Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1213

الكابوس الأساسي: ضوء في الفراغ
PDF

الكابوس الأساسي: ضوء في الفراغ

استقر إدراك بارد في ذهنه وفكر: ‘إذا سقط هذا المخلوق، سأسقط معه، وعلى عكس البياض، لن يكون هناك هروب لأنه لا يمتلك موهبة البياض -مستبد الفراغ-…’

‘كنت محقًا! ما هذا الضوء الذي يمكن أن يظهر في منتصف الفراغ الكوني؟! كيف يمكن أن يؤثر على روحي رغم أنه مجرد إسقاط من عالم حلم! أو هل يمكن أنه يؤثر فقط على شخصية “وحش زودياك” وأثر روحي المرتبط بها؟’

 

لكن عندها فقط أدرك أنه لا يوجد مكان للهروب، لأن المسار بدا وكأنه اختفى، وكأنه لا يستطيع إلا أن يؤدي إلى الداخل.

لكن فجأة، تغير شيء ما و تحولت نية وحش زودياك الخاص من الخوف واليأس إلى الأمل.

 

صار مذهولًا، لأن هذه أول مرة يرى فيها ضوءًا حقيقيًا في فراغ الفراغ الكوني، وليس مبهرًا أو قاسيًا، بل ناعمًا، متدفقًا، وبدا شبه حي.

عندما استشعر جاكوب تلك النية غير المتوقعة، ومضت عيناه بلمحة دهشة و فكر ربما أن وحش الزودياك من رتبة نبيلة أسطورية قد تخلى عن المطاردة.

 

 

 

لكن الأمر ليس كذلك بوضوح، لأن ذلك الوحش المرعب ما زال يطاردهما بلا هوادة.

لكن عندها فقط أدرك أنه لا يوجد مكان للهروب، لأن المسار بدا وكأنه اختفى، وكأنه لا يستطيع إلا أن يؤدي إلى الداخل.

 

 

ومع ذلك، سرعان ما لاحظ شيئًا غريبًا، وربما كان مصدر أمل الوحش.

 

 

 

في الأمام، شعر بشيء يظهر، لكن ليس هناك شيء، ثم مجددًا، شعر بتشويه، وهذه المرة أقوى من السابق.

في اللحظة التي بدا فيها وكأنه التقط شيئًا، اجتاحه ألم لا يشبه أي شيء من قبل، وليس هذا الألم جسديًا ولا حتى عقليًا بل وجوديًا، وكأن كيانه بالكامل يحترق، ثم يتفكك قبل أن يختفي.

 

أخيرًا، هلع واتضح أن هذا المكان الغريب أكثر خطورة حتى من فك وحش زودياك المُطارِد، وتردد صدى صراخ صامت عبر كيانه و حاول الانسحاب.

في تلك اللحظة بالذات، عندما تساءل عما إذا كان هناك خطأ ما في هذا الكابوس الأساسي، ظهر فجأة صدع ككسر في الفراغ ذاته، على عكس أي شيء من قبل، ليس عنيفًا أو فوضويًا، بل خاطئ تمامًا.

 

 

في اللحظة التي بدا فيها وكأنه التقط شيئًا، اجتاحه ألم لا يشبه أي شيء من قبل، وليس هذا الألم جسديًا ولا حتى عقليًا بل وجوديًا، وكأن كيانه بالكامل يحترق، ثم يتفكك قبل أن يختفي.

توقفت أفكاره: ‘ما هذا…؟’

 

 

في تلك اللحظة بالذات، عندما تساءل عما إذا كان هناك خطأ ما في هذا الكابوس الأساسي، ظهر فجأة صدع ككسر في الفراغ ذاته، على عكس أي شيء من قبل، ليس عنيفًا أو فوضويًا، بل خاطئ تمامًا.

تمامًا مثله، لاحظ وحش زودياك الخاص ذلك أيضًا، لكن على عكس الأول، لم يفكر الأخير حتى في احتمال كونه خطيرًا، لأن البقاء فقط ملأ ذهنه.

 

 

 

في اللحظة التالية، اندفع إلى الأمام بكل ما تبقى لديه، وخلفه، وكأنه يستشعر الشذوذ في الأمام، تسارع الوحش ثلاثي الرؤوس، نيته القاتلة تنفجر و اقترب للضربة النهائية.

صار مذهولًا، لأن هذه أول مرة يرى فيها ضوءًا حقيقيًا في فراغ الفراغ الكوني، وليس مبهرًا أو قاسيًا، بل ناعمًا، متدفقًا، وبدا شبه حي.

 

توقفت أفكاره: ‘ما هذا…؟’

وصل الوحش الهارب أيضًا إلى الصدع، ودون تردد، أجبر نفسه على الدخول، جارًا جاكوب معه، التوى منظور الأخير و انهار الفضاء، ثم ساد الصمت.

و تناثرت أفكاره وطغت هويته، حتى المفارقة التأريخية أظهرت علامات الفشل.

 

 

خلفهما، تمامًا عندما وصل الوحش المطارد، أُغلق الكسر في الفراغ فجأة فورًا دون أي أثر وكأنه لم يكن موجودًا أبدًا، تاركًا الوحش الغاضب يتخبط في الجنون.

 

 

‘كنت محقًا! ما هذا الضوء الذي يمكن أن يظهر في منتصف الفراغ الكوني؟! كيف يمكن أن يؤثر على روحي رغم أنه مجرد إسقاط من عالم حلم! أو هل يمكن أنه يؤثر فقط على شخصية “وحش زودياك” وأثر روحي المرتبط بها؟’

على الجانب الآخر، في اللحظة التي جُر فيها إلى ذلك الكسر الغامض في الفراغ، تغير كل شيء، وشعر جاكوب فورًا أن الفراغ اختفى، وحل محله شيء آخر.

 

 

 

‘ضوء؟!’

لكن فجأة، تغير شيء ما و تحولت نية وحش زودياك الخاص من الخوف واليأس إلى الأمل.

 

تمامًا مثله، لاحظ وحش زودياك الخاص ذلك أيضًا، لكن على عكس الأول، لم يفكر الأخير حتى في احتمال كونه خطيرًا، لأن البقاء فقط ملأ ذهنه.

صار مذهولًا، لأن هذه أول مرة يرى فيها ضوءًا حقيقيًا في فراغ الفراغ الكوني، وليس مبهرًا أو قاسيًا، بل ناعمًا، متدفقًا، وبدا شبه حي.

♤♤♤​

 

في اللحظة التالية، اندفع إلى الأمام بكل ما تبقى لديه، وخلفه، وكأنه يستشعر الشذوذ في الأمام، تسارع الوحش ثلاثي الرؤوس، نيته القاتلة تنفجر و اقترب للضربة النهائية.

علاوة على ذلك، انجرف هذا “الضوء” عبر الفضاء كإشعاع سائل، متلألئًا بألوان مستحيلة لا تنتمي إلى الوجود، ألوان لا يجب أن توجد في الفراغ رقصت بصمت، ملتفة حول كل شيء بهدوء سريالي.

 

 

تردد صدى صوت أثيري بارد، مليء بحقد مطلق: “أيها المولود في الفراغ القذر… تجرؤ على لمس ضوء الشفق المقدس؟!”

حتى شخص مثله وجد هذا الضوء جميلاً، لكن لأنه موجود في مكان مثل الفراغ الكوني، ولأنه وصل إليه بوسائل مجهولة، وجد وجوده هناك خاطئًا ومرعبًا.

 

 

في الأمام، شعر بشيء يظهر، لكن ليس هناك شيء، ثم مجددًا، شعر بتشويه، وهذه المرة أقوى من السابق.

توقف وحش زودياك الضخم أيضًا وكأنه محتار من الضوء الذي يجب أن يراه لأول مرة منذ ولادته، فمفهوم “الضوء” و”الألوان” ببساطة غير موجود لوحوش زودياك.

 

 

 

لهذا السبب أيضًا، لأول مرة، تردد، والآن بعدما لم يعد يستشعر وجود وحش زودياك الخطير، أصبح مرتاحًا قليلًا لكنه ظل يقظًا بشدة.

 

 

 

لكن في تلك اللحظة بالذات، لمسه الضوء، وبذلك، بدأ كل شيء يحترق!

تردد صدى صوت أثيري بارد، مليء بحقد مطلق: “أيها المولود في الفراغ القذر… تجرؤ على لمس ضوء الشفق المقدس؟!”

 

على ما يبدو، تفاعلت طاقة الفراغ لوحش زودياك الخاص بعنف في اللحظة التي تلامس فيها جسده مع الضوء، وكأنه أُلقي في شيء غير متوافق جوهريًا.

 

 

 

وهكذا، بدأ جسده الضخم يتفكك، ليس من خلال القوة، بل من خلال الذوبان كالماء يلتقي بالشمس أو الوجود يُلغى، تبخر شكله ببطء لكن حتمًا.

وصل الوحش الهارب أيضًا إلى الصدع، ودون تردد، أجبر نفسه على الدخول، جارًا جاكوب معه، التوى منظور الأخير و انهار الفضاء، ثم ساد الصمت.

 

 

أخيرًا، هلع واتضح أن هذا المكان الغريب أكثر خطورة حتى من فك وحش زودياك المُطارِد، وتردد صدى صراخ صامت عبر كيانه و حاول الانسحاب.

 

لهذا السبب أيضًا، لأول مرة، تردد، والآن بعدما لم يعد يستشعر وجود وحش زودياك الخطير، أصبح مرتاحًا قليلًا لكنه ظل يقظًا بشدة.

لكن عندها فقط أدرك أنه لا يوجد مكان للهروب، لأن المسار بدا وكأنه اختفى، وكأنه لا يستطيع إلا أن يؤدي إلى الداخل.

 

 

 

شعر جاكوب بذلك أيضًا، ففي اللحظة التي لمح فيها ذلك الضوء جسده كوحش زودياك، اشتعل مثله، وبدا أن هذا الضوء يؤثر حتى على روحه ذاتها.

عندما استشعر جاكوب تلك النية غير المتوقعة، ومضت عيناه بلمحة دهشة و فكر ربما أن وحش الزودياك من رتبة نبيلة أسطورية قد تخلى عن المطاردة.

 

لكن الأمر ليس كذلك بوضوح، لأن ذلك الوحش المرعب ما زال يطاردهما بلا هوادة.

‘كنت محقًا! ما هذا الضوء الذي يمكن أن يظهر في منتصف الفراغ الكوني؟! كيف يمكن أن يؤثر على روحي رغم أنه مجرد إسقاط من عالم حلم! أو هل يمكن أنه يؤثر فقط على شخصية “وحش زودياك” وأثر روحي المرتبط بها؟’

‘لا، أحتاج إلى الحفاظ على عقلي مستقرًا! إنه كما اشتبهت، فقط هوية هذا الدور تبدو وكأنها تحترق، لكن لأنني مرتبط بها، أشعر بنفس الألم وأهلوس وكأنني نفسي أعيشه…’ ثبّت عقله، لكنه أصعب مما توقع.

 

و تناثرت أفكاره وطغت هويته، حتى المفارقة التأريخية أظهرت علامات الفشل.

‘لكن وفقًا للعملية، يجب أن يكون البياض هنا أيضًا إذا كان هذا جزءًا من كابوسه… هل يمكن أنه كان يتبعنا وانتهى به الأمر داخل هذا الفضاء؟ ما مصدر كابوس البياض؟ لا يمكن أن يكون هذا الضوء وهذا الوحش الخاص هما من قاداه إلى هنا؟’

♤♤♤​

 

 

في اللحظة التي بدا فيها وكأنه التقط شيئًا، اجتاحه ألم لا يشبه أي شيء من قبل، وليس هذا الألم جسديًا ولا حتى عقليًا بل وجوديًا، وكأن كيانه بالكامل يحترق، ثم يتفكك قبل أن يختفي.

توقف وحش زودياك الضخم أيضًا وكأنه محتار من الضوء الذي يجب أن يراه لأول مرة منذ ولادته، فمفهوم “الضوء” و”الألوان” ببساطة غير موجود لوحوش زودياك.

 

على ما يبدو، تفاعلت طاقة الفراغ لوحش زودياك الخاص بعنف في اللحظة التي تلامس فيها جسده مع الضوء، وكأنه أُلقي في شيء غير متوافق جوهريًا.

و تناثرت أفكاره وطغت هويته، حتى المفارقة التأريخية أظهرت علامات الفشل.

 

 

ومع ذلك، سرعان ما لاحظ شيئًا غريبًا، وربما كان مصدر أمل الوحش.

‘لا، أحتاج إلى الحفاظ على عقلي مستقرًا! إنه كما اشتبهت، فقط هوية هذا الدور تبدو وكأنها تحترق، لكن لأنني مرتبط بها، أشعر بنفس الألم وأهلوس وكأنني نفسي أعيشه…’ ثبّت عقله، لكنه أصعب مما توقع.

توقفت أفكاره: ‘ما هذا…؟’

 

لكن الأمر ليس كذلك بوضوح، لأن ذلك الوحش المرعب ما زال يطاردهما بلا هوادة.

في تلك اللحظة بالذات، تمامًا عندما بدأ كل شيء ينهار، و تمايل وعيه كـ”وحش زودياك” على حافة النسيان…

 

 

تردد صدى صوت أثيري بارد، مليء بحقد مطلق: “أيها المولود في الفراغ القذر… تجرؤ على لمس ضوء الشفق المقدس؟!”

لكن الأمر ليس كذلك بوضوح، لأن ذلك الوحش المرعب ما زال يطاردهما بلا هوادة.

 

في اللحظة التالية، اندفع إلى الأمام بكل ما تبقى لديه، وخلفه، وكأنه يستشعر الشذوذ في الأمام، تسارع الوحش ثلاثي الرؤوس، نيته القاتلة تنفجر و اقترب للضربة النهائية.

في اللحظة التي تلاشت فيها تلك الكلمات، بعد ذلك، تحطم كل شيء.

‘لا، أحتاج إلى الحفاظ على عقلي مستقرًا! إنه كما اشتبهت، فقط هوية هذا الدور تبدو وكأنها تحترق، لكن لأنني مرتبط بها، أشعر بنفس الألم وأهلوس وكأنني نفسي أعيشه…’ ثبّت عقله، لكنه أصعب مما توقع.

 

في اللحظة التالية، اندفع إلى الأمام بكل ما تبقى لديه، وخلفه، وكأنه يستشعر الشذوذ في الأمام، تسارع الوحش ثلاثي الرؤوس، نيته القاتلة تنفجر و اقترب للضربة النهائية.

انفتحت عينا جاكوب فجأة، وعاد.

 

 

لكن ليس إلى عالم الحلم، بل إلى جسده الحقيقي داخل الفضاء اللانهائي، وعقله ما زال يحترق، لكن تلك الكلمات الأخيرة، “ضوء الشفق”، ما زالت تتردد كهوس.

 

 

‘كنت محقًا! ما هذا الضوء الذي يمكن أن يظهر في منتصف الفراغ الكوني؟! كيف يمكن أن يؤثر على روحي رغم أنه مجرد إسقاط من عالم حلم! أو هل يمكن أنه يؤثر فقط على شخصية “وحش زودياك” وأثر روحي المرتبط بها؟’

♤♤♤​

 

خلفهما، تمامًا عندما وصل الوحش المطارد، أُغلق الكسر في الفراغ فجأة فورًا دون أي أثر وكأنه لم يكن موجودًا أبدًا، تاركًا الوحش الغاضب يتخبط في الجنون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط