهذه الطريقة]
تكلفة قوة الإرادة: 10
كيف لا يفهم؟ لا بد أن يتقدم أحدهم.
فترة التبريد: 15 ثانية
جاك، الذي استعد بدقة متناهية وحصل على كل مورد ممكن، مات في أقل من دقيقة.
تفحصت المهارة التي حصلت عليها حديثاً.
عند الهبوط، رنّت ساقاي كلتاهما من شدة الارتطام.
كانت تكلفة قوة الإرادة 10 فقط، وفترة التبريد قصيرة نسبياً.
[وحيد القرن: المستوى 10؟ أليس هذا 2.5 ضعف التقدم؟ هل الفجوة كبيرة إلى هذا الحد فعلاً؟]
“يا لها من تكلفة زهيدة.”
بعد فشل جاك، شعر المكتب وكأنه بيت حداد.
ولا حاجة لأي تركيز ذهني غريب أيضاً.
الفصل الثالث عشر: الكابوس الطابق الثاني (1)
مقارنة بمهارات النوع السحري، كانت هذه صفقة رابحة تماماً.
تنهدت تايلور، التي كانت كعادتها منكبّة على التدريب استعداداً للطابق الثاني، عند سماع الخبر الذي جلبه ماكس.
حسناً، إنها من الدرجة العادية، فلا بد أن هذا له علاقة بالأمر.
[وحيد القرن: المستوى 10؟ أليس هذا 2.5 ضعف التقدم؟ هل الفجوة كبيرة إلى هذا الحد فعلاً؟]
قررت أن أختبر المهارة على الفور.
دخلت البرج وجربت مهارة الوثب.
[لقد دخلت الطابق الأول من درجة الكابوس.]
كير… كيك-
دخلت البرج وجربت مهارة الوثب.
تركيز الموارد على من لديه فرصة أكبر للنجاح كان خياراً منطقياً تماماً، كل شيء آخر مجرد حكمة متأخرة.
قفزة عمودية ثابتة بكل ما أملك من قوة.
لقد التقيت به فعلاً.
اندفع جسدي إلى الأعلى وكأن الأرضية الحجرية تحولت إلى ترامبولين.
“بضعة أيام من التمرين كفيلة بذلك.”
“واو…!”
[نيزك: هذا الرجل بلا أدب، استفاد من معلومات الشخص123 ثم يتحدث بهذه الطريقة]
كدت أصطدم برأسي بسقف الكهف.
كانت تكلفة قوة الإرادة 10 فقط، وفترة التبريد قصيرة نسبياً.
عند الهبوط، رنّت ساقاي كلتاهما من شدة الارتطام.
ولا حاجة لأي تركيز ذهني غريب أيضاً.
لا بد أن تلك القفزة كانت قريبة من عشرين متراً.
القسم الذي انتمت إليه لم يكن موجوداً رسمياً، شاركت في عمليات سرية عديدة، قتلت وعذّبت أعداءً، وشاهدت زملاء مقربين يموتون.
لم أكن أتوقع الكثير من مهارة درجتها عادية، لكن التعزيز في قوة القفز فاق كل تصوراتي، هل تضاعفت على الأقل؟
بالنسبة لهم، تبخر جهد عام كامل في لحظة واحدة.
كير… كيك-
لا حول ولا قوة إلا بالله
قضيت على العفاريت الذين خرجوا من الممرات، واستمررت في اختبار المهارة.
*
جربت الوثب الأفقي الثابت، والركض من طرف الكهف إلى الطرف الآخر ثم القفز.
لقد التقيت به فعلاً.
إنها ليست مهارة صعبة الاستخدام.
لم أعد المتسلق الوحيد للكابوس.
فقط تحتاج إلى وقت للتعوّد على المسافات، تماماً كما هو الحال مع الانتقال الآني.
مشروع وُلد لخدمة البشرية، ليضع هذه الأمة العظيمة في طليعة درجة الكابوس.
“بضعة أيام من التمرين كفيلة بذلك.”
ظننت أنني كنت أتصرف كعادتي تماماً، لكن والديّ كانا أكثر فطنة بكثير مما توقعت.
قررت أن أؤجل دخول الطابق الثاني حتى بعد ذلك.
“يا لها من تكلفة زهيدة.”
حصلت على مهارة جديدة، فأقل ما يمكنني فعله هو اكتساب بعض الكفاءة قبل التوجه إلى هناك.
وجدت تايلور نفسها تتأمل في سبب اختيارها تسلّق درجة الكابوس منذ البداية.
*
بصفتها عميلة سابقة في مركز الأنشطة الخاصة التابع لوكالة المخابرات المركزية، فعلت تايلور الكثير من أجل البلد الذي وُلدت ونشأت فيه.
جاك، ثاني متسلقي الكابوس ظهوراً على قناة التواصل.
“همم؟ لا شيء.”
كانت استفزازاته الموجهة لـ”الشخص123″، أول متسلقي الكابوس، حديث الساعة لفترة.
[تشيز_برغر: بدلاً من التشهير، يجب أن نشجعه، هؤلاء الستة هم كل ما يقف بيننا وبين نهاية العالم]
[سيتان: لا بد أنه يظن حقاً أنه يستطيع اجتياز الطابق الثاني، صحيح؟ أي مكافأة حصل عليها من الطابق الأول؟]
بدأت الاستعدادات لدخول الطابق الثاني.
[يوكارو: والأهم من ذلك، أن بلاده بأكملها على الأرجح تصبّ كل دعمها عليه، وهي أمريكا لا أقل]
قفزة عمودية ثابتة بكل ما أملك من قوة.
[بيل الموزة: يُشاع أن متسلقي الكابوس هم من المستوى 10.]
هل يجب أن أكون أنا حقاً؟ لو انتظرت قليلاً فقط، ألن ينجح أحد آخر في إنجازها…
[وحيد القرن: المستوى 10؟ أليس هذا 2.5 ضعف التقدم؟ هل الفجوة كبيرة إلى هذا الحد فعلاً؟]
أي نوع من المحن الكابوسية قد ينتظر في الطابق الثاني؟ لم يستطع حتى تخيّل ذلك.
[مصعد: الطابق العاشر السهل = الطابق الأول من الكابوس ههههههه]
“كان القرار البديهي، ليس عليك أن تعتذر عن شيء.”
[نيزك: هذا الرجل بلا أدب، استفاد من معلومات الشخص123 ثم يتحدث بهذه الطريقة]
لا إله إلا الله
[كاندريك: عمّ تتحدث يا رجل؟ إنه يعرض أن يذهب أولاً ويشارك معلومات الطابق الثاني]
فوق كل ذلك، ستدخل حتى دون الدعم المناسب من المكتب.
[تشيز_برغر: بدلاً من التشهير، يجب أن نشجعه، هؤلاء الستة هم كل ما يقف بيننا وبين نهاية العالم]
كانت تكلفة قوة الإرادة 10 فقط، وفترة التبريد قصيرة نسبياً.
وحين انخفض بعد أيام قليلة، عدد متسلقي الكابوس على قناة التواصل بواحد، اشتعلت القناة من جديد.
مع شخص بقوة بيلون ماست في الطرف الآخر، تسللت كل الأفكار المذعورة الممكنة إلى ذهني.
[ميسايل: تحدث بثقة زائدة ثم قُتل، تماماً كما توقعت ههههههه]
التصنيف: نوع جسدي
[هاك_شو: أتظن هذا مضحكاً؟ احتمالات نهاية العالم ازدادت للتو]
*
[مكينة العقل: هل من أحد آخر مستعد للتقدم والمحاولة؟]
إنها ليست مهارة صعبة الاستخدام.
[تونا سوشي: هل ما زال الجميع جالسين فقط ينتظرون ليروا ما سيحدث؟]
مشروع وُلد لخدمة البشرية، ليضع هذه الأمة العظيمة في طليعة درجة الكابوس.
[القصف السحري: هاهاها، اللعنة على كل شيء، يوم الدمار يقترب مجدداً]
[مصعد: الطابق العاشر السهل = الطابق الأول من الكابوس ههههههه]
تماماً كما حدث قبل عام، ومع اقتراب نفاد المهلة الزمنية، انتشر جو من الرعب في كل مكان.
“فيوه~…”
مكتب إدارة تسلق البرج الأمريكي.
لا بد أنه يظن أن ما يثقل كاهلي هو المهلة الزمنية للكابوس.
بعد فشل جاك، شعر المكتب وكأنه بيت حداد.
بهذا المعدل، سينتهي بهم الأمر يفعلون بالضبط ما فعلوه في المرة السابقة: الصلاة معاً في اليوم الأخير.
بالنسبة لهم، تبخر جهد عام كامل في لحظة واحدة.
القسم الذي انتمت إليه لم يكن موجوداً رسمياً، شاركت في عمليات سرية عديدة، قتلت وعذّبت أعداءً، وشاهدت زملاء مقربين يموتون.
بقي شخص واحد.
لأنسَ الأمر.
رغم أن الوضع كان بعيداً كل البعد عن كونه مبشراً بالأمل.
هل ظنّ أن أول شخص اجتاز الطابق لديه أفضل فرصة لاجتياز الثاني أيضاً؟
“تايلور، لنؤجل الموعد.”
لا حول ولا قوة إلا بالله
تنهدت تايلور، التي كانت كعادتها منكبّة على التدريب استعداداً للطابق الثاني، عند سماع الخبر الذي جلبه ماكس.
الصين، الهند، روسيا، جميعها صامتة.
“وهل يهم ذلك حقاً؟”
كانت لعبة تحدٍ للأعصاب.
“ربما لا، لكن المسؤولين يريدون مراقبة تطور الأمور لفترة أطول قليلاً.”
لكن منذ متى وأنا أتلقى مساعدة من روسيا؟ هذا خبر كاذب يا أبي.
“…مراقبة تطور الأمور، الجميع يفكرون بالطريقة نفسها، أليس كذلك؟ فقط ينتظرون ليروا من سيدخل أولاً.”
عرض عليّ بيلون ماست أن يوصل حجر المهارة إلى أي مكان أختاره، لكنني فكرت أنه لو كان يخطط لشيء مريب، فلن يهم أسلوب التسليم على أي حال، لذلك قابلته وجهاً لوجه.
كانت لعبة تحدٍ للأعصاب.
حصلت على مهارة جديدة، فأقل ما يمكنني فعله هو اكتساب بعض الكفاءة قبل التوجه إلى هناك.
لم يرغب أي من متسلقي الكابوس المتبقين في أن يكون الأول في محاولة الطابق الثاني، وبات الأمر أقل رغبة بعد أن فشل أحدهم بالفعل.
جاك، ثاني متسلقي الكابوس ظهوراً على قناة التواصل.
هل أعلنت أي دولة عن تحدِّ الطابق؟ لا أحد.
تماماً كما حدث قبل عام، ومع اقتراب نفاد المهلة الزمنية، انتشر جو من الرعب في كل مكان.
الصين، الهند، روسيا، جميعها صامتة.
وبعد أن تأكدت من أن الجميع في المنزل نائمون، أغلقت باب غرفتي بهدوء.
وبعشرين يوماً فقط حتى الانقراض، كان الجميع لا يزال يحسب التكاليف والمنافع.
تركيز الموارد على من لديه فرصة أكبر للنجاح كان خياراً منطقياً تماماً، كل شيء آخر مجرد حكمة متأخرة.
بهذا المعدل، سينتهي بهم الأمر يفعلون بالضبط ما فعلوه في المرة السابقة: الصلاة معاً في اليوم الأخير.
تعزز قوة القفز مؤقتاً.
“جاك، ربما كان ذلك الرجل متهوراً، لكنني أظن أيضاً أنه كان يسير في الاتجاه الصحيح، شجاعته كانت تستحق الاحترام.”
آملة، رغم كل الصعاب، أن تبقى ولو شعرة من الأمل في النجاح.
مشروع وُلد لخدمة البشرية، ليضع هذه الأمة العظيمة في طليعة درجة الكابوس.
القسم الذي انتمت إليه لم يكن موجوداً رسمياً، شاركت في عمليات سرية عديدة، قتلت وعذّبت أعداءً، وشاهدت زملاء مقربين يموتون.
كلاهما يعرف، لو استمروا في التزام الحذر على هذا النحو، فقد كان المشروع محكوماً عليه بالفشل منذ البداية.
نظر إليّ أبي أيضاً، وهو لا يزال جالساً على الطاولة.
“لذا فلنمضِ وفق الجدول الأصلي، حتى بدون تصريح، سأدخل.”
أي نوع من المحن الكابوسية قد ينتظر في الطابق الثاني؟ لم يستطع حتى تخيّل ذلك.
مرّت نظرة متضاربة على وجه ماكس.
مشروع وُلد لخدمة البشرية، ليضع هذه الأمة العظيمة في طليعة درجة الكابوس.
كيف لا يفهم؟ لا بد أن يتقدم أحدهم.
[وحيد القرن: المستوى 10؟ أليس هذا 2.5 ضعف التقدم؟ هل الفجوة كبيرة إلى هذا الحد فعلاً؟]
لكن ما ينتظرها كان جحيماً واضحاً بلا لبس.
لا إله إلا الله
جاك، الذي استعد بدقة متناهية وحصل على كل مورد ممكن، مات في أقل من دقيقة.
مدفوعة بإحساس بالواجب، ظنت أنها سارت بعيداً جداً في طريق بلا عودة، لكن حينها انفتح طريق جديد.
أي نوع من المحن الكابوسية قد ينتظر في الطابق الثاني؟ لم يستطع حتى تخيّل ذلك.
“يا لها من تكلفة زهيدة.”
“أنا آسف، تايلور.”
مشروع وُلد لخدمة البشرية، ليضع هذه الأمة العظيمة في طليعة درجة الكابوس.
فوق كل ذلك، ستدخل حتى دون الدعم المناسب من المكتب.
تركيز الموارد على من لديه فرصة أكبر للنجاح كان خياراً منطقياً تماماً، كل شيء آخر مجرد حكمة متأخرة.
كان قرار تركيز جميع الموارد على جاك يعكس جزئياً توصية ماكس نفسه، مدرب الطابق الأول، مما جعل مواجهتها أصعب عليه.
هل أعلنت أي دولة عن تحدِّ الطابق؟ لا أحد.
فهمت تايلور معنى اعتذاره، وابتسمت ابتسامة مريرة.
[مكينة العقل: هل من أحد آخر مستعد للتقدم والمحاولة؟]
“كان القرار البديهي، ليس عليك أن تعتذر عن شيء.”
كانت لعبة تحدٍ للأعصاب.
تركيز الموارد على من لديه فرصة أكبر للنجاح كان خياراً منطقياً تماماً، كل شيء آخر مجرد حكمة متأخرة.
“نعم، ثق بوالدك.”
وجدت تايلور نفسها تتأمل في سبب اختيارها تسلّق درجة الكابوس منذ البداية.
“كان الأمر كذلك في المرة السابقة، وهذه المرة أيضاً، سيتمكن أحدهم من إنجاز المهمة، ما كان اسمه؟ أول متسلق اجتاز الطابق الأول، سمعت أن الحكومة الروسية تدعمه وتساعده في الاستعداد.”
بصفتها عميلة سابقة في مركز الأنشطة الخاصة التابع لوكالة المخابرات المركزية، فعلت تايلور الكثير من أجل البلد الذي وُلدت ونشأت فيه.
“دخول.”
القسم الذي انتمت إليه لم يكن موجوداً رسمياً، شاركت في عمليات سرية عديدة، قتلت وعذّبت أعداءً، وشاهدت زملاء مقربين يموتون.
وحين انخفض بعد أيام قليلة، عدد متسلقي الكابوس على قناة التواصل بواحد، اشتعلت القناة من جديد.
كان خيبة الأمل المتنامية قد بدأت تتراكم حين اختيرت كمتسلقة لدرجة الكابوس.
“واو…!”
مدفوعة بإحساس بالواجب، ظنت أنها سارت بعيداً جداً في طريق بلا عودة، لكن حينها انفتح طريق جديد.
هل أعلنت أي دولة عن تحدِّ الطابق؟ لا أحد.
بهذه الطريقة، تستطيع خدمة بلادها دون أن تشاهد أحداً آخر يموت، عدواً كان أم حليفاً، والأمر لم يعد يتعلق بهذه الأمة وحدها، مصير البشرية جمعاء كان على المحك، لا شيء يمكن أن يكون أهم من ذلك.
وبعد أن اتخذت ذلك القرار، كانت مدينة لنفسها بأن تراه حتى النهاية.
فتركت كل شيء وتطوعت.
حصلت على مهارة جديدة، فأقل ما يمكنني فعله هو اكتساب بعض الكفاءة قبل التوجه إلى هناك.
وبعد أن اتخذت ذلك القرار، كانت مدينة لنفسها بأن تراه حتى النهاية.
كدت أصطدم برأسي بسقف الكهف.
نظرت تايلور إلى يديها المرتجفتين، ثم أطبقتهما قبضتين.
[تشيز_برغر: بدلاً من التشهير، يجب أن نشجعه، هؤلاء الستة هم كل ما يقف بيننا وبين نهاية العالم]
آملة، رغم كل الصعاب، أن تبقى ولو شعرة من الأمل في النجاح.
دخلت البرج وجربت مهارة الوثب.
*
قررت أن أؤجل دخول الطابق الثاني حتى بعد ذلك.
بعد أيام قليلة من التمرين، أصبحت مرتاحاً تماماً مع مهارة الوثب.
لم أكن أتوقع الكثير من مهارة درجتها عادية، لكن التعزيز في قوة القفز فاق كل تصوراتي، هل تضاعفت على الأقل؟
بدأت الاستعدادات لدخول الطابق الثاني.
وجدت تايلور نفسها تتأمل في سبب اختيارها تسلّق درجة الكابوس منذ البداية.
“إلى أبي وأمي وأختي الصغيرة العزيزين…” كتبت وصية ووضعتها في درج مكتبي.
مكتب إدارة تسلق البرج الأمريكي.
صلّيت مرة أخرى ألا تُفتح هذه الوصية أبداً.
“حقاً؟ هذا مريح نوعاً ما، إذن.”
“شكراً على الطعام، كان لذيذاً.”
[لقد دخلت الطابق الأول من درجة الكابوس.]
كنت أنظف طبقي بعد العشاء حين تحدثت أمي.
[وحيد القرن: المستوى 10؟ أليس هذا 2.5 ضعف التقدم؟ هل الفجوة كبيرة إلى هذا الحد فعلاً؟]
“سيو-هيون، هل هناك شيء يحدث معك مؤخراً؟”
كان أمراً غريباً أن أرى شخصاً لم أره من قبل إلا على الإنترنت، حاضراً أمامي بلحمه ودمه.
“همم؟ لا شيء.”
كيف لا يفهم؟ لا بد أن يتقدم أحدهم.
مهلاً، هل كان الأمر بهذا الوضوح؟
ما حدث قد حدث، قررت أن أترك الأمور تسير كما تشاء.
نظر إليّ أبي أيضاً، وهو لا يزال جالساً على الطاولة.
مرّت نظرة متضاربة على وجه ماكس.
ظننت أنني كنت أتصرف كعادتي تماماً، لكن والديّ كانا أكثر فطنة بكثير مما توقعت.
عند الهبوط، رنّت ساقاي كلتاهما من شدة الارتطام.
“أنا فقط منشغل البال قليلاً، على ما أظن، هذا كل شيء.”
“جاك، ربما كان ذلك الرجل متهوراً، لكنني أظن أيضاً أنه كان يسير في الاتجاه الصحيح، شجاعته كانت تستحق الاحترام.”
“…لا تقلق، العالم لا ينتهي بهذه السهولة.”
الحمدلله
قال أبي ذلك وكأنه يريد طمأنتي.
بهذا المعدل، سينتهي بهم الأمر يفعلون بالضبط ما فعلوه في المرة السابقة: الصلاة معاً في اليوم الأخير.
“كان الأمر كذلك في المرة السابقة، وهذه المرة أيضاً، سيتمكن أحدهم من إنجاز المهمة، ما كان اسمه؟ أول متسلق اجتاز الطابق الأول، سمعت أن الحكومة الروسية تدعمه وتساعده في الاستعداد.”
رغم أن الوضع كان بعيداً كل البعد عن كونه مبشراً بالأمل.
لا بد أنه يظن أن ما يثقل كاهلي هو المهلة الزمنية للكابوس.
“تايلور، لنؤجل الموعد.”
لكن منذ متى وأنا أتلقى مساعدة من روسيا؟ هذا خبر كاذب يا أبي.
مرّ الوقت، وتجاوزت عقارب الساعة منتصف الليل.
“حقاً؟ هذا مريح نوعاً ما، إذن.”
التصنيف: نوع جسدي
“نعم، ثق بوالدك.”
بهذا المعدل، سينتهي بهم الأمر يفعلون بالضبط ما فعلوه في المرة السابقة: الصلاة معاً في اليوم الأخير.
ابتسمت وعدت إلى غرفتي.
[وحيد القرن: المستوى 10؟ أليس هذا 2.5 ضعف التقدم؟ هل الفجوة كبيرة إلى هذا الحد فعلاً؟]
جلست بهدوء عند مكتبي وحاولت تثبيت أعصابي.
[القصف السحري: هاهاها، اللعنة على كل شيء، يوم الدمار يقترب مجدداً]
حتى بعد أن صلّبت عزيمتي، لم يكن المجازفة بحياتي أمراً سهلاً أبداً.
حسناً، إنها من الدرجة العادية، فلا بد أن هذا له علاقة بالأمر.
بصراحة، كنت أكثر تردداً مما كنت عليه في المرة السابقة.
ما حدث قد حدث، قررت أن أترك الأمور تسير كما تشاء.
في المرة السابقة، كان الوضع خالياً من أي شيء لأخسره، أما الآن، ومع وجود متسع كبير من الوقت على الساعة، شعرت أن الوضع قد اختلف.
لقد التقيت به فعلاً.
هل يجب أن أكون أنا حقاً؟ لو انتظرت قليلاً فقط، ألن ينجح أحد آخر في إنجازها…
[وحيد القرن: المستوى 10؟ أليس هذا 2.5 ضعف التقدم؟ هل الفجوة كبيرة إلى هذا الحد فعلاً؟]
نفضت عني كل تلك الأفكار الشاردة، واحدة تلو الأخرى.
[القصف السحري: هاهاها، اللعنة على كل شيء، يوم الدمار يقترب مجدداً]
مرّ الوقت، وتجاوزت عقارب الساعة منتصف الليل.
آملة، رغم كل الصعاب، أن تبقى ولو شعرة من الأمل في النجاح.
وبعد أن تأكدت من أن الجميع في المنزل نائمون، أغلقت باب غرفتي بهدوء.
بالنسبة لهم، تبخر جهد عام كامل في لحظة واحدة.
بدّلت ملابسي، ارتديت حذائي، ووقفت في منتصف غرفتي.
رغم أن الوضع كان بعيداً كل البعد عن كونه مبشراً بالأمل.
[هل ترغب في دخول الطابق الثاني من مستوى الكابوس؟]
تعزز قوة القفز مؤقتاً.
“دخول.”
لأنسَ الأمر.
✦
“واو…!”
✦
مهلاً، هل كان الأمر بهذا الوضوح؟
✦
“ربما لا، لكن المسؤولين يريدون مراقبة تطور الأمور لفترة أطول قليلاً.”
سبحان الله
كانت لعبة تحدٍ للأعصاب.
الحمدلله
فترة التبريد: 15 ثانية
لا إله إلا الله
[نيزك: هذا الرجل بلا أدب، استفاد من معلومات الشخص123 ثم يتحدث بهذه الطريقة]
الله أكبر
“همم؟ لا شيء.”
لا حول ولا قوة إلا بالله
“…مراقبة تطور الأمور، الجميع يفكرون بالطريقة نفسها، أليس كذلك؟ فقط ينتظرون ليروا من سيدخل أولاً.”
حسناً، هيا بنا.
وجدت تايلور نفسها تتأمل في سبب اختيارها تسلّق درجة الكابوس منذ البداية.
[مصعد: الطابق العاشر السهل = الطابق الأول من الكابوس ههههههه]
