Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1223

طارقًا على باب الموت 4
PDF

طارقًا على باب الموت 4

وقفت إيليا بلا حراك فوق العرش البلوري الأسود، لكن العاصفة داخل قلبها رفضت أن تهدأ، ذلك الإحساس المألوف ما زال يتردد باهتًا داخل روحها، مراوغًا لكنه لا يمكن إنكاره.

 

 

سطحها الرمادي الشفاف يتلوى بوجوه أشباح صارخة لا تعد، تعابيرها ملتوية في العذاب بينما تخدش بلا نهاية ضد جدران القبة، الختم المرعب أغلق المنطقة من الفضاء ذاته!

هو شعور لا يمكن أن تخطئ فيه أبدًا، معلمها، لكن لأنها تعرفت عليه، أصبحت أكثر حذرًا بدلاً من الاندفاع بتهور.

‘بـــوووووم!!!’

 

 

ومضت العينان الشبيهة بالهاوية تحت شعرها الداكن كالليل مرارًا وتكرارًا واندفعت أفكار لا تعد عبر ذهنها.

‘بـــووم!!!’

 

 

‘هل يجب أن أذهب إليه… لا! أحتاج إلى الهدوء.’ قبضت أصابعها ببطء حول مسند العرش، ‘ماذا لو كانت هذه خدعة أخرى من ملك الليتش اللاميت ومرؤوسيه؟’

لكن هذا لا يعني أنهم معتادين بنفس القدر أو واثقين من الفرار، لأنهم في كل مرة فروا، مات المزيد منهم وأسوأ جزء هو أن الصيادين يصبحون أكثر رعبًا.

 

 

على مر السنين، استخدم اللاموتى طرقًا لا تعد لإغرائها للخروج، مثل المسارات الزائفة، وتوقيعات الحياة المصطنعة، وأوهام الروح، ولاموتى قادرين على محاكاة المشاعر والذكريات، وآخرين كطُعم.

 

 

 

اكتشفت منذ زمن طويل أن أخاديد الهاوية صارت مهووسة باصطيادها، خاصة بعد أن تقدمت إلى رتبة ملك أسطوري، واستيقظ عرش الموت أكثر.

في طليعة جيوش اللاموتى وقف لورد وايفرن الجثة، جناحاه المطويان يشبهان أردية ممزقة ضخمة ونبض برق تحلل تحت لحمه الشفاف.

 

 

أغلقت عينيها ببطء، واستقرت الهالة الفوضوية حولها تدريجيًا وكبحت الاضطراب في قلبها بالقوة.

في اللحظة التالية، اختفت من قاعة العرش كضباب يذوب.

 

 

“إذا كان حقًا معلمي…” تمتمت بهدوء، خائفة تقريبًا من قولها بصوت عالٍ، “فلا شيء هنا يمكنه إيقافه.”

تلك الفكرة وحدها ثبّتت مشاعرها، لأنه بالنسبة للآخرين، أخاديد الهاوية كابوسًا لا نهاية له، لكن بالنسبة لها، معلمها شيئًا يتجاوز الكوابيس بكثير.

 

ليس هناك دهشة في صوتها، فقط إرهاق، لأن هذا حدث مرات عديدة بالفعل، أينما اختبأ الناجون، وجدهم اللاموتى في النهاية، في كل مرة.

تلك الفكرة وحدها ثبّتت مشاعرها، لأنه بالنسبة للآخرين، أخاديد الهاوية كابوسًا لا نهاية له، لكن بالنسبة لها، معلمها شيئًا يتجاوز الكوابيس بكثير.

زأر تجويف صدره المليء بالدوامات بعنف واحترقت نيران روحه القرمزية بنية قتال همجية.

 

“سأكون هناك”، قالت ببرود، قبل أن تشحذ نبرتها بالسلطة: “استدعوا الجميع.”

حتى الآن، كلما تذكرت اليوم الذي نزل فيه معلمها أمام ملك مستحضر الأرواح الملعون، ساحقًا كيانًا كانت تعتقد يومًا أنه لا يقهر، ما زالت روحها ترتجف.

♤♤

 

حتى إيليا نفسها اكتشفت منذ زمن طويل أن سبب رغبتهم في قتلها هو بسبب عرش الموت.

لقد نقش ذلك المشهد في كيانها منذ زمن طويل، وبالنسبة لها، معلمها كائن كلي المعرفة ولا يمكن المساس به، الشخص الذي أخرجها من اليأس ووضع عرش الموت في يديها بدلاً من الاحتفاظ به لنفسه.

“…إذن، وجدوا هذا المكان أيضًا.”

 

كمفترس سام ينتظر فريسة محاصرة لتستنزف نفسها.

نفس العرش الذي ينبض الآن بهدوء داخل روحها، وكأنه يستشعر مشاعرها، أطلق عرش الموت تموجات خافتة من سلطة الظلام.

لكن كل إجابة بقيت كما هي، لا يعرف، أو بالأحرى، كان قد نسي، فهم العرش فقط بشكل غامض أنه كان ناقصًا ونائمًا، وربما عندما تصل إلى عالم أعلى، سيستعيد شكله الحقيقي تدريجيًا.

 

 

لانت عيناها للحظة؛ ما زالت تتذكر سؤال عرش الموت مرات لا تعد عن أصله، خاصة لأن أخاديد الهاوية بدت تطاردها بسببه.

 

 

تحطمت مصفوفات طقسية عملاقة، انكشف الملاذ تحت الأرض المخفي أخيرًا تحت الأرض المتشققة.

لكن كل إجابة بقيت كما هي، لا يعرف، أو بالأحرى، كان قد نسي، فهم العرش فقط بشكل غامض أنه كان ناقصًا ونائمًا، وربما عندما تصل إلى عالم أعلى، سيستعيد شكله الحقيقي تدريجيًا.

 

 

 

لكن لا شيء من ذلك يهمها، لأن هذا العرش أصبح ملكًا لها الآن، لأنه كان هدية من معلمها، وأي شخص يجرؤ على التطلع إليه سيواجه نهاية مرعبة.

في تلك اللحظة، تقدم طاغية عظم الفأس بدماء وحشية تندلع من جسده الهيكلي الضخم.

 

 

‘بـــووم!!!’

ذلك الوحش الحقير الماكر، في آخر اشتباك بينهما، كاد يقتلها من خلال كمين مُعد بعناية، إذا لم تكن قد تمكنت من الإمساك بشظية من كتاب الفوضى خلال ذلك الصراع بين الحياة والموت، لكانت قد سقطت بالفعل.

 

 

فجأة، ارتجفت القلعة تحت الأرض بأكملها بعنف وانتشرت شقوق ضخمة عبر سقف الحجرة، وتدفقت أنهار الحمم الفاسدة بعنف عبر القنوات تحت الأرض، ومضت الأعمدة البلورية السوداء بشكل غير منتظم.

 

 

ذلك الوحش الحقير الماكر، في آخر اشتباك بينهما، كاد يقتلها من خلال كمين مُعد بعناية، إذا لم تكن قد تمكنت من الإمساك بشظية من كتاب الفوضى خلال ذلك الصراع بين الحياة والموت، لكانت قد سقطت بالفعل.

تحول تعبيرها فورًا إلى البرود واختفى الاضطراب العاطفي دون أثر.

 

 

ذلك الوحش الحقير الماكر، في آخر اشتباك بينهما، كاد يقتلها من خلال كمين مُعد بعناية، إذا لم تكن قد تمكنت من الإمساك بشظية من كتاب الفوضى خلال ذلك الصراع بين الحياة والموت، لكانت قد سقطت بالفعل.

“…إذن، وجدوا هذا المكان أيضًا.”

 

 

 

ليس هناك دهشة في صوتها، فقط إرهاق، لأن هذا حدث مرات عديدة بالفعل، أينما اختبأ الناجون، وجدهم اللاموتى في النهاية، في كل مرة.

كثافة هالة الموت الخالصة حولت السماوات إلى ظلام، وفوق كل شيء، ابتلعت قبة كروية ضخمة المنطقة بأكملها.

 

لكن لا شيء من ذلك يهمها، لأن هذا العرش أصبح ملكًا لها الآن، لأنه كان هدية من معلمها، وأي شخص يجرؤ على التطلع إليه سيواجه نهاية مرعبة.

لكن هذا لا يعني أنهم معتادين بنفس القدر أو واثقين من الفرار، لأنهم في كل مرة فروا، مات المزيد منهم وأسوأ جزء هو أن الصيادين يصبحون أكثر رعبًا.

‘بـــووم!!!’

 

 

في البداية، طاردها ملوك الأساطير فقط، ثم ظهر الكائنات شبه الخياليون، والآن؟ بدأ ملك الليتش اللاميت بإرسال دوقات الموت المتعددين في وقت واحد فقط لضمان هلاكها.

تحطمت مصفوفات طقسية عملاقة، انكشف الملاذ تحت الأرض المخفي أخيرًا تحت الأرض المتشققة.

 

الآن تجرأوا على المجيء مجددًا، مما جعل الدم في جسدها يبدو وكأنه يغلي، واندفعت نية القتل لديها بلا سيطرة.

حتى إيليا نفسها اكتشفت منذ زمن طويل أن سبب رغبتهم في قتلها هو بسبب عرش الموت.

تحطمت مصفوفات طقسية عملاقة، انكشف الملاذ تحت الأرض المخفي أخيرًا تحت الأرض المتشققة.

 

“أيتها اللصة الصغيرة! اليوم هو يوم هلاكك الأبدي!”

العدو الطبيعي لكل شيء مرتبط بقانون الموت والموت الأبدي، وكلما أصبحت أقوى، بدا العرش يستيقظ أكثر معها، مما بدا فقط أنه جعل الكيان الخفي داخل أخاديد الهاوية أكثر يأسًا لاستعادته.

 

 

 

‘بـــووم!!!’

 

 

 

هزة مرعبة أخرى هزت المجال تحت الأرض؛ هذه المرة، انهارت حتى تماثيل الشياطين القديمة.

 

 

 

بعد لحظة، اشتعلت تعويذة تواصل قرمزية بجانب العرش، وانفجر صوت كئيب وقلق من داخلها.

“لقد حاصرتنا جيوش طاغية عظم الفأس ولورد وايفرن الجثة بالكامل”

 

 

“لورد الموت، هذا المخبأ تم اختراقه بالفعل”

“لورد الموت، هذا المخبأ تم اختراقه بالفعل”

 

لكن كل إجابة بقيت كما هي، لا يعرف، أو بالأحرى، كان قد نسي، فهم العرش فقط بشكل غامض أنه كان ناقصًا ونائمًا، وربما عندما تصل إلى عالم أعلى، سيستعيد شكله الحقيقي تدريجيًا.

“لقد حاصرتنا جيوش طاغية عظم الفأس ولورد وايفرن الجثة بالكامل”

 

 

هزة مرعبة أخرى هزت المجال تحت الأرض؛ هذه المرة، انهارت حتى تماثيل الشياطين القديمة.

“لقد أنشأوا بالفعل حاجز ختم الفضاء! لم أعد أستطيع استشعار قانون الفضاء، وجميع بوابات الهروب الطارئة توقفت عن العمل!”

تحول تعبيرها فورًا إلى البرود واختفى الاضطراب العاطفي دون أثر.

 

 

ارتجف الصوت قليلاً وقال بأمل: “الجميع في انتظار أمرك!”

“سأكون هناك”، قالت ببرود، قبل أن تشحذ نبرتها بالسلطة: “استدعوا الجميع.”

 

“لقد أنشأوا بالفعل حاجز ختم الفضاء! لم أعد أستطيع استشعار قانون الفضاء، وجميع بوابات الهروب الطارئة توقفت عن العمل!”

تحولت عيناها فورًا إلى الجليد، وانتشرت هالة لعنة مرعبة من جسدها، في اللحظة التي سمعت فيها تلك الأسماء، بدت الجروح القديمة تؤلمها مجددًا، خاصة لورد وايفرن الجثة.

“…إذن، وجدوا هذا المكان أيضًا.”

 

 

ذلك الوحش الحقير الماكر، في آخر اشتباك بينهما، كاد يقتلها من خلال كمين مُعد بعناية، إذا لم تكن قد تمكنت من الإمساك بشظية من كتاب الفوضى خلال ذلك الصراع بين الحياة والموت، لكانت قد سقطت بالفعل.

على مر السنين، استخدم اللاموتى طرقًا لا تعد لإغرائها للخروج، مثل المسارات الزائفة، وتوقيعات الحياة المصطنعة، وأوهام الروح، ولاموتى قادرين على محاكاة المشاعر والذكريات، وآخرين كطُعم.

 

ذلك الوحش الحقير الماكر، في آخر اشتباك بينهما، كاد يقتلها من خلال كمين مُعد بعناية، إذا لم تكن قد تمكنت من الإمساك بشظية من كتاب الفوضى خلال ذلك الصراع بين الحياة والموت، لكانت قد سقطت بالفعل.

الآن تجرأوا على المجيء مجددًا، مما جعل الدم في جسدها يبدو وكأنه يغلي، واندفعت نية القتل لديها بلا سيطرة.

العدو الطبيعي لكل شيء مرتبط بقانون الموت والموت الأبدي، وكلما أصبحت أقوى، بدا العرش يستيقظ أكثر معها، مما بدا فقط أنه جعل الكيان الخفي داخل أخاديد الهاوية أكثر يأسًا لاستعادته.

 

♤♤

“سأكون هناك”، قالت ببرود، قبل أن تشحذ نبرتها بالسلطة: “استدعوا الجميع.”

 

 

 

في اللحظة التالية، اختفت من قاعة العرش كضباب يذوب.

أغلقت عينيها ببطء، واستقرت الهالة الفوضوية حولها تدريجيًا وكبحت الاضطراب في قلبها بالقوة.

 

في طليعة جيوش اللاموتى وقف لورد وايفرن الجثة، جناحاه المطويان يشبهان أردية ممزقة ضخمة ونبض برق تحلل تحت لحمه الشفاف.

♤♤

 

 

 

في هذه الأثناء، على سطح الجبال المدمرة فوق الملاذ المخفي، العالم قد انزلق بالفعل إلى الجحيم.

 

 

نفس العرش الذي ينبض الآن بهدوء داخل روحها، وكأنه يستشعر مشاعرها، أطلق عرش الموت تموجات خافتة من سلطة الظلام.

حاصرت جيوش لاموتى لا حدود لها المنطقة بأكملها من كل اتجاه، جحافل بعد جحافل امتدت بلا نهاية تحت السماء المظلمة، مليئة بجميع أنواع اللاموتى مثل مشاة الهياكل العظمية، ووحوش الجثث، والرعب الشاهق، والليتشات العائمة، وعمالقة العظام…

ضاقت عيناه التنينيتان الجهنميتان بمكر بينما راقب الجبال أدناه بهدوء متغطرس.

 

 

كثافة هالة الموت الخالصة حولت السماوات إلى ظلام، وفوق كل شيء، ابتلعت قبة كروية ضخمة المنطقة بأكملها.

فجأة، ارتجفت القلعة تحت الأرض بأكملها بعنف وانتشرت شقوق ضخمة عبر سقف الحجرة، وتدفقت أنهار الحمم الفاسدة بعنف عبر القنوات تحت الأرض، ومضت الأعمدة البلورية السوداء بشكل غير منتظم.

 

ذلك الوحش الحقير الماكر، في آخر اشتباك بينهما، كاد يقتلها من خلال كمين مُعد بعناية، إذا لم تكن قد تمكنت من الإمساك بشظية من كتاب الفوضى خلال ذلك الصراع بين الحياة والموت، لكانت قد سقطت بالفعل.

سطحها الرمادي الشفاف يتلوى بوجوه أشباح صارخة لا تعد، تعابيرها ملتوية في العذاب بينما تخدش بلا نهاية ضد جدران القبة، الختم المرعب أغلق المنطقة من الفضاء ذاته!

 

 

زأر تجويف صدره المليء بالدوامات بعنف واحترقت نيران روحه القرمزية بنية قتال همجية.

في طليعة جيوش اللاموتى وقف لورد وايفرن الجثة، جناحاه المطويان يشبهان أردية ممزقة ضخمة ونبض برق تحلل تحت لحمه الشفاف.

 

 

 

ضاقت عيناه التنينيتان الجهنميتان بمكر بينما راقب الجبال أدناه بهدوء متغطرس.

 

 

ليس هناك دهشة في صوتها، فقط إرهاق، لأن هذا حدث مرات عديدة بالفعل، أينما اختبأ الناجون، وجدهم اللاموتى في النهاية، في كل مرة.

على عكس عنف طاغية عظم الفأس الوحشي، أشع صبرًا باردًا.

اكتشفت منذ زمن طويل أن أخاديد الهاوية صارت مهووسة باصطيادها، خاصة بعد أن تقدمت إلى رتبة ملك أسطوري، واستيقظ عرش الموت أكثر.

 

أغلقت عينيها ببطء، واستقرت الهالة الفوضوية حولها تدريجيًا وكبحت الاضطراب في قلبها بالقوة.

كمفترس سام ينتظر فريسة محاصرة لتستنزف نفسها.

 

 

انقضت ضربة أخرى. بدأت حواجز التشكيلات القديمة المخبأة تحت الجبال في الانهيار واحدًا تلو الآخر.

‘بـــوووووم!!!’

زأر تجويف صدره المليء بالدوامات بعنف واحترقت نيران روحه القرمزية بنية قتال همجية.

 

 

فجأة، انفجر انفجار آخر هز الأرض، وانهارت الجبال وتأرجح طاغية عظم الفأس بفأسه الضخم المتحجر إلى الأسفل، اندفعت طاقة موت مرعبة إلى الخارج كتسونامي أسود.

 

 

 

حتى ملوك الأساطير البعيدين كانوا سيُجرفون بواسطة تلك الموجات الصادمة، أما بالنسبة للوردات الأساطير العاديين؟ كانت أجسادهم ستتحطم فورًا عند التلامس، وهذا بالضبط سبب بقاء جيوش اللاموتى بعيدًا عن ساحة المعركة.

‘بـــوووووم!!!’

 

الآن تجرأوا على المجيء مجددًا، مما جعل الدم في جسدها يبدو وكأنه يغلي، واندفعت نية القتل لديها بلا سيطرة.

طاغية عظم الفأس مدمرًا ببساطة.

♤♤

 

بعد لحظة، اشتعلت تعويذة تواصل قرمزية بجانب العرش، وانفجر صوت كئيب وقلق من داخلها.

‘بـــووم!!!’

 

 

في تلك اللحظة، تقدم طاغية عظم الفأس بدماء وحشية تندلع من جسده الهيكلي الضخم.

انقضت ضربة أخرى. بدأت حواجز التشكيلات القديمة المخبأة تحت الجبال في الانهيار واحدًا تلو الآخر.

 

 

 

تحطمت مصفوفات طقسية عملاقة، انكشف الملاذ تحت الأرض المخفي أخيرًا تحت الأرض المتشققة.

كمفترس سام ينتظر فريسة محاصرة لتستنزف نفسها.

 

 

في تلك اللحظة، تقدم طاغية عظم الفأس بدماء وحشية تندلع من جسده الهيكلي الضخم.

 

 

 

زأر تجويف صدره المليء بالدوامات بعنف واحترقت نيران روحه القرمزية بنية قتال همجية.

“لقد حاصرتنا جيوش طاغية عظم الفأس ولورد وايفرن الجثة بالكامل”

 

 

ثم انفجر صوته الرعدي عبر السماء والأرض.

هزة مرعبة أخرى هزت المجال تحت الأرض؛ هذه المرة، انهارت حتى تماثيل الشياطين القديمة.

 

 

“أيتها اللصة الصغيرة! اليوم هو يوم هلاكك الأبدي!”

ارتجف الصوت قليلاً وقال بأمل: “الجميع في انتظار أمرك!”

 

ليس هناك دهشة في صوتها، فقط إرهاق، لأن هذا حدث مرات عديدة بالفعل، أينما اختبأ الناجون، وجدهم اللاموتى في النهاية، في كل مرة.

♤♤♤​

هزة مرعبة أخرى هزت المجال تحت الأرض؛ هذه المرة، انهارت حتى تماثيل الشياطين القديمة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط