Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 112

الفصل 112 - طلب التبادل [2]
PDF

الفصل 112 - طلب التبادل [2]

الفصل 112 – طلب التبادل [2]

علاوة على ذلك، فيما يتعلق بأمر البطولة…

7:32 مساءً، القسم B، الأكاديمية

«نعم، كان هناك ذلك…»

سرت عبر الممرات المؤدية إلى منطقة مكاتب الأساتذة، داخل المبنى الرئيسي للقسم B، ولم أستطع إلا أن أشعر بالضياع.

«بعد شهر، هاه… أعتقد أنني سأمرض في ذلك اليوم.»

بدت ممرات المبنى وكأنها تمتد بلا نهاية، كما أن كثرة المكاتب جعلت من الصعب عليّ العثور على الموقع الدقيق لمكتب دونا.

«بعد شهر، هاه… أعتقد أنني سأمرض في ذلك اليوم.»

…لم أكن أعرف ما إذا كان هذا لأنها متواضعة أكثر من اللازم، أم لأنها لم تكن تكترث للأمر، لكن دونا، إحدى الأبطال القلائل ذوي الرتب العالية في الأكاديمية، قررت أن يكون لها مكتب عادي.

نظرت إلى دونا بطرف عيني، ولم أستطع إلا أن أدرك أنها كانت بالفعل الشخص المثالي لتدريبي. وبفضل قدراتها الاستثنائية، ورغم أنها قد لا تستخدم السيف، إلا أنها بالتأكيد تستطيع إرشادي للوصول إلى مستوى أعلى.

مكتب مختلط ضمن هذا العدد الهائل من المكاتب في المبنى.

فتحت عينيّ على اتساعهما، وتجمدت في مكاني بينما خرجت شهقة خافتة مسموعة من فمي.

«المكتب رقم 948… 949… 950… 951… وينبغي أن يكون هذا هو.»

«بالطبع لا.»

عندما وصلت أمام مكتب يحمل الرقم 952 على جانبه، حرصت على التحقق مرة أخرى من البيانات الموجودة على هاتفي قبل أن أطرق الباب.

…لم أكن أعرف ما إذا كان هذا لأنها متواضعة أكثر من اللازم، أم لأنها لم تكن تكترث للأمر، لكن دونا، إحدى الأبطال القلائل ذوي الرتب العالية في الأكاديمية، قررت أن يكون لها مكتب عادي.

-طرق! -طرق!

«لا بأس.»

…لم أكن أريد أن ينتهي بي الأمر بطرق الباب الخطأ.

كنت في حيرة حقيقية تمامًا في تلك اللحظة. ماذا فعلت دونا ليستدعي الأمر اعتذارًا؟

«ادخل.»

«حسنًا، سأكون هناك.»

بعد بضع ثوانٍ من طرقي الباب، وصلني صوت دونا الواضح والمريح من الجانب الآخر.

آمل أن تكون معرفتها قد وصلت إلى هذا الحد فقط…

«عذرًا…»

-طَق!

استجبت لأمرها وفتحت الباب، وسرعان ما رأيت دونا جالسة خلف مكتبها، وهي تتصفح كومة من الملفات. كانت ترتدي نظارة، وحاجباها معقودان في عبوس شديد، دون أن تلقي عليّ نظرة.

نظرت إلى دونا، ورأيت عينيها المترقبتين، فلم أستطع إلا أن أتنهد في داخلي. ابتسمت بمرارة وقلت:

-طَق!

كان الأمر محزنًا نوعًا ما.

أغلقت الباب خلفي، وانتظرت بهدوء إلى الجانب. سيكون من الأفضل ألا أزعجها، إذ بدت منشغلة بشيء ما…

…حسنًا، كان هناك أيضًا دمية صغيرة محشوة بجانب أريكتها الرمادية الموجودة على طرف المكتب. كما أن الإضاءة لم تكن جيدة جدًا. ورغم وجود نافذة كبيرة على الجانب الآخر من المكتب، إلا أن الوقت كان ليلًا حاليًا، ولهذا كان الظلام يخيّم على الخارج.

وبينما كانت دونا مشغولة بترتيب بعض الأوراق، لم أستطع إلا أن ألقي نظرة على المكتب. كان صغيرًا إلى حد ما، بحجم غرفة نوم تقريبًا.

…وإذا نظرت إلى الأمر من الجانب الإيجابي، فقد يكون بمثابة دعاية جيدة لمجموعة المرتزقة الخاصة بي.

كانت الزخارف قليلة، فباستثناء تقويم على جانب الحائط، بدا كل شيء عاديًا ومملًا إلى حد ما.

«…إذن، ما الذي أتى بك إلى هنا؟»

…حسنًا، كان هناك أيضًا دمية صغيرة محشوة بجانب أريكتها الرمادية الموجودة على طرف المكتب. كما أن الإضاءة لم تكن جيدة جدًا. ورغم وجود نافذة كبيرة على الجانب الآخر من المكتب، إلا أن الوقت كان ليلًا حاليًا، ولهذا كان الظلام يخيّم على الخارج.

كنت متأكدًا من أنه باستثناء كيفن والبقية، لم يكن ينبغي لأحد آخر أن يعرف بقدراتي.

وفوق المكتب، كان مصباح صغير يضيء المكان، لكن قوته لم تكن كبيرة، إذ كانت زوايا الغرفة مظلمة.

«أحم… أحم… عذرًا؟»

كان الأمر محزنًا نوعًا ما.

لا أعتقد أنها اكتشفت الأمر خلال الاختبارات النصفية، فأنا متأكد من أنني ضربت أرنولد عندما لم يكن هناك أحد…

«هوو… انتهيت.»

…في النهاية، وُضعت في هذا الموقف لمجرد مكافأة تافهة.

بعد خمس دقائق من دخولي، أطلقت دونا زفيرًا خفيفًا، وأنهت أخيرًا ما كانت تفعله. ثم مدت ذراعيها وخلعت نظارتها، كاشفة عن عينيها البنفسجيتين الشبيهتين بحجر الجمشت.

عندما لاحظت أنها انتهت، تنحنحت عدة مرات لجذب انتباهها.

عبست قليلًا وغرقت في تفكير عميق.

«أحم… أحم… عذرًا؟»

هززت رأسي بمرارة، ثم أومأت في النهاية.

تفاجأت دونا بصوتي، فارتفع حاجباها. وبعد لحظات، التفت رأسها نحوي بسرعة.

سرت عبر الممرات المؤدية إلى منطقة مكاتب الأساتذة، داخل المبنى الرئيسي للقسم B، ولم أستطع إلا أن أشعر بالضياع.

«هاه؟»

سرت عبر الممرات المؤدية إلى منطقة مكاتب الأساتذة، داخل المبنى الرئيسي للقسم B، ولم أستطع إلا أن أشعر بالضياع.

عندما رأتني واقفًا أنتظر في زاوية الغرفة، لم تستطع دونا إلا أن تتجمد لبضع ثوانٍ. وبعد ذلك بقليل، تنهدت بخفة وهي تدلك جبهتها، ثم اعتذرت.

الفصل 112 – طلب التبادل [2]

«تنهد… أنا آسفة، كنت منغمسة في عملي لدرجة أنني لم ألاحظ وجودك.»

استجبت لأمرها وفتحت الباب، وسرعان ما رأيت دونا جالسة خلف مكتبها، وهي تتصفح كومة من الملفات. كانت ترتدي نظارة، وحاجباها معقودان في عبوس شديد، دون أن تلقي عليّ نظرة.

ابتسمت بتفهم وهززت رأسي.

«بالتأكيد…»

«لا بأس.»

…لو كان لدي شخص يرشدني طوال العملية. ربما كنت سأصل إلى مستوى أعلى من إتقان السيف مما أنا عليه الآن.

أنا أيضًا كانت تمر بي لحظات من هذا النوع، حيث أنسى كل شيء من حولي وأنغمس في عملي.

سرت عبر الممرات المؤدية إلى منطقة مكاتب الأساتذة، داخل المبنى الرئيسي للقسم B، ولم أستطع إلا أن أشعر بالضياع.

…كان الأمر مفهومًا.

كان للأساتذة حوافز. سواء تمثلت في حصول الطلاب على مكافآت أو تحقيق أفضل النتائج الإجمالية في العام الدراسي بأكمله، كان المعلمون يحصلون على مكافأة إضافية تعويضًا عن إنجازاتهم.

رغم أنها استجابت لطرقي الباب، يبدو أنها في ذلك الوقت أجابت بشكل لا شعوري دون أن تكون مدركة للموقف.

نظرت إلى دونا، ورأيت عينيها المترقبتين، فلم أستطع إلا أن أتنهد في داخلي. ابتسمت بمرارة وقلت:

بالإضافة إلى ذلك، ليس الأمر وكأنني أستطيع حقًا أن أغضب من دونا. فهي في النهاية بطلة من الرتبة S في تصنيف الأبطال.

علاوة على ذلك، إذا تألق الطلاب في البطولة الفعلية، فستتضاعف مكافأتها عدة مرات. ولذلك، وبما أن لدى دونا تقديرًا تقريبيًا لقوتي، أرادت مني المشاركة حتى تحصل على مكافأة إضافية.

بنظرة واحدة منها، كان بإمكانها أن تسحقني أرضًا… أجل، دعونا لا نثير غضبها.

«هاه؟»

نظرت دونا إليّ من خلف مكتبها، ولا يزال حاجباها معقودين، وسألت:

…الآن بعدما فكرت في الأمر، كانت هناك طريقة واحدة يمكنها من خلالها اكتشاف ذلك.

«…إذن، ما الذي أتى بك إلى هنا؟»

«حسنًا، ضعها هنا على مكتبي فوق بقية الطلبات.»

«أتيت لتقديم طلب التبادل الخاص بي.»

نظرت دونا إليّ من خلف مكتبها، ولا يزال حاجباها معقودين، وسألت:

أخرجت الورقة التي أعطتها لنا هذا الصباح، وأريتها إياها. كانت كل خانة فيها، من أعلاها إلى أسفلها، ممتلئة.

تفاجأت من الضغط المفاجئ، ولم أستطع إلا أن أطلق صوتًا غريبًا.

«نعم، كان هناك ذلك…»

«…»

أومأت دونا برأسها وأشارت نحو مكتبها.

عندما وصلت أمام مكتب يحمل الرقم 952 على جانبه، حرصت على التحقق مرة أخرى من البيانات الموجودة على هاتفي قبل أن أطرق الباب.

«حسنًا، ضعها هنا على مكتبي فوق بقية الطلبات.»

عبست قليلًا وغرقت في تفكير عميق.

ابتسمت، ونفذت كلامها، ووضعت الورقة على مكتبها فوق كومة من الأوراق التي تحتوي على استمارات مشابهة لاستماراتي.

كنت في حيرة حقيقية تمامًا في تلك اللحظة. ماذا فعلت دونا ليستدعي الأمر اعتذارًا؟

«حسنًا.»

كنت متأكدًا من أنه باستثناء كيفن والبقية، لم يكن ينبغي لأحد آخر أن يعرف بقدراتي.

وبعد أن تأكدت من أن طلبي قد وُضع بشكل مرتب فوق الملفات، أومأت برأسي نحو دونا وتوجهت للخروج.

بعد بضع ثوانٍ من طرقي الباب، وصلني صوت دونا الواضح والمريح من الجانب الآخر.

«شكرًا جزيلًا لك، أتمنى لك يومًا سعيدًا، آنسة لونغبرن…»

كانت الزخارف قليلة، فباستثناء تقويم على جانب الحائط، بدا كل شيء عاديًا ومملًا إلى حد ما.

وبينما كنت في طريقي عائدًا إلى الباب، وفي منتصف الطريق تقريبًا، سمعت دونا تناديني.

ومن ناحية إتقان المانا، كانت بلا شك في مستوى خاص بها. كان بإمكاني بالتأكيد الاستفادة من معرفتها لتحسين نفسي.

«انتظر.»

صحيح، فهمت الآن.

«همم؟»

أن أتلقى التدريب شخصيًا على يد دونا. لم يكن ذلك سيئًا جدًا.

نظرت إلى دونا بحيرة، ولم أستطع إلا أن أميل برأسي.

«لا شيء.»

هل فاتني شيء في طلبي؟

«شكرًا جزيلًا لك، أتمنى لك يومًا سعيدًا، آنسة لونغبرن…»

نظرت إلى طلبي الموضوع فوق كومة الأوراق، ولم ألاحظ وجود أي شيء ناقص.

بعد خمس دقائق من دخولي، أطلقت دونا زفيرًا خفيفًا، وأنهت أخيرًا ما كانت تفعله. ثم مدت ذراعيها وخلعت نظارتها، كاشفة عن عينيها البنفسجيتين الشبيهتين بحجر الجمشت.

…ربما كان هناك شيء آخر.

«أجل…»

ومع ازدياد حيرتي، حدقت بي دونا، ثم خفضت رأسها قليلًا وقالت:

«لا بأس.»

«الطالب رين دوفر، أود أن أقدم لك اعتذاري رسميًا.»

كان الأمر محزنًا نوعًا ما.

فتحت عينيّ على اتساعهما، وتجمدت في مكاني بينما خرجت شهقة خافتة مسموعة من فمي.

صحيح، فهمت الآن.

«ماذا؟!»

وبينما كنت في طريقي عائدًا إلى الباب، وفي منتصف الطريق تقريبًا، سمعت دونا تناديني.

لماذا كانت تعتذر مني؟

7:32 مساءً، القسم B، الأكاديمية

كنت في حيرة حقيقية تمامًا في تلك اللحظة. ماذا فعلت دونا ليستدعي الأمر اعتذارًا؟

صحيح، فهمت الآن.

نظرت إليّ دونا بنظرة ذات مغزى.

«هاه؟»

«دعني أكون أكثر وضوحًا. أريد أن أعتذر عن افتراضي غير الناضج بأنك كنت تتكاسل عن تدريبك.»

«حسنًا، سأكون هناك.»

أخرجني صوت دونا الساحر من حيرتي. لكن عند سماعي لما قالته، لم يستطع فمي إلا أن يرتعش.

وبينما كانت دونا مشغولة بترتيب بعض الأوراق، لم أستطع إلا أن ألقي نظرة على المكتب. كان صغيرًا إلى حد ما، بحجم غرفة نوم تقريبًا.

…آه، هل اكتشفت الأمر؟

وبينما كانت دونا مشغولة بترتيب بعض الأوراق، لم أستطع إلا أن ألقي نظرة على المكتب. كان صغيرًا إلى حد ما، بحجم غرفة نوم تقريبًا.

كيف؟

«بعد شهر، هاه… أعتقد أنني سأمرض في ذلك اليوم.»

لا أعتقد أنها اكتشفت الأمر خلال الاختبارات النصفية، فأنا متأكد من أنني ضربت أرنولد عندما لم يكن هناك أحد…

عندما وصلت أمام مكتب يحمل الرقم 952 على جانبه، حرصت على التحقق مرة أخرى من البيانات الموجودة على هاتفي قبل أن أطرق الباب.

كنت متأكدًا من أنه باستثناء كيفن والبقية، لم يكن ينبغي لأحد آخر أن يعرف بقدراتي.

كانت الزخارف قليلة، فباستثناء تقويم على جانب الحائط، بدا كل شيء عاديًا ومملًا إلى حد ما.

في الواقع، وبعيدًا عن الاختبارات النصفية، لم تكن هناك طريقة أخرى يمكنها من خلالها اكتشاف… آه.

«أريد منك أن تشارك في الاختبارات المؤهلة لبطولة الشباب متعددة الأكاديميات بعد شهر.»

تبًا.

…ربما كان هناك شيء آخر.

…الآن بعدما فكرت في الأمر، كانت هناك طريقة واحدة يمكنها من خلالها اكتشاف ذلك.

«عذرًا…»

لأنني ركزت بشكل أساسي على التأكد من ألا يراني أحد، فقد أهملت تمامًا حقيقة أن دونا كان بإمكانها معرفة المدة التي استغرقتها لقتل العفاريت الـ79…

تبًا.

علاوة على ذلك، مع دخولي الرتبة F فجأة، لم يكن من المفاجئ أن تلتقط الأمر.

بعد بضع ثوانٍ من طرقي الباب، وصلني صوت دونا الواضح والمريح من الجانب الآخر.

…لكنني لم أكن أعرف مدى معرفة دونا الفعلية بقدراتي.

ابتسمت بتفهم وهززت رأسي.

آمل أن تكون معرفتها قد وصلت إلى هذا الحد فقط…

أخرجني صوت دونا الساحر من حيرتي. لكن عند سماعي لما قالته، لم يستطع فمي إلا أن يرتعش.

وبقراءة تعابير وجهي الحالية، وكأنها أكدت شكوكها، ابتسمت دونا وقالت:

آمل أن تكون معرفتها قد وصلت إلى هذا الحد فقط…

«على أي حال، يكفي هذا. أود أن أطلب منك معروفًا.»

ومع ازدياد حيرتي، حدقت بي دونا، ثم خفضت رأسها قليلًا وقالت:

«معروفًا؟»

«لا شيء.»

«نعم، معروفًا.»

بعد خمس دقائق من دخولي، أطلقت دونا زفيرًا خفيفًا، وأنهت أخيرًا ما كانت تفعله. ثم مدت ذراعيها وخلعت نظارتها، كاشفة عن عينيها البنفسجيتين الشبيهتين بحجر الجمشت.

مرة أخرى، شعرت بالحيرة.

نظرت إلى دونا بحيرة، ولم أستطع إلا أن أميل برأسي.

ما نوع المعروف الذي يمكن لبطل من الرتبة S، يحتل المرتبة 156 في تصنيف الأبطال، أن يطلبه مني؟

«ماذا؟!»

بنفوذها، كان بإمكانها بلا شك الحصول على أي شيء تريده. لذلك، ماذا يمكنها أن تطلب مني، أنا، طالب في السادسة عشرة من عمره؟

نظرت إلى دونا بطرف عيني، ولم أستطع إلا أن أدرك أنها كانت بالفعل الشخص المثالي لتدريبي. وبفضل قدراتها الاستثنائية، ورغم أنها قد لا تستخدم السيف، إلا أنها بالتأكيد تستطيع إرشادي للوصول إلى مستوى أعلى.

في النهاية، ورغم شكي، أومأت برأسي.

7:32 مساءً، القسم B، الأكاديمية

«بالتأكيد…»

نظرت إلى طلبي الموضوع فوق كومة الأوراق، ولم ألاحظ وجود أي شيء ناقص.

ابتسمت دونا بشكل أكبر بعد سماع موافقتي، وأخذت تعبث بالقلم الذي في يدها، ثم قالت بابتسامة خافتة:

كل ما حققته حتى هذه اللحظة كان بجهدي وحدي. من الوصول إلى الرتبة F+ إلى بلوغ عالم الإتقان البسيط في فنون السيف الخاصة بي… كل ذلك بمفردي.

«أريد منك أن تشارك في الاختبارات المؤهلة لبطولة الشباب متعددة الأكاديميات بعد شهر.»

كل ما حققته حتى هذه اللحظة كان بجهدي وحدي. من الوصول إلى الرتبة F+ إلى بلوغ عالم الإتقان البسيط في فنون السيف الخاصة بي… كل ذلك بمفردي.

عند سماعي طلب دونا، بدأت الأمور تتضح أمامي.

علاوة على ذلك، مع دخولي الرتبة F فجأة، لم يكن من المفاجئ أن تلتقط الأمر.

صحيح، فهمت الآن.

…حسنًا، كان هناك أيضًا دمية صغيرة محشوة بجانب أريكتها الرمادية الموجودة على طرف المكتب. كما أن الإضاءة لم تكن جيدة جدًا. ورغم وجود نافذة كبيرة على الجانب الآخر من المكتب، إلا أن الوقت كان ليلًا حاليًا، ولهذا كان الظلام يخيّم على الخارج.

كان للأساتذة حوافز. سواء تمثلت في حصول الطلاب على مكافآت أو تحقيق أفضل النتائج الإجمالية في العام الدراسي بأكمله، كان المعلمون يحصلون على مكافأة إضافية تعويضًا عن إنجازاتهم.

ابتسمت دونا بشكل أكبر بعد سماع موافقتي، وأخذت تعبث بالقلم الذي في يدها، ثم قالت بابتسامة خافتة:

…ولذلك، وبقدر ما يبدو الأمر واضحًا، كانت هناك أيضًا جائزة للأستاذ الذي يتمكن من إدخال أكبر عدد من الطلاب إلى التشكيلة الرسمية لبطولة الشباب متعددة الأكاديميات.

عندما لاحظت أنها انتهت، تنحنحت عدة مرات لجذب انتباهها.

علاوة على ذلك، إذا تألق الطلاب في البطولة الفعلية، فستتضاعف مكافأتها عدة مرات. ولذلك، وبما أن لدى دونا تقديرًا تقريبيًا لقوتي، أرادت مني المشاركة حتى تحصل على مكافأة إضافية.

«رائع، سأراك في الفصل غدًا. عندما يحين وقت الاختبارات المؤهلة، سأخبرك.»

…في النهاية، وُضعت في هذا الموقف لمجرد مكافأة تافهة.

بعد خمس دقائق من دخولي، أطلقت دونا زفيرًا خفيفًا، وأنهت أخيرًا ما كانت تفعله. ثم مدت ذراعيها وخلعت نظارتها، كاشفة عن عينيها البنفسجيتين الشبيهتين بحجر الجمشت.

لماذا أنا بالذات؟

في الواقع، وبعيدًا عن الاختبارات النصفية، لم تكن هناك طريقة أخرى يمكنها من خلالها اكتشاف… آه.

ارتديت أجمل ابتسامة استطعت رسمها، وأومأت برأسي مرارًا.

…لو كان لدي شخص يرشدني طوال العملية. ربما كنت سأصل إلى مستوى أعلى من إتقان السيف مما أنا عليه الآن.

«بعد شهر، هاه… أعتقد أنني سأمرض في ذلك اليوم.»

لماذا أنا بالذات؟

«…»

تفاجأت من الضغط المفاجئ، ولم أستطع إلا أن أطلق صوتًا غريبًا.

بمجرد أن قلت تلك الكلمات، خيّم الصمت على المكتب. وبعد ذلك بقليل، أضاءت عينا دونا قليلًا، وعلى الفور استقر ضغط لطيف لكنه متسلط قليلًا فوقي.

رغم أنني لم أكن أحب لفت الانتباه، فطالما لم يكتشف أحد قوتي الحقيقية، فكل شيء سيكون على ما يرام. علاوة على ذلك، كان بإمكاني ببساطة المشاركة في الفعاليات غير المتعلقة بالقتال، وبهذه الطريقة لن ألفت الكثير من الانتباه نحوي.

«خخ…»

…وإذا نظرت إلى الأمر من الجانب الإيجابي، فقد يكون بمثابة دعاية جيدة لمجموعة المرتزقة الخاصة بي.

تفاجأت من الضغط المفاجئ، ولم أستطع إلا أن أطلق صوتًا غريبًا.

«هاه؟»

ولحسن الحظ، رغم أنها فرضت ضغطها عليّ، إلا أن حقيقة أنني كنت لا أزال واقفًا كانت دليلًا واضحًا على أنها خففت قوتها.

لماذا كانت تعتذر مني؟

ابتسمت بمرارة، ولم أستطع إلا أن أسأل:

أخرجت الورقة التي أعطتها لنا هذا الصباح، وأريتها إياها. كانت كل خانة فيها، من أعلاها إلى أسفلها، ممتلئة.

«…هل لا أملك خيارًا آخر سوى الموافقة؟»

«ما الخيار الآخر الذي لدي؟»

استمتعت دونا برد فعلي، وأطلقت صوت سخرية خفيفًا وقالت:

كان الأمر محزنًا نوعًا ما.

«بالطبع لا.»

…لو كان لدي شخص يرشدني طوال العملية. ربما كنت سأصل إلى مستوى أعلى من إتقان السيف مما أنا عليه الآن.

أسندت جانب خدها إلى يدها، وقالت دونا:

ومع ذلك، كانت الأمور ستكون أسهل بكثير لو كان لدي شخص يرشدني طوال العملية. فكثيرًا ما كنت أجد نفسي عالقًا أمام جدار كان عليّ تحطيمه بنفسي من أجل الوصول إلى مستوى أعلى.

«لكن لا تقلق، لن أطلب منك فعل ذلك مجانًا… إذا تمكنت بطريقة ما من اجتياز الاختبارات المؤهلة، فسأتولى تدريبك شخصيًا استعدادًا للبطولة القادمة.»

…دعونا نستبعد جمالها جانبًا. أحد الأمور التي لاحظتها خلال الأشهر الأربعة الماضية التي قضيتها في هذا العالم هو أنني كنت أفتقر إلى التوجيه.

«…همم.»

…لم أكن أريد أن ينتهي بي الأمر بطرق الباب الخطأ.

عبست قليلًا وغرقت في تفكير عميق.

بمجرد أن قلت تلك الكلمات، خيّم الصمت على المكتب. وبعد ذلك بقليل، أضاءت عينا دونا قليلًا، وعلى الفور استقر ضغط لطيف لكنه متسلط قليلًا فوقي.

أن أتلقى التدريب شخصيًا على يد دونا. لم يكن ذلك سيئًا جدًا.

كيف؟

…دعونا نستبعد جمالها جانبًا. أحد الأمور التي لاحظتها خلال الأشهر الأربعة الماضية التي قضيتها في هذا العالم هو أنني كنت أفتقر إلى التوجيه.

…ولذلك، وبقدر ما يبدو الأمر واضحًا، كانت هناك أيضًا جائزة للأستاذ الذي يتمكن من إدخال أكبر عدد من الطلاب إلى التشكيلة الرسمية لبطولة الشباب متعددة الأكاديميات.

كل ما حققته حتى هذه اللحظة كان بجهدي وحدي. من الوصول إلى الرتبة F+ إلى بلوغ عالم الإتقان البسيط في فنون السيف الخاصة بي… كل ذلك بمفردي.

«…همم.»

ومع ذلك، كانت الأمور ستكون أسهل بكثير لو كان لدي شخص يرشدني طوال العملية. فكثيرًا ما كنت أجد نفسي عالقًا أمام جدار كان عليّ تحطيمه بنفسي من أجل الوصول إلى مستوى أعلى.

آمل أن تكون معرفتها قد وصلت إلى هذا الحد فقط…

أعلم أنني لم أكن بحاجة إلى القلق بشأن عدم ارتفاع رتبتي، لكن فيما يتعلق بفنون السيف الخاصة بي… من دون توجيه، لم أكن أستطيع حقًا الوصول إلى مستوى أعلى بمفردي. على الأقل ليس بالوتيرة التي أردتها…

لماذا كانت تعتذر مني؟

…لو كان لدي شخص يرشدني طوال العملية. ربما كنت سأصل إلى مستوى أعلى من إتقان السيف مما أنا عليه الآن.

لماذا كانت تعتذر مني؟

نظرت إلى دونا بطرف عيني، ولم أستطع إلا أن أدرك أنها كانت بالفعل الشخص المثالي لتدريبي. وبفضل قدراتها الاستثنائية، ورغم أنها قد لا تستخدم السيف، إلا أنها بالتأكيد تستطيع إرشادي للوصول إلى مستوى أعلى.

«بالطبع لا.»

ومن ناحية إتقان المانا، كانت بلا شك في مستوى خاص بها. كان بإمكاني بالتأكيد الاستفادة من معرفتها لتحسين نفسي.

«معروفًا؟»

علاوة على ذلك، فيما يتعلق بأمر البطولة…

كان الأمر محزنًا نوعًا ما.

رغم أنني لم أكن أحب لفت الانتباه، فطالما لم يكتشف أحد قوتي الحقيقية، فكل شيء سيكون على ما يرام. علاوة على ذلك، كان بإمكاني ببساطة المشاركة في الفعاليات غير المتعلقة بالقتال، وبهذه الطريقة لن ألفت الكثير من الانتباه نحوي.

الفصل 112 – طلب التبادل [2]

…وإذا نظرت إلى الأمر من الجانب الإيجابي، فقد يكون بمثابة دعاية جيدة لمجموعة المرتزقة الخاصة بي.

«أحم… أحم… عذرًا؟»

تنهد

«بالتأكيد…»

نظرت إلى دونا، ورأيت عينيها المترقبتين، فلم أستطع إلا أن أتنهد في داخلي. ابتسمت بمرارة وقلت:

هززت رأسي بمرارة، ثم أومأت في النهاية.

«ما الخيار الآخر الذي لدي؟»

أسندت جانب خدها إلى يدها، وقالت دونا:

«لا شيء.»

بعد خمس دقائق من دخولي، أطلقت دونا زفيرًا خفيفًا، وأنهت أخيرًا ما كانت تفعله. ثم مدت ذراعيها وخلعت نظارتها، كاشفة عن عينيها البنفسجيتين الشبيهتين بحجر الجمشت.

هززت رأسي بمرارة، ثم أومأت في النهاية.

«الطالب رين دوفر، أود أن أقدم لك اعتذاري رسميًا.»

«حسنًا، سأكون هناك.»

نظرت إلى دونا، ورأيت عينيها المترقبتين، فلم أستطع إلا أن أتنهد في داخلي. ابتسمت بمرارة وقلت:

ابتسمت دونا على نطاق واسع، وأخرجت ورقة من درجها السفلي وكتبت اسمي عليها.

تفاجأت دونا بصوتي، فارتفع حاجباها. وبعد لحظات، التفت رأسها نحوي بسرعة.

«رائع، سأراك في الفصل غدًا. عندما يحين وقت الاختبارات المؤهلة، سأخبرك.»

«…»

«أجل…»

«هاه؟»

أومأت برأسي باستسلام، ونظرت إلى دونا لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن أخرج من مكتبها.

كنت متأكدًا من أنه باستثناء كيفن والبقية، لم يكن ينبغي لأحد آخر أن يعرف بقدراتي.

لقد خسرت هذه المرة بالتأكيد.

استجبت لأمرها وفتحت الباب، وسرعان ما رأيت دونا جالسة خلف مكتبها، وهي تتصفح كومة من الملفات. كانت ترتدي نظارة، وحاجباها معقودان في عبوس شديد، دون أن تلقي عليّ نظرة.

ربما كانت هذه هي الكارما التي حصلت عليها نتيجة احتيالي على ميليسا.

ابتسمت دونا بشكل أكبر بعد سماع موافقتي، وأخذت تعبث بالقلم الذي في يدها، ثم قالت بابتسامة خافتة:

«هاه؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط