Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1221

طارقًا على باب الموت 2
PDF

طارقًا على باب الموت 2

لم تستطع خيالية الأوراكل الرد على منطقه، لأنها حققت في هذا الأمر بنفسها ووصلت إلى نفس النتيجة التي وصل إليها.

 

 

تحرك دون صوت، دون تذبذب طاقة، منزلقًا عبر ثغرات في الفضاء ذاته كظل بين الأبعاد.

“ماذا عن جرذان اتلس؟” سألت بلا عاطفة.

 

 

تحركت الجبال مع مد الهياكل العظمية، تحولت الغابات إلى مقابر بين ليلة وضحاها، اختفت مدن كاملة مدمرة تحت محيطات ضباب الموت قبل أن تظهر مجددًا بعد أيام كأعشاش لكائنات جثثية مرعبة، حتى السماء نفسها بدت مغطاة بشكل دائم تحت ظل مسيرة الموت.

“ماذا عنهم؟ إنهم مجرد بيادقنا، وضعناهم في المكان الصحيح، وتركناهم يتصارعون.” ومضت عيناه بسخرية وقال بمرح: “لكنهم لا يعرفون ذلك، وهذا جمال الأمر كله، ألا توافقينني الرأي، سيدة الأواركل؟”

 

 

 

بقيت خيالية الأوراكل صامتة، تعبيرها غير قابل للقراءة، لكن في أعماقها، لم تستطع إلا أن تشعر أنه مرعب وماكر للغاية، لأنها هي وسيد الإئتلاف فقط يعرفان الحقيقة الفعلية.

تحرك دون صوت، دون تذبذب طاقة، منزلقًا عبر ثغرات في الفضاء ذاته كظل بين الأبعاد.

 

رغم استشعاره للقوة، حرّك المكوك إلى الأمام دون تردد، عابرًا بحذر كل سفينة فضائية في الأسطول ومقتربًا من غلاف القارة.

إذا رأت تلك الحقائق النور يومًا، سيتوقف الجميع في السهول الأسطورية عن تسمية خيالي القس بالمنقذ، وبدلاً من ذلك سيخشونه كالشيطان الأعظم!

♤♤

 

تحرك دون صوت، دون تذبذب طاقة، منزلقًا عبر ثغرات في الفضاء ذاته كظل بين الأبعاد.

تحدثت بغموض: “طالما نحصل على ما نريد، فلا يهم ماذا نستخدم… إذن سنمضي بحذر، حتى لو كنت مخطئًا، وفشلت خطتك… لن نخسر شيئًا، لكن إذا كنت محقًا…”

رغم استشعاره للقوة، حرّك المكوك إلى الأمام دون تردد، عابرًا بحذر كل سفينة فضائية في الأسطول ومقتربًا من غلاف القارة.

 

 

عند هذه النقطة، لم تُكمل، لأنها ليست بحاجة إلى ذلك، ودأ خيالي القس في القهقهة.

لم تعد قارة القوس الكونية العظمى تمتلك حدودًا واضحة بين الأقاليم، لأن كل شيء خارج مناطق الأمان المؤقتة صار ملكًا للاميتين.

 

 

♤♤

 

 

لكن هذا لا يعني أنهم أرادوا أن يكونوا في الخط الأمامي؛ فهم جميعًا يأملون أن يحل شخص آخر محلهم، لذا انتظروا الأمر دون أن يجرؤوا على التقدم من تلقاء أنفسهم.

بعيدًا عن الأسطول الرئيسي، حيث لا تصل المستشعرات، ولا تخترق الإشارات، إذ لا أحد يهتم بما خلفهم، لأن الخطر الحقيقي أمامهم، ناهيك عن أن أحدًا لم يظن أن شخصًا ما سيكون مجنونًا بما يكفي للاصطدام بالإئتلاف الخيالي أو يريد إيقاف هذه الحرب.

لكن لا يزال هناك بعض ذوي القلوب الطيبة بينهم، وحاول بعضهم، بعد اكتشاف رتبة ذلك المكوك كملك أسطوري، إيقاف هذا الملك الأسطوري المجنون، لكن الأخير تجاهل كل طلبات الاتصال ودخل حجاب الموت.

 

أفسح الصمت الخارجي المجال لسكون خانق، السماء داخل القوس باهتة، مشوهة، مغطاة بضباب الموت المنجرف الذي يحجب أي إحساس بالاتجاه.

في تلك اللحظة، ومض تشويه، ثم ظهر مكوك ثلاثي داكن حبري أنيق بأنف مدبب وأجنحة عريضة كشبح، صغيرًا، على الأقل، غير مهم مقارنة بالأسطول المحيط، وغير قابل للاكتشاف تمامًا.

 

 

 

تحرك دون صوت، دون تذبذب طاقة، منزلقًا عبر ثغرات في الفضاء ذاته كظل بين الأبعاد.

 

 

 

داخل هذا المركب الشبحاني جلس شخصية في سترة واقية داكنة، رأسه مغطى بقلنسوة طويلة، وفقط ضوء شاحب ومض خلفه بنما نظره مثبتًا على القارة المحجوبة في الأمام.

بأفكار مجهولة، اختفت ألسنة اللهب خلف قلنسوته كأنه أغلق عينيه الشبحيتين ليشعر بشيء، لثانية وجيزة، لم يكن هناك شيء، لكنه بعدها شعر بجذب، خافت وبعيد، لكنه لا يمكن إنكاره.

 

لكن هذا لا يعني أنهم أرادوا أن يكونوا في الخط الأمامي؛ فهم جميعًا يأملون أن يحل شخص آخر محلهم، لذا انتظروا الأمر دون أن يجرؤوا على التقدم من تلقاء أنفسهم.

“لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة جئتُ فيها إلى هنا.” تمتم بلمحة برود: “إذن، هذا ما أصبحت عليه بعد استيقاظ أخاديد الهاوية؟”

“ماذا عن جرذان اتلس؟” سألت بلا عاطفة.

 

♤♤♤​

حتى من داخل المكوك، يستطيع أن يشعر به، كثافة قانون الموت، والضغط المرعب للانحلال، ونيّة عميقة مليئة بنية القتل فقط.

 

 

♤♤

رغم استشعاره للقوة، حرّك المكوك إلى الأمام دون تردد، عابرًا بحذر كل سفينة فضائية في الأسطول ومقتربًا من غلاف القارة.

دون كلمة أخرى، اختفى المكوك في القارة المليئة بالموت.

 

 

على الرغم من وجود العديد من السفن الفضائية ذات رتبة مماثلة للمكوك، أو أعلى، وربما لاحظوا هذه السفينة تتحرك عبر الفضاء، لم يفعل أحد شيئًا!

 

 

 

الآن، يعلم الجميع أن الإئتلاف الخيالي استدعى الجميع هنا لمحاصرة قارة القوس الكونية العظمى.

 

 

 

بما أنهم لا يستطيعون مقاومتهم، عليهم المجيء، لأن معظمهم جشعون للعمر الذي سيحصلون عليه إذا أدوا أداءً جيدًا في هذه الحرب.

لكن الخوف تحول في النهاية إلى طاعة، لأنها أنجزت شيئًا لم يستطع أي منهم إنجازه،وهي قدرة قتل اللاموتى بشكل دائم.

 

“ماذا عن جرذان اتلس؟” سألت بلا عاطفة.

لكن هذا لا يعني أنهم أرادوا أن يكونوا في الخط الأمامي؛ فهم جميعًا يأملون أن يحل شخص آخر محلهم، لذا انتظروا الأمر دون أن يجرؤوا على التقدم من تلقاء أنفسهم.

تحدثت بغموض: “طالما نحصل على ما نريد، فلا يهم ماذا نستخدم… إذن سنمضي بحذر، حتى لو كنت مخطئًا، وفشلت خطتك… لن نخسر شيئًا، لكن إذا كنت محقًا…”

 

في اللحظة التي عبر فيها المكوك، تغير كل شيء.

الآن، إذا كان بعض الحمقى المتهورين يحاولون البحث عن الموت بمفردهم، فلن يوقفوه ويتركونه دون تفكير كبير.

داخل هذا المركب الشبحاني جلس شخصية في سترة واقية داكنة، رأسه مغطى بقلنسوة طويلة، وفقط ضوء شاحب ومض خلفه بنما نظره مثبتًا على القارة المحجوبة في الأمام.

 

 

لكن لا يزال هناك بعض ذوي القلوب الطيبة بينهم، وحاول بعضهم، بعد اكتشاف رتبة ذلك المكوك كملك أسطوري، إيقاف هذا الملك الأسطوري المجنون، لكن الأخير تجاهل كل طلبات الاتصال ودخل حجاب الموت.

ليس الهواء هنا باردًا ولا حارًا؛ بل ثقيلًا وقمعيًا فقط، كشيء يراقب وينتظر.

 

ليس الهواء هنا باردًا ولا حارًا؛ بل ثقيلًا وقمعيًا فقط، كشيء يراقب وينتظر.

في اللحظة التي عبر فيها المكوك، تغير كل شيء.

تحركت الجبال مع مد الهياكل العظمية، تحولت الغابات إلى مقابر بين ليلة وضحاها، اختفت مدن كاملة مدمرة تحت محيطات ضباب الموت قبل أن تظهر مجددًا بعد أيام كأعشاش لكائنات جثثية مرعبة، حتى السماء نفسها بدت مغطاة بشكل دائم تحت ظل مسيرة الموت.

 

 

أفسح الصمت الخارجي المجال لسكون خانق، السماء داخل القوس باهتة، مشوهة، مغطاة بضباب الموت المنجرف الذي يحجب أي إحساس بالاتجاه.

 

 

 

في الأسفل، بدت الأرض وكأنها تتحرك، ليس بشكل مرئي بل بمهارة وبلا نهاية.

 

 

بعيدًا عن الأسطول الرئيسي، حيث لا تصل المستشعرات، ولا تخترق الإشارات، إذ لا أحد يهتم بما خلفهم، لأن الخطر الحقيقي أمامهم، ناهيك عن أن أحدًا لم يظن أن شخصًا ما سيكون مجنونًا بما يكفي للاصطدام بالإئتلاف الخيالي أو يريد إيقاف هذه الحرب.

في الواقع، ليست الأرض هي التي تتحرك، بل اللاموتى يتجولون بأعداد هائلة، شخصيات لا تعد تتجول، تصطاد، تندمج في مد اللاميت الذي يمتد إلى ما وراء الأفق.

 

 

 

ليس الهواء هنا باردًا ولا حارًا؛ بل ثقيلًا وقمعيًا فقط، كشيء يراقب وينتظر.

لكن هذا لا يعني أنهم أرادوا أن يكونوا في الخط الأمامي؛ فهم جميعًا يأملون أن يحل شخص آخر محلهم، لذا انتظروا الأمر دون أن يجرؤوا على التقدم من تلقاء أنفسهم.

 

عند هذه النقطة، لم تُكمل، لأنها ليست بحاجة إلى ذلك، ودأ خيالي القس في القهقهة.

بينما يراقب هذا المشهد المرعب، بدا أن الشخصية داخل المكوك تغيرت قليلًا وتمتم بنبرة جادة: “فجأة لا أستطيع الشعور بالفضاء الخارجي… هل هذه قوة ذلك الحجاب؟ حسنًا، أتساءل ماذا سيحدث إذا…”

“ماذا عنهم؟ إنهم مجرد بيادقنا، وضعناهم في المكان الصحيح، وتركناهم يتصارعون.” ومضت عيناه بسخرية وقال بمرح: “لكنهم لا يعرفون ذلك، وهذا جمال الأمر كله، ألا توافقينني الرأي، سيدة الأواركل؟”

 

تحرك دون صوت، دون تذبذب طاقة، منزلقًا عبر ثغرات في الفضاء ذاته كظل بين الأبعاد.

بأفكار مجهولة، اختفت ألسنة اللهب خلف قلنسوته كأنه أغلق عينيه الشبحيتين ليشعر بشيء، لثانية وجيزة، لم يكن هناك شيء، لكنه بعدها شعر بجذب، خافت وبعيد، لكنه لا يمكن إنكاره.

دون كلمة أخرى، اختفى المكوك في القارة المليئة بالموت.

 

 

انفتحت عيناه فجأة، مضيئتين وجهًا هيكليًا خلف القلنسوة.

الآن، إذا كان بعض الحمقى المتهورين يحاولون البحث عن الموت بمفردهم، فلن يوقفوه ويتركونه دون تفكير كبير.

 

لم تعد قارة القوس الكونية العظمى تمتلك حدودًا واضحة بين الأقاليم، لأن كل شيء خارج مناطق الأمان المؤقتة صار ملكًا للاميتين.

“وجدتكِ… تلميذتي”

 

 

بأفكار مجهولة، اختفت ألسنة اللهب خلف قلنسوته كأنه أغلق عينيه الشبحيتين ليشعر بشيء، لثانية وجيزة، لم يكن هناك شيء، لكنه بعدها شعر بجذب، خافت وبعيد، لكنه لا يمكن إنكاره.

دون كلمة أخرى، اختفى المكوك في القارة المليئة بالموت.

في اللحظة التي عبر فيها المكوك، تغير كل شيء.

 

تحدثت بغموض: “طالما نحصل على ما نريد، فلا يهم ماذا نستخدم… إذن سنمضي بحذر، حتى لو كنت مخطئًا، وفشلت خطتك… لن نخسر شيئًا، لكن إذا كنت محقًا…”

♤♤

بما أنهم لا يستطيعون مقاومتهم، عليهم المجيء، لأن معظمهم جشعون للعمر الذي سيحصلون عليه إذا أدوا أداءً جيدًا في هذه الحرب.

 

 

لم تعد قارة القوس الكونية العظمى تمتلك حدودًا واضحة بين الأقاليم، لأن كل شيء خارج مناطق الأمان المؤقتة صار ملكًا للاميتين.

 

 

 

تحركت الجبال مع مد الهياكل العظمية، تحولت الغابات إلى مقابر بين ليلة وضحاها، اختفت مدن كاملة مدمرة تحت محيطات ضباب الموت قبل أن تظهر مجددًا بعد أيام كأعشاش لكائنات جثثية مرعبة، حتى السماء نفسها بدت مغطاة بشكل دائم تحت ظل مسيرة الموت.

 

 

 

ومع ذلك، وسط هذا الكابوس اللامتناهي، قوة واحدة ما زالت صامدة، المقاومة، أو بالأحرى، بقايا أولئك الذين كانوا عنيدين جدًا لدرجة الموت.

“ماذا عن جرذان اتلس؟” سألت بلا عاطفة.

 

 

بعد ظهور لورد الموت الغامض، خضع الناجون المحطمون من فصائل الحياة والموت لتحول لم يظنه أحد ممكنًا.

 

 

 

في البداية، لم يثق بها أي من الجانبين، خاف فصيل الحياة من هالة موتها، وخاف فصيل الموت منها أكثر.

 

 

لكن لا يزال هناك بعض ذوي القلوب الطيبة بينهم، وحاول بعضهم، بعد اكتشاف رتبة ذلك المكوك كملك أسطوري، إيقاف هذا الملك الأسطوري المجنون، لكن الأخير تجاهل كل طلبات الاتصال ودخل حجاب الموت.

لكن الخوف تحول في النهاية إلى طاعة، لأنها أنجزت شيئًا لم يستطع أي منهم إنجازه،وهي قدرة قتل اللاموتى بشكل دائم.

تحركت الجبال مع مد الهياكل العظمية، تحولت الغابات إلى مقابر بين ليلة وضحاها، اختفت مدن كاملة مدمرة تحت محيطات ضباب الموت قبل أن تظهر مجددًا بعد أيام كأعشاش لكائنات جثثية مرعبة، حتى السماء نفسها بدت مغطاة بشكل دائم تحت ظل مسيرة الموت.

 

في البداية، لم يثق بها أي من الجانبين، خاف فصيل الحياة من هالة موتها، وخاف فصيل الموت منها أكثر.

ليس قمعًا أو تفريقًا، ولا محوًا مؤقتًا قبل أن يتجددوا من مسيرة اللاموتى، بل تدميرهم حقًا مرارًا وتكرارًا، شهد عدد لا يحصى من الناجين مشاهد مستحيلة تتكشف تحت سماء قارة القوس السوداء

بما أنهم لا يستطيعون مقاومتهم، عليهم المجيء، لأن معظمهم جشعون للعمر الذي سيحصلون عليه إذا أدوا أداءً جيدًا في هذه الحرب.

 

 

♤♤♤​

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط