طارقًا على باب الموت 3
تحت رعب لورد الموت، تحول قائد فرسان لاميت إلى رماد متطاير بعد مواجهة لعناتها السوداء، صرخ لاميت في رتبة لورد أسطوري وانطفأت نيران أرواحهم إلى الأبد، حتى لاموتى في رتبة ملك أسطوري تراجعوا في اللحظة التي ظهر فيها حضورها في ساحة المعركة.
الجزء الأكثر رعبًا ليس قوتها ذاتها، بل رد فعل اللاموتى، جيوش اللاموتى المتجولة تخاف منها.
عمل فصيل الموت وفصيل الحياة جنبًا إلى جنب لأول مرة في التاريخ، محافظين على حواجز ضد ضباب الموت الزاحف، لأنهم عرفوا أن هذا الضباب إذا تسلل هنا، ستنزل جحافل اللاموتى قريبًا.
لهذا السبب بدأت تكره أخاديد الهاوية أكثر، وتعهدت بالقضاء عليها ولم شملها مع معلمها قبل انتهاء المهلة الزمنية التي حددها.
كلما ظهر لورد الموت شخصيًا، أصبح مد اللاموتى حذرا بشكل غير طبيعي، تغير تشكيلاتها وتتجنب المواجهة المباشرة ما لم تكن الأعداد الساحقة حاضرة.
وحدها أصبحت أساس أمل الناجين، لأنه على عكس الجميع، هي قادرة على النجاة ضد تلك الوحوش، وذلك كافيًا.
الأمر وكأن أخاديد الهاوية ذاتها قد وسمتها كشيء خطير.
بالطبع، هناك استثناءات، كلما ظهر لاموتى شبه الخياليون المرعبون من المناطق الداخلية، انعكس الوضع فورًا، حتى لورد الموت أُجبرت على التراجع.
عدة مرات، شهد الناجون معارك مرعبة تندلع عبر القارة المدمرة، حيث ابتلعت عواصف اللعنات السوداء جحافل لاموتى بأكملها وتصادمت قوانين الموت المزلزلة للسماء مع سلطات شبه الخياليين الوحشية.
ارتجفت القارة تحت اشتباكات لا ينبغي لأي ملك أسطوري أن ينجو منها، وفي كل مرة بعد ذلك، عادت لورد الموت جريحة، لكن حية.
وحدها أصبحت أساس أمل الناجين، لأنه على عكس الجميع، هي قادرة على النجاة ضد تلك الوحوش، وذلك كافيًا.
ببطء، تحولت المقاومة إلى وحدة: ناجو فصيل الحياة وبقايا فصيل الموت، حتى الأعداء السابقون الذين ذبحوا بعضهم البعض في ساحة المعركة، قاتلوا الآن تحت نفس راية البقاء.
لم يجرؤ أحد على معارضة لورد الموت بعد الآن، لأن الجميع فهموا نفس الحقيقة، بدونها، لكانوا قد أصبحوا بالفعل جزءًا من مد اللاموتى.
في هذه اللحظة، في عمق الأقاليم السابقة التي كانت تُعرف ذات يوم باسم المجال الشرير لعرق الشياطين، مختبئًا تحت جبال منهارة لا تعد وأخاديد سامة، قلعة مخفية موجودة في صمت.
خاصة بعد ما حدث قبل بضع سنوات عندما ظهرت فتحة مفاجئة في السماء، وظن الجميع أنها فرصة للهروب من هذه الأراضي الجهنمية.
كان هذا المكان ينتمي لملك الشياطين، ملاذ سري بُني منذ زمن طويل ضد الأعراق المنافسة والخيانات الداخلية، لكنه الآن أصبح ملاذ الناجين وقاعدة المقاومة.
عدة مرات، شهد الناجون معارك مرعبة تندلع عبر القارة المدمرة، حيث ابتلعت عواصف اللعنات السوداء جحافل لاموتى بأكملها وتصادمت قوانين الموت المزلزلة للسماء مع سلطات شبه الخياليين الوحشية.
أخفت تشكيلات قديمة ضخمة المجال بأكمله تحت الأرض، تدفقت أنهار من الحمم الفاسدة عبر كهوف عملاقة وأضاءت أعمدة بلورية سوداء هياكل تحت الأرض شاسعة بضوء قرمزي خافت.
ومع ذلك، مختبئًا تحت هالة الموت الساحقة تلك، قوة أخرى غريبة بلون ملوث لكنه قديم، مليئة بنية فوضوية ومحرمة، بقيت بهدوء.
الهندسة المعمارية وحشية وقديمة، مع تماثيل شيطانية ضخمة تصطف على الممرات وسلاسل أكثر سمكًا من الأبراج تتدلى من الأسقف، توهجت نقوش شيطانية قديمة باهتة على جدران مصنوعة من معدن الهاوية.
ببطء، تحولت المقاومة إلى وحدة: ناجو فصيل الحياة وبقايا فصيل الموت، حتى الأعداء السابقون الذين ذبحوا بعضهم البعض في ساحة المعركة، قاتلوا الآن تحت نفس راية البقاء.
رغم مظهره الشرير، أصبح المكان أكثر المناطق أمانًا داخل القوس، على الأقل مؤقتًا.
رغم مظهره الشرير، أصبح المكان أكثر المناطق أمانًا داخل القوس، على الأقل مؤقتًا.
داخل القلعة، لم يتوقف النشاط أبدًا؛ استراح الخبراء الجرحى داخل غرف محكمة الإغلاق، صقل ملك الخيميائي موارد الشفاء بيأس من المواد المتناقصة.
عدة مرات، شهد الناجون معارك مرعبة تندلع عبر القارة المدمرة، حيث ابتلعت عواصف اللعنات السوداء جحافل لاموتى بأكملها وتصادمت قوانين الموت المزلزلة للسماء مع سلطات شبه الخياليين الوحشية.
عمل فصيل الموت وفصيل الحياة جنبًا إلى جنب لأول مرة في التاريخ، محافظين على حواجز ضد ضباب الموت الزاحف، لأنهم عرفوا أن هذا الضباب إذا تسلل هنا، ستنزل جحافل اللاموتى قريبًا.
خارج المجال المخفي، تحرك الكشافة باستمرار، لكن ليس للتوسع أو الغزو، فقط للبقاء يومًا آخر.
أخفت تشكيلات قديمة ضخمة المجال بأكمله تحت الأرض، تدفقت أنهار من الحمم الفاسدة عبر كهوف عملاقة وأضاءت أعمدة بلورية سوداء هياكل تحت الأرض شاسعة بضوء قرمزي خافت.
خاصة بعد ما حدث قبل بضع سنوات عندما ظهرت فتحة مفاجئة في السماء، وظن الجميع أنها فرصة للهروب من هذه الأراضي الجهنمية.
ومع ذلك، حاول لورد الموت إيقافهم، لكن بعضهم لم يستمع وتوجهوا بسرعة نحو الفتحة، لكن في النهاية، في اللحظة التي حاولوا فيها الهروب عبر الفتحة، لاقوا جميعًا نفس المصير… الموت، وانضموا إلى جيوش اللاموتى!
“هذه الألفة… هل يمكن أن يكون حقًا… معلمي…؟” صوتها مليئًا بعدم التصديق والحنين بينما حلمت بيوم لم شملها مع معلمها.
خاصة بعد ما حدث قبل بضع سنوات عندما ظهرت فتحة مفاجئة في السماء، وظن الجميع أنها فرصة للهروب من هذه الأراضي الجهنمية.
منذ ذلك اليوم، أصبح حضور لورد الموت أكثر أهمية لهؤلاء الناجين، إذ لم تعد لديهم أي فكرة عن مقاومتها، واتبعوا كل أوامرها.
♤♤♤
في مركز القلعة تحت الأرض وقفت أكبر حجرة، ليس هناك حراس هناك، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب بلا مبالاة، لأن هذه أراضي لورد الموت.
في هذه اللحظة، في عمق الأقاليم السابقة التي كانت تُعرف ذات يوم باسم المجال الشرير لعرق الشياطين، مختبئًا تحت جبال منهارة لا تعد وأخاديد سامة، قلعة مخفية موجودة في صمت.
عمل فصيل الموت وفصيل الحياة جنبًا إلى جنب لأول مرة في التاريخ، محافظين على حواجز ضد ضباب الموت الزاحف، لأنهم عرفوا أن هذا الضباب إذا تسلل هنا، ستنزل جحافل اللاموتى قريبًا.
في هذه اللحظة، ملأ الصمت القاعة الهائلة، عرش ضخم مصنوع من الكريستال الأسود والعظام المتشابكة استقر فوق درجات مرتفعة، تدفقت لعنات قديمة عبر الأرض كأفاعي حية وأشبعت طاقة الموت الكثيفة كل شبر في الحجرة.
ومع ذلك، مختبئًا تحت هالة الموت الساحقة تلك، قوة أخرى غريبة بلون ملوث لكنه قديم، مليئة بنية فوضوية ومحرمة، بقيت بهدوء.
ثم فجأة، ارتجفت طاقة الموت المحيطة بعنف وزعزعت تدفق اللعنات الهادئ، حتى العرش تحت الشكل أطلق أصوات تشقق خافتة.
حلقت حول الشكل الجالس على العرش كهاوية نائمة، بقي الشكل بلا حراك وكأنه يتأمل ويستمع إلى شيء بعيد.
“هذه الألفة… هل يمكن أن يكون حقًا… معلمي…؟” صوتها مليئًا بعدم التصديق والحنين بينما حلمت بيوم لم شملها مع معلمها.
ثم فجأة، ارتجفت طاقة الموت المحيطة بعنف وزعزعت تدفق اللعنات الهادئ، حتى العرش تحت الشكل أطلق أصوات تشقق خافتة.
انفتح زوج من العينان الشبيهة بالهاوية فجأة، ولأول مرة منذ وقت طويل جدًا، ظهر عدم اليقين فيها قبل أن يتبعه عدم التصديق بعد فترة قصيرة.
لكن اليوم، شعرت فجأة بشيء يتحرك داخلها، مما ذكرها فورًا بمعلمها.
أخفت تشكيلات قديمة ضخمة المجال بأكمله تحت الأرض، تدفقت أنهار من الحمم الفاسدة عبر كهوف عملاقة وأضاءت أعمدة بلورية سوداء هياكل تحت الأرض شاسعة بضوء قرمزي خافت.
“ماذا… لا… مستحيل!”
كلما ظهر لورد الموت شخصيًا، أصبح مد اللاموتى حذرا بشكل غير طبيعي، تغير تشكيلاتها وتتجنب المواجهة المباشرة ما لم تكن الأعداد الساحقة حاضرة.
كان الصوت منخفضًا، لكن في اللحظة التي تردد فيها صداه عبر الحجرة، تجمدت كل لعنة حول العرش.
لهذا السبب بدأت تكره أخاديد الهاوية أكثر، وتعهدت بالقضاء عليها ولم شملها مع معلمها قبل انتهاء المهلة الزمنية التي حددها.
منذ ذلك اليوم، أصبح حضور لورد الموت أكثر أهمية لهؤلاء الناجين، إذ لم تعد لديهم أي فكرة عن مقاومتها، واتبعوا كل أوامرها.
رفعت إيليا رأسها ببطء؛ تعبيرها، الذي بقي باردًا ومنفصلًا أمام عدد لا يحصى من ملوك الأساطير ولاموتى شبه خياليين على حد سواء، تغير أخيرًا.
ببطء، تحولت المقاومة إلى وحدة: ناجو فصيل الحياة وبقايا فصيل الموت، حتى الأعداء السابقون الذين ذبحوا بعضهم البعض في ساحة المعركة، قاتلوا الآن تحت نفس راية البقاء.
كلما ظهر لورد الموت شخصيًا، أصبح مد اللاموتى حذرا بشكل غير طبيعي، تغير تشكيلاتها وتتجنب المواجهة المباشرة ما لم تكن الأعداد الساحقة حاضرة.
لأنها شعرت للتو بشيء مستحيل، حضور مألوف، حضور لا ينبغي أن يظهر هنا، تسارع نبض قلبها بلا وعي.
لأنها شعرت للتو بشيء مستحيل، حضور مألوف، حضور لا ينبغي أن يظهر هنا، تسارع نبض قلبها بلا وعي.
حتى عرش الموت داخل روحها بدا يرتجف بشكل غريب، وفي اللحظة التالية، وقفت ببطء من العرش.
رفعت إيليا رأسها ببطء؛ تعبيرها، الذي بقي باردًا ومنفصلًا أمام عدد لا يحصى من ملوك الأساطير ولاموتى شبه خياليين على حد سواء، تغير أخيرًا.
تشوه ضباب الموت حولها بعنف، حدقت عيناها نحو السطح البعيد لقارة القوس وومضت أفكار لا تعد عبر ذهنها.
وحدها أصبحت أساس أمل الناجين، لأنه على عكس الجميع، هي قادرة على النجاة ضد تلك الوحوش، وذلك كافيًا.
“هذه الألفة… هل يمكن أن يكون حقًا… معلمي…؟” صوتها مليئًا بعدم التصديق والحنين بينما حلمت بيوم لم شملها مع معلمها.
علاوة على ذلك، حققت مؤخرًا رتبة ملك أسطوري، وهو ما لم يعرفه أحد، بالنسبة لها، تحقيق هذه الرتبة كان هدف حياتها، لأن هذا يمثل إكمال المهمة التي كلفها بها معلمها.
لهذا السبب بدأت تكره أخاديد الهاوية أكثر، وتعهدت بالقضاء عليها ولم شملها مع معلمها قبل انتهاء المهلة الزمنية التي حددها.
علاوة على ذلك، في اللحظة التي أكملت فيها هذه المهمة، وصلتها معلومات، معلومات عن كيفية التواصل مع معلمها عبر العالم النجمي الافتراضي.
ثم فجأة، ارتجفت طاقة الموت المحيطة بعنف وزعزعت تدفق اللعنات الهادئ، حتى العرش تحت الشكل أطلق أصوات تشقق خافتة.
كل ما كانت تحتاجه هو دخول العالم النجمي الافتراضي والبحث عن معرف النجم الذي يجب أن يخص معلمها، لكن لأنها اصبحت محاصرة في هذا المكان، أصبحت هذه المهمة البسيطة مستحيلة.
لهذا السبب بدأت تكره أخاديد الهاوية أكثر، وتعهدت بالقضاء عليها ولم شملها مع معلمها قبل انتهاء المهلة الزمنية التي حددها.
لكن اليوم، شعرت فجأة بشيء يتحرك داخلها، مما ذكرها فورًا بمعلمها.
ارتجفت القارة تحت اشتباكات لا ينبغي لأي ملك أسطوري أن ينجو منها، وفي كل مرة بعد ذلك، عادت لورد الموت جريحة، لكن حية.
تحولت عيناها الباردتان فجأة إلى ضبابية قليلاً وتمتمت بلمحة عدم تصديق وترقب عميق: “هل أنت حقًا هنا من أجلي؟! لم تنسني وتتخل عني”
تشوه ضباب الموت حولها بعنف، حدقت عيناها نحو السطح البعيد لقارة القوس وومضت أفكار لا تعد عبر ذهنها.
♤♤♤
الجزء الأكثر رعبًا ليس قوتها ذاتها، بل رد فعل اللاموتى، جيوش اللاموتى المتجولة تخاف منها.
تحولت عيناها الباردتان فجأة إلى ضبابية قليلاً وتمتمت بلمحة عدم تصديق وترقب عميق: “هل أنت حقًا هنا من أجلي؟! لم تنسني وتتخل عني”
لم يجرؤ أحد على معارضة لورد الموت بعد الآن، لأن الجميع فهموا نفس الحقيقة، بدونها، لكانوا قد أصبحوا بالفعل جزءًا من مد اللاموتى.
